-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
حدثنا محمد بن كثير: أخبرنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة،
عن عبد الله رضي الله عنه:أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم،
ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه، ويمينه شهادته).
قال إبراهيم: وكانوا يضربوننا على الشهادة والعهد ونحن صغار.
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
قال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – معددًا فوائد
قوله تعالى ( قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقتُ بيديّ أستكبرت أم كنت من العالين . قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين ) :
( ومن الفوائد : أن من قدم العقل على السمع فإنما هو متبع لخطوات الشيطان ،لأن الشيطان قدم ما يدعي أنه عقل على السمع فأخطأ في ذلك ، فهكذا كل من قدم العقل على السمع ؛ سواء في العلميات وهي علم العقائد ، أو في العمليات ؛ فإنه مشابه لإبليس ، متبع لخطواته ، واعلم أن كل بليه تقع من تحريف الكلم عن مواضعه ، والاستكبار عن عبادة الله ، وغير ذلك؛ فأصلها من إبليس ) . ( تفسير سورة ص ، ص 248)
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
السلامُ عليكم ورحمة الله ..~!
،أتمنى من الجميع القرااءة،
،،
قال الحسن البصري:
أتيت مجلساً في جامع البصرة، فإذا أنا بنفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يتذاكرون زهد أبي بكر وعمر وحُسن سيرتهما، وما فتح الله عليهما من الخير، قال الحسن: فدنوت من القوم، فإذا فيهم الأحنف بن قيس، فسمعته يقول: أخرجنا عمر بن الخطاب في سرية إلى العراق، ففتح الله علينا العراق وبلاد فارس، فاكتسينا من أقمشتها الجميلة وثيابها الناعمة المترفة، ثم قدمنا المدينة المنورة، فلما دخلنا على عمر بن الخطاب أعرض عنا بوجهه، وجعل لا يكلمنا، فاشتد ذلك على أصحاب النبي الكريم منا، قال الأحنف: فأتينا عبد الله بن عمر، وهو جالس في المجلس، فشكونا ما نزل بنا من الجفاء والإعراض من أمير المؤمنين عمر، فقال ابنه عبد الله أن أمير المؤمنين رأى عليكم لباساً ناعماً مترفاً، لم ير رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبسه، ولا الخليفة من بعده أبو بكر، فهذا سبب إعراضه عنكم، وجفوته لكم، قال الأحنف: فأتينا منازلنا، فنـزعنا ما كان علينا من ثياب، وأتينا عمر في البزة وفي الثياب الخشنة التي كان يعهدنا فيها، فلما دخلنا عليه ورآنا، قام لنا فرحاً مستبشراً وسلم علينا رجلاً رجلاً، وعانقنا رجلاً رجلاً، حتى كأنه لم يرنا قبل ذلك، فقدمنا إليه الغنائم، فقسمها بيننا بالسوية، وكان من بينها أنواع الحلويات الفاخرة فذاقها عمر، فوجدها لذيذة الطعم، طيبة الرائحة، فأعرض عنها، ثم أقبل علينا بوجهه وقال: يا معشر المهاجرين والأنصار: والله ليقتلن الابن أباه، والأخ أخاه، على زهرة هذه الحياة الدنيا، ثم أمر عمر، بتلك المجامع من الحلويات، أن توزع على أبناء الشهداء والأيتام، ثم أن عمر قام منصرفاً، فمشى وراءه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال بعضهم لبعض: ألا ترون يا معشر المهاجرين والأنصار إلى زهد هذا الرجل وإلى حليته؟ لقد تقاصرت إلينا أنفسنا، منذ فتح الله على يديه، ديار كسرى وقيصر، وطرفي المشرق والمغرب، فها هي وفود العرب والعجم يأتونه، فيرون عليه هذه الجبة العتيقة قد رقعها اثنتي عشرة رقعة، فلو سألتموه تغييرها واستبدالها بثوب لين يهاب فيه منظره.
وأن يبدل طعامه الخشن الرخيص، بطعام مترف لذيذ، فقال القوم: ليس لتحقيق هذه المهمة، وتنفيذ هذا الغرض، إلا علي بن أبي طالب، فإنه أجرأ الناس عليه، فعرضوا الأمر على علي كرم الله وجهه فأبى، ولكن قال لهم: عليكم بأزواج النبي صلى الله عليه وسلم، فإنهن أمهات المؤمنين، يجترئن عليه، ولعلهن يستطعن أن يعدلن رأيه.
قال الأحنف بن قيس فسألوا عائشة وحفصة وكانتا مجتمعتين، فقالت عائشة: إني سائلة أمير المؤمنين ذلك، وقالت حفصة ما أرى أمير المؤمنين يحقق لنا رغبتنا وينفذ طلبتنا، ثم دخلتا على عمر أمير المؤمنين، فاحتفل بهما وأدنا إليه مجلسهما، فقالت عائشة: يا أمير المؤمنين أتأذن لي في الكلام معك؟ قال: تكلمي يا أم المؤمنين، قالت: إن النبي الكريم مضى لسبيله، إلى جنة ربه ورضوانه، لم يرد الدنيا ولم ترده، وكذلك مضى أبو بكر على أثره لسبيله، بعد أن أحيا سنن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، وبعد أن قاتل المكذبين، وأدحض حجة المبطلين مع عدله في الرعية، وقسمه بالسوية، وإرضائه رب البرية، ثم قبضه الله إلى رحمته ورضوانه، وألحقه بنبيه في الملأ الأعلى، لم يرد الدنيا ولم ترده، وأما أنت يا أمير المؤمنين، فقد فتح الله على يديك كنوز كسرى وقيصر، ودانت لك أطراف المشرق والمغرب، ونرجو لك وللمسلمين من الله المزيد، وها هي رسل العجم يأتونك، ووفود العرب يردون، وعليك هذه الجبة الخلقة، وقد رقعتها اثنتي عشرة رقعة، فلو غيرتها بثوب لائق جميل، يهاب فيه منظرك، ولو استبدلت طعامك الخشن، بطعام طيب لذيذ، ليقوى بدنك، وينشط جسدك على حمل أعباء الأمة والرعية.
فما أتمت عائشة كلامها حتى بكى عمر بن الخطاب بكاءً شديداً. ثم قال يا عائشة، سألتك بالله، هل تعلمين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، شبع من خبز بر ثلاثة أيام؟ أو جمع بين عشاء وغذاء في يوم واحد حتى لقي الله؟ قالت عائشة لا. قال يا عائشة. هل تعلمين أن النبي صلى الله عليه وسلم لبس جبة من الصوف. ربما حك جلده من خشونتها؟ أتعلمان ذلك يا عائشة ويا حفصة؟ قالتا: اللهم نعم، قال: يا عائشة هل تعلمين أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان فراشه الذي ينام عليه عباءة، تمد له على طاق واحد؟ أما كان جلد في بيتك يا عائشة، كان لكم في النهار بساطاً، وفي الليل فراشاً؟ وكنا ندخل على النبي الكريم، فنرى أثر الحصير على جنبه.
ثم التفت عمر إلى حفصة ابنته، أم المؤمنين، فقال لها: ألم تحدثيني يا حفصة أنك ثنيت للنبي صلى الله عليه وسلم عباءته ذات ليلة لينام عليها؟ فوجد لينها فنام ولم يستيقظ إلا بأذان بلال. فقال لك يا حفصة ماذا صنعت أثنيت العباءة والمهاد ليلتي هذه، حتى ذهب بي النوم إلى الصباح؟ مالي وللدنيا، وكيف شغلتموني بلين العباءة عن مناجاة ربي؟ يا حفصة أما تعلمين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مغفوراً له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. وكان يمضي جائعاً، ويرقد لله ذاكراً، ولم يزل لله راكعاً وساجداً وباكياً ومتضرعاً، آناء الليل وأطراف النهار، إلى أن قبضه الله إلى رحمته ورضوانه؟ فلا أكل عمر طيباً، ولا لبس ليناً، إنما مثلي ومثل صاحبيَّ قبلي كثلاثة نفر سلكوا طريقاً، فمضى الأول وقد تزود زاداً فبلغ، ثم أتبعه الآخر فسلك طريقه فأفضى ووصل إليه، ثم أتبعهما الثالث، فإن سلك طريقهما ورضي بزادهما لحق بهما وكان معهما، وإن سلك غير طريقهما لم يصل إليهما ولم يجتمع بهما.
فلما سمعت حفصة وعائشة من عمر ما سمعتا، رجعتا إلى الصحابة وأخبرتهم بما سمعتا، ولم يزل عمر على تلك الحال حتى لقي ربه.
،،
|..اللهم أشغلنا بم خلقتنا لأجله ..لا لما خلقتهُ لأجلنا .. ورُدنا إليكَ ردًا جميلا ..|
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
سُئل سفيان بن عيينه عن غم لايعرف سببه..؟!
قال:[هو ذنبٌ هممت به في سرك ولم تفعله,
فجُزيت هماً به..!]
قال شيخ الإسلام:
( فالذنوب لها عقوبات..!
السر بالسر , والعلانية بالعلانية :”“
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب عليه
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
من أجمل ما كتب الشافعي في الحكمة :
دع الأيام تفعل ما تشاء * وطب نفسا إذا حكم القضاء
ولا تجزع لحادثة الليالي * فما لحوادث الدنيا بقاء
وكن رجلا على الأهوال جلدا * وشيمتك السماحة والوفاء
وإن كثرت عيوبك في البرايا * وسرك أن يكون لها غطاء
تستر بالسخاء فكل عيب * يغطيه كما قيل السخاء
ولا تر للأعادي قط ذلا * فإن شماتة الأعدا بلاء
ولا ترج السماحة من بخيل * فما في النار للظمآن ماء
ورزقك ليس ينقصه التأني * وليس يزيد في الرزق العناء
ولا حزن يدوم ولا سرور * ولا بؤس عليك ولا رخاء
إذا ما كنت ذا قلب قنوع * فأنت ومالك الدنيا سواء
ومن نزلت بساحته المنايا * فلا أرض تقيه ولا سماء
وأرض الله واسعة ولكن * إذا نزل القضا ضاق الفضاء
دع الأيام تغدر كل حين * فما يغني عن الموت الدواء
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير انك على كل شيء قدير
تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي وترزق من تشاء بغير حساب
رب هب لي من لدنك ذرية طيبة انك سميع الدعاء ربنا امنا بما انزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين .
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
عن أبي هريرة رضى الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" قاربوا وسددوا ، وأعلموا أنه لن ينجو أحد منكم بعمله " قالوا : ولا أنت يارسول الله ؟
قال : ولا أنا إلا أن يتغمدنى الله برحمة منه وفضل " رواه مسلم
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
بسم الله الرحمن الرحيم
" ألا أخبركم بأهل الجنة ؟ كل ضعيف متضعف ، لو أقسم على الله لأبره : ألا أخبركم بأهل النار ؟ كل عتل جواظ مستكبر "
الراوي: حارثة بن وهب الخزاعي المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6071
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
يا لائمًا مُتلَطِّفًا مُتحرِّجًا ~~~ مُتنزِّهًا ، أضْحَى حَيِيَّ جَنَانِ
ما كان فِكرُك داريًا بمحمَّدٍ ~~~ كانَ الحياءَ تَخلُّقًا برزَانِ
~*~*~*~*~*~*~*~
موقع مرجعي ضخم للقرآن الكريم كتابةً وتفسيرًا وتلاوةً ... بارك الله فيه ونفع به ..
أنصح جدًّا بالانتفاع به :
www.mosshaf.com
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
.
.
.
قال الشيخ ابن عثيمين - رحمَه الله - :
" واعلم علم انسان مجرب أنك إذا ( أكْرَهتَ ) نفسك على طاعة الله , ( أحْبَبْتَ ) الطاعه وألفتها
وصرت بعدما كنت تكرهها … ( تأبَى ) نفسك أن تتخلى عن طاعة الله ..
فَ جاهد نفسك على مايحبه الله وإن كرهت "
:‘‘
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
.
.
.
قرآءَة بصووت ٍ عذْب ,
لِ ( آيات ) تقشـّعر لهـَا الأبدان و تـَلِين لَها القـُـلوْووب ْ :‘‘‘‘
. .
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
قال صلى الله عليه وسلم: (( ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحِرَ (الزنا) والحرير، والخمر والمعازف ))
قال الشيخ محمد جميل زينو : "المعنى : سيأتي من المسلمين أقوام يعتقدون أن الزنا، ولبس الحرير الأصلي، وشرب الخمر، والموسيقى حلال، وهي حرام".
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
قال الامام الشافعي - رحمه الله - : من ظنّ انّه يسلم من كلام الناس فـ هو مجنون !! قالوا عن الله ( ثالث ثلاثه ) وقالوا عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلّم ( ساحر ومجنون ) فما ظنّك بـ من هو دونهما ؟؟
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: (رأس مكارم الأخلاق الحياء)
قَالَ الْعُلَمَاءُ : الْحَيَاءُ مِنْ الْحَيَاةِ , وَعَلَى حَسَبِ حَيَاةِ الْقَلْبِ يَكُونُ فِيهِ قُوَّةُ خُلُقِ الْحَيَاءِ , وَقِلَّةُ الْحَيَاءِ مِنْ مَوْتِ الْقَلْبِ وَالرُّوحِ , وَأَوْلَى الْحَيَاءِ : الْحَيَاءُ مِنْ اللَّهِ , وَالْحَيَاءُ مِنْهُ أَلَّا يَرَاك حَيْثُ نَهَاك , وَيَكُونُ ذَلِكَ عَنْ مَعْرِفَةٍ وَمُرَاقَبَةٍ , وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِهِ صلى الله عليه وسلم كما في حديث جبريل الطويل لمَّا سأله عن الإحسان: (الْإِحْسَانُ : أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّك تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاك ) الطبراني
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
يا ربُّ ، ألق على العيونِ السَّاهرةِ نُعاساً أمنةً منك ، وعلى النفوسِ المضْطربةِ سكينة ، وأثبْها فتحاً قريباً. يا ربُّ اهدِ حيارى البصائرْ إلى نورِكْ ، وضُلاَّل المناهجِ إلى صراطكْ ، والزائغين عن السبيل إلى هداك .
اللهم أزل الوساوس بفجْر صادقٍ من النور ، وأزهقْ باطل الضَّمائرِ بفيْلقٍ من الحقِّ ، وردَّ كيد الشيطانِ بمددٍ من جنودِ عوْنِك مُسوِّمين.
اللهم أذهبْ عنَّا الحزن ، وأزلْ عنا الهمَّ ، واطردْ من نفوسنِا القلق.
نعوذُ بك من الخوْفِ إلا منْك ، والركونِ إلا إليك ، والتوكلِ إلا عليك ، والسؤالِ إلا منك ، والاستعانِة إلا بك ، أنت وليُّنا ، نعم المولى ونعم النصير.
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
*من دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم : «اللهم جنبني منكرات الأخلاق والأهواء والأعمال والأدواء»
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
أيها المسلم الكريم : قف معي قليلا لنفكر سويا في ماضي أمتنا المسلمة وما كانوا عليه من عزة وهناء وما كان لهم من ملك واسع وعدل شامل ومنعة ونفوذ ومهابة لا مثيل لها في جميع أنحاء المعمورة دون أن تكون لهم جيوش مؤلفة أو أساطيل قوية تمخر البحار أو دبابات تجوب البراري والقفار أو طيارات سابحة في الفضاء أوصواريخ تقذف بعيدة المدى، وما نحن فيه اليوم ويا للأسف من ذل وفرقة ومهانة وعزلة رغم كثرة عددنا وعظم قوتنا وكل ذلك نتيجة لما حصل بين المسلمين من تنافر وتطاحن وتهاجر وتشاحن وإعراض عن كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
الشيخ عبد الله بن حميد
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
يـَاربـّ رَحْمتگ ‘‘
المقابر ” مدن ممتلئه ” ،
أُناسها لايُفڳْرون مثلنا ~
ولڳْنهم يعيشون صمتهم بـ مزيد من العُزله والوحده ~
ألآمهم ڳْبيره وميؤس مِنهآ
[ المـوتى ] مُتسامحون مع خطآيانا ..
لآيطلبون مِنا الشي الڳْثير ،
لآيُحاسبوننآ على سخافاتنا اليوميه ، لأنهم آڳْبر منها ~
أو ربما لأنهم لايريدون أن يعرفوا مآيحدث لنا!
فقط يُريدوننآ أن ندعوآ لهم
آللهم آرحم من آشتاإاقت لهم آرواحنا وهم تحت آلتراب ..
آلل?ُمَ إنْ فّي آلقبَۆرٌ ٱشخّآصٌ نُحبّ?ٌم ۈآحَبۆنْآ فّآلل?ُمَ نَسآلگ بّگل آسمٌ هَو لگ إنْ تغفْرٌل?ُمَ ۈتُنزل عَليّ?م
ب?ٌذه آلساعه ضِيآء فّي قَبۆرهمٌ ۈسِع?ٌ تُؤنسّ ۈحشَت?ٌم آلل?ُمَ مَتع?ٌم بِلذة آلنَظرٌ لۆج?ٌگ آلگريّمٌ
ۈحَرمْ ۈجوه?ٌمْ عَلىّ آلنٱرٌ آلل?ُمَ شَرب?ٌم مِنْ حَوضٌ مُصطفآگ شَرب?ٌ لٱ يَضمأۆنْ بعدها أبداً
آآمِـيـــْن :‘‘‘
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
http://images.msoms-anime.net/images...6711557322.png
قُلوبُنا لآ تَتعب إلّا إذَا أثقَلْنآهآ
بِ الكِتْمانْ
لـِذآ ،
أفْشُوا بِ أسْراركُم وأنتم بينَ يديّ
[ الله
سلّموه زمَآم أمـُوركُم . .
ثِقوا بأنّه الوَحيد من لآ يخذُلنآ
و لآ يَنسآنآ ~
رتّلُوا عليه أمْنيَاتـِكُم ..
و اطلبوه ماشِئتُم
سُبحانَه ؛ إذا أعطـَى
أدهـَش !!
♥
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
قال الإمام الشافعي رحمه الله:
علو الذكر
المرء يحظى ثم يعلو ذكره
حتى يزين بالذي لم يفعل
وترى الشقي إذا تكامل عيبه
يشقى وينحل كل ما لم يعمل
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
(( لا خير في قوم ليسوا بناصحين، ولا خير في قوم لا يحبون الناصحين)).
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
( من الناس من يعرف الله بالجود والإفضال والإحسان،
ومنهم من يعرفه بالعفو والحلم والتجاوز،
ومنهم من يعرفه بالبطش والانتقام،
ومنهم من يعرفه بالعلم والحكمة،
ومنه من يعرفه بالعزة والكبرياء،
ومنهم من يعرفه بالرحمة والبر واللطف،
ومنهم من يعرفه بالقهر والملك،
ومنهم من يعرفه بإجابة دعوته وإغاثة لهفته وقضاء حاجته،
وأعم هؤلاء معرفة من عرفه من كلامه ؛ فإنه يعرف ربًا قد اجتمعت له صفات الكمال ونعوت الجلال، منزه عن المثال، برئ من النقائص والعيوب، له كل اسم حسن، وكل وصف كمال، فعال لما يريد، فوق كل شيء، ومع كل شيء، وقادر على كل شيء، ومقيم لكل شيء ، آمر ناه، متكلم بكلماته الدينية والكونية، أكبر من كل شيء، وأجمل من كل شيء،
أرحم الراحمين، وأقدر القادرين، وأحكم الحاكمين،
فالقرآن أنزل لتعريف عباده به، وبصراطه الموصل إليه، وبحال السالكين بعد الوصول إليه)
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
قال سليمان بن داود
أوتينا مما أوتي الناس ومما لم يؤتوا , وعلمنا مما علم الناس ومما لم يعلموا
فلم نجد شيئا أفضل من تقوى الله في السر والعلانية , والعدل في الغضب والرضا
والقصد في الفقر والغنى
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات السبع ورب الأرض ورب العرش الكريم»
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
بسم الله الرحمن الرحيم
ذِكرَى :
كان أخوان على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فكان أحدهما يأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - والآخر يحترف ،
فشكى المحترف أخاه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ،
فقال : " لعلك تُرزَقُ به " .
( حسن أو صحيح - الترمذي )
كانت ناقة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - تسمى العضباء لا تُسبَق ، فجاء أعرابي على قعود له فسابقها فسبقها ،
فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ،
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " حق على الله ألا يرفع شيئا في الدنيا إلا وضعه " .
( صحيح - البخاري - بلفظ قريب - )
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
{ الاستغفار من أكبر الحسنات وبابه واسع فمن أحس بتقصير في قوله أو عمله أو حاله أو رزقه أوتقلب قلب فعليه بالتوحيد والإستغفار ففيهما الشفاء إذا كان بصدق وإخلاص..}
{ ابن تيمية }
{ اذا اردت الجنة فلزم الصلاة }
{ واذا اردت الغنى فلزم الاستغفار }
{ واذا اردت المحبة فلزم الابتسامة }
{ واذا اردت السعادة فلزم القران }
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
"باذل المعروف لا ينكسر" ،، قد تحصد الثمرة في الدنيا أو في الآخرة وهذه لابد منها إذا أخلصت النية ..
وكما يقولون "النيّة مطية" ... وقال خيرهم صلى الله عليه وسلم ((إنما الأعمال بالنيات)) .
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
يقول الشافعي : رحمة الله : ما جادلت أحدا , إلا تمنيت أن يظهر الله الحق على لسانه دوني
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن )) رواه مسلم .
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
‘’
فكرتُ فيما كُنتُ أكابد من ألم الطّاعَة , فإذا الألم قد ذهب وبقي الثـّوابْ , ونظرت فيما اسمتعتُ به من لذّة المَعصِيَة فإذا هو
قد ذهب وبقي الحِساب , فندمت على كل لحظة لم أجعلها طــَآعـَة ”
عَلِيْ الطّنطَاوِيْ
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال عمر بن عبد العزيزرضي الله عنه
إن الليل والنهار يعملان فيك فاعمل أنت فيهما
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
أكثروا من الصيام فإنه تطهيرٌ شامل للقلب والجسد
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
من لك إذا الم الألم ، و سكن الصوت و تمكن الندم ، ووقع الفوت ، و أقبل لأخذ الروح ملك الموت ، و نزلت منزلا ليس بمسكون ، فيا أسفا لك كيف تكون ، و اهوال القبر لا تطاق ولا تهون
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
قال صلى الله عليه وسلم: «ثلاث دعوات لا ترد: دعوة الوالد لولده، ودعوة الصائم، ودعوة المسافر»
حسنه الباني
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
(( صنائع المعروف تقي مصارع السوء ))
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
إذا كنا سنترك الإستقامة لأجل أن لا نشعر بالغربة ، فلمن ” طوبى للغرباء ” !؟
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
الصدقه تطفئ غضب الرب وتدفع ميته السوء
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
بسم الله الرحمن الرحيم
نقلاً عن كتاب شرح رياض الصالحين للشيخ محمد بن علي الصابوني :
عن كعب بن مالكٍ - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال :
" إذا وقعت لقمة أحدكم فليأخذْها فليُمِطْ ما كان بها من أذًى وليأكلْها ، ولا يدعْها للشيطان ، ولا يمسحْ يده بالمنديل حتى يلعق أصابعه ، فإنه لا يدري في أي طعامِه البركة " ( رواه مسلم )
" قال الخطابي :
عاب قومٌ أفسدَ عقلَهم الترفُ ، فزعموا أن لعث الأصابع أو الصحفة شيء قبيح مستقذر ، وما عرفوا أنه جزء من أجزاء ما أكلوه ، وإذا لم يكن سائر أجزائه مستقذرًا ؛ لم يكن الجزءُ اليسير منه مستقذرًا ،
وليس في ذلك أكبرُ من مصِّه أصابعَه بباطن شفتيه ، ولا يشكُّ عاقلٌ في أنه لا بأس بذلك ، فقد يتمضمض الإنسان ، فيدخل أصبعه في فمه ، فيدلك أسنانه وباطنَ فمه ،
ثم لم يقل أحدٌ : إن ذلك قذارة أو سوء أدب " ا.هـ.
كفى ووفَّى : ) ..
وكل الناس في حاجة لينتبهوا إلى هذا الأمر ..
لنحييَ هذه السنة ..
حفظنا الله على محجته البيضاء - صلى الله عليه وسلم - ..
وأقر عينيه فينا بفضله ورحمتِه ...
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
السلامُ عليكم ورحمة الله ..~!
،،
أوصى ابن قدامه رحمه أحد إخوانه قائلا:
{{ واعلم أن من هو في البحر على اللوح ليس بأحوج إلى الله والى لطفه ممن هو في بيته بين أهله وماله ,
فإذا حققت هذا في قلبك فاعتمد على الله اعتماد الغريق الذي لا يعلم له سبب نجاة غير الله}}
،،
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
بسم الله الرحمن الرحيم
نقلآ عن كتاب التوبة إلى الله لصآلح السدلان
فضل التوبة إلى الله
أمر الله – سبحانه – بالتوبة فقال: ]وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ[ [النور: 31].
ووعد بالقبول عليها، فقال: ]وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ[ [الشورى: 25].
وفتح لعباده أبواب الرجاء في عفوه ومغفرته، وأمرهم أن يلجؤوا إلى ساحات كرمه وجوده، طالبين تكفير السيئات وستر العورات، وقبول توبتهم، لا يطردهم من رحمة الله طارد، ولا يوصد بينهم وبين الله باب.
قال تعالى:]قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ[ [الزمر: 53].
فمن تاب واستغفر تاب الله عليه؛ قال – تعالى -: ]وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ[ [آل عمران: 153].
وقد أثنى الله على عباده المتقين المداومين على الاستغفار، فقال – تعالى -: ]الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آَمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ * الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ[ [آل عمران: 16، 17].
والتائب من ذنبه محل رعاية الله وأهلٌ لحفظه ورحمته، يغدق عليه من بركاته، ويمتعه بسعة الرزق ورغد العيش في الدنيا، وينعم عليه بالثواب العظيم والنعيم المقيم في الآخرة؛ قال تعالى في ثواب التائبين إليه: ]أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ[
[آل عمران: 136].
ثم إن الاستغفار مع الإقلاع عن الذنوب سبب للخصب والنماء، وكثرة النسل وزيادة العزة والمنعة؛ قال تعالى:]فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا[ [نوح: 10- 12].
فباب التوبة مفتوح على مصراعيه تنسم منه نسمات الرحمة واللطف والنعم
اللهم يا مَنْ يملك حوائج السائلين، ويعلم ضمائر الصامتين، هب لنا من لدنك توبة صادقة، وإنابة كاملة، لا يشوبها تردد ولا يعتريها نقص أو تسويف.
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
قال أبو يزيد:
ما زلت أقود نفسي إلى الله و هي تبكي,
حتى سقتها وهي تضحك...
وقال أحدهم :جاهدت نفسي في قيام الليل 20 سنه,فذقت بعدها حلاوتها..
فلنجاهد أنفسنا فلقد حفت الجنة بالمكاره....
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
قال بعض العلماء:
- عجبت لمن يخاف ،
كيف لا يفزع إلى قوله تعالى: (( حسبنا الله ونعم الوكيل)).
- عجبت لمن يغتم ،
كيف لا يفزع إلى قوله تعالى: (( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)).
- عجبت لم يمكر به،
كيف لا يفزع إلى قوله تعلى: (( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان)).
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
الشهرة
قال الثوري لأخ له: احذر حب المنزلة، فإن الزهادة فيها أشد من الزهادة في الدنيا.
وقال الحسن البصري: كفى بالمرء شراً أن يشار له بالأصابع.
وقال أيوب السختياني: ذُكرت وما أحب أن أُذكر.
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
قاعدة مفيدة
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
بالنسبة للمخلوق: فكما قيل:
- احتج لمن شئت : تكن أسيره.
- واستغن عمن شئت: تكن نظيره.
- وأحسن لمن شئت : تكن أميره
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
قال الشيخ محمد تقي الدين الهلالي – رحمه الله تعالى – :
" أيها الداعي قدم مراد الله يقدم مرادك. ما من داع يدعوا إلى أمر بجد و إخلاص إلا و يحصل على شيء ما سواء أكان محقا أم مبطلا لكن المبطل عاقبته خسران عاجل أو آجل, و المحق له العاقبة الحسنى في العاجل والآجل{فأما الزبد فيذهب جفاء و أما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض}[سورة الرعد:17], كل من قرأ تاريخ الدعوات الباطلة من دعوات الخوارج و الشيعة والباطنية و ما تفرع منها يعلم يقينا صحة ما أشرت إليه أعلاه, و لا بد أن يكون الداعي مع إخلاصه عنده شيء من العلم بما يدعوا إليه و شيء من العلم بقواعد الدعوة" اهـ .
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
حدثنا إسماعيل: حدثني مالك، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة،
عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري:
أن رجلاً سمع رجلاً يقرأ: {قل هو الله أحد}. يرددها، فلما أصبح جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له ذلك، وكأن الرجل يتقالُّها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده، إنها لتعدل ثلث القرآن).
زاد إسماعيل بن جعفر، عن مالك، عن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي سعيد: أخبرني أخي قتادة بن النعمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
-
تبسمك في وجه أخيك
وتبسمك في وجه أخيك صدقة
" عن أبي ذر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "
ليس من نفس ابن آدم إلا عليها صدقة في كل يوم طلعت فيه الشمس". قيل:
يا رسول الله من أين لنا صدقة نتصدق بها؟ فقال:
"إن أبواب الخير لكثيرة: التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتميط الأذى عن الطريق
وتسمع الأصم وتهدي الأعمى وتدل المستدل عن حاجته. وتسعى بشدة ساقيك مع اللهفان المستغيث،
وتحمل بشدة ذراعيك مع الضعيف. فهذا كله صدقة منك على نفسك".
رواه ابن حبان في صحيحه والبيهقي مختصراً.
وزاد في رواية: "وتبسمك في وجه أخيك صدقة،
وإماطتك الحجر والشوكة والعظم من طريق الناس صدقة،
وهديك الرجل في أرض الضالة لك صدقة " [71].
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
{ الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ }
أخرجه أحمد والبخاري ومسلم
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
قال تعالى : { قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ }
المعنى : "اثبتوا على كفركم وعداوتكم. إِنِّي عامِلٌ ما كنت عليه من المصابرة والثبات على الإسلام"
قال السعدي : " اثْبُتُوا عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ، فَإِنِّي غَيْرُ مُبَالٍ بِكُمْ وَلَا مُكْتَرِثٍ بِكُفْرِكُمْ، إِنِّي ثَابِتٌ عَلَى مَا أَنَا عَلَيْهِ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ عَلَى الْحَقِّ وَمَنْ هُوَ عَلَى الْبَاطِلِ".
وهذا تهديد شديد ووعيد أكيد ،،
ومعنى مكانتكم : ناحيتكم وقيل موضعكم ..
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
*من دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم : «اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار»