شكرا جزيل ممتع ان نريمن يترجم روايات ايضا رائع استمر استمر
عرض للطباعة
شكرا جزيل ممتع ان نريمن يترجم روايات ايضا رائع استمر استمر
روايه روووووووووووعه
ما توقعت اني بقراها ابد
قريت البدايه بس كذا من الطفش
وما قدرت اوقف
الله يعطيك العافيه
بانتظار البااقي
شكرا زيلا القصة رائعة جدا تعاطفت كثيرا مع اليزابث وهي تحاول حل المشكلة اظن ان السارق اما اربيلا تريد ان الجميع يخسر بعضه او مارتن واميل اكثر انها ربما تكون اربيلا في انتظار الباقي ترجمة جيدة عمل جيد استمري شكرا لأمتاعنا
جزيل الشكر على الرواية الرائعة لم أقرأ الفصلين 9 و 10 بعد ولكن بلا شك هنالك أحداث غريبة تحدث
إذاً شكراً مجدداً
ايما
>> :biggrin2: <<
>> قــصــه قــمه فــي الـــررووعــهـ :biggrin2: <<
>> تصدقين بديت بــه من الطفش بــس .. عشان اشغل وقتي :dunno: <<
>> وعشان ملف التحميل ثقيل يعني قدامه وقت :embarrassed2: <<
>> ومــآ تــووقــعت انــه ررووعـــهـ كــذا :biggrin2: <<
>> مـشكـووررهـ خــيتوو وبــآنتــظآرر التكــملــهـ عــلى آحــرر مـن الجمر icon31 <<
>> :laugh8kb: <<
والله روعة :) مشكورة ألف شكر وفي انتظار السارق :)
وأنا أتوقع السارق المتكبرة أرابيلا لأنها حاقدة على جوليان واليزابيث :)
مشكوووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووو ووووووووورررررررررررررررر ررررررررررررررررررررررررر ررررررررررررررررررررررررر ررررررررررررررررررررررررر ررررررررررررررررررررررررر ررررررررررررررررررررررررر ررررررررررررررررررررررررر ررررررررررررررررررررررررر ررررررررررررررررررررررررر ررررررررررررررررررررررررر ررررررررررررررررررررررررر ررررررررررررررررررررررررر ررررررررررررررررررة
بانتظار البقية
الســلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شــكــراً لـك أختي ليتل كوين على القصة الرائعة...
وأشـكركِ على ترجمتك ...
وأتمنى أن تستمري في هذا المجال مهما بدا صعباً...^_^
قرأت القصة كاملة ....راااآآآآآآئـــعة جــداً....
بالنسبة للأحداث الأخيرة ...أعتقد مارتن هو المشتبه الأساسي...<<< بدليل وجوده في كل حادثة تقريباً وغير عن هذا عرضه إنه يعوّض رزوماري وإليزابيث ...من له المال؟
وأعتقد إنه متعاون مع أرابيلا في هذا الموضوع ...لأنها تكره إليزابيث وتتمنى لها المشاكل ^__^
في إنتظار الفصل القادم ...
والله يوفقك في الدراسة عزيزتي
أنا حقا آسفة ..
أمهلوني أياما أكثر لأنني هذه الأيام مريضة و كما قلت لكم المدرسة قد بدأت ..
فحاولوا أن تصبروا علي قليلا حتى أتماثل للشفاء بإذن الله ..
و لا أخفي عليكم بأنني سررت جدا فأنا لم أتوقع كل هذه الردود خلال أقل من 24 ساعة ..
جزاكم الله خيرا على تشجيعي.
أعتذر منكم كثيرا ..
لا تنسوني من الدعاء
أختكم في الله ..
ليتل كوين
شفاك الله اختي و سلامتك
تيت ... مو لازم تسرعي خلنا بالتشويق افضل ^^
الســـلام عليــكم ورحمة الله وبركاته...
ما شاء الله رواية جميلة حقا.. و مشوقة ايضا..
شكـــــــــــرا جزيـــلا على ترجمه الجميلة و اختيار الرائع للرواية..
الله يعافيكِ اختي LiTtLe QuEeN.. اتمنى لك الشفاء العاجل..
تابعــي اختي.. ترجمتك رائعـــة...
ســــــــلام
السلام عليكم ورحمة الله
أولا دعيني أهنئك على هذه الترجمة الفذة أبدعتي يا أختي حق الإبداع
أنا لم أقرأ كل الفصول بعد وقد تم الإحتفاظ بها لأشرع في قراءتها في أقرب وقت إن شاء الله
جزاك الله خيرا على صنيعك الرائع
أتمنى لك الشفاء العاجل(طهورا إن شاء الله)
عندي سؤال من أي لغة ترجمتي هذه الرواية؟؟؟
تقبلي مروري وإعجابي
أختكِ هالة
واااااااااااااااااااااااا اااو ...... عجييييييييييييييييييييييي به الروايه ماشاء الله عليج ترجمتج حلللوه
الأحداث مشووووووقه ورااااااااااااااااائعه
إختيار موفق
دمتي بود ^_____^
أعتقد من خطط لهذه الأحداث هو أرابيلا وذلك لاظهار أليزابيث بمظهر من لا يستحق أو لا يستطيع تحمل مسؤولية "العريفة"
منذ زمن لم أقرأ رواية على الانترنت ..
جفيت القراءة ( النتية ) بسبب أن الرويات تأتي ضعيفة البنية قليلة المحتوى ..
لكن هذه القصة أخذتني لعالم آخر ..
قرأت الفصول كلها .. و في انتظار التتمة
الله يعافيك إن شاء الله .. ومتى ما شفيتي
و
كملتي الـرواية
احنا بإنتظارك ;)
...
رائعه رائعه رائعه هذه الروايه ومترجمة الروايه بكل ما تعنيه الكلمه
ومن الاخوان من ذكر انه بداء هذه الروايه كتسليه فقط وقد بدئتها مثله تماما
ولاكنى لم انتبه لنفسى الا وقد قرت جميع الاجزاء وفى انتظار باقى الاجزاء بكل شوق
فشكرا لك اختى LiTtLe QuEeN على هذه الترجمه الرائعه واتمنا لك الشفاء
العاجل باذن لله
اما تعليقى على اخر احداث الروايه فانى اتوقع كما توقع بعض الاعضاء بان السارق
هو أرابيلا او
بتخطيط منها مع انى قد اعجبت بها فى الرويه وكنت وما زلت اتمنى ان لا دخل لها
بهذه السرقه لاكننا لا نعلم ما يدور فى عقل الموالف وكيف ستكون احداث رويته
مفاجئه ولاكن معا ذالك نحن فى الانتظار عزيزتى حتى اخر روايتك وشكرا جزيلا لك
مرة اخر واتمنى من الله العلى القدير ان يشفيك
.:[ وعليكم السلام ]:.
لا بأس طهور عزيزتي .. وأتمنى لك الشفاء العاجل ..
و لا يوجد داعٍ للاعتذار أبداً .. فصحتك وسلامتك أهم ^^..
بسم الله الرحمن الرحيم ...
معافاااااااااااااة اختي ليتل كوييين ....
وريحي ولا تجهدي نفسك .....
مع اني متشووووقة جداً للتتمة .....
وان شا الله أجر وعافية .... :) :)
تسلمين على الترجمه ويعطيك الله العافيه
بسم الله الرحمن الرحيم .....
ألف ألف ألف شكررررر يا أختي ليتل كوييييين ....
سلااااااااااااااامااااااا اااااااااات ...... وأجر وعافية ان شا الله ....
وبانتظار الجزء الجديد على أحر من الجمر .....
وأنا أتوقع تكون آرابيلا ... والله أعلم ....
تقبلي مرووووري .... وبسلموووو :)
أتمنى من الله العلي القدير أن يشفيك
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك
كما قالها النبي صلى الله عليه وسلم...
وكما قالت الأخت شوشو...
فصحتك وسلامتك أهم...^^
بسم الله الرحمن الرحيم
أختي (LITTLEQUEEN)
أولا : لا بأس طهور إن شاء الله ... شفاك الله وعافاك..... وكشف عنك ما بك .... أتمنى لك الشفاء العاجل.....
ثانيا : بارك الله فيك وجزاك خيرا على إمتاعنا بهذه القصة الرائعة .... تابعي الترجمة ولا تتوقفي ....تذكري أن هناك من ينتظر جديدك بفارغ الصبر ....
إلى لقاء قريب في الفصول القادمة بإذن الله
بسم الله الرحمن الرحيم
لا تجهدي نفسك أختي, فربما عندما تكونين ومريضة وتكثرين من العمل على الكمبيوتر ربما ـ لا سمح الله ـ أن يتعبك أكثر
وأسأل الله الشفاء العاجل لك
أبشركمـ ..
لقد بدأت أتماثل للشفاء الآن و الحمد لله.
و سأضع الفصل الحادي عشر اليوم بإذن الله فقد شارفت على إنهائه ..
آسفة لتأخري ^^
الحمدلله على شفائكِ
وكلنا شوق للفصل الجديد :)
اقتباس:
آسفة لتأخري ^^
لا بالعكس , توقعت تتأخرين اكثر ^^
...
الفصل الحادي عشر
جوليان يقوم بخدعة
لاحظ الكل أن [جوليان] و [إليزابيث] ليسا صديقان بعد الآن. بدا على [إليزابيث] الضيق و الحزن، أما [جوليان] فلم يبدِ أي اهتمام بها على الإطلاق.
مما جعل [أرابيلا] سعيدة. فقد أعجبت بـ[جوليان] كثيرا، بسبب عدم اهتمامه و ترتيبه في كل شيء. و انزعجت عندما رأته اختار [إليزابيث] كصديقة له، و تمنت لو أنها كانت المختارة.
"إنه ذكي و يستطيع فعل أي شيء جيدا! لا شك في أنه سيكون مخترعا كبيرا عندما يكبر و يفعل شيئا للدنيا." قالت [أرابيلا] لـ[روزماري] التي أعجبت بكل شخص ذكي لأنها لم تكن كذلك.
و وافقت [روزماري] [أرابيلا] كالعادة قائلة : "أجل أظن ذلك أيضا. [أرابيلا]، أنا أتساءل لم تشاجر [جوليان] و [إليزابيث]، فهما لم يتحدثا مع بعضهما طوال اليوم، و حتى عندما ينظر [جوليان] إلى [إليزابيث] تكون نظرة احتقار أو غضب!"
ردت [أرابيلا] : "أجل، أنا أيضا أريد أن أعرف لمَ تشاجرا. أظنني سأسأل [جوليان]. ربما يريد أن يكون صديقا لنا بما أنه تعارك مع [إليزابيث]."
و هكذا، فقد ذهبت [أرابيلا] في ذلك المساء لتسأل [جوليان] و قالت بتعاطف : "[جوليان]، أنا آسفة لأن أرى بأنك و [إليزابيث] قد افترقتما. أنا متأكدة من أنه خطأ [إليزابيث]. لكن لمَ حدث ذلك؟"
رد عليها [جوليان] باختصار : "آسف يا [أرابيلا] لكنني أخشى بأن هذا من شأني أنا فحسب."
قالت [أرابيلا] : "يمكنك إخباري، أنا في صفك لا في صف [إليزابيث] و لم أحبها يوما."
رد [جوليان] : "ليس هناك أي "صفوف" كما تقولين."
و كان هذا كل ما استطاعت [أرابيلا] أن تعرفه. شعرت بالاستياء لكن فضولها زاد أكثر مما كان من قبل.
و تساءلت في نفسها : "ما هي المشكلة؟ لا شك في أنه أمر جاد و إلا فلما ظهر القلق الشديد على [إليزابيث]."
ثم قالت لـ[روزماري] : "أنا حقا أتمنى أن نعرف. إنه أمر محير"
ظهر [مارتن] من خلفهما فجأة و هو يقول : "ما هو الذي تريدين معرفته؟"
ردت [أرابيلا] : "لمَ تشاجر [جوليان] و [إليزابيث]. لا شك في أنك لا تعلم أليس كذلك؟"
رد عليها [مارتن] بغموض : "اممم، بلى، أنا أعلم شيئا." نظرت إليه [أرابيلا] بحماس و قالت : "أخبرنا"
قال [مارتن] : "إنه أمر سري جدا. يجب ألا تخبرا أحدا على الإطلاق. أتعداني بذلك؟"
قالت [أرابيلا] : "بالطبع. لكن من أخبرك يا [مارتن]؟" لكن لم يكن في مخططها أن تحافظ على وعدها على الإطلاق.
رد [مارتن] : "[إليزابيث] بنفسها"
قالت [أرابيلا] : "إذن فأنت تستطيع إخبارنا. إن أخبرتك [إليزابيث] فستخبر الباقين بالتأكيد."
و هكذا، فقد أفشى [مارتن] السر. أخبرهما كيف أن [إليزابيث] اتهمت [جوليان] بسرقة المال، و كيف أنكر [جوليان] ذلك بغضب. و اتسعت عينا [أرابيلا] من الدهشة و هي تستمع، حتى [روزماري] بالكاد صدقت الأمر.
قالت [أرابيلا] بعد أنت انتهى [مارتن] : "أوه، يا لها من حقارة! كيف تجرأت [إليزابيث]؟ أنا متأكدة بأنه مهما كان [جوليان] غير مهتما بشيء فهو شريف!"
و في وقت قصير انتشر السر حول كل الفصل. و عرف الكل لم تعارك [جوليان] و [إليزابيث]. تحدث الكل عن أموال و حلوى مسروقة، و عن [جوليان] و [إليزابيث].
قالت [أرابيلا] لـ[روزماري] : "أظن بأن [جوليان] يجب أن يعرف بأن [إليزابيث] قد أخبرت الجميع بالأمر. فليس من العدل أن لا يعلم بذلك."
سألتها [روزماري] بشك : "لكن هل قامت هي بإخبار الجميع؟ [مارتن] هو الذي أخبرنا."
ردت [أرابيلا] : "لقد قال بأن [إليزابيث] أخبرته أليس كذلك؟ و إن أخبرته فلا بد من أنها قد أخبر الآخرين، و بعد كل شيء، الكل يعلم الآن، لذا فأعتقد بأن [إليزابيث] أخبرت الكثير."
لم تشعر [روزماري] بالارتياح. فقد عرفت بأن [أرابيلا] قد قالت الكثير بالفعل، و عرفت بأنها زادت على القصة قليلا. لكن [روزماري] كانت أضعف من أن تتجادل مع صديقتها. لذا فهي لم تقل شيئا.
في اليوم التالي، تحدثت [أرابيلا] إلى [جوليان] قائلة : "أنا حقا أعتقد أنها حقارة من [إليزابيث] أن تنشر كذبة بأنك تأخذ أشياء لا تخصك كالنقود و الحلوى. أنا حقا أظنها حقارة."
بدا على [جوليان] عدم التصديق. و أخيرا سألها : "ماذا تعنين؟"
ردت [أرابيلا] : "كل الفصل الآن يعلم بأنك و [إليزابيث] قد تشاجرتما لأنها اتهمتك بأخذ الأشياء و أنت أنكرت ذلك."
بدا [جوليان] مبهوتا جدا، فأدخلت [أرابيلا] ذراعها في ذراعه و قالت : "لا تقلق يا [جوليان]. نحن كلنا نعلم كيف هي [إليزابيث]! يعلم الله لم جعلوها عريفة! من يمكن أن يذهب إليـها لطلب المساعدة، الله أعلم! إنها ليست جديرة بالثقة على الإطلاق."
"أنتِ على حق، إنها ليست جديرة بالثقة، رغم أنني ظننتها كذلك. لم أتخيل للحظة واحدة بأنها ستذيع قصة كهذه. خاصة و أنها عريفة! يا لها من حقيرة. لا أعلم كيف أحببتها يوما ما."
سُرت [أرابيلا] و قالت : "أنا متأكدة من أنك لا تستطيع. تخيلها و هي تذهب إلى كل طالب في الفصل و تخبره بأشياء غير صحيحة عنك، رغم أنك لم تقل كلمة عنها!"
بالطبع، [إليزابيث] لم تكن قد قالت كلمة أيضا، لكن [جوليان] لم يعلم ذلك. لم يعلم بأن [مارتن] سمع كل شيء. مما جعله يظن أنه عندما تنتشر القصة، فإن الشخص الوحيد الذي نشرها هو [إليزابيث]. فحقد عليها كثيرا.
ثم قال لـ[أرابيلا] : "ستدفع الثمن غاليا على هذا."
ردت [أرابيلا] بحماس : "كما أخبرتك من قبل يا [جوليان]، أنا في صفك، و [روزماري]، و أظن بأن الكثير من الطلاب في صفك أيضا."
و هذه المرة، لم يقل [جوليان] شيئا عن عدم وجود صفوف. كان مجروحا و غاضبا، و كان الشيء الوحيد الذي أراد فعله هو جرح مشاعر [إليزابيث] أيضا.
و بعد ذلك، حدثت الكثير من الأشياء الغامضة لـ[إليزابيث]. استعمل [جوليان] عقله الذكي ليفكر في خدع تجعلها في مشكلة، و عندما استعمل [جوليان] عقله حقا، بدأت الأشياء الغريبة بالحدوث!
كان |[جوليان] يجلس أمام [إليزابيث] في الفصل. و في حصة التاريخ، يملك الطلاب الكثير من الكتب لاستعمالها، فيقومون بوضعها فوق بعضها على الطاولة بجانبهم حتى يرجعوا إليها وقتما شاؤوا.
صنع [جوليان] زنبركا صغيرا و ضغطه بحيث يستغرق و قتا طويلا حتى يقفز مجددا و وضعه تحت كتب [إليزابيث].
بدأت الحصة. لم تكن الآنسة [رينجر] بمزاج جيد في ذلك اليوم فقد كانت مصابة بالصداع، مما جعل الطلاب حذرين جدا و قللوا من إصدار الصوت قدر الإمكان. لم يغلق أحد درج طاولته بقوة و لم يُسقط أحد أي شيء. ضحك [جوليان] في نفسه و هو يعمل بهدوء أمام [إليزابيث]. فقد علم بأن الزنبرك الغريب كان يستعد للقفز قريبا تحت الكتاب. و قد كان قويا بما يكفي ليسقط كل كتب [إليزابيث].
و قد حدث هذا بعد خمس دقائق. قفز الزنبرك فسقط الكتاب الأول، ثم تلته بقية الكتب على الأرض.
قفزت الآنسة [رينجر] بفزع و قالت غاضبة : "كتب من سقطت؟ [إليزابيث]، لا تكوني مهملة. كيف حدث هذا؟"
ردت [إليزابيث] بحيرة : "لا أعلم يا آنسة [رينجر]، أنا حقا لا أعلم."
انحنى [جوليان] لالتقاط الكتب التي سقطت خلفه. و وضع خلسة زنبركا آخر و أخذ السابق الذي كان على الأرض مع الكتب.
خلال خمس دقائق، أدى الزنبرك الجديد عمله. و قد كان واحد أقوى مما جعل الكتب تسقط على الأرض بشكل أسرع و أقوى.
فزعت الآنسة [رينجر] جدا فلطخت الكتاب الذي كانت تصححه ببقعة من الحبر عن طريق الخطأ. و صرخت : "[إليزابيث]، هل تقومين بهذا عن قصد؟ إذا حدث مجددا فستخرجين من الفصل، لا أريد أي إزعاج لحصتي."
ردت [إليزابيث] بحيرة أكبر : "أنا آسفة جدا يا آنسة [رينجر]، لكن صدقيني، الكتب تبدو و كأنها تقفز من فوق طاولتي بنفسها."
قالت الآنسة [رينجر] و غضبها لم يزل بعد : "لا تكوني طفولية هكذا يا [إليزابيث]، هذا شيء يقوله لي طفل في الخامسة من عمره."
التقط [جوليان] الكتب و هو يضحك. حدقت [إليزابيث] فيه بحنق. لم تكن لديها أي فكرة بأنه من قام بالخدعة، لكنها لم تحب تلك الضحكة. مجددا، قام [جوليان] بوضع الزنبرك تحت الكتاب الذي تضعه [إليزابيث] في الأسفل عادة.
و مرة أخرى، سقطت الكتب بعنف على الأرض. و هذه المرة، فقدت الآنسة [رينجر] أعصابها تماما.
فصرخت بها : "اخرجي من الفصل. مرة واحدة يمكن أن تكون حادثا، حتى مرتين، لكن ليس ثلاثا. أنا خجلة منكِ يا [إليزابيث]. أنتِ عريفة و يجب أن تعرفي كيف تتصرفي في الفصل."
خرجت [إليزابيث] من الفصل بخدين متوردين. كانت في عامها الأول كانت تحاول أن يتم إخراجها من الفصل، لكنها الآن شعرت بالخزي الشديد. و كرهت الأمر. وقفت خارج الباب، على استعداد للبكاء من الخزي و الغضب.
و فكرت : "لم يكن خطئي. كتبي كانت تقفز بنفسها حقا. أنا لم ألمس تلك الأشياء الحقيرة على الإطلاق!"
و فجأة، عبرت [ريتا] بنفسها من الممر. نظرت إلى [إليزابيث] بخديها المحمرين بدهشة كبيرة. ثم سألتها بجدية : "لمَ أنتِ هنا يا ]إليزابيث]؟"
رااااااااااااااائع .. جميل جداا هذا الفصل
أتمنى لك الشفاء العاجل .... لا ترهقي نفسك
شكرا لكِ أختي على اهتمامك الكبير ..
جزاكِ الله خيرا و أدخلكِ فسيح جناته ..
سررت لأن الفصل أعجبكِ، لا تحرميني وجودكِ
.:[ السلام عليكم ]:.
حمداً لله على سلامتك ^^..
وشكرا لك على وضع الفصل ..
كالعادة كان شيقاً وممتعـاً .. مسكينة تلك الـ [ إليزابيث ] أعتقد أن المشاكل ستتوالى عليهـا بدءاً من الفصل القادم ><
أريغاتو مرة آخرى . و بانتظـار الفصل الآخر ..^^
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يالإليزيث المسكينة..المشاكل تنهار عليها واحدة تلو الأخرى...
ولكن يبدوا بأن أربيلا بعيده عن الشبهات وليست اللصة..
أتمنى لك اختي الشفاء العاجل...
بانتظار الفصل القادم...
كودو سينشي
اقتباس:
ولكن يبدوا بأن أرابيلا بعيده عن الشبهات وليست اللصة..
نعم صدقت .. ولكن مارتن ايضاً بعيداً عن الشبهات .. ترى من هو السارق؟!
انتظر الفصل الجديد..
جزيت خيرا اختي واتمنى لك الشفاء خذي وقتك وارتاحي يا عزيزتي
صحتك أهمـ ^____^
بسم الله الرحمن الرحيم ....
حمداً لله حقاً على سلامتك .....
وشكررراً على الجزء الجديد ... الذي كنت أنتظره بفاااارغ الصبر ...
أحداث القصة أصبحت مشوقة أكثر ....
بالنتظار الجزء القادم ....
دمتي على أتم خير .... :) :)
مسكينة اليزابث لكن لا صبر لي كم اتمني اكمالها سريعا شكرا لك
مشكووووره كل فصل احلى من الثاني icon31
يسلمووو على الروايه
رووووووووووووعه
بانتظاار الباقي
حمدًا لله على سلامتك
وشكرًا جزيلاً لك على الجزء الجديد
سأرحمك من ملاحظاتي هذه المرة فأنا متعبة
وشكرًا لك مرة اخرى
احم احم <<< عندما أكتب "احم احم" يعني أنا في أحسن مزاج
قرأت الفصل الجديد البارحة, وقد كرهت تلك الـ"أرابيلا" ماكرة وخبيثة و...و... , وقد كرهت تلك الـ"روزماي" أيضاً, لأنني لا أحب الأشخاص الذين يتبعون الأخرين في آراءهم دائماً.
شكراً لك أختي, وشفاك الله من مرضك
فعلا اليزابيث مسكينة .........واريبيلا خيبت ظني فيها كنت اظن انها مجرد فتاةوحيدة الا انها لئيمة حقا
الف شكرا اختي وفي انتظار الفصل التالي وارجو ان تكوني قد تعافيت ان شاء الله
شكــــــــرا لك اختي على الترجمه الجميلة..
هذا الجزء احزنني!.. لا تستحق ذلك(إليزابيت)!..
ان شاء الله تكون نهاية القصة لصالح(إليزابيت)...^^
ادام الله عافيتك.. ننتظر الجزء التالي بفاارغ الصبر..
و ســـــــــــلام
مشكوووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووورة انتظر البقية بفارغ الصبر
السلام عليكم
الحمد لله على السلامة أخت ليتل كوين
القصة باتت مشوقة أكثر كرهت أرابيلا قليلاً في الجزء الجديد ولكن هذا ما كان متوقعاً منها أن تقوم به ،إليزابيث أشفقت ليها ولكن خدعة جوليان كانت رائعة
استمري على هذا النحو
ايما
متحمس جدا للبقيه
أنا آآآآآسفة جدا لتأخري ..
لكن أصبح من الصعب أن أترجم و أحافظ على دراستي بنفس الوقت فاعذروني رجاء ..
على أية حال، ها هو الفصل الجديد :
~~~
الفصل الثاني عشر
[إليزابيث] في مشكلة
ردت [إليزابيث] : "تم إخراجي من الفصل يا [ريتا]. لكنه لم يكن خطئي. أرجوكِ صدقيني."
قالت [ريتا] : "لا تسمحي لذلك بأن يحدث مجددا، أنتِ عريفة و يجب أن تكوني مثالا جيدا لبقية الطلاب. أنا لست مسرورة جدا من الأشياء التي سمعتها عنكِ و الفصل الأول في هذا العام."
ثم مضت في طريقها وسط الممر تاركة [إليزابيث] خلفها تتساءل عما كانت تعرفه. ثم شعرت فجأة بالحزن و الاكتئاب. و فكرت : "كنت أنتظر هذا الفصل بفارغ الصبر، و الآن كل شيء يحصل بطريقة خاطئة تماما."
في نهاية الحصة سُمح لها بالعودة إلى الفصل، و تحدثت الآنسة [رينجر] إليها بصرامة للحظات. و عرفت [إليزابيث] بأنه لا جدوى من أن تخبرها أنها لم تفعلها مجددا فالتزمت الصمت.
الخدعة التالية التي فكر بها [جوليان] كانت غريبة أكثر. و ضحك بسعادة عندما فكر بها. دخل معمل العلوم، و بدأ بخلط بعض المحاليل الكيميائية ببعضها ثم وضعها في علب صغيرة، ثم وضع كل شيء داخل صندوق ما. و قبل المدرسة المسائية، ذهب خلسة إلى الفصل الفارغ، أبعد طاولة [إليزابيث] و وضع منضدة في مكانها و فوقها وضع كرسيا و وقف عليه ليصل إلى السقف. وضع العلب الصغيرة قريبة من بعضها على السقف الأبيض. ضبطها بحيث تنسكب المحاليل -التي تكون قد تحولت إلى ماء- فجأة ثم تتوقف.
فكر [جوليان] و هو يقفز من الكرسي و أعاد كل شيء إلى مكانه : "إنها خدعة جيدة" وضع طاولة [إليزابيث] مكانها بطريقة جعلتها تحت العلب الصغيرة تماما التي كانت بيضاء، و بالكاد يمكن ملاحظتها.
في ذلك المساء، أتت مادموزيل لتعليم الفرنسية. كان الطلاب قد درسوا بعض الأفعال الفرنسية و الأشعار، و كان عليهم تسميعها لها في تلك الحصة. و قام كل الطلاب بمراجعتها جيدا قبل الحصة. سمع الجميع صوت خطوات مادموزيل تقترب فجلسوا في أماكنهم بينما أسرعت [إليزابيث] لتفتح لها الباب، و قد كانت الأولى في مزاج جيد مما جعل الطلاب مسرورين حيث أنها هكذا لن تغضب إلا إذا كان هناك ما يدعو للغضب حقا، لكنها في العادة لا تغضب من شيء. على أية حال، بدا أن ذلك المساء كان سيكون مرحا بالفعل.
قالت مادموزيل و هي تدور حول الفصل : "و الآن سيكون هذا مساء جميلا لنا جميعا. ستسمعون الأفعال الفرنسية بدون أي خطأ، و سترددون الشعر بطلاقة. و سأُسر منكم جدا."
لم يعلق أحد على هذا. سيكون من الجميل أن لا يخطئ أحد، لكنه أمر مستحيل! لأنه يجب على الأقل أن يخطئ شخص واحد في حصة اللغة الفرنسية.
اختار [جوليان] هذا المساء ليستعمل عقله بشكل صحيح، حيث قال الأفعال الفرنسية بدون أي خطأ. و تحدث إلى مادموزيل بفرنسية ممتازة، لذا فقد عدل هذا مزاجها أكثر و جعلها تبتسم و تمتدحه قائلة : "آه، هذا الـ[جوليان]! إنه دائما يتظاهر بالغباء لكنه ذكي جدا! و الآن سنرى عما إذا كان يجيد الشعر! هيا يا [جوليان]، ابدأ بالتسميع."
بدأ [جوليان] بتسميع الشعر بطلاقة و وضوح. لكن بعد فترة قصيرة من بدئه، أتى الإزعاج. و قد كان من [إليزابيث].
كانت جالسة، و وجهها في كتابها. و فوق رأسها تماما، نزلت حفنة ماء كبيرة! اندهشت [إليزابيث] بشدة. و أطلقت صرخة صغيرة، ثم مسحت يدها على رأسها، لتجده مبللا!
سألتها مادموزيل بنفاذ صبر : "ما المشكلة يا [إليزابيث]؟"
ردت عليها [إليزابيث] بحيرة : "رشة ماء كبيرة سقطت على رأسي." ثم نظرت إلى السقف. لم يكن هناك شيء سوى اللون الأبيض.
"أنتِ تتصرفين بغباء يا [إليزابيث]. لا شك في أنكِ لا تتوقعين مني أن أصدق هذا."
قالت [إليزابيث] : "لكن حفنة ماء كبيرة نزلت على رأسي بالفعل. أستطيع أن أشعر بها."
بدأت [جيني] و [روبرت] بالضحك. فقد ظنوا بأن [إليزابيث] تريد أن تمرح قليلا. ضربت مادموزيل منضدتها بقوة و هتفت : "هدوء! [جوليان]، ابدأ تسميع الشعر من جديد إذا سمحت."
بدأ [جوليان] من جديد، عالما بأن رشة أخرى أو اثنتين ستنزلان على رأسها من جديد، و قد أراد أن يضحك من كل قلبه.
و فجأة قالت [إليزابيث] من خلفه : "أوه! أوه!" نزلت رشّتا ماء على رأسها، و لم تستطع فهم الأمر على الإطلاق، ثم قامت بمسح رأسها بيدها.
قالت مادموزيل بغضب : "[إليزابيث]! ها أنتِ تقاطعينا مجددا! هل تحاولين إفساد عمل [جوليان]؟ إنه ممتاز. ما المشكلة الآن؟ لا تخبريني بأنها كانت تمطر على رأسكِ مجددا!"
و مجددا، قامت [إليزابيث] بمسح رأسها المبتل بكفها قاءلة : "و لكنها كذلك يا مادموزيل صدقيني." انفجر الجميع ضاحكين. و بدأت مادموزيل تشعر بالغضب حقا.
و هتفت بالفصل : "هدوء جميعكم! لا أريد كل هذه الضجة. [إليزابيث]، أنا مندهشة منكِ. العريف لا يجب أن يتصرف هكذا."
بدأت [إليزابيث] مرة أخرى : "و لكن يا مادموزيل حقا، إن الأمر غريب جدا." و بعدها سقطت رشة ماء أخرى على رأسها. قفزت بفزع و نظرت إلى السقف. و شعرت بحيرة شديدة.
بدأت عينا مادموزيل باللمعان و هي تهتف : "آه! أنتِ تنظرين إلى السقف و كأنه السماء؟ تظنين بأنها تمطر على رأسكِ! و تظنين بأنكِ تمزحين مزحة سخيفة!" اعتدل الكل في جلسته مستمتعا بالأمر. فقد كان من الممتع أن تفقد مادموزيل أعصابها.
ردت [إليزابيث] بيأس : "إذن هل أستطيع أن أغير مكاني؟ شيء ما يطلق رشات على رأسي و أنا لا أحب هذا."
قالت مادموزيل بصرامة : "تستطيعين أن تذهبي و تجلسي خارج الفصل. هذه أسخف مزحة سمعت بها في حياتي. ستطلبين بعدها أن تحضري مظلة و تفتحيها في الفصل."
ضحك الجميع مجددا عندما تخيلوا الأمر. لكن مادموزيل لم تكن تعني أن تضحكهم، فضربت الطاولة بقبضتها بغضب.
"هدوء! أنا لا أمزح. أنا غاضبة جدا. [إليزابيث]، اتركي الفصل.
ردت [إليزابيث] المسكينة : "أوه، لا يا مادموزيل أرجوكِ، أرجوكِ لا تخرجيني من الفصل. لن أقاطعكم مجددا، و لكن صدقيني، إنه لأمر غريب جدا."
سقطت حفنة ماء أخرى على رأسها، لكنها لنم تنبس ببنت شفة هذه المرة. فهي لم تكن تتحمل أن يتم إخراجها من الفصل مجددا! و فضلت أن تغرق بدلا من ذلك!
توعدتها مادموزيل : "كلمة أخرى منكِ و ستكونين بالخارج." جلست [إليزابيث] بامتنان، و قررت أن لا تقفز عندما تنزل قطرة أخرى على رأسها.
لكن لم يكن هناك المزيد من الرشات. و بعد فترة، جف شعر [إليزابيث]، و لم يحدث أي شيء يبلله. قامت بتسميع الأفعال و الشعر في دورها، و سُمح لها بالبقاء في الفصل لبقية الحصة.
بعد ذلك، اجتمع حولها أغلب الطلاب. "[إليزابيث]! كيف جرؤتي على فعل ذلك، دعينا نتحسس رأسكِ!"
لكنه كان قد جف، و لم يصدق أحد [إليزابيث] رغم انها أعادت كلامها مئات المرات. قاموا بتحسس شعرها، لكن لم يكن هناك أي أثر للبلل.
قال [هاري] : "لم لا تعترفين بأنها كانت مجرد مزحة جيدة؟ يمككِ فعل ذلك."
ردت [إليزابيث] بغضب : "لأنها لم تكن مزحة، بل كانت حقيقة."
ابتعد الطلاب مفكرين بأن [إليزابيث] كانت تمزح فحسب، و لكنهم أيضا فكروا بأنه لم يكن من حقها أن لا تعترف في النهاية.
قالت [أرابيلا] لـ[روزماري] : "إنها تكذب. حسنا، كل ما أستطيع قوله هو – إنها عريفة مضحكة!"
واحد أو اثنان من الآخرين وافقوها. كانوا قد استمتعوا بالمزحة، لكنهم ظنوا بأن [إليزابيث] قد لفقت قصة رشات الماء، و شعروا بالقرف منها لإنكار ذلك.
أعادت مادموزيل القصة على مسامع الآنسة [رينجر] في غرفة المعلمين. و قالت : "ليس من طبع [إليزابيث] أن تتصرف بسخافة."
بدت الآنسة [رينجر] محتارة و قالت : "أنا لا أفهمها، إنها لا تتصرف كنفسها مؤخرا. لقد تصرفت بحماقة جدا في فصلي أيضا. و كانت توقع كتبها على الأرض عمدا! يا له من أمر طفولي."
قالت مادموزيل : "ظننتها ستكون عريفة جيدة. لقد خاب ظني في [إليزابيث]."
تحدثت [أرابيلا] ضد [إليزابيث] كلما استطاعت، و استمع إليها بعض الطلاب. و كانت [أرابيلا] ذكية في طريقتها بالكلام.
قالت : "بالطبع، أنا أحب المزاح مثل أي أحد في الفصل، و من الممتع أن نمزح في حصة مملة. و لكن حقا، أنا لا أظن بأن عريفا يجب أن يفعل هذا. أعني، لا أرى مانعا من أن يتصرف أي منا أن يتصرف بغباء قليلا إذا أراد، لكن ليس العريف. فنحن جميعا نتوقع من العرفاء أن يتأدبوا و إلا فلمَ نجعلهم عرفاء؟"
قال [مارتن] : "كانوا ينادونها بأسوأ طالبة في المدرسة منذ عامين مضيا، أليس كذلك؟ حسنا، يجب أن يكون من الصعب إيقاف هذا. أظن أن من الغباء جعلها عريفة. لا يمكن أنها كانت مستعدة لتكون واحدة."
قالت [أرابيلا] : "انظروا إلى القصص الحقيرة التي أذاعتها عن [جوليان] المسكين أيضا. العريف يجب أن يوقف شيئا كهذا، لا أن يبدأه. على أية حال، لطالما قلت بأنني لا أتخيل لمَ جعلوها عريفة."
قال [مارتن] : "قد لا تبقى كذلك مطولا. لا أعلم لم علينا أن نستمع لشخص يتصرف كـ[إليزابيث]. كيف يمكننا أن نجعلها مثلنا الأعلى و نذهب إليها لطلب النصيحة؟ لا يجب أن تكون عريفة!"
يا لـ[إليزابيث] المسكينة. كانت تعلم بأن الطلاب يتهامسون بأمرها، و لم تستطع أن تفعل شيئا حيال ذلك.
أشكرك على هذا الفصل أختي
والله كرهت أرابيلا كره لا تتصورينه, وكرهت ذلك الـجوليان أيضاً, يبدو أنني سأكره كل شخصيات القصة على هذا النحو
شكراً جزيلاً لك مرةً أخرى.
وكما أن دراستك أهم من القصة.
.:[ السلام عليكم ]:.
شكرا لك عزيزتي على هذا الفصل .. ولا بأس إن تأخرت في الترجمة .. فنحن على علم بظروفك ^^..
و إليزابيث المسكينة .. حصل لها كما توقعت ( بدأت المشاكل تتهافت عليهـا ) ><
وأعتقد أنهم سيلغون كونهـا عريفة على الفصل ويضعون آرابيلا ( ربمـا )
شكرا مرة آخرى .. وبانتظـار الفصل القادم ..^^
شكرًا لك اختي على هذا الفصل..
إليزابيت تحزنني كثيرا!.. لم ارد ان يحصل هذا معها!..
مشكوووووووووووووووووووووو رة أختي وحمد لله على سلامتك
وأشكرك على الترجمة الروووووووعة
انسجمت مع القصة لدرجة شعوري بلإشفاق على إليزابيث
تشكررررررررررررررررررات