أجمعت الأمة على أن الموت ليس له سن معلوم ، و لا زمن معلوم ، و لا مرض معلوم . و ذلك ليكون المرء على أهبة من ذلك ، مستعدا لذلك .
عرض للطباعة
أجمعت الأمة على أن الموت ليس له سن معلوم ، و لا زمن معلوم ، و لا مرض معلوم . و ذلك ليكون المرء على أهبة من ذلك ، مستعدا لذلك .
قال محمد بن الفضل: ذهاب الإسلام من أربعة: لا يعملون بما يعلمون، ويعملون بما لا يعلمون، ولا يتعلمون ما لا يعلمون، ويمنعون الناس من العلم.
قال ابن القيم رحمه الله : وعلى قدر نية العبد وهمته ومراده ورغبته يكون توفيق الله له وإعانته، فالمعونة من الله تنزل على العباد على قدر هممهم .
قال يحيى بن معاذ الرازيّ : في الدنيا جنة من دخلها لم يشتق إلى الجنة ، قيل : وما هي ؟ قال : معرفة الله تعالى .
الحق يعرف بدلائله لا بقائله، والحق مقبول وإن أتى به المخالف، والباطل مردود وإن أتى به الموافق.
قال بعض الحكماء : لا تأمن بمن كذب لك أن يكذب عليك .
قال أبو بكر الصديق رضى الله عنه : «وجدنا الكرم في التَّقوى، والغنى في اليقين، والشَّرف في التَّواضع»
قال بكر بن عبد الله المزني رحمه الله : تذلل المرء لاخوانه تعظيم له في أنفسهم .
قال عبد الله بن عمر رضى الله عنهما : «أحقُّ ما طهَّر العبد: لسانه»
(الزهد؛ لابن أبي عاصم)
قال عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما : «دع ما لست منه في شيءٍ، ولا تنطق فيما لا يعنيك، واخزن لسانك كما تخزن نفقتك»
(مصنف ابن أبي شيبة)
قال الشافعي رحمه الله: من أراد الدنيا فعليه بالعلم, ومن أرادالآخرة فعليه بالعلم
قال الشافعي رحمه الله: التكبّر من أخلاق اللئام
قيل لحُذيفة بن اليمان رضى الله عنه : من ميِّت الأحياء ؟ قال : «من لم يعرف المعروف بقلبه، وينكر المنكر بقلبه»
(مصنَّف ابن أبي شيبة)
قال أبيِّ بن كعبٍ رضى الله عنه : «المؤمن بين أربعٍ: إن ابتُلي صبر، وإن أعطي شكر، وإن قال صدق، وإن حكم عدل»
كلما كان العبد حسن الظن بالله حسن الرجاء له صادق التوكل عليه : فإن الله لا يخيب أمله فيه ألبتة ، فإنه سبحانه لا يخيب أمل آمل ولا يضيع عمل عامل.
" فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الْخِزْي في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين (98)
ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعاً أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين (99) "
قرآن كريم ، سورة يونس.
"لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين" دعاء سيدنا يونس عليه السلام في بطن الحوت
قال الثوريّ : لم يفقه عندنا من لم يعدّ البلاء نعمة والرخاء مصيبة .
(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ الرَّازِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْمٍ جَمِيعًا ، عَنْ الْوَلِيدِ ، قَالَ ابْنُ مِهْرَانَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ أَبِي عَمَّارٍ شَدَّادٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ ، وَاصْطَفَى قُرَيْشًا مِنْ كِنَانَةَ ، وَاصْطَفَى مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ ، وَاصْطَفَانِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ " .
صحيح مسلم ، كتاب الفضائل ، باب فضل نسب الرسول صلى الله عليه وسلم
قال حكيم: الخل من الخلل , فلا تأمن خليلا إلا الأخ فى الله.
كلما كان العبد حسن الظن بالله حسن الرجاء له صادق التوكل عليه : فإن الله لا يخيب أمله فيه ألبتة ، فإنه سبحانه لا يخيب أمل آمل ولا يضيع عمل عامل.
للعبد رب هو ملاقيه , وبيت هو ساكنه , فينبغي له ان يسترضي ربه قبل لقائه , ويعمر بيته قبل انتقاله اليه ((درر ابن القيم))
عن سعيد بن جبير قال لو فارق ذكر الموت قلبي لخشيت أن يفسد علي قلبي.
الظلم ظلمات .. دعوة المظلوم مستجابة .. ؛
فاتقوا الله عباد الله !
عبدالله ..،، أدرك نفسك، وتحلل من المظالم قبل أن يأتي يوم تكون فيه أسيرًا لأعمالك ..
يوم لا ينفع مال ولا بنون !
#موعظة
"وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّىٰ أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (52) " سورة الحج
كان السلف يحبون من ينبههم على عيوبهم ، ونحن الآن في الغالب أبغـض الناس إلينا من يعرفنا عيوبنا .
سأل رجلٌ أبا هريرة رضى الله عنه : ما التقوى؟ فقال : «أخذتَ طريقًا ذا شوكٍ؟» قال: نعم، قال: «فكيف صنعت؟» قال: إذا رأيت الشوك، عدلت عنه، أو جاوزته، أو قصرت عنه! قال: «ذاك التَّقوى»
(أخرجه البيهقي في الزهد) .
قال سلام بن أبي مطيع رحمه الله : أتى الحسن بكوز من ماء ليفطر عليه، فلما أدناه إلى فيه بكى وقال : ذكرت أمنية أهل النار قولهم{أن أفيضوا علينا من الماء}[الأعراف: 50]وذكرت ما أجيبوا{إن الله حرمهما على الكافرين}[الأعراف: 50] .
قال أبو الدرداء رضي الله عنه : ذروة الإيمان الصبر للحكم والرضى بالقدر والإخلاص في التوكل والاستسلام للرب عز وجل .
قال عبد الأعلى التيمي رحمه الله : " شيئان قطعا عني لذاذة الدنيا: ذكر الموت، والوقوف بين يدي الله عز وجل " .
قال الزبير بن العوام رضى الله عنه : «من استطاع أن تكون له خبيئةٌ من عملٍ صالح، فليفعل»
قال الحسن البصري رحمه الله : ويحك يا ابن آدم ما يضرك الذي أصابك من شدائد الدنيا إذا خلص لك خير الآخرة .
قال الشافعي رحمه الله : الشبع يثقل البدن, ويقسي القلب, ويزيل الفطنة, ويجلب النوم, ويُضعف عن العبادة.
[h=1]بستان الواعظين [/h]وقلب المؤمن أفضل من البيت المعمور أكثر من ألف ألف مرة فهو بالحفظ أولى لأن البيت المعمور معمور بعبادة الملائكة وقلب المؤمن معمور بنظر الخالق إليه فشتان ما بينهما
يا من باع الباقي بالفاني، أما ظهر لك الخسران، ما أطيب أيام الوصال، وما أمرّ أيام الهجران، ما طاب عيش القوم حتى هجروا الأوطان، وسهروا الليالي بتلاوة القرآن فيبيتون لربهم سجدًا وقياما.
قال ابن عقيل رحمه الله: ما تصفو الأعمال والأحوال إلا بتقصير الآمال، فإن كل من عدّ ساعته التي هو فيها كمرض الموت، حسنت أعماله، فصار عمره كله صافيا.
تنظيم أوقات العلم : قال ابن جماعة – رحمه الله - : " أجود الأوقات للحفظ : الأسحار وللبحث : الأبكار وللكتابة : النهار , وللمطالعة والمذاكرة : الليل " . " تذكرة السامع والمتكلم " ( ص72) .
نما تحصل الهموم والغموم والأحزان من جهتين : أحدهما : الرغبة في الدنيا والحرص عليها . والثاني : التقصير في أعمال البر والطاعة
اثنان يذهبان ضياعا: عقل بلا دين , ومال بلا بذل.
ولا تأس إن ذممت بما ليس فيك ؛ بل افرح به ، فإنه فضلك ينبه الناس عليه ، ولكن افرح إذا كان فيك ما تستحق به المدح ، وسواء مدحت به أو لم تمدح ، واحزن إذا كان فيك ما تستحق به الذم ، وسواء ذممت به أو لم تذم .
قال وهب بن منبه رحمه الله : «من يتعبد يزدد قوة، ومن يكسل يزدد فترة»
قال سلمة بن دينار رحمه الله : «قاتل هواك أشد مما تقاتل عدوك»
قال أبو قلابة رحمه الله : لا تجالسوا أهل الأهواء ولا تحادثوهم فإني لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم أو يلبسوا عليكم ما كنتم تعرفون .
حقيقة الزهد هي أن تزهد فيما لا ينفعك . والورع أن تتجنب ما قد يضرك
قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله : «الكلام بذكر الله حسن، والفكرة في نعم الله أفضل العبادة» .
قال سليمان بن موسى رحمه الله : ثلاثة لا ينتصفون من ثلاثة: حليم من جاهل، وبر من فاجر، وشريف من دنيء .
قال جرير بن عثمان رحمه الله : قيل لراشد بن سعد : ما النعيم؟ قال: طيب النفس، قيل: فما الغنى؟ قال: صحة الجسد .
قال هانئ بن كلثوم رحمه الله : مثل المؤمن الفقير كمثل المريض عند الطبيب العالم بدائه تطلع نفسه إلى أشياء يشتهيها لو أصابها أهلكته، كذلك يحمي الله تعالى المؤمن من الدنيا .
كتب الأوزاعي إلى أخ له : أما بعد فإنه قد أحيط بك من كل جانب، واعلم أنه يسار بك في كل يوم وليلة فاحذر الله والمقام بين يديه، وأن يكون آخر عهدك به والسلام .
قال صالح المري رحمه الله : يا عجبا لقوم أمروا بالزاد وأذنوا بالرحيل وحبس أولهم على آخرهم وهم يلعبون .