http://www.youtube.com/watch?v=5R47H...em-subs_digest
عرض للطباعة
فِي بدآية أي كتابٍ تجد تقديم للكآتب ..http://sphotos-a.ak.fbcdn.net/hphoto...72451642_n.jpg
يعتذر فِيه عن أي خطأ
إلآ آلقرآن .. فإنه يبدأ بـ :
(ذَلك آلكِتآبُ لآ رَيب فيِه)
♥ ♥
فـي سـكـرات الـمـوت لا يـتـحـدث الإنـسـان إلا بـمـا إمـتـلأ بـه قـلـبـه .. الـلـهـم إمـلأ قـلـبـي بـك :”
قال تعالى: http://www.msoms-anime.net/sQoos.gifوَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً http://www.msoms-anime.net/eQoos.gif[الإسراء:36] وهل تظن أنك يا عبد الله في هذه الدنيا تقول ما تشاء، وتصنع ما تشاء، وتنظر إلى ما تشاء؟! لا والله! إن السمع والبصر والفؤاد، حتى الفكر وهمُّ القلب وخطراته وما يأتي فيه لا ينبغي أن يكون إلا لله وقد تجاوز الله لنا عما حدثتنا به أنفسنا ولم نعمل به، لكن لا يجوز ولا ينبغي لنا أن نعزم على معصية؛ لأن العزم مقدمة العمل. بل يجب علينا أن نعلم أن هذه ودائع استودعنا الله تبارك وتعالى إياها، فلنحفظها ولنحافظ عليها، فإذا حفظ العبد جوارحه، وحفظ حدود الله، وحفظ ما أمر الله تبارك وتعالى به وامتثله، وحفظ ما نهى الله تبارك وتعالى عنه فلم يقربه، نال النتيجة، وهي حفظ الله له.
كلمة نسمعها كثيرًا ...
لكن لابد لنا أن نعيد قولها ...
استغفروا الله ...
عــــــــــــين الظــــــــــــلام
اهلك الامه التحزب والتعصب لرأي معين والدفاع عنه ولو كان خطأ ودون البحث عن الحقيقه
مد اليد للاخر .. تبسم للاخر ...فكلنا نخطا ونصيب ...فقد اختلط الحق بالباطل وعليك ان تصفي الحق في ذهنك
قيل في الصبر...
الصبر لا الكسل:
صَبْرُ الحَازِمِ تَجَلُّد، وصَبْرُ العَاجِزِ تَبَلُّد .
أحمد شوقي
الصبر على التعلم:
اصبر على مر الجفا من معلم .... فإن رسوب العلم من نفراته
ومنْ لم يذق مرَّ التعلمِ ساعة ً....تجرَّعَ نلَّ الجهل طولَ حياته
ومن فاتهُ التَّعليمُ وقتَ شبابهِ....فكبِّر عليه أربعاً لوفاته
وَذَاتُ الْفَتَى ـ واللَّهِ ـ بالْعِلْمِ وَالتُّقَى....إذا لم يكونا لا اعتبار لذاتهِ
الإمام الشافعي-رحمه الله-
بعد الصبر فرج قريب:
ولرب نازلة يضيق لها الفتى ..... ذرعاً وعند الله منها المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها ..... فرجت وكنت أظنها لا تفرج
الإمام الشافعي -رحمه الله-
من يريد التمسك بك !
لن يتركك أبداً حتى لو كنت ..
( كومة .. من الأخطاء )
ومن لا يريدك سيتخلص منك
حتى لو كلف الامر ..
أن يتعمد فهمك خطأ
عشْ عَفَويتكْ ؛ تآرِكاً للنّـآسِ إثم الظُنون ..
فَلَكَ أجْرَهُمْ ، وَلَهُمْ ذَنْب مـآ يَعْتَقِدون ;
يركبُ سفينة المساكين........فيخرقها !
يلقى غلاماً وحيداً...................فيقتله !
يأبَوا ان يضيفوه............فيُقيم جدارهم !
أيُّ خيرٍ هذا الذي يختبئُ وراء كل هذه المصائب؟!!!
قليلٌ من الصبر..........فينكشف القدر...!
فاذا وراء السفينة لو صلُحت................ملكٌ سيغتصبها !
و وراء الغلام لو عاش......والدان مؤمنان سيشقيان به !
و وراء الجدار لو لم يُقام.................كنزٌ لأيتامٍ سيضيع !
عجبـــــاً لمن يزور الكهف كل جمعة ولم يدرك بعدُ أنه...
لو كُشفت سحب الغيب لنا...ما اخترنا الا ما اختاره الربُّ لنا!!! ♥
عند إختيارك لأصدقائك ..
فأنت تختار صفآ من صفوف المصلين عليك في جنازتك ..
( فإختر من شئت )
اللهم ارنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه ..و ارنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه
قال الشافعي رحمه الله:
صحة النظر في الأمور .. نجاة من الغرور ...
والعزم في الرأي .. سلامة من التفريط والندم ...
والروية والفكر .. يكشفان عن الحزم والفطنة ...
ومشاورة الحكماء .. ثبات في النفس .. وقوة في البصيرة ...
ففكر قبل أن تعزم ...
وتدبر قبل أن تهجم ...
وشاور قبل أن تتقدم ...
لا ننسَ قراءة سورة الكهف يا أفاضل ...
يرشدنا الإسلام إلى أن الأصل في معاملة الناس جميعًا مسلمهم وكافرهم البر بهم، والإحسان إليهم، قال تعالى: {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين. إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون} [الممتحنة: 8-9].
ذكر صاحب (الفرج بعد الشدة):
أن أحد الحكماء ابتلي بمصيبة، فدخل عليه إخونه يعزونه في المصاب،
فقال: إني عملت دواء من ستة أخلاط.
قالوا:ماهي؟
قال: الخلط الأول:الثقة بالله.
والثاني:علمي بأن كل مقدور كائن.
والثالث:الصبر خير ما استعمله الممتحنون.
والرابع:إن لم أصبر أنا فأي شيء أعمل ؟! ولم أكن أعين على نفسي بالجزع.
والخامس:قد يمكن أن أكون في شر مما أنا فيه.
والسادس:من ساعة إلى ساعة فرج.
وقد كان المسلمون من مَحبتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم يعرِّضون أنفسهم للمَهالك والردى في سبيل حفظ الرسول ونجاته، فعن أنس رضي الله تعالى عنه قال: "لما كان يوم أحد انهزم الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم و أبو طلحة بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم مجوب به عليه بحجفة له، وكان أبو طلحة رجلاً رامياً شديد القد يكسر يومئذ قوسين أو ثلاثاً، وكان الرجل يمر معه الجعبة من النبل فيقول: "انثرها لأبي طلحة"، فأشرف النبي صلى الله عليه وسلم ينظر إلى القوم، فيقول أبو طلحة:" يا نبي الله! بأبي أنت وأُمّي لا تشرف يصبْك سهم من سهام القوم، نحري دون نحرك" [أخرجه البخاري ومسلم].
ثبت من حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"يعجب ربكم من راعي غنم في رأس شظية بجبل يؤذن بالصلاة ويصلي
فيقول الله عز وجلّ: انظروا إلى عبدي هذا يؤذن ويقيم الصلاة، يخاف مني فقد غفرت لعبدي وأدخلته الجنّة"
احمد الله دائما على نعمه عليك
الحمد لله على نعمة العافية ولا يكتمل الحمد الا بطاعة الله على اكمل وجه
اللهم يا عزيز يا جبار اجعل قلوبنا تخشع من تقواك واجعل عيوننا تدمع من خشياك واجعلنا يا رب من أهل التقوى وأهل المغفرة وارزقنا الهدى والتقى والعفاف اللهم امين
حدثنا إسماعيل حدثنا ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب أخبرني حميد قال سمعت معاوية بن أبي سفيان يخطب قال : سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول:
( من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وإنما أنا قاسم ويعطي الله ولن يزال
أمر هذه الأمة مستقيما حتى تقوم الساعة أو حتى يأتي أمر الله ).
[ ر 71 ] [صحيح البخاري]
احـرِصْ على جـمعِ الفضائِـلِ واجـتهدْ *** واهـجـرْ مـلامـةَ مَنْ تـشـفَّـى أوْ حَسَـدْ
واعـلـمْ بـأنَّ الـعـمـرَ مـوْسـمُ طـاعـةٍ *** قُـبِـلَـتْ وبـعـدَ الـمـوتِ ينـقـطعُ الحسـدْ
طالما أن شمسكـ لازلت تشرق عليكـ ...
وطالما أنها لم تشرق من مغربها بعد ...
وطالما أنكـ لازلت قادر على أخذ النفس ...
وطالما أن الروح لم تغرغر بكـ بعد ...
فلا تنسَ أبدًا .. توبةً للبارئ تنجيكـ ...
ولا تنسَ أبدًا .. استغفارًا من ذنبٍ ينجيكـ ...
ولا تنسَ أبدًا .. صدقة صغيرة .. ولا آية قصيرة ...
لعلها للهدى تهديكـ ...
” ألا إنهما طريقان مختلفان: شتان شتان. هدى القرآن و هوى الإنسان “
دعوة المظلوم كـ الرصاصة القوية
تسافر في سماء الأيام بقوة
لتستقر بِـ إذن ربها في أغلى مايملك الظالم
هكذا هم العرب . .
نهض ﻣن نوم? مسرعاً . .
وذهب إلى الحمام التركي !
و استحم بالصابون الفرنسي !
و لبس ملابس? الكوري? !
و كاد أن ينسى ساعته السويسري? !
و تناول قطع? من الجبن? الدنماركي?!
و احضرت له خادمت? الفلبيني? !
فنجان قهوه? برازيلي? !و طلب من سائق? الهندي !
أن يحضر سيارت? الألماني? !
أخرج أوراق? من حقيبت? الايطالي? !
و ألقى محاضرة بعنوان :
مقاطعه ﺎﻟغرب !
رَبي أصرَف عَنْ أُمِي ثَلاثْ ؛
المَرض ، نَار جهنَم ، وَفتنة القَبر ..
وأرزُقهَا ثَلاثْ ؛
السَعاد?ٓ ، الصِحَ? ، وَالجنَ? ♡ :) !
يقول مجاهد -رحمه الله-:
مـا تردَّى حجرٌ من رأس جبلٍ،
ولا تفجَّر نهرٌ من حجرٍ،
ولا تشقَّق فخرج منه الماء إلاَّ من خشية الله.
نـزل بـذلـك الـقـرآن الـكـريـم.
يقول السباعي -رحمه الله-:
الطاغية يتزوج الغرور،
فيلد ثلاثة أولاد؛
الحمق والحقد والجريمة...
حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع: أخبرنا شعيب، عن الزُهري قال:
أخبرني عروة بن الزبير: أن عائشة رضي الله عنها، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفَّر الله بها عنه،
حتى الشوكة يُشاكها).
حدثنا محمد بن يوسف: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد،
عن عبد الله رضي الله عنه:
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه، وهو يوعك وعكاً شديداً، وقلت: إنك لتوعك وعكاً شديداً، قلت: إن ذاك بأن لك أجرين؟ قال: (أجل، ما من مسلم يصيبه أذى إلا حاتَّ الله عنه خطاياه، كما تحاتُّ ورق الشجر).
حدثنا عبد الله بن محمد: حدثنا سفيان، عن ابن المنكدر: سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول:
مرضت مرضاً، فأتاني النبي صلى الله عليه وسلم يعودني، وأبو بكر، وهما ماشيان، فوجداني أغمي علي، فتوضأ النبي
صلى الله عليه وسلم ثم صب وضوءه علي، فأفقت، فإذا النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله،
كيف أصنع في مالي، كيف أقضي في مالي؟ فلم يجبني بشيء، حتى نزلت آية الميراث.
قال علي بن أبي طالب لجابر بن عبدالله -رضي الله عنهما-:
يا جابر من كثُرت نعم الله -تعالى- عليه كثُرت حوائج الناس إليه،
فإذا قام بما يجب لله فيها، فقد عرَّضها للدوام والبقاء،
ومن لم يقم بما يجب لله فيها عرَّض نِعَمَهُ لزوالها.
قال يزيد بن حكيم :
" ما هِبت أحدا قط؛ هيبتي من رجل ظلمته وأنا أعلم أنه لا ناصر له إلا الله،
وهو يقول لي: حسبي الله، والله بيني وبينك"
جسمي على البرد لا يقوى .. ولا على شدة الحرارة ..
فكيف يقوى على حميم .. وقودها الناس والحجارة ؟؟ ..
" الامام الشافعي " ..
مآكَان التوفيق بيتاً تسكنونَه ولا شخصًا تعاشرونه ولا ثوبًا ترتدونه !
التّوفيق غيث إنْ أذنَ الله بهطوله على حياتك ما شقيت أبداً !
فاستمطروه بالصلآة والدّعآء وحسن الظن دائمآ ..
حتى تتيقن أن المسألة هي مسألة "توفيق"
إبن عثيمين
حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج،
عن أبي هريرة رضي الله عنه:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(لولا أن أشق على أمتي، أو على الناس لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة).
من وعظ أخاه سرًا ..فقد نصحه ...
ومن وعظه علانيةً ..فقد فضحه ...
[h=5]علّم خيراً من أمور الدين أو الدنيا فإن الله وملائكته والنملُ في جحورها والسمكُ في بحره ليصلون على معلم الناس الخير .
[/h]
يقول ابن الجوزي -رحمه الله- :
وفي قهر الهوى لذةٌ، تزيد على كل لذةٍ،
ألا ترينَّ إلى كل مغلوبٍ بـالهوى كيف يكون ذليلاً؛
لأنه قُهِر، بخلاف غالب الهوى، فإنه يكون قوي القلب لأنه قَهَر.
قال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله - :
" أفضل الدعاء .. اللهم إني أسألك الأنس بقربك "
يتحقق لمؤمن فيها أربع ..
1. عز من غير عشيرة 2. علم من غير طلب
2. غنى من غير مال 4. انس من غير جماعه
فاحرص على هذه الدعوة لك ..
إذا خبت همتك وضعفت عزيمتك ، فتذكر قوله تعالى{هم درجات عند الله}، فبقدر ماتعمل ترقى وتلقى، وتضغر في عينك هبات الدنيا الزائلة، لأن الرقي الحقيقي رقي الدرجات عند رب البريات.
"المتميزة"
قال محمد بن واسع رحمه الله :
لو رأيتم رجلاً في الجنة يبكي، أما كنتم تعجبون؟ قالوا بلى، قال: فأعجب منه في الدنيا رجل يضحك ولا يدري إلى مايصير!!
عن أوس بن أوس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال :
(( إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة ، فيه خلق أدم-عليه السلام- وفيه قبض ، وفيه النفخة ، وفيه الصعقة ، فأكثروا علي من الصلاة ، فإن صلاتكم معروضة علي))
قالوا : يا رسول الله : كيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت- أي بليت- قال :
(( إن الله قد حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء عليهم السلام ))
[ النسائي وصححه الألباني ] .
" تبسم "
فإن .. الله ..
ما أشقاك إلا ليسعدك ..
وما أخذ منك إلا ليعطيك ..
وما أبكاك إلا ليضحكك ..
وما حرمك إلا ليتفضل عليك ..
وما ابتلاك .. إلا لأنه ..
" أحبك " ..
جعلك الرحمن ممن ينادى في الملأ .. أني أحب فلان فأحبوه
السلامـ عليكمـ ورحمة الله وبركاتهـ
صــافــح. . .وســامــح. . .ودع الـخـلــق للخالق...
فــ ( أنـــا ). . .و ( أنـــت ). . .و ( هــــم ). . .و ( نــحــن )
. . .راحــلوون
لاترفع رأسك من السجود وفي قلبك شيء لم تقله لله !!
يارب لك الحمد
لا تنسى أن تشكر الله على نعمه
لو لم يكن في الجنّة إلا القُرب من الله ورؤية وجهه الكريم؛
لكفى بذلك نعيمًا وسعادة :""
فكيفَ وقد رُزق أهل الجنة مع رضا ربهم ورؤيته والحديث معه
كل ما تشتهيه الأنفس وتلذّ الأعين ؟
هُو النعيم الكامل لا نقصان فيه ولا خلل : )
قال الإمام الفضيل بن عياض -رحمه الله-:
لو كان لي دعوة مستجابة ما جعلتها إلا في السلطان.
قيل له: يا أبا علي فسر لنا هذا،
قال: إذا جعلتها في نفسي لم تَعْدُني، وإذا جعلتها في السلطان صلح فصلح بصلاحه العباد والبلاد.
تخيل ..
أنك واقف يوم القيامة وتتحاسب .. ولست ضامن .. دخول الجنة ..
وفجأة تأتيك جبال من الحسنات ..
هل تدري من أين ؟
من الاستمرار بقول .. سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم ..
قال الإمام الشافعي -رحمه الله-:
إذا الـمـرء أفـشـى سـره بـلسـانـهِ *** ولام عــليــه غـيـره فـهــو أحـمـقُ
إذا ضاق صدر المرء عن سر نفسهِ *** فصدر الذي يُستَودَع السر أضيقُ
تبسم ..
فإن هناك من ..
يحبك .. يعتني بك .. يحميك .. ينصرك .. يسمعك .. يراك ..
هو الرحمن ..
مما قاله الشيخ صالح المغامسي - حفظه الله -
في قول الله تعالى " لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ "
ليكن في حسبان العبد المؤمن أن الدنيا مطبوعة على كدر ونصب،
فمع إدراكه لذلك الأمر المحسوس يتبين له العلم بأثر الإيمان على حياته،
علماً بأن افتقار المسلم لربه جل وعلا وانكساره بين يديه هو أعظم براهين
ثبوت اليقين والإيمان بقلبه.