في إحدى الباحات و زمن الصباحات والسماء ملبدة بالورود
كان هنالكم شخص في قمة إفرست سعادته غير أن الشمس العمودية ع دماغه حثته ع ابتياع عصير بارد ولما لا قصة جميلة قصيرة يطالعها حتى لا يذوب مخه ؟
بسم الله الرحمن الرحيم :
فتح الشخص المسكين الـ ( ص1 ) ولا زال مستبشرا بادي الأنياب من البشر D:
وجعل يقرأ .....
الرحيــــــــل << :) فعلا فعلا أنا أريد أن يحين دوري حتى أرحل عن أشعة الشمس.
حضيض << لا قد تكون تصغير حظ أنا محظوظ اليوم جدا فأكلت (عصا) الـ ظ إمعانا في التصغير نعم نعم D;
تجرع الألم << أوه صح عصيري البارد دعني أتجرعه .الحمد لله مكتوب عليه ليمون وليس ألم .
مرا << لا والله كان العصير محلا جدا .
رائحة الحزن << كيف ؟ لا أشم إلا رائحة بطاطا مقلية .
بدأ يتمعر وجه هذا المسكين الذي كان باسما (مع أن أمه دعت له هذا الصباح إلا أن ابتلاءا من الله أحل هذه الورقات بين يديه بتام رغبته )
دوامة بكاء تعصر القلب << نعم دوامة بكاء تعصر الذي تريدون ثم ماذا :( ؟
ع ظلال الوجع << يااااه ما للشمس سطعت أكثر أووف أين أذهب ؟
أخذ يتألم ويبكي << ما الذي حصل لهذه الدرجة مطرنا بفضل الله ورحمته .
مات << (أفا) طيب إنا خلقنا الإنسان في كبد لا حول ولا قوة إلا بالله وحزننا القديم نضيف له هذا (ماشي ) أكمل :(
أرواح ملائكية << لا لا لا بدأنا أرواح ثم قيثارة خنفشارية و وزة تجيد الباليه ورائحة تبغ (أحسن جد هايدي أيضا ) آآخ يبدو أن مزاجي متعكر اليوم لا لا يجب أن أفكر بهدوء .
أغلق الذي كان باسما الابتلاء وانخرط يفكر في أمور قديمة ومتشتتة ..
الناس من حوله :
* أيام الدراسة كانت هناك فتاة تتلبس الألم (ليست إيمو بالمناسبة) هل هذا من مستلزمات المراهقة ؟؟
* :( : والله (طفش ذا الدنيا) ..
O_o!! : استغفر ربك ما هذا ? "من أصبح منكم آمنا في سربه ، معافى في جسده ، عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا " افرح أنت أفضل من ملك .
* :( : (قسم بالله كآبة ومرض ذا العالم متى بيتطورون ويعرفون النظام )
O_o!! : أنت طبقته , طيب ؟
*...إلخ والبقية تأتي .
وللشبكة نصيب :
أسيرة الألم
مخاوي الليل
المظلومة
حسبي الله عليكم (كل أبوكم)
عندليب الـ آه
..إلخ
وتجول كأنك حارس مقبرة << مالذي أصابني مقابر وحارس @_@" .
ناهيك عن الصور الجميلة :
http://www.imagebanana.com/img/0gdt2...2319362633.jpg
http://www.imagebanana.com/img/gvrzb90o/15931593.jpg
http://www.imagebanana.com/img/vl3cd...sboytears2.jpg
والبقية لن تأتي إن شاء الله .
وهكذا
السؤال :
هل بات الحزن والكآبة وووو شيئا يتلهى بغيره عنه الناس ؟
أم
يتلهى به عن غيره ؟
هل الناس يحبون أن يضفون حولهم (توابلا) من الحزن ؟
هل أضحى الحزن (كاريزما) عصرنا ؟
أم
متلازمة تصيب فقط (المراهقين ) ؟ - ولست بخارجة عن إطار المراهقين بالمناسبة قد نصل الـ 50 وهم لا يزالون يزيدون عمر المراهق-
و
هل المراهقين يمارسون هذا حبا في ذات الحزن أم لماوراء الحزن أم فعلا ظروف البعض حزينة ؟
عندما أتساءل عن هذا أنا وأمثالي
هل يعني هذا أننا نملك قلوبا من حجر ؟ لذا لا نفهم الواقع ؟
و
لما نحن ضد هذه الهالة الأقوى من الليزر ؟
لما أقوى من الليزر لأن أثر الحزن يبقى ع الشخص الذي كان باسما
نعم بالفعل الشخص الذي كان باسما تدرون
ما حصل له ؟
لقد هرش رأسه هرشا هرشا ويعتلج صدره أمر عجبا عجبا لا يعرف هو نفسه كنه هذا الأمر (ليس إلا أثر كبسولة الابتلاء السالفة) وعاد يقرأ الورقات بعد إغلاق أخذ من الأيام ما أخذ ...
لما قرأتها وقد قلت عنها كئيبة لا يعجبني هذا النوع السلبي ؟
أجاب الذي كان باسما / ( بشوف وش نهايتها معهم ) إلى متى حزن حزن حزن أعوذ بالله .فأما بنعمة ربك فحدث ع الأقل قبس من نور .
واستمر المسكين إلى أن وصل لعبارة في الورقات