أحببتك من كل قلبي .. لماذا لم اعد قادرة على اسرك واحتوائك كالسابق .. هل من شيء تبدل في نفسي !
ام انه قلبك الذى لا يعرف سوى الجحود ؟!!
[ أساسات ]
عرض للطباعة
أحببتك من كل قلبي .. لماذا لم اعد قادرة على اسرك واحتوائك كالسابق .. هل من شيء تبدل في نفسي !
ام انه قلبك الذى لا يعرف سوى الجحود ؟!!
[ أساسات ]
تقوم الحياة على أساسات الصدق .... وأعمدة من مبادئ ..... سقفها التراحم وجدرانها الوئام أما قانونها فهو العدل .......................
" نزاع السلطة "
بعد إنتزاع السلطة من يد مرسي وإخوانه .. وحبس كل طاهر وشريف ..
تم توكيل الأمر إلى من هم ليسوا بأهلٍ له .. فدخل السجن الأبرياء وخرج منه المجرمون ..
يا مصرُ صبــراً فالبلاءُ قضاءُ
يقضونَ جَوْراً والقضـــاءُ بلاءُ
يا ثُكــلَ إمِّهِــمُ وويــــلَ أبيهِــمُ
يوماً تشيــبُ لهولِــهِ الأبنـــــاءُ
يوماً يُقــادُ إلى النطيحةِ حقُّهــا
من أختهــا نزَعَــت به القرناءُ
أيُبَـــرَّأُ السَّفَّـــاحُ قاتــــلُ شعبهِ
في شرعِهِمْ ويجَــرَّمُ البُــــرآءُ
لكنَّهُ زمنُ الرُّويبضِ فاصبري
رفَعَ السَّفيهَ وغُيِّـبَ الشرفـــاءُ
[ مهنةٌ متعبة ]
أن تعيش من أجل غيرك تسهر لينام وتجوع ليشبع وتعرى ليكسى ... لهي من أصعب المهن ...
تخشى أن تسئل عن كل نفس كنت راعيا لها جاهلاً بفاقتها ولم تعلم بحاجتها ...
(كما كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ومقولته الشهيرة
(لو أن بغلة عثرت في العراق لسألني الله عنها لما لم تمهد لها الطريق)
هيهات أن تلد الأمة مثله في زماننا .. هيهات)
عذراً يا صحاب نسيت العنوان
(( مرآة الذات ))
اوردة النهار .. تسلقت شريان
الصبح .. فتحت في بوابة الشمس
فجوة ليتسرب الدفء داخل الأرواح الهائمة فوق أضرحة السكون .. تتسول من أخاديد
الحقول حفنة من تراب .. ترنو الى دواخل الأشياء .. تقرأ تاريخ الأولين
علها تستنبط تلميحا لذاهتها .. لتفهم سر أحجية موت الأجنة في خاصرة الصقيع
[ فداك نفسي ]
خذ روحي خذ قلبي خذ لحظات عمري خطوات لطريقك ... لا تبالي .. فأنت تعلم أني أفديك بمهجتي وأريق في سبيل هواك دمائي
أنت عبق يتمشى في عروقي .... أنت أنغام تغنت في دمي وترنمت أناشيد الحنين .... يا أيها الوطن الحبيب
(( لست بمرتزق ))
الأعشى ~~
قالوا بأنك في هذا لأشجعهم
حسب الشجاعة فيكم أنها مثل
جئت الرسول رسول الله مبتغياً
صلاح أمرك في الإسلام يكتمل
لكن نهاك أبو سفيان عن عمد
وشجع القوم أن تزجى لك الإبل
أعطوك منها لكي ترضى بها مائة
حمراء ضاقت بها في سيرها السبل
مدحته بعدٌ واستعطفت همته
إليه قبل فوات الوقت ترتحل
[ جواد ]
.
.
.
.
.
.
.
.
.
رُبَّ شيءٍ ظَنَنتَ بِهِ خَيرًا .. لكنَّ شَرَّهُ مستورٌ ومحجوبُ
لو ملك الأنفاس وهبها ... فلم يبقي إلاهي ... فكم جاد بماله حتى توارى في خراج المحتاجين ...
وجاد بدماه فجرت غدراناً في ساحة الوغى يحمي الحمى ... ويذود عن أعراض الضعفاء والخائفين ...
ولم يتبقى إلا ذلك الرمق الضعيف ولو كان به من فائدة لوهبه بطيب نفس ...
لقد جاد حتى بات يخجل الجود بما جاد به ...
(( الدنيا ))
هاءَ في الدنيا بأَرقَى هَيْئَةِ
لا يُضاهيهِ مَثيلٌ أو مِثالْ
إنه في الأرضِ سامي الرِّفْعةِ
وعلى العلياءِ شمسٌ لا تُطالْ
لا طويلٌ لا قصيرُ القامَةِ
إنَّما عَدْلٌ ورَمْزُ الإِعتدالْ
مرهَفُ الحِسِّ شجيُّ العَبْرَةِ
تحْتَ ظلِّ اللهِ قد شَدَّ الرِّحالْ
صاحبُ المعراجِ ضيفُ السِّدْرةِ
مَنْ رأى غيباً على الروحِ اسْتَحالْ
...
[ الصبر ]
.
.رُبَّ شيءٍ ظَنَنتَ بِهِ خَيرًا .. لكنَّ شَرَّهُ مستورٌ ومحجوبُ
الصبر يا خاطري حبل النجاة، تسلّح به .. شدّ وثاقك به .. لا تفلته بل تعلّق به !
تدور بك الأيام، فترميك بسهامها تارة وتربّت على رأسك تارة أخرى ..
لكن ما يُعينك على شدائدها إنه "الصبر، الصبر" .. فإلّاك دونه إلّاك !
(أرنو بقربك)
هي لحظات صفاء همت بها فتسامت درجاتها في اعتلاء نحو آفاق سمائي ... أرنو إليك في سكون ولا أملّ النظر .... ساهم اللحظ مشغول الجنان غلبني هوى ما سمعت وأمتعني الحديث ...يأسرني قربك كفاختة في شباك صياد ... فهلا فككت شباكك وأطلقت الأسير !! ... .....(( عند السحر ))
لك يا وطني أكتب .. لأجلك أكتب .. سأظل أكتب لك و لأجلك ..
و عند السحر تنتصب العيون المكحلة في أفق التناغمات .. لتمتد الأيادي و لتدثرك ..
[ ملبد بالهموم ]
.
.
رُبَّ شيءٍ ظَنَنتَ بِهِ خَيرًا .. لكنَّ شَرَّهُ مستورٌ ومحجوبُ
كما الأيام تتبعها الليالي ... قد لونت الأحزان صفحاتها ... وزاحمتها المآسي في السطور ... هموم قد لبدت تلك الحياة ...
فنقشت بمسامير الذل رموزها ... فغدت تنهداتها آهات ونظراتها حسرات وعبراتها قطرات تترقرق دون انهمار ...
(( مناجاة ))
( مناجاة )
يأبى فؤادي تصديق عدم رؤيتك مرةً أخرى وكأنه لا يكفيه ما به ليفجع بخبر وفاتك المفاجئ .
أي خالتاه !
أولا تمهلتِ قليلًا ورفقتِ بي فما هكذا يكون الفراق وما هكذا تأتي الجراح .
قد عهدتُ فؤادي لا يحتمل وخبرتُ به ضعيفًا لا يقوى على هكذا فقد .
ما كان عليكِ أن تعصفي بي رحيلًا موجعًا وغيابًا أبديًا ، نعم ربما آلمتك كثيرًا بتصرف أو بآخر ولكن ليس هذا العقاب الذي استحقيته .
لقائي الأخير بكِ كفيل بأن يبقيني تحت قبضة الشعور بالذنب إلى شيخوختي - إن لم يلحقني بكِ -
كنتِ متشبثة بالحديث معي وكأنكِ تلمحين إلى فراقٍ قد اقترب ، ولكني بلهاء كالعادة لا أعي شيئًا .
تهربتُ من فرصة سنحتها لي لأحظى بأكبر قدرٍ ممكن من صحبتكِ لألحق بسيارتي بعد أن انتهت مدة الزيارة التعسة
لم يكن عليكِ تركي أذهب ، كان عليكِ صفعي والصراخ في وجهي :
- يا حمقاء هذا آخر لقاءٍ بيننا ، لن تريني بعد ذلك ، سأغيب ، ستتألمين !
كان عليكِ ذلك ، صدقيني كان عليكِ ذلك
صفعتكِ ما كانت لتكون أوجع من خبر وفاتك بل على العكس ، لكنت اغتنمت تلك الفرصة أيما اغتنام ، على الأقل لأخبركِ كم أحبك !
كم أحب فيكِ نقاء فؤادك وطهارته ، كم أحب ابتسامتكِ الدائمة البريئة ، أو لكنت قدمت تهنئة العيد التي ادخرتها عمدًا حتى يحل .
لكنت تشبثتُ بك ، وتعلّقتُ بكل تصرفاتك واختزنتها في مخيلتي الخربة التي ارتأت أن خبر رحيلك ما كفاني وجعًا فابتدأت تخفي من ذكرياتك وملامحكِ الكثير
لا يهم ذلك خالتاه ، ما يهم أنك هناك أحسبكِ ترفلين بثوب النعيم متكئةً على فرشٍ من استبرق تتجاذبين أطراف الحديث مع ابني أختكِ اللذين لطالما اشتقتِ لهما وتحدثتِ عنهما مرارًا !
متلهفةٌ أنا لمعرفة أخباركِ وما حل بك ، وكيف كان لقاؤكِ بهما !
أنا على ثقة بأنكِ وجدتِ عيشًا أهنأ بكثير مما كنتِ عليه هنا ، لتهنئي في نعيم دائم وجوارٍ لكريم اختارك لجواره
وليصبَّ الله على قلب أمي رضىً وتسليمًا
30/12/2012
يوم ارتقت روحها إلى بارئها
تمتموا استغفارًا
( مشيج )
رحمها الله رحمة واسعة ، وأدخلها الله فسيح جناته
.
.
.
تتراخى الستارة فوق اجنحة الظلام
صمت .. يعربد فوق زجاج النافذة تكسرت تراتيل البوح وانهدم جدار الرؤيا خلف نافذة الوجود
صرخة .. ترتطم بظلال الامس مشيجٌ بين ظلام ونور
رعشة .. تنتاب الحروف عم الصخب عند موت السكون
.
.
.
رُبَّ شيءٍ ظَنَنتَ بِهِ خَيرًا .. لكنَّ شَرَّهُ مستورٌ ومحجوبُ
[ جَناح ِالأمل ]
يضمني كحضن أمي الدافئ ينشر شعاعه فيتسرب إلى روحي ويرشدني عبر آلامي ...
أحتمي به في كل نائبة ... لكن جناح الأمل ذاك قد تناثرت ريشاته مع هبات الرياح ...
فقد قصت قوادمه العشر ونتفت خوافيه ... فأنى أحتمي
(( دموع وألم ))
" دموعٌ وألم "
عهدي على الأحباب شدوا رحلهم ::: وأنا المتيّم في البعاد مجندل
أشكوا فراقهم ودمعي لم يزل ::: جارٍ على خدي كغيثٍ يهطل
فجع الفؤاد على رحيلك مرةً ::: والآن يُــذبح تــارةً ويـمــثلُ
ما ضرَّ لو ألقاك عمرًا كاملًا ::: نبقى معًا لا نرتوي بل نثملُ
من دفئ ودك نحو بردٍ قاتلٍ ::: من وصل حبك نحو بعد يذبل
هذي الحياة مصائبٌ لا تنتهي ::: والملتقى جنات عدنٍ تجملُ
icon147
" قنادل وضاءة "
أضاءت سواد ليلي رغم ظلمة دنياي .. كم هي قاسية الأيام وكأنما أكتسبت قساوتها عندما اختلطت بدمعي المنسكب فيضاً من عيوني
أبصرتها عبر ضباب الدمع قناديل وضاءة كالنجوم ... هل تراها تدفئ روحي إن سرى نورها الوضاء بشرى بالحياة
(( كان ذكرى ))
في ذكرى لنا كنا نمارس لعبتنا المفضلة كلمات متقاطعة
غبارها الناعم يوسِّخ ثيابنا تثيرالغيرة لدى بعض أقراننا
لكنها رائعة :)
[ الدعاء ]
في كل غسق أو هو أدق وقت السحر عندما الناس نيام أنبري متمتماً ... أدعو إله الكون بقلب خائف وجل من هول ما خبأت أيام دنيانا ... وأن يرحم موتانا ... وأن يغفر خطايانا ... إلهي أنت مولانا ... العنوان التالي (( صفحة الأيام ))
(( صفحة الأيام ))
أزيد في معيار السكون
وأجدف نحو أعماق مظلمة
لأصل إلى ضفة مجهولة ، تشبهني !
" قلوب واجفة "
أنفس قد هالها الحدث وجمدها الخطب ...
الأبصار شاخصة والقلوب واجفة قد أصبح الولدان شيباً ...
الجبال فيه نسفت الأرض زلزلت والبحار سجرت ...
أللهم لا تجعلنا من شرار الناس الذين تقوم بهم الساعة .
(( لا تغضب ))
انتظر ! مالي أرى تلك العروق النافرة على جبهتك وكأنها تتصبّب غضباً من شدة الكره الذي يعتريك !
أخالُ حالتكَ الآن يُرثى لها ولا يمكنني النظر في عينيك، فالشرر يتطاير منها حقاً ...
سأكتفي بشعور الشفقة الذي اجتاحني برؤية حالتكَ هاته مع التزام الصمت المطبق علّك تهدأ !
(نورٌ من وجنتيك)
نورٌ من وجنتيكِ :
أستيقظ في منتصف العتمة لأحدقَ فيكِ !
" أنفاس الصباح "
داعبت وجنتيّ بعبيرها الأخّاذ معطرة النسمات ناعمتها ...
فككت أسوار مقلتي بشرود مبهج تداعب شفتي ابتسامة خمول ناعس ...
فطالعتني الشمس مشرقة النظرات تتسلل أصابع نورها لتتخلل خصلات شعري المتناثرة حول وجهي ...
(( أطلب الغفران ))
يا عبدالله فلتطلب الغفران والعفو من رب غفور رحيم
"نور السماء"
نورٌ من السماء :
يومًا ما ستنفض أمتي عن كاهلها كل هذا القذر
وستخلع عن تربتها كل هاتي النباتات التي تغرس فيها حنظلًا لا نفع فيه .
يومًا ما ستقف أمتي بلا ظهرٍ منحنٍ وتغفو آمنة دون أن يؤرّق مضجعها مآسي أطفال بورما
ونساء مصر وشيوخ الشام .
يومًا ما بات منَّا يقترب
" دمع الثكالى "
تقبل الوجنتين فتجدهما باردتين على غير العادة..
تحتضن قطعة من فؤادها فلا ينبض..
تتساقط دمعاتها واحدة تلو الأخرى فلا تجد يدا تمتد لمسحها..
تنفجر المشاعر في قلبها.. تتناثر الأفكار من رأسها.. وتطلق أنينا يتردد صداه بعيدا... وتتابع البكاء..
((عوالم بعيدة))
تلك التي نبتغي العيش فيها ..
أن نحيا أحرار ؟ أن نحكم بالعدل ؟ أن نعمل لوجه الله لانرتجي ثناءاً أو مقابل ؟ أن تنفق أيماننا ما لا تعلمه الشمائل ؟ أن لا ظلم ؟ لانفاق ؟ لا رياء ؟ لا مداهنة ؟ لاكذب ؟ لا غش ؟ ......لا ... ولا ... ولا ...
كم هي بعيدة عنا اليوم تلك الصفات التي هي من صميم ديننا وكأنها من عوالم بعيدة نقرأ عنها ولا نرى لها تطبيقاً
(( ملح الحياة ))
ملح الحياة :
أولئك الذين يمرون على حياتنا فيرون قفرها ثم يزرعونه فألًا وإصرارًا حد الاكتفاء
حتى اليوم ، على ضفة حياتي سنبلة ما زالت غضة طرية من جميل صنع أحد أولئك العابرين
أحبهم وأدعو لهم أن ياربِّ كلل أرواحهم بالسعادة والتوفيق
( ذكراك تسكنني )
طيفك أضحى ضيف أحلامي ...
قد تؤلم الذكرى قلوباً جرحتها الأيام وتسكب عبرات مقلٍ هجرها الكرى وأضناها السهد
لكن ذكراك تسكنني فأستلذ بألمي وأرتوي من بؤس دموعي فالنسيان عندي خيار غير مطروح .
(( غروب آفل ))
عندما رحلتي عنى كانت مثل غروب الشمس عنما تذهب يأتي الظلام و تظل الذكرة تراودني طول الايام لماذا رحلتي و تركتني اتخبط في هذا الزمان لماذا حرمتني ضحكتك وطلتك يا ربيع الزمان غربتي غروب افل فأظلمت الايام لماذا يا فرحت الزمان (حكاية عمر)
حكاية عدل وتواضع وتقوى
حكاية رجل حكم أمة وهو يتوسد يده ويفترش الأرض لينام
حكاية رجل غلب كسرى وقيصر وكان يلبس المرقع من الثياب
حكاية رجل كان كأمة
(( رؤيا ))
بحول من الله وقدرة :
سأكبر بالغد القريب - علمًا لا سنًا - ، وسأفتتح معهدًا للنحو بعد الحديث والقرآن طبعًا
لأدكِّر الأمةَ أن النحو عمدة لفهم نصوص الوحيَين
انتظروني فقط !!
( تشعر بالاستفزاز ) -_-""
العنوان التالي :
- بيوتٌ مطمئنة
بطمئنينة الأمن والأمان .. هي ملاذ الأرواح الخائفة ومهجع النفوس المنقبضة ..
لا ظلم فيها ولا غبن ... تقطف فيها ثمار الأيام التي جهدت
وتسقى من نبع الطهر الذي نهجت ... فطوبى لمن حظي بها مستقراً له
(( كان حلماً .. وانطوى ))
حينما يشق الصباح نحوك،
أقتات من زهرات الحنين، أحرفًا أسبلت أدمعها في الخفاء، وانتحبت خلف قضبان خاصرتها.
فكأنما سترمى بشرارة من جرم إن نبضت إشراقة حبها على صفحة الأيام.
" غيمة ممزقة "
بأسواط واقعنا المرير مزقت غمامة حلم وتلاشت تاركة بعضها .. خيط رفيع
عجبت لبقاءه !! ترى ما مغزى بقاءه !!
ثم أدركت مغزاه كأنه خيط أمل ؟! أو حبل نجاة ؟! هو كل ما تبقى يروي تلك الحياة
(( واكتملت الصورة ))
^
رااااائعة لأقصى الحدود
سلم قلمك :) :
الألق في عينيها
والكل يسألها
أكنتِ
على ضفاف الحب
كي تلدي ؟!
بسمة
قرب المروج ربت،
وعلى أكتاف
العشق نمت،
وعلى سبحات
الموج غدت،
حورية
تهب العطف
برعشات الغُنا ؟!
( هل يعذر القلب أصحابه ؟! )
لا لاأعتقد أن قلباً كسر يعود أو أن جرحاً أصابه تعمق ينمحي أثره
فالقلب حجم قبضة حوى كل المشاعر بين جنبيه ..
خفق حباً وانعصر ألماً ونزف بؤسا
فهل يعذر القلب ؟!
بودل الحب بطعنة غدر و ضحكة شامت قد مزجت البؤس مع الألم
فأنتجت قلباً مريراً عافه فيض الحنين وجفف أغصان المودة فيه .. فلا يعذر حتى أصحابه
(( إسمها شمس ))
ما أصعبها من مهنة، وما أقل مردودها، و ما أعمق تأثيرها، وما أندر زبائنها !
هي الحياة بالنسبة لنا والمتنفس الوحيد، لنقل بأنها رسالة و ليست مهنة ربما ستصبح قيد الإندثار !
لو لاها ما نبغ عقل ولا سمعنا حق ولا عرفنا حال أمة، فما عرفنا عصورًا سابقة الا بها
وما عرفنا ادبنا الا بها، رغم كونها شاقة .. لكن لا نستطيع ان نستغني عنها !
تضيء لنا المعالم فماذا سيكون إسمها غير الشمس !
إن عرفتم ما أقصد لا تترددوا بكتابة ماهية الشمس *_*
*_* إعتقاد فاسد *_*
ساد بين الناس اعتقاد فاسد بـ اتباع الموضة !! رغم كل المساوئ
وإرجاء العبادات !! مع كل الفضائل .. بخلوا بالصدقات ... وإن كانت تبسم
ركبوا أمواج الحياة بتفاهات التحضر وشعارات التمدن ...
لكن لو علموا ما بعد تكسر الأمواج من واد سحيق وعذاب أليم لَتَرَوَّوْا
(( وانزاح الجبل ))
وانزاح الجبل :
إمضاءٌ بلا تحية لمن حسبتها صديقة
تألمنا بعدكم لكنا تعلمنا أكثر
" جميلٌ أن الحياة لا تقف على بعضهم ، والأجمل أنا نتنفس جيدًا بعيدًا عنهم على عكس ما كانوا يتوقعون "
وكل الحب لأولئك الذين عوضني الله بصحبتهم خيرًا كثيرًا
[ علمتني الحياة ]
علمتني الحياة أن لا أثق في أحد ._.
بلادٌ منكوبة
وإن كنتِ يابلاد العرب والإسلام..بلاد منكوبة،ا ستكونين حتما ويوماا بلاد فرح وبهجة وبلاد نعمة وهناء.
(يارب السماء)
سنا شفق أخترق ظلمة الروح وأنار جوانبها وأزاح من بؤسها الخانق
وتفتحت حولها بريعمات حياة أزهرت بوريقات أمل تلهم النجاح
( صنع الله)
تراب أزقة مدينتي بين أصابعي يصح السجود عليه
وقطرات الندى لأصباحها على ذوائب شيبتي ماء طهورا يجوز التوضأ به
وجسرها العتيق ما زال ينقل اقدام اﻻحبة من ضفة إلى أخرى
في رحيلي إليكَ
تحملت كماً من الصعاب في سبيل الوصول إليك فطريقكِ طويل بلا حدود استنزفني الجهد وأهلكني الضنا
وبت أجر الخطا خطوة تدفع أخرى فمن أراد شيئاً ضحى بأشياء وأثمن ما أضحي به من أجلكِ هو وقتي وجهدي
فهل سأصل يوما ... من يدري
" في باحة الحرم "
إلى أحضانِ غربتها خذوني فقلبي يشتهي وجعَ الغريبِ .. فما أشهى ألأنين من الثكالى إذا كانت تئنُّ مـن الحبيــبِ .. بعيدُ الدار من قلبي قريبٌ .. كذاكرةِ الصبابة للشبيبِ .. كنجمِ باتَ ممتشقاً هواهُ .. ظلامَ الليل, مشغوف الوجيبِ .. أراني فـي محبته جريراً .. يهاجي البوحَ في الزمنِ العجيبِ .. فمهلا يا شفيفَ الروحِ إنّي .. وجيعٌ من مفارقةِ الطبيبِ .. إذا عــزَّ اللقـــــاءُ فزمّلوني .. بشالِ الأقصى والوطنِ السليبِ !!
._.
" رصاصة الرحمة "
أطلقها تخترق قلبي تخلصني من بؤس دنيا قد ضيقت على عزيز قوم سبل الحياة حتى سئم ..
أسكنته بعد القصور الخيام وأذاقته بعد النعيم الهوان تجرأ عليه وضيع الناس وجانبه الكرام
(( ذكرى وطن ))