السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
عودة .. وربما هي أسرع عودة بعد فاصل ^__________^"
مع أن النت .. وأنا في بادئ دخولي للمنتدى .. لم يكن يبشر بخير إطلاقًا ...
لكني الآن وصلتُ للموضوع - ولله الحمد - ... ونأمل أن يتم الإرسال بسلام ^___^
أختصر .. بسم الله ...
الحقيقة .. في هذا الفصل بالذات ... وهذه الجزئية .. المتمحورة حول الآباء .. ومعاملتهم لأبنائهم ... لا أجد في أضيفه كثيرًا ...
لكن .. لا يعني ذاك .. أني لم أستفد من الكلام! ...
كلا .. على العكس تمامًا ... لعل هذا الفصل .. من أكثر الفصول التي حصدت بها نسبة معلومات جديدة وفيرة - ولله الحمد - ...
وطبعًا .. لا أعني بكلامي .. أني كنتُ أعلم كل ما ذكر في الفصول السابقة ...
قطعًا ... ولكن .. كان لي في كلها .. جرعة أو جرعات .. سابقة ... أما هذا .. فمعظمه من النوع الجديد ^___^
ولعل أبرز أسباب .. كونه جديد ... انعدام التجربة .. أو مشاهدة تجربة ... فتقريبًا .. أنا لا أحب الاحتكاك بالأطفال كثيرًا ><" ...
كغالبية من في سني .. من أبناء ذات جنسي ^______________^"
أما بعض التعليقات الطفيفة ...
اقتباس:
- التخلي عن بعض المسؤوليات:
يصعب دائماً على الوالدة التكفل بكل مسؤوليات الطفل لذا لا بأس إن جعلت بعض المسؤوليات على الرجل بين الحين و الآخر مثل : جعل الأطفال يذهبون بنزهة مع والدهم وتبقى هي في المنزل للاستجمام مع اراحة البدن و أخذ حمام دافئ و منشط ( حتى لو كان الرجل بخبرة بسيطة في ذلك لا تقلقي فمع الوقت يتدرب عليه ليصبح جزءاً من روتينه ولا تنسي بأن لجسدك عليك حق )---> الله يستر لا يقومون الرجال علي ^^
كلامكِ لا يخالف المنطق والعقل .. حتى يشن ضدك هجوم >> يريد طمأنتِها ^^"
ففي نهاية المطاف .. التربية أمر مشترك .. بين الرجل والمرأة ... والعيب .. تهرب أحدهما من حصته - قلت أو كثرت - ...
لكن لعل بقاء المرأة .. في البيت مع أطفالها .. ساعات أكثر ... يعطيها ذاك .. حصة أكبر - أكبر .. لا كامل الحصة - ...
اقتباس:
الأطفال العنيدين ( في نظرنا ):
غالباً ما يصل الطفل في مرحلة العصيان أي أنه لا يستجيب لمطالبنا و يتجاهلنا فيصب الأبوين أو أحدهما جام غضبه عليه و هو لا يعلم بأن ما يفعله الطفل هو أخذ درس من مدرسة الحياة)
لنشرح ذلك:إن ما يريد الطفل معرفته هو : هل تدعم الأقوال بالأفعال
فمثلاً لو طلبت منه اعادة أغراضك التي أخذها ولم يفعل ذلك ثم قمت إليه بجدية ستراه يرجعها على الفور لأنه رأى الجدية بادية عليك لا لأنه يريد أن يعاندك.
وفي حالات تكون في الطفل مشاكل في سمعه ونطقه عندها عليك مراجعة طبيب مختص بذلك
مشاكل في سمعه! ... هل تعنين أنه لم يسمع والده .. لأنه كان بعيدًا عنه؟!! -______-
أظن من تعابير الوجه .. وردة الفعل يُتضح ذاك ... بكل حال .. لم أدري تمامًا ما خطب مشاكل السمع في العصيان!! ...
اقتباس:
لنذكر طريقة التعامل مع الطفل ذي الثلاث سنوات فما فوق:
عندما تكون ثمة مشكلة سلوكية في الطفل بل ويكون عنيداً لا يستجيب لمتطلبات والدته مثال:أن تقوم بدعوته لتناول الغداء ثم يمتنع عن الحضور. ما الطريقة المثلى لاحضاره؟
هناك عدة طرق من أشهرها طريقة العد >> طريقة أمي الجميلة ^^
بأن تقول 123 حتى يأتي إلى المائدة فإن امتنع أعد العد حتى تصل إليه و إن لم يتزحزح قم بحبسه في غرفته حتى ولو صرخ وغضب ما عليك إلا التجاهل و ابقائه ثلاث دقائق بغرفته>> أحسها قليلة ^^ لكن مع الأسف كلام علماء النفس >ـ<
ثم معاودة العد مرة أخرى ولا بأس بتكرار العملية ولكن المهم ألا تمارس خلالها أي سلوك عنف تجاه الطفل مثل ضربه أو إيذائه لأننا بصدد تربيته وتوجيهه وتعليمه السلوك الراقي
جميلة هذه الطريقة .. أظن أني ألتمستها من أحد .. ذات اليوم ...
لكن على أمل أن يزيد علماء النفس .. المدة لنا ... لعلنا نرتاح مدة أطول >> لا تكتثروا جدًا لآخر الكلام ^^"
اقتباس:
صراعات القوى:
يشعر الأطفال في مرحلة من أعمارهم بالرغبة في الاستقلال بأنفسهم فلا تثبط من عزيمته أو تفرض سيطرة عليه بشكل مباشر ولكن لا بأس إن فعلنا ذلك بشكل غير مباشر بأن نضع أمامه خيارات ليختار ما يريد دون أن يشعر بالضغ أو فرض الرأي عليهمثال: إن أردت أن يخلد للنوم( أتريد النوم معي أو مع اخوته) عندها سيختار أياً من هذين وكل الطرق تؤدي إلى النوم ^^
وماذا لو أبى الاثنين؟!! ... والله لا أظن شيء يُستبعد عن أطفال هذه الأيام ^^"
لكن مسألة .. الأمر بالنوم .. قبل ميعاده ... هذه أعجبتني ... أظنها أكثر نفعًا ^______^"
اقتباس:
خلافات الأبناء:لا يخلو منزل من المشاحنات بين الأبناء و أول مايقوم به الوالدان دائماً هو الصراخ عليهم ولكن ماذا لو جربوا الابتعاد عنهم و تركهم ليحلوا مشاكلهم بأنفسهم مالم يتشابكوا بالأيدي فتهدأ الأوضاع و يكتسبوا مهارة حل الخلافات و حب المشاركة مع الآخرين
ليت معظم الآباء يطبقونها! ... أو على الأقل .. أن يكون تدخلهم .. كأي مصلح ... لا كآمر بالهدنة ^^"
لأنه حتى لو توقف النزاع .. بسبب أمر الأهل ... فلا يمكن للأمر .. أن يصفي القلوب .. في ذات اللحظة ^____^"
اقتباس:
نظرة المستقبل:
يحلم الوالدان بمستقبل باهر لاطفالهما فأعدوا لهم مستقبلا مشرقاً من طفولتهم و اجعلوا الاهتمام بالأسرة من أولى الأولويات وشجعوهم و اعرفوا انطباعاتهم و عاملوهم بناء عليها.
أجمل هديه و هبة رأيتها هي أن يجعل الوالدان لكل طفل لهما ملفاً لتاريخ حياته يضع فيه صوره خلال مراحل نموه الى أن يكبر ثم يهديه إياه عندما يغادر المنزل حينما يصبح ( زوج أو زوجة)
أغمروهم بكل العطف و الحنان فكلها أيام قلائل و يغادرون المنزل فيصبح كل شيء من الماضي ففي ذلك الوقت يجب أن تشعروا بأنكم أنهيتم المشروع و أديتم رسالتكم في الحياة.
هذه العبارة .. خالجتني بشعور متضاد في داخلي ... لم أعلم بالضبط ما هو ^ ^ ...
لكن في النهاية .. روعة حقًا .. هاته الكلمات ^___________^"
وأخيرًا .. لحقنا بالركب ^ ^ ... على أمل تيسير الله لنا .. ألا نتأخر مرة أخرى ...
الجوانب التي تم التحدث عنها في هذه الدورة .. إلى الآن .. أجد لها فوائد عظيمة ... رغم عدم وصلنا إلى المرسى ...
التدرج .. السرد .. التنظيم .. التنسيق .. وإعطاء كل ذي حقٍ حقه ... إبداع صراحة ...
قلما أجد نقطة .. غير واضحة ... زادك الرحمن أخيتي الفاضلة .. وحفظكِ ...
وأتمنى أن تكوني بذات المهارة وأكثر .. في الدورات الإلقائية ^________^"
بانتظار .. وانتظار .. فانتظار ... وأكثر من شكرًا لكِ ^___^
دمتم في رعاية الرحمن ...
عين الظلام