رُد كتاب من دعاهُ للوغى ---- مُمَزقا منهم لفرط الحَنَقِ
وقال إني لا أجيبُ بسوى ---- جيش عرمرم وخيل دُلُقِ
وضرب الفُسطاطَ في الحين وقد ---- أحاط جيْشُهُ بهم كالشوذَقِ
وكان ما قد أبصروا من بأسهِ ---- أبلغ من جوابهِ المُشَبْرَقِ
عرض للطباعة
رُد كتاب من دعاهُ للوغى ---- مُمَزقا منهم لفرط الحَنَقِ
وقال إني لا أجيبُ بسوى ---- جيش عرمرم وخيل دُلُقِ
وضرب الفُسطاطَ في الحين وقد ---- أحاط جيْشُهُ بهم كالشوذَقِ
وكان ما قد أبصروا من بأسهِ ---- أبلغ من جوابهِ المُشَبْرَقِ
قف في ديار الضاعنين ونادها .. يا دار ما فعلت بك الأيام
مازال سهم الأمس في القلب يندس ... والجرح في أضلعي أطويه ياقدس
يا هذه الدنيا أصيخي واشهدي ... أنّا بغير محمد لا نقتدي
دع الأيام تفعل ما تشاء .... وطب نفسا إذا حكم القضاء
إِنَّنا الأبْطَال لَا نحْني الرُّؤوسَا ... إنَّنا للمَجدِ أرخَصْنا النُّفوسَا
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
استعرته من توفيعك سارو
دَوْسَـــــرَةٍ هَـــوْجَـــاءَ وَجْـــنَـــا مــــــا بِـــهَـــا ---- مِـــــنْ نَــقَـــبٍ ومــــــنْ وَجًــــــى وسَـــلَـــقِ
يقولون كم تجري مدامع عينه ... لها الدهر دمع واكف يتحدر
وليس الذي يجري من العين ماؤها ... ولكنها نفس تذوب وتفطر
تفاءل بما تهوى يكن فلقلما ... يقال لشيءٍ كان إلا تحققا
قم فاصطل النار من قلبي مضرمة ... فالشوق يضرمها يا موقد النار
رأيت الحر يجتنب المخازي ---- ويحميه من الغدر الوفاءُ
بلى والذي لا يعلم الغيب غيره ... بقدرته تجري السفائن في البحر
رأيت المنايا خبط عشواء من تصب ---- تمته ومن يخطئ يعمر فيهرمُ
مقلة دمعها حثيث وأخرى ... كلما جف دمعها أسعدتها
ما جرت هذه على الخد حتى ... لحقت تلك بالتي سبقتها
دمعة بعد دمعة فإذا ما ... لحقت تلك هذه أحدرتها
بيَ اليأس أو داء الهيام أصابني .. فإياك عني لا يكن بك ما بيا
لعمري لقد أبكيتني يا حمامة الـ ... عقيق وأبكيت العيون البواكيا
يا إلهي رجعتُ فاستر وهبني ... من هداكَ الهدى وعينًا أمينة
عبدكَ الآبق الجحود تردى ... هتك السترَ واستباح السكينة
وأتى حاملاً سجل خطايا ... شهد الكون حبهُ وجنونَه
هذا الذي تعرف البطحاء وطأتهُ ---- والبيت يعرفه والحل والحرم ُ
مسقط الرأس سروج وبها كنت أموج
بلدة يوجد فيها كل شيء ويروج
وردها من سلسبيل وصحاريها مروج
وبنوها ومغاني هم نجوم وبروج
دروب الحياة تواري الحنين ... وتبعث في الروح شتى الشجون
وتطرق باب الأسى كلما ... أناخت على عتبات السنين
نيلُ المطالبِ بالهندية البُتُرِ ***** لا بالأماني والتأميلِ للقدرِ
dete.ctive2