رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
قَاعِدَة لشهادة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله عِنْد الْمَوْت تَأْثِير عَظِيم فِي تَكْفِير السَّيِّئَات وإحباطها لِأَنَّهَا شَهَادَة من عبد موقن بهَا عَارِف بمضمونها قد مَاتَت مِنْهُ الشَّهَوَات ولانت نَفسه المتمردة وانقادت بعد إبائها واستعصائها وَأَقْبَلت بعد إعراضها وذلت بعد عزها وَخرج مِنْهَا حرصا على الدُّنْيَا وفضولها واستخذت بَين يَدي رَبهَا وفاطرها ومولاها الْحق أذلّ مَا كَانَت لَهُ وأرجى مَا كَانَت لعفوه ومغفرته وَرَحمته وتجرد مِنْهَا التَّوْحِيد بِانْقِطَاع أَسبَاب الشّرك وَتحقّق بُطْلَانه فَزَالَتْ مِنْهَا تِلْكَ المنازعات الَّتِي كَانَت مَشْغُولَة بهَا وَاجْتمعَ همها على من أيقنت بالقدوم عَلَيْهِ والمصير إِلَيْهِ فَوجه العَبْد وَجهه بكليته إِلَيْهِ وَأَقْبل بِقَلْبِه وروحه وهمه عَلَيْهِ فاستسلم وَحده ظَاهرا وَبَاطنا واستوى سره وعلانيته فَقَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله مخلصا من قلبه وَقد تخلص قلبه من التَّعَلُّق بِغَيْرِهِ والالتفات إِلَى مَا سواهُ قد خرجت الدُّنْيَا كلهَا من قلبه وشارف الْقدوم على ربه وخمدت نيران شَهْوَته وامتلأ قلبه من الْآخِرَة فَصَارَت نصب عَيْنَيْهِ وَصَارَت الدُّنْيَا وَرَاء ظَهره فَكَانَت تِلْكَ الشَّهَادَة الْخَالِصَة خَاتِمَة عمله فطهّرته من ذنُوبه وأدخلته على ربه لِأَنَّهُ لَقِي ربه بِشَهَادَة صَادِقَة خَالِصَة وَافق ظَاهرهَا بَاطِنهَا وسرها علانيتها فَلَو حصلت لَهُ الشَّهَادَة على هَذَا الْوَجْه فِي أَيَّام الصِّحَّة لاستوحش من الدُّنْيَا وَأَهْلهَا وفر إِلَى الله من النَّاس وَأنس بِهِ دون مَا سواهُ لكنه شهد بهَا بقلب مشحون بالشهوات وَحب الْحَيَاة وأسبابها وَنَفس مَمْلُوءَة بِطَلَب الحظوظ والالتفات إِلَى غير الله فَلَو تجردت كتجردها عِنْد الْمَوْت لَكَانَ لَهَا نبأ آخر وعيش آخر سوى عيشها البهيمي وَالله الْمُسْتَعَان.
إبـــن القيم
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
" إن أجل الدنيا في أعناقكم وجهنم أمامكم وماترون ذاهب وما مضى
فكأن لم يكن وكل أموات عن قريب وقد رأيتم حالات الميت
وهو يسوق وبعد فراغه وقد ذاق الموت والقوم حوله "عمر بن عبد العزيز -رحمه الله- ...
ولو تُبْصِرُ الدنيا وراءَ سُتُورِها ... رأيتَ خيَالا في منامٍ سَيُصْرَمُ
كحُلمٍ بطيفٍ زار في النوم وانقضَى ... الـْمنامُ وراحَ الطيفُ والصبُّ مُغْرَمُ
وظِلٍّ أتتْهُ الشمسُ عند طلوعِها ... سَيُقْلَصُ في وقتِ الزوالِ ويَفْصِمُ
كَذا هذهِ الدُّنيا كأحلامِ نائمٍ ... ومِنْ بعدِها دارُ البقاءِ سَتُقْدِمُ
فجُزْها مَمَرًّا لا مقرًّا وكنْ بِها ... غريبًا تَعِشْ فيها حمَيِدًا وتَسْلَمُ
أخا سَفَرٍ لا يستقرُّ قَرارُهُ ... إلى أنْ يَرى أوطانَهُ ويُسَلِّمُ
فيا عجبًا ! كمْ مَصْرَعٍ وَعَظَتْ بِهِ ... بنِيها ولكنْ عن مَصارعِها عَمُوا
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
لاشك أن الذنوب تثقل الكاهل، وتسود القلب، وتضعف العزيمة، وتشل الحركة المباركة،
فإذا تطهر المسلم منها نشطت همته، وتوجهت إلى العمل الصالح إرادته، فكان أكثر ما يكون بذلاً وعطاءً.
إذا أثقلتك الذنوب فتطهر منها وهذا لايكون إلا بالخلوة بينك وبين نفسك ومحاسبتها وإذا عرف السبب بطل العجب
يا من عـــدى ثم اعتـــدى ثم اقتــــرف
ثم ارعـــوى ثـــم انتهـــى ثم اعتـــرف
أبشــــر بقــــول الله في آياته:
" إِن يَنتَهـــــُواْ يُغَفــــَرْ لَهُـــــم مَّا قَــــدْ سَلــــَفَ "
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
عن سهل رحمه الله قال :
مَن أَكَلَ الحرامَ عَصَت جَوارحه شَاء أم أبى ، عَلِمَ أو لم يعلم
ومَن كانت طعمته حلالا أطاعته جوارحه وَوُفِّـقَـتْ للخيرات .
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
بسم الله الرحمن الرحيم
احذرْ دومًا أن تكون في رصيد الشر أو الباطل .. أو تكون محسوبًا فيهما ..
ولا تدعْ أي طريقة ليشير إليك أحدُهم أنك قلت كذا وكذا أو لم تمانعْ من كذا وكذا أو أيّدت الرأي كذا وكذا .. فيقع بسببك في سوء أو ما لا يرضي الله ..
وإذا ارتبت في أمر فلا تتكلم بالقطع فيه إلا بالحكم بما يرضي الله ..
حتى ولو كنت تعتنق الرأي الخاطئ - عن كراهة له -
فكن داعيًا إلى الحق مباشرةً وغير مباشرة ~
( ‿ قبسات ღ نورانية ‿ - على facebook )
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
http://dl.dropbox.com/u/24397404/tum...ebobo1_500.gif
هي عِبادة رائعة.. نسيها كثيرون!
لكن الله يحب أن نعبده بهذه العبادة..
إنها عبادة "حُسن الظّن بالله"
في وسط عالم يملؤه المخاوف ..
و القلق على المستقبل ..
تأتي هذه العبادة .. تمسح على قلوب الناس ..
و تُعلّمنا أن نعيش بفكرة رائعة هي:
على قدر حسن ظنك بالله!
يحدث لك الخير و يبعد عنك الشر!
أحسنوا الظن بخالقكم ♥ *
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
أشد الأشياء تأييداً للعقل مشاورة العلماء، والأناة في الأمور، والاعتبار بالتجارب.
وأشدها إضراراً بالعقل الاستبداد والتهاون والعجلة.
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
.: قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - :.
" .. فإنه لا سعادة للعباد، ولا نجاة في المعاد إلا باتباع رسوله - صلى الله عليه وسلم -
{ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (13)
وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ (14) } [ النساء ]،
فطاعة الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - قطب السعادة التي عليه تدور، ومستقر النجاة الذي عنه لا تحور."
مجموع الفتاوى ( 1 / 171 ) | طبعة دار الحديث بالقاهرة .
http://174.132.118.28/img/all/Dec08/M0J6Xk12250038.gif
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
قال بعض الحكماء :
مَن أَدَّبَ وَلَـدَهُ صغيرا سُـرَّ بِهِ كَـبِيراً
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
ندبنا رسولنا الكريم إلى ترك الجدال وإن كنا محقين ، جاء ذلك في قوله عليه الصَّلاة والسَّلام :
" أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ ، وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا " رواه أبو داود ، وحسنه الألباني
وليت أكثر جدالاتنا مبيَّنة على إرادة الحق للحق لا على الهوى وطغيان النفس والتشفي ..
وتعظم البلية حينما يكون الجدال في أمور دين الله الذي ما قُبض رسولنا إلا وقد تركنا فيه على المحجَّة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلاَّ هالك
وفي هذا يقول الحق - تبارك وتعالى -
{ ولاتقف ماليس لك به علم }
و قال سبحانه :
{ ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطان مريد } .
وهي عامة في الناس الذين تاعطوا الجدال في الله وفي رسول الله وفي الشريعة كلها أصولا وفروعًا بالباطل .
قال العلامة الشوكاني :
{ ومعنى اللفظ : ومن الناس : فريق يجادل في الله فيدخل في ذلك كل مجادل في ذات الله ، أو صفاته أو شرائعه الواضحة } فتح القدير 3/439.
كما هي عامة فيمن لايرجع إلى علم بين من كتاب الله وسنة رسول الله ، ولايعض فيه بضرس قاطع ، فهو يخبط خبط عشواء من غير فرق بين الحق و الباطل ، وبين الهدى و النور .
ومن أكثر الناس دخولا في عموم هذه الآية دخولا كليا أوليَّا :
الجهال الذين لايفهمون فحوى الكلام
و أرباب البدع والأهواء ،
بل هذا الصنف أشد من الشيطان الرجيم ،
و أقطعهم لطريق الحق ،
حيث دونوا الضلال في أوراقهم ،
ونشروا الشقاق في العالم ،
ولقنوا أشياعهم الزور تلقينا ، وكأنهم ساطوه بلحومهم ودمائهم .
فإلى الله المشتكى كله .
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
http://www.upislam.com/images/98140018137362977135.gif
يقول الله تعالى : أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم ، وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة (( صحيح البخارى ))
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
الناس الى العلم أحوج منهم الى الطعام والشراب لأن الرجل يحتاج الى الطعام والشراب في اليوم مرة أو مرتين
وحاجته الى العلم بعدد أنفاسه.
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
السكينة عند البلاء
لما أدخل الإمام ابن تيمية سجن القلعة وصار داخل سورها كانت آيات القرآن تنساب من لسانه :
{ فضرب بينهم بسور له باب باطنه الرحمة وظاهره من قبله العذاب }
وانطلق يردد في سكينة عجيبة وفتوة فريدة :
ماذا يصنع أعدائي بي ؟! أناجنتي وبستاني في صدري أينما رحت فهي معي إن معي كتاب الله وسنة نبيه إن قتلوني فقتلي شهادة وإن نفوني فنفيي سياحة وإن سجنوني فسجني خلوة مع ربي إن المحبوس من حبس عن ربه وإن الأسير من أسره هواه .
( رحيق الجنة )
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
الشيخ ابو إسحاق الحويني || لا يخرج المرء من ظلمه وجهله إلا بإتباع الوحي قرءانًا وسنة ، لذلك أنزل الله الكتب وأرسل الرسل ليخرج المرء من هاتين الصفتين ، لأن المرء لابد أن يسلك طريقًا من اثنين لا ثالث لهما كما قال تعالي:﴿ وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ ﴾ (البلد:10) على أحد التفاسير أي طريقي الخير والشر ، فإمَّا أن يتبع الوحي وإمَّا أن يتبع ضده وهو الهوى
هنا
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
أُخدم العلمَ خدمةَ المستفيدِ ... و أدم درسه بفعل حميدِ
واذا ما حفظتَ شيئــاً أعـــده ... ثـــم أكـــده غايــــــةَ التأكيدِ
ثــــــم علقه كـــــــي تعودَ اليـــه ... والـــــــى درسه علـــى التأبيــدِ
فاذا مــا أمنت منه فواتــــــــــاً ... فانتدب بعده لشيء جديدِ
مــع تكرارِ مـــــــــا تقـــدَّ منـــه ... واقتناءٍ لشــــأنٍ هــــذا المزيدِ
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
يقول الشيخ الدكتور / عبدالمحسن الأحمد في محاضرة له بعنوان : ( سعة رحمة الله ) :
إن رجلا سُئل عن : أعظم نعمة أنعم الله بها عليك ؟.
فقال : أعظم نعمة أنعم الله بها عليّ : أن ربي .. هو ربي !! ..
والله لو أن والدي عصيته بربع ماعصيت به الله تعالى .. لمزقني تمزيقا .. ولو أني عصيتُ والدتي بربع ماعصيت به ربي .. لمزقتني تمزيقا ..
سبحان من أنعم علينا بالستر فلم يفضحنا ..
فما أرحم الله ! .. وما أحلم الله ! .. فالحمد لله ..
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
يا أيها الرجل المعلم غيره هلا لنفسك كان ذا التعليم
تصف الدواء لذي السقام وذي الضنى كيما يصح به و أنت سقيم
و أراك تصلح بالرشاد عقولنا نصحا و أنت من الرشاد عديم
ابدأ بنفسك فانهها عن غيها فإذا انتهت عنه فأنت حكيم
لا تنه عن خلق و تأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
قبل النَوم أحبّوا أنفسكم كثيراً ، و سَامحوا بغزَارة ربمَا لا نفِيق ،
يجب أن نموت و نحن مُشبعون بالحبّ طاهرون منْ الضغِينة
:
لِننآمْ الليلةْ “بِـيــْضَ” القُلوبْ ..!
صآفينْ [ النوآيآ ] فالموتُ يأتِيْ
بغتَه ..!
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
سئل محمد بن القاسم وهو من كبار العلماء عن مسألة فقال :
لاأدرى فقال السائل محمد بن القاسم لايدرى
فرد عليه محمد بن القاسم قائلا : لايغرنك طول لحيتى وكثرة تلاميذى فأنا لاأدرى .
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
إن السخريه من السمين لن تجعلك أكثر نحافه
و إن الاستهزاء بالقبيح لن يجعلك أكثر جمالا
و إن السخريه من الفاشل في أمر ما لن تجعلك ناجحاً
فدع الخلق للخالق واعمل على تحسين نفسك بدل التعليق على الاخرين
ربي أغفر لي ولوالدي يوم يقوم الحساب
الشيخ محمد العريفي