أتى .. وأتى ..
وعمَّـر قلوبنا بالسعدِ ... قد أتى ...
ولم يخلفَ الوعدِ .... قد أتى ...
وملأ قلبنا بالغِبطةِ .. قد أتى ...
ونفوسنا عمرتها البهجةِ ... قد أتى ..
حافَظَ الوعد ِ ... وأتى ...
قد أتى = )
عرض للطباعة
أتى .. وأتى ..
وعمَّـر قلوبنا بالسعدِ ... قد أتى ...
ولم يخلفَ الوعدِ .... قد أتى ...
وملأ قلبنا بالغِبطةِ .. قد أتى ...
ونفوسنا عمرتها البهجةِ ... قد أتى ..
حافَظَ الوعد ِ ... وأتى ...
قد أتى = )
.
.
لَم يعد أي شيٍ كَمـآ كَـآن ..
أهي نَوحةُ الأسودِ مرةً أخرى أم بتُّ أتخيل !
ليتَ لَهـآ مـنْ عَوده تِلـكَ العربةِ البيضآء ..
كَـآن يحفظهآ بتعويذته السحريه .. لَكنِّـهآ الـآن إحتضنت التراب
وأمسى حُلمهـآ مغآدِراً .. بعيداً
بعيـداً ‘‘..
.
.
كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فانٍ . وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإكْرَامِ
صـدق الله الـعـظــيـم
سـبـحـــآن الله ،، | سـبـحـــآن الله ،، | سـبـحـــآن الله ،،
In this happy day for people
I lost my best friend
I lost who's make me feel funny when I'm fee; bored
I lost who's make me happy whin I'm feel sad
I lost it
it just die and walk away on sailence
I Hope I can return it back to me
I can't live without it
:(
M: sorry for english ~
يومٌ مملٌ آخر يضاف لرصيدك أيها العيد.. يبدو أنك بالفعل قد إنتهيتَ قبل أن تبدأ..
كما قالت هيَ ...،،
أشتاقُ إليكِ.. مَيري ~
مَا أَبْشَعَكَ يَا عِيد !
:
أَستَوْدِعُكِ اللهُ الذي لا تَضيعُ وَدائِعُهُ يـَا ’’ رُوحِي ‘‘ !
:
.................................................. .................................................. ........................ > وَانتَهتْ Nohnoh ! <
فـي يـوم ... ذلك الـبـحـر الـهـادئ ، سـوف يـتـحـركـ
وبعد طوفان الروح...
ألتفت.!!
وأرى
استمرار اللقائات الغامضه ..تحدث تلو الاخرى ...
لأجد
الاكثر من شي ثمين بجانبي ~
وينظر
الى قلبي المغشي عليه الما
...بأبتسامه رحبه...يضمه بسعاده صادقه~
وقتها اعتقد لوهله ان مكاني
كان هنا قبلا!!...~
ولكن بمشاعر طافئه
ام ...آسف كوني اتعبتك معي
وعيد سعيد لك ايضا
صديقي ~
يأتي و أكتفي بسماعِ التكبيراتِ الآتية من مسجدِ الحي القريب ..
و رغمَ أن قُلوبنا تحنُ إلى الصلاة إلا أننا ليسَ لدينا سوى عيدٌ واحد و لا يُمكنُ أن يُصبحَ عيدين مهما حدثْ ..
أتمنى مرةً أن أُجربَ مشاعرَ العيدِ الكبير ..!!
هذه مشاعرُ أهلِ مكةَ و لن تتغيرَ أبداً لتُصبحَ عيد , ويكفي أن عيدي هو وجودي بالقُربِ من البيتِ العتيق ..
تقبلَ اللهُ من الحُجاجِ حجهُم و ..
عيدٌ سعيد
طفلتي
بالأمس .. كانت تُلقي الألعاب .. تقول بحدَّة .. لم أعد صغيرة .. لستُ طفلة ...
طفلتي
بالأمس كانت تُكثر الشكوى .. تُجيد البكاء .. تُحب الصُراخ ...
طفلتي
بالأمس حيَّرتني .. ماذا أصنعُ معها
طفلتي
بالأمس أثارتني ..
كيف أُقنعها .. كيف
أردعها ؟؟
طفلتي اليوم ...
لم تعُد البكَّاءة ....
لم تعُد تُلقي الدُمى ...
لم تعُد تأتيني في الليل تخافُ الظُلمة ....
طفلتي
كَبرت ...
أثار في قلبيَ الحُرقة ...
كنتُ أعشقُ اعتمادها عليَّ ..
كان إمساكها بأكمامي يؤنسني ..
كان مسحُ دموعها يُفرحني ..
وضمها لصدري .. يطمئنني ..
طفلتي كبرت
كبرت ....
لكنها في قلبي ..
رقيقَ الطفلة
شكراً لك إلاهي.............:)
حطمت لي ايماني
و حبستني بين احزاني
ضيعت لي دربي و عنواني
و لم تبقي لي نفس حتى اعيش به
كسرتني , قتلتني , دفنتني !
بُعداً لك .. و لاصنافك ..
تم تجاهل يوم العيد بنجاح .. والحمد لله -___=
حُلوةٌ هِيَ الحَياةُ عِندما تَضحكُ لِي ..
بدَأتْ حَياتِي تَبتَسِمُ مِن جَديد ..
وُلِدتُ أخيراً (F) !
يَحزُنُني أَن لا أَرى مَن أُحِبُّهُ ** وَأَنَّ مَعي مَن لا أُحِبُّ مُقيمُ
أَحِنُّ إِلى بابِ الحَبيبِ وَأَهلِهِ ** وَأُشفِقُ مِن وَجدٍ بِهِ وَأَهيمُ
وَإِنّي لَمَشغوفٌ مِنَ الوَجدِ وَالهَوى ** وَشَوقي إِلى وَجهِ الحَبيبِ عَظيمُ
وَقَد ضاقَت الدُنيا عَلَيَّ بِرُحبِها ** فَيالَيتَ مَن أَهوى بِذاكَ عَليمُ
وفي القلب يقطن من لا يستحق مكانه !
بإذن الله هو مغادر بلا عودة !
فقط تذكر .. اذا كنت تعطي من غير ان تأخذ ..
صعب .. حقاً صعب ..
رؤيته الناس من حوالك سعدآء
شعور رآئع يغمرك بالسعاده أنت إيضآ
يخ !
أشعرُ بشعورٍ بشع ><
انقلع بعيداً ولا تعكّر مزاجي !
تباً لكِ مِن مشاعِر =@ !
هل فرحتِ بالأمس ؟
هل أنهيتِ الفرح ؟
هل كان يومُ فرح ؟؟
المشااااريعُ تُناديكِ ..
فاستيقظي من نشوة الحلم تلك ..
وهُبِّي لما ينتظركِ ..
والإسراع!
كلـ عامـ و أنتيـ بخير ^.^
ضحكُ العالمِ أجمعينَ تجمّع داخل فَمي يُطالبني بالخروجِ فوراً
يالهُ مِن ضحك :d
كل عام وهو بخير ..
ذلك البعيد ..
الذي يظن أن قلبي لم يعرفه .. حين رأى مُعرّفه الجديد !
ليتكلم الجميع ..
ولتصرخي يا نفسي ..
" ...إن ما أصابنا في مقتل .. هو أننا ننظر من بعيد .. نتلقى من بعيد .. نتحدث من بعيد .. حتى أننا نُحاكم من بعيد .. ونُقتل من بعيد .. فكان البعد الصفة التي لازمتنا .. الصفة التي بلغنا بها ما بلغنا .. فلا هنئت بعد اليوم نفسٌ .. ولا ضحكت سنٌّ .. ولا قرّة عينٌ .. حتى يكون القرب ملفانا .. ومينانا .. وعاصمتنا .. حتى نري البُعد مالذي يفعله القُرب .. رسالةٌ إلى شعبي .. ثوروا... "
جزءٌ من تلك الخطبة..
ملاك الملاك !
لطيف .. لكن هل لا زلت كذلك ..!؟
ولا شيء بعد ..
ننتظر الانتظار ...
وانتظار من أجل أن ننتظر ...
اقتباس:
متى ستمطرُ سماء الرياض .. رُحماك ياربي !
مُطرنا بفضل الله ورحمته !
.
أسابقُ الغيومَ .. فتسبقني ؛ لأنها تُرسلُ المطر فيُبللني وأتثاقل !!
يالهذه الهزيمة الرائعة !
.
=)
لا أجمل..ولا أروع..
من زخات مطر تتناثرعلى وجهك..
وبضع نسماتٍ رطبة..
تحملك بعيداً..معها..
حمداً لربٍ كربم..
كدتـ أنـ أبكيـ بعد أنـ سمعت كلماتكـ...
آسفـ آسفـ آسفـ منـ أعمااااقـ قلبيـ....
ليسـ بيديـ شئـ لـ أفعلهـ...
سأضعـ الآنـ رأسيـ علىـ طاولتيـ الخشبية لـ أجبر نفسيـ علىـ البكاء...
كمـ أنا ولهـٌ و مشتاقـ...
شكراً,لقد عادتـ ليـ نفسيـ مرة أخرىـ, سأغادر بعد قليلـ سعيداً بعد يومينـ مروا عليـ بـ تعاسهـ و ضجر...
عاد للخفقانـ قلبيـ مرة آخرىـ....
و حقق المطر أمنية الطفلة ..!
وأجاب ندائها وأتى !
فرحتْ : أحبك يا مطر !
يَ الله ,
متعبه . . متعبه . . متعبه
من الإختناق !
من الماضيّ !
مِن الذكرياتْ !
الذكرياتْ يَ الله !
الذكرياتْ الذكرياتْ !
تنهكنيَ !
تنهش ماتبقىَ بيَ من فتاتْ !
يَ الله
هبنيَ فرحَ يمطرَ قلبيَ بعد جفافه ,
وانزعه من ذاكرتيَ للأبد
يَ الله .
منظـر رآئع
أمطـآر تهطل بغزاره
وأجوآء رآئعـه
حمدآ لك يآرب
تَسرّعتُ فِي حُكمِي عليكِ
أُصدِقكِ القولَ بأنّني .. أحْبَبْتُكِ
:
دمتِ لِي أعزّ صديقاتِي .. ^_^
ضحك مرة أخرى !
يوجد خطبٌ ما .. لا ليس ضحك .. شعورٌ غريب - كعادة - مشاعري المتقلبة !
في يومٍ واحد .. { أحبّ - أكره - افرح - اغضب - احزن - ابكي - اضحك - استغرب - اُصدَمُ بكلامٍ لا يصدّقه عاقل - اثقُ في أناس - و أُكذّب أناساً آخرين ... الخ من المشاعرِ الغريبة الي تراودني بينَ الفينةِ و الأخرى ! }
يالَمشاعري الغريبة .. حقاً غريبة !
جرب استفزازي .. و ستندم :) !
:
حالة غضب مُستعصية :) .. أيّ مشاعرٍ أملك ؟
لا أدري :) !
دعوتُ الله دعوة في تلك الليلة ..
ويا للأسف .. حدث العكس تماماً !!
أستغفر الله العظيم
لستُ أسخر مني ..!
لكن إن كنتُ مثار للسخرية .. أفلا أسخر ..!؟
أحياناً ....
نشتكي من قيود قيدتنا ...
وننسى أننا نحن من قيد أنفسنا بها ...
نتمنى أن تتركنا ..
ونحن من يتمسك بها ><
أشعر بضعف كبير =(
أحتاج لشخص .. لأفضفض له =(
آهـ..,~
كم أكره ان اكون في حالة كهذه =(
هناك شخص ينتظر منكِ فعل ذلك لكن ربما لم يكون مقربًا او ذو معرفه كبيره ~!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
( 1 )
سبحان الذي جعل عطب الجسد سببًا لخروج الروح !!! ..
وجعل خروج الروح سببًا لعطب الجسد !!! ..
( خاطرة ما بعد الأضحية :d !!! .. )
( 2 )
ثنتان تعطيان صورتين مزيفتين .. الصوت والرائحة !!! ..
فإذا سمعت صوتًا عذبًا جدًّا أو شممت رائحة عَطِرة جدًّا .. تخيلت شيئًا أحسن من أن يوجد !!! ..
وإذا سمعت صوتًا بشعًا جدًّا أو شممت رائحة كريهةً جدًّا .. تخيلت شيئًا أقبح من أن يوجد !!! ..
والله - تعالى - أعلم :) ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته bye00 ..
أعتذر لكل من سببت بجرحهم*** من دون قصد و بقصد***
انتظارٌ طويلٌ بجانبِ محطّة القطارِ المهترئة .. مرةً أخرى !
أقفُ هُناكِ بمظلتي تبلّلها قطرات المطر .. انتظر المستحيل كي يأتي ..
:
حالي تدعوا الى السخرية .. ههـ
خيّلَ أليّ بأنّني أنتظِرُ شخصاً تآكلَ جسدهُ و افترش التُّراب .. !
انتظرُ شخصاً في عالمِنا .. متواجدٌ بيننا .. ولا أدري أين هوَ .. حالٌ عجيب ><
سحقاً للانتظار .. و سحقاً لكِ من محطةٍ مهترئة .. و سحقاً لمظلّةٍ بلّلت ثيابي و لم تحمِني مِن قطراتِ المطر .. !
المظلة !
يوجدُ شقٌ في جانبها .. كيف لم أرهُ ؟
لربّما كانت الغيومُ السبّب .. لربّما كانتِ السّماءُ السوداء هي السبب .. لربّما لربّما لربّما .... الى مالا نهاية !
:
أُريدَ أن أكونَ السحابةِ التي أراها الآن .. تتحركُ و تمشي بكلّ سعادةٍ و حرّية .. تستطيعُ رؤيةَ مَن تُريد ..
حينمَا تختفي .. يفتقدها الناس .. حينما تاتي .. يستبشر بها الناس .. حينما تبكي ..
يبكونَ النّاسُ لبائكها .. و حين غضبها .. يرتعدُ النّاسُ خوفاً مِنها ..
كم أنتِ عظيمةٌ ايتها السحابة !
جبروتِك يطغى على العالم بأسره .. أُريدَ أن أكونَ أنتِ !
:
سأنتظر .. سأنتظر .. سأنتظر .. !
:)
إبكِ يا سحابتِي .. فلَيسَ لِي سواكِ .. لأنّكِ سحابة ~
آهٍ ما أجملَ السّحاب ..
ربِّ ابنِ لِي بيتاً فوقَ السّحاب ~
وطالَ الإنتظار.. حتى خِلتُ النوم يُفارقُ أجفانهم رحيلاً.. نحو جِفناي }} ~
قُلتُهَا ..
وَلنْ أتخلّى عَنْهِا .. !
مَشاعِري مُتقلّبة .. غَرِيبَة .. تَبعثُ على السُّخرية !
:
برودةٌ رهيبة سرتْ فِي دهاليزِ جسدِي !
كَمْ أحبّ البَحثَ فِي صفحاتِ الماضي ..
و أغضبُ حينَ رؤية شيءٍ لا يروقُ لِي .. ثمّ أفكرُ لبرهة .. هوَ ماضٍ .. اي أنّه زالَ و انتهى !
فتأتيني نفسِي الخبيثة تردّ بشجعٍ على نفسِي الطيّبة .. حمقاء !
اذا كانَ ماضيهِ يعجُّ بالـ *** .. فسيُكمِلُ بقيّة حياتِه بالنّمطِ ذاته !
تردُّ نفسِي بصوتٍ ملؤهُ الحزن .. لكنّه ماضٍ يا نُه نُه .. ثِقِي بأنّه رحلَ و لن يعود !
.
.
.
.
و يستمرُّ الحوارُ العقيم .. الى مالا نهاية :) !
نجد ! .. دوماً الحائط .. دوماً السد .. دوماً المانع : (
هل يُهم؟
هل سيهتم؟
هل سأؤثر؟
هل سأغير القرار؟
هل هل هل
هل من سبيل ؟ !
أرى روحكِ أيا شتات قد احتوتهم ..!
هل جسدتِّهم أم أنها رغبة بأن يكونوا كما أنتِ
وألمهم كما ألمك ..!
أيُ حماقة !؟