رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: حدثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو الصادق المصدوق: «إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يرسل الملك، فينفخ فيه الروح، ويؤمر بأربع كلمات: بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد. فوالذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها» . متفق عليه.
----------------
في هذا الحديث: إثبات القدر، وأن جميع ما في الكون من نفع أو ضر بقضاء وقدر. وفيه: إيماء إلى عدم الاغترار بصور الأعمال، لأن الأعمال بالخواتيم، نسأل الله حسن الخاتمة.
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام، مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها» . رواه مسلم.
----------------
قوله: «يومئذ» ، أي: يوم يقوم الناس للحساب، ويشهد لهذا الحديث قوله تعالى: {كلا إذا دكت الأرض دكا دكا * وجاء ربك والملك صفا صفا * وجيء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى * يقول يا ليتني قدمت لحياتي} [الفجر (21: 24) ] .
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة لرجل يوضع في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه. ما يرى أن أحدا أشد منه عذابا، وأنه لأهونهم عذابا» . متفق عليه.
----------------
قوله: «أهل النار» ، أي: الكفار، لأنهم أهلها الخالدون فيها أبدا، وأما العصاة فإن الله يعذب فيها من يشاء منهم، ثم يدخله الجنة.
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
وعن سمرة بن جندب - رضي الله عنه - أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «منهم من تأخذه النار إلى كعبيه، ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه، ومنهم من تأخذه إلى حجزته، ومنهم من تأخذه إلى ترقوته» . رواه مسلم.
----------------
«الحجزة» : معقد الإزار تحت السرة، و «الترقوة» بفتح التاء وضم القاف: هي العظم الذي عند ثغرة النحر، وللإنسان ترقوتان في جانبي النحر. قوله: «منهم» ، أي: من أهل النار. وفيه: أن عذاب بعضهم أشد من بعض، قال الله تعالى: {ولكل درجات مما عملوا وليوفيهم أعمالهم وهم لا يظلمون} [الأحقاف (19) ] .
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «يقوم الناس لرب العالمين حتى يغيب أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه» . متفق عليه.
----------------
و «الرشح» : العرق. قيل: سبب هذا العرق تراكم الأحوال وتزاحم حر الشمس والنار، كما جاء أن جهنم تدير أهل المحشر فلا يكون لأهل الجنة طريق إلا الصراط فيكون الناس في ذلك العرق على قدر أعمالهم.
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أنس - رضي الله عنه - قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطبة ما سمعت مثلها قط، فقال: «لو تعلمون ما أعلم، لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا» فغطى أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجوههم، ولهم خنين. متفق عليه.
----------------
وفي رواية: بلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أصحابه شيء فخطب فقال: ... «عرضت علي الجنة والنار فلم أر كاليوم في الخير والشر ولو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا» فما أتى على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أشد منه، غطوا رؤوسهم ولهم خنين. «الخنين» بالخاء المعجمة: هو البكاء مع غنة وانتشاق الصوت من الأنف. في هذا الحديث: الحث على البكاء، والتحذير من إكثار الضحك، واستحباب تغطية الوجه عند البكاء.
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن المقداد - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يقول: «تدنى الشمس يوم القيامة من الخلق حتى تكون منهم كمقدار ميل» . - قال سليم بن عامر الراوي عن المقداد: فوالله ما أدري ما يعني بالميل، أمسافة الأرض أم الميل الذي تكتحل به العين؟ -: «فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق، فمنهم من يكون إلى كعبيه، ومنهم من يكون إلى ركبتيه، ومنهم من يكون إلى حقويه، ومنهم من يلجمه العرق إلجاما» . وأشار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده إلى فيه. رواه مسلم.
----------------
الميل عند العرب: مقدار مد البصر من الأرض، وعند أهل الهيئة: ثلاثة آلاف ذراع، وعند المحدثين: أربعة آلاف ذراع. ولكن أهل الهيئة يقولون: الذراع اثنتان وثلاثون أصبعا. والمحدثون يقولون: أربع وعشرون أصبعا، واتفقوا على أن مقدار الميل ست وتسعون ألف أصبع فالمتحصل أربعة آلاف ذراع.
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «يعرق الناس يوم القيامة حتى يذهب عرقهم في الأرض سبعين ذراعا، ويلجمهم حتى يبلغ آذانهم» . متفق عليه.
----------------
ومعنى «يذهب في الأرض» : ينزل ويغوص. قيل: سبب العرق في المحشر شدة كرب يوم القيامة وأهوالها.
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي هريرة - رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ سمع وجبة، فقال: «هل تدرون ما هذا؟» قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: «هذا حجر رمي به في النار منذ سبعين خريفا، فهو يهوي في النار الآن حتى انتهى إلى قعرها فسمعتم وجبتها» . رواه مسلم.
----------------
الوجبة: السقطة مع الهدة، يقال: وجب الحائط ونحوه، أي سقط. قال الله تعالى: {فإذا وجبت جنوبها} [الحج (36) ] . وفي الحديث: أن الإنسان إذا سئل عما لا علم له به أن يكل العلم فيه إلى الله سبحانه وتعالى. وفيه: أن قعر النار تحت الأرض السابعة
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن عدي بن حاتم - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة» . متفق عليه.
----------------
قوله: «ليس بينه وبينه ترجمان» ، المراد أن الله يكلمه بلا واسطة. وفي الحديث: الحث على الصدقة، والاستكثار من الأعمال الصالحة
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إني أرى ما لا ترون، وأسمع ما لا تسمعون، أطت السماء وحق لها أن تئط، ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجدا لله تعالى. والله لو تعلمون ما أعلم، لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا، وما تلذذتم بالنساء على الفرش، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله تعالى» . رواه الترمذي، وقال: (حديث حسن) .
----------------
و «أطت» بفتح الهمزة وتشديد الطاء و «تئط» بفتح التاء وبعدها همزة مكسورة، والأطيط: صوت الرحل والقتب وشبههما، ومعناه: أن كثرة من في السماء من الملائكة العابدين قد أثقلتها حتى أطت. و «الصعدات» بضم الصاد والعين: الطرقات: ومعنى: «تجأرون» : تستغيثون. قوله: «لو تعلمون ما أعلم» ، أي: من عظمة جلال الله تعالى، وشدة انتقامه، «لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا» ، أي: خوفا من سطوة الجبار سبحانه وتعالى. وفيه: إيماء إلى أن المطلوب من العبد أن لا ينتهي به الخوف إلى اليأس والقنوط، بل يكون عنده بعض الرجاء فيعمل معه البر، ويكون عنده من الخوف ما ينزجر به عن المخالفة.
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي برزة - براء ثم زاي - نضلة بن عبيد الأسلمي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا تزول قدما عبد حتى يسأل عن عمره فيم أفناه؟ وعن علمه فيم فعل فيه؟ وعن ماله من أين اكتسبه؟ وفيم أنفقه؟ وعن جسمه فيم أبلاه؟» . رواه الترمذي، وقال: (حديث حسن صحيح) .
----------------
قوله: «لا تزول قدما عبد» ، أي: من موقفه للحساب حتى يسأل عن عمره فيما أفناه أفي طاعة أم معصية، وعن عمله فيم عمله لوجه الله تعالى خالصا أو رياء وسمعة. وعن ماله من أين اكتسبه، أمن حلال أو حرام؟ وفيما أنفقه أفي البر والمعروف أو الإسراف والتبذير؟ وعن جسمه فيما أبلاه أفي طاعة الله أو معاصيه؟ .
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «كيف أنعم! وصاحب القرن قد التقم القرن، واستمع الإذن متى يؤمر بالنفخ فينفخ» فكأن ذلك ثقل على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لهم: « قولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل» . رواه الترمذي، وقال: (حديث حسن) .
----------------
«القرن» : هو الصور الذي قال الله تعالى: {ونفخ في الصور} كذا فسره رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قوله: «كيف أنعم» ، أي: كيف أطيب عيشا، وقد قرب أمر الساعة. وفيه: حث لأصحابه على الوصية لمن بعدهم بالتهيؤ لها.
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل. ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة» . رواه الترمذي، وقال: (حديث حسن) .
----------------
و «أدلج» : بإسكان الدال ومعناه سار من أول الليل. والمراد التشمير في الطاعة، والله أعلم. قوله: «أدلج» ، أي: هرب في أول الليل، ومن أدلج بلغ المنزل الذي يأمن فيه البيات. قال العاقولي: هذا مثل طالب الآخرة، وكون الشيطان على طريقه، فإن تبتل بالطاعة، وصبر أيامه القلائل أمن من الشيطان
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا» قلت: يا رسول الله الرجال والنساء جميعا ينظر بعضهم إلى بعض؟! قال: «يا عائشة، الأمر أشد من أن يهمهم ذلك» . وفي رواية: «الأمر أهم من أن ينظر بعضهم إلى بعض» . متفق عليه.
----------------
«غرلا» بضم الغين المعجمة، أي: غير مختونين. في هذا الحديث: عظم هول يوم القيامة. قال الله تعالى: {يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم * يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد} [الحج (1، 2) ] .
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أنه قال: «قال الله - عز وجل -: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حيث يذكرني، والله، لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم يجد ضالته بالفلاة، ومن تقرب إلي شبرا، تقربت إليه ذراعا، ومن تقرب إلي ذراعا، تقربت إليه باعا، وإذا أقبل إلي يمشي أقبلت إليه أهرول» متفق عليه
----------------
وهذا لفظ إحدى روايات مسلم. وتقدم شرحه في الباب قبله. وروي في الصحيحين: «وأنا معه حين يذكرني» بالنون، وفي هذه الرواية «حيث» بالثاء وكلاهما صحيح. قوله عز وجل: «أنا عند ظن عبدي بي» ، أي في الرجاء، وأمل العفو، «وأنا معه» ، أي: بالرحمة، والتوفيق، والإعانة، والنصر، ... «حيث ذكرني في نفسه أو في الملأ» . وفي الحديث: لطف الله بعباده، وفرحه بتوبتهم، وأن من تقرب إليه بطاعته، تقرب إليه بإحسانه، وفضله، وجزائه المضاعف.
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل موته بثلاثة أيام، يقول: «لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله - عز وجل -» . رواه مسلم.
----------------
في هذا الحديث: الحث على حسن الظن بالله تعالى، والتحذير من القنوط خصوصا عند الخاتمة، قال الله تعالى: {ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} [آل عمران (102) ] ، وقال الشافعي - رحمه الله تعالى - في مرض موته: ولما قسى قلبي وضاقت مذاهبي ... ... جعلت الرجاء مني لعفوك سلما ... تعاظمني ذنبي فلما قرنته ... ... بعفوك ربي كان عفوك أعظما .
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع، ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم» . رواه الترمذي، وقال: (حديث حسن صحيح) .
----------------
في هذا الحديث: فضل البكاء من خشية الله تعالى، لأن الخشية تحمله على امتثال الأوامر، واجتناب النواهي، فلا يدخلها بوعده الصادق إلا تحلة القسم.
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي هريرة - رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله تعالى، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال، فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه» . متفق عليه.
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن عبد الله بن الشخير - رضي الله عنه - قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي ولجوفه أزيز كأزيز المرجل من البكاء. حديث صحيح رواه أبو داود والترمذي في الشمائل بإسناد صحيح.
----------------
في هذا الحديث: دليل على كمال خوفه - صلى الله عليه وسلم -، وخشيته لربه، وذلك ناشئ عن عظيم الرهبة والإجلال لله سبحانه وتعالى