(الطيور على أشكالها تقع)
مع تمنياتنا لهم بدوام السعادة في المصحة العقلية
عرض للطباعة
(الطيور على أشكالها تقع)
مع تمنياتنا لهم بدوام السعادة في المصحة العقلية
اعتذار للمصحة العقلية
والله ما علمنا أن هؤلاء هم من المطرودين منها
ومرضهم ليس له دواء إلا أن يشاء الله . . والله المستعان
صحيح: شكراً على الحسنات إن وجدت وهنيئاً السيئات إن لم توجد !!
أظن هناك تأزم في الحالة ولعلها مستعصية . . شفاكم الله وكفانا سؤكم وحقدكم
صدق القائل وخبتم : الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاكم به !
{فصبرٌ جميل والله المستعان}
بعض العقول لسخافة تفكيرها تظن أنها تسبح في مستنقع !
من مقاصد الشريعة؛ درء كل مفسدة وجلب كل مصلحة
فلننظر لحجم المفاسد المترتبة على كل عمل نُقدم عليه
ومن الحكمة أن نُحسن التصرف ولا نتعجبل بردة الفعل المقابلة لما ذُكر
بدأنا نفقد الثقة بشريحة واسعة من البشر
بسبب تصرفات فئة قليلة! من يتحمّل الجريمة؟
لا حول ولا قوة إلا بالله !!
هناك أشخاص متخصصين بتعكير الصفوة وإحداث هفوة
لا أبقاهم الله على ماهم عليه أو علينا
ومن مدارك الشرع ترك الألفاظ المحتملة والكلمات المجملة وعدم الوقوع في اللَبْس أو الشبهة
{يا حسرة على العباد}
. . . . .
تذكروا: سنبقى غصة إن أردتم
ليس بهذه الطريقة -أصلحكم الله- !!
وسلام
. . . . .
{ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا}
الخاسرين لكل معركة . . ويبشرون بأعظم النصر
لماذا نلتمس الأعذار لفلان ونشنع على علّان ؟
لأن الأول ليس هذا منهجه بل هي شطحة تقع وتُرفع عنه بتوبة ناصحة واستغفار
أما الثاني فهو مكابر يستحل الحرام بدعاوى ويتبع هواه وشيطانه
الأول يغلب عليه الصدق في الحديث ويعترف بخطأه
أما الثاني فلا تعرف منه صدقاً ولا عدلاً ، كذّاب أشر ومخادع ماكر
ولو استزدت لما انتهيت
خاب وخسر من ظن أن راية أهل الحق سَتُنكّس وتداس !
والعاقبة لمن نصروا الله في قلوبهم وأقوالهم وأفعالهم
الوصول إلى مرحلة الميانة والدلع ، يستدعي مراجعة عاجلة للنفس
فالنص لا يحتمل أكثر من معنى ولا يقبل الأعذار
وإنا لله وإنا إليه راجعون
يتلذذون بحياة النفاق التي يعيشونها
ودام أن هناك "لذة" مع نفاق ، فهي زائلة لا محالة
ومعها يتأكد زوال القناع ، وبه يحصل البوار والخزي والعار
{وأملي لهم إن كيدي متين}
ولا شك سيأتي: {فقطع دابر القوم الذين ظلموا}
ونحن: {وما على الرسول إلا البلاغ}
والحمد لله على كل حال
وإذا كَثُر الخبث، عم العقاب الصالح والطالح، وإذا لم يأخذوا على يد الظالم أوشك أن يعمهم الله بعذاب
{فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}
فينبغي لطالب الآخرة الساعي في تحصيل رضا الله- عز وجل- وأن يعتني بهذا الباب فإن نفعه عظيم
ليست لي عليكم سلطة ولا توجد مصلحة
فلم النفاق والكذب
أعوذ بالله من البهتان
في نهاية المطاف أتضح أننا نلاحقهم ونتقصدهم !!
والبغي يصرع أهله والظلم مرتعه وخيم