حمل عمر بن الخطاب رضى الله عنه قِربةً على عنقه، فقيل له في ذلك، فقال : «إنَّ نفسي أعجبتني؛ فأردتُّ أن أٌذلِّها»
(سير أعلام النبلاء) .
عرض للطباعة
حمل عمر بن الخطاب رضى الله عنه قِربةً على عنقه، فقيل له في ذلك، فقال : «إنَّ نفسي أعجبتني؛ فأردتُّ أن أٌذلِّها»
(سير أعلام النبلاء) .
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله : ( من علامات أهل العلم النافع: أنهم لايرون لأنفسهم حالا ولامقاما، ويكرهون بقلوبهم التزكية والمدح، ولا يتكبرون على أحد )
فضل علم السلف على الخلف
يقال : رأس المآثم الكذب، وعمود الكذب البهتان .
عن بعض الحكماء قال : إيّاك وغرّة الغضب، فإنها تصيّرك إلى ذلّة الاعتذار .
قال عمرو بن مرة رحمه الله : «من طلب الآخرة أضر بالدنيا ومن طلب الدنيا أضر بالآخرة فأضروا بالفاني للباقي» .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :
" لا عيب على من أظهر مذهب السلف , وانتسب إليه , واعتزى إليه , بل يجب قبول ذلك منه بالاتفاق ؛ فإن مذهب السلف لا يكون إلا حقا "
قال أبو بكر الصديق رضى الله عنه : «إذا عمل قومٌ بالمعاصي بين ظهراني قومٍ هم أعزُّ منهم،فلم يغيِّروه عليهم، انزل الله عليهم بلاءً، ثم لم ينزعه منهم»
(البيهقيُّ في شعب الإيمان) .
عن زيد بن أسلم عن أبيه قال : رأيت أبا بكرٍ رضى الله عنه آخذًا بلسانه يقول : «هذا أوردني الموارد»
(الزهد؛ لأحمد بن حنبل) .
قيل لرجل : ما تجد في الخلوة ؟ فقال : الراحة من مداراة الناس، والسلامة من شرّهم .
قيل للشعبي:من أين لك كل هذا العلم؟ قال: بنفي الاغتمام، والسير في البلاد، وصبر كصبر الحمار، وبكور كبكور الغراب.
قال أبو حازم : شيئان إذا عملت بهمها أصبت خيرى الدنيا والاخرة : تحمل ما تكره إذا أحبه الله , وتترك ما تحب إذا كرهه الله
العِلمُ زَيْـنٌ لصاحبِه في الرخَـاء ومنجَاة لهُ في الشدّة .
(الأدب الكبير والأدب الصغير لابن المقفع) .
قال سلام بن أبي مطيع رحمه الله : أتى الحسن بكوز من ماء ليفطر عليه، فلما أدناه إلى فيه بكى وقال : ذكرت أمنية أهل النار قولهم {أن أفيضوا علينا من الماء}[الأعراف: 50] وذكرت ما أجيبوا {إن الله حرمهما على الكافرين}[الأعراف: 50] .
قال سعيد الجريري رحمه الله : كانوا يجعلون أول نهارهم لقضاء حوائجهم وإصلاح معايشهم وآخر النهار لعبادة ربهم وصلاتهم .
قال ابن القيم رحمه الله : لو نفع العمل بلا إخلاص لما ذم الله المنافقين .
قال إبراهيم النخعي رحمه الله : «لا تجالسوا أهل الأهواء» .
قال عون بن عبد الله رحمه الله : «مجالس الذكر شفاء القلوب» .
قال سعيد بن جبير رحمه الله : «اعلم أن كل يوم يعيشه المؤمن غنيمة»
كان يقال: إذا عرفت نفسك، لم يضرك ما قيل فيك.
قال فضيل : البكاء بكاءان : بكاء بالقلب، وبكاء بالعين، فبكاء القلب البكاء على الذنوب وهو البكاء النافع، وأمّا بكاء العين فإنك ترى الرجل تبكي عيناه وإنّ قلبه لقاس .
أوصى المسترشد ابنه عند وفاته فقال : يا بنيّ إن أردت المهابة فلا تكذب فإن الكاذب لا يهاب ولو حفّ به مائة ألف سيف .
قال الثوري : هتف العلم بالعمل، فإن أجابه استقرّ وإلا ارتحل .
أكثر ضلال الناس من أهوائهم، لا من عقولهم.
قال يحيى بن معاذ - رحمه الله - : القلوب كالقدور فى الصدر تغلى بما فيها , ومغارفها ألسنتها , فانتظر الرجل حتى يتكلم فإن لسانه يغترف لك ما فى قلبه من بين حلو وحامض وعذب وأجاج.
أتطمع بالنجاة وكيف تنجو ولست على نجاتك بالحريص ولو في نيلها أعملت حرصا لنلت الفوز بالثمن الرخيص ولكني أراك تريد عزا وحالك حال ممتهن نقيص
لو تَفكَّرت النُّفُوسُ فِيمَا بَينَ يَدَيهَا وَتَذَكَّرَت حِسَابهَا فيما لها وعليها لبعث حزنها بريد دمها إليها أما يحق البُكاء لمن طالَ عِصيانهُ: نهاره في المعاصي وقد طال خُسرانه وليله في الخطايا فقد خفَّ ميزانه وبين يديه الموت الشديد فيه من العذاب ألوانه
قال محمد بن واسع رحمه الله : إذا أقبل العبد بقلبه الى الله أقبل الله بقلوب المؤمنين اليه .
قال عون بن عبد الله رحمه الله : «ما أقبح السيئات بعد السيئات، وما أحسن الحسنات بعد السيئات، وأحسن من ذلك الحسنات بعد الحسنات»
إذَا عَصـتك نفسك فيمَا تَـأمـرهَـا, فـَلا تطـعهَــا فيمَا تشتهِيه.
قال سفيان الثوري -رحمه الله- :- ( من سُر بالدنيا .. نُزع خوف الأخرة من قلبه )
قيل للأحنف بن قيس-رحمه الله:إنك شيخ كبير وإن الصيام يضعفك ..فقال:إني أعده لسفر طويل،والصبر على طاعة الله سبحانه أهون من الصبر على عذابه.
كان الزهري إذا دخل رمضان قال: إنما هو قراءة القرآن وإطعام الطعام
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (ليس الصيام) -أي في حقيقته- (من الطعام والشراب وحده، ولكنه من الكذب والباطل، واللغو والحلف). أخرجه ابن أبي شيبة.
يقول ابن الجوزي
ليس الصوم صوم جماعة عن الطعام
وإنما الصوم صوم الجوارح عن الآثام
وصمت اللسان عن فضول الكلام
وعض العين عن النظر إلى الحرام
وكف الكف عن أخذ الخطام
ومنع الأقدام عن قبيح الإقدام
تفقد صلاتك صلاتك قبل صيامك فلن يقبل صيامك حتى تقبل صلاتك فالصلاة أول ما تحاسب عنها يوم القيامة و إليك هذه احفظها :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 🤚جرب تسأل أي شخص ماهي أركان الصلاة لن تجد إجابة إلا من رحم الله وربما سقط ركن وبطلت الصلاة وأنت لا تعلم إذاً لو سألنا عن شروط الصلاة وواجباتها وسننها ومبطلاتها
أحبتي فقط أنشرها من باب
*( بلغوا عني ولو آية )*
فاحفظها و لغيرك حفظها *✨ شروط الصلاة : وهي تسعة :*
➊ الإسلام
➋ والعقل
➌ والتمييز
➍ ورفع الحدث
➎ وإزالة النجاسة
➏ وستر العورة
➐ ودخول الوقت
➑ وإستقبال القبلة
➒ والنية
*✨ أركان الصلاة : وهي أربعة عشر :*
➊ القيام مع القدرة
➋ وتكبيرة الإحرام
➌ وقراءة الفاتحة
➍ والركوع
➎ والإعتدال بعد الركوع
➏ والسجود على الأعضاء السبعة
➐ والرفع منه
➑ والجلسة بين السجدتين
➒ والطمأنينة في جميع الأفعال
➓ والترتيب بين الأركان
⓫ والتشهد الأخير
⓬ والجلوس له
⓭ والصلاة على النبي ﷺ
⓮ والتسليمتان
*✨ واجبات الصلاة : وهي ثمانيه :*
➊ جميع التكبيرات غير تكبيرة الأحرام
➋ وقول : سمع الله لمن حمده للإمام والمنفرد
➌ وقول : ربنا ولك الحمد للكل
➍ وقول : سبحان ربي العظيم في الركوع
➎ وقول : سبحان ربي الأعلى في السجود
➏ وقول : ربي أغفر لي ، بين السجدتين
➐ والتشهد الأول
➑ والجلوس له
*📃 بيان التشهد :*
وهوأن يقول : التحيات لله ، والصلوات والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ورحمه الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد ان لاإله إله الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
ثم يصل على النبي ﷺ ويبارك عليه فيقول : *اللهم صل على محمد ، وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ، وبارك على محمد وعلى آل محمد ، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد*.
*ثم يستعيذ بالله في التشهد الأخير من عذاب جهنم ، ومن عذاب القبر ، ومن فتنة المحيا والممات؛، ومن فتنة المسيح الدجال ، ثم يتخير من الدعاء ماشاء ولاسيما المأثور من ذلك ومنه : اللهم أعني علي ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ، اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ، ولايغفر الذنوب إلا أنت ، فاغفر لي مغفرة من عندك ، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم*.
*✨ مبطلات الصلاة : وهي ثمانية :*
➊ الكلام العمد مع الذكر والعلم أما الناسي والجاهل فلا تبطل صلاته بذلك
➋ الضحك
➌ الاكل
➍ الشرب
➎ إنكشاف العورة
➏ الإنحراف الكثير عن جهة القبلة .
➐ العبث الكثير المتوالي في الصلاة .
➑ إنتقاض الطهارة.
من رسالة الدروس المهمة لعامة الامة
لسماحة الشيخ : عبدالعزيز بن باز
رحمه الله تعالى
منقول
أحسن الله إليكم المسألة فيها تفصيل
وتدخل تحت باب الكفر الإعتقادي والكفر العملي ووجهُه: أنَّ مَنْ تَرَكَ الصلاةَ كُلِّيَّةً ومات مُصِرًّا على الترك فلا يكون مؤمنًا ولا يصحُّ منه صومٌ ولا عَمَلٌ، وهو المعبَّرُ عنه بالترك المطلق، أمَّا مَنْ يصلِّي ويترك فهذا غيرُ مُحافِظٍ عليها وليس بكافرٍ، بل هو مسلمٌ يدخل تحت المشيئة والوعيد ويصحُّ صومُه، وهو المعبَّرُ عنه بمطلق الترك
أكثر تفاصيل
من رُحم في رمضان فهو المرحوم
ومن حُرم خيره فهو المحروم
قال عبد الله بن المبارك رحمه الله: اترك فضول النظر تُوفَّق للخشوع .. واترك فضول الكلام تُوفَّق للحكمة .. واترك فضول الطعام تُوفَّق للعبادة.
أيها القائم على سوق الشهوات، في سوق الشبهات، ناسيًا سوق الملمات إلى ساقي الممات، إلى كم مع الخطأ بالخطوات إلى الخطيئات، كم عاينت حيًا فارق حيا؟ وكفا كفت بالكفات.
قال الإمام بن الجوزي في بستانه
فضل رمضان
فالله الله عباد الله اغتنموا شهر المتاب وما وعدكم فيه من جزيل الثواب ومن العفو عن الأوزار وعتق الرقاب
وهو شهر لياليه أنور من الأيام وأيامه
مطهرة من دنس الآثام وصيامه أفضل الصيام وقيامه أجل القيام
شهر فضل الله به أمة محمد عليه أفضل الصلاة والسلام شهر جعله الله مصباح العام وواسطة النظام وأشرف قواعد الإسلام المشرف بنور الصلاة والصيام والقيام شهر أنزل الله فيه كتابه وفتح للتائبين فيه أبوابه فلا دعاء فيه إلا مسموع ولا عمل إلا مرفوع ولا خير إلا مجموع ولا ضرر إلا مدفوع شهر السيئات فيه مغفورة والأعمال الحسنة فيه موفورة والتوبة فيه مقبولة والرحمة من الله لملتمسها مبذولة والمساجد بذكر الله فيه معمورة وقلوب المؤمنين بالتوبة فيه مسرورة
ليكن ويحك بصرك من النظر إلى المحارم معدولا وسمعك عن سماع القبيح من القول معزولا وبطنك من أكل الحرام محمولا وقلبك بالفكرة في الحسنات والمعاد مشغولا وذكر مولاك وسيدك في لسانك مجعولا ومالك في طاعة العزيز الجبار مبذولا { إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا } الإسراء 36 وقد أعلمك مولاك أن الشيطان كان للإنسان خذولا فلم خنت عهد مولاك وأمانته وكنت لنفسك ظلوما جهولا
مرَّ الحسنُ بقومٍ يَضْحكون في شَهْر رَمضان، فقال: يا قوم، إنّ الله جعل رمضان مِضْماراً لِخَلْقِه يَتسَابقون فيه إلى رَحْمتِه، فَسَبَق أقوامٌ ففازُوا، وتخلَّف أقوامٌ فَخَابوا، فالعَجب من الضاحِكِ اللاّهي في اليوم الذي فاز فيه السابقون، وخاب فيه المتخلِّفون؟ أما واللّهِ لو كُشِف الغِطاء لَشَغَلَ مُحْسِناً إحسانُه ومُسِيئاً إساءتُه.
روي في كتاب العقد الفريد
واعلم أن الراحة لا تنال بالراحة، ومعالي الأُمور لا تنال بالفتور، ومن زرع حصد، ومن جد وجد لله در أقوام شغلهم تحصيل زادهم، عن أهاليهم وأولادهم، ومال بهم ذكر المال عن المال في معادهم، وصاحت بهم الدنيا فما أجابوا شغلاً بمرادهم، وتوسدوا أحزانهم بدلاً عن وسادهم، واتخذوا الليل مسلكاً لجهادهم واجتهادهم، وحرسوا جوارحهم من النار عن غيهم وفسادهم
الإمام ابن الجوزي
قال بعض الحكماء: ( عجبت ممن يحزن على نقصان ماله، ولا يحزن على نقصان عمره، وعجبت من الدنيا مدبرة عنه والآخرة مقبلة عليه، كيف يشتغل بالمدبرة ويعرض عن المقبلة ).
كان السلف يحبون الإطالة في الدعاء قال مالك: "ربما انصرف عامر بن عبد الله بن الزبير من العتمة فيعرض له الدعاء فلا يزال يدعو إلى الفجر".
(نزهة الفضلاء 484).
آخر تواجد لي في المنتدى 2016 وهو حضور طفيف..
سبحان الله.. كيف تمر الأيام سراعا؟
قبل سنوات كنت وكنا نتصفح المنتديات ونحن أبناء وبنات 14 و 16 و 18 ... الخ
اليوم.. أعمارنا مختلفة، ومهَنُنا، وأدوارنا الاجتماعية... كل ذلك وغيره مختلف بالكامل..
ويبقى السؤال: هل نفتخر بما كتبناه فيما مضى؛ ليكون شاهدًا لنا لا علينا؟
اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها ( )
مر إبراهيم بن أدهم برجل يتحدث فيما لا يعنيه فوقف عليه، فقال: كلامك هذا ترجو به الثواب؟ قال: لا، فقال: أفتأمن عليه العقاب؟ قال: لا. قال: فما تصنع بكلام لا ترجو عليه ثوابا وتخاف منه عقابا.
عن مالك عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ï·؛: «إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن فغسل وجهه خرجت من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء أو مع آخر قطر الماء أو نحو هذا وإذا غسل يديه خرجت من يديه كل خطيئة بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء حتى يخرج نقيا من الذنوب».
[سنن الترمذي - 2]
قال الإمام سفيان الثوري: (عليك بتقوى الله عزوجل، والزم العزلة، واشتغل بنفسك، واستأنس بكتاب الله)
الجرح والتعديل
إخوانى: لو تفكرت النفوس فيما بين يديها، وتذكرت حسابها فيما لها وعليها، لبعث حزنها بريد دمها إليها، أما يحق البكاء لمن طال عصيانه: نهاره في المعاصي، وقد طال خسرانه، وليله في الخطايا، فقد خف ميزانه، وبين يديه الموت الشديد فيه من العذاب ألوانه.
[h=2] ابن الجوزي[/h]