بآيةِ ما قالتْ غَداةَ لقِيتُها ... بمَدْفَعِ أَكْنانٍ: أهذا المُشَهَّرُ!؟
عرض للطباعة
بآيةِ ما قالتْ غَداةَ لقِيتُها ... بمَدْفَعِ أَكْنانٍ: أهذا المُشَهَّرُ!؟
رماكَ الحاسِدون بكلّ عيبٍ،،،،وعيبُكَ أن حُسنكَ لا يُعابُ
بيني وبينك ألف واشٍ ينعب
فعلام أسهب في الغناءِ وأطنب
صوتي يضيع ولا تحسُّ برجعه
ولقد عهدتك حين أنشد تطرب
بَكَت غَيرَ آنِسَةٍ بِالبُكا
تَرى الدَمعَ في مُقلَتَيها غَريبا
وَأَسعَدَها بِالبُكا نِسوَةٌ
جَعَلنَ مَغيضَ الدُموعِ الجُيوب
كَفى حَسرَةً أَنَّ جيرانَنا
أَعَدّوا لِوَقتِ الرَحيلِ الغُروب
فَلَو كُنتُ بِالشَمسِ ذا طاقَةٍ
لَكُنتُ أَمنَعُها أَن تَغيبا
بَليتُ بِلى الأطلال إن لم أقِف بها
وُقوف شَحيح ضاعَ في التُّرب خاتمُه
هَلّا أُحَدِّثُكُم بِأَطرَفِ قِصَّةٍ
بَلَغَتكُمُ في سالِفِ الأَحقابِ
إِنسانَةٌ عَرَضَت عَلَيَّ وِصالَها
دَسَّت إِلَيَّ رَسولَها بِكِتابِ
كَتَبَت تُعَيِّرُني بِطولِ صُدودِكُم
وَاللَهُ يَعلَمُ كَيفَ كانَ جَوابي
بَطَيبَةَ رَسمٌ لِلرَسولِ وَمَعهَدُ
مُنيرٌ وَقَد تَعفو الرُسومُ وَتَهمَدِ
وَلا تَنْمَحي الآياتُ مِن دارِ حُرمَةٍ
بِها مِنبَرُ الهادي الَذي كانَ يَصعَدُ
دُنــيـاكَ هَـذي مَـنـامٌ إِن جَـزى حُـلُمٌ
فـيـهـا بِـشَـرٍّ فَـأَمِّلـ غِـبـطَـةَ الحُلُمِ
فَــقَــد يَـرى أَنَّهُ بـاكٍ حَـليـفُ كَـرىً
فَــيَــســتَــجِـدُّ سُـروراً فـاقِـدَ الأَلَمِ
ما أبهجَ الأيام حين تنيرُها
فبغيرِ نورِكَ كل شيء غيهبُ
حسبي هناءً أنني بك عارفٌ
هل من هناءٍ بعد هذا يُطلبُ؟
بُشْرى أَتَتْ وَاليَأْسُ مُسْتَحْكم
وَالقَلْبُ فِي سَبْعٍ طِبَاقٍ شِدَادِ
كَسَتْ فُؤَادِي خُضْرَة بَعْدَمَا
كَانَ فُؤَادِي لَابِسًا لِلحِدَادِ
دَعا باسم ليلى غَيرها فكأَنَّما
أطار بِليلى طائرًا كان في صدري
رَدَّت عَلَيَّ هَدِيَّةً لَو أَنَّها
بَعَثَت إِلَيَّ بِمِثلِها لَم أَردُدِ
وَتَقولُ إِنّي قَد تَرَكتُ غَوايَتي
فَاِذهَب لِشَأنِكَ راشِداً لَم تُطرَدِ
دَعا باسمِ ليلى أسخن اللهُ عينه
وليلى بأرضٍ الشّام في بلدٍ قفر
رَأَيتُكِ يُدنيني إِلَيكِ تَباعُدي
فَباعَدتُ نَفسي لِاِلتِماسِ التَقَرُّبِ
لَتَركي لَكُم وَالوُدُّ فيهِ بَقِيَّةٌ
أُؤَمِّلُها وَالحَبلُ لَم يَتَقَضَّبِ
بكى صاحِبي لَمّا رَأى الدَربَ دونَنا
وَأَيقَنَ أَنا لاحِقانَ بِقَيصَرا
فَقُلتُ لَهُ لا تَبكِ عَينَكَ إِنَّما
نُحاوِلُ مُلكاً أَو نَموتُ فَنُعذَرا
رَحَلَت سُمَيَّةُ غُدوَةً أَجمالَها
غَضبى عَلَيكَ فَما تَقولُ بَدا لَها
هَذا النَهارُ بَدا لَها مِن هَمِّها
ما بالُها بِاللَيلِ زالَ زَوالُها
لم أرتضِ العيش والأيامُ مقبلةٌ
فكيف أرضَى وقد ولَّت على عَجَل
غالى بنفسي عِرفاني بقيمتِها
فصُنتها عن رخيصِ القَدر مبتَذَلِ
وعادةُ النصلِ أن يُزهَى بجوهرِه
وليس يعملُ إلّا في يدَي بَطَلِ
لَقَد جَلَّ قَدري إِذ بَلَغتُ بِهمَّتي
سَماءَ المَعالي وَاِنتَقَلتُ إِلى الشُهبِ
إِلى العالَم العُلويِّ سَعدي مُصعِّد
أُناجي إِماماً خَصَّني مِنهُ بِالقُربِ
بِحَسب اللَّيالي أَن طَرَحنَك مطرحًا
بِدار قِلىً تمسي وَأَنت غَريبُها
حَلال لِلَيلى أَن تَروعَ فُؤادَهُ
بِهجر وَمَغفور لِلَيلى ذنوبُها
.
.
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام» يعني أيام العشر. قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟
قال:«ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله، فلم يَرْجِعْ من ذلك بشيء»
«ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر،
فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد»
هَل تُحِسّانِ لي رَفيقاً رَفيقا
مُخلِصَ الوُدِّ أَو صَديقاً صَديقا
لارَعى اللَهُ ياخَليلَيَّ دَهراً
فَرَّقَتنا صُروفُهُ تَفريقا