اخي عبد الحميد كما ذكرتُ سابقا ان قراءة القران ونحوه ليس حرام في هذا اليوم
ولكن إن لم يكن بقصد الاحتفال
عرض للطباعة
اخي عبد الحميد كما ذكرتُ سابقا ان قراءة القران ونحوه ليس حرام في هذا اليوم
ولكن إن لم يكن بقصد الاحتفال
وتكمله لكلامي السابق
ومن أبرز شبه المحتفلين :
حديث أبي قتادة ، رضي الله عنه ، عند أحمد ومسلم وأبي داود ، رحمهم الله ، وفيه : (سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ فَقَالَ : فِيهِ وُلِدْتُ وَفِيهِ أُنْزِلَ عَلَيَّ) ، والجواب واضح ، إذ لم يخص النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يوما بعينه كما يفعل المحتفلون ، بل ذلك يتكرر كل أسبوع ، وهم ، غالبا ، لا يصومون يوم المولد ، ولا يوم الاثنين ، بل على العكس يكون المولد فرصة لملء البطون بحجة تعظيم قدره صلى الله عليه وعلى آله وسلم ! .
وحديث عمر ، رضي الله عنه ، في صلاة التراويح : (نِعْمَتِ الْبِدْعَةُ هَذِهِ وَالَّتِي تَنَامُونَ عَنْهَا أَفْضَلُ مِنْ الَّتِي تَقُومُونَ يَعْنِي آخِرَ اللَّيْلِ وَكَانَ النَّاسُ يَقُومُونَ أَوَّلَهُ) ، ولا حجة فيه إذ أراد عمر ، رضي الله عنه ، البدعة اللغوية ، لا البدعة الشرعية ، وقد ثبت هذا الفعل زمن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، إذ صلى بهم إماما ثلاث ليال ، كما في حديث النعمان بن بشير ، رضي الله عنه ، عند ابن أبي شيبة والنسائي رحمهما الله ، ثم ترك ذلك ، لا إعراضا عنه ، وإنما خشية أن تفرض عليهم ، فذلك مانع انتفى بوفاته صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، إذ انقطع الوحي وتمت الشريعة ، فأمنت الزيادة في الأحكام ، وهب أن عمر ، رضي الله عنه ، على سبيل التنزل ، قصد المعنى الشرعي ، فإنه ، أيضا ، خليفة راشد مهدي له سنة متبوعة ، كما تقدم في حديث العرباض رضي الله عنه .
يقول ابن تيمية رحمه الله :
"فأما صلاة التراويح فليست بدعة في الشريعة بل سنة بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم وفعله في الجماعة . فإنه قال : "إن الله فرض عليكم صيام رمضان وسننت لكم قيامه" ، ولا صلاتها جماعة بدعة بل هي سنة في الشريعة بل قد صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجماعة في أول شهر رمضان ، ليلتين ، بل ثلاثا ، وصلاها أيضا في العشر الأواخر في جماعة مرات ، وقال : "إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة" . كما قام بهم حتى خشوا أن يفوتهم الفلاح . رواه أهل السنن . وبهذا الحديث احتج أحمد وغيره على أن فعلها في الجماعة أفضل من فعلها في حال الانفراد . وفي قوله هذا ترغيب لقيام رمضان خلف الإمام وذلك أوكد من أن يكون سنة مطلقة ، وكان الناس يصلونها جماعات في المسجد ، على عهده صلى الله عليه وسلم ، وهو يقرهم ، وإقراره سنة منه صلى الله عليه وسلم ........ وأكثر ما في هذا تسمية عمر تلك بدعة ، مع حسنها، وهذه تسمية لغوية ، لا تسمية شرعية . وذلك أن البدعة في اللغة تعم كل ما فعل ابتداء من غير مثال سابق ، وأما البدعة الشرعية : فما لم يدل عليه دليل شرعي ، فإذا كان نص رسول الله صلى الله عليه وسلم قد دل على استحباب فعل ، أو إيجابه بعد موته ، أو دل عليه مطلقا ، ولم يعمل به إلا بعد موته ككتاب الصدقة ، الذي أخرجه أبو بكر رضي الله عنه ، فإذا عمل ذلك العمل بعد موته ، صح أن يسمي بدعة في اللغة ، لأنه عمل مبتدأ ، كما أن نفس الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم يسمى بدعة ، ويسمى محدثا في اللغة ، كما قالت رسل قريش للنجاشي عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم المهاجرين إلى الحبشة : إن هؤلاء خرجوا من دين آبائهم ، ولم يدخلوا في دين الملك ، وجاؤوا بدين محدث لا يعرف .
ثم ذلك العمل الذي دل عليه الكتاب والسنة : ليس بدعة في الشريعة ، وإن سمي بدعة في اللغة . فلفظ البدعة في اللغة أعم من لفظ البدعة في الشريعة . وقد علم أن قول النبي صلى الله عليه وسلم : "كل بدعة ضلالة" لم يرد به كل عمل مبتدأ ، فإن دين الإسلام ، بل كل دين جاءت به الرسل- فهو عمل مبتدأ ، وإنما أراد ما ابتدئ من الأعمال التي لم يشرعها هو صلى الله عليه وسلم .
وحديث جرير بن عبد الله ، رضي الله عنه ، مرفوعا : (مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا وَلَا يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ وَمَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً سَيِّئَةً فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ كُتِبَ عَلَيْهِ مِثْلُ وِزْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا وَلَا يَنْقُصُ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ) ، وسبب ورود الحديث شاهد عليهم لا لهم ، إذ الفعل في أصله مشروع ، وإنما كانت السنة : سنة المبادرة إليه ، لا سنة إحداثه بعد أن لم يكن ، كما وقع من أهل البدع المحدثة بعد زمان الرسالة . ومعرفة سبب ورود الحديث كمعرفة سبب نزول الآية فإن العلم بالسبب يورث العلم بالمُسَبَب ، كما قرر ذلك أهل العلم ، فلا يقتطع السياق عن المناسبة التي ورد فيها ليستدل به في غير ما دل عليه هوى وتحكما .
ردي على السؤال الاول:
قالوا: قد أجاز الاحتفال بالمولد علماء أجلة كابن شامة وابن ناصر الدين وابن حجر العسقلاني والسيوطي والقسطلاني وغيرهم رحمهم الله تعالى .
- قلنا: هؤلاء العلماء الذين أجازوا الاحتفال بالمولد اعترفوا بأنه بدعة وحسبنا ذلك مهم , وأما دعواهم أنه بدعة حسنة فمردود عليهم , فليس في الدين وفيما شرع وجوباً أو استحباباً بدعة حسنة , وقد أنكر الاحتفال بالمولد النبوي جماعة من العلماء عارضوا هؤلاء كابن الحاج المالكي في ( المدخل ) والعدوي في (حاشيته على شرح مختصر خليل ) والفاكهاني في ( المورد ) وابن تيمية في ( اقتضاء الصراط المستقيم ) وغيرهم رحمهم الله تعالى , فبقيت الحجة مع المانع لاسيما وأن السلف الصالح أجمعين من الصحابة والتابعين والأئمة الأربعة وغيرهم لم يستحب أحد منهم الاحتفال بالمولد النبوي ولم يذكروه وحسبنا من الدين ما كانوا عليه .
هذه من رسالة لطيفة لفضيلة شيخنا أبي مجاهد حفظه الله يرد فيها بأسلوب واضح ورصين على المجيزين لبدعة المولد ، أزفها لطلاب العلم والحق
وسأضيف الرسالة كاملة
هذه هي الرسالة
أصول مهمة بين يدي المناقشة :
1 - ينبغي أن يعلم أن الخلاف في مسألة ( الاحتفال بالمولد النبوي ) ليس خلافاً على فرع معزول عن أصوله ؛ بل هو خلاف على فرع يراد من خلاله تثبيت الأصول والمحافظة عليها , وأصل الأصول عندنا هو ( الشهادتان ) ومقتضاها هو : ( التوحيد لله عز وجل ) و ( الاتباع للرسول صلى الله عليه وسلم ) وثمة منهج في الساحة يستهدف التوحيد بنشر الخرافة ، ويستهدف الاتباع بنشر البدع ، ويستغل الدين لبناء الأمجاد الخاصة ، والاحتفال بالمولد وسيلة من وسائل هذا المنهج المنحرف ، وبهذا تتبين أهمية رد هذه البدعة ، وكشف شبهات المجيزين لها .
2 - محبة الرسول صلى الله عليه وسلم أصل عظيم من أصول ديننا الحنيف , وهي في قلب كل مسلم , والنزاع إنما هو في دليل المحبة , ونحن نعتقد أن دليل صدق المحبة هو ( الاتباع ) لا ( الابتداع ) كما أخبر الله عز وجل بذلك في قوله: [قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ] {آل عمران:31} .
3 - محمد صلى الله عليه وسلم هو الرحمة المهداة , والنعمة المسداة ، ومن حقه علينا نفرح به ونشكر الله تعالى على نعمة مولده وبعثته , ولكن كيف يكون الفرح به ؟ وكيف يكون الشكر ؟ وهل هناك من هو أفرح برسول صلى الله عليه وسلم وأشكر لله عز وجل على نعمته من أهل بيته الأطهار, وصحابته الأخيار, والأئمة الأبرار ؟ .
4 - لم يرد عن أحد من السلف قط أنه احتفل بالمولد النبوي , وقد اتفقت كلمة العلماء على ذلك حتى قال الإمام الفاكهاني رحمه الله في رسالته " المورد في الكلام على عمل المولد " : " لا أعلم لهذا المولد أصلاً في كتاب ولا سنة ولا نقل عمله عن أحد من علماء الأمة الذين هم القدوة في الدين المتمسكون بآثار المتقدمين ؛ بل هو بدعة أحدثها البطالون ، وشهوة نفس اعتنى بها الأكالون " ؛ بل حتى المجيزين للاحتفال بالمولد النبوي لم يخالفوا في كونه بدعة محدثة , ولكنهم يزعمون أنه بدعة حسنة .
5 - كل بدعة في الدين ضلالة لقوله صلى الله عليه وسلم : ( كل بدعة ضلالة ) وكل : عام مخصوص بقولهصلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) ومراده بـ ( أمرنا هذا ) الدين ، فخرج من العموم الأمور الدنيوية ، ويؤكد ذلك قوله صلى الله عليه وسلم أنتم أعلم بشؤون دنياكم ) فالبدع الدنيوية تنقسم إلى محمودة ومذمومة ، وفيها الوسائل التي يستعان بها على أمور الدين فتكون بدعاً حسنة , وأما الدين فلا تكون البدعة فيه إلا ضلالة كما أخبر الصادق المصدوق - بأبي هو وأمي- والضلالة فيه على مراتب .
6 - أول من أحدث بدعة الاحتفال بالمولد النبوي هم ( الفاطميون ) الضلاّل وقد صرح بذلك الإمام المقريزي في خططه ونقله عن المؤرخين قبله , وصرح به كثيرون غيره , أما المظفر كوكبري فليس بأول من احتفل بالمولد النبوي وإنما نقله عن الصوفي عمر بن محمد الملا بالموصل كما صرح بذلك أبو شامة في ( الباعث ) فتأمل أصل هذه البدعة ومتى نشأت وعلى يد من نشأت تعرف حقيقتها .
قالوا.. وقلنا ..
- قالوا: نحن نحتفل بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم لنظهر الفرح بفضل الله تعالى وبرحمته لقوله تعالى: [قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ] {يونس:58} والرسول صلى الله عليه وسلم من رحمة الله عز وجل .
- قلنا: نزلت الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرأها هو وأصحابه والسلف الكرام فلم يفهموا منها ما فهمتم ، مع أنهم كانوا أشد فرحاً برسول الله صلى الله عليه وسلم منا ومنكم ، وكل فهم لآية أو حديث لم يرد عن السلف الصالح فهو باطل .
- قالوا : ليس كل ما لم يفعله السلف باطل ، ولعل السلف انشغلوا عنه بالجهاد .
- قلنا: ما كان مقتضاه وموجبه موجوداً في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم أو السلف ولم يمنع منه مانع فإن تركه مقصود وفعله بدعة ، ومقتضى الاحتفال بالمولد النبوي موجود وهو الفرح بالرسول صلى الله عليه وسلم ، ولا مانع منه , فلما تركوه مع ذلك دل على أنه بدعة , ودعوى أن السلف الصالح انشغلوا عن ذلك بالجهاد مردودة ؛ لأن جلهم لم يكن في الثغور كالخلفاء الراشدين والحسن والحسين وابن مسعود ومعاذ وابن عمر وابن عباس وأنس وسعيد بن المسيب والحسن البصري والثوري والأئمة الأربعة رضوان الله عليهم أجمعين ، فمن الناس بعد هولاء ؟
- قالوا: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم الاثنين فقال ذلك يوم ولدت فيه ويوم بعثت أو أنزل علي فيه ) رواه مسلم . فنبه صلى الله عليه وسلم على يوم مولده وأنه يستحق الشكر .
- قلنا: صدقتم , وهذا يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام لم يكونوا غافلين عن يوم مولده , ومع ذلك لم يحتفلوا به , وقد علمنا النبي صلى الله عليه وسلم كيف نشكر الله تعالى على نعمته علينا بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم وبعثته وذلك بصوم يوم الاثنين ولم يأبه بشهر ربيع فلا نزيد على ما سنّه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولو كان الاحتفال من الخير لدلنا عليه بأبي هو وأمي .
- قالوا: صام النبي صلى الله عليه وسلم يوم عاشورا شكراً لله عز وجل ؛ لأن الله عز وجل نجى فيه موسى عليه السلام ومن معه من فرعون ، فدل على أن الأيام العظيمة تخص بمزيد عبادة وشكر كما استنبط ذلك ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى .
- قلنا: فعلام لم تفهم هذا الفهم أمة خلت قبل ابن حجر رحمه الله ؟ ثم إنكم لا تستقرون على هذا الأصل فهل تقولون بجواز الاحتفال بيوم بدر ويوم الخندق ويوم الحديبية ويوم فتح مكة ويوم تبوك ويوم القادسية ويوم اليرموك ويوم حطين ويوم ...ويوم ... , وعلام لم يفهم السلف ذلك ولا عملوا به ؟ ورحم الله السيد محمد رشيد رضا حيث قال في رده على فتوى الإمام ابن حجر رحمه الله تعالى: " إن تصريحه في تلك الفتوى بأن أصل عمل المولد بدعة لم ينقل عن أحد من السلف الصالح من القرون الثلاثة يكفي فقد قال الإمام مالك بن أنس رحمه الله :" لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها" " وانظر كلامه بطوله في ( فتاواه: 5/ 2112 ) .
- قالوا : النصارى يحتفلون بميلاد عيسى عليه السلام , فمحمد صلى الله عليه وسلم أولى بأن يحتفل بميلاد ه .
- قلنا : وهل أخذ النصارى هذا عن الدين الحق ؟ ومنذ متى كان النصارى قدوة حسنة ؟ ولكن صدق فيكم قول المصطفى صلى الله عليه وسلم لتتبعن سنن من قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه) . قلنا : يا رسول الله ! اليهود والنصارى ؟ قال : ( فمن ؟ ) متفق عليه .
- قالوا: قد أجاز الاحتفال بالمولد علماء أجلة كابن شامة وابن ناصر الدين وابن حجر العسقلاني والسيوطي والقسطلاني وغيرهم رحمهم الله تعالى .
- قلنا: هؤلاء العلماء الذين أجازوا الاحتفال بالمولد اعترفوا بأنه بدعة وحسبنا ذلك مهم , وأما دعواهم أنه بدعة حسنة فمردود عليهم , فليس في الدين وفيما شرع وجوباً أو استحباباً بدعة حسنة , وقد أنكر الاحتفال بالمولد النبوي جماعة من العلماء عارضوا هؤلاء كابن الحاج المالكي في ( المدخل ) والعدوي في (حاشيته على شرح مختصر خليل ) والفاكهاني في ( المورد ) وابن تيمية في ( اقتضاء الصراط المستقيم ) وغيرهم رحمهم الله تعالى , فبقيت الحجة مع المانع لاسيما وأن السلف الصالح أجمعين من الصحابة والتابعين والأئمة الأربعة وغيرهم لم يستحب أحد منهم الاحتفال بالمولد النبوي ولم يذكروه وحسبنا من الدين ما كانوا عليه .
- قالوا: قد أشار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى إلى أن فاعل المولد قد يؤجر عليه .
- قلنا: هذا من تلبيسكم على عوام المسلمين وتضليلكم لهم وهو دليل الإفلاس , فقد حكم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في ( اقتضاء الصراط المستقيم : 2/123) ببدعية المولد فقال : " وكذلك ما يحدثه بعض الناس إما مضاهاة للنصارى في ميلاد عيسى عليه السلام , وإما محبة للنبي صلى الله عليه وسلم وتعظيماً , والله قد يثيبهم على هذه المحبة والاحتفال والاجتهاد لا على البدع من اتخاذ مولد النبي صلى الله عليه وسلم عيداً ، مع اختلاف الناس في مولده , فإن هذا لم يفعله السلف مع قيام المقتضي وعدم المانع منه لو كان خيراً , ولو كان خيراً محضاً أو راجحاً لكان السلف رضي الله عنهم أحق به منا فإنهم كانوا أشد محبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتعظيماً له منا ، وهم على الخير أحرص ".
فتأمل كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تاماً , وتأمل ما فعله المبتدعة في كلامه من البتر والتجزئة مما يدل على هوى في النفوس وتضليل لعوام المسلمين وإصرار على هذه البدع لما لها من مرود معنوي وحسي عليهم . وغاية ما ذكره شيخ الإسلام رحمه الله - بعد حكمه على بدعة الاحتفال بالمولد وتأكيده على أنه لو كان خيراً لسبقنا إليه السلف - أنه قد يؤجر بعض الناس على محبته للنبي صلى الله عليه وسلم لا على البدعة , وهو يعني العوام المضللين الذين يزين لهم هؤلاء البدع فيفعلونها محبة للنبي صلى الله عليه وسلم فقد - للتقليل والشك - يؤجر هؤلاء من جهة المحبة لا من جهة البدعة .
- قالوا: ورد في الأثر عن عروة ابن الزبير رحمه الله تعالى أن أبا لهب انتفع في النار بعتقه لثويبة لما بشرته بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم فإذا انتفع بالفرح بميلاد النبيصلى الله عليه وسلم كافر ، فالمسلم من باب الأولى .
- قلنا: هذا الأثر مرسل ضعيف , ثم إنه مجرد رؤيا منامية . وهو مخالف لنص القرآن القاطع وهو قوله تعالى: [وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا] {الفرقان:23} . وقد أورد ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى في( الإصابة ) في ترجمة ثويبة ( نقلاً عن ابن سعد ) أن أبا لهب أبى أن يعتق ثويبة , ولم يعتقها إلا بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وهذا يبطل ما قلتم من أصله .
- قالوا: أورد الإمام الذهبي وابن كثير رحمهما الله تعالى في تواريخهم ماحكاه المؤرخون عن صاحب إربل السلطان مظفر الدين أبي سعيد كوكبري من احتفاله بالمولد النبوي وتوسعه في ذلك ، فمدحاه ولم يذماه .
قلنا: هذا لا يدل على تجويزهما للاحتفال بالمولد النبوي ، ولو كان كل من حكى من المؤرخين شياً عُدَّ مقراً له ومجوزاً له ، لوقع المؤرخون في الكفر والفسق والبدع وكل شر ، لاسيما وأنهم لا يكفون عن مدح كل أحد بما فيه من خصال حميدة , ولا يدل ذلك على إقرارهم لكل أفعاله ، وإنما نقلا ما نقلا من شأن كوكبري عن سبط ابن الجوزي وكان مما نقلاه قوله: "... ويعمل للصوفية سماعاً من الظهر إلى الفجر ويرقص بنفسه معهم " (البداية والنهاية: 13/137 ) فهل يعتقد هؤلاء المضلون أن الذهبي و ابن كثير رحمهما الله تعالى كانا يجيزان سماع الصوفية ورقصهم - أيضاً - لأنهما نقلاه في تاريخيهما ؟
- قالوا: قد أشاد الله في القرآن بميلاد عيسى ويحيي عليهما السلام وأشاد النبي صلى الله عليه وسلم بيوم ميلاده في الحديث ، فكل ما عظمه الله ورسوله فنحن مأمورون بتعظيمه .
- قلنا: لا يلزم من الذكر والإشادة تجويز الاحتفال واتخاذ اليوم عيداً وحسبنا ما ورد به الشرع ويدل على ذلك أنه لا يجوز الاحتفال بميلاد عيسى عليه السلام , ولا يمكن لمسلم صادق عاقل أن يدعي أنه أكثر تعظيماً للنبي صلى الله عليه وسلم وأفهم للدين من أهل القرون الثلاثة المفضلة .
- قالوا: يجوز أن نحتفل بالمولد النبوي كما يجوز أن نعمل حفلاً لمسابقة في القرآن ونحو ذلك , وإنما المولد ذكر لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم .
- قلنا: أنتم تتخذون الاحتفال بالمولد النبوي عيداً يعاد كلما عاد يوم الميلاد , وهذه بدعة حيث خصصتم واخترتم بقصد ليوم بعينه لذاته وهذا تفضيل واختيار وهذا من خصائص الله عز وجل قال تعالى: [وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ] {القصص:68} . وأنتم تجعلون هذا الاحتفال قربة بذاته ؛ ولذلك فإن بعض الناس من شدة اعتقادهم في المولد يتهاون في حضور صلاة الجماعة ولا يتهاون في حضور المولد وقد قال تعالى: [أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ] {الشُّورى:21} . والدليل القاطع أنكم تجعلونه ديناً وقربةً بذاتها أنكم تتكفلون له الأدلة من الكتاب والسنة لتثبتوا أنه مشروع بذاته , وهذا فرق مابين احتفالكم واحتفال من سواكم ممن يجعلون الاحتفال وسيلة وليست قربة بذاتها .
وهذا كله لو سلم الاحتفال بالمولد النبوي من المنكرات والضلالات الأخرى فكيف وأنتم تعتقدون أن النبي صلى الله عليه وسلم يحضر عند كل مولد في الدنيا , وهذا غاية الجهل وسوء الأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم وأما نحن فنعتقد أنه صلى الله عليه وسلم لا يغادر نعيم الجنة طرفة عين بأبي هو وأمي . والأدهى والأمر هو التشبيب بالنبي صلى الله عليه وسلم في بعض الموالد وذكر محاسنه كأنه امرأة حسناء وكما يشبب بالنساء المعشوقات فيذكرون مبسمه وخدوده الوردية وغير ذلك مما لا يرضي أن يوصف به نصف رجل ، فكيف تسمح لهؤلاء نفوسهم أن يقولوا ذلك في الطهر والجولة الكاملة ( محمد العظمة والبطولة ) صلوات ربي وسلامه عليه , فبئس الحب هذا الحب الزاائف الذي استبدل هوى النفس بالعمل والاتباع ، سلمنا الله وكل مسلم من الهوى والزيغ.
وختاماً حسبنا ما عليه أهل القرون الثلاثة المفضلة ، ومن الأمة سواهم , وإنها لمصيبة أن يحتفل أناس في يوم مماته صلى الله عليه وسلم فقد مات محمد صلى الله عليه وسلم باتفاق العلماء في يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول , وأهل السنة يتبعون ولا يبتدعون , ولا يحتفلون ولا ينوحون , وصلوات الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
كتبه: أبو مجاهد صالح بن محمد بن عبد الرحمن باكرمان
يبدو اخي أنك ايضا لا تقرأ جميع ردودي
اما بالنسبه للعلماء فهؤلاء بعض منهم العلَّامة تاج الدِّين الفاكهانيّ وشيخ الإسلام ابن تيمية في " اقتضاء الصراط المستقيم "، والإمام الشاطبي في "الاعتصام"، وابن الحاج في "المدخل"، والشيخ تاج الدين علي بن عمر اللخمي ألف في إنكاره كتاباً مستقلاً، والشيخ محمد بشير السهسواني الهندي في كتابه "صيانة الإنسان"، والسيد محـمـــــد رشيد رضا ألف فيه رسالة مستقلة، والشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ ألف فيه رسالة مستقـلـة، وسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز.
كما قلت يا أخي شحرور ، فالحمد لله أننا نتعصب لقول الله ، وقول رسوله صلى الله عليه وسلم، وما كان عليه إجماع سلفنا الصالح من الصحابة والتابعين وتابع التابعين، أفضل القرون بشهادة النبي صلى الله عليه وسلم، ولا نتعصب للأشخاص .
لا تتحامق علينا، ردودك تحدف لما فيها من شبهات وكلام غير علمي وتشويش على الأعضاء، ومخالفة للسنة ودعوة للبدعة ، وافتراءات على بعض العلماء كابن تيمية وعلماء المالكية والفوزان، وأقولها وأكرهها، كدبتم على ابن تيمية وعلى علماء المالكية وقد بينت دلك ، لكنم لا تقرأون، لدلك فلن أحدف ردودي فلتبقى شاهدة.
وشيء آخر إن ما كتبناه وما زلنا نكتبه مع إخواننا وأخواتنا الأعضاء من الأدلة ودحض الشبهات لهو كاف لمن أراد الحق، لكن يبدو أنكم ما أردتم الصواب، فأبيتم إلا التعصب لهده البدعة
قل لي من يسيئ إلى الآخر ، انظر إلى هدا اللمز
اخي الا ترى ان ابن تيمية والشابطي وابن الحاج والغير من السلف
وبالنسبة
انه مذكور في اوله (وبهذا القيد...)
فهذا كان تكمله لما قبله
ومن ما ذكرت انه لم يرد عن أحد من السلف قط أنه احتفل بالمولد النبوي , وقد اتفقت كلمة العلماء على ذلك حتى قال الإمام الفاكهاني رحمه الله في رسالته " المورد في الكلام على عمل المولد " : " لا أعلم لهذا المولد أصلاً في كتاب ولا سنة ولا نقل عمله عن أحد من علماء الأمة الذين هم القدوة في الدين المتمسكون بآثار المتقدمين ؛ بل هو بدعة أحدثها البطالون ، وشهوة نفس اعتنى بها الأكالون " ؛ بل حتى المجيزين للاحتفال بالمولد النبوي لم يخالفوا في كونه بدعة محدثة , ولكنهم يزعمون أنه بدعة حسنة .
أي رغم ذلك فهم لم يحتفلوا به لم فيه من شبهه
لي عودة إن شاء الله تعالى لدحض الشبهات، مع أني أعلم أن النقاش معك لا يفيد ، لكن سأكتفي بالرد على الشبهات ودحضها ، وقمع البدعة بالأدلة السنية والشهب السلفية.
إن من يكتب الكلام المطول ويخرج عن الموضوع هو أنت ، كلام بلا علم ولا دليل، وردودي موجودة والحمد لله، راجعها إن شئت، هذا إن كنت قد قرأتها
بالنسبة لمحمد عبد الوهاب فقد أقيم مؤتمر عن دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب وكانت مدة المؤتمر أسبوعًا، فسمي بأسبوع الشيخ محمد بن عبدالوهاب، كان ذلك عام 1411هـ .
ولم يقصد به أنهم خصصوا ذلك الاسبوع..... بل سموه بذلك فقط
قال تعالى:{ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخر ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا }
قال أبو بكر رضي الله عنه : (( من كان يعبد محمدا فإن محمدا مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ))
ولي عودة إن شاء الله
بالنسبه للبدع الحسنه فهذا الحديث يبين ردي على ذلك
قال صلى الله عليه وسلم : ( من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها ، وأجر من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيء ، ومن سن في الإسلام سنة سيئة قوليه وزرها ووزر من عمل بها من غير أن ينقص من أوزارهم شيء ) .
والمراد بالسنة في قوله صلى الله عليه وسلم : (من سن في الإسلام سنة حسنة ) ابتدأ العمل بسنة ، وليس من أحدث ؛ لأن من أحدث في الإسلام ما ليس منه فهو رد وليس بحسن ، لكن المراد بمن سنها أي صار أول من عمل بها ؛ كهذا الرجل الذي جاء بالصرة رضي الله عنه ، فدل هذا على أن الإنسان إذا وفق لسن سنة في الإسلام سواء إليها أو أحياها بعد أن أميتت .
وذلك لأن السنة في الإسلام ثلاثة أقسام :
سنة سيئة : وهي البدعة ، فهي سيئة وإن استحسنها من سنها لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( كل بدعة ضلالة ) .
وسنة حسنة : وهي على نوعين :
النوع الأول : أن تكون السنة مشروعة ثم يترك العمل بها ثم يجدها من يجددها ، مثل قيام رمضان بإمام ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم شرع لأمته في أول الأمر الصلاة بإمام في قيام رمضان ، ثم تخلف خشية أن تفرض على الأمة ، ثم ترك الأمر في آخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وفي عهد أبي بكر رضي الله عنه وفي أو خلافة عمر ، ثم رأى عمر رضي الله عنه أن يجمع الناس على إمام واحد ففعل ، فهو رضي الله عنه قد سن في الإسلام سنة حسنة ؛ لأنه أحيا سنة كانت قد تركت .
والنوع الثاني : من السنن الحسنة أن يكون الإنسان أول من يبادر إليها ، مثل حال الرجل الذي بادر بالصدقة حتى تتابع الناس ووافقوه على ما فعل .
فالحاصل أن من سن في الإسلام سنة حسنة ، ولا سنة حسنة إلا ما جاء به الشرع فله أجره وأجر من عمل بها من بعده .
وقد أخذ هذا الحديث أولئك القوم الذين يبتدعون في دين الله ما ليس منه ، فيبتدعون أذكاراً ويبتدعون صلوات ما أنزل الله بها من سلطان ، ثم يقولون : هذه سنة حسنة ، نقول : لا ، كل بدعة ضلالة وكلها سيئة ، وليس في البدع من حسن ، لكن المراد في الحديث من سابق إليها وأسرع ، كما هو ظاهر السبب في الحديث ، أو من أحياها بعد أن أميتت فهذا له أجرها وأجر من عمل بها .
وفي هذا الحديث الترغيب في فعل السنن التي أميتت وتركت وهجرت ، فإنه يكتب لمن أحياها أجرها وأجر من عمل بها ، وفيه التحذير من السنن السيئة ، وأن من سن سنة سيئة ؛ فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة ، حتى لو كانت في أول الأمر سهلة ثم توسعت ، فإن عليه وزر هذا التوسع ، مثل لو أن أحداً من الناس رخص لأحد في شيء من المباح الذي يكون ذريعة واضحة إلى المحرم وقريباً ، فإنه إذا توسع الأمر بسبب ما أفتى به الناس فإن عليه الوزر ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة ، نعم لو كان الشيء مباحاً ولا يخشى منه أن يكون ذريعة إلى محرم ، فلا بأس للإنسان أن يبينه للناس ، كما لو كان الناس يظنون أن هذا الشيء محرم وليس بمحرم ، ثم يبينه للناس من أجل أن يتبين الحق ، ولكن لا يخشى عاقبته ، فهذا لا باس به ، أما شيء تخشى عاقبته ، فإنه يكون عليه وزره ووزر من عمل به . والله أعلم .
منقول من كلام الشيخ ابن العثيمين رحمه الله من كتاب شرح رياض الصالحين
فالكثير يستدلون بهذا الحديث على وجود بدعة حسنه
فمن قول عمر رضي الله عنه لمّا جمع الناس في قيام رمضان على إمام واحد في المسجد، وخرج ورآهم يصلُّون كذلك، فقال: (نعمت البدعة هذه) فالمقصود انه احيوا سنه قد تركت
اتمنى ان يكون الجواب كافيا وعلى قدر السؤال
يا أخت قمر الكون، جزاك الله خيرا على مجهودك، كتبت فأحسنت مع أني أظن أن النقاش معه مضيعة للوقت، لأنه ما أراد الحق ، لأنك بينت له وأجبتيه أكثر من مرة على أسئلته بالأدلة ، فما أراد الإستجابة ، بل هو مصر على إلقاء الشبه ، حتى ما شاء الله عليه صار فقيها حتى يتجرأ ويخطئ الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ، فلا يسعني إلا أن أقول لا حول ولا قوة إلا بالله.
لذلك مستمر في دحض الشبهات إن شاء الله ، لتثبت عليه الحجة.
لذلك خذ الرد على سؤالك ، وبعدها إن لم تستجب للحق بعد قراءة الأدلة، لا يسعني إلا أن أقول لك بأنك آثرت اتباع هواك على اتباع الحق.
الردعلى شبهات من قسم البدعة إلى حسنة وسيئة
ٍ
بسم الله الرحمان الرحيم
هذه سلسلة في الردعلى دعاة الباطل وكشف حججهم الواهية التي يخدعون بها عوام المسلمون ليتسنى لهم تمرير باطلهم على قالب حق إلا أنه يأبى الله إلا أن يتم نوره ففي الحين الذي نرى فيه دعاة الباطل من كل أصنافهم ونحلهم إجتمعوا ضد هذه الدعوة المباركة نجد هناك من الشباب من وقف ضد هذه الحملات الإعلامية الشرسة وغيرها سائلين المولى عز وجل السداد والتوفيق والعصمة من الفتن ما ظهر منها وما بطن ومن تلكم الحجج الواهية التي قد تبدوا للقارئ هينة وهي عند الله عظيمة تقسيمهم للبدعة إلى حسنة وسيئة مستدلين بخيوط أوهى من بيت العنكبوت ليتمكنوا بذلك فتح المجال لكل بدعة بحجة أنه احسنة والله المستعان.
ولمناقشة هذه المسألة أتطرق إلى عدةنقاط:
أولا :تعريف البدعة
قال الشاطبي: (طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية، يقصَد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله سبحانه)(1)
قال ابن رجب: (والمراد بالبدعة ما أحدِث مما لا أصل له في الشريعة يدلّ عليه، وأما ما كان له أصل من الشرع يدلّ عليه فليس ببدعة شرعًا وإن كان بدعة لغة)(2)
قال السيوطي: (البدعة عبارة عن فعلةٍ تصادم الشريعة بالمخالفة أو توجب التعاطي عليها بزيادة أونقصان)(3)
قال ابن تيمية: (البدعة في الدين هي ما لم يشرعه الله ورسوله، وهو ما لم يأمر به أمر إيجاب ولا استحباب، فأما ما أمر به أمرإيجاب أو استحباب وعلم الأمر به بالأدلة الشرعية فهو من الدين الذي شرعه الله، وإن تنازع أولو الأمر في بعض ذلك، وسواء كان هذا مفعولاً على عهد النبي صلى الله عليه وسلم أو لم يكن"(4)
قلت :وكل هذه التعاريف لها نفس المدلول ولا يوجد إختلاف فيها .
ثانيا : أنواع البدع :
قال فضيلة الشيخ صالح بن الفوزان الفوزان-كتاب عقيدةالتوحيد- :
البدعة في الدين نوعان :
النوع الأول :بدعة قوليّة اعتقاديّة ، كمقالات الجهميّة والمعتزلة والرّافضة ، وسائرالفرق
الضّالّة ، واعتقاداتهم .
النوع الثاني :بدعة في العبادات ، كالتّعبّد لله بعبادة لم يشرعها ، وهي أقسام :
القسم الأول :ما يكون في أصل العبادة : بأن يحدث عبادة ليس لها أصل في الشرع ، كأن يحدث صلاة غير مشروعة أو صيامًا غير مشروع أصلًا ، أوأعيادًا غير مشروعة كأعياد الموالد وغيرها .
القسم الثاني :مايكون من الزيادة في العبادة المشروعة ، كما لو زاد ركعة خامسة في صلاة الظهر أوالعصر مثلًا .
القسم الثالث :ما يكون في صفة أداء العبادة المشروعة ؛ بأن يؤديها على صفة غير مشروعة ، وذلك كأداء الأذكار المشروعة بأصوات جماعية مُطربة ،وكالتشديد على النفس في العبادات إلى حد يخرج عن سنة الرسول - صلى الله عليه وسلم - .
القسم الرابع :ما يكون بتخصيص وقت للعبادة المشروعة لم يخصصه الشرع ، كتخصيص يوم النصف من شعبان وليلته بصيام وقيام ، فإن أصل الصيام والقيام مشروع ، ولكن تخصيصه بوقت من الأوقات يحتاج إلى دليل .
ثالثا :الأدلة على عدم وجود بدعة حسنة
قال الله تعالى"اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينا "
سورة المائدة:3
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار" [رواه النسائي في "سننه" (3/188 ـ 189) من حديث جابر بن عبد الله بنحوه، ورواه الإمام مسلم في "صحيحه" (2/592) بدون ذكر: ((وكل ضلالة في النار))من حديث جابر بن عبد الله. وللفائدة انظر: "كتاب الباعث على إنكار البدع والحوادث" لأبي شامة رحمه الله تعالى (ص93) وما بعدها].
ويقول الصحابي الجليل عبدالله بن عمر رضي الله عنه: {كل بدعة ضلالة وإن رآها الناس حسنة} [أخرجه الدارمي بإسناد صحيح].
وفي هذا النص دلالة قاطعة على فساد هذاالتقسيم الجديد
قال الإمام مالك -رحمه الله تعالى-: (من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمدا خان الرسالة لأن الله يقول " الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ " فما لم يكن يومئذ دينا لا يكون اليوم دينا ) . .
وقال الإمام أحمـد -رحمـه الله-: (أصول السنة عندنا التمسك بما كان عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والاقتداء وترك البدع وكل بدعة فهي ضلال) .
وقال أبو حنيفة -رحمه الله-: (عليك بالأثر وطريق السلف ، وإياك وكل محدثة فإنها بدعة )،
رابعا : وقفة منهجية عند أثر الصحابي الجليل ابن مسعود
هذا ابن مسعود -رضي الله عنه- ينكر على جماعة من المسلمين كانوا قد جلسوا يذكرون الله بذكر على غير الهيئة التي جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد روى الدارمي في سننه أن رجلا أخبر عبد الله بن مسعود أن قوما يجلسون في المسجد بعد المغرب فيهم رجـل يقول كبروا الله كذا وكذا . وسبحوا الله كذا وكذا . واحمدوا الله كذا وكذا .
قال عبد الله : فـإذا رأيتهم فعلوا ذلك فأتني فأخبرني بمجلسهم ، فأتاهم فجلس فلما سمع ما يقولون قام فأتى ابن مسعود فجاء وكان رجلا حديدا ، فقال: أنا عبد الله بن مسعود ، والله الذي لا إله غيره لقد جئتم ببدعة ظلمـا ولقـد فضـلتم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم علما .
فقال عمرو بن عتبة : أستغفر الله . فقال: عليكم بالطريق فالزموه ولئن أخـذتم يمينا وشـمالا لتضـلن ضلالا بعيدا
فإذا كان ابن مسعود -رضي الله عنه- قد أنكر هذه الهيئة التي يذكرون الله بها رغم أن الذكر الوارد فيها مشروع بيدأنه أنكر عليهـم الشكل والصفة وتخصيص هذا الوقت بالذات للذكر فكيف لو اطلع ابن مسعود على هذه الأذكار التي يذكر بها المسلمون اليوم وهي لا تمت إلى ذكر الله بصلة مما ابتدعه أصحاب الطرق الصوفية وغيرهم من الأذكار الإبليسية التي زينها لهما لشيطان منها ما يرددونه بصوت واحد من قولهم (هو هو) أو (حي حي) وغير ذلك من ألوان الهذيان الـذي يـرددونه ويزعمون أنه ذكر لله في الوقت الذي لو سمعتهم وهـم يتـرنمون بهـذه الأذكار التي لا يفهم منها شيء في كثير من الأحيان لخيل إليك أن أمامك سباعا تتعاوى وتتهارش على فريسة بل تحولت أذكار كثير ممن ينتسب إلى الإسلام اليوم إلىأنواع من الرقصات المختلفة فضلا عما يصحب ذلك من آلات الطرب والمعازف واختلاط الرجال بالنساء وشرب المسكرات وغير ذلك من أنواع الفساد التي يمليها عليهم الشيطان، فيا ليت شعري ،
ماذا سيقول هذا الصحابي الجليل لو اطلع على هذه المناظر أو سـمع تلك الأصوات المنكرة " إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ".
(1)الاعتصام (1/37).
(2)جامع العلوم والحكم (ص 265).
(3)الأمر بالاتباع (ص 88).
(4) مجموع الفتاوى (4/ 107-108).
وللبحث صلة إن شاء الله تعالى.
بسم الله الرحمن الرحيم
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا أخواني بالله انتم هل فيكم احد صحابي او تابع او عالم الشيخ بن باز رحمه الله قال ذالك من البدع انتهى النقاش اما تقول سمعا و طاعة واما تتبع مرجعك
بعدين تقولون خلينا نتحاور سيدنا ابراهيم تحاور مع نمرود لاكن سيدنا ابراهيم كان كلامه واضح قال لنمرود الله يخرج الشمس من المشرق فأخرجها من المغرب سبحان الله هل حواركم مثل حوار ابراهيم عليه السلام
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم و اتوب اليه
تحياتي
جزاك الله خيرا أخي في الله يوفنتوس، وكما هو معلوم فإن الحلال بين والحرام بين ، وكذلك البدعة والسنة فهي بينة، ولا شك أن الإحتفال بالمولد النبوي من البدع وقد قامت الأدلة على ذلك ومضى عليه أهل السنة والجماعة، لكن أخي الحبيب بارك الله فيك أنا لا أناقشه حول هذا الصدد ، وإنما أنا هنا للتصدي لشبهه وافتراءاته وما يأتي به من بدع ليلبس بها على الأعضاء، لكن هيهات هيهات أنى له ذلك وقد تجندنا وباقي الأعضاء المشاركين جزاهم الله خيرا بسلاح الكتاب والسنة وما كان عليه سلف الأمة.
وللبحث صلة إن شاء الله.
ألا تستحي الكذب على العلماء ، الآن تكذب على الإمام مالك ، وتتفلسف وتشرح كلام أهل العلم على هواك ، ولكن قد طفح الكيل لتحذفن ردودك إن شاء الله تعالى.
خذ
:الأدلة على عدم وجود بدعة حسنة
قال الله تعالى"اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينا "
سورة المائدة:3
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار" [رواه النسائي في "سننه" (3/188 ـ 189) من حديث جابر بن عبد الله بنحوه، ورواه الإمام مسلم في "صحيحه" (2/592) بدون ذكر: ((وكل ضلالة في النار)) من حديث جابر بن عبد الله. وللفائدة انظر: "كتاب الباعث على إنكار البدع والحوادث" لأبي شامة رحمه الله تعالى (ص93) وما بعدها].
ويقول الصحابي الجليل عبدالله بن عمر رضي الله عنه: {كل بدعة ضلالة وإن رآها الناس حسنة} [أخرجه الدارمي بإسناد صحيح].
وفي هذا النص دلالة قاطعة على فساد هذاالتقسيم الجديد
قال الإمام مالك -رحمهالله تعالى-: (من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمدا خان الرسالة لأن الله يقول " الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ " فما لم يكن يومئذ دينا لا يكون اليوم دينا ) . .
وقال الإمام أحمـد -رحمـه الله-: (أصول السنة عندنا التمسك بما كان عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والاقتداء وترك البدع وكل بدعة فهي ضلال ) .
وقال أبو حنيفة -رحمه الله-: ( عليك بالأثر وطريق السلف ، وإياك وكل محدثة فإنها بدعة )،
اقرأ هذا جيدا ، واخشى من أن تكتب عند الله كذابا
مشكووووووووووووووور
ثرثرة ، وكلام باطل دون معنى، ألا تجيد سوى التكرار والإقتباس.
أنا الذي تعبت من كثرة التوضيح، وأنت الذي لا تريد معرفة الحق ، لتعصبك الأعمى ، ثم ترميني بدائك، وكما يقال: رمتني بدائها وانسلت.
خذ إليك بعضا من الشهب السلفية على أهل البدع والأهواء:
الرد على شبهات المقسمين للبدعة إلىحسنة وسيئة :
الشبهة الأولى : إستدلالهم بحديث مَنْ سَنَّ في الإسلام سُنَّةً حسَنَةً فَلَهُ أجرُها وأجرُ مَن عَمِلَ بها بعدَهُ مِن غير أن يَنْقُصَ من أجُورِهم شَىءٌ، ومَن سَنَّ في الإسْلامِ سُنَّةً سَيّئةً كانَ عليه وِزْرُها ووِزْرُ مَن عَمِلَ بِها مِنْ بَعْدِه مِن غَيرِ أن يَنْقُصَ مِن أَوزَارِهم شَىءٌ" رَواهُ مسلمٌ.
الجواب :
(هذاالحديث لا يدل على ما يقوله هؤلاء؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقل من ابتدع بدعة حسنة، وإنما قال: "من سن سنة حسنة"،والسنة غير البدعة، السنة هي ما كان موافقًا للكتاب والسنة، موافقًا للدليل، هذا هوالسنة؛ فمن عمل بالسنة التي دل عليها الكتاب والسنة؛ يكون له أجرها وأجر من عمل بهاإلى يوم القيامة؛ يعني: من أحيا هذه السنة وعلمها للناس وبينها للناس وعملوا بهااقتداءً به؛ فإنه يكون له من الأجر مثل أجورهم، وسبب الحديث معروف، وهو أنه لما جاءأناس محتاجون إلى النبي صلى الله عليه وسلم من العرب، عند ذلك رق لهم الرسول صلىالله عليه وسلم ، وأصابه شيء من الكآبة من حالتهم، فأمر بالصدقة وحث عليها، فقام رجل من الصحابة وتصدق بمال كثير، ثم تتابع الناس وتصدقوا اقتداءً به؛ لأنه بدأ لهم الطريق، عند ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم : "من سن في الإسلام سنة حسنة؛ فله أجرها وأجر من عمل بها"؛ فهذا الرجل عمل بسنة، وهي الصدقة ومساعدة المحتاجين،والصدقة ليست بدعة؛ لأنها مأمور بها بالكتاب والسنة، فهي سنة حسنة، من أحياها وعمل بها وبينها للناس حتى عملوا بها واقتدوا به فيها؛ كان له من الأجر مثل أجورهم.)
الشبهة الثانية : إستدلالهم بقول عمررضي الله عنه: "نعمت البدعة هذه"[رواه البخاري في "صحيحه" (2/252) من حديث عبدالرحمن بن عبد القاري]
الجواب :
المراد بذلك البدعة اللغوية لا البدعة الشرعية؛ لأن عمر قال ذلك بمناسبة جمعه الناس على إمام واحد في صلاة التراويح، وصلاة التراويح جماعة قد شرعها الرسول صلى الله عليه وسلم ؛حيث صلاها بأصحابه ليالي، ثم تخلف عنهم خشية أن تفرض عليهم[انظر: "صحيح البخاري" (2/252) من حديث عائشة رضي الله عنها]، وبقي الناس يصلونها فرادى وجماعات متفرقة،فجمعهم عمر على إمام واحد كما كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم في تلك الليالي التي صلاها بهم، فأحيا عمر تلك السنة، فيكون قد أعاد شيئًا قد انقطع، فيعتبر فعله هذا بدعة لغوية لا شرعية؛ لأن البدعة الشرعية محرمة، لا يمكن لعمر ولا لغيره أن يفعلها، وهم يعلمون تحذير النبي صلى الله عليه وسلم من البدع.
الشبهة الثالثة:إستدلالهم ببعض أعمال الصحابة رضوان الله عليهم كجمع المصحاف وغيرها
الرد:
يقول فقيه الجزائر أحمد حماني رحمه الله:
فليس في البدع مستحسن لا يقبحه الشرع, بل كل بدعة فهي مقبوحة.
وأما جمع المصاحف والعلوم الشرعية والمساعدة علىخدمة الشريعة فلا يصدق عليها تعريف البدعة.
بل يصدق على جمع المصاحف وكتابته أنه سنة أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بإلتزامها وحث عليها في قوله صلى الله عليه وسلم(فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين)وجمع المصاحف مماأجمع عليه الخلفاء الأربعة,شرع فيه أبو بكر وعمر وأكمله عثمان وصرح أنه لو لم يفعله قبله لفعله ,فتسميته بدعة -إذا صحت-تسمية مجازية ,كذلك جمع عمر الناس في صلاةالتراويح على قارئ واحد سماه بدعة مجازا,وإلا هي سنة بقول الرسول صلى الله عليه وسلم ,وبفعله وتركها النبي صلى الله عليه وسلم شفقة على أمته أن تفرض عليهم فلما أمن الفرض أمر بها عمر, وكذلك وضع علم النحو ,فقد كان بأمر من علي بن أبي طالب لأبي الأسود الدؤلي كما هو مذكور في تاريخ النحو ,ومثل النحو غيره من العلوم العربية ,وكذلك علم أصول الدين,وعلم أصول الفقه,كل هذه لا يصدق عليها انها بدع.
فإن البدعة (عبارة عن طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشريعة بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله سبحانه).
فالبدعة خاصتها انها خارجة عما رسمه الشارع,وبهذه الخاصة ينفصل عنها كل ما يظهر لبادئ الرأي أنه مخترع مما هو متعلق بالدين ,فعلم النحو ,والصرف, واللغة,وأصول الفقه,وأصول الدين وكل العلوم الخادمة للشريعة ان لم توجد في الزمان الأول,فان أصولها موجودة ,فالنحو يتوصل للنطق الصحيح لألفاظ القرآن, وبعلوم اللسان يهتدي إلى الصواب في الكتاب والسنة,وبأصول الفقه يمكن استقراء كليات الأدلة لتكون نصب عين المجتهد والطالب.
وتصنيفها على الوجه الذي صنفت عليه مخترع خقا,ولكن في الحديث مايدل على جواز الإقدام وحتى لو سلم انه لا دليل عليه بالخصوص,فالمصلحة المرسلة تقتضيه والشرع -بجملته يدل على إعتباره- فليس ببدعة ألبتة)من كتاب الصراع بين السنة والبدعة
لي عودة إن شاء الله لتتمة الرد على الشبهات
[quote=قمر الكون;1603059][font=Arial Black][color=#000080][font=Arial][color=black]
[font=Arial Black][color=#000080]اخي رضوان اتوقع ان اخي عثمان قد اجاب على السؤال الاول فانا اتوقع ان قول الصحابي الجليل عبد الله بن عمر يكفي رغم وجود اقوال اخرى[font=Arial Black][color=#000080]
لو كان يريد الحق لكفاه قول النبي صلى الله عليه وسلم: { كل بدعة ضلالة، وكل ضلا لة في النار} لكنه مصر على اتباع هواه واستخدام عقله في الدين ، فهذه هي طريقة العقلانيين إذا لم يعجبهم حديث أو قول صحابي فسروه على هواهم، لكنه إن اختار طريق البدعة المؤدية إلى النار وعدم الإمتثال لأقوال النبي صلى الله عليه وسلم ، فماذا نفعل له إن علينا إلا البلاغ، لكني أقول فليحذر بثبات الحجة عليه .
والآن إليكم تتمة الشهب السلفية على أهل البدع والأهواء:
الشبهة الرابعة: إستدلالهم بقوله تعالى"وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَاكَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاء رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌمِّنْهُمْ فَاسِقُونَ" سورة الحديد 27
الرد:
إن الآية المذكورة لا تعتبر مدحا للنصارى لبدعتهم إنما ذما من وجهين الاول الإبتداع والثاني عدم الإلتزام وفي هذا يقول الإمام ابن كثير في تفسيره(وهذا ذم لهم من وجهين (أحدهما) ـ الابتداع في دين اللهم الم يأمر به الله و (الثاني) ـ في عدم قيامهم بماالتزموا مما زعموا أنه قربة يقربهم إلى الله عز وجل)اه
فإن قيل قوله تعالى "فما رعوها حق رعايتها " .. يدل على أنهم لو رعوها حق رعايتها لكانوا ممدوحين .. قيل ليس في الكلام ما يدل على ذلك بل يدل على أنهم مع عدم الرعاية يستحقون من الذم ما لايستحقونه بدون ذلك فيكون ذم من ابتدع البدعة ولم يرعها حق رعايتها أعظم من ذم من رعاها وإن لم يكن واحد منهما محمودا بل مذموما مثل نصارى بني تغلب ونحوهم ممن دخلفي النصرانية ولم يقوموا بواجباتها بل أخذوا منها ما وافق أهواءهم فكان كفرهم وذمهم أغلظ ممن هو أقل شرا منهم والنار دركات كما أن الجنة درجات.
الشبهة الخامسة:إستدلالهم ببعض أقوال أهل العلم كقول الإمام الشافعي:"المحدثات من الأمور ضربان: ما أحدث يخالف كتاباً أوسنة أو أثراً أو إجماعاً، فهذه البدعة ضلالة، وما أحدث لا خلاف فيه لواحد من هذا،فهذه محدثة غير مذمومة، قد قال عمر رضي الله عنه في قيام رمضان "نعمت البدعة هذه"،يعني إنها محدثة لم تكن، وإن كانت فليس فيها رد لما مضى". (ابن عساكر في تبيين كذب المفتري ص 97).
الرد:
الإمام الشافعي أو غيره من اهل السنة يقصدون البدعة في اللغة،وليس الإحداث في الدين، ويدل على هذا أن الإمام الشافعي نفسه يقول: "وهذا يدل على أنه ليس لأحد دون رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول إلا بالاستدلال، إلى أن قال: ولا يقول بما استحسن، فإن القول بما استحسن شيء يحدثه لا على مثال سبق". (الرسالة 504) .
وفي هذا يقول ابن رجب: "فكل من أحدث شيئاً ونسبه إلى الدين، ولم يكن له أصل من الدين يرجع إليه، فهو ضلالة والدين بريء منه،وسواء في ذلك مسائل الاعتقادات أو الأعمال والأقوال الظاهرة والباطنة، وأما ما وقع في كلام السلف من استحسان بعض البدع، فإنما ذلك في البدع اللغوية لا الشرعية. فمن ذلك قول عمر رضي الله عنه لمّا جمع الناس في قيام رمضان على إمام واحد في المسجد،وخرج ورآهم يصلون كذلك، فقال: "نعمت البدعة هذه". (جامع العلوم والحكم ص 252).
وقال الشاطبي في معرض رده على المستحسن للبدع بقول عمر رضي الله عنه، فقال: "إنما سماها بدعة باعتبار ظاهر الحال من حيث تركها رسول الله صلى الله عليه وسلم، واتفق أن لم تقع في زمان أبي بكر رضي الله عنه، لأنها بدعة في المعنى" (الاعتصام 1/195
ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "كل ما لم يشرع من الدين فهو ضلالة،وما سمي بدعة، وثبت حسنه، بأدلة الشرع فأحد الأمرين فيه لازم، إما أن يقال ليس ببدعة في الدين، وإن كان يسمى بدعة من حيث اللغة كما قال نعمت البدعة هذه". (مجموع الفتاوى 10/471 ـ 22/ 234).
و ياسبحان الله كيف يذهب هؤلاء السادة العلماء إلى ما ذهب إليه المتأخرين،وهؤلاءالعلماء كان عندهم قاعدة أن الأصل فى العبادات الحظر والمنع ،والمتقرر عند أهل السنة والجماعة أن العقول لا تستقل بإدراك المشروع على وجه التفصيل ولذلك احتاجت البشرية إلى إرسال الرسل وإنزال الكتب ، حتى يعرفوا الناس بشرائعهم العقدية والعملية علـى وجــه التفصيـل فبعث الله الرسل وأنزل الكتب ، ، ولولا الله ثم الرسل لما عرفت البشرية ما يجوز التعبد به لله ،وما لا يجوز على التفصيل أبدًا ، والشريعةلا تتلقى إلا من قبل الرسول ، فلا يجوز التعبد لله إلا بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يجوز لأحدٍ أن يخترع من عند نفسه قولاً أوفعلاً ويقول هذا عبادة ، فالعبادة لاتثبت إلا بدليل شرعي ،ولا تدخل للعقل في تأسيسها أبدًا فالحلال ما أحله الله ورسوله ، والحرام ما حرمه الله ورسوله ، والدين ما شرعه الله ورسوله ، فمن ادعى في فعل أو قولٍ أنه عبادة طالبناه بالدليل المثبت لها ، فلا تتلقى العبادات إلا من قبل الشرع ، وبذلك تعلم حقيقة العبادة وحقيقةالبدعة
الشبهة الخامسة:إستدلال بعضهم بما وقع في عهد الصحابة في الأفعالالتعبدية كزيادة "ربنا ،ولك الحمدحمداً كثيرا طيباً مباركاً عند الرفع من الركوع" فى الحديث المتفق عليه وكذلك ماقام به بعض الصحابة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم!!!!!!
والردعلى هذه الشبهة أن يقال :
نقول لايصح قياس فعل الصحابة فى العصر النبوى وقت نزول الوحى على فعلهم بعد انقطاع الوحى فالوحى كان يقر بعض ما يفعلونه ،وأحياناً لا يقر بعض مايفعلونه فكيف بمن بعدهم ،وهمأعلم الناس بسنة النبىصلى الله عليه وسلم؟!وما كانوا يفعلونه وقت نزول الوحى،وأقره الوحى هذا دليل على أنه من الشرع ألهمهم الله فعله ،وأقرهم النبى على فعلهم،
ولئن أقر النبيصلى الله عليه وسلمفعل خبيب وبلال في الصلاة بعد كل وضـوء فإنه لم يقرالبراء بن عازب على خطئه في الدعاء الذي علمه إياه النبيصلى الله عليه وسلموفيه: {آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت) فقال البراء: "فجعلت استذكرهن: وبرسولك الذي أرسلت"، فقال النبيصلى الله عليه وسلم: ( وبنبيك الذي أرسلت}رواه البخاري ومسلم.
ولم يقر النبيصلى الله عليه وسلمعثمان بن مظعون على التبتل وسماه رهبنة، ولم يقرالصحابة الذين سألوا عن عبادةِ النبيصلىالله عليه وسلمفلما أخبروا به،كأنهم تقالوه، فقالوا: وأين نحن من النبيصلى الله عليه وسلم؟
قد غفر الله له ما تقدم منذنبه وما تأخر، قال أحدهم: أما أنا؛ فأنا أصلي الليل أبد، وقال آخر: أنا أصوم الدهرولا أفطر، وقال آخر: أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبد، فجاء رسول اللهصلى الله عليه وسلمفقال: {أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟! أما والله؛ إني لأخشاكم لله، وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي؛ فليس مني}رواه البخاري وقد مر معناسابقاً.
فمن أين تضمنون إقرار النبيصلى الله عليه وسلملبدعكم وقد مات؟ وقد بلغكم قبل موته أن كل بدعة في الدين مردودة؟).
وكل هذا يدل على أن ماأحدثه بعض الصحابة من أمور تعبدية أصبح سنة بإقرار الرسولصلى الله عليه وسلملا بمجرد فعلالصحابة.
والثابت عندهم أن العبادة توقيفية،واستحداثهم بعض الأفعال فى العبادة كان بإلهام من الله ،وإقرار من النبى أما بعدوفاة النبى كيف يعرف إقرار الله على الفعل التعبدى الذى لم يفعله النبىصلى الله عليه وسلم؟ .
الشبهة السادسة:إستدلالهميستدل بتخصيص ليلةالسابع والعشرين من رمضان فى ختم القرآن فى الحرمين ،وعدم إنكار أحد العلماء على ذلك.
الرد:
هذا قياس فاسد باطل فقياس بعض البدع كالاحتفال بالمولد على إدخال خَتْم القرآن في الصلاة ، قِياس على فرْع وليس على أصل .
وِمن شروط القياس : أن يُقاس فَرْع على أصل . وهنا ليس هناك أصل يُتّفق عليه . بل يُنازَع فيه من جهتين : أنه قياس في عِبادة – كما تقدّم – وقياس فرع على فَرْع ، لايُسلِّم لك فيه الْخَصْم .
فهل فِعل ا لناس حُجّة حتى يُقاس عليه ؟
الجواب :لا
وما يَحدث في الحرمين مَحلّ نِزاع بين علماء الأمة ما بين مُجيزومانِع مِنه، ومن هؤلاءالمانعين العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله- حيث قال :
(لا أعلم لدعاء ختم القرآن في الصلاة أصلاً صحيحاً يعتمدعليه من سنة الرسول صلى الله عليه وسلّم،ولا من عمل الصحابة رضي الله عنهم. وغاية ما في ذلك ما كان أنس بن مالك رضي الله عنه يفعله إذا أراد إنهاءالقرآن من أنه كان يجمع أهله ويدعو، لكنه لا يفعل هذا في صلاته. والصلاة كماهومعلوم لا يشرع فيها إحداث دعاء في محل لمترد السُّنَّة به؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلّم: "صلوا كمارأيتموني أُصلي".
وأما إطلاق البدعةعلى هذه الختمة في الصلاة فإني لا أحب إطلاق ذلك عليها؛ لأن العلماء ـ علماء السنة ـ مختلفون فيها. فلا ينبغي أن نعنف هذا التعنيف على ما قال بعض أهل السنة إنه من الأمور المستحبة،لكن الأولى للإنسان أن يكون حريصاً على اتباع السنة.
ثم إن وقراءة القرآن فىصلاة التراويح ليس فيها حد معين ،وما لم يكن فيه حد فالناس فيه فى سعة يقرأ الإمام كل القرآن أو بعضه حسب رغبة المصلين يختمه فى أواخر رمضان أو فى منتصف رمضان فالأمرواسع ،ولانضيق أمر وسعه الله أما تخصيص ختم القرآن فى ليلة 27 رمضان فلا دليل عليه،وتخصيص ليلة ختم القرآن بدعاء طويل لا دليل عليه ،والسنة الاقتصاد فى الدعاء،فإذا علمنا تخصيص الشرع أزمنة معينة أو أمكنة بنوع من العبادة ،وقصدنا نحن تخصيص هذه الأزمنة والأمكنة بهذا النوع من العبادة كنا متبعين . أما إذا قصدنا زمانا أو مكانا بنوع من العبادة لم يخصصه به الشارع فسنكون حينئذ مبتدعين،وجمع الناس على إمام واحد فى صلاة التهجد له أصل ففى السنة جواز الجماعة فى صلاة النافلة فعن كريب مولى ابن عباس أنه كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل قال بت عنده ليلة ،وهو عند ميمونة فنام حتى إذا ذهب ثلث الليل أو نصفه استيقظ فقام إلى شن فيه ماء فتوضأ وتوضأت معه ثم قام فقمت إلى جنبه على يساره فجعلني على يمينه ثم وضع يده على رأسي كأنه يمس أذني كأنه يوقظني فصلى ركعتين خفيفتين قد قرأ فيهما بأم القرآن في كل ركعة ثم سلم ثم صلى حتى صلى إحدى عشرة ركعة بالوتر ثم نام
وبهذا يتم الرد علىشبهات القوم ولله الحمد والمنة.
وللبحث صلة إن شاء الله تعالى
فليطفح الكيل ولينقلب إن شئت ذلك، لذلك سأقوم بالمطالبة بحذف ردودك الباطلة ،وأي أصول فقه هذه التي تستعملها ، إنما تستخدم عقلك الضعيف، وتبا لأصولك الفاسدة تلك، فلتذهب لتتعلم أصول الفقه ثم تكلم، فلو تعلمت أصول الفقه لعلمت أن حديث كل بدعة ضلالة يدل على العموم، لأن كل من صيغ العموم في أصول الفقه، ولم يرد ما يخصص ذلك، فلتذهب لتتعلم الفرق بين العموم والخصوص وغير ذلك من علم أصول الفقه، والعلماء الذين تتغنى بهم صباح مساء للدفاع عن بدعتك قد أخطأوا ورد عليهم العلماء في ذلك.
وشيء آخر نحن لا نشرح الآية والحديث على فهمنا كما يفعل أهل البدع ومن ضمنهم العقلانيين، وإنما التفسير يكون وفق ما فسره السلف الصالح.
لكن مشكلة الجهل المركب لا دواء لها ، لأن الجاهل المركب يظن نفسه على الحق وهو غارق في البدع والأهواء، أما الجاهل فهو أفضل حالا من الجاهل المركب، لأن بالعلم يرفع الجهل، أما الجهل المركب فلا دواء له.
جزاك الله خيرا
هناك مناظرة ....... على ماذا ؟؟؟
ان الاحتفال بالمولد بدعه ولاشك....
وأنت من أهل الجزاء، وبارك الله فيك
إن الإحتفال بالمولد النبوي بدعة ، كما قلت ، ولا يحتفل به إلا من أعميت بصيرته ، واتبع هواه ، فمنهم من يجعل إلهه هواه والعياذ بالله.
ويا سبحان الله فالحق يُعلى ولا يعلى عليه ، كما يقول الله عز وجل: { بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون}
فالحق أبلج والباطل لجلج
شيء آخر نسيت أن أقوله ، وكما هو معلوم بأن الإحتفال بالمولد النبوي من البدع المحدثات ولا يحتفل به إلا أهل البدع والأهواء وبعض الجهلة هداهم الله للحق، لذلك أنا لست هنا بصدد مناظرته، وإنما للرد على باطله وشبهه وسمومه التي تدعو إلى البدعة وتشوش على السنة، ولكن هيهات أنى له ذلك.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
إخواني و أخواتي الكرام :
سلام عليكم ورحمة الله وبركــاته ،،، أسعد الله أوقاتكم بكل خير:
السؤال : الأخ أ . م . م من الكويت يقول في سؤاله : ذكر أحد العلماء أن الإمام ابن تيمية -رحمه الله - يستحسن الاحتفال بذكرى المولد النبوي فهل هذا صحيح يا سماحة الشيخ .
ج :« الاحتفال بالمولد النبوي على صاحبه أفضل الصلاة وأزكى التسليم بدعة لا تجوز في أصح قولي العلماء لأن النبي -صلى الله عليه وسلم - لم يفعله وهكذا خلفاؤه الراشدون، وصحابته جميعا رضي الله عنهم وهكذا العلماء وولاة الأمور في القرون الثلاثة المفضلة وإنما حدث بعد ذلك بسبب الشيعة ومن قلدهم ، فلايجوز فعله ولا تقليد من فعله ،والشيخ تقي الدين أحمد بن تيمية -رحمه الله- ممن ينكر ذلك ويرى أنه بدعة . ولكنه في كتابه« اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم »ذكر في حق من فعله جاهلا ولا ينبغي لأحد أن يغتر بمن فعله من الناس أو حبذ فعله أو دعا إليه كمحمد علوي مالكي وغيره لأن الحجة ليست في أقوال الرجال وإنما الحجة فيما قال الله سبحانه أو قاله رسوله صلى الله عليه وسلم أو أجمع عليه سلف الأمة، لقول الله عز وجل : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾ [سورة النساءالآية 59 ] وقوله سبحانه : ﴿وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ﴾ الآية [سورة الشورى الآية 10]. وقوله سبحانه : ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾ [سورة الأحزاب الآية 21 ]
وهو عليه الصلاة والسلام لم يفعل ذلك ، وقد بلغ البلاغ المبين بأقواله وأفعاله - صلى الله عليه وسلم - ، وأصحابه رضي الله عنهم لم يفعلوا ذلك ، ولو كان خيرا لسبقونا إليه ، وقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم - : (( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد )) متفق على صحته ،وقال عليه الصلاة والسلام : (( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ))أخرجه مسلم في صحيحه ، وكان - صلى الله عليه وسلم - يقول في خطبه : (( أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة )) أخرجه مسلم في صحيحه .
والأحاديث في هذا المعنى كثيرة وقد كتبت في ذلك كتابة مطولة بعض الطول ، وفي بدع أخرى كبدع الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج ،وليلة النصف من شعبان ، وقد طبعت كلها في كتيب
بعنوان « التحذير من البدع »وهو يوزع من دارالإفتاء ومن وزارة الشئون الإسلامية ، وهو موجود في كتابي بعنوان« مجموع فتاوى ومقالات » في المجلد الأول صـ 227 فمن أحب أن يراجع ذلك فليفعل .
ونسأل الله أن يوفقنا وجميع المسلمين لمعرفة الحق واتباعه وأن يعيذنا جميعا من البدع والمنكرات ما ظهر منها وما بطن إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه .»اهـ
المصدر : (( مجموعة فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ الإمام ابنباز - تَغَمَّدَهُ اللهُ بِرَحْمَتِِهِ - )) (ج9/ص 212)
وأتمنى أن يكون هذا آخر رد ، إلا إذا اظررت إلى ذلك للرد على الشبه والإفتراءات
وإن عدتم عدنا
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
جزاك الله كل الخير
أخي فلتنتهي من هذا النقاش، الذي ليس وراءه إلا ضياع الوقت، إضافة إلى أني مشغول ببعض المشاكل، وإن كنت قد أخطأت في شخصك فسامحني ، لكن هذه نصيحة أقدمها لك من أخ مشفق عليك ولا يريد لإخوانه أن يكونوا من أهل البدع والأهواء ، فإني أخشى على إخواني أن يقول لهم النبي صلى الله عليه وسلم عند ورود الحوض سحقا سحقا عندما تخبره الملائكة بأن هؤلاء قد أحدثوا في الدين.
لذلك أنا هدفي من النقاش لم يكن هو الإساءة إليك مع أنك أنت من بدأت ، وإنما أردت لك الخير واتباع السنة ونبذ البدعة ، وأنصحك بعدم التعصب للأشخاص وأن تجعل قدوتك النبي صلى الله عليه وسلم وما كان عليه الصحابة ، عض على سنته بالنواجذ، وإن كانت لديك شبه فلتعرضها على أهل العلم المشهود لهم بالعلم، ولا تعرضها على الأصاغر.
هذه آخر نصيحة : فقد أجبتك وبينت لك، إطلع على الردود وافتح قلبك للحق.
وأشكر الأخت قمر الكون على مجهودها .
وقد سامحت كل شخص أساء إلي ، لكني لن أسامح من يسيء إلى السنة ، ومن يسيء للعلماء المعروفين باتباعهم للسنة.
هنا ينتهي نقاشي معك ، ولن أعود إلا للرد على شكر أو ردود باقي الأعضاء.
فلتكتب ما شئت ، أدع لك الأعضاء مع ثقتي بهم.
ختاما: أقول لكم: كما قال ابن مسعود رضي الله عنه: اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم.
لا إله إلا أنت سبحانك ، أستغفرك وأتوب إليك
اسال الله ان يجمع كلمتنا وان يوحد صفوفنا
واسال الله ان يغفر لي ما كان مني من خطا
وارجو ان تسامحوني انا ايضا ان اساءت لاحد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
وأشهد أن محمداً عبده ورسوله
أرسله الله تعالى بالهدى ودين الحق
فبلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده
...
جزاك الله كل خير اخي في الله عثمان بالقاسم
و بارك الله فيك و في ما طرحة , و زادك الله علماً على علم .
و الله يعينك و يوفقك على فعل الخير
و الله يغفر لك و لوالديك و جميع المسلمين ,
و الله يحفظك و يثبتك على الدين وجميع المسلمين
و الله يبارك فيك على راحبة و سعة صدرك مع الاعضاء .
و الله يحفظك و يحفظنا من البدع .
و الله يهدي من ضل قلبه عن الحق .
قال تعالى: اعوذ بالله من الشيطان الرجيم:
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ (33) سورة محمد
قال العرباض , صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ثم اقبل علينا فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون و وجلت منها القلوب فقال قائل يا رسول الله كأن هذه موعظة مودع فماذا تعهد الينا فقال صلى الله عليه وسلم " اوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وان عبدا حبشيا فانه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة " . سنن أبي داود
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأنت من أهل الجزاء أخي الكريم.
آمين، وأسأل الله أن يوفقك لما يحب ويرضى، وأن يغفر لك ولوالديك وجميع المسلمين، وأن يثبتنا وجميع المسلمين على دينه.
وأسأل الله أن يميتنا على التوحيد والسنة ومحبة الصحابة والسير على طريقهم، وأن لا يميتنا على الشرك والبدعة والأهواء.
قال تعالى:{ إنما كان قول المومنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا...}
وأسأل الله أن يجعلنا متمسكين بسنة النبي صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، وأن يحشرنا مع الصحابة ، مع من نحب.
وأعلمك يا أخي بأني أحبك في الله ، وكذلك أخي براق الثنايا هو من الإخوة الذين أحبهم في الله ، ومن الأصدقاء الأعزاء على قلبي، وهو ممن يحب الخير لإخوانه أحسبه كذلك والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدا.
شكرا لك اخي على الموضوع المهم وخاصة في هذا الزمن..
للأسف كثير من الدول العربية لا زالت تحتفل به
أرجو الله لهم الهداية
أخي عثمان لقد عدت ولكن سأغيب بسبب الامتحانات
أنا أسألك على الرد لحذفتوه مكتوب فيه آسف لمن أسأته وأحبك في الله لماذا حدف هل هو مخالفة لجماعة السنة؟!!!
أنا لا أتكلم على ردودي الأخرى لحذفتموها أتكلم على الرد لمكتوب فيه أحبك في الله واللي طلب فيه لأسئته فاليسامحني لمذا حدف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فوجدت السبب أنه مخالفة لأهل السنة
هذا عجيب والله؟؟؟؟؟؟؟؟
أوكي الله يوفقكم
قلت لي
أنا طلبت المسامحة فمسحتموها والأخت قمر تكلمت معي بطريقة لينة وليس متعصبة وهذا من أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعذبونه وخير مثال اليهودي الجاراقتباس:
قل لي من يسيئ إلى الآخر ، انظر إلى هدا اللمز
والمهم لقد أنهيت الكلام بخير والحمد الله
وأكررها آسف لأسأت له
غدا لدي امتحان تجريبيا
لا تنسونا من صالح دعواتكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم
سأكون أكثر وضوحا ً
هذا الموضوع ليس للنقاش و إنما للنصح و الإرشاد
لذا ارجو من الإخوة الكف عن النقاش ( أو الجدال ) و أخص بالذكر الأخوة "ضد الموضوع"
لديكم الفرصة لكتابة موضوع متكامل عن "جواز" المولد
و ستراجع الإدارة الموضوع لكني لا أخفيكم أن الموضوع لن يجد مكانه في المنتدى
أما أن تكتب كل هذه الأقوال المخالفة عن المولد في الردود فهذا مرفوض تماما ً
توضيح آخر : بسبب ظروف قاهرة غاب وسطها الوصول إلى الانترنت لم استطع أن أتابع الموضوع
ارجو المعذرة على التقصير و ان شاء الله أجيب على الرسائل الخاصة في أسرع وقت
و دمتم في رعاية الله
مشكور جداا على المجهود
جميل في المناقشة التزامنا بالأدب و طلب السماح من البعض فاختلاف الرأي لا يفسد في الود قضية
و أرجو الهداية للجميع
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
جزاك الله خيراً