اتمنى من الموت الذي يغلف الجسور في وطني ان يمنحنا ولو يوما للفرح في السنة
ان يرفع لافتات الحزن ويعلق لافتات الفرح بدلا من توفي فلان وقُتلل فلان
تعلق لافتات الفرح كعقد فران فلان وتزوج فلان وشفي فلان من المرض العضال ... الخ.
._. إعتذار ._.
عرض للطباعة
اتمنى من الموت الذي يغلف الجسور في وطني ان يمنحنا ولو يوما للفرح في السنة
ان يرفع لافتات الحزن ويعلق لافتات الفرح بدلا من توفي فلان وقُتلل فلان
تعلق لافتات الفرح كعقد فران فلان وتزوج فلان وشفي فلان من المرض العضال ... الخ.
._. إعتذار ._.
لقلب أدمته القروح وتراقصت على أطلاله مجاميع الدموع ...
لجسد أضناه السهد وفكر بات منزوياً في زوايا التيه المظلمة يزعجه الضوء ..
لبقايا إنسان كان دوما في سفر ..
((حكاية قلم ))
ربما لم تنتهي بعد الحكايه، لربما كل ما حصل كان فصلا من الروايه، روايه تركت على قارعه الطريق
تتهد كل صباح لعلها تجد من يخيط لها أثواب السعاده من جديد
._. شرنقة الأمل ._.
أحاطتني مذ طفولتي الغابرة وتفتحت فراشة بهجة نضرة ...
لكن انتزع جناحاها .. وجمال ألوانها بهت ...
فأحرقت مهجتي بلهيب بؤسها الخانق أترى ماانتُزع يرجع أو ما سُلب يعود ؟ هيهات
(( منتهى الأمر ))
تمتطي السنين، اليوم آت وغداً آت، وما زال أنين الصمت، يجثم على صدري
._. شاعرٌ فذ ._.
^ خطرت لي لأني أناقش أخي كودو خالد ^_^
ترنم بأبيات تختم السمع أسيرا والقلب مسحورا بجمال النظم مبهور البصر
شاعر جعل الحروف طوع بنانه والنقاط تتراقص ابتهاجاً بإيقاع رخيم تتمايل بين السطور
في كتابي
أهدتني قلم، فأهديتها ريشة وألوان، رسمتني على لوح ذاكرتها عند الغروب
ومن ثم كتبت لها رسالة وداع، فكان في كتابي حروفٌ تشبهها وتتألقُ روعتها ... وفاء !!
._. نهايةٌ محتمة ._.
نهاية محتمة
عندما أضحى صديق الود كالغريم وتناسى الناس أقوال الكرام
وتساما فوقنا عث وحام وتولى أمرنا سراق لئام وقتلنا لا لشيء ونفينا لا لشيء
إلا لرخص في الدماء وغدا قومي ذئاب وغدت أرضي كغاب وكتبنا التأريخ مسود سخام
(( واقترب الوقت ))
يعد الثواني وربما أجزاءها وهو يتحرك جيئة وذهابا في الحجرة الصغيرة الفارغة حتى من نسيم هواء صالحٍ للتنفس.. أو لعله هو من نسي كيف يتنفس..؟
يتعلق بقشة أمل فيبتسم.. ثم يعود إليه الخوف والأوهام السوداء فتكاد تطفر الدموع من عينيه.. لعل التعابير التي ارتسمت على وجهه في هذه الساعة أكثر من تعابيره التي أظهرها طوال حياته..
الوقت يقترب.. أكثر.. أكثر.. أكثر..! وأخيرا يضيء الضوء الأخضر فوق باب الغرفة مؤذنا بانتهاء العملية.. يخرج الطبيب من الحجرة وآثار التعب بادية في ملامحه.. يهرع إليه ليسأله ولكن الكلمات تحتبس في حلقه.. تتلاقى أعينهما.. وتتبادلان تفاصيل الحكاية..
"مفتاحٌ مكسور"
القفل صدئ والمفتاح مكسور وعالمي هناك قابع خلف قضبان الدمار
أراقبه يهوي أمام ناظري بصمت وأنا يشلني العجز ويذيبني الأسى
(( الغدر ))
بعض النسائم تحسبها تحمل أنفاس الغائبين لتداعب حرقة حزنك !!
( لطخة حبر )
لطخة حبر :
أخطبوط يتلوى على أعناق اعتادت التنفس بخياشيمها , يعصر القلوب المترعة أسفًا و وجعًا حد التمزق ... لا شيء البتة تقيأته سوى لطخة سوداء أفسدت حائط المحيط العذب ..
( مشيج من فواكه البحر )
تؤلمني الفواكه المتورمة تتقيح الحروف على الشفاه، غرثان كسرت الغربان السراج ، قلبي ما عاد يحتمل
يمضغني الحزن تبوح قيثارة الوداع نسمات حنين تمسح صدغي تكحلني من جناحها المبتور
الندى
دمع حط فوق ورد الخدود كقطرات الندى تناثرت على وريقات الزهر
قطرات تتلألأ ببريق زاده البؤس جمالاً .. يحكي قصة التعاسة والشقاء
(( تلك الصغيرة ))
تلك الصغيرة الواقفة كشمس بين قوافل الراحلين لم تترك أحلامها متوارية في زحمة الموت، لم تترك رحيق دمها وروحها كطلٍ في زاوية الذاكرة المسلوبة.
رحلة
رحلة إلى قلب الحياة .. براحلة عرجاء .. كلما خطوة إلى الأمام خطت ... رجعت خطوة إلى الوراء
وفي نهاية دربها سيكون مع الموت اللقاء
(( فوق الروابي ))
فوق الروابي:
فوق الروابي يغفو حلمي ، يتنهد بهدوء يباغتني من حين الى حين بزفرة أخشى معها أنه يبلع سكرات الموت .. فوق الروابي استلقى العشب جنبي يداعب قدمي لعلني أنام و أفوت مشهد الغروب الأخير !
"ولائم منتصف الليل"