لسانك لاتذكر به عوره امرئ ... فكلك عورات وللناس ألسن
عرض للطباعة
لسانك لاتذكر به عوره امرئ ... فكلك عورات وللناس ألسن
نعيب زماننا والعيـب فينـاوما لزماننا عيـب سوانـا
ونهجوا ذا الزمان بغير ذنبٍ ولو نطق الزمان لنا هجانـا
قد يُنعمُ اللهُ بالبلوى وإن عظمتْ ... ويبتلي اللهُ بعضَ القومِ بالنعمِ
يرى المثالب والإحسان يدفنه... وفي اكتشاف الردى والعيب مجتهد
بكف أبي حفص مضاء وهيبة... فكل ظلوم في المهانة موصد
بيدِ العفافِ أصونُ عزَّ حجابي ... وبعصمتي أسمو على أترابي
وبفكرةٍ وقَّادةٍ ووقريحةٍ ... نقَّادةٍ قد كُمِّلتْ آدابي
برى حبها جسمي وقلبي ومهجتي .... فلم يبق إلا أعظمٌ وعروق
فلا تعذلوا بل إن هلكت ترحموا .... علي ففقد النفس ليس يعوق
رباهُ في حَزَنِي، رباهُ في فرحي ... رباهُ مِلْءَ فسيحِ الكونِ رباهُ
فلْتجْتَمعْ ضديَ الدنيا وما حَمَلتْ ... إن كانَ ربي معي لا شيءَ أخشاهُ..!
هذي فلسطينُ ما زالت تعلّمكمْ ... معنى الإباءِ وإقدامِ الميامينِ
لله در شبابِ الحقِّ ما خضعوا ... للغاصبينَ وتجَّارِ القوانينِ
نموت جميعًا كلنا غير ما شكِّ ... ولا أحدٌ يبقى سوى مالك الملكِ
عفوًا بني قومي فلستُ بشاعرٍ ... يُملي على الكلماتِ أمزجةَ البشرْ
بيني وبين الشعرِ عهدٌ صادقٌ ... أن نجعل الإسلامَ مبدأَنا الأغرْ
مع الفجر نادى منادي الصباح .... أيا أيها الغافلون الرواح
حكمت فلا تطغين في دولة الهوى ... وإلا فرقِّي واصنعي ما بدالك
من يهتدي في الفعل ما لا تهتدي .. في القول حتى يفعل الشعراء
في كل يوم للقوافي جولة .. في قلبه ولأذنه إصغاء
تأمل في نباتِ الأرضِ وانظر ... إلى آثارِ ما صَنَعَ المليكُ
عيونٌ من لجينٍ شاخصاتٌ ... بأبصارٍ هي الذهبُ السبيكُ
على قُضُبِ الزبرجدِ شاهداتٌ ... بأن اللهَ ليس له شريكُ
كرم الفتى التقوى، وقوته...محض اليقين،ودينه حسبه
هلموا للجنة بسلام داخلين كنتم لها أهل شوق وحنين
( مما خطته يداي - نقرته لوحة المفاتيح- لا تضحكوا رجاء*_*)
يرون من الذعر صوت الرياح ... صهيل الجياد وخفق البنود
كلُّ من لاقيتُ يشكو دهرَهُ ... ليتَ شِعري هذهِ الدنيا لمنْ؟
…|[
نَقِّل فُؤادكَ حيثُ شِئْتَ مِنَ الهَوىٰ ~ ما الحُبُّ إلا للحَبيبِ الأوَّل!
]|…