فلستُ أبالي حين أُقتَل مُسلمًا
على أيِّ جنبٍ كان في اللهِ مَصرعي
وذلك في ذاتِ الإلهِ وإن يشأ
يُبارِك على أوصال شِلو مُمزَّع
عرض للطباعة
فلستُ أبالي حين أُقتَل مُسلمًا
على أيِّ جنبٍ كان في اللهِ مَصرعي
وذلك في ذاتِ الإلهِ وإن يشأ
يُبارِك على أوصال شِلو مُمزَّع
عَدَدٌ تَكامَـلَ للذَّهَابِ مَجِيئُهُ ،،،وإذَا مُضِيُّ الشَّيْءِ حَانَ فَقَدْ مَضَى
خَفِّـضْ عَلَيْكَ مِنَ الهُمُومِ فإِنَّمَا ،،،يَحْظَى بِراحَـةِ دَهْرِهِ مَنْ خَفَّضَا
وارْفُضْ دَنِيَّـاتِ الْمَطَامِعِ إنَّـها ،،،شَـيْنٌ يَّعُرُّ وحَقُّهَا أنْ تُرْفَضَـا
ضحوك السنِّ إن نطقوا بخيرٍ
وعند الشرِ مطراق عبوس
سَقَى رَبْعَها سَحُّ السَّحابِ وَهَاطِلُهْ،،،وإنْ لمْ يُخَبِّرْ آنِفًا مَّن يُّسَائِلُهْ
وَلا زَالَ مَغْنَاهَا بمُنْعَرَجِ اللِّوَى ،،، مُرَوَّضَةً أجْزَاعُهُ وجَراوِلُهْ
لا تعذليه فإنَّ العذل يُولِعه
قد قلتِ حقًا ولكن ليس يسمعُهُ
جاوزتِ في لومه حدًا أضرَّ بِه
من حيث قدرتِ أنَّ اللومَ ينفعُهُ
فَاستعملي الرفق في تأنيبه بدلًا
من عذلهِ فهو مُضنى القلبِ مُوجعُهُ
هبّت لنا من رياح الغور رائحةٌ
بعد الرقاد عرفناها بريَّاكِ
إنثنينا إذا ما هزّنا طربٌ
على الرحال تعلّلنا بذكراكِ
كُفي النواحَ بمرقدي وتناحي
أنا لستُ فيهِ فليسَ ذا بمراحِي
فأنا النسيمُ يفوح عطر أريجه
وأنا الهبوب وذي الرياح رياحي
كفي الدموع بمرقدي وتكفكفي
أنا لستُ فيه، فَلم يحلُ رَواحِي
حَسبُ الفَتى حِليَةً أَن يَستَقِلَّ بِهِ
مَلكٌ عَزيزٌ فَلا يَقعُد بِهِ العَطَلُ
فَما اِحتَمى جانِبٌ لَم يَحمِهِ مَلِكٌ
ولا مَضى صارِمٌ لَم يُمضِهِ بَطَلُ
لما رأيتُ القومَ أقبل جمعهم
يتذامرون كررتُ غير مُذمّم
يدعون عنترَ والرِّماح كأنها
أشطانُ بئرٍ في لبانِ الأدهم
ما يُنسِني الدَهرُ لا يَبرَح لَنا شَجَناً
يَومٌ تَدارَكَهُ الأَجمالُ وَالنوقُ
ما زالَ في القَلبِ وَجدٌ يَرتَقي صُعُداً
حَتّى أَصابَ سَوادَ العَينِ تَغريقُ
قلبي يُحدثني بأنّك مُتلفي
روحي فِداك عرفتَ أم لم تَعرِفِ
فِراقُكِ كانَ أَوَّلَ عَهدِ دَمعي
وَآخِرَ عَهدِ عَيني بِالرُقادِ
فَلَم أَرَ مِثلَ ما سالَت دُموعي
وَما راحَت بِهِ مِن سوءِ زادِ
أَبيتُ مُسَهَّداً قَلِقاً وِسادي
أُخَفِّفُ بالدُموعِ عَنِ الفُؤادِ
دعوتُك يا كليبُ فَلم تُجِبني
وكيف يُجيبني البَلد القِفارُ
سَقاك الغيث إنَّك كنتَ غيثًا
ويُسرًا حين يُلتمسُ اليَسارُ
رَمِدتْ مُقلتي اشتياقاً إليكا
واكتسى الذُّلَّ وجهُ حِرصي عليكا
وانقضتْ كلُّ حسرةٍ لك إلا
حسرتي للمغيب عن ناظريكا
كلٌّ له ليلى ومن لم يَلقها
فحياته عبثٌ ومحضُ هباءِ
كلٌّ له ليلى يرى في حبها
سرّ الدٌّنى وحقيقةَ الأشياءِ
أَحِنُّ إلى لَيْلَى وإنْ شَطَّتِ النَّوَى
بليلى كما حن اليراع المنشب
يقولون ليلى عذبتك بحبها
ألا حبذا ذاك الحبيب المعذب
بكاؤكُما يشفي وإن كان لا يُجدي
فجُودا فقد أودى نَظيركُمُا عندي
بُنَيَّ الذي أهداه كَفَّايَ للثَّرى
فَيَا عِزَّةَ المُهدَى ويا حَسرة المُهدِي
دَعاني أَميري كَي أَفوهَ بِحاجَتي
فَقُلتُ فَما رَدَّ الجَوابَ وَما استَمَع
فَقُلتُ وَلَم أَحسُس بِشيءٍ وَلَم أَصُن
كَلامي وَخيرُ القَولِ ما صينَ أَو نَفع
فَأَجمَعتُ يَأساً لا لُبانَةَ بَعده
وَلَليأسُ أَدنى لِلعَفافِ مِنَ الطَمَع
عزَّتْ دموعيَ لو لمْ تَبعثي شَجَنًا
رجعت مِنه لحرِّ الدمع أبترِد
خَلعتُ ثوبَ اصطِبارٍ كانَ يَستُرنُي
وبانَ كِذبُ ادِعائي أنَّني جلِد
دَعني أَجِدُّ إِلى العَلياءِ في الطَلبِ
وَأَبلُغُ الغايَةَ القُصوى مِنَ الرُتَبِ