الجزء الجديد عجيب على الرغم من دناءة جوليان الزائدة ولا أتوقع بأن إليزابيث ستستمر كعريفة ولكن بعد ذلك أريد أن أرى الانتقام أحب القصص من جانبين ليس ظالم ومظلوم بل الجميع ينتقم من بعض هذا خدعة وذاك خدعة غيرها
بانتظار الفصول القادمة
ايما
عرض للطباعة
الجزء الجديد عجيب على الرغم من دناءة جوليان الزائدة ولا أتوقع بأن إليزابيث ستستمر كعريفة ولكن بعد ذلك أريد أن أرى الانتقام أحب القصص من جانبين ليس ظالم ومظلوم بل الجميع ينتقم من بعض هذا خدعة وذاك خدعة غيرها
بانتظار الفصول القادمة
ايما
شكرا جزيلا علي الترجمة كك نتمني المزيد تمنياتي بالتفويق الدراسي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كوني الوحيدة التي تكتب ملاحظات، يجعلني أبدو كمتصيدة أخطاء، وهذا الشعور يضايقني جدًا
رغم أنني -والله يعلم- هدفي ألا ينتقص شيء من ترجمتك حتى لو كانت بعض الأخطاء الاملائية غير المقصودة.
شكرًا جزيلاً لك على ترجمة الجزء الجديد
وفي انتظار البقية ولو طال الانتظار
السلام عليكم ..
مرحبا بعودتكم جميعا و شكرا جزيلا على ردودكم ^^
اقتباس:
كوني الوحيدة التي تكتب ملاحظات، يجعلني أبدو كمتصيدة أخطاء، وهذا الشعور يضايقني جدًا
رغم أنني -والله يعلم- هدفي ألا ينتقص شيء من ترجمتك حتى لو كانت بعض الأخطاء الاملائية غير المقصودة.
أرجوكِ لا تتوقفي ..
فقد كنت سعيدة جدا بتصحيحكِ للأخطاء و أعلم أنكِ لا تقصدين شيئا من ذلك سوى جعل الترجمة أفضل ..
لذا، إن لم يكن لديكِ مانع لا تتوقفي إذا سمحتي ..
العفو ، و جزاكِ الله كل خير على كل المرات التي قومتني فيها ..
أختكِ ..
LiTtLe QuEeN
بسم الله الرحمن الرحيم ...
بدأت القصة تأخذ منحنى جديد ...
ولكني أتساءل ... هل ستظهر الحقيقة ... وتبرأ إليزابيث من كل هذه المشاكل ...
أم أن الأمور ستزيد سوءاً عليها ... وسيعرض موقفها كعريفة للخطر ....
لست أدري ... ولكن مشاعري كلها معها ...
وآرابيلا لم أكن أتوقع أنها بهذا السوء ....
شكراً لك أختي على هذا الجهد ... وهذه الترجمة الراااائعة ...
بانتظار الجزء القادم ...
دمتي بوووود ... :) :)
أريغاتو على ترجمة هذا الفصل
إليزابيث تغرق في المشاكل مع مرور الفصول.. كاواييسو
ننتظر بقية الفصول.. وشكراً لكِ
حزنت كثيراً لأجل إليزابيث .. فهي الآن مظلومة
اتمنى أن اعلم مالذي سيحصل بعدها .. انتظر الفصول الباقية
بفااارغ الصبر
و شكراً جزيلاً لك ليتل كوين ^^
امتعتني حقاً بهذه الرواية
لن تكون عريفة جيدة ان لم تكن مشاغبة :) ستنتقم بطريقتها بالتأكيد :)
الله يعطيك العاافيه
بانتظاار الباقي
مشكووووووووووووورة والله يوفقك في الدراسة^^
الفصل الثالث عشر
سر [أرابيلا]
مر الاجتماع التالي دون أن تقول [إليزابيث] شيئا. كانت في حالة مزرية و محتارة جدا في ما يجب أن تفعله مما جعلها في النهاية تقرر ألا تقول شيئا، حتى الآن على الأقل.كان يوم ميلاد [أرابيلا] قد اقترب. وعدتها أمها بأن ترسل لها كعكة ميلاد كبيرة، و أي شيء تريده من الطعام و الشراب. كانت السيدة [بكلي] في أمريكا، لكن كان بوسع [أرابيلا] أن تطلب ما تشاء من الأسواق الكبيرة في لندن.
تحدثت [أرابيلا] عن هذا الاتفاق الجيد طوال الوقت و عن كل الطعام اللذيذ الذي ستطلبه، فقد أحبت أن تتباهى.
ثم واتتها فكرة و قالتها لـ[روزماري] : "ماذا عن وليمة في منتصف الليل يا [روزماري]؟ قمنا بواحدة في مدرستي القديمة و كانت ممتعة جدا. سيكون لدينا الكثير لأكله، و فكري كيف سيكون من الممتع أن نجعلها في منتصف الليل!"
وافقتها [روزماري] ثم سألت : "هل نجعلها في منتصف الليل؟ لا نستطيع جعلها في أي وقت قبل ذلك فقد يكون المعلمين مستيقظين."
ردت [أرابيلا] : "أجل، سنجعلها بعد منتصف الليل تماما. لكننا لن ندعو [إليزابيث]! إنها فظيعة جدا و قد تشي بنا و تفسد الوليمة!"
قالت [روزماري ]: "حسنا، من ستدعين إذن؟"
ردت [أرابيلا] : "الكل باستثناء [إليزابيث] و القليل من أصدقائها القدامى. لن ندعو [كاثلين]، أو [هاري] أو [روبرت]. فهم ما زالوا يدافعون عن [إليزابيث]. و على أية حال، لا أظن [إليزابيث] ستأتي حتى إذا دعوناها، فقد تظن بأنه ضد القوانين أن نقيم وليمة في منتصف الليل، و هي عريفة."
و هكذا، فقد كان لطلاب الفصل الأول سر آخر، و بدؤوا يتهامسون به فيما بينهم. سمعت [إليزابيث] الحديث، و لاحظت بأنه توقف عندما مرت. فكرت بأنهم يتهامسون عنها مجددا، و شعرت بالحزن و الغضب.
كان [جوليان] مدعوا بالطبع، و كذلك [مارتن]. لمعت عينا [جوليان] عندما سمع عن الوليمة. كان هذا هو نوع التحدي الذي أحبه.
و ناقش الطلاب عن الأمكنة التي يمكنهم أن يخبؤوا الأطعمة فيها، فهم لم يريدوا أن يحزر المعلمون ما كانوا سيفعلونه.
قالت [أرابيلا] : "سنأكل بعضا من الكعكة في وقت الشاي، لكننا لن نقول شيئا عن باقي الأشياء."
قال [مارتن] : "خبئوا إحدى العصيرات في أحد المخازن التي في الحديقة. أنا أعرف مكانا جيدا. و سأضعهم هناك و أحضرهم في الليل."
قال [جوليان] : "و ضعوا البسكويت في مخزن الألعاب الذي في الممر. لا أحد يستعمله، و بالتالي لن يراه أحد هناك. سآخذه إلى هناك الآن."
و هكذا، فقد تمت تخبئة الأطعمة هنا و هناك، و شعر الطلاب بالحماس. أما البقية الذين لم تتم دعوتهم لم يعلموا شيئا عن الأمر، لم يعلموا سوى أنه كان سر [أرابيلا]، و أن الكل متلهف له.
قامت [أرابيلا] بالحديث بصوت خافت كلما رأت [إليزابيث] تقترب. ثم تتظاهر بالفزع عندما ترى [إليزابيث] و تلكز الشخص الذي تتحدث إليه بمرفقها، و تغير الموضوع سريعا و بصوت عال.
و قد أزعج هذا [إليزابيث] كثيرا فقالت : "ليس عليكِ أن تظني بأني أريد أن أسمع سركِ الغبي. فأنا لا أريد ذلك على الإطلاق. لذا تحدثي عنه كما تشائين، سأسد أذني!"
على الرغم من ذلك، لم يكن أمرا سارا أن تشعر بأنها غير مرغوب بها. و لا أن ترى [جوليان] يضحك و يتحدث مع [روزماري] و [أرابيلا]. لم تعلم بأنه لم يفعل ذلك إلا ليغيظها أحيانا. فهو لم يستطع أن يحب [أرابيلا] المتباهية. لكن إن كانت صداقته معها ستزعج [إليزابيث]، فهو سيفعلها بكل تأكيد!
أتى وقت عيد ميلاد [أرابيلا]. تمنى لها الكل أمنيات سعيدة، و أعطوها هدايا صغيرة و قبلتها هي بسعادة و كلمات شكر مهذبة. لا شك في أن [أرابيلا] تعرف كيف تتهذب فعلا عندما تسير الأمور كما تريد هي! لم تقم [إليزابيث] بإعطاء [أرابيلا] أي شيء. و لم تهنئها يبوم ميلادها حتى. و رأت [جوليان] يعطيها دبوسا جميلا صنعه بنفسه. و وضعته [أرابيلا] على ملابسها بسعادة.
و قالت بصوت عال عالمة بأن [إليزابيث] ستسمعها : "أوه، [جوليان]! أنت صديق رائع حقا! شكرا جزيلا لك."
كانت الوليمة ستقام في الغرفة المشتركة، كانت هذه الغرفة بعيدة عن غرف المعلمين بما يكفي حتى لا يسمعوا شيئا، و شعر الطلاب بأنهم سيكونوا بأمان هناك.
شعروا جميعا بالحماس في ذلك اليوم، و تساءلت الآنسة [رينجر] عما طرأ على فصلها فجأة.
بالصدفة، فتحت [إليزابيث] مخزن الألعاب الذي في الممر. كانت تبحث عن كرة تتدرب بها في ملعب اللاكروس، و فكرت بأنه قد يكون هناك واحدة في مخزن الألعاب. و حدقت في كيس البسكويت بدهشة.
ثم فكرت : "أظن بأن الآنسة [رينجر] وضعته هنا، و ربما نسته. علي أن أخبرها بالأمر. فربما كانت تريده لتوزعه في الفسحة."
لكن [إليزابيث] نست كل شيء عن البسكويت و بالتالي، لم تستطع إخبار الآنسة [رينجر] بأي شيء. و لم تكن لديها أدنى فكرة بأن البسكويت لـ[أرابيلا]، و سيُؤكل في وليمة منتصف الليل.
كان سر [أرابيلا] محفوظا جيدا. فقد خشي الطلاب المدعوون أن تعلم [إليزابيث] بالأمر و توقفهم لكونها عريفة. لذا فهم لم يذكروا أي شيء عن الموضوع لها.
عندما حان منتصف الليل، كان كل الطلاب نائمين باستثناء [أرابيلا]. فقد أخبرتهم بأنها ستبقى مستيقظة، و تخبر الجميع عندما يحين الوقت. و كانت متلهفة جدا للأمر فلم يغمض لها جفن حتى سمعت ساعة المدرسة تعلن منتصف الليل.
جلست على سريرها بسرعة، و وضعت عليها مِبْذلَها و خُفَّها، ثم أخذت مصباحا يدويا صغيرا قبل أن تبدأ بإيقاظ البقية بهزهم بخفة. و استيقظوا كلهم بقزع. همست [أرابيلا] لكل منهم : "صه! لا تصدري صوتا! إنه وقت الوليمة."
بدا أن [إليزابيث] نائمة، و كذلك بدت [كاثلين]. و لم يستيقظا عندما تسلل بقية البنات خارج الغرفة ليقابلوا الأولاد الذين كانوا خارجين من غرفة نومهم الخاصة إلى الغرفة المشتركة. كانت الهمسات و الضحكات في كل مكان في الممر.
تزاحم الطلاب في الغرفة المشتركة و أشعلوا شموعا. فقد كانوا يخشون أن يظهر الضوء القوي من تحت الباب.
قالت [أرابيلا] في جذل : " على أية حال، من الممتع أكثر أن نستعمل الشموع." كان هذا هو نوع الأشياء الذي أحبته. كانت ملكة الحفلة! و قد ارتدت مبذلا حريرا جميلا و خفا أزرق ليناسب لونه مما جعلها تبدو جذابة، و قد عرفت ذلك.
وضع الأطفال طعامهم و شرابهم. و كان من الممتع أن يجتمع الفصل هكذا!
قالت [رث] : "سردين! آه كم أحبه!"
"مشمش معلب! أوه، هذا رائع!"
"أعطوني بعضا من كعكة الشوكولاتة هذه، تبدو و كأنها تسيح في الفم!"
"فليعطني أحدكم ملعقة، سأقوم أنا بتوزيع المشمش."
"لا تصدري صوتيا يا [بليندا]، هذه المرة الثانية التي تسقطين فيها الشوكة! ستجلبين الآنسة [رينجر] هنا إن لم تكوني حذرة."
بدأ الطلاب بفتح العصيرات واحدا تلو الآخر و هم ينظرون إلى بعضهم بسرور. كان هذا ممتعا حقا. كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل بينما هم هنا يأكلون و يشربون كل ما لذ و طاب!
قالت [أرابيلا] : "أين هو البسكويت؟ أشعر بأن البسكويت سيكون لذيذا جدا مع المشمش. لكنني لا أراه. أين هو؟"قال [جوليان] قبل أن يقف : "أوه، لقد نسيت إحضاره، سأفعل ذلك الآن يا [أرابيلا]. لن أستغرق دقيقة واحدة. إنه في مخزن الألعاب القديم."
ذهب [جوليان] لإحضار البسكويت متحسسا طريقه في الممر. ثم صعد السلم حيث كان مخزن الألعاب في الركن.
لم يكن معه مصباح يدوي و المكان كان مظلما. تعثر قليلا لكن بهدوء. و بالصدفة، اصطدم بكرسي فسقط مصدرا صوتا مزعجا. فتجمد في مكانه، متسائلا عما إذا كان أحد قد سمعه.
لم يكن هذا بعيدا عن الغرفة التي تنام بها [إليزابيث]. و عندما سقط الكرسي، استيقظت الأخيرة بفزع. جلست في سريرها، متسائلة عن كنه الصوت.
و فكرت : "الأفضل أن أذهب و ألقي نظرة." قامت من سريرها و ارتدت مبذلها. و لم تلاحظ على الإطلاق بأن نصف الأسرة كانت خالية في المهجع. ارتدت خفها بسرعة و أسرعت خارج الغرفة دون أن تشعل مصباحها بعد.
مشت في الممر قليلا ثم توقفت هناك لتفكر قليلا. أكملت مشيها بعد برهة في ممر صغير مفكرة بأنها سمعت الصوت قادما من مكان ما هنا. تحركت في الممر بنعومة و هدوء.
لقد دخل الشخص إلى مخزن الألعاب القديم. فقد سمعت [إليزابيث] صوتا خفيفا داخله. من يمكن أن يكون؟ و ماذا يفعل في مثل هذا الوقت من الليل؟
مشت [إليزابيث] ببطء إلى المخزن. أشعلت مصباحها فجأة، و هذا جعل [جوليان] يقفز من الخوف.
"[جوليان]! مالذي تفعله هنا؟ أوه أيها السارق المقرف، أنت تسرق البسكويت الآن! أظنك مقرفا بدرجة لا يمكن وصفها! ضع البسكويت في الداخل بسرعة!"
همس [جوليان] بحدة : "صه! ستوقظين الجميع أيتها الغبية."
و لم يحاول إعادة البسكويت إلى مكانه. فقد أراد أن يأخذه إلى الوليمة. لكن [إليزابيث] لم تعلم ذلك بالطبع. و فكرت بكل جدية بأنه أتى إلى هنا لسرقة البسكويت في منتصف الليل.
و هتفت : "حسنا، لقد أمسكتك بالفعل هذه المرة! أمسكتك بالبسكويت المسروق في يديك! لا تستطيع إنكار هذا! و الآن أعطني إياه!"
لكن [جوليان] سحب البسكويت بسرعة، و سقط الغطاء مصدرا صوتا مدويا انتشر صداه في كل أرجاء الممر.قال [جوليان] بيأس : "حمقاء! لقد أيقظتي الجميع الآن!"
.:[ السلام عليكم ]:.
كان فصـلاً شيقاً وممتعـاً .. لكني لا اظنهـ كذلك بالنسبة لاليزابيث و جوليان و آرابيلا XD
خاصة الأولى .. فحقد الطلاب سيزيد عليهـا أكثر عن ذي قبل ><
شكرا لك عزيزتي على الفصل .. وبانتظـار الفصل الـ / الرابع عشر ^^..
نزل الفصل المنتظر أخيراً
أتمنى أن تُكشف تلك الأرابيلا ويكشف ذلك الجوليان أيضاً
في إنتظار الفصل القادم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا.لا.لا.
إليزابيث مسكينة...تحزني كثيرا...أصحبت مكروه جدا...
على العموم فصل حماسي جدا...
اقتباس:
أتمنى أن تُكشف تلك الأرابيلا ويكشف ذلك الجوليان أيضاً
وأنا أيضا أتمنى ذلك...
أجدد شكري لك أختي ليتل كوين على استمرارك في الترجمة...
بانتنظار الفصل التالي...
كودو سينشي
كم هي مشوقه هذه الروايه .... جزاك الله خيرا على هذه الترجمه الرائعه ( ماشاء الله )
أتمنى لك التوفيق في كل مكان ... ^___^
الأحداث بدأت تسخن و تصبح اكثر إثارة
اتشوق لمعرفة الباقي
شكراً لك لإكمالك الترجمة مع انه عمل شاق
اقتباس:
أظنك مقرفة بدرجة لا يمكن وصفها!
ياليت تعدلين اللي مكتوب بالأحمر الى مقرف لأنها الآن تتحدث الى جوليان
و بالتالي تكون الكلمة بصيغة الذكر
و شكراً جزيلاً لك
شكرا جزيلا انتظر الباقي بفارغ الصبر
بسم الله الرحمن الرحيم
بالنسبة للفصل الحادي عشر
الفصلاقتباس:
الفاصل الحادي عشر
أناقتباس:
لاحظ الكل بأن [جوليان] و [إليزابيث] ليسا صديقان بعد الآن
حدثاقتباس:
حدثت الكثير من الأشياء الغامضة لـ[إليزابيث].
بالنسبة للفصل الثاني عشر
لا أرى مانع أن يتصرف أي منا بغباءاقتباس:
لا أرى لمَ لا يجب على أي منا أن يتصرف بغباء
بالنسبة للفصل الثالث عشر
يمكن دمجها "ألا"اقتباس:
في النهاية تقرر أن لا تقول شيئا
تلكزاقتباس:
تهز الشخص الذي تتحدث إليه بمرفقها
عذرًا على الجهل، .. لكن ما هو ملعب اللاكروس؟!اقتباس:
ملعب اللاكروس
امم ...كيف يكون للكيس غطاء!!اقتباس:
في البداية ذكرتي "حدقت في كيس البسكويت بدهشة".....
ثم عدت فقلتي "سحب البسكويت بسرعة، و سقط الغطاء مصدرا صوتا مدوي"
كانت هذه ملاحظاتي
شكرًا لك على سعة الصدر وعلى ترجمتك الجميلة
أتركك في رعاية الله وأمنه
بسم الله الرحمن الرحيم ....
يا سلااام يا سلاااام ...
القصة راااائعة جداً ..... والأحداث تزداد تشويقاً .....
ما شاء الله على النشاط ... والترجمة الراااائعة .....
بانتظار البقية .....
دمتي على خير ..... :) :)
D:
شكرا جزيلا على إكمالكِ تنبيهي أخيتي الحبيبة ..
اقتباس:
عذرًا على الجهل، .. لكن ما هو ملعب اللاكروس؟!
لا لا عليكِ ..
سأنقل لكِ ما وجدته في قاموسي الإلكتروني :
اللكروس : رياضة تُلعب على ملعب يشترك فيها فريقان، كل فريق من عشرة لاعبين، يحاول المشتركون فيها تسديد الكرة بمضارب طويلة المقابض إلى مرمى الخصم.
و لم أجد لها مرادفا باللغة العربية سوى اسمها العادي .. لاكروس ..
و هذه صورة لتوضيح الأمور أكثر لمن لا يعرف هذه الرياضة أيضا :
http://images.msoms-anime.com/31/c7d...b06bedff22.jpg
اقتباس:
امم ...كيف يكون للكيس غطاء!!
أنا نفسي لم أفهم الأمر ..
فهذا هو المكتوب في القصة، على أية حال ، ربما أكون قد فهمت الأمر خطأ ..
سيكون علي أن أفكر في شيء آخر أضعه هناك ..
أختكم ..
LiTtLe QuEeN
شكررررررررررررا
شكرًا جزيلاً لك على المعلومات المفيدة يا أحلى ليتل كوين
في انتظار باقي الفصول بفارغ الصبر....
باتت القصة مريعة أكثر لو أنني كنت في غرفة إليزابيث تلك لما استيقظت (نومي ثقيل) ولكان الجميع يأكل بسرور الآن ،، أتمنى فقط أن تزداد الأمور سوءاً أحب هذا النوع ايما
مشكووره بانتظار الفصل اللي بعده ..:sad:
والله حماس × حماس icon28
مرره تشويق .. عاد انا اذا قراتها ادخل جوو ثاني .. :D
مرره متاثره .. يعني احس نفسي داخل القصه مدري شلون ؟؟ :cupidarrow:
بسم الله الرحمن الرحيم ...
لا زلنا بالانتظاااااار ......
وكل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر الصيام ... :) :)
أنا آسفة لأنني أتأخر ..
لكننا في شهر رمضان كما تعلمون ..
و من الصعب أن أكمل الترجمة ..
لكنني بإذن الله لن أتأخر أكثر من الغد ..
و أكرر ..
أنا آآآآسفة ..
[quote=LiTtLe QuEeN;421230]أنا آسفة لأنني أتأخر ..[/quote]
لكننا في شهر رمضان كما تعلمون ..
و من الصعب أن أكمل الترجمة ..
لكنني بإذن الله لن أتأخر أكثر من الغد ..
و أكرر ..
أنا آآآآسفة ..
لا داعي للإعتذار
الكل يعلم أنه في رمضان نكونون صائمين ومن الصعب الترجمة, والأهم من ذلك هو أنه في هذا الشهر الفضيل نتقرب إلى الله سبحانه وتعالى
وأشكرك على مجهودك
ولاداعي لتكرير الإعتذار
بسم الله الرحمن الرحيم ...
خذي وقتك أختي ....
وحافظي على الطاعات في شهر الخيرات ....
ولا بأس إن تأخرتي بالجزء القادم ....
ودمتي على خير وطاعة .... :) :)
ماالذي يمكن ان يكون أسوأ من ذلك
حسنا لقد تعرضت لذلك النوع من المضايقات
ولكن بالطبع ليس مثل اليزابيث المسكينه
بصراحه..!! شعرت حقا بالقرف من كل شيء
.
.
.
يتملكنا الشوق لمعرفة المزيـد ^_^
اقتباس:
أنا آسفة لأنني أتأخر ..
لكننا في شهر رمضان كما تعلمون ..
و من الصعب أن أكمل الترجمة ..
لكنني بإذن الله لن أتأخر أكثر من الغد ..
و أكرر ..
أنا آآآآسفة ..
لا بأس عزيزتي .. لا تعتذري ولا تكرري اعتذارك أيضاً ^^
فنحن أعلم بظروفك .. إضافة إلى كوننا في هذا الشهر الفضيل .. لهذا لا مشكلة إن تأخرتِ ولو لنهاية رمضان
وبالتوفيق لك ..^^
السلام عليكم ورحمة الله ,,
روايـة رائعة ومشـوقة بحق , قرأت الفصول الثلاث الأولـى , وأستمتعت بها كثيرا ً ..
جزاك ِ اللـه خيرا ً أختي ليتل على الترجمـة الرائعة..
وبالنسبة للأخطاء الأملائيـة لم ألحظها, لأن مـادة الإملاء كنت اكرهها كثيرا ً بالمرحلـة المتوسطة ><" ..
جـاري قراءة باقي الفصـول , و " تطنيش " مـادتيّ الكيميـاء و الأحيـاء ^^" ..
ودي لكـ ِ ..:)
Ocean
الفصل الرابع عشر
مسحوق العطاس
أصدر سقوط الغطاء صوتا عاليا بما يكفي لإيقاظ الجميع بالفعل. بدأت تُسمع أصوات الخطوات و الأبواب التي تُفتح . لا شك في أن المعلمين سيكونون في المكان خلال عدة ثوان.
هرع [جوليان] لإبلاغ البقية، و اصطدم بـ[إليزابيث] في عنف –قاصدا ذلك- و هو يرمقها بنظرة حاقدة. كادت [إليزابيث] أن تسقط لولا انها استعادت توازنها في اللحظة الأخيرة. لم تكن تعلم إلى أين كان [جوليان] ذاهبا، لذا فقد ركضت إلى غرفتها بحماس ظنا منها أنها قد أمسكت [جوليان] متلبسا و هو يسرق البسكويت.
فكرت و هي تعود إلى سريرها : "الآن سأبلغ عنه! سأفعل هذا بكل تأكيد!"
أسرع [جوليان] إلى الغرفة المشتركة و فتح الباب قائلا : "بسرعة! عودوا إلى مهاجعكم. لقد أمسكتني [إليزابيث] أثناء ذهابي لإحضار البسكويت و أصدرَت صوتا عاليا جدا. إن لم تعودوا بسرعة، سنُمسك جميعنا."
قام الطلاب بوضع كل الطعام في خزاناتهم بسرعة و ارتباك. ثم قاموا بإطفاء الشموع و الهرب آملين أنهم لم يُبقوا الكثير من الأدلة خلفهم.
هرع الأولاد إلى غرفهم. و كذلك فعل البنات.
قالت [أرابيلا] و هي تنزع مبذلها و تعود إلى سريرها : "تبا لـ[إليزابيث]! كنا في منتصف الحفلة. و الآن قامت هي بإفساد كل شيء!"
كانت المعلمات يتساءلن فيما بينهن عما حدث. كانت مادموزيل أقرب شخص إلى غرفة نوم الفصل الأول، لكنها لم تسمع شيئا بسبب نومها الثقيل. فدُهشت عندما فتحت الآنسة [رينجر] الباب و أيقظتها.
قالت لها مادموزيل بنعاس بعد سماع القصة : "ربما كان طلاب الفصل الأول يمزحون مع بعضهم. اذهبي أنتِ و ألقي نظرة يا آنسة [رينجر]."
لكن، في الوقت الذي وصلت فيه الآنسة [رينجر] إلى الغرفة و أشعلت الضوء، لم يكن هناك أدنى صوت. و بدا على كل الطلاب بأنهم نائمون بأمان. فكرت الآنسة [رينجر] : "بأمان شديد جد!"
شعرت [إليزابيث] بالضوء و هو يُفتح، و راقبت الآنسة [رينجر] بطرف عينها. و تساءلت عما إذا كان عليها أن تخبرها بما حدث؟ لا، لن تفعل ذلك. بل ستذيع الأمر في اجتماع المدرسة غدا.
أغلقت الآنسة [رينجر] الضوء و عادت إلى سريرها بهدوء. و لم تستطع أن تتخيل كنه الصوت على الإطلاق. ربما كانت قطة المدرسة تركض لسبب ما و أسقطت شيئا أو ما شابه. عادت الآنسة [رينجر] إلى سريرها و نامت بعمق.
بقت [إليزابيث] مستيقظة لوقت طويل، مفكرة في [جوليان] و البسكويت. كانت الآن متأكدة تماما بأن [جوليان] مجرد سارق مقرف.و فكرت : "كل حديثه عن أنه يفعل ما يحبه و يترك الآخرين يفعلون ما يحبونه هم، كان مجرد طريقة ليعذر بها نفسه على تصرفاته السيئة. سيُصدم عندما أقف في الاجتماع و أعطي تقريرا بما حدث."
كان الأطفال غاضبون لأن [إليزابيث] أنهت متعتهم فجأة. قالت [أرابيلا] بلباقة : "هل نوبخها جيدا؟"
رد [جوليان] : "إنها لا تعلم بأمر الوليمة. لكن لا شك في أنها تساءلت عن ما حدث عندما عدتن جميعا إلى أسرتكن فجأة."
و قد تساءلت [إليزابيث] بالفعل، لكنها كانت تعلم بأنه كان يوم ميلاد أرابيلا و ظنت بأن البنات كُن يزرنها في الليل ليلعبن قليلا. و لم تفكر أبدا في وليمة في منتصف الليل.
أكمل [جوليان] : "لا تخبروها. يمكننا إكمال الوليمة الليلة، و قد توقفنا إن عرفت."
لذا، فإن أحدا لم يخبر [إليزابيث] بأنها أفسدت الوليمة، لكنهم رمقوها بنظرات حاقدة و سوداء مما جعلها مندهشة جدا.
فكر [جوليان] بطريقة لجعل [إليزابيث] تدفع ثمن إفساد متعتهم في الليلة السابقة. و أخبر البقية قائلا : "انظروا، لقد صنعت بعض بودرة العطس. سأضع شيئا منها بين صفحات دفتر اللغة الفرنسية الخاص بـ[إليزابيث]، و سنشاهدها تعطس طوال الوقت في حصة مادموزيل."
وافق الكل في سعادة : "أووه، أجــــــــل!" فقد كان هذا انتقاما يريدونه بشدة.
تسلل [جوليان] إلى الفصل قبل المدرسة المسائية. ذهب إلى طاولة [إليزابيث] و أدخل يده في درجها ليخرج الدفتر. و بخفة، قام برش البودرة بين الصفحات. كان قد اكتشف بودرة العطس هذه أثناء اختراعه لشيء آخر، و وجد نفسه فجأة يعطس بشدة. كان [جوليان] دائما يخترع شيئا جديدا، و يفكر في شيء لم يفكر به أحد من قبله مطلقا!
بعد أن انتهى من الرش، قام بإغلاق الدفتر بحذر قبل أن يعيده داخل الدرج. ثم خرج من الفصل مبتسما ابتسامة عريضة. ستُفاجأ [إليزابيث] و مادموزيل في حصة اللغة الفرنسية.
ذهب الطلاب إلى فصولهم عندما رن الجرس معلنا وقت المدرسة المسائية.
أنَّت [جيني] : "اللغة الفرنسية! يا إلهي. أنا متأكدة من أنني سأنسى كل شيء إذا كانت مادموزيل في مزاج سيئ."
"أشعر بالنعاس" همست [أرابيلا] لـ[روزماري] التي بدت متعبة أيضا بعد الوليمة الليلية "آمل أن لا تنتقدني مادموزيل طوال الوقت إذا كان مزاجها معكرا، إنما أتمنى من كل قلبي أن تنتقد [إليزابيث]. ألن يكون ممتعا أن تبدأ بالعطس حقا!"
أول عشر دقائق من الحصة كانت فرنسية شفهية. ثم طلبت مادموزيل من الطلاب إخراج كتبهم. فأخرجت [إليزابيث] كتابها و فتحته.
و لم يمضي وقت طويل حتى بدأت بالعطس. أثناء قلبها للصفحات، طارت بعض البودرة البيضاء إلى أنفها و داعبته. و شعرت بأنها ستعطس فأخرجت منديلها.
"آآآآ - تشـ - ـوو!" لم تكترث مادموزيل.
"آآآآ – تشـ - وو!"قالتها [إليزابيث] و هي تتساءل عما إذا كانت أصيبت بالزكام. "آآآآ – تشـ - وووووو!"
رفعت مادموزيل بصرها. فحاولت [إليزابيث] بسرعة أن تخفف من عطستها القادمة.
ثم ساد الصمت ما عدا صوت [جيني] و هي تقرأ من كتابها، و بعد قليل وصلت إلى نهاية الصفحة فقلبتها. و كذلك فعل الجميع."آآآآ - تشـ - وووووو!" "آآآآ - تشـ - وووووو!"
قلب الصفحة جعل المزيد من البودرة تداعب أنف [إليزابيث]. شعرت بعطسة أخرى في طريقها فرفعت منديلها بسرعة لتوقفها. لكنها لم تستطع.
كانت العطسات عالية بما يكفي لتوقف قراءة [جيني]. بدأ طفل أو اثنان بإيقاف ضحكاتهما. و انتظر الجميع عطسة [إليزابيث] التالية. و قد أتت. كانت عالية جدا حتى أنها جعلت مادموزيل تقفز من الفزع.
و قالت : "يكفي يا [إليزابيث]. لن تعطسي بعد الآن فهو ليس أمرا ضروريا. لا تزعجي الفصل هكذا."
"لا أستطيع - آآآآ - تشـ - ـووو - إيقافها." قالت [إليزابيث] و قد بدأت الدموع تغرورق في عينيها حيث أن البودرة كانت قوية جدا. "آآآآ - تشـ - تشـ - تشـ - وووو!"
بدأت مادموزيل تغضب و قالت : "[إليزابيث]! الأسبوع الماضي كانت رشات ماء تنزل على رأسك، و هذا الأسبوع تعطسين. لا أستطيع تحمل هذا."
ردت [إليزابيث] المسكينة : "آآآآ- تشـ - ـشـ - ـشـ - ـووو - ووو!" بدأ الفصل كله بالضحك. فقدت مادموزيل أعصابها و ضربت منضدتها بكفها بقوة قائلة : "[إليزابيث]! أنتِ عريفة و تتصرفين هكذا! لا يمكنني تحمل هذا. ستوقفي لعبة العطس هذه حالا."
كان رد [إليزابيث] مختصرا : "آآآ - تشـ - ـوووووو!" و ضحك الطلاب حتى سالت الدموع من أعينهم. فقد كان هذا أطرف شيء رأوه في حياتهم.
أمرت مادموزيل بصرامة : "اتركي الفصل، و لا تعودي. لا أريدكِ في فصلي"
بدأت [إليزابيث] بالحديث قائلة : "لكن، أوه، مادموزيل، أرجوكِ - تشوو، تشوو، تشوو - أوه، مادموزيل." لكن مادموزيل توجهت صوبها، و أمسكتها من كتفيها بقوة، ثم أخرجتها من الباب و أغلقته خلفها ثم استدارت لتواجه الفصل بصرامة.
و قالت : "هذا ليس مضحكا. ليس مضحكا على الإطلاق."
لكن الطلاب شعروا بأنه كان كذلك. و بذلوا قصارى جهدهم لبلع ضحكاتهم، لكن بين كل فترة و أخرى قام أحدهم بالضحك، و هذا يجعل بقية الفصل يضحك معه.
كانت مادموزيل غاضبة جدا، مما جعلها تعطي الطلاب ورقة شعر ليكتبوها في المساء كعقاب، لكن حتى هذا لم يجعلهم يتوقفوا عن الضحك.
وفقت [إليزابيث] خارج الفصل، حزينة و حائرة. ثم تساءلت : "ما الذي جعلني أعطس بهذا الشكل؟ أنا لا أعطس على الإطلاق و أنا هنا. أتساءل عما إذا كانت بداية زكام سيئ جدا؟ أنا -ببساطة- لم أستطع أن أتوقف عن العطس داخل الفصل. كان لؤما من مادموزيل أن تخرجني منه هكذا."
ثم شعرت [إليزابيث] بالرعب و هي تنظر إلى الممر حيث كان [ويليام]، ممثل الطلاب هناك و هو يتحدث مع الأستاذ [لويس]، معلم الموسيقى. حاولت [إليزابيث] أن تتظاهر بأنها لم تكن موجودة على الإطلاق. لكن بلا جدوى. و عرف [ويليام] في الحال بأنها قد طردت من الفصل.
فقال : "[إليزابيث]! لا تقولي بأنكِ خرجتي من الفصل مجددا! فقد أخبرتني [ريتا] بأنه قد تم طردكِ منه الأسبوع الماضي. هل نسيتي بأنكِ عريفة؟"
ردت [إليزابيث] بتعاسة : "لا، لم أنسى. لقد أخرجتني مادموزيل من الفصل لأنني لم أستطع أن أتوقف عن العطس يا [ويليام]. فقد ظنت بأنني كنت أفعل هذا عن قصد. لكنني لم أكن كذلك."
مضى [ويليام] دون أن يقول شيئا مفكرا بأن [إليزابيث] كانت تقوم بدعابة سخيفة. عليه أن يخبر [ريتا] بالأمر. فهم لا يستطيعون أن يتركوا عرفاء من هذا النوع في منصبهم. حيث أنه كان من الخطأ أن يكون العريف قدوة سيئة.لم تفكر [إليزابيث] على الإطلاق بأن [جوليان] كان يسخر منها. بل ظنت حقا بأنها كانت تعطس لأنها ستصاب بالزكام قريبا. مما جعلها تتفاجأ عندما لم يصبها شيء.
قالت لنفسها : "حسنا، سأذهب إلى الاجتماع اليوم. و سيستحق [جوليان] ما سيحدث له عندما يعرفه الجميع على حقيقته. أنا متأكدة من أنهم سيصدقوني، لأنني عريفة."
~~~
شكرا جزيلا لتفهمكم ^^
و مرحبا بكل القراء الجدد ..
و قد نسيت أن أقول ..
رمضان مبارك ..
&
كل رمضان و أنتم إلى الله أقرب ..
جزاكمـ الله خيرا و أدخلكم فسيح جناته و تقبل صيامكم و قيامكم ..
أختكمـ ..
^^ LiTtLe QuEeN ^^
شكراً لك أختي على الفصل الجديد
فصل رائع بكل معنى الكلمة
والله في هذا الفصل كرهت حوليات اللئيييم أكثر من كرهي لأرابيلا الكريهة
رمضان مبارك
روايه غايه فالرووووعه
انا فنتظار الاجزاء القادمه
تقبلي ارق التحايا
^_^
شكرا لك جزيلا لكن الواحد متشوق جدا للباقي
.:[ السلام عليكم ]:.
أريغاتو على الفصل عزيزتي ^^..
ويبدو أن الفصل القادم يحمل الكثير من الأحداث الشيقة و المثيرة ( للجميع طبعاً XD )
وكل عام وأنتِ بخير أيضاً .. وتقبل الله منا صالح الأعمال ^^
بسم الله الرحمن الرحيم ...
كما تعودنا داااائماً .... القصة من راااائعة إلى أروع ....
يسلمووووو أختي ^^ .... وبانتظاار التتمة ....
يا الهي .. الأمور تزداد تعقيداً !
في كل مرة تقع اليزابيث في مشكلة بسبب هذا الـ"جوليان"
متى ينكشف امره وتنتهي معاناة اليزابيث ؟!
لقد احزنني امرها كثيراً ! ..
شكراً جزيلاً لك ليتل كوين و جزاك الله كل خير .. اعانك الله على صيام رمضان وقيامه
بانتظار البقية .. لكن لا تستعجلي ^^
حسنا اعقتد بأني سأجن لو كنت مكانها ..!!
بإنتظار رائعتك عزيزتي ^__^
شكراً لك على ترجمة هذا الفصل
والأمور تعقدت أكثر وأكثر على إليزابيث
في انتظار الفصل القادم بشوق .. وخذي وقتك ^^
مشكورة على الترجمة و على المجهود
و رمضان كريم
روووعه الاحداث تزداد تشويق واثاره
بنتظار الفصل القادم عزيزتى والذى اتوقع ان يكون اروع من سابقيه
وشكرا لك اختى على الترجمه الرائعه والمجهود الاروع
ورمضان كريم على الجميع وكل عام وانتم بالف خير
وصلتُ متأخراً !!
عودة بعد الإستدراك !
جزاك الله خيرا
فصل جدا رائع ومشوق
... رمضان كريم ...
.
.
الله يعطيكِ العافيه
قرأت القليل منها وأعجبتني
وان شاء الله اكمل قرائتها بعد رمضان
.
وماشاء الله اسلوبك في الترجمة رائع
الله يحفظك
.
.
الرواية تزداد جمالاً لا أعتقد بأنهم سيصدقون إليزابيث في الاجتماع لأنها طردت من الصف مرتان وسينتزعون لقب العريفة منها وقد تصبح أرابيل أو جوليان عريفاً وعندها يبدأ الانتقام (مهووسة بالانتقام) ثم سنرى كيف تعود ريما إلى عادتها القديمة
شكراً على الفصل الجديد
ايما
بارك الله فيكِ
وكل رمضان وأنت أقرب وأقدر على طاعة الله
وجزاكِ مثله وتقبل منا ومنكم إن شاء الله
أشكرك كثيرًا على الجزء الجديد
وعذرًا على تأخري في الرد لظروف عارضة
لي فقط ملاحظة واحدة: أرجو أن تنسقي الخط بمحاذاة اليمين وليس توسيط أعتقد أن هذا أكثر ملائمة لسرد قصة.
وشكرًا لك مرة أخرى
أختك folla
اقتباس:
أرجو أن تنسقي الخط بمحاذاة اليمين وليس توسيط أعتقد أن هذا أكثر ملائمة لسرد قصة.
هذا ما كنت أحاول فعله .. لكن المنتدى كان به مشاكل عندي .. حتى أنني لم أستطع تغيير الخط ..
آسفة لذلك .. و بإذن الله لن يتكرر مجددا ^^
و عندي أخبار سارة ^____^
لقد أنهيت ترجمة الفصل الجديد ^^
و هاكم إياه ..
~~~
الفصل الخامس عشر
اجتماع عاصف
في تلك الليلة، تزاحم الأطفال في القاعة الكبيرة للاجتماع المدرسي المعتاد. كانت [إليزابيث] متلهفة و جادة. كانت لا تستطيع الانتظار حتى انتهاء الاجتماع ليكون كل شيء مستقرا و مصَحَّحًا.
قال [ويليام] كالعادة : "أي نقود للصندوق؟" وضع طالب ما عشرة باوندات وصلته من أحد أعمامه. و وضعت [أرابيلا] نقود يوم ميلادها التي كانت عبارة عن باوندان. كانت قد تعلمت درسا بخصوص هذا الأمر! و لم تكن لتسمح لأحد بأن يشتكي عليها مجددا.
ثم تم إعطاء الباوندان للجميع. و تعامل كل من [ويليام] و [ريتا] مع طلبات النقود. كانت [إليزابيث] بالكاد تستطيع أن تجلس في مكانها فقد كانت مضطربة. ألقت نظرة سريعة على [جوليان] الذي كان على كرسيه في مكانه المعتاد و خصلة من الشعر ساقطة على عينيه فقام بإعادتها إلى الخلف بضجر.
ثم أتى السؤال المعتاد من [ويليام] : "أي شكوى؟" وقف طفل صغير قبل أن تتاح لـ[إليزابيث] فرصة الكلام.
"أرجوك يا [ويليام]، الطلاب في فصلي ينادونني بالبليد لأنني الأخير. هذا ليس عدلا."
سأله [ويليام] : "هل تحدثت مع عريفك بهذا الأمر؟"
رد الطفل : "أجل"
قال [ويليام] : "من هو عريفك على أي حال؟"
وقف طالب أكبر عمرا قائلا : "إنه أنا. و أجل، الطلاب فعلا يضايقون [جيمس] بالفعل. لقد مرض و بالتالي اضطر لغياب بعض الحصص، لذا فهو لا يعلم ما يعلمه الآخرون. لكنني تحدثت إلى معلمته، و هي تقول بأنه يستطيع أن يبذل جهدا أكثر، لأنه ذكي. و لن يضطر للبقاء في المؤخرة وقتا طويلا."
قال [ويليام] قبل أن يشير للعريف بالجلوس : "شكرا جزيلا لك" ثم أكمل ملتفتا إلى الطفل الصغير : "حسنا يا [جيمس]، لقد سمعت ما قاله عريفك. تستطيع أنت بنفسك أن توقف البقية عن مضايقتك و ذلك باستعمال ذكائك و بذل قصارى جهدك! ربما تكون قد اعتدت على كونك الأخير طوال الوقت مما جعلك تعتقد بأنك لا تستطيع أن تكون شيئا غير ذلك. لكن يبدو بأنه قد ثبت العكس!"
قال [جيمس] بدهشة و سرور : "أوه" ثم جلس مصدرا صوتا لارتطامه بالكرسي. نظر بقية فصله إليه غير عالمين هل يغضبوا أم يندهشوا. و فجأة بدؤوا بوكز بعضهم الآخر ضاحكين. و نظر [جيمس] حوله مبتسما.
سألت [ريتا] : "أهناك المزيد من الشكاوي؟"
قالت [إليزابيث] واقفة فجأة : "أجل يا [ريتا]! هناك شكوى جادة يجب أن أقدمها."
بدأ كل طالب يهمس إلى من هو بجانبه و اعتدل الكل في جلسته. مالذي كانت [إليزابيث] ستقوله؟ ابيض وجه [أرابيلا]، فقد كانت تتمنى بأن [إليزابيث] لن تشتكي عليها مجددا. نظر [جوليان] إلى [إليزابيث] بحدة. فهي بكل تأكيد لن تتحدث عنه!
لكنها كانت ستفعل بالطبع. بدأت [إليزابيث] شكواها متحدثة بسرعة مما جعلها تأكل الحروف و تلصق الكلمات ببعضها.
قالت : "[ريتا]، [ويليام]! إنها عن [جوليان]. لقد ظننت لفترة من الوقت بأنه كان يأخذ أشياء لا تخصه، و بالأمس أمسكته و هو يقوم بهذا الأمر الشنيع! أمسكته و الأشياء في يده! كان يأخذها من مخزن الألعاب القديم الذي في الممر."
قالت [ريتا] بجدية كبيرة : "[إليزابيث]، عليكِ أن تشرحي بشكل أفضل. إنها مسؤولية كبيرة هذه التي تتحدثين عنها. علينا أن نغوص في الأمر بعمق، و إن لم يكن عندكِ دليل حقيقي فالأفضل أن لا تكملي بل أن تأتي و تتحدثي إلي أنا و [ويليام] فيما يعد."
ردت [إليزابيث] : "لكن هناك دليل! لقد رأيت [جوليان] يأخذ بسكويتا من المخزن. لا أعلم لمن كان البسكويت، ربما للآنسة [رينجر]. على أية حال، لابد من أن [جوليان] وجده هناك، و عندما ظن بأننا كنا جميعا نائمين في الليل، ذهب لأخذه. و قد رأيته و سمعته."
ساد صمت رهيب بعد ما قالته [إليزابيث]. نظر الفصل الأول إلى بعضهم و قلوبهم تنبض بسرعة و قوة. الآن سيُكشف أمر وليمتهم! سيكون على [جوليان] أن يفضح الأمر.
نظر [ويليام] إلى [جوليان] الذي كان جالسا و كفاه في جيبيه بنظرة دهشة على وجهه.
قال [ويليام] : "قف يا [جوليان] و أخبرنا القصة من جهتك."
وقف [جوليان] دون أن يخرج كفه من جيبه فأمره [ويليام] : "[جوليان]، أخرج يدك من جيبك." فعل [جوليان] ذلك دون اهتمام و عيناه تلمعان بشدة.
ثم قال : "أنا آسف يا [ويليام] لكنني لا أستطيع أن أشرح الأمر و إلا فسأفشي سر أشخاص آخرين. كل ما أستطيع قوله هو – أنا لم أكن أسرق البسكويت. كنت بكل تأكيد آخذه، لا أسرقه!!"
ثم جلس بينما قفزت [إليزابيث] واقفة و هي تهتف : "أرأيت يا [ويليام]! إنه حتى لا يستطيع أن يشرح الأمر جيدا!"
رد [ويليام] بصرامة : "اجلسي يا [إليزابيث]." ثم نظر إلى الفصل الأول الذين كانوا جميعا هادئين و غير مرتاحين. ما أروع [جوليان] لعدم إفشاء سرهم! و ما أفظع كل هذا!
قال [ويليام] بجدية : "أيها الفصل الأول، آمل أنه إذا كان أي منكم يستطيع أن يزيح عن [جوليان] هذه التهمة الخطيرة، فليفعل ذلك سواء كان ذلك يعني إفشاء سر أو لا. إن كان [جوليان] –لإخلاصه- لا يستطيع أن يدافع عن نفسه، سيكون عليكم أن تخلصوا له، و تقولوا ما تعرفونه."
ساد الصمت بعد ذلك. جلست [روزماري] و هي ترتجف و لا تجرؤ على الحركة. كادت [بليندا] أن تقف لكنها جلست مجددا. نظر [مارتن] أمامه تماما و وجهه فاقد لونه.
كانت [أرابيلا] الشخص الذي فاجأ الفصل الأول كثيرا. فقد وقفت فجأة و بدأت بالحديث بصوت منخفض.
"[ويليام]، أظن أنه من الأفضل أن أقول شيئا. لقد كنا نخفي سرا بالفعل، و إنه للطف من [جوليان] أن لا يفشيه. لقد كان يوم ميلادي بالأمس، و فكرنا بأن نقوم بـ - بـ - بوليمة في منتصف الليل."
ثم توقفت، فقد كانت مرتبكة جدا و بالكاد استطاعت أن تكمل. استمعت المدرسة بأكملها لها باهتمام شديد.
قالت [ريتا] برقة : "أكملي"
فأكملت [أرابيلا] : "حسنا، أترين، كان علينا أن نخفي الطعام هنا و هناك، و كان الأمر ممتعا جدا. لكننا لم نخبر [إليزابيث] لأنها عريفة و قد توقفنا. قام [جوليان] بإخفاء البسكويت في مخزن الألعاب القديم، ثم ذهب لإحضاره بعد بدئ الحفلة. أظن بأن هذا هو الوقت الذي تعنيه [إليزابيث]، لكنه كان بسكويتي و أنا التي طلبت من [جوليان] إحضاره. أظن بأنه ليس من العدل أن تتهمه [إليزابيث] بسرقته. لقد فعلت هذا من قبل أيضا. كل الفصل يعلم بأنها كانت تقول بأنه قد أخذ حلوى و نقودا لا تخصه."
كانت هذه كلمة طويلة. أنهتها [أرابيلا] فجأة و جلست. نظر إليها [جوليان] بامتنان، و قد ارتفع رأيه عن الطفلة الصغيرة ليصل إلى السماء، و كذلك حدث مع الآخرين.
كان كل من [ويليام] و [ريتا] قد استمعا لكل ما يحدث باهتمام كبير. و كذلك فعلت [إليزابيث]. و عندما سمعت السبب لتجول [جوليان] الليلي فقد وجهها لونه تماما، و ارتعدت فرائصها. عرفت في تلك اللحظة بأنها –مهما حصل- قد أخطأت خطأ شنيعا. استدار [ويليام] ليواجهها بعينين حادتين و صارمتين .
"[إليزابيث]، يبدو بأنكِ قد فعلتِ أمرا لا يغتفر، فقد اتهمتِ [جوليان] علانية بشيء لم يفعله. و لا أظنكِ حتى طلبتي منه بأن يشرح لكِ الأمر، بل قررتي -دون أي دليل واضح- بأنه كان يفعل أمرا خاطئا."
جلست [إليزابيث] و كأنما تحتها غراء يلصقها بالكرسي معقودة اللسان.
بينما أكمل [ويليام] : "[أرابيلا] تقول بأنها ليست أول مرة تتهمين فيها [جوليان]. بل هناك مرات أخرى أيضا. و بما أن اتهامكِ الأخير هذا خاطئ، فلا شك بأن بقية اتهاماتكِ خاطئة أيضا. لذا فلن نسمعهم هنا في حضور الجميع، لكنني و [ريتا] سننتظركِ في غرفتنا حتى تشرحي لنا كل شيء بسرية."
ردت [إليزابيث] بصوت لا يكاد يسمع : "أجل يا [ويليام]. أنا- أنا آسفة جدا جدا لما قلته قبل قليل. لم أعلم شيئا."
قال [ويليام] بصرامة : "عذر أقبح من ذنب! لا أستطيع أن أفهم ما حدث لكِ هذا الفصل يا [إليزابيث]. لقد جعلناكِ عريفة في نهاية الفصل الماضي لأننا ظننا بأنكِ يجب أن تكوني كذلك. لكنكِ قد خيبتي أملنا جميعا. و أخشى بأن الكثير منا الآن يظنون بأنكِ لا يجب أن تبقي عريفة بعد الآن."
وافقه الرأي بعض الأولاد و البنات بضرب الأرض بأقدامهم.
بينما أكمل [ويليام] : "لقد تم إخراجكِ من الفصل مرتان، و لذات السبب، لإزعاج الفصل بمزحة سخيفة. هذا ليس تصرف عريفة يا [إليزابيث]. أخشى بأننا لا نستطيع أن نطلب منكِ المساعدة كعريفة بعد الآن. عليكِ أن تنزلي من المنصة و تتركينا لنختار شخصا آخر في مكانك."
كان هذا أكثر مما يمكن لـ[إليزابيث] تحمله، انتحبت بصول عال، ثم قفزت من المنصة و أسرعت خارج القاعة. لقد كانت فاشلة. و لا فائدة منها كعريفة. بعد أن كانت فخورة جدا بذلك!
لم يحاول [ويليام] إيقاف [إليزابيث] من الخروج. بل نظر حول القاعة بجدية قائلا : "علينا الآن اختيار عريف جديد. هل لا بدأتم في التفكير في الشخص الأفضل ليحل محل [إليزابيث]؟"
جلس الكل مفكرا. لقد كان الاجتماع فظيعا حقا بطريقة ما، لكن كل طالب كان قد تعلم درسا لن ينساه مدى الحياة. عليهم أن لا يتهموا أحدا بفعل خاطئ إلا إن كانوا متأكدين من ذلك تماما. و رأى كل طالب بوضوح ما كان من الممكن أن يحصل، و كانوا جميعا على يقين بأن عقوبة [إليزابيث] كانت عادلة.
يا لـ[إليزابيث] المسكينة! دائما تتورط في المشاكل. ما الذي ستفعله الآن؟
فصلاً جديد من الجيد أنني هنا الآن ،،
قلت بأن أليزابيث لن تكون عريفة وييع الآن إما جوليان أو أرابيلا مع أن جوليان لا يحب هذا الدور ولكن ربما يأخذه لكي ينتقم منها ،،آه أردت أن أعرف السارق الحقيقي أريد رؤية انتقام إليزابيث
شكراً على الفصل الجديد
ايما