اللهم صلي وسلم ع نبينا محمد وع آله وصحبه وسلم ..
«لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات السبع ورب الأرض ورب العرش الكريم»
عرض للطباعة
اللهم صلي وسلم ع نبينا محمد وع آله وصحبه وسلم ..
«لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات السبع ورب الأرض ورب العرش الكريم»
قال أبو الدرداء -رضي الله عنه- : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "الوالد أوسط أبواب الجنة فإن شئت فأضع ذلك الباب أو احفظه" رواه أحمد وابن ماجه وصححه الحاكم والذهبي والألباني . ( والوالدة تدخل هنا لأنه لم يخصص )
عن حذيفة-رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( تلقت الملائكة روح رجل ممن كان قبلكم فقالوا: أعملت من الخير شيئا؟ قال: لا. قالوا: تذكر. قال: كنت أداين الناس فآمر فتياني أن يُنظروا المعسر ويَتَجَوَّزُوا عن الموسر. قال: قال الله -عز وجل-: "تجوزوا عنه" )) متفق عليه
،
،
قال إبن مسعود رضي الله عنه :
’’ ما ندمتُ على شيءٍ كمَا ندمتُ على يومٍ غربتْ شمسهُ نقصَ فيهِ أجلي ولمْ يزددْ فيهِ عملي ’’
..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((من ابتلي بشيء من البنات فصبر عليهن كن له حجابا من النار)) متفق عليه واللفظ للترمذي .
الله يعيننا ويصبرنا
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(تجدون الناس معادن، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، وتجدون خير الناس في هذا الشأن أشد له كراهية، وتجدون شر الناس ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه، ويأتي هؤلاء بوجه).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق)) ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال أحمد بن أبي الحواري : بلغني عن رباح القيسي أنه كان له غلام أسود لا ينام الليل فقال له لم لا تنام الليل يا غلام ؟
قال إني إذا ذكرت الجنة اشتد شوقي ، وإذا ذكرت النار اشتد خوفي وإذا ذكرت الموت طار النعاس عني يا مولاي فمن كانت هذه حالته كيف يهنيه العيش في الدنيا ؟
فبكى رباح وقال : يا غلام ، حقيق على من كانت له هذه المعرفة أن لا يستعبد اذهب فأنت حر
فبكى الغلام فقال : ما يبكيك ؟
قال : يا مولاي هذا العتق الأصغر فمن لي بالعتق الأكبر ؟!
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
المؤمن: قوة في لين ، وحزم في دين ، وإيمان في يقين ، وحرص على الحلم ، واقتصاد في نفقة ، وبذل في سعة ، وقناعة من فاقة ، وإعطاء في حق ، وبر في استقامة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه .. أما بعد ..
فما رأيت أسلم ولا أعظم بركة من اتباع السنة ..
دعك من كل أساليب الحياة المختلفة الكثيرة ..
أمسك كتابَ الله .. واجعل لك منه نصيبًا تتعرف فيه على أمر ربك ونهيه ..
وخذ رياض الصالحين أو غيره واستقِِ منه كل يوم بعض الأحاديث ..
حتى تجد كل أمورك قد استقامت لك .. ورزقك الله من حيث لا تحتسب ..
وفي الحديث أنه ما من خير إلا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد دلنا عليه .. وما من شر إلا كذلك ..
حتى دعاءك تحرّ فيه أن يوافق دعوات الأنبياء والصالحين والنبي - صلى الله عليه وسلم - .. فقد علموا ما لم تعلم .. فلا تضيّع وقتَك بالتنقيب عن الجديد والابتداع ..
رزقني الله وإياك طيب الحياة وحسن المآب .. وكفانا برحمته وفضله ضنك المعيشة وشر المآب ..
والحمد لله رب العالمين ..
وصلى الله وسلم على عبده ورسوله سيدنا محمد وآله وصحبه والذين اتبعوهم بإحسان ومن سار على ملتهم - إلى يوم الدين ..
والله أعلم ..
إنما الدنيا حلم ، والآخرة يقظة ، والموت متوسط بينهما ، ونحن أضغاث أحلام من حاسب نفسه ربح ، ومن غفل عنها خسر . من نظر في العواقب نجا ، ومن أطاع هواه ضل . من حلم غنم ، ومن خاف سلم ، ومن اعتبر أبصر ، ومن أبصر فهم ، ومن فهم علم ، ومن علم عمل . فإذا زللت فارجع ، وإذا ندمت فأقلع ، وإذا جهلت فاسأل . وإذا غضبت فأمسك ، واعلم أن أفضل الأعمال ما أكرهت النفوس عليها .... الحسن البصري
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن من الناس مفاتيح للخير، مغاليق للشر. وإن من الناس مفاتيح للشر، مغاليق للخير. فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه. وويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه)). رواه ابن ماجه وحسنه الألباني
اللهم اجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر
بسم الله الرحمن الرحيم
استدراك :
" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيني العطاء ، فأقول : أعطه من هو أفقر إليه مني . فقال : خذه ، إذا جاءك من هذا المال شيء ، وأنت غير مشرف ولا سائل ، فخذه ، وما لا ، فلا تتبعه نفسك . "
الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1473
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
اللهم أعنى ولا تعن على ، وانصرنى ولا تنصر على ، واهدنى ويسر الهدى إلى ، وانصرنى ولا تنصر على ، وامكر لى ولا تمكر بى ، واهدنى ويسر الهدى لى ، وانصرنى على من بغى على ، رب اجعلنى لك شكارا لك ذكارا لك رهابا لك مطاوعا لك مخبتا إليك أواها منيبا ، رب تقبل توبتى ، واغسل حوبتى ، واجب دعوتى ، وثبت حجتى ، واهد قلبى ، وسدد لسانى ، واسلل سخيمة صدرى
اللهم تقبل دعاء
(( كما تدين تدان ))
{ وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ * اتَّبِعُوا مَنْ لاَ يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ * وَمَا لِيَ لاَ أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ * أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ لاَ تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلاَ يُنْقِذُونِ * إِنِّي إِذًا لَفِي ضَلاَلٍ مُبِينٍ * إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ * قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ * بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِين } .
بعض الفوائد :
• المسارعة والتعجيل في سبيلِ فعْل الخير وإليه مطلوبة .
• على الداعية أن يمتلكَ الشجاعة في الدعوة إلى الله، واتِّباع المرسَلين مع حُسن العَرْض؛ حتى تُثمرَ دعوته ثمرتها المرجوَّة ولا ينفر عنها كلُّ من تُلقى إليه.
• على الداعية ألاَّ يطلبَ على تبليغ دعوته أجرًا، وأن يكون مهتديًا في نفسه صالحًا لأنْ يكون محلَّ القدوة لغيره.
• شأن الشجاعة في الصَّدْع بالحقِّ عند الله وعندَ خلقه جِدُّ عظيم، يكون ثوابها أعظمَ منها وأكبر، وإنَّ جميع ما سبق لَهوَ أبلغ شاهِد على بلوغ صاحِب هذا الخُلُق الكريم مِن الشجاعة في الصَّدْع بالحق منزلةً سامية عندَ الله تعالى .
•المؤمِن الصحيح الإيمان يحبُّ أن يرى أهلَه دائمًا في خيرٍ ونِعمة، ويحب أن يراه أهلُه كذلك في تلك النِّعمة .
من لك إذا الم الألم ، و سكن الصوت و تمكن الندم ، ووقع الفوت
و أقبل لأخذ الروح ملك الموت ، و نزلت منزلا ليس بمسكون
فيا أسفا لك كيف تكون ، و اهوال القبر لا تطاق ولا تهون.
قال ابن القيم / الفوائد
فالكيس يقطع من المسافة بصحة العزيمة وعلو الهمة وتجريد القصد وصحة النية مع العمل القليل أضعاف أضعاف ما يقطعه الفارغ من ذلك, مع التعب الكثير والسفر الشاق ,فإن العزيمة والمحبة تذهب المشقة وتطيب السير
والتقدم والسبق إلى الله سبحانه إنما هو بالهمم وصدق الرغبة والعزيمة فيتقدم صاحب الهمة مع سكونه صاحب العمل الكثير بمراحل فإن ساواه في همته تقدم عليه بعمله.
:
عن عبدالله بن مسعود أنه قال
[[سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قلت : يا رسول الله ،
أي العمل أفضل ؟ قال : ( الصلاة على ميقاتها ) قلت : ثم أي ؟ قال :
[ ثم برالوالدين] قلت : ثم أي ؟ قال : ( الجهاد في سبيل الله ) .
فسكت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولو استزدته لزادني ]] روآاهُ البخآارِي
قال ابن القيم/ الفوائد
العقول المؤيدة بالتوفيق ترى ان ما جاء به الرسول هو الحق الموافق للعقل والحكمة
والعقول المضروبة بالخذلان ترى المعارضة بين العقل والنقل وبين الحكمة
يا من عمله بالنفاق مغشوش
تتزين للناس كما يُزين المنقوش
إنما يُنظر إلى الباطن لا إلى النقوش
فإذا هممت بالمعاصي فاذكر يوم النعوش
و كيف تُحمل إلى قبر بالجندل مفروش .
ابن الجوزي رحمه اللهه
{ أن أعدى عدو للمرء شيطانه وهواه وأصدق صديق له عقله والملك الناصح له فإذا اتبع هواه أعطي بيده لعدوه واستأسر له وأشمته به وساء صديقه ووليه وهذا هو بعينه هو جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء }
..ابن القيم ..
قال الحسن البصري -رحمه الله-:
"تفقّدوا الحلاوة في الصلاة وفي القرآن وفي الذكر، فإن وجدتموها فأبشروا، وإن لم تجدوها فاعلموا أن الباب مغلق".
يا من قد وهى شبابه ، و امتلأ بالزلل كتابه ، أما بلغك ان الجلود إذا استشهدت نطقت ! اما علمت ان النار للعصاة خلقت ! إنها لتحرق كل ما يُلقى فيها ، فتذكر أن التوبة تحجب عنها ، و الدمعة تطفيها . لابن الجوزي
إن مواعظ القرآن تُذيب الحديد ، و للفهوم كل لحظة زجر جديد ، و للقلوب النيرة كل يوم به وعيد ، غير أن الغافل يتلوه و لا يستفيد ....
لابن الجوزي
قال فخر الدين الرازي -رحمه الله وعفا عنه-
نهايــــة إقــــــدام العقـــول عقال ... وأكثر سعي العالميـن ضـــلال
وأرواحنا في وحشة من جسومنا ... وحاصـل دنيانــــــا أذى ووبـــال
ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا ... سوى أن جمعنا فيه قيل وقالوا
لقد كان الرازي من فحول المعتزلة ومن رؤوسهم ، وذكر الحافظ ابن حجر في الفتح عن تراجعه فقال (غير أن الرازي قلَّتْ ثقته بالعقل الإنساني وأدرك عجزه فأوصى وصية تدل على أنه حسن اعتقاده فقال قبل موته: "لقد تأملت الكتب الكلامية والمناهج الفلسفية فما رأيتها تروي غليلاً ورأيت أقرب الطرق طريقة القرآن أقرأ في الإثبات : { الرحمن على العرش استوى } { إليه يصعد الكلم الطيب } وأقرأ في النفي : { ليس كمثله شيء } { ولا يحيطون به علما } ثم قال : ومن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي ") أهـ .
وروي أن فخر الدين الرازي كان يمشي في طريق وخلفه تلاميذ له أكثر من مائة أو مائتين، فمروا على عجوز فاستغربته وقالت: من هذا؟ ، قالوا: هذا أبو عبد الله الرازي العالم الجليل يحفظ ألف دليل على وجود الله تعالى ، قالت العجوز : أفي الله شك .
{ دعاء الغائب للغائب أعظم إجابة من دعاء الحاضر؛ لأنه أكمل إخلاصاً وأبْعد عن الشرك }
{ ليس من السيئات ما يحبط الأعمال الصالحة إلا الردة، كما أنه ليس من الحسنات ما يحبط جميع السيئات إلا التوبة}
قال ابن تيمية/ مقدمة في أصول التفسير
والعلم إما نقل مصدق عن معصوم، وإما قول عليه دليل معلوم،
وما سوى هذا فإما مزيف مردود، وإما موقوف لا يعلم أنه بهرج ولا منقود
حسبي الله ونعم الوكيل ، وكفى بها
...........................................
فتيات اليوم كفاكي تركاضا خلف سرابي
عودي نحو الاسلامي لا تستمعي لذئابي
فالشرق دمار فيه والغرب عدو كتابي
همهموا طمس الدين وكذا لفظا لترابي
قتلوا الانسانية في اعماقهمو في حرابي
هجروا الاخلاق فصاروا حيوانات في غابي
يا من تعمل للدنيا لن ينفعك فما تعمل
أرضاك غدا تصلاه نارا فيها تتقلقل
تعمر في دار فناء تهدم دار المستقبل
وتضيع العمر الغالي وبك الفترة لن تقتل
كم سترائي وترائي وتخادع أفلا تخجل
أن الله عليم لن تخدعه او تستغفل
فغدا إن لن ترجع عن غيك للرشد وتعقل
ستنادى بنداءات يوم على الله ستقبل
يا خائب يا كافر يا خاسر يا فاجر يا عل
أذهب وللتطلب أجرا ممن كنت له تعمل
................................................
في امان الله
من لك إذا الم الألم ، و سكن الصوت و تمكن الندم ، ووقع الفوت ، و أقبل لأخذ الروح ملك الموت ، و نزلت منزلاً ليس بمسكون ، فيا أسفاً لك كيف تكون ، و اهوال القبر لا تطاق . ابن الجوزي
يا هذا لا نوم أثقل من الغفلة ، و لا رق أملك من الشهوة ، و لا مصيبة كموت القلب ، و لا نذير أبلغ من الشيب .ابن الجوزي
قال تعالى في محكم آياته :
{ وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ*إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ} { ق: 37،36 }.
قال الإمام ابن القيم-رحمه الله-: "الناس ثلاثة:
الأول : رجل قلبه ميت، فذلك الذي لا قلب له، فهذا ليست هذه الآية ذكرى في حقه.
الثاني: رجل له قلب حي مستعد؛ لكنه غير مستمع للآيات المتلوة، التي يخبر بها الله عن الآيات المشهودة: إما لعدم ورودها، أو لوصولها إليه ولكن قلبه مشغول عنها بغيرها، فهو غائب القلب ليس حاضرًا، فهذا أيضًا لا تحصل له الذكرى مع استعداده ووجود قلبه.
والثالث: رجل حي القلب مستعد، تُلِيت عليه الآيات، فأصغى بسمعه، وألقى السمع وأحضر قلبه، ولم يشغله بغير فهم ما يسمعه، فهو شاهد القلب ملق السمع، فهذا القسم هو الذي ينتفع بالآيات المتلوة والمشهودة.
فالأول: بمنزلة الأعمى الذي لا يبصر.
والثاني: بمنزلة البصير الطامح ببصره إلى غير جهة المنظور إليه، فكلاهما لا يراه.
والثالث: بمنزلة البصير الذي قد حدق إلى جهة المنظور وأتبعه بصره وقابله على توسط من البعد والقرب فهذا هو الذي يراه.
فسبحان من جعل كلامه شفاء لما في الصدور.
قال الحسن البصري رحمه الله:-
" رحم الله عبدًا وقف عند همه فإن كان لله وإلا تركه ومضى "
وقال أيضًا:-
" الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن "
قال عبد الله بن المبارك:-
" الزاهد هو الذي إن أصاب الدنيا لم يفرح وإن فاتته لم يحزن "
وقال أيضًا:-
" الإسناد من الدين ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء "
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
باب مفتوح :
" من سره أن يبسط عليه رزقه ، أو ينسأ في أثره ، فليصل رحمه "
الراوي: أنس بن مالك المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2557
خلاصة حكم المحدث: صحيح
" المؤمن الذي يخالط الناس و يصبر على أذاهم ، خير من الذي لا يخالط الناس و لا يصبر على أذاهم "
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: 300
خلاصة حكم المحدث: صحيح
" ما من شيء يوضع في الميزان أثقل من حسن الخلق ، وإن صاحب حسن الخلق ليبلغ به درجة صاحب الصوم والصلاة "
الراوي: أبو الدرداء المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 5726
خلاصة حكم المحدث: صحيح
اللهم اهدنا سبلك ونورَك .. يا ذا الجلال والإكرام ..
قال أبو بكر الوراق رحمه الله:-
" استعن في سيرك إلى الله بترك ما شغلك عن الله وليس هناك شاغلٌ يشغلك كنفسك التي بين جنبيك "
السلامُ عليكم ورحمة الله وبركآته.~!
،،
{ جيل لن يتكرر }
..
أتى شابّان إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان في المجلس وهما يقودان رجلاً من البادية فأوقفوه أمامه
قال عمر: ما هذا
قالوا : يا أمير المؤمنين ، هذا قتل أبانا
قال: أقتلت أباهم ؟
قال: نعم قتلته !
قال : كيف قتلتَه ؟
قال : دخل بجمله في أرضي ، فزجرته ، فلم ينزجر، فأرسلت عليه حجراً ، وقع على رأسه فمات...
قال عمر : القصاص ....
الإعدام .. قرار لم يكتب ... وحكم سديد لا يحتاج مناقشة ، لم يسأل عمر عن أسرة هذا الرجل ، هل هو من قبيلة شريفة ؟ هل هو من أسرة قوية ؟
ما مركزه في المجتمع ؟ كل هذا لا يهم عمر - رضي الله عنه - لأنه لا يحابي أحداً في دين الله ، ولا يجامل أحدا ًعلى حساب شرع الله ، ولو كان ابنه القاتل ، لاقتص منه ..
>>قال الرجل : يا أمير المؤمنين : أسألك بالذي قامت به السماوات والأرض أن تتركني ليلة ، لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في البادية ، فأُخبِرُهم بأنك سوف تقتلني ، ثم أعود إليك ، والله ليس لهم عائل إلا الله ثم أنا
قال عمر : من يكفلك أن تذهب إلى البادية ، ثم تعود إليَّ؟
فسكت الناس جميعا ً، إنهم لا يعرفون اسمه ، ولا خيمته ، ولا داره ولا قبيلته ولا منزله ، فكيف يكفلونه ، وهي كفالة ليست على عشرة دنانير، ولا على أرض ، ولا على ناقة ، إنها كفالة على الرقبة أن تُقطع بالسيف ...
ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع الله ؟ ومن يشفع عنده ؟ومن يمكن أن يُفكر في وساطة لديه ؟ فسكت الصحابة ، وعمر مُتأثر ، لأنه وقع في حيرة ، هل يُقدم فيقتل هذا الرجل ، وأطفاله يموتون جوعاً هناك أو يتركه فيذهب بلا كفالة ، فيضيع دم المقتول ، وسكت الناس ، ونكّس عمر رأسه ، والتفت إلى الشابين : أتعفوان عنه ؟
قالا : لا ، من قتل أبانا لا بد أن يُقتل يا أمير المؤمنين..
قال عمر : من يكفل هذا أيها الناس ؟!!
فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته وزهده ، وصدقه ،وقال:
يا أمير المؤمنين ، أنا أكفله
قال عمر : هو قَتْل ، قال : ولو كان قاتلا!
قال: أتعرفه ؟
قال: ما أعرفه ، قال : كيف تكفله ؟
قال: رأيت فيه سِمات المؤمنين ، فعلمت أنه لا يكذب ، وسيأتي إن شاءالله
قال عمر : يا أبا ذرّ ، أتظن أنه لو تأخر بعد ثلاث أني تاركك!
قال: الله المستعان يا أمير المؤمنين ....
فذهب الرجل ، وأعطاه عمر ثلاث ليال ٍ، يُهيئ فيها نفسه، ويُودع أطفاله وأهله ، وينظر في أمرهم بعده ،ثم يأتي ، ليقتص منه لأنه قتل ....
وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر الموعد ، يَعُدّ الأيام عداً ، وفي العصرنادى في المدينة : الصلاة جامعة ، فجاء الشابان ، واجتمع الناس ، وأتى أبو ذر وجلس أمام عمر ، قال عمر: أين الرجل ؟ قال : ما أدري يا أمير المؤمنين!
وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس ، وكأنها تمر سريعة على غير عادتها ، وسكتالصحابة واجمين ، عليهم من التأثر مالا يعلمه إلا الله.
صحيح أن أبا ذرّ يسكن في قلب عمر ، وأنه يقطع له من جسمه إذا أراد لكن هذه شريعة ، لكن هذا منهج ، لكن هذه أحكام ربانية ، لا يلعب بها اللاعبون ولا تدخل في الأدراج لتُناقش صلاحيتها ، ولا تنفذ في ظروف دون ظروف وعلى أناس دون أناس ، وفي مكان دون مكان...
وقبل الغروب بلحظات ، وإذا بالرجل يأتي ، فكبّر عمر ،وكبّر المسلمونمعه
فقال عمر : أيها الرجل أما إنك لو بقيت في باديتك ، ما شعرنا بك وما عرفنا مكانك !!
قال: يا أمير المؤمنين ، والله ما عليَّ منك ولكن عليَّ من الذي يعلم السرَّ وأخفى !! ها أنا يا أمير المؤمنين ، تركت أطفالي كفراخ الطير لا ماء ولا شجر في البادية ،وجئتُ لأُقتل..
فوقف عمر وقال للشابين : ماذا تريان؟
قالا وهما يبكيان : عفونا عنه يا أمير المؤمنين لصدقه..
قال عمر : الله أكبر ، ودموعه تسيل على لحيته ....
جزاكما الله خيراً أيها الشابان على عفوكما ، وجزاك الله خيراً يا أبا ذرّ يوم فرّجت عن هذا الرجل كربته ، وجزاك الله خيراً أيها الرجل لصدقك ووفائك ...
وجزاك الله خيراً يا أمير المؤمنين لعدلك و رحمتك...
قال أحد المحدثين :
والذي نفسي بيده ، لقد دُفِنت سعادة الإيمان والإسلام في أكفان عمر!!.
.
قال ابن القيم/ مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادةوقال آخر وهو البوشنجاني: أيها القوم اختصروا الكلام ,وقربوا البقية فإن الإطالة مُصِدة عن الفائدة مضلة للفهم والفطنة .
عفو الله
دخل رجل على الإمام الشافعي في مرضه الذي توفي فيه فقال له :
كيف أصبحت يا أبا عبد الله ؟!
فقال الشافعي : أصبحت من الدنيا راحلا، و للإخوان مفارقًا، و لسوء عملي ملاقيًا، ولكأس المنية شاربًا، و على الله واردًا، و لا أدري أروحي تصير إلى الجنة فأهنيها، أم إلى النار فأعزيها. ثم أنشد يقول :
و لما قسا قلبي وضاقـت مذاهبي جعلت رجائي نحو عفـوك سلـما
تعاظمـني ذنبـي فلـما قرنتـه بعفوك ربي كان عفوك أعظما
فما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل تجود و تعفو منـة و تكـرما
قال ابن القيم/ مفتاح دار السعادة
وإنما جعل طلب العلم من سبيل الله لأن به قوام الإسلام كما أن قوامه بالجهاد, فقوام الدين بالعلم والجهاد ,ولهذا كان الجهاد نوعين:
جهاد باليد والسنان وهذا المشارك فيه كثير.
والثاني: الجهاد بالحجة والبيان وهذا جهاد الخاصة من اتباع الرسل وهو جهاد الائمة وهو افضل الجهادين لعظم منفعته وشدة مؤنته وكثرة اعدائه
{ إن مواعظ القرآن تُذيب الحديد ، و للفهوم كل لحظة زجر جديد ، و للقلوب النيرة كل يوم به وعيد ، غير أن الغافل يتلوه و لا يستفيد }
... ابن القيم ...
قال ابن القيم / إغاثة اللهفان
ليس تحت أديم السماء كتاب متضمن للبراهين والآيات على المطالب العالية : من التوحيد وإثبات الصفات وإثبات المعاد والنبوات ورد النحل الباطلة والآراء الفاسدة مثل القرآن, فإنه كفيل بذلك كله متضمن له على أتم الوجوه وأحسنها وأقربها إلى العقول وأفصحها بيانا
فهو الشفاء على الحقيقة من أدواء الشبه والشكوك
ولكن ذلك موقوف على فهمه ومعرفة المراد منه فمن رزقه الله تعالى ذلك أبصر الحق والباطل عيانا بقلبه كما يرى الليل والنهار, وعلم أن ما عداه من كتب الناس وآرائهم ومعقولاتهم : بين علوم لا ثقة بها وإنما هي آراء وتقليد
وبين ظنون كاذبة لا تغني عن الحق شيئا
وبين أمور صحيحة لا منفعة للقلب فيها
وبين علوم صحيحة قد وعروا الطريق إلى تحصيلها وأطالوا الكلام في إثباتها مع قلة نفعها فهي لحم جمل غث على رأس جبل وعر لا سهل فيرتقى ولا سمين فينتقل
وأحسن ما عند المتكلمين وغيرهم فهو في القرآن أصح تقريرا وأحسن تفسيرا فليس عندهم إلا التكلف والتطويل والتعقيد كما قيل :
لولا التنافس في الدنيا لما وضعت ... كتب التناظر لا المغني(1) ولا العمد(1)
يحللون بزعم منهم عقدا ... وبالذي وضعوه زادت العقد
إلى كم اعمالك كلها قباح
اين الجد إلى كم مزاح
كثر الفساد فأين الصلاح
ستفارق الأرواح الأجساد إما في غدو و إما في رواح
و سيخلو البلى بالوجوه الصباح
أفي هذا شك ام الأمر مزاح .
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> ابن الجوزي رحمه الله
قال الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله- :" هذا العصر : عصر الرفق والصبر والحكمة ، وليس عصر الشدة ، الناس أكثرهم في جهل ، في غفلة وإيثار للدنيا ، فلا بد الصبر ، ولا بد من الرفق ، حتى تصل الدعوة ، حتى يبلغ الناس ، حتى يعلموا ، نسأل الله للجميع الهداية " ..
{ يا من قد وهى شبابه ، و امتلأ بالزلل كتابه ، أما بلغك ان الجلود إذا استشهدت نطقت ! اما علمت ان النار للعصاة خلقت ! إنها لتحرق كل ما يُلقى فيها ، فتذكر أن التوبة تحجب عنها ، و الدمعة تطفيها }
... ابن الجوزي ...