رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
أطلق لها القيد
http://img829.imageshack.us/img829/5405/office27.jpg
سأكتب دونما خوف ... فإن القلم حرٌّ أينما كان .. و حينما أراد ...
في دنيانا محطات تستحق أن نبري لها الأقلام, و ننذر لها الجهود ...
واقع نغوص فيه دونما هدى ..
ظلمات بعضها فوق بعض ، تعيقنا عن اكمال مسيرتنا ..
لهذا سأكتب ، و لن يقف شيء في طريقي ...
براكين العروق تتفجر في داخلي ... و حطب القلوب فيه جمرة لن تزال مشتعلة مهما تتالت الدهور ...
لن يمنعني أحد من أن أمسك قلمي و أسطر أناشيد وجداني ...
لن يردعني أحد من أن أمسك قلمي و أخطّ السطور ... نصوصا دون عنوان و دون اسم كاتب أفتخر به كلما رأيت الردود الشاكرة ، بل في أسفلها يوجد توقيعي ، حبر مشبع بالدماء ، إنه حبر الفؤاد ...
هل ستتركيني ؟؟
http://img126.imageshack.us/img126/5818/12619sg8.jpg
ღ أفنان ღ
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
.
:
هل ستتركيني ؟؟
http://img126.imageshack.us/img126/5818/12619sg8.jpg
عندمآ ضآقت بهآ الدنيآ ولمْ تجِد أين تذهَب خطر على بآلهآ " البحر " ،،
فهو يتقبل منهآ كل شيء ، دموعهآ ، أحزآنهآ ، ألَامهآ ، آهآتهآ ، كل شيء !
اتجهت إليْه بخطوآت متثآقلة ، صدمهآ مآ سمعت من أقرب صديقة إليْهآ .
وصلت إليه ، وقفت بجآنبِه تنآظرُه نظرآتٍ تحمِل من الحُزن والقهرٍ والَأسَى مآ لَا يُوصف !
وقفت تسترجع آخر لقآء بينهآ وبينَ أقرب صديقة إليْهآ ،،
تمت بألم : هل حقاً ستتركني ؟ كيْف سيُطآوعهآ قلبهآ فعل ذلك ؟ ألمْ نتعآهد ألَّا نتفآرقَ أبداً !
ألمْ نتعآهد ألَّا يفرقنآ شيء إلَّا الموت ؟ ألِأجلِ مشكلةٍ لَا قيمةَ لهآ تتخل عني وتتركني ؟ .
ستخلف ورآءهآ قلباً أحبهآ أكثر من نفسِه !
لمَ ستفعل هذآ بي ؟ وأنآ التِّي أردد دآئماً أنهآ أوفَى وأصدق من عرفت ؟
أتُرآهآ حقاً أحبتنِي كمآ فعلت ؟ هل اعتبرتني أخت لهآ كمآ اعتبرتُهآ ؟؟
كم أود أن أعرف جوآبَ هذآ السؤآلِ فقط ، هذآ فقطْ ! .
:
نهآية وردة ‘‘ !
http://images.msoms-anime.net/images...4780265812.jpg
:
.
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
بسم الله
http://images.msoms-anime.net/images...4780265812.jpg
* نهاية وردة
"الأرصفة لا تعشب"
ما الذي استوقفني أمام ذلك الصغير؟
دفعني كتف أحدهم إلى الأمام، فأسرعت أجذبني إلى جانبه، ألتصق بحافّة الجدار.
" ألا تصدّقني؟ الأرصفة لا تعشب، الرماديّ غشّى الأخضر منذ عمر"
كفّه الصغير لم تكلّ، الحجر حاد الحوافّ ينهال على الرصيف ضربًا مبرحًا دون أن يُحدِثَ صدعًا صغيرًا. كفّه الأخرى تحتضن زهرة لها لون بشرته دون الحمرة التى أنضجتها الظهيرة ع وجنتيه.
"ما الذي تعرفينه؟! الزهر ينبت دومًا" صوته بدا أخضرًا غضًا، وهو يعقّب عليّ كأنما يدري علّتي.
~ ما الذي أعرفه؟
"ستكبر غدًا"
ركضتُ بُعدًا عن ضجيج الحجر في يديه..
"الأرصفة لا تعشب، أليس كذلك!!!"
التفتُ قبل أن أنعطف نحو شارعٍ جديدِ، أردتُ أن أحكم غلقَ الأمنيات، لقد كبرتُ الآن
رأيتُ الحجر متشقّقًا على الرصيف، الصغير يبحث عن آخر، أحدهم يدفعه بأرجل قويّة جادّة، فيستند الصغير تلقائيًا ع الجدارِ لكنّ الأمنية تسقط.
أحد المارة لم يهتمّ لصوت الصغير يزعق، ولعلّه لم ينصت لشهقة الزهرة التى دهسها تحت وطأة نعله.
لمَ أشاركه البكاء الآن؟
صدري الذي يعلو ويهبط بكاءًا أبكمًا بدأ يؤلمني.
لم ألبث أن وجدت صوتي "لا تبكي، الأرصفة لا تعشب، الأرصفة أسفلتية أبدًا"
نظر إليّ، تُرى هل كان صوتي عاليًا كفايةً؟.
الحكاية الجديدة
"رسائل الماء"
http://th06.deviantart.net/fs71/PRE/...st-d2zwcfi.jpg
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حـلِّق
صدفة ... هي أذن البحر و فمه .
اذا أدنيتها من اذنك سمعْتَهُ ..
و ان همستَ بداخلها سمِعَكَ ..
الغموض هو ما يحوكه ذاك الفيروزي الأصيل، لتصبح ذبذبات أمواجه رسائل متقاطعة مشوشة ، لا نستطيع فهمها إلا إذا أصغينا ، و أصغينا ، و أصغينا ... حتى نستطيع الولوج لجوهره و لبه الأزرق . الهدوء... ربما يعني لبعض منا ، و لكن .. لا تغرنك اقنعته الزائفة .. فتحت الماء توجد الحقيقة ، يوجد الظلام ، يوجد الخوف ...
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
أرجوكم لا تسخروا مني ..
http://www.3yal-7.com/vb/imgcache/13460.imgcache.gif
ذات إعتراف...
صَرخت..
"هَبوا أن لي قلباً.. وأضعته قي عينيه يومَ أن رحل..
هبوا أن لي عقلاً.. حثَّ الخُطى من بعده.. وإختفى.. وإنتهى..
لحظة وجل..
والصمت على لساني إرتجل..
أبكي الحكايا في شُرفتي.. أبكي الحُلي.. أبكي الحُلل..
هبوا أنني لستُ ألقاني في مَحل..
هبوا أنني أنا مَن رحل"..
وطوى السكون الألسنة التي تقمصت ثوب "النصيحة"..
وتجردوا.. ومَضوا ،،
موضوعٌ كهذا لا يستحق أن ينطوي.. رغم أن المشاركات فيه بدت تنافسيه أكثر منها تفاعليه :Smile:
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
معك حق أختي ففكرة الموضوع رائعة جداً و لكن التفاعل قليل.
انهيت ترتيب مكتبتي المطمورة بالكتب القديمة ... كتب الدراسة و القصص التي قد يمل منها قارئ في الرابعة من عمره، إلا أنها ما زلت تبعث شعوراً لا مثيل له كلما رأيتها تزين هذه الرفوف البالية مثل قصة "جدتي و بائع النمورة" و "عازف الكمان" و غيرها..
نظفتها و وضعت كلاً منها في مكانه، و لكن كتاباً واحداً ما زال يرقد على سريري ينتظر أن يأتي إليه الدور في عملية التنظيف... كان الغبار يكسوه من كل جانب .. مسحته لأقرأ عنوانه فإذا به ذاك الكتاب :" مذكرتي"
كم مضى من الزمان و لم أتفقد أحواله ؟؟! قد أهملته و نسيت كم كان لي نعم الصديق حين كان الكل بعيداً عني.
كانت له رائحة زكية لم أعرف مصدرها، لكن مهلاً ... و فتحت الكتاب فإذا بأوراقه الصفراء تحمل زهرة يابسة على كفيها... تلك كانت هدية من أعز صديقة لي، كان اسمها مدوناً عليه. أيام خوالي و ذكرى... قامت لتنفض شعور الألم الذي ران على قلبي مدة طويلة .. لم استطع تمالك نفسي و فاضت عيناي من شدة الشوق... يااااه، تلك الصديقة!!! هل ما زالت هنا، في هذا العالم؟؟ كم من الزمن لم أسأل عن أحوالها؟ ترى هل ما زلت تذكرني و تذكر ما كان بين أرواحنا من جسورٍ حاكتها تلك المشاعر الحميمة التي لا زالت تذكرها الجفون كلما حلمت، لتحيي ذكرى ... أجل إنها ذكرى عذبة لا زلت أحس بحلو طعمها يداعب جدران قلبي ...
ترى... هل لا زالت تذكرني .. تلك الصديقة ؟؟!!
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
" لقد احتدَ نقاشُهُم ! "
هكذا حدثتُ نفسي و أنا أُلصقُ أُذني بالبابِ الخشبي مُسترقاً السمعَ لنقاشِ أبنائي الأربعة , يبدو أنَ أصواتهُم ارتفعت بلا شُعورٍ منهُم .
ابتعدتُ عن الباب و يداي ترتعشانِ من هولِ الصدمة , خلالَ دقائق وجدتُ نفسي في غُرفتي لا أعلمُ كيفَ وصلت لكن أحمدُ الله بأني قد وصلت !!
لا يجبُ أن يعلمَ أحدُ هؤلاءِ الأربعة أني سمعتُ شيئاً من نقاشهِم الحاد .
هه .. تنهدتُ بأسى و أنا أتذكرُ سنيناً أغبرتْ أفنيتُ فيها عُمري و شبابي على هؤلاءِ الأربعة .. أكدُ و أتعب لأجدَ لهُم اللُقمة لأُدخلهُم أفضلَ المدارس و الجامعات !
أهذا جزائي ؟!
يتناقشونَ أيُهُم سيأخُذني أولاً ليرعاني حتى شفائي !!
" تعلمُ أنَ والدي كثيرُ الطلبات خُذهُ أنتَ أولاً حازم " . . " لا بل أنتِ أولاً مُنيرة فأنتِ أصغرُنا و لا أطفالَ لديكِ حتى الآن ! " . .
أهكذا يتنازعون من يأخُذني أولاً ؟!
لم أكُن أعلمُ بأنني حِملٌ ثقيلٌ لهذهِ الدرجة !
أوه .. يا إلهي ساعدني لستُ عجوزاً بعد أستطيعُ العيشَ وحدي , لا أُريدُ منهُم أن يمنوا عليَّ بخدمتهِم لي !
أمسكتُ رأسي بكلتا يدي و أنا أعُضُ شفتي بندمٍ و دموعي تنحدرُ من عينيَّ أنهاراً و بصوتٍ مُتهدجٍ خافتٍ قُلت :
شُكراً يا أبنائي .. شُكراً أيُها الجاحدون , إني راحلٌ عنكُم !
و كانَ ذلكَ ما كتبتهُ في ورقةٍ و تركتُها على المنضدةِ في غُرفةِ المجلس قبلَ أن أُغادرَ المنزل بعدَ أن غطَ الجميعُ في سُباتٍ عميق ثُمَ أغلقتُ خلفي بابَ بيتي الريفي الجميل الذي أسستهُ من عرقِ جبيني .
ابتعدتُ عن المنزلِ مُشيعاُ إياهُ بنظراتي للمرةِ الأخيرة , تودعهُ دُموعي و قلبي الحزين !
استقللتُ القطار ليسيرَ مُبتعداً عن القرية و دُموعي تُبلُلُ و جنتي و فمي لا يُرددُ إلا :
أبنائي .. وداعاً إني راحلٌ عنكُم و قلبي داعٍ لكُم !
" تمت "
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
جاءني أبي يوماً و قال لي: "مجاهد، هيا بنا نذهب رحلة"
كم فرحت؟ كم سررت؟ لقد أحسست بأن الكون كله يشاركني سعادتي هذه. هذه أول مرة يطلب مني أبي أن أخرج معه، فهو عادة منشغل بعمله، و قد كنت أظن أنه يفضل اخي الأكبر عني. ألبستني أمي ملابسي و جهزتْ حقيبة بها ألعابي البحرية،و ذهبنا... إلى رحلة خيالية لشاطئ البحر. كان النسيم البحري منعشاً جداً،و كانت أصوات الأمواج المتداخلة تبعث شعوراً بالسكينة أجهل سببه! و جدائل المحيط أمامنا زرقاء فيروزية براقة، و صفحات المياه تتراقص برقة ترمي ببعضها البعض ، تلتوي و تغوص ثم تخرج أخرى و أخرى ... بأبدية مطلقة. ثم داعبت الشمس وجهي بحرارة كأنما تطلب مني الانضمام إلى هذه الرقصة الخيالية. أخرجت ما كان بداخل الحقيبة و أمسكت حفنة من الرمل الذهبي المشبع ملوحة و بدأت ألعب ... حانت مني التفاتة إلى أبي الذي كان شارداً في الأفق .. ناديته :" أبي.. تعال و العب معي"،لكن والدي كان لا يزال سارحاً. فناديت ثانية:" أبي انظر ماذا صنعت، إنها قلعة رملية (و إن كانت أبعد ما يكون عن القلعة)". فالتفت إلي التفاتة كانت أقرب الى سهام مميتة، لم أرَ كماً هائلاً من الحقد و الكره كالذي رأيته في وجه ابي حينئذ. ابتسمت عسى أن أخفف عنه و لكنه استمر بالتحديق بي بنفس النظرة المسمومة... بدأت الابتسامة تتلاشى شيئاً فشيئاً، أحسست كأنه يطلب مني ألا أكلمه، فسكتُّ ، بل أخرستُ لساني، و حدقت به لأعلم سبب هذه الشرور التي تقطر من عينيه. بدا لي وحشاً مفترساً، شبحاً مريباً يلوح أمام عيني، هذا ليس أبي! ليس أبي! من هذا اشخص؟! بلغت بي الجرأة إلى أن أسأله بذلٍّ:" ألا تريد أن تلعب معي؟" و استعنت بتلك النظرة البريئة التي يستغلها الأطفال عادة ليستعطفوا آباءهم. و لكنه استدار غير آبه و أعاد التحديق للمحيط... ثم فجأة أحسست بالموج تحت رجلي فركضت خلفه خيفة الغرق، إلا أنه كان بكل خطوة يزيد بعداً عني ، كأنه يكلني إلى الموت، كأنه يريد أن يتركني هنا و يتخلص مني لترقد جثتي بصمت بين هذه الأمواج.
ابي ... ابي ي ي ي ي ي ي ي ي ي ي ، إلى اين تذهب؟! لماذا تبتعد عني؟ ألست بابنك؟ ألست فلذة كبدك؟ إلا أن ذرات الهواء كانت رسلاً للسكون، فخلا الصوت إلا من تلك الهيجاء العابرة ...
بانتظار أن تتأثر قلوبكم بهذا المشهد المريع.
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ღ أفنان ღ
بانتظار أن تتأثر قلوبكم بهذا المشهد المريع.
يبدو فعلاً مريع يا أفنان ^ ^ ,
سأتكلم بإسم الفتى icon001
شادي :
أمي ..
أمي ..
أمـــــــــــــــي ,
لماذا تتجاهليني ردي علي انظري إلى ثيابي المتسخة قولي لي كيف سأنظفها ,
أمي حركي يدك لماذا هي متجمدة لا تتحرك تعالي معي للبيت لنتدفأ هناك تبدين باردة ,
أمي قولي لي لماذا لم تخبريني سابقاً أنكِ ربما سترحلين ,
لماذا هذه المفاجأة ,
أمي قلبي يؤلمني أشعر بفقد شيئاً لا تسير الحياة بدونه ماذا أفعل أمي ماذا أفعل !!
أمي لما أنا هنا أضحك على نفسي و أكلمك و أنت غادرت المكان و تركتني و جسدك المرتعش وحيدان ,
أمي سأنتقم لكِ من ذلك الجندي ذو الشعر الذهبي سأريه ما معنى أن يترك طفلاً بلا أ ُم ,
سأنتقم
سأنتقم
ثم أعود لكِ ,
انتظريني ..
للعضو القادم icon-cab
أختي لا تتركيني ..
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
جميل جداً، لكن الصورة التالية لا تظهر.
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
- عذرا أفنان أعطني رابط التحميل الذي تستخدمينه ..
Icon108
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
صراحة أخي لا أفهم في هذه الاشياء Icon108 عذراً
كل ما أعرفه أني أستخدم مركز الموقع لرفع الصور. لا أدري، إن قمت بحفظ الصورة إلى جهازك ثم رفعها بواسطة مركز الصور.
أعجبتني هذه:
اقتباس:
أمي سأنتقم لكِ من ذلك الجندي ذو الشعر الذهبي سأريه ما معنى أن يترك طفلاً بلا أ ُم ,
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
أختي لا تتركيني ..
أخذت جدتي تدير المذياع من أثير إلى أثير أحدها موضوع اجتماعي يشجب حال المجتمع الأسري وحقوق الإنسان ووو وإذاعة أخرى تكيل الشتائم على الدول الكافرة فيما يحل بنا معشر المسلمين وثالثة ورابعة ووو سياسية وتعليمية محلية وعالمية على ذات الديدن .. سعلت جدتي وأقفلت المذياع لتحكي لي قصة فأصغوا قالت وهي تحدق إلي بعينين ملأ محجريها أثمد من الحكمة :
يا ابنتي يحكى أن طفلة تخرج من زحمة عالمها إلى باحة فسيحة خضرة لتلتقي بأختها .. لطالما ثرثرت على أختها أفراحها وأتراحها كانت تشبهها تماما وتنصت إليها بصمت .. في أحد المسامرات زان الحديث نسيم عليل فأخذت ترقص وتضحك وأختها كذا غير أن السرور لا يدوم فقد قطع ذات سمر مطر شديد ورياح باردة حديثهما صرخت الطفلة أختي أختي مدت يدها أين أنتِ ساعديني ثم تعثرت وسقطت واتسخ فستانها وتشوهت قدماها ودهمتها رجفة من برد جعلت تبكي في الظلام : أيتها الخائنة لم ذهبت لم ؟
,عادت لتدمل جراحها : "لو أن أختي ساعدتني لما التوى كاحلي وامتلأ وجهي بالوحل تباً سحقا لك ..." وهكذا تبكي .
مرت الأيام وخرجت الطفلة لتلعب كعادتها لكن هذه المرة لن ترى أختها لأن بِركَة الماء طمرت !
ا.هـ
آمل أن يكون المغزى واضحا .
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
التالي :
خلية الذباب
http://www.al-arabeya.net/images/flies_big.jpg
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
خلية الذباب ~
تلك الخلية القذرة , جماعة من المنافقين الأشرار ,
يسعون في الحياة لتحقيق أهدافهم الدنيوية و بدون مراعاة حقوق من حولهم ,
إنهم مقززون شكلا خارجي و داخلي ,
فقلوبهم منسوجة من الأنانية ,
و حب الإنتصار على من لا يملك شيئا ,
لأنهم جبناء ,
يعشقون المال و رائحته و يستمتعون باللذات المؤقته ,
غافلون عن من يرصد أعمالهم الإجرامية لحساب يوم الغد ,
يجتمعون على مائدة النقد الهادم ,
و العلم الساقط ,
تباً لهم و لجشعهم ..
هيفاء البنيان /
بصراحة في قصتك كان كل شيء واضح إلا عندما وصلت هذا المقطع و ما بعده لم أفهم !!
" أيتها الخائنة لم ذهبت لم ؟ "
و ما معنى هذه الكلمات !
- أثمد .
- بِركَة الماء طمرت .
عذراً و شكراً مقدما icon31
العنوان :
سأبحث دائماً عن ضوء التفاؤل المنعش المخفي دائما ً وراء العتمة ..
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
اقتباس:
بصراحة في قصتك كان كل شيء واضح إلا عندما وصلت هذا المقطع و ما بعده لم أفهم !!
" أيتها الخائنة لم ذهبت لم ؟ "
و ما معنى هذه الكلمات !
- أثمد .
- بِركَة الماء طمرت .
حسنا .. لأنها كانت تنظر في البركة أصلا ..فلما نزل المطر وهبت الرياح اهتز الماء واختفت صورتها .
أثمد =نوع من الكحل
طمرت = طمت ودفنت .
---------------------------
كان بودي لو كتبت قصة غير أنها أشبه بالخاطرة .. شكرا سلاف شاركي دوما .
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
شكراً هيفاء ^ ــ ^
العفو لكِ ..
* ننتظر العضو التالي الذي سينسج الحكاية ..
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
بسم الله
كان البحث عن الضوء في حياتي مشكلة معقدة قلما وجدت لها الحلول...
فماذا قد تفعل طفلة في هذا العالم المخيف؟
كنت أتمنى أن أرى الإنسانية تتقدم و الحضارة تتطور، و لكني أراها في تراجع مستمر مذل.
و لكن، لو لم يوجد الشر، لم يوجد الخير...
و لو لم يكن هناك القبيح، فليس هناك الحسن...
كل هذه الأشباح التي تحيط بنا إنما هي أقنعة تخفي عبير الحياة الحقيقي... التفاؤل
هو الينبوع الذي تنسال منه العزائم المصرة على التحسين و الإستمرارية....
تلك التي لا ترضخ للحياة و لا تنصاع لها، بل تبقى شامخة تستمد قوتها من سمو الروح التي
تعلو و تعلو حتى لكأنها روح الملائكة!
ببساطة، لو م يوجد التفاؤل، لم توجد الحياة ...
التالي
كن كالغيث
http://www.traumaweb.org/Data/Upload...s/114-sImg.jpg