لكل امرءٍ من دهره ما تعودا * وعادة سيف الدولة الطعن في العدا
عرض للطباعة
لكل امرءٍ من دهره ما تعودا * وعادة سيف الدولة الطعن في العدا
دقات قلب المرء قائلة له ** إن الحياة دقائق وثواني
يا أعدل الناس إلا في معاملتي ** فيك الخصام وأنت الخصم والحكمُ
من يفعل الخيرَ لا يُعدم جوازيهِ ... لا يذهب العرف بين الله والناسِ
سألتُ إذ بلغَتْ نفسي تراقيها *** ذاك الجمالَ وذاك اللطف تنفيسا
سهامُ الليلِ لا تُخطي ولكن ... لها أمدٌ وللأمدِ انقضاءُ
أيُّ شيء تراك؟ هل أنتِ فينيسُ *** تهادت بين الورى من جديدِ؟
[h=2]دع البساتين من آس وتفاح ** كأنها دمعة في جفن سياح[/h]
حكم المنية في البرية جاري ... ما هذه الدنيا بدار قرارِ
بينا يُرى الإنسان فيها مخبرًا ... حتى يُرى خبرًا من الأخبارِ
رأيت الحر يجتنب المخازي ** ويحميه عن القدر الوفاء
أسقفة من بنات الروم عاطلةٌ *** ترا عليها من الأنوار ناموسا
سيذكُرُني قومي إذا جدَّ جدهُمُ ** وفي الليلة الظلماء يُفتقد البدرُ
رأيت الذنوب تميت القلوب *** ويورثها الذل نسيانها
dete.ctive2
هي الأخلاقُ تنبتُ كالنباتِ ... إذا سُقيت بماءِ المكرماتِ
تلك المساجد والدعاء مدوي ... لله جـل جـلاله التـبجـيل
رباه فأرحم فالذنوب تتابعت ... كالموج في لجج البحار يسير
رمضانُ دمعي للفراقِ يسيلُ ... والقلبُ من ألم الوداع هزيلُ
لا الأهــل أهــلٌ ولا الـجيران جـيرانٌ *_* فـبـعـضهم قــعـدوا وجُـلُّـهـم حـقـدوا
دنياك يا وطن العروبةِ غابةٌ ... حشدت عليك أراقمًا وذئابا
بِيضٌ سَوَابِغُ قد شُكَّتْ لَهَا حَلَقٌ كأنَّها حَلَقُ القَفْعاءِ مَجْدولُ
لم يتركوا لي من معاناتي سوى *_* ظمأ المآسي في جحيمِ انائي