نبكي على امة ماتت عزائمها ___ وفوق اشلائها تساقط العلل
عرض للطباعة
نبكي على امة ماتت عزائمها ___ وفوق اشلائها تساقط العلل
لَعَمْرُكَ ما تهب الريح إلا ... نعاك مصرحًا ذاك الهبوب
بيضُ الوجوه كريمةٌ أحسابُهُم .. شُمُّ الأنوفِ من الطراز الأولِ
لم يقلق المرء عن رشدٍ فيتركه ... إلا دعاه إلى ما يكره القلق
نظرت إلى الدنيا بعينٍ مريضةٍ ... وفكرة مغرورٍ وتدبيرِ جاهلِ
فقلت هي الدارُ التي ليس غيرها ... ونافست منها في غرورٍ وباطلِ
وضيعت أَهوالاً أمامي طويلةً ... بلذةِ أيامٍ قصارٍ قلائلِ
دار سَوءٍ لم يدم فرح... لامرئٍ فيها ولا حَزَنُ
ما ترى من أهلها أحداً ... لم تَمُلْ فيها به الْفِتَنُ
ماضـره لو انـه كبني البشر ___ عاش الحيـاة رغيدة عشق القمـر
رب هجر يكون خيفة هجر ... وفراق يكون خوف فراق
جلاد على ريب الحَوادث لا نرى ... على هالكٍ عينًا لنا الدهرَ تدمع
علو في الحياة وفي الممات... لحقا انت إحدى المعجزات
تروم الشهد من أنياب أفعى ... وطعم الدِّبْسِ من ملحِ انْجليزي
كلا الأمرَينِ لم يطلبه إلاّ ... جهول جهله المردِي غَريزي
زعموا أنَّ كلَّ من ضرب العَيْـ .. ـرَ مُـوالٍ لنا وأنّا الولاءُ
أين الوجوه التي كانت مُنَعّمةً ... أين الخدود التي تَسبي أولي النظر
صاروا جميعًا إلى ضيق القبور وقد ... صارت محاسنهم من أقبحِ الصور
رأيتُ الشيبَ لاح فقلتُ أهلاً .. وودّعتُ الغواية والشبابا
وما إن شِبتُ من كبَرٍ ولكن .. رأيتُ من الأحبَّة ما أشابا
بعيدًا عن سماع الشر سمحًا ... نقي الكف عن عيب وَثَأْي
---------
مُنعمةٌ لا يُستطاع كلامُها ... على بابها من أن تُزار رقيبُ
عليك سلام الله وقْفًا فإنني .. رأيتُ الكريم الحر ليس له عُمْرُ
رأيت الورى كلًا يراقب غيره .. فكل عليه من سواه رقيب
بقدر الكد تُكتسب المعالي
ومن طلب العُلا سهر الليالي
تروم العز ثم تنام ليلًا؟!
يغوص البحر من طلب اللآلي
لا ينهض الشعب حتى يستقيم له ... من البلاغة تعبيرٌ وإنشاء
أَقولُ لقلبي كلَّما ضامهُ الأسى :
إذا ما أبيتَ العزَّ فاصبرْ على الذُّلِّ
لعمرك ما عز امرؤ ذل قومه ... ولا جاد من يعطي عطية راهب
بكَ أستجيرُ ومَن يُجير سِواكَ .. فأجر ضعيفاً يحتمي بحماكَ
كل القلوب إلى الرسول تميل .. بذاك عندي شاهدٌ ودليل
لا تشتكي للناس لو ضامك الضيم .. ولا ترتجي مخلوق يعطيك حاجة
اطلب من اللي وزع السحب والغيم .. لا ضاقت الدنيا سريع انفراجه
^ هذا شعر نبطي يا عزيزي~
هل غادر الشعراء من متردَّم؟ ** أم هل عرفتَ الدار بعد توهمِ؟
ما عاتب الحر الكريم كنفسه ... والمرء يصلحه الجليس الصالح
حذار حذار فإن الكريم .. إذا سيم خسْفًا أبى فامتعض
ضاق عن وجدي بكم رحب الفضا ... لا أبالي شرقه من غربه
هي جنة طابت وطاب نعيمها ... فنعيمها باقٍ وليس بفان
نزف البكاء دموع عينك فاستعر .... عينًا لغيرك دمعها مدرار
رَأى قَضاؤُكَ فينا رَأيَ حِكمَتِهِ ...
أَكرِم بِوَجهِكَ مِن قاضٍ وَمُنتَقِمِ
ما حك جلدك مثل ظفرك ... فتـول أنت جميع أمرك
كُنّا طَلائِعَ للوَرى فَعُلُومُنا - وفُنونُنا شِرَعٌ لَهم وَ مَصادِرُ
راحوا بلا موعد ، وغابت ملامحهم ... ما يوجع الفقد ، لكن توجع الذكرى
ازرَع جَمِيلَاً وَلَو في غَيرِ مَوضِعِهِ -- فَلَا يَضِيعُ جَمِيلٌ أَينَمَا زُرِعَا
دعني وحيدًا أعاني العيش منفردًا ... فبعض معرفتي بالناس يكفيني
هيهات ما الفضل إلا ما حَبَتْكَ به .... أم الفضائل من عقل ومن دين
نَعـِيـبُ زَمـَانَـنَا والعَيْبُ فـِيـنَا ..... ومَا لِزَمَـانِنـاَ عَيْبٌ سِوَانــَا
نحن أهل اليقين بالموت والبع ... ث وعرض الأقوال والأعمال
ثم لا نرعوي وقد أمهل اللـ ... ه بطول الإيقاظ والإمهال
لِسَانُ الفَتَى نِصْفٌ وَنِصْفٌ فُؤَادُهُ - فَلَمْ يَبْقَ إَلا صُورَةُ اللَّحْمِ وَالدَّمِ
ما كل ما يتمنى المرء يدركه... رب امرئ حتفه فيما تمناه
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﺗُﺨﻤِﺪُ ﺍﻷ*ﺣﺰﺍﻥَ ﺟُﺮﻋﺘُﻪُ
....ﻛﺒﺎﺭِﺩِ ﺍﻟﻤﺎﺀِ ﻳُﻄﻔﻲ ﺣِﺪَّﺓَ ﺍﻟﻨَّﺎﺭ
إذا عبت، عندي، غيريَ اليوم ظالمًا ... فأنت بظلمٍ، عند غيريَ، عائبي
قل للذي خدعته قدرةُ ظالمٍ
... لا تنسَ أن اللهَ يبقى الأقدرا
ردَّ القِيانُ جمالَ الحيِّ فاحتملوا ... إلى الظهيرة أمرٌ بينَهم لَبِكُ
كن بلسمًا إن صار دهرك أرقما ... وحلاوة إن صار غيرك علقمًا
.
.
ما في المُقامِ لذي عَقلٍ وذي أَدَبٍ -- مِن راحةٍ فَدَعْ الأوطانَ واغتربِ
بروحي تلك الأرض ما أطيب الربا .... وما أحسن المصطاف والمتربعا
عود لسانك قلة اللفظ واحفظ لسانك أيما حفظ