.
.
ظمئتُ إلى ما بين أطـلال يثرب 00000 فياليتـها كـانت مـدى الـدهر ظـلتي
عرض للطباعة
.
.
ظمئتُ إلى ما بين أطـلال يثرب 00000 فياليتـها كـانت مـدى الـدهر ظـلتي
تغرّب على اسم الله والتمس الغنى .. وسافر ففي الأسفار خمس فوائد
تفرج همٍّ واكتساب معيشةٍ ... وعلمٌ وآدابٌ وصحبة ماجد
نعيبُ زماننا والعيب فينا .. وما لزماننا عيب سوانا
نادت بوشك رحليك الأيام ... أَفَلَستَ تسمع أم بك استصمام
.
.
ما أبعدَ العَيبَ والنّقصانَ منْ شرَفي ... أنَا الثّرَيّا وَذانِ الشّيبُ وَالهَرَمُ
رأوا بأَعيُنِنا الحَياةَ فَلَيتَهُم - يَرَونَ كَيفَ يَموتُ شَعبٌ كابِرُ
رأيت العلم صاحبه كريم ... ولو ولدته آباء لئام
نورٌ تولَّدَ منْ شمسٍ ومن قمرِ ..... في طرفهِ قدرٌ أمضى منَ القدرِ
.:.
معين الدمع لن يبقى معينا0000000 فمن أي المصائب تدمعينا
..
.
يا حادي العيس عرج كي نودعهم ... يا حادي العيس في ترحالك الأجلا
لمثل هذا يذوب القلبُ من كمدٍ0000000إن كان في القلبِ إسلامٌ وإيمانُ
دع الندامة لا يذهب بك الندم00000فلست أول من زلت به قدم
من كانَ مرعى عزمِهِ وهمومِهِ00000رَوضُ الأَماني لَم يَزَل مَهْزُولا
لو كان نور العلم يدرك بالمنى ... ما كان يبقى في البرية جاهل
رأيت لسان المرء رائد عقله ... وعنوانه فانظر بماذا تعنون
نَبْكي على الدّنْيا وَمَا مِنْ مَعْشَرٍ جَمَعَتْهُمُ الدّنْيا فَلَمْ يَتَفَرّقُوا
قدْ كانَ فيكمْ ابو عمرٍو يسودكمُ .. نِعْمَ المُعَمَّمُ للدّاعينَ نَصّارُ
رأيتُ الحرَّ يجتنبُ المخازي00000ويَحْمِيهِ عنِ الغَدْرِ الوَفاءُ
أيا من ليس لي منه مجيرُ ... بعفوكَ من عذابكَ أستجيرُ
أفرُ إليكَ منكَ، وأين إلا ... إليكَ يفرُّ منكَ المستجيرُ؟
رضاك شباب لا يليه مشيب ... وسخطك داء ليس منه طبيب
بلاد الله واسعة فضاها ... ورزق الله في الدنيا فسيح
فقل للقاعدين على هوان ... إذا ضاقت بكم أرض فسيحوا
حيّاكَ من لم تكن ترجوا تحيّتهُ
لولا الدراهم ما حيّاك إنســانُ
نَذُمُّ السّحابَ الغُرَّ في فِعْلِهَا بِهِ0000000 وَنُعرِضُ عَنها كُلّما طَلَعتْ عَتْبَا
إذا كنت ذا علم فلا تك صامتا ... عن القول بالأمر الذي أنت خابره
فإن سكوت المرء عي يشينه ... كما نطقه عي إذا جاش خاطره
نُسمّى ظالمين وما ظُلمنا .. ولكنّا سنبدأ ظالمينا
أين الأكاسرة الجبابرة الأولى .. جمعوا الكنوز فما بقين ولا بقوا
من كل من ضاق الفضاء بجيشه .. حتى قوى فحواه لحد ضيق
لحاجةِ نفسٍ لمْ تَقُلْ في جوابها ... فَتُبْلِغَ عُذْرًا والمقالةُ تُعْذِرُ
هي الماءُ يأبى على قابضٍ ... ويَمنعُ زُبدتَهُ مَنْ مَخَضْ
ظننتُ القافية هاءً وهي ياء، لكن لا بأس
يُبادرُ بالكَيّ قبلَ الضمادِ ... ويُسْعِطُ بالسَّمّ لا بالحُضَضْ
دعاني أخي والخيلُ بيني وبينه ... فلمّا دعاني لم يجدني بِقُعْدَدِ
دواؤكَ فيكَ وما تبصرُ ... وداؤكَ منكَ وما تشعرُ
يحمي إذا اُختُرِط السيوفُ نساءنا ... ضرْبٌ تخرّ لهُ السواعدُ أرْعَلُ
لعمري لقد لاحتْ عيونٌ كثيرةٌ ... إلى ضوء نارٍ في يفاعٍ تُحرَّقُ
قالوا حقوق الناس غاية زحفنا ** ووصية الآباء ميراث الجدود
دومي على العهد ما دمنا محافظة ... فالحر من دان إنصافًا كما دينا
نار بنار والهلاك لمن بغى ** والفوز كل الفوز يكتب للشهيـد
دنياك أرزاق تذكر بعدها ... أخرى تنال بصالح الأعمال
لَتَقْرَعَنَّ علَيّ السِّنَّ مِن ندمٍ ... إذا تذكّرتَ يومًا بعضَ أخلاقي
قل للمريض نجى وعوفى بعدما ... عجــزت فنون الطب من عافاك؟
يامن يرى ما في الضمير ويسمع .... أنت المعدّ لـــــــــكل ما يُتوقع
يا مـــــــــن يرجّى للشدائد كلها ... يا من إليه المشتكى والمفزع
رب يوم بكيت منه فلما ... صرت في غيره بكيت عليه
مُعوّدةٌ ألّا تُسَلَّ نصالُها ... فتُغمدَ حتى يُستباحَ قبيلُ
لديِ موطنٍ يشتقاقُه كلُ سيدٍ *** ويقْصُرُ عن إدراكِه المتناولُ
رغمَ اختِلافِ نواحينا برُمّتِها ... لم نختلِفْ وعروقُ القلـْبِ تختلِفُ
فقدتكِ فقدانَ الربيعِ وطيبَهُ ... وعدتُ إلى الإعياء والسقم والوجدِ
أوه! آسفة أخطأت ":)
إِنَّ الْوَقِيعَةَ لاَ تَعُودُ بِخِزْيَةٍ ... أوْ سبةٍ إلاَّ على منْ قالها
تلك أوطانكم تباعُ عليكم .... صفقة بخسة فمن مشتريها
حـلمٌ ولّـى ولـم يُـجرح به .... شـرفُ المسعى ونبلُ المطلبِ
لعل زماناً ضيعتني صروفه .... يرق فيرعى فيه قدر مضيع
دنيا تغيض من بشرى وتبسم لي ... كالعضب مؤتلقاً يهوى إلى الراس
في صباح الحياة ِ صَمَّخْتُ أكوابي .... وأترعتُها بخمرة ِ نفسي...
ثُمَّ قدَمْتُها إليكَ، فأهرقْت .... رحيقي، ودُستَ يا شعبُ كأسي!