[h=5]كثرةُ الطعناتِ وراءَ ظهري دفعتني كثيراً إلى الأمام
لـ عدنان الصائغ
[/h]
عرض للطباعة
[h=5]كثرةُ الطعناتِ وراءَ ظهري دفعتني كثيراً إلى الأمام
لـ عدنان الصائغ
[/h]
قد تتعرض للخداع إذا وثقت أكثر من اللازم
لكنك ستعيش مُعذباً إذا لم تثق بأحد
لــ/ فرانك كرين
لو كنت أعلم أنني
سأذوب شوقا.. و ألما
لو كنت أعلم أنني
سأصير شيئا من عدم
لبقيت وحدي
أنشد الأشعار في دنيا.. بعيدة
و جعلت بيتك واحة
أرتاح فيها.. كل عام
و أتيت بيتك زائراً
كالناس يكفيني السلام..
فاروق جويدة...
ربــما ..لأن البحر أسوأ ساعي بريد ، لم تصل كل الزجاجات التي ملأتها برسائلي ووضعت عليها طوابع "قـصيد " ! أو ربما لأنهم يغيرون عناوينهم كثيرا ، و قلوبهم أكثر ! وأنا ما زلت على قلبي "القديم" !
الشباك
لا تغمض عينك على فكرة بائسة
لا تنم وفي صدرك رائحة حزن
لا تغادر جسدك ليلاً وفي قلبك قطرة بكاء مؤجل
لا تفعل أبداً فاليقظة بعد غمض كهذا
تصنع منك فأساً يقطع كلّ ما يمتد إليه وإن كان ظلّك !
إنيان الشاهبندر
روَى البخاري في صحيحِه، عن أبي هريرةَ -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "أعذَرَ اللهُ -عز وجلّ- إلى امرئ أخَّر عُمرَه حتى بَلَّغَـه ستينَ سنة"، وروَى الإمام أحمدُ في مسندِه، عن أبي هريرةَ أيضًا قال: قالَ رسول اللهِ -صلى اللهُ عليه وسلم-: "مَن عَمَّرَه اللهُ تعالى ستين سنةً، فقد أعذَرَ إليه في العُمر" ..
أَيْ: أزالَ عُذرَه ولم يُبقِ له موضعًا للاعتذار، إذْ أمهلَه طول هذه المُدَّة المديدةِ من العُمُر.
[قيمة الزمن عند العلماء-عبد الفتاح أبو غدة]
قال الإمامُ فخر الدين الرازي رحمَه اللهُ تعالى، في تفسيرِه، في تفسير سورةِ (العَصر) مَـا ملخصُه ومعناه:
"أقسَمَ الله تعالى بالعصر -الذي هو الزمَن-، لِمَـا فيه من الأعاجيب، لأنه يحصُل فيه السرَّاءُ والضرَّاءُ، والصحَةُ والسقَمُ، والغِنى والفقرُ، ولأن العمُر لا يُقوَّمُ بشيءٍ نَفَاسَةً وغلاءً.
فلو ضيَّعتَ ألف سنةٍ فيمَـا لا يعني، ثم تُبْت وثَبتت لك السعادة في اللَّمحَة الأخيرةِ من العمر، بَقِيتَ في... الجنةِ أبدَ الآباد، فَعَلِمتَ أن أشرفَ الأشياءِ حياتُك في تلك اللمحةِ، فكان الزمانُ من جملة أصولِ النعم، فلذلك أقسمَ اللهُ بـه، ونبَّه سبحانه على أن الليل والنهار فُرصةٌ يُضيعهَا الإنسانُ، وأن الزمان أشرف من المكانِ فأقسم بِـه، لكونِ الزمان نعمةً خالصةً لا عيبَ فيهَـا، إنما الخاسرُ المَعِيبُ هو الإنسان" انتهَى ..
[قيمة الزمن عند العلماء-عبد الفتاح أبو غدة]
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،،
كفى يانفس ماكان كفاك هوى وعصيانَ
كفاك ففي الحشى صوت من الإشفاق نادانَا
أما آن المآب بلى بلى يانفس قد آنَ
خَطوْت خطاكِ مخطئةً فسرت الدرب حيرانَ
فؤادي يشتكي ذنبي ويشكو منك ماكانَ
أعيدي للحمى قلبي وعودي عودي الآنَ
تجاذبني هوى وهدىً وقلبي بعد مالانَ
كأني ماسمعت وما رأيت الهدي إذ بانَ
كأني صخرة فمتى يلين الصخر إيمانَ
أرى آلام أمتنا كسقف الليل يغشانَ
وأمضى مغضياً طرفي وراء النفس هيمانَ
نسيت همومها فمتى اعيش الهم إنسانَ
أيا نفسي خبا نفسي بضيق الصدر أحزانَ
ظننت سعادتي لهواً يزيح الهم سلوانَ
فلم أجد سوى همٍ ولو أضحكت احيانَ
يسافر بالهوى قلبي بدور اللهو نشوانَ
فتوقفه محطات تهز عراه إيمانَ
ألا فأرجع وارجع ما مضى بالقرب أزمانَ
سياط التوب تزجرني فاحني الرأس إذعانَ
واطرق والحشا يغلي بما أسرفت نيرانَ
أصيح بتوبتي ندما كفى يانفس ماكان
للمنشد "عبد الملك"
أغالب الليل الحزين الطويل
أغالب الداء المقيم الوبيل
أغالب الآلام مهما طغت
بحسبي الله ونعم الوكيل
فحسبي الله قبيل الشروق
وحسبي الله بُعيد الأصيل
وحسبي الله إذا رضنّي
بصدره المشؤوم همي الثقيل
وحسبي الله إذا أسبلت
دموعها عين الفقير العليل
يا رب أنت المرتجى سيدي
أنر لخطوتي سواء السبيل
قضيت عمري تائهاً ، ها أنا
أعود إذ لم يبق إلا القليل
الله يدري أنني مؤمن
في عمق قلبي رهبة للجليل
مهما طغى القبح يظل الهدى
كالطود يختال بوجه جميل
أنا الشريد اليوم يا سيدي
فاغفر أيا رب لعبد ذليل
ذرفت أمس دمعتي توبة
ولم تزل على خدودي تسيل
يا ليتني ما زلت طفلاً وفي
عيني ما زال جمال النخيل
أرتل القرآن يا ليتني
ما زلت طفلاً .. في الإهاب النحيل
على جبين الحب في مخدعي
يؤزني في الليل صوت الخليل
هديل بنتي مثل نور الضحى
أسمع فيها هدهدات العويل
تقول يا بابا تريث فلا
أقول إلا سامحيني .. هديل
غازي القصيبي رحمه الله
آلرآئِعونْ حَقاً . . هُمْ مَنْ يَشعُرون دآئِماً
بِـ قِيمَة مَآ تُقدمُه . . مَهمَآ كَانْ بَسيطاً
شكسبير
عندما نلمس الجانب الطيب في نفوس الناس..
نجد أن هناك خيرا كثيرا قد لا تراه العيون أول وهلة.
"سيد قطب"
ومن منا لا يملك ذلك الصديق .. القاسي في تعليقاته الى حد الوقاحة .. شتيمته هي ذنب أنت تعرفه وهو لا يعرفه ،
هو مرآتك لا شكلاً فقط بل سلوكاً .. ان خسرته ارسل الله لك مرآة أخرى أكثر وضوحاً .. بل قد يتحول الشارع كله مرايا لك لتردعك .. فيصبح كل الكون اشارات لك ولا صدفة عند الله .. حتى في هجوم كيس فارغ ارسلته الرياح لك ..
ستدرك حينها كم عدلنا في قوائم أصدقائنا ونسينا تعديل السلوك !
أحمد عــاشور
إذن لن نهيم معا في الدروب
و نوغل في الليل حتى السحر
برغم الحنين بهذا الفؤاد
و رغم البريق بذاك القمر
فقد أكل السيف من غمده
و قد أضنت الروح صدري الجريح
فلا بد للقلب من هدأة
و لا بد للحب أن يستريح
قصير هو الليل.. ليل الغرام
قريب هو الصبح.. صبح البشر
و لكننا لن نجوب الدروب
و نوغل تحت شعاع القمر
غازي القصيبي ,,, رحمه الله
قالَ ابنُ القيم رحمه الله تعالى، في كتابه "مدارج السالكين"، وهو يتحدث عن منزلة الغَيْرَة وشمولِها لكثيرٍ من الأمور، فذكرَ منها الغيْرةَ على الوقتِ بقوله:
- الغَيْرَة على وقتٍ فات، وهي غيرةٌ قاتلة، فإن الوقت وَحِيُّ التَّقَضِّي -أي سريع الانقضاء- أَبِيُّ الجانب، بَطِيء الرجوع. والوقت عند العابدِ: هو وقت العبادةِ والأورادِ، وعند المُرِيد: هو وقتُ الإقبال على الله، والجمعِيَّة عليه، والعكُوفِ عليه ...بالقلبِ كلِّـه. والوقتُ أعزُّ شيءٍ عليه، يغارُ عليه أن ينقضي بدون ذلك، فإذا فاتَـه الوقتُ لا يُمكنه استدراكه البتة، لأن الوقت الثاني قد استَحقَّ واجبه الخاصّ، فإذا فاته وقتٌ فلا سبيل له إلى تداركِـه.
ومعنى أنها "غيرةٌ قاتِلَة" أي أن أثرَهـا يشبه القتلَ، لأن حسرةَ الفوتِ قاتلة، ولا سيمَـا إذا علمَ المتحسِّرُ: أنه لا سبيل له إلى الاستدراك.
[قيمة الزمن عند العلماء-عبد الفتاح أبو غدة]
"لا أدرِي لماذا لا يطيرُ العبادُ إلى ربهم على أجنحَةٍ من الشوقِ بدلَ أن يُسَـاقُوا إليه بسياطٍ من الرَّهْبَـةِ؟!
إن الجهل بالله وبدينِه هو عِلَّـةُ هذا الشعور البارد، أو هذا الشعور النافر -بالتعبير الصحيح-، مع أن البشرَ لن يجِدوا أبرَّ بهم ولا أحنَّ عليهم من الله -عز وجل- .."
لـ مُحمَّد الغزالِي.
قال ابنُ عقيل -رحمَـه الله تعالى-، في فاتحة القسم الأولمن كتابه المطبوع (الفنون): "أمَّــا بعدُ فإنَّ خيرَ ما قُطِعَ به الوقتُ، وَشُغِلَتْ به النفسُ، فتُقرِّب به إلى الربِّ جلَّت عظمتُـه: طَلبُ علمٍ أخرجَ من ظلمة الجهل إلى نور الشرع، وذلك الذي شغلتُ به نفسي، وقطعتُ به وقتي.
فما أزال أعلِّق ما أستفيدُهُ من ألفاظ العلماء، ومن بطونِ الصحائف، ومن صَيْدِ الخواطر التي تنثُرُهـا المناظراتُ والمُقابَسَاتُ، في مجالس العلماء، ومَجامع الفضلاء، طَمَعًا في أن يعلق بِي طرفٌ من الفضل، أبعُدُ به عن الجهل، لعلي أصل إلى بعض ما وصَلَ إليه الرجالُ قبلي.
ولو لم يكن من فائدته عاجلاً إلا تنظيفُ الوقت عن الاشتغال برُعُونات الطباع، التي تنقطع بها أوقات الرَّعَاع، لكَفَى، وعلى الله قصْدُ السبيلِ، وهو حسبي ونعم الوكِيل." انتهى
"قال السَّديد الدمياطيُّ الحكيمُ بالقاهرة، وكان من تلاميذِه -أي علاءِ الدين ابنِ النفيس-: اجتمع ليلةً هو والقاضي جمالُ الدين بنُ واصِل، وأنا نائمٌ عندهما، فلما فرغَا من صلاة العِشاء الآخرة، شرَعَـا في البحث، وانتقلا من علم إلى علم، والشيخ علاء الدين في كل ذلك يبحث برياضةٍ ودون انزعاج، وأما القاضي جمال الدين فإنه كان ينزعج، ويعلو صوتُـه، وتحمرُّ عيناه، وتنتفخُ عروقُ رقبتـه، ولم يزالا كذلك إلى أن أسفر الصبحُ.
فلما انفصل الحال قال القاضي جمالُ الدين: يا شيخ علاء الدين، أما نحن فعندنا مسائل ونُكتٌ وقواعد، أمَّــا أنت فعندك خزائنُ علوم."
[قيمة الزمن عند العلماء]
كان علاءُ الدين ابنُ النفيس في عِلَّتِـه التي توفِي فيها، فأشار عليه بعضُ أصدقائه الأطباء، بتناولِ شيءٍ من الخمر، إذْ كانت علته تناسبُ أن يتداوى بها على ما زعمُوا، فأَبَى أن يتناول شيئًـا من ذلك، وقال: لا ألْقَى اللهَ تعالى وفي باطني شيءٌ من الخمر.
[قيمة الزمن عند العلماء-بتصرِّفٍ يسير]
قال الإمام ابنُ القيم -رحمه الله تعالى- في كتابه (روضة المحبين):
وحدَّثَنِي شيخُنـا -ابنُ تيمية- قال: ابتَدَأَنِي مرضٌ، فقال لي الطبيب: إن مطالعتَك وكلامك في العلم يزيدُ المرضَ، فقلت له: لا أصبر على ذلك، وأنا أحاكمُك إلى علمك، أليستِ النَّفسُ إذا فَرِحَت وسُرَّتْ قَوِيَت الطبيعةُ، فدَفَعَتْ المرضَ، فقال: بلى، فقلت له: فإن نفسي تُسرُّ بالعلم، فتقوَى به الطبيعة، فأجدُ راحةً، فقال: هذا خارج عن علاجِنا.
"تأملتُ الأرض ومن عليها بعين فكري، فرأيتُ خرابهـا أكثر من عمرانها.
ثم نظرتُ في المعمورِ منهَـا فوجدتُ الكفار مستولِين على أكثرِه، ووجدتُ أهل الإسلام في الأرض قليلاً بالإضافة إلى الكفار.
ثم تأملتُ المسلمين فرأيتُ المكاسبَ قد شغلَت جمهورَهم عن الرازق، وأعرضَت بهم عن العلمِ الدالِّ عليـه.
فالسلطان مشغول بالأمر والنهي واللذات العارضة لـه، ومياهُ أغراضه جاريةٌ لا شكرَ لهـا.
ولا يتلقَّـاه أحدٌ بموعظة بل بالمِدْحَـة التي تقوِّي عنده هوى النفس.
وإنما ينبغي أن تُقاومَ الأمراضُ بأضدادهـا.
كما قال عمرُ بنُ المهاجر: قال لي عمرُ بنُ عبد العزيز:
"إذا رأيتَني قد حِدْتُ عن الحق، فخذ بثيابي وهزني، وقل: مالكَ يا عُمَر؟"
وقال عمر بنُ الخطاب -رضي الله عنه-:
"رحمَ اللهُ من أهدى إلينـا عيوبَنا".
فأحوجُ الخلق إلى النصائح والمواعظ، السلطانُ".
[صيدُ الخاطر-ابن الجوزي]
**
حزنت فلامني من ليس يدري
كأن القلب يحزن باختياري
وما أشكو لغير الله بثي
إليه توجهي وبه انتصاري
أأشكو للعباد وهم صغار ؟
وماذا أستفيد من الصغار ؟
ومن يشكو الظلام الى ظلام
فلن يحظى بتأييد النهار.
**
عبد الرحمن العشماوي~
[TABLE]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]فيمَ نخشَى الكلماتْ
[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]وهي أحيانًا أكُُفٌّ من ورودِ
[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]بارداتِ العِطْرِ مرّتْ عذْبةً فوق خدودِ
[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]وهي أحيانًا كؤوسٌ من رحيقٍ مُنْعِشِ
[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]رشَفَتْها, ذاتَ صيفٍ, شَفةٌ في عَطَشِ?
[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]**
[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]فيم نخشى الكلماتْ?
[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]إنّ منها كلماتٍ هي أجراسٌ خفيّهْ
[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]رَجعُها يُعلِن من أعمارنا المنفعلاتْ
[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]فترةً مسحورةَ الفجرِ سخيّهْ
[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]قَطَرَتْ حسّا وحبًّا وحياةْ
[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]فلماذا نحنُ نخشى الكلماتْ?
[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]**
[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]نحنُ لُذْنا بالسكونِ
[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]وصمتنا, لم نشأ أن تكشف السرَّ الشِّفاهُ
[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]وحَسِبنا أنّ في الألفاظ غولاً لا نراهُ
[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]قابعًا تُخْبئُهُ الأحرُفُ عن سَمْع القرونِ
[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]نحنُ كبّلنا الحروف الظامئهْ
[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]لم نَدَعْها تفرشُ الليلَ لنا
[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]مِسْندًا يقطُرُ موسيقَى وعِطْرًا ومُنَى
[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]وكؤوسًا دافئهْ
نازك الملائكة ..
أُغنية حبٍ للكلمات ~
[/TD]
[/TR]
[/TABLE]
[TABLE]
[TR]
[TD="colspan: 2"]بعضُ الذينَ لا نُحِبّهُم،[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD="colspan: 2"]يُباغِتونَنا بِما نُحِبْ.[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD="colspan: 2"]بعضُ الذينَ في انتِظارِهِمْ،[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD="colspan: 2"]نُفني القُلوبَ والأرواحْ،[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD="colspan: 2"]يُهدونَنا الجِراحْ.[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD="colspan: 2"]فعُدْ كما خُلِقتَ نُطفةً بريئةً[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD="colspan: 2"]ودُمتَ سالِماً يا قلبْ.
إبراهيم محمد إبراهيم[/TD]
[/TR]
[/TABLE]
" والمقصود أن تعلمَ أن الشرع تامٌّ كامل فإن رُزِقْتَ فهمًـا له فأنت تتبع الرسول -صلى الله عليه وسلم- وأصحابَـه، وتترك بنيَّـات الطريق، ولا تقلد في دينك الرجال. فإذا فعلت فإنك لا تحتاج إلى وصيةٍ أخرى.
واحذَر جمود النقلَـة، وانبساطَ المتكلمين، وجموعَ المتزهدين، وشرَهَ أهل الهوى، ووقوفَ العلماء على صورة العلم من غيرِ عمل، وعمل المتعبدين بغير علم.
ومن أيَّـدَه اللهُ تعالى بلطفه، رزقه الفهمَ وأخرجه عن رِّبْقَـةِ التقليد، وجعله أمة وحدَه في زمانه، لا يبالي بمن عبث، ولا يلتفت إلى من لامَ، قد سلَّمَ زمامَـه إلى دليلِـه في واضح السبيل.
عصمنا اللهُ وإياكم من تقليد المُعظَّمين، وألهمنا اتباعَ الرسول -صلى الله عليه وسلم- فإنه درة الوجود، ومقصود الكون -صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه وأتباعه- ، ورزقنا اتبـاعَـه مع أتباعِـه"
[صيد الخاطر - ابن الجوزي]
ذلك الطّفل الذي كنتُ, أتاني
مرّةً
وجهًا غريبًا.
لم يقل شيئًا. مشينا
وكِلانا يرمقُ الآخرَ في صمتٍ. خُطانا
نَهَرٌ يجري غريبًا.
جمعتْنا, باسْمِ هذا الورقِ الضّارب في الرّيح, الأصولُ
وافترقْنا
غابةً تكتبها الأرضُ وترْويها الفصولُ.
أيها الطّفل الذي كنتُ, تَقَدَّمْ
ما الذي يجمعنا, الآنَ, وماذا سنقولُ? .
*أدونيس
سألتُ الطريق : لماذا تعبت ؟
فقال بحزن : من السائرين
أنين الحيارى ..ضجيج السكارى
زحام الدموع على الراحلين
وبين الحنايا بقايا أمان
وأشلاءُ حب وعمرٌ حزين
وفوق المضاجع عطر الغواني
وليلٌ يعربد في الجائعين
وطفلٌ تغرب بين الليالي
وضاع غريباً مع الضائعين
وشيخٌ جفاهُ زمانٌ عقيم
تهاوت علي رمال السنين
وليلٌ تمزقنا راحتاهُ
كأنا خلقنا لكي نستكين
وزهرٌ ترنح فوق الروابي
ومات حزيناً على العاشقين
فمن ذا سيرحمُ دمع الطريق
وقد صار وحلاً من السائرين
همستُ إلى الدرب : صبراً جميلاً
فقال : يئستُ من الصابرين !
* فاروق جويدة
(حلم)
كأنّما تَسْتنطقُ الصاعقة الحجارْ
تحاكم الصاعقة السماءْ
تحاكم الأشياءْ
كأنما يْتسل التاريخ في عينيّ
وتسقط الأيامُ في يديّ
تسقط كالثمارْ...
*أدونيس
ليس دوماً يُبٺلى الإنسان ليعذب .. ۆ إنما قد يُبٺلى لي?ذب
إبن القيم
"لِيَجُد كلُّ واحدٍ منكم على من هو دونَهُ، لا بالمالِ وحده، بل بالعاطفةِ و التواضع و الإنسانية"
الطنطاوي
صَمْتٌ يتبعثر
وحشة تتقاسمها الأرجاء بالتساوي
اغتراب على مر الوجوه
بين الدهر والآخر
ينبثق رعب هائل
الطالع يؤكد المستحيل
اسطورة هي المناجاة
أمل يقود إلى المنفى
ثمة نافذة
حذار.. الحلم يوصل إلى الزنزانة
*غادة السمان.
"كل دموع الأرض لا تستطيع أن تحمل زورقاً صغيراً يتسع لأبوين يبحثان عن طفلهما المفقود"
غسّان كنفاني "عائدٌ إلى حيفا"
أصبحت لا ألقاك صرت سحابة
عبرت على عمري كما يهفو النسيم
ورجعت للحزن الطويل
ما زلت ألمح بعض عطرك بين أطياف الأصيل
يمضي الزمان بعمرنا
الخوف يسخر بالقلوب
واليأس يسخر بالمنى
والناس تسخر بالنصيب
عصفورنا قد مات
من قال إن العمر يحسب بالسنين
فاروق جويده.
"فإن للقلوبِ والعقول أمدادًا تصحّ بهـا وتنمُو، ولها أغذيَـةٌ تقوَى بها وتسمُو.
فإذا عري هذه الروافدَ الماسةَ كدرٌ، أو طرَأَ عليها نقصٌ، فلا محالـةَ تمرضُ معنويّاتُ الأمم!
وإذا استمر هذا العِوَجُ فلا تنتظر إلا ضمُورًا فِكريًا أسوأ من ضمور الأبدانِ المسلولَـة، وعَجْزًا روحيًا أَنْكَى من عجز الحواس المشلولة."
[كيف نفهم الإسلام-مُحَمَّد الغزالي]
"والذي يُغلغل النظرَ في عِلل هذه الأمَّــة يَلْحَظُ على عَجَلٍ أنهـا تتنفسُ في جَوٍّ فكري خانِق، وأن تغذيتها النفسية والاجتماعية والعقلية والعاطفية ردِيئة أشدَّ الردَاءَةِ"
[كيف نفهم الإسلام-مُحَمَّد الغزالي]
"فإذا كان القرآنُ هدايةَ الله لخَلْقِه، فإن مُحَمَّدًا -صلى اللهُ عليه وسلم- هو التطبيق الحي لِمَـا حَوَتْـهُ من معانٍ، والمظهر العملي لما تضمّنه من توجيهات ووصَايا"
[كيف نفهم الإسلام-مُحَمَّد الغزالي]
"إن التماوتَ قبل الموت هرَبٌ وَضِيعٌ من وظيفة المرءِ في الوجود، ونُكولٌ عن حمل تكاليف الحياة، وجهَالـة بأسرار الحِكْمَة العُلْيَـا، وهذا التماوت لا يمكنُ أن يكونَ دِينًا، إِذ الدينُ حركةُ إصلاحٍ للحياة إذا شردَت، وتوجِيه لقُواها الدائبَـة كي تعرفَ ربَّها وتتَّقِيـه."
[كيف نفهم الإسلام-مُحَمَّد الغزالي]
"أمَّـاه "آمنة" ...
مـا تَلَوْتُ من وحي السماء إلى وحيدِك الحَبيب، حديثَه الجهير عن بشريَّته:
{إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ}
{سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلاَّ بَشَرًا رَّسُولاً}
إلا ذكرْتُ أن نبيَّنا المُصطَفى -صلى الله عليه وسلم- هُو الإنسان الذي حَمَلْتِـه جنينًا في أحشائك، ووَضَعْتِهِ كما تضع كلُّ أنثى من البشر ...
ولا تدبّرتُ معنى قوله تعالى لابنكِ الخالِد:
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا}، إلا تنبّهتُ إلى أن لهؤلاء القادة الرسل أمهاتٍ، وأن المرأة التي أنجبت البطلَ، في كل صورة، وفي كل حين، هي التي قامت عن "عيسى بن مريم" كلمةِ الله التي ألقاها إلى العذراء المُصطفَاة، وهي التي ولدت خاتم النبيين عليهم السلامُ.
وهذا صوت وحيدِك يملأ الزمان على مر الآباد:
[إنما أنا ابنُ امرأة ]من قُريش تأكل القَدِيدَ] فيحقر كبرياء الأباطرة والملوك، وسمو بأمومتكِ إلى أفق لا يتطاول إليه ترَفُ الغِنَى ولا شموخُ الجَـاه، إذ يجعل منكِ أيتها الأنثى الوديعة المتواضِعة، والأم الطيبة الرءوم، مَبْعَثَ أُنسِـه، وروحَ إنسانيته، وآيةَ محبّته، وموضع إجلاله واعتزازه."
[تراجُم سيّدات بيت النبوة-بنت الشاطئ عائشة عبد الرحمن]
ألا يا غِيابي ..
أنـا فيكَ حاضِـرْ !
أُكابِـرُ ؟
كلاّ .. أنَـا الكبرياءْ !
أنَـا توأَمُ الشّمسِ
أغـدو و أُ مسـي
بغيرِ انتِهـاءْ !
ولي ضَفّتـانِ :
مسـاءُ المِـدادِ وصبْـحُ الدّفاتَـرْ
وَشِعــري قَناطِـرْ !
متى كانَ للصُبْـحِ واللّيلِ آخِـرْ ؟
*أحمد مطر.
يقول مسافرٌ في الباصِ:لاشيء يعجبني – لا الراديو
ولا صُحُفُ الصباح , ولا القلاعُ على التلال.
أُريد أن أبكي/
يقول السائقُ: انتظرِ الوصولَ إلى المحطَّةِ,
وابْكِ وحدك ما استطعتَ/
تقول سيّدةٌ: أَنا أَيضاً. أنا لا
شيءَ يُعْجبُني. دَلَلْتُ اُبني على قبري’
فأعْجَبَهُ ونامَ’ ولم يُوَدِّعْني/
يقول الجامعيُّ: ولا أَنا ’ لا شيءَ
يعجبني. دَرَسْتُ الأركيولوجيا دون أَن
أَجِدَ الهُوِيَّةَ في الحجارة. هل أنا
حقاً أَنا؟/
ويقول جنديٌّ: أَنا أَيضاً. أَنا لا
شيءَ يُعْجبُني . أُحاصِرُ دائماً شَبَحاً
يُحاصِرُني/
يقولُ السائقُ العصبيُّ: ها نحن
اقتربنا من محطتنا الأخيرة’ فاستعدوا
للنزول.../
فيصرخون: نريدُ ما بَعْدَ المحطَّةِ’
فانطلق!
[TABLE="class: td, width: 100%"]
[TR]
[TD="class: artical, align: center"]أمَّا أنا فأقولُ: أنْزِلْني هنا . أنا
مثلهم لا شيء يعجبني ’ ولكني تعبتُ
من السِّفَرْ.[/TD]
[/TR]
[/TABLE]
"لاشيء يُعجبني " _محمود درويش_ .
"لكن أنـا أعرّف العلمانيَّـةَ بأنهـا ليست فَصْلَ الدين عن الدّولـة، وإنما فَصْلُ مُجمَلِ حياة الإنسان عن جميع القِيَمِ الإنسانية والأخلاقية والدينية، بحيث يتحوَل العالمُ إلى مادة استعمالية يوظِّفُها القويُّ لحسابه" د.عبد الوهاب المسيري
"إن هذهِ المدرسة .. مدرسَة {إِنَّ نَاشِئَـةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَأَقْوَمُ قِيلاً} هي التي ستدفع الشبابَ لمواجَهَة القُوَى العُظمَى المُتَجَبِّرَة" د.محمد عمارة
"وربَّما عابُوا السمُوَّ الأدبيَّ أنه قليلٌ ...
ولكن الخيرَ كذلك ..
وبأنه مُخالِف ...
ولكن الحقَّ كذلك ..
وبأنه مُحَيِّر ...
ولكن الحُسنَ كذلك ..
وبأنه كثيرُ التكاليف ...
ولكن الحريَّـةَ كذلك ..
إن لم يكن البحر فلا تنتظر اللؤلؤَ، وإن لم يكن النَّجم فلا تنتظر الشعاعَ، وإن لم تكن شجرةُ الوَرْدِ فلا تنتظر الوَرْدَ، وإن لم يكن الكاتب البيانيّ فلا تنتظر الأدَبَ."
مصطفى صادق الرافعي
ليست حقيقة الانسان بما يظهره لك،
بل بما لا يستطيع أن يظهره، لذلك إذا أردت أن تعرفه فلا تصغ إلى ما يقوله بل إلى ما لا يقوله
فلا تسأموني
إذا جاء صوتي كنهر الدموع
فما زلت أنثر في الليل وحدي
بقايا الشموع
إذا لاح ضوء مضيت إليه
فيجري بعيدا.. ويهرب مني
وأسقط في الأرض أغفو قليلا
وأرفع رأسي.. وأفتح عيني
فيبدو مع الأفق ضوء بعيد
فأجري إليه..
وما زلت اجري.. و أجري.. وأجري..
حزين غنائي
ولكن حلمي عنيد.. عنيد
فما زلت أعرف ماذا أريد
* فاروق جويده.
[TABLE]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]صباحُ الخيرِ يا حلوه..[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]
[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]مضى عامانِ يا أمّي[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]على الولدِ الذي أبحر[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]برحلتهِ الخرافيّه[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]وخبّأَ في حقائبهِ[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]صباحَ بلادهِ الأخضر[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]وأنجمَها، وأنهُرها، وكلَّ شقيقها الأحمر[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]وخبّأ في ملابسهِ[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]طرابيناً منَ النعناعِ والزعتر
[TABLE="width: 80%"]
[TR]
[TD="bgcolor: ffffff"][TABLE]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]وليلكةً دمشقية..[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]أنا وحدي..[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]دخانُ سجائري يضجر[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]ومنّي مقعدي يضجر[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]وأحزاني عصافيرٌ..[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]تفتّشُ –بعدُ- عن بيدر[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]
[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]
عرفتُ عواطفَ الإسمنتِ والخشبِ[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]عرفتُ حضارةَ التعبِ..[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]وطفتُ الهندَ، طفتُ السندَ، طفتُ العالمَ الأصفر[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]ولم أعثر..[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]على امرأةٍ تمشّطُ شعريَ الأشقر[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]وتحملُ في حقيبتها..[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]إليَّ عرائسَ السكّر[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]وتكسوني إذا أعرى[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]وتنشُلني إذا أعثَر[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]أيا أمي..[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]أيا أمي..[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]أنا الولدُ الذي أبحر[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]ولا زالت بخاطرهِ[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]تعيشُ عروسةُ السكّر[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]فكيفَ.. فكيفَ يا أمي[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]غدوتُ أباً..[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]ولم أكبر؟[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]صباحُ الخيرِ من مدريدَ[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]ما أخبارها الفلّة؟[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]بها أوصيكِ يا أمّاهُ..[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]تلكَ الطفلةُ الطفله[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]فقد كانت أحبَّ حبيبةٍ لأبي..[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]يدلّلها كطفلتهِ[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]ويدعوها إلى فنجانِ قهوتهِ[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]ويسقيها..[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]ويطعمها..[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]ويغمرها برحمتهِ..[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"].. وماتَ أبي[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]ولا زالت تعيشُ بحلمِ عودتهِ[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]وتبحثُ عنهُ في أرجاءِ غرفتهِ[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]وتسألُ عن عباءتهِ..[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]وتسألُ عن جريدتهِ..[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]وتسألُ –حينَ يأتي الصيفُ-[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]عن فيروزِ عينيه..[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]لتنثرَ فوقَ كفّيهِ..[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]دنانيراً منَ الذهبِ..[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]سلاماتٌ..[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]سلاماتٌ..[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]إلى بيتٍ سقانا الحبَّ والرحمة[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]إلى أزهاركِ البيضاءِ.. فرحةِ "ساحةِ النجمة"[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]إلى تختي..[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]إلى كتبي..[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]إلى أطفالِ حارتنا..[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]وحيطانٍ ملأناها..[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]بفوضى من كتابتنا..[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]إلى قططٍ كسولاتٍ[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]تنامُ على مشارقنا[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]وليلكةٍ معرشةٍ[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]على شبّاكِ جارتنا[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]مضى عامانِ.. يا أمي[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]ووجهُ دمشقَ،[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]عصفورٌ يخربشُ في جوانحنا[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]يعضُّ على ستائرنا..[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]وينقرنا..[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]برفقٍ من أصابعنا..[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]مضى عامانِ يا أمي[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]وليلُ دمشقَ[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]فلُّ دمشقَ[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]دورُ دمشقَ[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]تسكنُ في خواطرنا[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]مآذنها.. تضيءُ على مراكبنا[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]كأنَّ مآذنَ الأمويِّ..[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]قد زُرعت بداخلنا..[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]كأنَّ مشاتلَ التفاحِ..[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]تعبقُ في ضمائرنا[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]كأنَّ الضوءَ، والأحجارَ[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]جاءت كلّها معنا..[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]أتى أيلولُ يا أماهُ..[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]وجاء الحزنُ يحملُ لي هداياهُ[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]ويتركُ عندَ نافذتي[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]مدامعهُ وشكواهُ[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]أتى أيلولُ.. أينَ دمشقُ؟[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]أينَ أبي وعيناهُ[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]وأينَ حريرُ نظرتهِ؟[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]وأينَ عبيرُ قهوتهِ؟[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]سقى الرحمنُ مثواهُ..[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]وأينَ رحابُ منزلنا الكبيرِ..[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]وأين نُعماه؟[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]وأينَ مدارجُ الشمشيرِ..[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]تضحكُ في زواياهُ[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]وأينَ طفولتي فيهِ؟[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]أجرجرُ ذيلَ قطّتهِ[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]وآكلُ من عريشتهِ[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]وأقطفُ من بنفشاهُ[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]دمشقُ، دمشقُ..[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]يا شعراً[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]على حدقاتِ أعيننا كتبناهُ[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]ويا طفلاً جميلاً..[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]من ضفائره صلبناهُ[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]جثونا عند ركبتهِ..[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]وذبنا في محبّتهِ[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: #ffffff"]
[TD="bgcolor: #ffffff, colspan: 2, align: center"]إلى أن في محبتنا قتلناهُ...[/TD]
[/TR]
[/TABLE]
[/TD]
[/TR]
[/TABLE]
" "خمسُ رسائلٍ إلى أمي "
|| نزار قبّاني ||
[/TD]
[/TR]
[/TABLE]
ويل لكم
ويل لمن قتل البراءة منكم
عذبتم الأزهار في مهدها
وكسرتم للطير أجنحتها
تركتم العذراء تبكي ظلمكم في لحدها
والشمس قد أطفئت دمعاتها
نور عينيها ودفء قلبها
تتجمعون كما الصقور على قلب طفلة مجروحة بائسة
تحاصرونها بحرابكم تغتالون بسمتها الشفافة الطاهرة
تطلقون نحوها سهامكم الغادرة
ويل لكم
ويل لمن قتل البراءة منكم
جرح يسيل الي الفرات بظلمكم
نار ستحرق أيديكم و ألسنتكم
هذه السماء اليوم امست ساخطة
والقمر قد هجر المساء ليموت في أحضانها
النهر جفت ينابيعه والسفن غرقت من هول ما رأت أحزانها
لا تكذبوا
لا تقطفوا
الوردات من قلبها .. لا تطفئوا شمعاتها
لا تسرقوا من طفلتي احلامها
لا تحرقوا أغصانها .. لا تشنقوا عصافيرها
ويل لكم
ويل لمن قتل البراءة منكم
ويل لمن كسر الأمان بروحها
لمن نسف السعادة وعذب أنفاسها
ويل لكم
ويل لمن قتل البراءة منكم
محمد عسران
إذا سجدت فأخبره بأمرك سرا ..فإنه يعلم السر وأخفى ..ولا تسمع من بجوارك ..لإن للمحبة أسرار ..وابعث رسائل وقت السحر ..مدادها الدمع وقراطيسها الخدود وبريدها القبول !!
ஐ..●◦° °◦●..ஐ
لا تهتم بالغـد ..فأنت لا تعرف ماذا سيقع لك اليوم !
ஐ..●◦° °◦●..ஐ
تريد أن تقول الحقيقة للآخرين ..قلها لنفسك أولاً !
ஐ..●◦° °◦●..ஐ
ما أقسانا على أخطاء غيرنا ..وأرأفنا بأخطائنا !
ஐ..●◦° °◦●..ஐ
كثيرون يؤمنون بالحقيقة ..وقليلون ينطقون بها !
ஐ..●◦° °◦●..ஐ
إننا لا نصنع المعاناة ..ولكن المعاناة تصنعنا !
ஐ..●◦° °◦●..ஐ
لن تستمتع بالسعادة ..إلا إذا تقاسمتها مع الآخرين !!
"زعَموا أن جُحَا ذهبَ يَحْتَطِبُ، وحمل فوق ما يُطيق، فَبَهَظَه الحِمْلُ وبلغَ به المشَقَّـة، ثم رأى في طريقه رجلاً أبلـه فاستَعان به، فقال الرجل: كم تعطيني إذا أنا حملْتُ عنك؟ قال: أعطيك (لا شيء). قال: رضيتُ.
ثم حمل الأبلهُ وانطلق معه حتى بلغَـا الدار، فقال: أعطِني أجْري. قال جحا: لقد أخَذْتَـه، واختلفَا: هذا يقول أعطني، وهذا يقول أخذْتَ، فلَبَّبَه الرجل ومضى يرفعه إلى القاضي، وكانت بالقاضي لُوثَـةٌ، وعلى وجهه رَوْءَةُ الحُمق تخبرك عنه قبل أن يخبرَك عن نفسه، فلما سمع الدَّعوَى قال لجحا: أنتَ في الحبس أو تعطيه (اللاشيء) ...
قال جُحا في نفسه: لقد احتَجْتُ لعقلي بين هذين الأبلهَيْن، ثم إنه أدخلَ يدَه في جيبه وأخرجَها مُطبقة، وقال للرجل: تقدَّمْ وافتح يدي. فتقدَّم وفتحها. قال جحا: ماذا فيها؟ قال الرجل: (لاشيء).
فقال له جُحَا: خُذْ (لا شيئك) وامضِ فقد بَرِئَت ذمَّتي.
قالوا: ذهب الرجل يَحْتَجُّ، فقال له القاضي: مَـهْ! أنت أقرَرْتَ أنك رأيتَ في يده (لاشيء)، وهو أجرُك فَخُذْه، ولا تطمع في أزيدَ من حقك ...!"
لبَّبَـه: أخذ بتلابيبِه.
الُّلوثة (بضم اللام): مَسّ من الجنون، وتكون أيضًا بمعنى الحمق ..
رَوْءَة الحمق: علاماتُه، وهي معروفة في علم الفراسة.
[وحي القلَم:الجمال البائس]
و بورك قلبٌ كوتهُ الهمومُ.. و لا باحَ في لحظةٍ أو شكى.. و بورك من إن رأى باكياً.. أصـرّ و حاولَ أن يضحكا
"لقَد بدأت دَوْرَةُ التاريخ حركتَها نحو سقوط حضارَات وبُزوغ أخرى ظنَّ أهلُها قبل خصومِها أنها لن تستعيدَ مجدَها .. إنه الإسلامُ قادم ليحكمَ العالَم"
الشيخ أبو عيّاض التونسي