قال حكيم : إن سر تعاسة الانسان فى خمسة أشياء داخل نفسه : الشهوة والغضب والغرور والأنانية والتملك.
عرض للطباعة
قال حكيم : إن سر تعاسة الانسان فى خمسة أشياء داخل نفسه : الشهوة والغضب والغرور والأنانية والتملك.
قال حكيم: الخل من الخلل , فلا تأمن خليلا إلا الأخ فى الله.
قال ابن المبارك - رحمه الله - : اغتنم ركعتين زلفى الى الله إذا كنت ريحا مستريحا , وإذا هممت بالنطق فى الباطل , فاجعل مكانه تسبيحا.
قال رجل : كنت أمشى مع سفيان بن عيينة إذ أتاه سائل ولم يكن معه ما يعطيه فبكى فقلت يا أبا محمد , ما الذى بكاك ؟ قال: أى مصيبة أعظم من أن يؤمل فيك رجل خيرا فلا يصيبه.
قال مورق العجلى - رحمه الله - : يابن آدم تؤتى كل يوم برزقك وانت تحزن , وينقص عمرك وأنت لا تحزن , تطلب ما يطغيك وعندك ما يكفيك
قال أبو حازم : شيئان إذا عملت بهمها أصبت خيرى الدنيا والاخرة : تحمل ما تكره إذا أحبه الله , وتترك ما تحب إذا كرهه الله
قال الامام أحمد بن حنبل رحمه الله : " إذا أحببت أن يدوم الله لك على ما تحب فدم له على ما يحب. "
العِلمُ زَيْـنٌ لصاحبِه في الرخَـاء ومنجَاة لهُ في الشدّة
(الأدب الكبير والأدب الصغير لابن المقفع)
قال مسروق: "كفى بالمرء علماً أن يخشى الله تعالى، وكفى بالمرء جهلاً أن يُعجب بعمله".
قال يوسف بن أسباط: تخليص النية من فسادها أشد على العاملين من طول الاجتهاد.
قال ابن رجب رحمه الله: والله سبحانه يحبُّ أن يُسأل، ويُرغبُ إليه في الحوائج، ويُلحُّ في سؤاله ودعائه، ويغضب على من لا يسأله، ويستدعي من عباده سؤالَه، وهو قادر على إعطاء خلقه كلهم سؤلهم من غير أن ينقص من ملكه شيء، والمخلوق بخلاف ذلك، يكره أن يسأل ويحب أن لا يسأل؛ لعجزه وفقره وحاجته
عن ضمرة بن حبيب: قال لا يعجبكم كثرة صلاة امرئ ولا صيامه ولكن انظروا إلى ورعه فإن كان ورعا مع ما رزقه الله من العبادة فهو عبد الله حقا.
عن الضحاك قال أدركت الناس وهم يتعلمون الورع وهم اليوم يتعلمون الكلام.
حكى أبو بكر بن الأنباري عن بعض العلماء أنه قال إنما سُمِّيَ الصبر صبرا لأن تمرره في القلب وإزعاجه للنفس كتمرر الصبر في الفم.
قال عبد الله بن المبارك رحمه الله: «من تهاون بالأدب عوقب بحرمان السنن» «ومن تهاون بالسنن عوقب بحرمان الفرائض» «ومن تهاون بالفرائض عوقب بحرمان المعرفة»
قال تعالى: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ}[البقرة /152] قال سعيد بن جبير: "فاذكروني بطاعتي أذكركم بمغفرتي ورحمتي".
قال القرطبي رحمه الله تعالى: "وفيض العين بحسب حال الذاكر وبحسب ما يكشف له؛ ففي حال أوصاف الجلال يكون البكاء من خشية الله، وفي حال أوصاف الجمال يكون البكاء من الشوق إليه".
يقول يحيى بن معاذ: "يا غفول يا جهول، لو سمعت صرير الأقلام في اللوح المحفوظ وهي تكتب اسمك عند ذكرك مولاك لمِتَّ شوقًا إلى مولاك".
قال ابن الصلاح: إذا واظب المسلم على الأذكار المأثورة الثابتة صباحا ومساءً، وفي الأوقات والأحوال المختلفة ليلا ونهارًا كان من الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات
عن الفضيل بن عياض قال: إنما يهابك الخلق على قدر هيبتك لله
سئل الحسن البصري – رحمه الله – عن أنفع الأدب , فقال : " التفقه في الدين والزهد في الدنيا , والمعرفة بما لله عليك " .
" مدارج السالكين " (2/392) .
قال بعض الحكماء: «العقل صديق مقطوع، والهوى عدو متبوع».
قال ابن القيم رحمه الله: والتوكل جامع لمقام التفويض والاستعانة والرضا لا يتصور وجودٌ بدونها.
قال المنصور للمسيب بن زهير: ما مادة العقل ؟ فقال: مجالسة العقلاء .
قال مسعر بن كدام – يرحمه الله – :" رحم الله من أهدى لي عيوبي في ستر بيني وبينه ؛ فإن النصيحة في الملإ تقريع " .
" بهجة المجالس " (1/417)
قال ابن البارك – رحمه الله - :" نحن إلى قليل من الأدب أحوج منا إلى كثير من العلم " .
" شرح الأدب المفرد " (2/ 392) .
قال الإمام ابن القيم – يرحمه الله - :" وأدب المرء عنوان سعادته وفلاحه , وقلة أدبه عنوان شقاوته وبواره , فما استجلب خير الدنيا والآخرة بمثل الأدب , ولا استجلب حرمانهما بمثل قلة الأدب " .
" شرح الأدب المفرد " (2/ 397) .
قال الإمام أبو علي الحسن بن علي الجوزجاني – رحمه الله - :
" الطريق إلى الله كثيرة , وأوضح الطريق , وأبعدها عن الشبه : اتباع السنة قولا وفعلا , وعزما وعقدا ونية ؛ لأن الله – سبحانه وتعالى – يقول : { وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا}النور54.
فقيل له : وكيف الطريق إلى السنة ؟
فقال : مجانبة البدع , واتباع ما أجمع عليه الصدر الأول من علماء الإسلام , ولزوم طريقة الاقتداء " .
" الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر "
للسيوطي تحقيق عاشور(ص5- 6) .
قال ابن رسلان :
" ينبغي لطالب العلم أن يختار البدء بالذي هو في أمس الحاجة إليه في عاجل أمره وآجله ( أعني العلم بالله – عز وجل - : بأسمائه وصفاته , وأفعاله ) فإذا انضبط له هذا المقدار من علم بالله – عز وجل – كان عليه الأخذ بعلمي الكتاب والسنة على نهج صدر الأمة الأول – رضي الله عنهم – "
" جامع بيان العلم وفضله "(ص 182) .
" آداب طالب العلم "(ص 127) .
قال ابن القيم – رحمه الله – في حقيقة الشكر في العبودية :
" هو ظهور أثر نعمة الله على لسان عبده ثناء واعترافا وعلى قلبه شُهودا ومحبة , وعلى جوارحه انقيادا وطاعة " .
قال ابن جماعة – رحمه الله - :" من أعظم الأسباب المعينة على الاشتغال والفهم وعدم الملال , أكل القدر اليسير من الحلال " قال الشافعي – رحمه الله - : " ما شبعت منذ ست عشرة سنة , وسبب ذلك أن كثرة الأكل جالبة للنوم , والبلادة , وقصور الذهن , وفتور الحواس , وكسل الجسم , هذا مع ما فيه من الكراهية , كما قيل :فإن الداء أكثر ما تراه يكون من الطعام أو الشراب "" تذكرة السامع والمتكلم " لابن جماعة (ص74) .
قال الإمام أحمد – رحمه الله - :
" الناس أحوج إلى العلم منهم إلى الطعام والشراب لأن الطعام والشراب يحتاج إليه في اليوم مرتين أو ثلاثاً والعلم يحتاج إليه في كل وقت " .
قال البخاري – رحمه الله - :
" لقيت أكثر من ألف من العلماء بالأمصار فما رأيت أحداً منهم يختلف في أن الإيمان قول وعمل , ويزيد وينقص "
قال خبير الفتن حذيفة بن اليمان – رضي الله عنه - :
" إن الفتنة وكلت بثلاث : بالحاد النحرير الذي لا يرتفع له شيء إلا قمعه , وبالسيف , وبالخطيب الذي يدعو إليها , وبالسيد , فأما هذان فتبطحهما لوجوههما , وأما السيد فتبحثه حتى تبلو ما عنده " .
" منهج السنة "(4/343).
قال عمر بن الخطاب – رضي الله عنه - :
" إن ناسا يجادلونكم بشبه القرآن , فخذوهم بالسنن , فإن أصحاب السنن أعلم بكتاب الله " .
" منهج السنة "(8/487-488).
قال الزهري – رحمه الله - :
" كان من مضى من علمائنا يقول : الاعتصام بالسنة نجاة " .
" مجموع الفتاوى "(4/149) .
إن في القلب شعث لا يلمه إلا الإقبال على الله، وعليه وحشة لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار منه إليه، وفيه نيران حسرات لا يطفئها إلا الرضا بأمره ونهيه وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه ، وفيه طلب شديد لا يقف دون أن يكون هو وحده المطلوب ، وفيه فاقة لا يسدها الا محبته ودوام ذكره والاخلاص له، ولو أعطى الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبدا.. العلامة ابن القيم -رحمه الله.
[h=2] أي الذنب أكبر عند الله؟[/h] عن عبدالله بن مسعودٍ: قال رجلٌ: يا رسول الله، أي الذنب أكبر عند الله؟
قال: ((أن تدعو لله ندًّا وهو خلَقك))،
قال: ثم أي؟
قال: ((أن تقتل ولدَك مخافة أن يطعَمَ معك))،
قال: ثم أي؟ قال: ((أن تزانيَ حليلة جارك))،
فأنزل الله عز وجل تصديقها: ﴿ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ﴾ [الفرقان: 68]،
وفي رواية: قال عبدالله بن مسعودٍ: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم.." متفق عليه
قال الإمام أحمد – رحمه الله – في رواية الفضل ابن زياد :
" نظرت في المصحف , فوجدت طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في ثلاثة وثلاثين موضعا " ثم جعل يتلو : { فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }النور63 , وجعل يكررها ويقول : " وما الفتنة ؟ الشرك , لعله إذا رد بعض قوله أن يقع في قلبه شيء من الزيغ , فيزيغ قلبه فيهلكه " , وجعل يتلو هذه الآية : {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ }النساء65 .
" تحرير المقالة " للقلشاني (ص36) .
" الإبانة " لابن بطة (ص97) .
يا أخي أقبل على قبلة التوجه إلى مولاك، وأعرض عن مواصلة غيّك وهواك وواصل بقية العمر بوظائف الطاعات، واصبر على ترك عاجل الشهوات، فالفرار أيها المكلف كل الفرار من مواصلة الجرائم والأوزار، فالصبر على الطاعة في الدنيا أيسر من الصبر على النار.بحر الدموع - ابن الجوزى
عن سفيان الثوري رحمه الله قال : بصر العينين من الدنيا، وبصر القلب من الآخرة، وإن الرجل ليبصر بعينه فلا ينتفع ببصره وإذا أبصر بالقلب انتفع. [الحلية (تهذيبه) 2 / 399].
جوهر المرء في ثلاث : كتمان الفقر حتى يظنَّ النَّاسُ أنكَ غنيّ : كتمان الغضب حتى يظنَّ النَّاسُ أنكَ راضٍ : كتمان الشدة حتى يظنَّ النَّاسُ أنكَ مُتنعِّم .
الإمام الشافعي
قال أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري : علم بلا أدب كنار بلا حطب و أدب بلا علم كجسم بلا روح
قالَ رجُل لابن المبارك : أوصنِي فقال لَه : اترك فضُول النظَر تُوفق للخشُوع وَاترك فــضُـول الـكَـلام تُـوفّق للــحِــكـْمـَة وَاتـرك فــضــول الطــعَـام توفّق للــعِــبَادة وَاترك التجسس عَلى عُيوب الناس توفق للاطلاع علَى عيُوبك وَاترك الخَـوض في ذَات الله سُبحَــانه تــوقَ الشــك وَالـيقِـيـن
عن الشعبي قال : من لم ير نفسه أحوج إلى ثواب الصدقة من الفقير إلى صدقته فقد أبطل صدقته فضرب بها وجهه .
كان أبو سليمان الداراني رحمه الله يقول: أفضلُ الأعمال خِلافُ هوى النَّفس.
[السير (تهذيبه) 2/865].
قال عبد الله بن مسعود رضى الله عنه : ليس العلم بكثرة الرواية ولكن العلم الخشية.
(أخرجه الطبراني). [صفة الصفوة 1/190].
قال مالك بن دينار رحمه الله: كفى بالمرء شرًا أن لا يكون صالحًا ويقعَ في الصالحين.
قال إبراهيم بن شيبان: الخلق محل الآفات وأكثرهم منه آفة من يأنس بهم أو يسكن إليهم
قال إبراهيم الخواص رحمه الله : دواء القلب في خمسة أشياء: قراءة القرآن بالتدبر، وخلاء البطن، وقيام الليل، والتضرع عند السحر، ومجالسة الصالحين.