فصل ولا أروع أشكرك جداً على الترجمة الرائعة
هل ستسوء الأمور أكثر على أليزابيث؟
عرض للطباعة
فصل ولا أروع أشكرك جداً على الترجمة الرائعة
هل ستسوء الأمور أكثر على أليزابيث؟
واااااااااااااااااااااااا ء .... عيوني دمعت على إليزابيث ....
الأحداث زادت تشويق ....
بانتظار التتمة ... يسملوووووو :) ...
فصل اكثر من رائع .. واتمنى حقاً ان يسوء الأمر اكثر فأكثر على إليزابيث
انتظر الفصل القدام بـ كُلِ شوق
:)
.:[ السلام عليكم ]:.
وها قد حصل ما توقعتهـ ..
مسكينة تلك الـ[ اليزابيث ] .. الأمور تزداد سوءاً وتعقيداً عليهـا .. من دون أن تجد مخرجا منهـا ><"
شكرا لك عزيزتي على الفصل .. وبانتظار التتمة ^^..
جزء راااائع ومحزن جداً جداً
يعني ليش في ناس شريرين لها الدرجه
يسلموووو الغلا على الترجمه الجميله والواضحه
يعطيج العافيه^_^
اه الأمر مشوق للاية مسكينة اليزابث لا اعف حقا لماذا يوجد في قلوب البشر كثيرا من الحقد والأنتقام علي الرغم انها قصة الا انها تحدث فعلا كم اتمني ان تاتي النهاية سريعا شكرا جزيلا لك
مسكيييييييييينة إلزابيث ازا هدا اللي يسوي جوليان وهوا طالب كيف لما يكبر
أكرهواااااااااااااااااااا ااااااااا
نتريا الجزء الياي
شكرا
ألف شكر لك أختي على الترجمه الأكثر من رائعه ..
تعجز عباراتي عن وصف مدى اعجابي بها ..
ننتظر الفصول الجديده بفارغ الصبر ..
ودمتي بود أختك :: فلورانس ..
ياله من امر مروع حقاً
الى متى تعيش اليزابيث كل هذا الحزن و الظلم ؟!
لا استطيع التحمل >>>> يبدو اني تفاعلت معها ..^^
انتظر بقية القصة بفااارغ الصبر .. تشوقت حقاً للفصل القادم^^
السلام عليكم
عندما زرت الموضوع أول مرة ظننتني سأقرء قصة صغيرة و أنتهي من الأمر
فإذا بي أمام خمسة عشر فصلا كاملة
لأصدقك القول أنا لا أحب هذا النوع من القصص كثيرا بل لا أحب الروايات أصلا :nosweat:
كلما أطالعه هو الكتب العلمية التي أعشقها كثيرا و خاصة كتب الأستاذ زغلول النجار
إلى جانب المجلات التي تتحدث عن آخر الأخبار لذلك لم أكن متحمسا جدا لقراءة القصة :lolhit:
و لكنني رغم ذلك لم أشأ أن أستبق الأحكام فسجلت كل صفحات الموضوع في حاسوبي و من ثم بدأت في قراءتها :strongsad:
بصراحة لقد شدتني القصة كثيرا فأحداثها تتطور بسرعة
و أظنني سوف أصبح من المواضبين عى زيارة هذا الموضوع
أنا لا أصدق حتى الآن أنني قرأت الخمسة عشر فصلا و مستعد للمزيد :wub2:
طبعا هذا ما حصل و الآن رأيي
أولا أنا أهنؤك على روحك المتميزة فقد قررت مشاركتنا و إطلاعنا على القصة التي تحبينها كثيرا و لكونها كانت بالإنقليزية تراك تبذلين مجهودا و تضيعين من وقتك لترجمتها
بصراحة أنا أحترم كثيرا هذه البادرة منك :clap:
ثانيا ترجمتك ممتازة جدا و أنا أظن الأخطاء التي أشار إليها الأعضاء ليست خطيرة أبدا و لا تؤثر بأي شكل عن المعنى بل كانت في معظمها على مستوى الكتابة و لا أظنني شخصيا أستطيع أن أكتب كل ذلك دون أن أرتكب أخطاءا خاصة و أن حاسوبي لا يحتوي على الحروف العربية :p
كما أقدر لك مجهودك في ترجمة كل هذه الفصول فبصراحة الترجمة إلى العربية معقدة بعض الشيء و يقف شعري كلما فعلت ذلك icon1366
لا بد أنك صرفت الكثير من الوقت على ذلك كما أظن بأنك أصبت بالصداع
أنا أشكرك حقا على كل ما فعلته حتى الآن و أقدر ذلك كثيرا :clap:
بارك الله فيك :)
أتمنى لك التوفيق icon30
في إنتضار البقية Ganbatte :showoff:
شكرا من جديد
سلااام
اقتباس:
هذا ما كنت أحاول فعله .. لكن المنتدى كان به مشاكل عندي .. حتى أنني لم أستطع تغيير الخط ..
آسفة لذلك .. و بإذن الله لن يتكرر مجددا ^^
حدث هذا معي من قبل ومازال يحدث أحيانًا كلما نسقت ردي بشكل معين أجد النتيجة مختلفة تمامًا عما نسقته
لا داعي للأسف أبدًا
والآن وقت الملاحظات:nerd2:اقتباس:
كان على كرسيه في مكانه الكعتاد
المعتاد
عناقتباس:
توقف البقية من مضايقتك
اقتباس:
فهي بكل تأكيد لن تتحدث عنه!لكنها كانت ستفعل باالطبع.
بالطبع
اقتباس:
فسيفعل ذلك سواء كان ذلك يعني إفشاء سر أو لا.
فليفعلاقتباس:
هل لا بدأتم في التفكير عن الشخص الأفضل ليحل محل [إليزابيث]؟"
في
شكرًا جزيلاً لك على ترجمة هذا الفصل
وأعانك الله على ترجمة البقية
أخي ZOLDEK
مرحبا بك ..
لا تصدق كم سررت بردك الطويل D:
ههههههههههه .. و القادم أعظم بإذن الله !!اقتباس:
عندما زرت الموضوع أول مرة ظننتني سأقرء قصة صغيرة و أنتهي من الأمر
فإذا بي أمام خمسة عشر فصلا كاملة
غريب !!اقتباس:
لأصدقك القول أنا لا أحب هذا النوع من القصص كثيرا بل لا أحب الروايات أصلا
ربما لأنك قرأت رواية سخيفة من قبل فظننت بأن كل الروايات هكذا ..
جرب قراءة شيء آخر -_^
جميــــل :shiny:اقتباس:
و لكنني رغم ذلك لم أشأ أن أستبق الأحكام فسجلت كل صفحات الموضوع في حاسوبي و من ثم بدأت في قراءتها
شكرا جزيلا لك ..اقتباس:
أولا أنا أهنؤك على روحك المتميزة فقد قررت مشاركتنا و إطلاعنا على القصة التي تحبينها كثيرا و لكونها كانت بالإنقليزية تراك تبذلين مجهودا و تضيعين من وقتك لترجمتها
لكنني لا أظن بأنني أضيع وقتي في الترجمة بل أستفيد منه :nosweat:
لأنني بهذا أقوي لغتي الإنجليزية كثيــــرا ..
و قد أسعدني إطلاعكم عليها و تفاعلكم معها كثيرا ^^
جزاك الله كل خير ..اقتباس:
ثانيا ترجمتك ممتازة جدا و أنا أظن الأخطاء التي أشار إليها الأعضاء ليست خطيرة أبدا و لا تؤثر بأي شكل عن المعنى بل كانت في معظمها على مستوى الكتابة و لا أظنني شخصيا أستطيع أن أكتب كل ذلك دون أن أرتكب أخطاءا خاصة و أن حاسوبي لا يحتوي على الحروف العربية :p
ربما تكون الأخطاء كذلك بالفعل ..
لكن لا شك في أنها ضرورية لجعل اللغة أقوى و أكثر سهولة للفهم ..
فعلا .. أظنها معقدة جدا ><"اقتباس:
كما أقدر لك مجهودك في ترجمة كل هذه الفصول فبصراحة الترجمة إلى العربية معقدة بعض الشيء و يقف شعري كلما فعلت ذلك icon1366
تحتاج إلى وقت حتى تعتاد عليها ..
هههههههههههههاقتباس:
لا بد أنك صرفت الكثير من الوقت على ذلك كما أظن بأنك أصبت بالصداع
حدث ذلك بالفعل :roflmao3:
العفو ..اقتباس:
أنا أشكرك حقا على كل ما فعلته حتى الآن و أقدر ذلك كثيرا :clap:
بارك الله فيك :)
أتمنى لك التوفيق icon30
و صدقني أنا التي عليها أن تشكرك على ردك الرائع ..
جزاك الله كــــــل خير
و وفقك في الدنيا و الآخرة ..
شكرا من جديـــــــــــد ^_^
لقد أحزنني هذا الفصل فعلاً, لم أعتقد أن الأمور ستسوء إلى هذه الدرجة
أشكرك جزيل الشكر أختي, وجزاك الله خيراً
هناك رواية مترجمة في المنتدى و لم يخبرني أحد !!!
ما شاء الله جهد رائع جداً جداً و الرواية تبدو رائعة
إن شاء الله أقرأ الرواية في أيام العطل
و بانتظار الفصل القادم
و شكراً
السلام عليكم و رمضان كريم
انا لم اكن موجودة منذ ان بدئتي بترجمة القصة,في الحقيقة الترجمة كانت رائعة و كل الفصول اللي ترجمتيها قرأتها في يوم واحد^ ^,وهي شيقة و ممتعة و بارك الله فيك
و انا بانتظار الفصول القادمة ان شاء الله
السلااااااام عليكم و رحمة الله و بركاته
كم أشعر بالسعادة لإعلان انتهائي من الفصل السادس عشر !!
و كم أشعر بالسعادة لوضعه بين أيديكم لتقرؤوه !!
و أعتذر لتأخري ^^"
~~~
الفصل السادس عشر
[إليزابيث] تقابل [ويليام] و [ريتا]
تم اختيار عريفة جديدة مكان إليزابيث. كانت طالبة في الفصل الثاني تدعى سوزان. لم يختر أي أحد خارج الفصل الأول أحدا من هناك. فقد كان واضحا بأن الفصل الأول سيتصرفون بشكل أفضل بكثير إن كان عريفهم خارج فصلهم.
قالت [روزماري] بإعجاب : "[أرابيلا]، لقد كانت شجاعة منكِ بالفعل أن تخبري [ويليام] و [ريتا] بما جرى." و وافق الجميع [روزماري] في رأيها. شعرت [أرابيلا] بالسعادة من نفسها. فقد فعلت ذلك دون أنانية على الإطلاق، و شعرت بالدهشة من نفسها بعمل شيء كهذا. كان جميلا أن تشعر بأن بقية الفصل أعجبوا بها لشيء ما.
شخص واحد فقط لم يكن يشعر بالارتياح. و كان هذا [جوليان]. كان يشعر بغضب شديد من [إليزابيث] لاتهامها له اتهاما خاطئا و فظيعا في الاجتماع، لكن عرف بأن [إليزابيث] خرجت من الفصل بسبب خدعه، و ليس بسبب غبائها هي. أحد أسباب فقدها شرف كونها عريفة كان خدعه.
قال لنفسه : "بالتأكيد [ويليام] و [ريتا] قد يقولون بأنها فقدت ذلك لأنها اتهمتني اتهاما خاطئا. لكن لقد بدا الأمر و كأنه لطردها من الفصل. حسنا، هي لا تستحق أن تكون عريفة على أية حال، لذا فلمَ علي أن أقلق؟"
لكنه قلِق قليلا، لأنه كـ[إليزابيث]، عادل و غير جبان، و رغم عدم حبه للطفلة الصغيرة، إلا أنه علم بأن الكره ليس عذرا لكونه ظالما إطلاقا. لقد خرج سالما من الأمر برمته، و الفضل يعود لـ[أرابيلا]. لكن [إليزابيث] لم تخرج سالمة أبدا. حتى [هاري]، [روبرت]، و [كاثلين]، أعز أصدقائها، لم يكن عندهم أي شيء لطيف يخففون به عنها في تلك اللحظة.
انتهى الاجتماع بعد اختيار العريفة الجديدة. خرج الطلاب من القاعة، متحدثين عن كل ما حدث. لا يمكنك أن تحزر أبدا ما سيحدث في الاجتماع المدرسي.
قالت إحدى الطالبات الكبيرات : "لا يمكن أن يخفى أي شيء في [وايتي ليف]! عاجلا أو آجلا أخطاء الجميع تخرج للنور، و يتم إصلاحها. عاجلا أو آجلا نقاطنا الإيجابية تظهر و نجازى عليها. و نحن نفعل كل هذا بأنفسنا. هذا -في رأيي- جيد جدا لنا."
كانت الآنستان [بيل] و [بيست] حاضرتان في الاجتماع، و استمعتا إلى كل شيء باهتمام كبير. و بقي كل من [ويليام] و [ريتا] ليتحدثا معهما.
سأل [ويليام] : "هل كان تصرفنا صحيحا يا آنسة [بيل]؟"
ردت الآنسة [بيل] : "أظن ذلك." و أومأت الآنسة [بيست] برأسها موافقة أيضا.
"لكن يا [ويليام]، اطلب من [إليزابيث] أن تأتي عندك في أقرب وقت ممكن، و دعها تخرج كل ما كانت تظنه عن [جوليان] من قلبها، لأنه واضح جدا بأن هناك أمر محير. [إليزابيث] لا تضع أمرا في رأسها دون سبب واضح. لا يزال هناك أمر لا نعرفه."
قالت [ريتا] : "أجل سنرسل في طلبها الآن. أتساءل أين هي."
كانت [إليزابيث] في الاسطبل وسط الظلام، و هي تبكي و تشكو همها لفرسها التي قادتها كل يوم. داعبتها الفرس بأنفها بلطف، متسائلة عما يحزنها. بعد ذلك بفترة قصيرة، جففت [إليزابيث] دموعها و جلست في ركن مظلم.
كانت محتارة و نادمة جدا على ما قالته عن [جوليان]، و خجلة من نفسها جدا، و مرتعبة لخسارتها شرف كونها عريفة. شعرت بأنها لا تستطيع مواجهة البقية بعد هذا اليوم أبدا. لكنها عرفت بأنها ستضطر لذلك.
ثم تساءلت : "ما مشكلتي؟ أحسم أمري على أن أكون ممتازة و مُساعدة و كل شيء، ثم أذهب و أفعل العكس تماما! أفقد أعصابي، و أقول أشياء فظيعة... و الآن الكل يكرهني. بالذات [جوليان]. لكن أمره محير. لقد رأيت الباوند المعلم الخاص بي بأم عيني. و رأيت إحدى حلوياتي تسقط من جيبه بأم عيني أيضا. و هذا ما جعلني أظن بأنه كان يسرق البسكويت، بينما لم يكن هو يفعل ذلك. لكن هل هو من أخذ بقية الأشياء؟
أتى شخص ما و هو ينادي بصوت عال : "[إليزابيث]! أين أنتِ؟"
قام [ويليام] و [ريتا] بإرسال الرسل بحثا عنها، ليخبروها بأن تذهب إليهما. و عندما لم توجد داخل المدرسة، ذهبت [نورا] للبحث عنها خارجها ممسكة بمصباح يدوي صغير.
في البداية، فكرت [إليزابيث] بأن لا تجيب. فهي ببساطة لم تكن تستطيع مواجهة البقية حتى الآن. ثم واتتها بعض الشجاعة فوقفت و فكرت : "أنا لست جبانة. و قد قام [ويليام] و [ريتا] بعقابي جزئيا على شيء لم أفعله، لأنني حقا لم أكن ألعب و أستخف دمي في الفصل. لكن هناك شيئا آخر فعلته، فقد اتهمت جوليان خطأ بالفعل، إلا أنني ظننت في ذلك الوقت بأنه كان اتهاما صحيحا. لذا فعلي أن أواجه هذا الأمر دون غباء."
ثم أتى صوت [نورا] مجددا : "[إليزابيث] هل أنتِ هنا؟"
و هذه المرة، أجابتها [إليزابيث] قائلة : "أجل. انا قادمة." ثم خرجت من الاسطبل ماسحة عيناها. وجهت [نورا] ضوء المصباح إليها و هي تقول : "بحثت عنكِ في كل مكان أيتها البلهاء. [ويليام] و [ريتا] يريدانكِ. أسرعي."
ردت إليزابيث شاعرة بقلبها ينبض بقوة : "حسنا." هل سيوبخانها مجددا؟ ألم يكن كافيا عقابها علنا؟ هل سيعاقبانها في الخفاء أيضا؟
مسحت وجهها بمنديلها و ركضت نحو المدرسة. ثم توجهت صوب غرفة [ويليام] و طرقت الباب.
فرد عليها صوت ويليام : "ادخلي!" فدخلت لترى ممثلا الطلاب جالسان على أريكتان مريحتان و قد بدا عليهما الجدية الكبيرة.
قالت [ريتا] بلطف : "اجلسي هناك." كانت تشعر بالأسف على الفتاة الصغيرة التي لطالما دخلت في مشاكل لا تنتهي.
شعرت إليزابيث ببعض السعادة لسماع صوت [ريتا] اللطيف. ثم جلست.
و بدأت في الحديث قائلة : "[ريتا]، أنا حقا آسفة على اتهامي جوليان. لقد ظننت بأنني على حق، صدقيني."
ردت [ريتا] : "هذا هو ما نريد رؤيتكِ لأجله. لم نستطع أن نسمح لكِ بأن تقولي المزيد عن جوليان علنا، فقد تكوني مخطئة أيضا. لكننا نريد منكِ الآن أن تخبرينا عن كل ما جعلكِ توقنين بأن [جوليان] قد سرق البسكويت."
أخبرت [إليزابيث] ممثل و ممثلة الطلاب و الطالبات بكل شيء. عن فقدان [روزماري] و [أرابيلا] لنقودهما، و كيف أن باوندها الذي عليه العلامة اختفى و ظهر في يد [جوليان] عندما كان يقوم بتدويره، و كيف أن الحلوى الخاصة بها قد سقطت من جيبه.
قال [ويليام] قلقا : "هل أنتِ متأكدة تماما من هذه الأشياء؟" كان واضحا بالنسبة له بأن هناك سارق في الفصل الأول. لكنه لم يكن متأكدا كـ[إليزابيث] بأنه [جوليان]! فقد فكر هو و [ريتا] بأنه مهما كان [جوليان] غير مهتما و مرتبا، فالسرقة ليست من طباعه.
بينما أنهت [إليزابيث] كلامها قائلة : "لذا كما تريان يا [ويليام] و [ريتا]، هذه هي الأسباب التي جعلتني أظن بأن [جوليان] كان يسرق البسكويت في الليلة الماضية. و قد كان هذا خطأ فظيعا مني، لكن الأشياء الأخرى جعلتني أظنه صحيحا."
سألتها [ريتا] : "[إليزابيث]، ما الذي جعلكِ تظنين بأنكِ تستطيعين إصلاح مسألة خطيرة كهذه بنفسكِ؟ لم يكن هذا عملكِ. كان عليكِ أن لا تنصبي فخا، إنما كان عليكِ أن تأتي إلينا في الحال و تتركينا نتصرف في الأمر. أنتِ -كعريفة- عليكِ أن تعطي تقريرا بهذه الأشياء لنا، ثم تتركينا نبحث بأنفسنا عن الحل المناسب لها."
ردت [إليزابيث] بدهشة : "أوه. لقد ظننت بطريقة ما بأنني كعريفة أستطيع أن اصلح الأشياء بنفسي، و ظننت بأنه من الجميل أن أصل الأمر بنفسي دون أن ازعجكم أو أزعج الاجتماع."
قالت [ريتا] : "[إليزابيث]، عليكِ أن تتعلمي الفرق بين المشاكل الكبيرة و المشكلات الصغيرة. يستطيع العرفاء أن يحلوا مشاكلا كالمضايقات و التأكد من أن أحدا لا يتحدث بعد إغلاق الأضواء و إعطاء النصائح، و إصلاح أي شجار تافه و ما شابه. لكن عندما تظهر مشكلة كبيرة، نتوقع من العرفاء أن يخبرونا بها، لا أن يتصرفوا بأنفسهم. أرأيتِ ما فعلته عندما حاولتِ حل المشكلة بنفسكِ؟ لقد اتهمتي [جوليان] اتهاما فظيعا و خاطئا، و جعلتِ [أرابيلا] تفشي سرا أرادت أن تخفيه، و أخيرا، فقدتِ شرف كونكِ عريفة."
قالت إليزابيث و هي تمسح دمعة حارة انسدلت على خدها : "كنت أشعر بالأهمية و الفخر بذلك."
قالت ريتا : "أجل، لقد شعرتي بذلك أكثر من اللازم. ظننتي بأنكِ عظيمة جدا لدرجة أنكِ تستطيعين حل مشكلة قد تجدها الآنستان [بيل] و [بيست] بنفسهما صعبة! حسنا، هناك الكثير لتتعلميه يا [إليزابيث]، لكنكِ تصعبين الأمور على نفسكِ كثيرا أليس كذلك!"
ردت إليزابيث : "أجل، أجل أنا أصعب الأمور لدرجة كبيرة. فأنا لا أفكر بما يكفي، بل أتسرع في كل شيء، و أفقد أعصابي بسرعة، و افقد اصدقائي كذلك، و أفقد... كل شيء!" ثم تنهدت بقوة.
قال [ويليام] مواسيا : "حسنا، هناك شيء جميل فيكِ يا [إليزابيث]، فأنتِ تملكين الشجاعة الكافية لتري أخطاءكِ، و هذه هي الخطوة الأولى لإصلاحها. لا تهتمي كثيرا. قد تسترجعين كلما فقدتيه إن تصرفتي بعقلانية."
ثم قالت [ريتا] : "أظن بأن من الأفضل أن نحضر [جوليان] و نخبره بكل ما قالته [إليزابيث]. فربما يستطيع أن يضع بعض النقاط على الحروف. أنا متاكدة تماما من انه لم يأخذ تلك الأشياء."
توسلت إليهما [إليزابيث] : "أوه- أرجوكما اتركاني أذهب قبل أن يأتي" كانت تشعر بأن [جوليان] كان آخر شخص ارادت مقابلته في الوقت الحالي. و تصورت عيناه الخضراوتان تنظران إليها بحقد و غضب. لا لن تستطيع تحمل مقابلته الآن على الإطلاق.
لكن [ريتا] قالت بحزم : "لا، عليكِ أن تبقي و تستمعي إلى ما سيقوله. إن لم يكن [جوليان] من أخذ الأشياء، سيكون علينا أن نتحقق من الأمر لنعلم من هو من فعلها."
و هكذا، فقد اضطرت [إليزابيث للبقاء، و انتظار حضور [جوليان]. يا إلهي، يا له من يوم فظيع!
مجهود جبار أختي, جزاك الله خيراً
في إنتظار معرفة ما سيحصل عندما يصل جوليان
شكرا..........
ونستنى الفصل الـ 17
شكرا على ترجمة الفصل السادس عشر
تم الحظ طبعا msn-wink
في إنتظار البقية :p
arigatou gouzaymashita :showoff:
رائع يا اختي لكني لم استطع الصبر عندما وقفت القصة هنا كم اشتاق للبقية شكرا لك
الأحداث أصبحت شيقة جداااااا ..
الله يعطيك العافيه حبيبتي على هذا المجهود ..
و ننتظر الفصل الجديد بفارغ الصبر ..
ودمتي بود أختك :: فلورانس ..
ترجمه رائعة.. و الرواية جميلة حقا..
اكملي اختي ترجمتك.. ^^..
هذا الجزء محمس جدا!.. اتمنى ان تصبح احوال اليزابيت احسن..
و شكــــــرا جزيـــــــلا على ترجمـــــــه الرائعــــــة..
أهلااااا بالفصل الجديد
شكرًا جزيلاً لك على ترجمته ووضعه بين أيدينا
أتوق لمعرفة ما سيقوله جوليان بشأن الاتهامات الموجهة إليهhttp://us.i1.yimg.com/us.yimg.com/i/...icons7/105.gif
لذا انتظر الفصل القدم بفارغ الصبر عله يشفي فضولي:fish:
والآن وقت الملاحظات:nerd2:
أسباباقتباس:
أحد أباب فقدها شرف كونها عريفة كان خدعه.
قداقتباس:
جالسان على أريكتان مريحتان و ق بدا عليهما الجدية الكبيرة
أنااقتباس:
أجل ان أصعب الأمور لدرجة كبيرة
شكراً يا أختي ...
وبانتظار الفصول القادمة من الإبداع ....
اريد ان اعرف البقية ^^
شكراً لك عزيزتي على ترجمتك لهذا الفصل
بانتظار الفصل القادم
و يبدو ان الأمور ستنتقل للأفضل >>> على الأقل هذا ما اراه ^^
جزاك الله كل خير
لا أصدق بأنني سأضع الفصل السابع عشر الآن ..
الحقيقة هو أنه الفصل المفضل لدي ..
لذا فقد ترجمته بسرعة و لم أستطع التوقف ..
هاكم إياه :
~~~
الفصل السابع عشر
ما يثلج الصدر!
دخل [جوليان] الغرفة. و اندهش لرؤيته [إليزابيث] هناك أيضا.
نظر إليها ببرود، ثم استدار بأدب إلى [ويليام] و [ريتا].
قال [ويليام] : "[جوليان]، لقد سمعنا أشياء محيرة جدا من [إليزابيث]. و متأكدون تماما من أنك تستطيع إلقاء بعض الضوء عليها. استمع إلي رجاء بينما أحكي لك هذه الأشياء و أخبرني بتفسيرك لها."
استمع [جوليان] إلى ما أخرجته [إليزابيث] من قلبها لكل من [ويليام] و [ريتا]. و بدت عليه الدهشة و الحيرة.
ثم قال : "أستطيع الآن أن أرى لمَ ظنت [إليزابيث] بأنني السارق. لكن هذا غريب جدا. هل كان الباوند المعلَّم معي حقا؟ و هل سقطت حلوى [إليزابيث] من جيبي؟ لقد سمعت صوت شيء ما يقع ، لكن لأن الحلوى لم تكن لي، لم آخذها. و انا لم أضعها هناك بكل تأكيد."
قالت [ريتا] بحيرة : "كيف وصلت إلى هناك إذن؟"
فجأة قال [جوليان] : "الباوند موجود معي الآن." ثم تحسس جيبه و أخرج الباوند الجديد. و نظر إليه عن قرب. و بالفعل، فقد كانت هناك علامة صغيرة عليه في مكان ما. ثم أكمل : "إنه ذات الباوند."
قالت [إليزابيث] مشيرة إلى العلامة : "هذه هي العلامة التي وضعتها." و نظر إليها [جوليان] بتفكير (العلامة).
بعدها قال : "أتعلمون، بعد التفكير في الأمر، أنا متأكد من أنني لم أحصل على باوند جديد من الصندوق. كنت سألاحظ ذلك. و متأكد من أنني حصلت على باوندان قديمان. لذا فلا بد من أن شخصا ما قد وضع الباوند في محفظتي و أخذ القديم. لكن لمَ؟"
قال [ويليام] : "و شخص ما قام بإلقاء إحدى حلويات [إليزابيث] أمامك أيضا. هل هناك أي طالب في الفصل يكرهك كثيرا يا [جوليان]؟"
فكر [جوليان] بعمق، و أخيرا رد قائلا : "امم، لا، باستثناء [إليزابيث] بالطبع."
شعرت [إليزابيث] فجأة بالحزن الشديد عندما سمعت ذلك. كل كرهها لـ[جوليان] اختفى عندما عرفت بأنه لم يأخذ شيئا، بل كان هناك شخص ما يحاول أن يلصق التهمة به.
قطع [جوليان] حبل أفكارها مكملا : "[إليزابيث] هي الوحيدة التي تكرهني. لكنني متأكد من أنها لم تفعل شيئا كهذا!"
قالت [إليزابيث] المسكينة و هي على وشك البكاء مجددا : "أوه، [جوليان] بالتأكيد أنا لم أفعل ذلك. [جوليان] أنا لا أكرهك. و لا أستطيع وصف أسفي على كل ما حدث. أشعر بالخجل الشديد من نفسي. لطالما فعلت أشياء كهذه. لن تسامحني أبدا. أنا متأكدة من هذا."
نظر إليها [جوليان] مليا. ثم قال بطريقة غير متوقعة : "لقد سامحتكِ. فأنا أكره الحقد. لكنني لا أحبك كثيرا و لا أستطيع أن أجعلكِ أعز أصدقائي كالسابق يا [إليزابيث]. لكن هناك شيئا ما أريد أن أعترف به الآن."
ثم استدار إلى [ويليام] و [ريتا] مكملا : "لقد قلتما في الاجتماع بأن [إليزابيث] خرجت من الفصل مرتان لقلة أدبها هناك. لكن هذا لم يكن خطأها." ثم عاد إلى [إليزابيث] مردفا : "[إليزابيث]، لقد قمت بخدعة فوضعت زنبركا تحت كتبكِ لأجعلها تسقط. و وضعت علبا صغيرة بها ماء فوق كرسيك تماما لتسقط رشات الماء على رأسكِ. و وضعت بعضا من بودرة العطس بين صفحات كتابكِ للغة الفرنسية."
استمع كل من [ويليام] و [ريتا] لذلك بدهشة كبيرة. و بالكاد فهموا ما كان [جوليان] يعنيه. لكن [إليزابيث] فهمت كل شيء بالتأكيد، و فغرت فاها لـ[جوليان] بعجب كبير.
زنبرك تحت كتبها! علب بها ماء على السقف! بودرة العطس في كتابها! كانت [إليزابيث] لا تصدق أذنيها. نظرت إلى [جوليان] بدهشة ناسية كل دموعها.
ثم، و فجأة، انفجرت ضاحكة. فهي لم تستطع أن توقف نفسها من ذلك. فكرت في الكتب القافزة بطريقة غريبة. و فكرت في رشات الماء المحيرة، و في كوم العطاس ذاك. بدا كل شيء مضحكا جدا بالرغم من أنه قادها إلى عقوبات كثيرة.
كم ضحكت بشدة. أعادت رأسها إلى الخلف و قهقهت بأعلى صوتها. و لم يتمكن أي من [ويليام] و [ريتا] و [جوليان] أن يندهش أكثر من دهشته تلك في حياته كلها. حدقوا في الطفلة الضاحكة، ثم بدؤوا بالضحك أيضا فقد كان لـ[إليزبيث] ضحكة غريبة جدا جعلت الكل يريد أن يشاركها الضحك أيضا.
و أخيرا، مسحت [إليزالبيث] عينيها و توقفت قائلة : "يا إلهي. لا أستطيع أن أتخيل بأنني ضحكت بهذا الشكل رغم شعوري بالحزن الشديد. لكنني لم أستطع أن أوقف نفسي، لقد بدا الأمر مضحكا جدا عندما نظرت إلى الخلف متذكرة كل ما حدث و كم حيرني."
قام [جوليان] فجأة بإمساك كف [إليزابيث] و قال : "إن لكِ روحا رياضية حقا. لم أفكر أبدا للحظة واحدة بأنكِ قد تضحكين عندما أخبركِ بهذه الأمور. فكرت بأنكِ قد تبكين، أو تغضبين، أو تحقدين علي لكنني لم أفكر أبدا بأنكِ قد تضحكين. إن روحكِ رياضية بالفعل يا [إليزابيث] و أنا أحبكِ من جديد!"
قالت [إليزابيث] بالكاد مصدقة أذنيها : "أوه [جوليان] أنت لطيف حقا. لكن أوه، يا له من أمر مضحك أن تحبني لأنني ضحكت فحسب."
قال [ويليام] : "الأمر ليس مضحكا لهذه الدرجة. الأشخاص الذين يستطيعون الضحك رغم وجود خدعة محاكة ضدهم محبوبون جدا. ضحكتك تلك جعلت الأمور أفضل بكثير يا [إليزابيث]. الآن نحن نفهم بعضنا أكثر بكثير عن ذي قبل."
ضغط [جوليان] على يد [إليزابيث] بقوة قائلا : "أنا لا أهتم بالأشياء السخيفة التي قلتيها عني، و أنتِ لا تهتمين بالخدع البلهاء التي قمت بها ضدكِ. لذا فنحن متعادلان و نستطيع أن نبدأ من جديد. هل لا أصبحتي صديقتي؟"
ردت [إليزابيث] بسعادة : "أوه، أجل يا [جوليان]! أجل، أحب أن أكون صديقتك. و أنا لا أهتم إن جعلت الثلج نفسه ينزل على رأسي، و ضع أي نوع يعجبك من البودرة في صفحات كتبي الآن. أوه، أنا حقا أشعر بالسعادة."
نظر كل من [وليام] و [ريتا] إلى بعضهما و تبسما. كانت [إليزابيث] تدخل و تخرج من المشاكل كما تخرج الشعرة من العجين. يمكن أن تكون طائشة أحيانا و تفقد أعصابها بسهولة، لكن قلبها كان طيبا.
قال [ويليام] : "حسنا، لقد حللنا الكثير من المشاكل الليلة، لكننا لا نزال لا نعلم من السارق الحقيقي. سيكون علينا أن نتصرف، فقد يكون السارق لم يتوقف عن السرقة. آمل ان نكتشف الأمر قريبا قبل أن تحدث أي مشكلة أخرى. بالمناسبة يا [إليزابيث]، إن كان اتهامكِ الأول لـ[جوليان] قد تم بناءً على السرية و الخصوصية التامة، كيف عرف كل الفصل به؟ أنت بالتأكيد لم تخبري أحدا أليس كذلك؟"
ردت [إليزابيث] : "بالطبع لم أفعل. لقد وعدت [جوليان] بأنني لن أخبر أحدا، و قد وفيت بوعدي."
قال [جوليان] : "و أنا أيضا لم أذكر حرفا عما حدث، و لكن كل الفصل علم بالأمر و أتى ليخبرني به."
قالت [إليزابيث] محتارة : "شخص واحد فقط علم بالأمر. و قد كان [مارتن فوليت]. لقد كان في الاسطبل أثناء وجودنا في الخارج يا [جوليان] و ظهر بعد غيابك، ثم عرض علي باوندا بدل باوندي الضائع و أعطاني بعض الحلوى ليعوضني. أظن بأن هذا لطف كبير منه. و قد وعدني بأن لا يخبر أحدا بالأمر."
رد [جوليان] الذي –و لسبب ما- لم يسبق أن أحب [مارتن] كالبقية : "حسنا، يبدو بأنه قد أخبر الجميع، يا له من شخص خسيس. على أية حال، هذا لا يهم. شكرا يا [ويليام] و يا [ريتا] على جمعنا معا و تركنا نخرج ما بقلوبنا."
ثم ابتسم لهما ابتسامته العريضة الجميلة و لمعت عيناه من السعادة. نظرت إليه [إليزابيث] بحب دافئ، كيف أمكنها أن تظن بأنه من أخذ الأشياء؟ كم كانت فظيعة! و لم تعطي أي أحد أي فرصة.
و قالت لنفسها : "لطالما قال بأنه يفعل ما يريده، و بأنه لن يزعج نفسه بالعمل إن لم يرد ذلك، و هو لا يهتم بالمشاكل التي يدخل فيها. و يقوم بأفظع الخدع، لكنني متأكدة لأبعد الحدود بأن له قلبا طيبا."
و بينما كان [جوليان] يبتسم فكر : "إنها تفقد أعصابها بكل سهولة، و تقول أسخف الأشياء، و تصنع الأعداء في كل مكان. لكنني متأكد لأبعد الحدود بأن لها قلبا طيبا!"
قال [ويليام] قبل أن يدفعهما برفق : "حسنا، تصبحان على خير يا صديقا المشاكل. [إليزابيث]، أنا آسف لعدم كونكِ عريفة بعد الآن، لكنني أظن بأنك ترين بنفسكِ بأنكِ تحتاجين إلى المزيد من الوقت حتى تصلحين كعريفة مجددا. أنتِ حقا تفقدين التحكم بأعصابك عندما تدخل فكرة ما في رأسك."
ردت [إليزابيث] : "أجل انا أعلم ذلك. لقد فشلت هذه المرة، لكنني سأجرب لاحقا مجددا و أقوم بذلك بشكل جيد، و لن أكون [إليزابيث] إن لم أفعل ذلك!"
ثم خرج كل من [إليزابيث] و [جوليان] بينما تبادل [ويليام] و [ريتا] النظرات.
قال [ويليام] : "تكمن أمور جيدة في قلب كل منهما. لنشرب بعض الشوكولاتة الساخنة يا [ريتا]. لقد بدأ الوقت يتأخر. أتساءل من هو السارق الحقير الذي في الفصل الأول. لا شك في أنه شخص من هناك. إنه ليس سارقا حقيرا فحسب، بل هو منافق أيضا ليجعل شخصا آخر يتحمل مسؤولية خطأه هو!
وافقته [ريتا] : "أجل، لا شك في أن له قلبا أسودا بالفعل. شخص سيصَعِّب علينا مسألة إيجاده. قد يكون بنتا أو ولدا، أتساءل أيهما."
مضى [جوليان] و [إليزابيث] في الممر متوجهان نحو الغرفة المشتركة. كان وقت النوم قد اقترب حيث أنه لم يبقى سوى خمسة عشر دقيقة عليه.
قال [جوليان] : "سأدخل الغرفة المشتركة معكِ" ضغطت [إليزابيث] على ذراعه بقوة بامتنان. فقد استطاع أن يحزر بنفسه بأنها لم ترد أن تظهر أمام الفصل بأكمله وحدها. لأن ذلك سيكون صعبا بعد أن جعلتهم يفشون سرهم و كادت تورط [جوليان] في مشكلة كبيرة و الأهم من ذلك هو أنها ليست عريفة بعد الآن.
قالت [إليزابيث] : "شكرا لك يا [جوليان]" ثم فتحت الباب لتدخل.
~~~
سأحاول أن أترجم الفصل الثامن عشر و أنهيه غدا بإذن الله ..
لا تحرموني من دعائكم ..
شكراً لكِ LiTtLe QuEeN على ترجمة الرواية
قرأت الفصلين 16 و17 .. وهما رائعان خاصة 17
بالتوفيق لك في ترجمة بقية الفصول
ما شاء الله عليك يا أختي, مع أننا في شهر رمضان, إلا أنك سريعة ـ تبارك الرحمن ـ
أدعو الله ان يوفقك في ما يرضيه
الفصل كان رائعة, بالفعل يثلج الصدور, ننتظر الفضل التالي غداً بإذن الله
واااااااااااااااو
الفصل الـ 17 مررررة حلو
والله بردلي قلبي
شكرااااااااا
لقد تفاجأت حقا برؤية الفصل السابع عشر بهذه السرعة
و قد كانت مفاجأة سارة طبعا :biggrin9gp:
شكرا جزيلا على المجهود :biggrin3:
.:[ السلام عليكم ]:.
شكرا لك عزيزتي على الفصلين ..^^
قرأتهمـا للتو .. وقد كانا رائعين خاصة الـ 17 .. لكني كنت أريد أن يقول جوليان أن أرابيلا هي من أخبرتهـ - وباقي الفصل - عن إليزابيث .. لكنهـ لم يفعل للأسف ..
بانتظـار الفصل الـ 18 .. وبالتوفيق لك في إكمال الرواية ^^..
رائع جداً رائع
واصلي إبداعك
قرأت الفصلان للتـّـو!
ولكني اكره الاسلوب الطفولي هذا .. بسبب كلمة واحده رضيَّ كلٌ من جوليان وإليزابيث!!
ولكني سوف اكملها وارى كيف ستكون النهاية :(
....
الحمد لله رجعوا جوليان و اليزابيث اصدقاء
وانا بانتظار الفصوال القادمة
و شكرا على الترجمة
الفصلان في منتهى الروووعه
انا سعيده لعودتهم اصدقاء ^_^
الترجمه رائعه شكرا لكي ^_^
بانتظار الاجزاء القادمه بفارغ الصبر
تقبلي أرق وأجمل التحايا
ترجمتك تحفه اناانتظر الفصل القادم بفارغ الصبر ::hm::
شكرا شكرا شكرا على الفصول الأكثر من راااائعة ....
بصراحة لم أتعلق أبداً بحياتي برواية مثل هذه ....
بانتظار الجزء الجديد .....
جزاك الله خيراً .... ودمتي على خير وطاعة ... ^_^
مشكووووووووووووره ياقلبي ..
تسلم يديك على الترجمه الرائعه ..
و أنتظر منك الفصل الجديد ..
و دمتي بود أختك :: فلورانس ..
اود ان اقول رائع رائع جدا اود لو القصة كلها يصعيب علي الواحد ان ينتظر شكرا لك علي مشاركتنا القصة شكرا جزيلا
الفصلان الجديدان رائعان لأبعد حدود جداً جداً وناسة ومتعة حقاً الآن سأتفرغ لأعرف من هو السارق اخيراً طلع جوليان بريء ،،،ن
ايما
راااااااااااااااائع ومشوق هذا الفصل
أشكرك على ترجمتك الرااااائعه
وفقك الله ...
تقبل الله طاعتكم
جميل جدًا فعلاً هذا الفصل
استغربت حقًا ضحك اليزابيث في مثل هذا الموقف
وأعجبني نباهة جوليان ودخوله الغرفة معها
شكرًا جزيلاً لك على الترجمة وبانتظار البقية
أعانك الله
هلا والله اختي ..
مشكوووره .. وان شاء الله ابقرأها عن قريب :p
الله يوفقك icon31
ماشالله تبارك الله
تقدم الرواية لتصل الى الريد ال240!!
صراحة مبدعة اختي و جاري قراءة الفصول التي فوتها
و ان شاء الله الرد الالف
اختي تابعي تابعي ترجمتك الراااااائعة...
هذا الفصل حقا كما قلتِ احلى فصل ^__^..
ننتظر منك الثامن عشر بفااااااااااارغ الصبر...
و شكــــــــرا لك على ترجمه ^^ ...
الروايه كشـــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــخه
كنت دوم اجوف الموضوع بس ما أبطله..اقول ما فيا على القصص الطويله
بس البارحه كنت متملله فبطلته ..و والله ما توقعته أبداً جي
و خلصت الروايه كلها في يوم واحد ^^
و مشكووووووووووووووره على الترجمة
و في انتظار الفصل 18....و عندي سآل ..كم فصل في هاي الروايه
و الله يوفقج في ترجمتها ان شاء الله
الفصل رائع حقا ^.^ واشعر بالسعادة من اجل اليزابيث ^__^
بإنتظار الفصول القادمه
مشكووووورهـ خيتوو
الله يعطيييك العااافيهـ
بانتظاااار باقي الرواايه ^.^
المعذرة لتأخري في الفصل الثامن عشر ..
لكن كما تعلمون ، العشر الأواخر و العيد !!
كل عام و أنتم بخير و تقبل الله صيماكم و قيامكم ..
إليكم الفصل الثامن عشر :
الفصل الثامن عشر
[جوليان] مضحك جدا
كان طلاب الفصل الأول يتحدثون عن [إليزابيث] أغلب الوقت متسائلين أين هي، و قائلين بأنها تستحق العقاب. كان الكل في صف [جوليان] بلا شك.
قالت [أرابيلا] : "سأخبر [جوليان] رأيي عن [إليزابيث] بكل صراحة. على أية حال، أنا لم أحبها أبدا. حتى عند بقائي معها في الاجازة."
و قالت [جيني] : "علي أن أقول بأن اتهام [إليزابيث] لـ[جوليان] دون التأكد أمر مؤسف حقا."
عادت [أرابيلا] للحديث قائلة و الكراهية تقطر من كل حرف تقوله : "لا شك في أنها انزعجت لأننا لم ندعوها إلى الحفل. فقررت أن تنتقم بهذا الفعل الشنيع."
رد [روبرت] مدافعا عن صديقته رغم كل شيء : "[إليزابيث] ليست هكذا. قد تقوم بفعل أشياء سخيفة، لكنها ليست حقودة."
ثم قال [مارتن] : "حسنا، أنا لن أتحدث إليها على الإطلاق فقفد تصرفت بلؤم مع [جوليان]."
قالت [بليندا] فجأة بانتباه : "صه! إنها قادمة." فُتح الباب و دخلت منه [إليزابيث] التي كانت تتوقع كلمات و وجوه حاقدة و هذا ما حدث فعلا. حتى أن بعض الطلاب أداروا ظهورهم إليها.
خلفها كان [جوليان] الذي رأى بأن الفصل الأول سيُصعِّب الأمور على [إليزابيث].
قالت [أرابيلا] متوجهة صوبه : "[جوليان]. نحن جميعا متأسفون للمصاعب التي واجهتها في الاجتماع الليلة. كان ذلك سيئا جدا."
و قال [مارتن] : "لا شك في أنك متأسف على ذلك أيضا."
رد [جوليان] بصوته العميق المرح : "أنا آسف على ذلك فعلا. لكنني لا أهتم الآن." ثم اتسدار إلى [إليزابيث] مردفا : "هيا يا [إليزابيث] لا يزال أمامنا عشر دقائق حتى وقت النوم. أريد أن ألعب معكِ لعبة بالورق (الكوتشينة كما يسميها بعض الناس) أين هو على أي حال؟" ردت [إليزابيث] بامنتنان : "في خزانتي." كان أمرا فظيعا أن تدخل [إليزابيث] و تواجه كل ذلك الحقد وحدها. لكن يا لروعة دخول [جوليان] معها ليدافع عنها هكذا متصرفا كصديقها من جديد. أسرعت إلى الخزانة و بدأت تبحث عن الورق.
نظر كل الطلاب إلى [جوليان] بدهشة كبيرة. هل جُن؟ لقد كان يتعامل بود مع الشخص- الشخص الذي قال عنه أشياء فظيعة لا تصدق. لا يمكن أن يحدث هذا.
لكنه كان يحدث بالفعل. قام [جوليان] بتوزيع الورق، و بعد فترة قصيرة، كان هو و [إليزابيث] في وسط اللعبة. كان البقية مندهشين جدا و عقدت الدهشة لسانهم. خاصة [أرابيلا]، كانت أكثر من اندهش لهذا التغيير المفاجئ في تعامل [جوليان] مع [إليزابيث]. شاهد الجميع اللعبة بصمت لشدة دهشتهم، لكن [أرابيلا] كانت أول شخص استطاع أن يحل عقدة لسانه حيث قالت : "حسنا!! ما خطبك يا [جوليان]؟ ألا تعلم بأن [إليزابيث] هي ألد أعدائك؟"
رد [جوليان] بلطف : "أنتِ مخطئة يا [أرابيلا]. إنها أعز أصدقائي. كان كل شيء عبارة عن خطأ سخيف."
كان هناك شيء في صوت [جوليان] يحذر البقية من قول أي شيء. فاستداروا إلى ألعابهم الخاصة و تركوا [جوليان] و [إليزابيث] و شأنهما.
همست [إليزابيث] : "شكرا يا [جوليان]"
نظرت إليها عيناه الخضراوتان بمرح و هو يقول : "لا مشكلة. اعتمدي علي إن احتجتي أي شيء يا ألد أعدائي!" ردت [إليزابيث] بصوت ضاحك و باكٍ في نفس الوقت : "أوه [جوليان]!". ثم رن الجرس معلنا وقت النوم فحمل كل الطلاب أغراضهم و صعدوا إلى الطابق الثاني.
لم تجري الأمور بسهولة مع [إليزابيث] في الأيام التالية. حيث أن بقية الأطفال لم يسامحوها بالسهولة التي سامحها بها [جوليان]، و عاملوها ببرود. لم يكن هناك سوى عدة طلاب عاملوها بلطف و هم [كاثلين] و [روبرت] و كذلك [هاري]. لكن رغم ذلك، لم يهتموا بها كثيرا، و بدوا سعداء لأنها ليست عريفة بعد الآن.
[جوان]، من الفصل الثاني التي كانت صديقة [إليزابيث] في الفصل الماضي ذهبت إليها فأخذت يدها و اعتصرتها بقوة قائلة : "لا أستطيع أن أحدد الصح و الخطأ من كل هذا. لكن ما أعرفه هو أنكِ لم تكوني لتقولي أي شيء من ذلك لو لم تكوني متأكدة في داخلكِ بأنه صحيح يا [إليزابيث]. سينتهي الأمر، و ستعودين عريفة مجددا. سترين!"
كانت [إليزابيث] سعيدة لسماع تلك الكلمات اللطيفة من أصدقائها الحقيقيين، و فكرت : "الآن أعرف كيف يشعر الناس عندما يعاملهم الآخرين بلطف و عندما يكونوا في مشكلة. علي أن أتذكر كم أنني أحببتي نبرة الصوت اللطيفة الآن. و عندما تأخذ الأمور مجرى خاطئا، سأتعامل بلطف مع الآخرين إن كانوا هم في مشكلة."
بدت [إليزابيث] جادة جدا في تلك الأيام. فبذلت قصارى جهدها، و لم تتحدث مما جعل ضحكتها المرحة لا تُسمع كثيرا. فسخر منها [جوليان] لذلك قائلا : "لقد أصبحتِ هادئة جدا كـ[روزماري]. هيا، اضحكي قليلا يا [إليزابيث]. فأنا لا أريد صديقا كئيبا." لكن [إليزابيث] كانت لا تزال مصدومة مما حدث و لم تستطع نسيانه حتى الآن. و تساءل [جوليان] كيف يمكنه أن يعيدها إلى طبيعتها القديمة المرحة. فقفزت إلى ذهنه بعض الخدع.
أخبر بقية الطلاب عن ما كان سيفعله فقال و عيناه تلمعان : "استمعوا إلي. عندما يأخذنا السيد [ليزلي] –أستاذ العلوم- إلى المختبر، سأقوم بإصدار بعض أصواتي، لكن سيكون عليكم أن تتظاهروا بأنكم لا تسمعون شيئا حسنا؟ و ستكون الحصة ممتعة عندها بلا شك."
كانت حصة العلوم مملة بعض الشيء في هذا الفصل، فقد كان السيد [ليزلي] مملا و شديدا نوعا ما، و لم يحبه الطلاب كثيرا، مما جعلهم يتلهفون لحصة العلوم تلك على غير العادة. و دخلوا إلى المختبر في الصباح بحماس.
سألت [بليندا] : "أي أصوات ستصدر؟"
رد [جوليان] ضاحكا : "انتظري و سترين. سنستمتع حقا بينما يتلقى الأستاذ [ليزلي] بعض الصدمات."
و هذا ما حدث فعلا. دخل السيد [ليزلي] إلى الفصل بهدوء و أومأ برأسه للأطفال محييا إياهم قائلا : "هذا الصباح، سنختبر كمية النشاء في البطاطا. لدي هنا..."
أكمل حديثه لفترة و بعدها وزع قطعا صغيرة من البطاطا على الطلاب . و خلال فترة قصيرة كان الطلاب منهمكين في العمل على تجاربهم.
و فجأة، سُمع صوت غريب. كان أشبه بصوت صفارة عالية و حادة جدا : "إيييييييييي" و لم يتوقف هناك : "إييييييييييي"
اختلس كل الطلاب النظر إلى [جوليان] الذي كان منهمكا في عمله و كأن شيئا لم يحدث. لم تكن هناك أدنى حركة في فمه أو شفتاه، و رغم ذلك، كان الكل متأكدا بأنه من فعلها.
رفع السيد [ليزلي] رأسه بحدة سائلا : "ماذا كان ذلك الصوت؟"
ردت عليه [جيني] بنظرة بريئة : "صوت؟ أي صوت يا أستاذ؟"
رد بنفاذ صبر : "ذلك الصوت الحاد."
أمالت [جيني] رأسها إلى جهة ما و تظاهرت بأنها تسمع، و كذلك فعل بقية الطلاب. ثم، من خارج النافذة، أتى صوت طائرة في السماء، و ظهرت تلك الطائرة بعد لحظات.
فقالت [جيني] بابتهاج : "أوه، لا شك في أنك سمعت صوت الطائرة يا سيدي." و ضحك الجميع.
عقد السيد [ليزلي] حاجبيه قائلا : "لا تكوني سخيفة يا [جيني]. لا تصدر الطائرات أصوات عالية و حادة.
أوه، ها هو الصوت مجددا!"
سمع الجميع الصوت، لكنهم تظاهروا بالعكس. فقاموا بالعودة إلى تجاربهم كاتمين ضحكاتهم بصعوبة.
ثم غير [جوليان] الصوت. و في الغرفة، سمع الجميع صوت نباح. بدا السيد [ليزيلي] مندهشا بشدة و هو يقول : "أهناك كــــلــــب في الفصل؟"
ردت [بليندا] ناظر حولها : "كلب؟ أنا لا أرى أي واحد يا سيدي."
انفجرت [إليزابيث] بضحكة حاولت تحويلها إلى سعال بينما استمر صوت النباح دون توقف. أحيانا خافتا جدا، و أحيانا أخرى يكون العكس تماما. لم يفهم السيد [ليزلي] شيئا مما يحدث و بدا محتارا لدرجة كبيرة.
ثم قال لأقرب طفل إليه : "ألا تسمع هذا الصوت؟ و كأنه نباح."
رد [هاري] بدهشة : "لقد قلت بأنه كان صوتا حادا قبل قليل يا أستاذ! أهو نباح حاد أم حاد نباح؟"
انفجرت [إليزابيث] ضاحكة مجددا بينما حشت [جيني] فمها بمنديلها حتى توقف الضحكة التي على وشك الانفجار. مما أغضب السيد [ليزلي] كثيرا.
فهتف غاضبا : "لا أرى شيئا مضحكا. يا إلهي! ما هذا الآن؟"
كان [جوليان] قد غير الصوت إلى صوت طبل عالٍ. لم يبدُ على الإطلاق بأن هذا الصوت قادم من جهة [جوليان] بل كان يأتي من كل الجهات و كأنه حقيقي!
شعر المعلم المسكين بالخوف. رمق الطلاب بشك. لكن لم يظهر على أي منهم بأنه يسمع ذلك الصوت. يا له من أمر غريب! لا شك في أن أذناه تحتاجان لفحص سريع. استمر صوت الطبل. همس السيد [ليزلي] لـ[هاري] : "هل تسمع صوت طبل؟" وضع [هاري] يده اليمنى على أذنه اليمنى و أمال رأسه إلى ذات الجهة. ثم فعل العكس. و بعدها وضع كلتا يديه على أذنيه و لم يمل رأسه إلى أي جهة.
قهقهت كل من [إليزابيث] و [جيني] بصوت عال. فهما لم تستطعا إيقاف أنفسهما لصعوبة ذلك. نظر إليهما الأستاذ مليا ثم استدار إلى [هاري] قائلا : "حسنا إذن. إن لم تكن تستطيع سماعه فعد إلى عملك. لا بد من وجود مشكلة في أذناي. عودوا إلى عملكم جميعا. و توقفي عن الضحك يا [جيني]."
الصوت التالي كان صوت باب يفتح. و كان هذا أكثر مما يستطيع السيد المسكين تحمله. تمتم بشيء عن أنه مريض ثم خرج من الغرفة مسرعا طالبا من الأطفال أن يكملوا تجربتهم.
يكملوا تجربتهم؟ محـــــــــــال!
ملأ الغرفة صوت الضحكات من بدايتها لنهايتها. انهمرت دموع [جيني] بغزارة بينما كان [هاري] ملقى على الأرض يضربها من شدة الضحك. و لم تستطع [إليزابيث] التوقف عن الضحك على الإطلاق. و إن توقفت، فإنها سرعان ما تتذكر ما حدث مجددا و تقهقه ضاحكة من جديد. و بين كل تلك الضحكات، وقف [جوليان] و ابتسامة رضا تعلو وجهه.
قالت [إليزابيث] مجففة دموعها : "أوه، لقد أفادني ذلك كثيرا. لم أضحك بهذا القدر في حياتي كلها. أوه، [جوليان] أنت رائع! يجب أن تفعل ذلك مجددا. أوه، لقد كان ذلك مبهجا جدا!"
أفادت تلك المزحة الجميع. فقد جعلتهم الضحكات ينسون أحقادهم، غيرتهم و عداوتهم. شعر الكل فجاة بالدفئ و الود. كان أمرا جميلا أن يجتمع الفصل هكذا ليضحك الطلاب و يلعبوا معا. كان الفصل الأول قد تحول فجأة إلى مكان أفضل بكثير.