لا أعلم إن كانت لدي الرغبة في الكتابة والتعبير ..!!
ولكن ما أعلمه هو أن التفاؤل والانشراح يملآن صدري بعبق الحياة ^^
دامت أفراحكم ولا أراكم الله حرناً :)
عرض للطباعة
لا أعلم إن كانت لدي الرغبة في الكتابة والتعبير ..!!
ولكن ما أعلمه هو أن التفاؤل والانشراح يملآن صدري بعبق الحياة ^^
دامت أفراحكم ولا أراكم الله حرناً :)
ماذا أخاف ؟ ومن أخاف ؟ أنا الذي نام الزمانُ على صدى أوتاري !
كلمات قديمة أنعشت نفسي وأفاقت روحي المستميتة !
باختصار ما كان فيها ومن دون الشرح المفصّل :
{{ لا تحصر نفسك في عالم واحد ..
اجعل عالمك متنوع ومميز ..
كن سعيدًا وحزينًا ..
كن باكيًا وضاحكًا .. }}
جميلٌ أن تحتفظ بالقديم الإيجابي .. لأنه سينعش روحك يومًا ما !
عاد الملاذ وعدنا بسرورِ
وزاد شوقي له بعد شهورِ
وأطل بورد وعطر ومسك وكافورِ
بالأمس كان بمفتاح قفل موصدِ
واليوم أشرق باسِما بعد نُصح مُسددِ
هيا فلندع عنه اللغو والددِ
ولننسى منه شِقوة أقبلت بالظُلم تبتدي
لئن خالفت نسيانا فالبحذف لا تتردي
وقد جاءت القوانين مسطرة تنهى عن استفزاز ولهج عوام وخروج عن المقصدِ
وجرح وتجريح كذا نقل القصائدِ
بذا جاء التنبيه كي لا نعتدي
والإستفزاز لا أصبر عنه من شر مفسدِ
لكنني لأصبرن من أجل ثلة طيبة ولأمرغن جبيني في التراب مجددِ
من أجلهم لأفعلن ولأرضينهم حتى نسعدِ
هيا أقبل ولا تخالف حتى لا نُطردِ
وبعدها نكتب في ألف مجلدِ
لئن عاد الإستفزاز مرة أخرى للملاذِ بأمر مهددِ
لأحذرن في الخاص ولأملأن صندوق الواردِ
هيا فلنتعلم ولنجعله دارا يراد بها تثقيف فتيانِ
ولا نجعله كالكير عن أبي شرر عن الشيخ مطراق بن سندانِ
وقد صح أن من جالس الحداد أحرق الثوب منه لفح نيرانِ
إنسان أنت هكذا ستبقى والقبر أول المنازلِ
به ظلمة ما رأى العبد مثلها ، كذا محشو بالثعابينِ
وبعده برزخ ، به معذب وآخر مُنعم قد اشتاقت له الحور الحسانِ
فنسأل الله طمس الفتنةِ ، ونعوذ بالله من شر الشياطينِ
والإعتراف بالجرم فضيلة بذا جاء النص الصريح في الأ حاديثِ
ولِتُصلح ما خالفناه أقبلت للذكرى حنينِ
فقامت بالحذف تارة ، و أخرى بالتعديلِ
فجزاها الله خيرا ، وأدامها الله للقسم قدوة في أعلى مثالِ
تصحح الأخطاء وتُعلم الأعضاء وتعفو وتصفح فلها مني كل احترام وتقديرِ
قد سطر الأحرف عبد مذنب، وهو بن أحمدِ
ثم الصلاة والسلام على المختار محمدِ
وعلى صحبه الكرام وآله الزهدِ
ظَهَرَ اَلْحَقُ وَ زَهَقَ اَلْبَآطِلْ
إِنَ اَلْبَآطِلَ كَآنَ زَهُوقَاً
في لحظه ما
و في زمن ما
تسعد ان هناك من يهتم
لو الوقت الضيق
لكمن الكلام كثير
تزود من التقوى فانك لا تدري....اذا جن ليلا هل تعيش الى الفجرِ
فكم من فتى امسى واصبح ضاحكا ... وقد نسجت اكفانه وهو لا يدري
رحم الله امامنا الشافعى و اسكنك الله فسيح جناته
حينما تكون منبوذًا ..
الجميع يكرهونك .. يضربونك .. يصرخون عليك .. يحتقرونك ..
ينظرون إليك كأنك شيء قذر فقط .. من دون أحاسيس أو مشاعر ..!
تكون هيَ الطفلة سارة
ماذنب هذه الطفلة في جرم اقترفه والداها ؟
هل ستستمر معاناتها إلى الأبد ؟
..
ربما ستزول معاناتها عندما يصحح المجتمع نظرته لها ولغيرها من ضحايا هذا الجُرم : (
اُلطف بها يا رحيم : (
وأخيراً أنا هنا في الملاذ ..!!
سأكتب كل ما كنتُ أختزنه..
حتى أرتاحَ قليلاً..^^"..
.
.
.
بينَ الجبالِ الشامخاتِ توسطتُ..
أملأهم من أسفلهم حتى أعلاهم..
بنظراتٍ ملؤها الإعجابُ والفخرُ..
أستمتعُ بالجلوسِ معهمُ..
فهم جبالي على أيةِ حالٍ..!!
..
وأثناءَ غفلتي معَ علمي..
يأتي ذلك الشخصُ المحبُ..
فيبدأ بتحطيم أحد تلكَ الجبال..!!
يصرخُ قلبي :
أرجوكَ توقفْ,توقف ..
لا أستطيعُ الاحتمال..
ولكنهُ لم يسمع صرخاتي الصامته..
أصبحَ قلبي يخافُ تحطيمَ المزيد والمزيد..
وصدقَ القلبُ !
فها أنا أشاهدُ تحطيمَ البقيةِ..
أصبحتْ تتهاوى أمامي بشكلٍ يبكي العينَ..
ضاعَ الشموخُ والعلو الذي كانت لهُ عيناي محبةٌ..
..
وبين التنهدات والآهات..
تذكرتُ جبلاً يختفي بين الضباب الكثيفِ..
جبلٌ لا يمكن هزه,تحطيمه,أو حتى لمسُه !!
ومع وجود المشاعلِ حولي وبينَ يدي دائماً..
لكني وياللأسف لم أره ولم أنوي حتى !!
..
خرجتُ من الحدادِ الذي كنتُ فيهِ..
أمسكت المشعل,وبدأتُ أسير..
أسيرُ نحوك يا جبلُ..
فـانتظرْ !!
.
.
.
أَمَلكت عليَّ عَقلي.. أَمْ مَلكْت الخافِقُ !
أَم مَلكتني كُلي والشبابُ الدافِقُ !
فإذا متّ مـِن نـَظراتِ احتقـآرهمْ ..
سـأمتُ العيشَ بـِتلكَ الطريـِقه
أوَ لستُ سـِوى شئ لَا ترونه !
كـم أنـا تعـِبه ..
وتلك الابتسامةُ اللطفيةُ التي ارتسمتْ على شفتيَّ ..
يغمرنِي لطفٌ عذب ..
لَا أدري مِن أين ..
راحةٌ و طمأنينة ..
سكينةٌ في نفسي ..
سعادةٌ رقيقة ..
شعوري حتماً لَا أقدرُ على وصفهِ ..
:
يقيناً ..
من تاب لربِّه وجدَ السعادة .. و أيُّ سعادةٍ لا تضاهيها سعادة ..
و من برَّ بوالديه ..
وجد دعوات ألذُّ ما تكونُ من الحلوى ..
لها وقعٌ جميل على النفس ..
و من صلَّى ..
و سجدَ و دعا ..
وجدَ حينها سعادةً أبديَّة ..
بارئي .. حين ابتعدتُ عنك خيَّم ظلامٌ قاتمٌ على صفحاتِ حياتي ..
حين عدتُ ..
وجدتُ نوراً و بهجةً سكنتْ روحي ..
بارئي ..
امنح ما أشعرُ به الآن لمن أحبُّ ..
اجعلهُم سعيدين .. موفَّقين أينما كانوا ..
بارئي ..
اجمعني بهم على خير ..
.
.
آحتضنت الوسادة ..! لأتألم وأبكي ..ولاملجأ لراحة ونوم ..
ألهمني الصبر يا الله ..ألهمني الصبر =( ..
!
... من الأفضـل تركـهـ‘ فـي سبـآآتهـ‘ ...
من الأفـضل فقـط :)
هل يضمنُ أحدُنا عُمره ..؟
..
سُؤالٌ لا ينتظرُ إجابةً لأنها معروفةٌ مُسبقاً و لكن يحتاجُ إلى تدبُر ..
ربِ اغفر ليّ و لجميعِ المُسلمين ..
...
مهما كان .. لا شيء يختلف هنا أو هناك .. البشر هم البشر في كل مكان ..
كريهون فقط!
ولقد ذكرتك والرماح نواهلٌ مني.. وبيضُ الهُندِ تقطر من دَمي..
فوددتُ تقبيل السيوف لأنها.. لَمعتْ كبارِقِ ثغرِكِ المُتبسِّمِ..
...،،
فَعجبتُ والله حين تَمعَّنتُها.. أوَ تُنسيه الموتُ الذي يتراقص حوله وحواليه..
ولكنَّ قَلباً بالعِشق اُبتُلي.. ما عاد يُدرك فرقاً بين محياً أو ممات..
باتت سواسيةً متساويةً.. ألا قاتل الله عنترة..
ربما اختلفت الاشكال ..
واختلفت الاصوات ..
واختلف كل ما تراه عيناك ..
لكن ما يراه قلبك سيبقى للأبد كما هو ..
أسبوعين من الأمطار دون توقف
وبرد بالليل قارس
ورعد يُزمجر بالليل غاضبا ، فسبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته
وبرق يخطف الأبصار يقلب الليل نهار
فاللهم لك الحمد والمنة
اللهم اجعلها سقيا رحمة لا سقيا عذاب
اللهم حوالينا لا علينا
الإنسان ..
من أكثر المخلوقات تعقيدًا ..
وأصبعها قُدرة على فهم مكنوناتها .. مشاعرها .. خلجاتها .. تصرفاتها .. حتى أفكارها ..
وتوقُع ردَّات أفعالها .. ليكون العكسُ سيد الموقف ..
ولتكون المفاجأة والذهول .. العلامةُ الدائمة !!
أجزمُ أن علماء النفس لن ينتهوا من عملهم وفلسفاتهم للأبد ..
ما دام الإنسان .. إنسان!!
سألتها فى أنين الليل كان وجهها شاحباً ويبدو عليها الشيب والعجز...
لماذا كل هذا التعب لماذا كل هذا الإرهاق
ما الذى أهمك هكذا وشيبك وأرهقك
فأجابت
كان لى مع المجد عهداً فضاع منى العقد
قلت كيف تضيعين عقداً هو لك من الحق
قالت لست أنا بل أولادى الذين يعيشون بين جنباتى
كيف ذلك ؟!
رزقنى الله بخمسة أولاد
كان أولهم يحافظ على عقدى ويضعه فى عينيه بالفعل كان الأبن البار
والشجاع المغوار
وماذا عن الأبن الثانى؟!
كان مثله والأبن الثالث والرابع جميعهم حافظوا على العهد والعقد لم لا وهم أهل العز
والشرف إن حكيت لك عن عزهم ستعجز عضلات لسانى وأوتار ألحانى عن الكلام
فى بحر العز والمجد والقوام
وماذا عن الخامس ؟!
آه آه آه هذا الطفل الصغير حديث العهد
هو من فعلها هو من أضاع كل ما أملك هو من أضاع بقلة صبره
وندرة همته أضاع كل ما فعله أخوته
فى سبيل هواه ودنيا فانيه
قلت لها توقفى الأن عرفتك أنا من أحفاد أبنك أين كنتى من زمن
أم أنك تذكرتى الأن عهدك لم تركتى أحفادك لم نسيتى عقدك
فقالت وهى تنظر بشفقة
وأنا تذكرتك أنت من أحفاد أبنى أين كنت أنت أنتظرتك منذ زمن؟!
فأجبت والشفقة تملئ وجهى
كنت أعيش فى هذه الدنيا فبعد أن ضيع إبنك عقدنا مع المجد لم نجد لنا بيتاً ولا مأوى
فضربنا فى الأرض إلى أن رجعت إلى نقطة البداية
قاطعتنى قائله
إنسى كل هذا وتذكرى هذا العقد فبه سترجع ثروتكم وبه ستجدوا مأواكم
نظرت إليها فى غضب كيف ذلك والرياح رمتنا من واد إلى واد كيف ولم تعد سلالتنا
قائمة ومات منها الكثيرين تحت رماد الظلم والظلام
فأجابت وهى تنظر بلهفة
أعلم كل ما قلتيه فأنا لم أكن نائمه كل هذه العقود أنا فقط كنت مريضة ولأزال مريضة
ودوائى هذا العقد لابد لكى أن تحضريه فى أسرع وقت وإلا سأموت وحينها لن يعيش أحد من أخوتك ولا حتى أنتى
فأقلت والحيرة تملئ قلبى وعقلى
وكيف لى بهذا الدواء
وفجأة أقتربت من آذنى وهمست بالطريق حينها فهمت مقصدها وعجزت عن التفكير سوى فيه
ولم أتوصل لشئ فالطريق إلى الدواء فيه الكثير من المخاطر والمتاعب
وإلى الأن هى مريضه وتريد الدواء
لكن للأسف هو فى أعالى الجبال وفى أعماق الأدغال......
لغةُ الماء ..!!
كم أحبُ هذهِ اللغةَ عندما تنسدل من السمــاء ..
تروي عطش قلبي .."
من الممكن أن تشتري بالمال بيتا
وليس وطنا ..
.
وبالمال تشتري ساعة
ولاتشتري زمنا ..
.
وبالمال تشتري منصبا
ولاتشتري إحتراما ..
.
وبالمال تشتري سريرا
ولاتشتري نوما ..
.
وبالمال تشتري الدواء
ولاتشتري العافيه ..
.
.
ألا ترون أن المال ليس كل شئ ؟
.
.
.
لذا يمكنكم تحويل كل أموالك لحسابي وجزاكم الله خيرا icon111
.: صــمــت :.
أجمل لغة أحاوركِ بها
هي لغة الصمت
لأن مفرداتها فقط
تستطيع أن تعبر عما يختبئ بداخلي لكِ
وتهزم قبائل الخجل التي يستعبدها حضوركِ
وإني لأرجو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن مالله فاعل :)
.. مالي سواك يا خالقي ..
حُذِفَ ~
.
.
.
كلما جئت لاكتب أو اعدل بها شيئاً..
وجدتها أعظم من أن افعل بها ذلك..
محير!.
حقا لا أدري لم . . ؟
لم كـــــــل هذا . . أولا بمكننا ان نكـــــــون في عالم ثان . .
نعم . . ! عالم ثان لكـــــــن بعقولنــــــــــا . . وأحاسيــسٌ نقية بلا حقد او كرهــ . . بتفائل ببسمة . .
بقلوب سليمةٌ وليس بحجارة . .
حقا هذه دنيـــــــــــــا . . وللأسف لا نستطيــــــــع ان ندرك ذلك . .
نسعي وراءها ونحن نعلم أنها ســــــــــــــــــــــــ راب . .
يالله . . لطفُك ورحمتُك . . ~
حُذِفَ ~
.
.
.
لن يسعدا حتى يجدانيّ أضربُ رأسيّ في الحائط داخلَ عنبر المجانين ..!!
يالَ فرحةِ قلوبهم وهُم يسعدونَ برؤيتيّ أقدمُ على الشللِ ببُطء ..
و تبقى ذات الابتسامةِ السمجة تُزينُ وجهيهِما ..
لكن يبقى شللهُم أجملَ شلل , فهم يبقونَ أشقائي على أيّ حال ..
:)
ما أجمل الحياة بذكر الله !
بما أنه الأول .. أحببت أن أن أبدأ بالسلام
فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سبحان الله حيث قال { وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطباً جنياً }
فإلى من وجه خطابه .. إلى امرأة والمرأة في أصلها ضعيفة فكيف بها حال الولادة؟
ضعف على ضعف وعجز ومشقة ومع ذلك أمرها بالعمل لكي تجد ما تتمنى وتريد
وأعجب من ذلك أن قال: جذع النخلة, وما جذع النخلة؟
إنه مجرد جذع لا يحوي ثمر .. فسبحان من بيده الأمر
أمرنا بالعمل وبذل السبب والتوكل عليه ووعدنا على ذلك الفوز والنجاح
وأنا أخوض اليوم في بحر الاختبارات فحق لي أن أجعل هذا التوجيه سفينتي
لكي أصل إلى بر الأمان وهو النتائج, فما الفائدة أن أجمع الزاد واتبع الخريطة ثم لا تكون لي سفينة أبحر عليها
والحال هو أنني أعجب من كوني بعض المرات .. أريد النجاح والدرجات
ثم أترك الدراسة وأخلد إلى الراحة .. فواعجباً لي أريد النجاح ولا أدفع الثمن
وكم من مشغل يصرفني عن دراستي .. من أدني الأمور إلى أعلاها
وهذا هو الحال .. ثم لا أجني إلا الندم على ما فات من الأوقات
أكتب هذا لي ولكم .. فوقت العمل عمل والراحة راحة ولن نصل إلى العظمة بلزوم مرتبتنا
أما وقد قلت هذا فقد حان وقت العمل .. سأنبذ الكسل فلا أريد الندم
هي 8 ساعات على حصاد الدرجات .. وبدأ اختبار الإلكترونيات
فسأشمر عن ساعد الجد .. وأهز الجذع كما هزته مريم وأتوكل على ربي في ذلك
وبإذن الله أرى الدرجات تتساقط على كما تساقطت الرطب عليها
كانت هذه خاطرة بسيطة لرفع العزيمة .. أتمنى أن أرى نتيجتها فيما بقي من الوقت
أختي الغالية سوس .. قد استعرت فواصلك فجزاك الله خيراً .. وإن تضايقتي فأخبريني أبدلها
أخوكمـ المخلصـ
***ما كنْت يوما خَارقه بشَيء سِوى تمثيلْ النسيانْ وإدعَاء " اللامُبالاة ‘ .
ماذا حدث لهم فجأة ..
كنت سعيداً ..
لكن بعد مشاهدة حالهم أصبحت حزيناً ..
يعزفون على أوتارِ المجد .. بل يمكسون المجد في يدٍ .. والسؤدد في الأخرى .. أولئكَ هم أهلُ نجد :)..
حتى بنسائِهم يظهرُ الحقُّ ويسود..
الحمـد اللهـ‘ ...
.....................كـم أصحبـت ...
.......................................icon26.مرتـآآحهـ‘ icon26 ...
تحتاج صديقاً مخلصاً كي تعرف المدينة ..
لكنك بحاجة لـ التجول فيها وحيداً كي تحسّها !
يوم جديد .. وصباح جديد
ومازال الرب يعطينا الفرص تلوَ الفرص
لن أفسد علي متعة هذا اليوم
لازلت انتظر الفرج وكلي أمل :)
ومن الدليلِ على القضاءِ وحكمــــهِ
بُؤس اللبيبِ وطيبُ عيشِ الأحمــقِ
الحمد لله ، الحمد لله، الحمد لله
وبدء النور بتسلل الى الظلام .!
***جعلتي الابتسامه تشق طريقها وسط الهموم" Larkspur ".!
= )
كُنتُ أتشوق لمعرفة من الذي جعلها مبتسمة !
أو بالأصح من تبتسم لأجله ..
~~~~
ظهرت واحد وأُخفيت الأخرى !
كم أحبك .. ولكن رُبما الأمور تثبت العكس ..
وذكراكِ تزرع البسمة :) ..
.......
أسرعتُ إليــها تلبيةً لندائهاا الجامع !
فقابلتني بنظرة مشمئزه ..
ولم تَقُلْ ما تريـد بل ما زالت تنادي وتنادي ..
متجاهلة تواجدي : ( ...
فأتينّ الباقيات وسألنني لما لم تجيبها ..
أجبتها لكن لم تعد تراني !
يومٌ آخرُ مُمِل ..
صباحٌ جديد .. ممل أيضاً ..
لَا أدري أين هو ..
ولستُ أدري أين سماؤهُ ..
أين انت ؟
:
أقرأُ كلاماً ساحراً عذباً ..
فأجدُ ابتسامةً صغيرةً وسط دموعٍ لا تنتهي ..
اشتقتُ إليك بحق ..
كُن بخير : (
.
.
لا بأس إن توقفنا طويلاً..
ذاهلين..
فدوماً هنالك غداً..!!
روحٌـ مُخّتَلِفْـه ..~
تَنْسجُـ بَيِّـتاًوَاهِـنآ ..!!
أَوَهـَنَ من بَيِتِ اْلعَنَّكبُوت = )
ولا زلتُ أنبض بك رغم الألم مع كل نبضة أيا أنت !
أن يأتيَ أو لا يأتي !!
أرجوك أن تأتي ..
واحملْ بين يديكَ ما أُريدهُ قبلَ أن تأتي ..
واقتلْ هواجسي المُخيفةَ حين تأتي ..
واقطعْ دابر َ اتهاماتهم .. وشر نفوسهم وأنتَ تأتي ..
لا تجعلني أتخبطُ وحدي .. دونك .. دون أن تأتي ..
فإني ها هُنا .. أقفُ بصمتٍ .. أنتظر .. أنتظركَ أن ..
تأتي ..
حتمًا أُقنع داخلي .. أحلامي .. وأربتُ بلطفٍ على نفسي بقَوْلِي ..
يقينًا .. يقينًا ..
سيأتي !
اه يا ببغائي كم سأشتاق اليك..!***
يــا من تنـاديــه ،،
إنــهـ لــا يـجـيـب ،، ولــن يـجــيــب
دعــهـ الآن ،،
عُدتم كما عهِدناكُم ^_^
انتزعت الصغيرة ورقة من كراستها لتصنع منها صاروخاً صغيراً..
أذهلتني حقاً.. لم أعرف بأنها تمتلك هذه الموهبة..
لقد كان جميلاً جداً.. لقد أتقنته..
كانت تلصق كل ثنية تثنيها بالصمغ حتى لا يفسد شكلها..
فَرِحَتْ بما أَنْجَزَتْهُ كثيراً..
ركضت به لتطلقه.. وعندما رمته في الهواء.. لم ينطلق أبداً.. لقد التصق بيدها لكثرة ما وضعت به من الصمغ..
حتى عندما تخلصت من الصمغ.. لم ينطلق الصاروخ أبداً.. فقط.. سقط على الأرض.. لأنه بقدر ما كان جميلاً مرتباً.. بقدر ما كان سيئاً من الناحية العملية والوظيفية له..
- - -
غالباً ما نقع في ذات الخطأ..
في أحسن الحالات
نركز على المظهر ولا ننتبه للجوهر..
وفي أسوأها..
نركز على المظهر على حساب الجوهر..
تماماً كما فعلت الصغيرة..
فرحت به كفن..
إلا أنه لم يخدم الغاية التي صنع لأجلها أبداً..
.
.
.