-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي هريرة - رضي الله عنه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يا نساء المسلمات، لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة» . متفق عليه.
----------------
قال الجوهري: الفرسن من البعير كالحافر من الدابة قال: وربما استعير في الشاة. في هذا الحديث: الحث عى صلة الجارة ولو بظلف شاة، وفي معناه الحديث الآخر: «إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها، وتعاهد جيرانك»
طريز رياض الصالحين
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي هريرة - رضي الله عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة: فأفضلها قول: لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان» . متفق عليه.
----------------
«البضع» من ثلاثة إلى تسعة بكسر الباء وقد تفتح. و «الشعبة» : القطعة. شعب الإيمان: هي الأعمال الشرعية، وهي تتفرع عن أعمال القلب وأعمال اللسان، وأعمال البدن
طريز رياض الصالحين
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي هريرة - رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: «بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش، فوجد بئرا فنزل فيها فشرب، ثم خرج فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش، فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان قد بلغ مني فنزل البئر فملأ خفه ماء ثم أمسكه بفيه حتى رقي، فسقى الكلب، فشكر الله له، فغفر له» قالوا: يا رسول الله، إن لنا في البهائم أجرا؟ فقال: «في كل كبد رطبة أجر» . متفق عليه.
----------------
وفي رواية للبخاري: «فشكر الله له، فغفر له، فأدخله الجنة» وفي رواية لهما: «بينما كلب يطيف بركية قد كاد يقتله العطش إذ رأته بغي من بغايا بني إسرائيل، فنزعت موقها فاستقت له به فسقته فغفر لها ... به» . «الموق» : الخف. و «يطيف» : يدور حول «ركية» : وهي البئر. في هذا الحديث: فضل الإحسان إلى الحيوان، وأنه سبب لمغفرة الذنوب ودخول الجنة.
طريز رياض الصالحين
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي هريرة - رضي الله عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي المسلمين» . رواه مسلم.
----------------
وفي رواية: «مر رجل بغصن شجرة على ظهر طريق، فقال: والله لأنحين هذا عن المسلمين لا يؤذيهم، فأدخل الجنة» . وفي رواية لهما: «بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق فأخره فشكر الله له، فغفر له» . في هذا الحديث: فضيلة كل ما نفع المسلمين وأزال عنهم ضررا، وأن ذلك سبب للمغفرة ودخول الجنة.
طريز رياض الصالحين
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي هريرة - رضي الله عنه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من توضأ فأحسن الوضوء، ثم أتى الجمعة فاستمع وأنصت غفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام، ومن مس الحصا فقد لغا» . رواه مسلم.
----------------
معنى المغفرة له ما بين الجمعتين وزيادة ثلاثة أيام: أن الحسنة بعشر أمثالها. وفي الحديث الآخر: إشارة إلى الحث على إقبال القلب والجوارح على الخطبة، واجتناب العبث.
طريز رياض الصالحين
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي هريرة - رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا توضأ العبد المسلم، أو المؤمن فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينه مع الماء، أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء، أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء أو مع آخر قطر الماء حتى يخرج نقيا من الذنوب» . رواه مسلم.
----------------
في هذا الحديث: فضل الوضوء، وأنه يمحو خطايا الجوارح ويكفر الذنوب.
طريز رياض الصالحين
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي هريرة - رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا توضأ العبد المسلم، أو المؤمن فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينه مع الماء، أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء، أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء أو مع آخر قطر الماء حتى يخرج نقيا من الذنوب» . رواه مسلم.
----------------
في هذا الحديث: فضل الوضوء، وأنه يمحو خطايا الجوارح ويكفر الذنوب.
طريز رياض الصالحين
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي هريرة - رضي الله عنه، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر» . رواه مسلم.
----------------
في هذا الحديث: سعة رحمة الله تعالى، وأن المدوامة على الفرائض تكفر الصغائر من الذنوب، وقال الله تعالى: {الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم إن ربك واسع المغفرة} [النجم (32) ] .
طريز رياض الصالحين
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي هريرة - رضي الله عنه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟» قالوا: بلى، يا رسول الله، قال: «إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط» . رواه مسلم.
----------------
إسباغ الوضوء: استيعاب أعضائه بالغسل. وسميت هذه الثلاث رباطا؛ لأن أعدى عدو للإنسان نفسه، وهذه الأعمال تسد طرق الشيطان والهوى عن النفس، فإن جهاد النفس هو الجهاد الأكبر.
طريز رياض الصالحين
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من صلى البردين دخل الجنة» . متفق عليه.
----------------
«البردان» : الصبح والعصر. وجه تخصيصهما بالذكر عن سائر الصلوات: أن وقت الصبح يكون عند لذة النوم، ووقت العصر يكون عند الاشتغال، وأن العبد إذا حافظ عليهما كان أشد محافظة على غيرهما.
تطريز رياض الصالحين
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا» . رواه البخاري.
----------------
في هذا الحديث: عظيم فضل الله، وأن من كان له عمل دائم فتركه لعذر صحيح، أنه يكتب له مثل عمله.
تطريز رياض الصالحين
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «كل معروف صدقة» رواه. البخاري، ورواه مسلم من رواية حذيفة - رضي الله عنه -.
----------------
في هذا الحديث: أن كل ما يفعل الإنسان من أعمال البر والخير فهوصدقة يثاب عليها.
تطريز رياض الصالحين
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن جابر - رضي الله عنه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما من مسلم يغرس غرسا إلا كان ما أكل منه له صدقة، وما سرق منه له صدقة، ولا يرزؤه أحد إلا كان له صدقة» . رواه مسلم.
----------------
وفي رواية له: «فلا يغرس المسلم غرسا فيأكل منه إنسان ولا دابة ولا طير إلا كان له صدقة إلى يوم القيامة» . وفي رواية له: «لا يغرس مسلم غرسا، ولا يزرع زرعا، فيأكل منه إنسان ولا دابة ولا شيء، إلا كانت له صدقة» . وروياه جميعا من رواية أنس - رضي الله عنه -. قوله: «يرزؤه» أي ينقصه. في هذا الحديث: سعة كرم الله تعالى، وأنه يثيب على ما بعد الحياة، كما يثيب عليه في الحياة، وأن ما أخذ من الإنسان بغير عمله فهو صدقة له.
تطريز رياض الصالحين
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن جابر - رضي الله عنه ، قال: أراد بنو سلمة أن ينتقلوا قرب المسجد فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال لهم: «إنه قد بلغني أنكم تريدون أن تنتقلوا قرب المسجد؟» فقالوا: نعم، يا رسول الله قد أردنا ذلك. فقال: «بني سلمة، دياركم تكتب آثاركم، دياركم تكتب آثاركم» . رواه مسلم.
----------------
في رواية: «إن بكل خطوة درجة» . رواه مسلم. ورواه البخاري أيضا بمعناه من رواية أنس - رضي الله عنه -. و «بنو سلمة» بكسر اللام: قبيلة معروفة من الأنصار - رضي الله عنهم -، و «آثارهم» : خطاهم.في هذا الحديث: أن المشي إلى المسجد من الحسنات التي تكتب لصاحبها. ويشهد له قوله تعالى: {ونكتب ما قدموا وآثارهم} [يس (12) ] .
تطريز رياض الصالحين
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي المنذر أبي بن كعب - رضي الله عنه -، قال: كان رجل لا أعلم رجلا أبعد من المسجد منه، وكان لا تخطئه صلاة، فقيل له أو فقلت له: لو اشتريت حمارا تركبه في الظلماء وفي الرمضاء؟ فقال: ما يسرني أن منزلي إلى جنب المسجد إني أريد أن يكتب لي ممشاي إلى المسجد ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «قد جمع الله لك ذلك كله» . رواه مسلم.
----------------
وفي رواية: «إن لك ما احتسبت» . «الرمضاء» : الأرض التي أصابها الحر الشديد. في هذا الحديث: دليل على فضل تكثير الخطا إلى الذهاب إلى المسجد، وأنه يكتب له أجر ذهابه إلى المسجد ورجوعه إلى أهله.
تطريز رياض الصالحين
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي محمد عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أربعون خصلة: أعلاها منيحة العنز، ما من عامل يعمل بخصلة منها؛ رجاء ثوابها وتصديق موعودها، إلا أدخله الله بها الجنة» . رواه البخاري.
----------------
«المنيحة» : أن يعطيه إياها ليأكل لبنها ثم يردها إليه. قوله: «أربعون خصلة» . أي: من البر دون منيحة العنز، كالسلام، وتشميت العاطس، وإماطة الأذى عن الطريق، ونحوذلك من أعمال الخير، قال الله تعالى: {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره} [الزلزلة (7) ] .
تطريز رياض الصالحين
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن عدي بن حاتم - رضي الله عنه - قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «اتقوا النار ولو بشق تمرة» . متفق عليه.
----------------
وفي رواية لهما عنه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة» . في هذا الحديث: الحض على الزيادة من صالح العمل، والتقليل من سيء العمل، وأن الصدقة حجاب عن النار، ولو قلت بمال، أو كلام.
تطريز رياض الصالحين
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ... «إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة، فيحمده عليها، أو يشرب الشربة، فيحمده عليها» . رواه مسلم.
----------------
و «الأكلة» بفتح الهمزة: وهي الغدوة أو العشوة. في هذا الحديث: بيان فضل الحمد عند الطعام والشراب، وهذا من كرم الله تعالى، فإنه الذي تفضل عليك بالرزق، ورضي عنك بالحمد.
طريز رياض الصالحين
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي موسى - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «على كل مسلم صدقة» قال: أرأيت إن لم يجد؟ قال: «يعمل بيديه فينفع نفسه ويتصدق» قال: أرأيت إن لم يستطع؟ قال: «يعين ذا الحاجة الملهوف» قال: أرأيت إن لم يستطع، قال: «يأمر بالمعروف أو الخير» قال: أرأيت إن لم يفعل؟ قال: «يمسك عن الشر، فإنها صدقة» . متفق عليه.
----------------
في هذا الحديث: الحث على اكتساب ما تدعو إليه حاجة الإنسان من طعام، وشراب، وملبس، ليصون به وجهه عن الناس، واكتساب ما يتصدق به ليحصل له الثواب الجزيل. وفيه: فضل إعانة المحتاج والمضطر، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه. وفيه: فضل الأمر بالمعروف والخير. وفيه: أن الإمساك عن الشر صدقة.
طريز رياض الصالحين
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها وعندها امرأة، قال: «من هذه؟» قالت: هذه فلانة تذكر من صلاتها. قال: «مه، عليكم بما تطيقون، فوالله لا يمل الله حتى تملوا» وكان أحب الدين إليه ما داوم صاحبه عليه. متفق عليه.
----------------
و «مه» : كلمة نهي وزجر. ومعنى «لا يمل الله» : لا يقطع ثوابه عنكم وجزاء أعمالكم ويعاملكم معاملة المال حتى تملوا فتتركوا، فينبغي لكم أن تأخذوا ما تطيقون الدوام عليه ليدوم ثوابه لكم وفضله عليكم. قال ابن الجوزي: إنما أحب العمل الدائم؛ لأن مداوم الخير ملازم للخدمة. وقال المصنف: بدوام القليل تستمر الطاعة، بالذكر، والمراقبة والإخلاص، والإقبال على الله.
تطريز رياض الصالحين
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أنس - رضي الله عنه - قال: جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -، يسألون عن عبادة النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلما أخبروا كأنهم تقالوها وقالوا: أين نحن من النبي - صلى الله عليه وسلم - قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. قال أحدهم: أما أنا فأصلي الليل أبدا. وقال الآخر: وأنا أصوم الدهر ولا أفطر. وقال الآخر: وأنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدا. فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليهم، فقال: «أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟ أما والله إني لأخشاكم لله، وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني» . متفق عليه.
----------------
الخشية: خوف مقرون بمعرفة. قال الله تعالى: {إنما يخشى الله من عباده العلماء} [فاطر (28) ] . وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يفطر ليتقوى على الصوم، وينام ليتقوى على القيام، ويتزوج لكسر الشهوة وإعفاف النفس. وفي الحديث: النهي عن التعمق في الدين والتشبه بالمبتدعين.
تطريز رياض الصالحين
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن ابن مسعود - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «هلك المتنطعون» . قالها ثلاثا. رواه مسلم
----------------
«المتنطعون» : المتعمقون المتشددون في غير موضع التشديد. المتنطع: المتكلف في العبادة بما يشق فعله ولا يلزمه، والخائض فيما لا يعنيه وفيما لا يبلغه عقله.
تطريز رياض الصالحين
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الدين يسر، ولن يشاد الدين إلا غلبه، فسددوا وقاربوا وأبشروا، واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة» . رواه البخاري.
----------------
وفي رواية له: «سددوا وقاربوا، واغدوا وروحوا، وشيء من الدلجة، القصد القصد تبلغوا» . وله: «الدين» : هو مرفوع على ما لم يسم فاعله. وروي منصوبا وروي «لن يشاد الدين أحد» . وقوله - صلى الله عليه وسلم -: «إلا غلبه» : أي غلبه الدين وعجز ذلك المشاد عن مقاومة الدين لكثرة طرقه. و «الغدوة» : سير أول النهار. و «الروحة» : آخر النهار. و «الدلجة» : آخر الليل. وهذا استعارة وتمثيل، ومعناه: استعينوا على طاعة الله - عز وجل - بالأعمال في وقت نشاطكم وفراغ قلوبكم بحيث تستلذون العبادة ولا تسأمون وتبلغون مقصودكم، كما أن المسافر الحاذق يسير في هذه الأوقات ويستريح هو ودابته في غيرها فيصل المقصود بغير تعب، والله أعلم. معنى الحديث: لا يتعمق أحد في الأعمال الدينية، ويترك الرفق إلا عجز وانقطع عن عمله كله أو بعضه، فتوسطوا من غير إفراط، ولا تفريط، وقاربوا إن لم تستطيعوا العمل بالأكمل، فاعملوا ما يقرب منه، وأبشروا بالثواب على العمل الدائم وإن قل، واستعينوا على تحصيل العبادات بفراغكم ونشاطكم، قال الله تعالى: {فإذا فرغت فانصب * وإلى ربك فارغب} [الشرح (7، 8) ] .
تطريز رياض الصالحين
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أنس - رضي الله عنه - قال: دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - المسجد فإذا حبل ممدود بين الساريتين، فقال: «ما هذا الحبل؟» قالوا: هذا حبل لزينب، فإذا فترت تعلقت به. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «حلوه، ليصل أحدكم نشاطه فإذا فتر فليرقد» . متفق عليه.
----------------
في هذ الحديث: الحث على الاقتصاد في العبادة، والنهي عن التعمق فيها، والأمر بالإقبال عليها بنشاط، وجواز تنفل النساء في المسجد إذا أمنت الفتنة.
تطريز رياض الصالحين
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا نعس أحدكم وهو يصلي فليرقد حتى يذهب عنه النوم، فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لا يدري لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه» . متفق عليه.
----------------
في هذا الحديث: أمر الناعس في الصلاة أن ينصرف منها، يعني: بعدما يتمها خفيفة.
تطريز رياض الصالحين
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي عبد الله جابر بن سمرة رضي الله عنهما، قال: كنت أصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - الصلوات، فكانت صلاته قصدا وخطبته قصدا. رواه مسلم.
----------------
قوله: «قصدا» : أي بين الطول والقصر. في هذا الحديث: استحباب القصد في الصلاة، والخطبة وجميع الأمور.
تطريز رياض الصالحين
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي جحيفة وهب بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: آخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بين سلمان وأبي الدرداء، فزار سلمان أبا الدرداء فرأى أم الدرداء متبذلة، فقال: ما شأنك؟ قالت: أخوك أبو الدرداء ليس له حاجة في الدنيا، فجاء أبو الدرداء فصنع له طعاما، فقال له: كل فإني صائم، قال: ما أنا بآكل حتى تأكل فأكل، فلما كان الليل ذهب أبو الدرداء يقوم فقال له: نم، فنام، ثم ذهب يقوم فقال له: نم. فلما كان من آخر الليل قال سلمان: قم الآن، فصليا جميعا فقال له سلمان: إن لربك عليك حقا، وإن لنفسك عليك حقا، ولأهلك عليك حقا، فأعط كل ذي حق حقه، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «صدق سلمان» . رواه البخاري.
----------------
في هذا الحديث: مشروعية المؤاخاة في الله، وزيارة الإخوان، والمبيت عندهم، وجواز مخاطبة الأجنبية للحاجة، والنصح للمسلم، وتنبيه من غفل، وفضل قيام آخر الليل، وجواز النهي عن المستحبات إذا خشي أن ذلك يفضي إلى السآمة والملل، وتفويت الحقوق المطلوبة، وكراهية الحمل على النفس في العبادة، وجواز الفطر من صوم التطوع للحاجة والمصلحة
تطريز رياض الصالحين
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي محمد عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قال: أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أني أقول: والله لأصومن النهار، ولأقومن الليل ما عشت. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أنت الذي تقول ذلك؟» فقلت له: قد قلته بأبي أنت وأمي يا رسول الله. قال: «فإنك لا تستطيع ذلك فصم وأفطر، ونم وقم، وصم من الشهر ثلاثة أيام، فإن الحسنة بعشر أمثالها وذلك مثل صيام الدهر» قلت: فإني أطيق أفضل من ذلك، قال: «فصم يوما وأفطر يومين» قلت: فإني أطيق أفضل من ذلك، قال: «فصم يوما وأفطر يوما فذلك صيام داود - صلى الله عليه وسلم -، وهو أعدل الصيام» .
----------------
وفي رواية: «هو أفضل الصيام» فقلت: فإني أطيق أفضل من ذلك، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا أفضل من ذلك» ، قال: ولأن أكون قبلت الثلاثة الأيام التي قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحب إلي من أهلي ومالي. وفي رواية: «ألم أخبر أنك تصوم النهار وتقوم الليل؟» قلت: بلى، يا رسول الله، قال: «فلا تفعل: صم وأفطر، ونم وقم؛ فإن لجسدك عليك حقا، وإن لعينيك عليك حقا، وإن لزوجك عليك حقا، وإن لزورك عليك حقا، وإن بحسبك أن تصوم في كل شهر ثلاثة أيام، فإن لك بكل حسنة عشر أمثالها، فإن ذلك صيام الدهر» فشددت فشدد علي، قلت: يا رسول الله، إني أجد قوة، قال: «صم صيام نبي الله داود ولا تزد عليه» قلت: وما كان صيام داود؟ قال: «نصف الدهر» فكان عبد الله يقول بعدما كبر: يا ليتني قبلت رخصة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وفي رواية: «ألم أخبر أنك تصوم الدهر، وتقرأ القرآن كل ليلة؟» فقلت: بلى، يا رسول الله، ولم أرد بذلك إلا الخير، قال: «فصم صوم نبي الله داود، فإنه كان أعبد الناس، واقرأ القرآن في كل شهر» قلت: يا نبي الله، إني أطيق أفضل من ذلك؟ قال: «فاقرأه في كل عشرين» قلت: يا نبي الله، إني أطيق أفضل من ذلك؟ قال: «فاقرأه في كل عشر» قلت: يا نبي الله، إني أطيق أفضل من ذلك؟ قال: «فاقرأه في كل سبع ولا تزد على ذلك» فشددت فشدد علي وقال لي النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إنك لا تدري لعلك يطول بك عمر» قال: فصرت إلى الذي قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم -. فلما كبرت وددت أني كنت قبلت رخصة نبي الله - صلى الله عليه وسلم -. وفي رواية: «وإن لولدك عليك حقا» . وفي رواية: «لا صام من صام الأبد» ثلاثا. وفي رواية: «أحب الصيام إلى الله تعالى صيام داود، وأحب الصلاة إلى الله تعالى صلاة داود: كان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه، وكان يصوم يوما ويفطر يوما، ولا يفر إذا لاقى» وفي رواية قال: «أنكحني أبي امرأة ذات حسب وكان يتعاهد كنته - - أي: امرأة ولده - فيسألها عن بعلها. فتقول له: نعم الرجل من رجل لم يطأ لنا فراشا، ولم يفتش لنا كنفا منذ أتيناه. فلما طال ذلك عليه ذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «القني به» فلقيته بعد ذلك، فقال: «كيف تصوم؟» قلت: كل يوم، قال: «وكيف تختم؟» قلت: كل ليلة، وذكر نحو ما سبق، وكان يقرأ على بعض أهله السبع الذي يقرؤه، يعرضه من النهار ليكون أخف عليه بالليل، وإذا أراد أن يتقوى أفطر أياما وأحصى وصام مثلهن كراهية أن يترك شيئا فارق عليه النبي - صلى الله عليه وسلم -. كل هذه الروايات صحيحة، معظمها في الصحيحين، وقليل منها في أحدهما. في هذا الحديث: دليل على أن أفضل الصيام صوم يوم وإفطار يوم وكراهة الزيادة على ذلك. قال الخطابي: محصل قصة عبد الله بن عمرو: أن الله تعالى لم يتعبد عبده بالصوم خاصة، بل تعبده بأنواع من العبادات، فلو استفرغ جهده لقصر في غيره، فالأولى الاقتصاد فيه ليتبقى بعض القوة لغيره. قال الحافظ: وفي قصة عبد الله بن عمرو من الفوائد: بيان رفق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأمته، وشفقته عليهم، وإرشاده إياهم إلى ما يصلحهم، وحثه إياهم على ما يطيقون الدوام عليه، ونهيهم عن التعمق في العبادة لما يخشى من إفضائه إلى الملل أو ترك البعض، وقد ذم الله تعالى قوما لا زموا العبادة ثم فرطوا فيها. وفيه: جواز الإخبار عن الأعمال الصالحة، والأوراد، ومحاسن الأعمال، ولا يخفى أن محل ذلك عند أمن الرياء. انتهى ملخصا.
تطريز رياض الصالحين
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي ربعي حنظلة بن الربيع الأسيدي الكاتب أحد كتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: لقيني أبو بكر - رضي الله عنه - فقال: كيف أنت يا حنظلة؟ قلت: نافق حنظلة! قال: سبحان الله ما تقول؟! قلت: نكون عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يذكرنا بالجنة والنار كأنا رأي عين فإذا خرجنا من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات نسينا كثيرا، قال أبو بكر - رضي الله عنه -: فوالله إنا لنلقى مثل هذا، فانطلقت أنا وأبو بكر حتى دخلنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فقلت: نافق حنظلة يا رسول الله! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «وما ذاك؟» قلت: يا رسول الله، نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة كأنا رأي العين فإذا خرجنا من عندك عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات نسينا كثيرا. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «والذي نفسي بيده، لو تدومون على ما تكونون عندي، وفي الذكر، لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم، ولكن يا حنظلة ساعة وساعة» ثلاث مرات. رواه مسلم.
----------------
قوله: «ربعي» بكسر الراء. و «الأسيدي» بضم الهمزة وفتح السين وبعدها ياء مكسورة مشددة. وقوله: «عافسنا» هو بالعين والسين المهملتين أي: عالجنا ولاعبنا. و «الضيعات» : المعايش. قوله - صلى الله عليه وسلم -: «ساعة وساعة» ، أي: ساعة لأداء العبودية، وساعة للقيام بما يحتاجه الإنسان. قال بعض العارفين: الحال التي يجدونها عند النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي الذكر ... مواجيد، والمواجيد تجيء وتذهب، وأما المعرفة، فهي ثابتة لا تزول. وفي حديث أبي ذر المشهور: «وعلى العاقل أن يكون له ساعات، ساعة يناجي فيها ربه، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يفكر فيها في سمع الله إليه، وساعة يخلو فيها لحاجته من مطعم ومشرب»
تطريز رياض الصالحين
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476c
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: بينما النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب إذا هو برجل قائم فسأل عنه، فقالوا: أبو إسرائيل نذر أن يقوم في الشمس ولا يقعد، ولا يستظل، ولا يتكلم، ويصوم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «مروه، فليتكلم، وليستظل، وليقعد، وليتم صومه» . رواه البخاري.
----------------
في هذا الحديث: دليل على أن من تقرب إلى الله تعالى بعمل لم يتعبده الله به، أنه لا يلزمه فعله، وإن نذره. ومن نذر عبادة مشروعة لزمه فعلها. وفي الحديث الآخر: «من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه» .
تطريز رياض الصالحين
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها وعندها امرأة، قال: «من هذه؟» قالت: هذه فلانة تذكر من صلاتها. قال: «مه، عليكم بما تطيقون، فوالله لا يمل الله حتى تملوا» وكان أحب الدين إليه ما داوم صاحبه عليه. متفق عليه.
----------------
و «مه» : كلمة نهي وزجر. ومعنى «لا يمل الله» : لا يقطع ثوابه عنكم وجزاء أعمالكم ويعاملكم معاملة المال حتى تملوا فتتركوا، فينبغي لكم أن تأخذوا ما تطيقون الدوام عليه ليدوم ثوابه لكم وفضله عليكم. قال ابن الجوزي: إنما أحب العمل الدائم؛ لأن مداوم الخير ملازم للخدمة. وقال المصنف: بدوام القليل تستمر الطاعة، بالذكر، والمراقبة والإخلاص، والإقبال على الله.
تطريز رياض الصالحين
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من نام عن حزبه من الليل، أو عن شيء منه، فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر، كتب له كأنما قرأه من الليل» . رواه مسلم
----------------
في هذا الحديث: دليل على أن كل ورد من قول أو فعل، يفوت الإنسان أنه يثبت له أجره إذا قضاه كاملا.
تطريز رياض الصالحين
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يا عبد الله، لا تكن مثل فلان، كان يقوم الليل فترك قيام الليل» . متفق عليه.
----------------
في هذا الحديث: استحباب الدوام على ما اعتاده المرء من خير، وكراهة قطع العبادة وإن لم تكن واجبة.
تطريز رياض الصالحين
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا فاتته الصلاة من الليل من وجع أو غيره، صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة. رواه مسلم.
----------------
في هذا الحديث: دليل على مشروعية قضاء صلاة الليل، وكذلك سائر النوافل. وفي الحديث: «من نام عن الوتر أو نسيه فليصل إذا أصبح، أو ذكر» رواه أبو داود.
تطريز رياض الصالحين
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «دعوني ما تركتكم، إنما أهلك من كان قبلكم كثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم» . متفق عليه.
----------------
هذا الحديث له سبب، وهو أنه - صلى الله عليه وسلم - خطب وقال: «يا أيها الناس، قد فرض الله عليكم الحج فحجوا» ، فقال رجل: أكل عام يا رسول الله؟ فسكت حتى قالها مرارا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لو قلت: نعم. لوجبت، ولما استطعتم» ، ثم قال: «دعوني ما تركتكم..» الحديث. وهو من قواعد الإسلام المهمة، قال الله تعالى: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} [الحشر (59) ] . وقال تعالى: {فاتقوا الله ما استطعتم} [التغابن (16) ] . ويستفاد منه: كراهة كثرة المسائل من غير ضرورة. قال مالك رحمه الله تعالى: «المراء والجدال يذهب بنور العلم من قلب الرجل» . وفي بعض الآثار: «إذا أراد الله بعبد خيرا فتح له باب العلم، وأغلق عنه باب الجدل، وإذا أراد الله بعبد شرا فتح له باب الجدل وأغلق عنه باب العلم» .
تطريز رياض الصالحين
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي نجيح العرباض بن سارية - رضي الله عنه - قال: وعظنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - موعظة بليغة وجلت منها القلوب، وذرفت منها العيون، فقلنا: يا رسول الله، كأنها موعظة مودع فأوصنا، قال: «أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد حبشي، وإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإن كل بدعة ضلالة» . رواه أبو داود والترمذي، وقال: «حديث حسن صحيح» .
----------------
«النواجذ» بالذال المعجمة: الأنياب، وقيل: الأضراس. الخلفاء الراشدون هم: أبو بكر وعمر وعثمان، وعلي رضي الله عنهم. وفي الحديث: التمسك بالسنة في الاعتقاد والأعمال والأقوال، والتحذير من البدع، وهي ما أحدث في الدين مما لا أصل له في الشريعة. قوله: «أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة» . هاتان الكلمتان تجمعان سعادة الدنيا والآخرة. قال الحسن: والله لا يستقيم الدين إلا بالأمراء وإن جاروا، والله لما يصلح الله بهم أكثر مما يفسدون.
تطريز رياض الصالحين
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى» . قيل: ومن يأبى يا رسول الله؟ قال: «من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى» . رواه البخاري.
----------------
في هذا الحديث: أعظم بشارة للطائعين من هذه الأمة، وأن كلهم يدخلون الجنة إلا من عصى الله ورسوله واتبع شهواته وهواه، قال الله تعالى {فأما من طغى * وآثر الحياة الدنيا * فإن الجحيم هي المأوى * وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى * فإن الجنة هي المأوى}... [النازعات (37: 41) ] .
تطريز رياض الصالحين
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي مسلم، وقيل: أبي إياس سلمة بن عمرو بن الأكوع - رضي الله عنه - أن رجلا أكل عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشماله، فقال: «كل بيمينك» قال: لا أستطيع. قال: «لا استطعت» . ما منعه إلا الكبر فما رفعها إلى فيه. رواه مسلم.
----------------
في هذا الحديث: مشروعية الأكل باليمين، وكراهة الأكل بالشمال مع عدم العذر.
تطريز رياض الصالحين
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي عبد الله النعمان بن بشير رضي الله عنهما، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لتسون صفوفكم، أو ليخالفن الله بين وجوهكم» . متفق عليه.
----------------
وفي رواية لمسلم: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسوي صفوفنا حتى كأنما يسوي بها القداح حتى إذا رأى أنا قد عقلنا عنه. ثم خرج يوما فقام حتى كاد أن يكبر فرأى رجلا باديا صدره، فقال: «عباد الله، لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم» . في هذا الحديث: وعيد شديد على من لم يسو الصفوف، والحث على تسويتها، وجواز الكلام بين الإقامة والدخول في الصلاة.
تطريز رياض الصالحين
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي عبد الله النعمان بن بشير رضي الله عنهما، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لتسون صفوفكم، أو ليخالفن الله بين وجوهكم» . متفق عليه.
----------------
وفي رواية لمسلم: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسوي صفوفنا حتى كأنما يسوي بها القداح حتى إذا رأى أنا قد عقلنا عنه. ثم خرج يوما فقام حتى كاد أن يكبر فرأى رجلا باديا صدره، فقال: «عباد الله، لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم» . في هذا الحديث: وعيد شديد على من لم يسو الصفوف، والحث على تسويتها، وجواز الكلام بين الإقامة والدخول في الصلاة.
تطريز رياض الصالحين
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: احترق بيت بالمدينة على أهله من الليل، فلما حدث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشأنهم، قال: «إن هذه النار عدو لكم، فإذا نمتم، فأطفئوها عنكم» . متفق عليه.
----------------
في هذا الحديث: الأمر بإطفاء النار عند الرقاد، لما يخشى من الاحتراق ويدخل فيه نار السراج وغيره، إلا أن يؤمن الضرر.
تطريز رياض الصالحين
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي موسى - رضي الله عنه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا فكانت منها طائفة طيبة، قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكان منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا منها وسقوا وزرعوا، وأصاب طائفة منها أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ، فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه بما بعثني الله به فعلم وعلم، ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به» . متفق عليه.
----------------
«فقه» بضم القاف على المشهور وقيل بكسرها: أي صار فقيها. قال القرطبي: هذا مثل ضربه النبي - صلى الله عليه وسلم - لما جاء به من الدين، وشبه السامعين له بالأرض المختلفة. فمنهم: العالم العامل المعلم، فهو بمنزلة الأرض الطيبة شربت فانتفعت في نفسها، وأنبتت فنفعت غيرها. ومنهم: الجامع للعلم المستغرق لزمانه فيه، غير أنه لم يعمل بنوافله أو لم يتفقه فيما جمع، لكنه أداه لغيره فهو بمنزلة الأرض التي يستقر فيها الماء فينتفع الناس به، وهو المشار إليه بقوله: «نضر الله امرءا سمع مقالتي، فأداها كما سمعها» . ومنهم: من يسمع العلم فلا يحفظه، ولا يعمل به، ولا ينقله لغيره، فهو بمنزلة الأرض السبخة، أو الملساء التي لا تقبل الماء، أو تفسده. انتهى ملخصا. والحاصل أن الناس في الدين ثلاثة أقسام: قوم علموا وعملوا، وهم عامة المؤمنين. وقوم علموا وعملوا وعلموا، وهم العلماء. وقوم لم يعملوا، وهم الكفار والفاسقون.
تطريز رياض الصالحين
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مثلي ومثلكم كمثل رجل أوقد نارا فجعل الجنادب والفراش يقعن فيها وهو يذبهن عنها، وأنا آخذ بحجزكم عن النار، وأنتم تفلتون من يدي» . رواه مسلم.
----------------
«الجنادب» : نحو الجراد والفراش، هذا هو المعروف الذي يقع في النار. و «الحجز» : جمع حجزة وهي معقد الإزار والسراويل. شبه - صلى الله عليه وسلم - تساقط الجاهلين والمخالفين بمعاصيهم، وشهواتهم في نار الآخرة وحرصهم على الوقوع في ذلك مع منعه إياهم بتساقط الفراش في نار الدنيا، لهواه وضعف تمييزه، وكلاهما ساع في هلاك نفسه لجهله.
تطريز رياض الصالحين
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن جابر - رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر بلعق الأصابع والصحفة، وقال: «إنكم لا تدرون في أيها البركة» . رواه مسلم.
----------------
وفي رواية له: «إذا وقعت لقمة أحدكم فليأخذها، فليمط ما كان بها من أذى، وليأكلها ولا يدعها للشيطان، ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعق أصابعه فإنه لا يدري في أي طعامه البركة» . وفي رواية له: «إن الشيطان يحضر أحدكم عند كل شيء من شأنه، حتى يحضره عند طعامه، فإذ سقطت من أحدكم اللقمة فليمط ما كان بها من أذى، فليأكلها ولا يدعها للشيطان» . في هذا الحديث: الحث على كسر النفس بالتواضع، وأخذ اللقمة الساقطة، ولا يدعها كما يفعله بعض المترفين استكبارا والأمر بلعق الأصابع والصحفة.
تطريز رياض الصالحين
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن عابس بن ربيعة، قال: رأيت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يقبل الحجر - يعني: الأسود - ويقول: إني أعلم أنك حجر ما تنفع ولا تضر، ولولا أني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبلك ما قبلتك. متفق عليه.
----------------
في هذا الحديث: التسليم للشارع في أمور الدين وحسن الإتباع فيما لم يكشف عن معانيه، وهي قاعدة عظيمة في إتباع النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما يفعله، ولو لم نعلم الحكمة فيه. وفيه: دفع ما وقع لبعض الجهال من أن في الحجر خاصية ترجع إلى ذاته. وفيه: بيان السنن بالقول، والفعل، وأن الإمام إذا خشي على أحد من فعله فساد اعتقاد أن يبادر إلى بيان الأمر.
تطريز رياض الصالحين
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: لما نزلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله} الآية [البقرة (284) ] . اشتد ذلك على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم بركوا على الركب، فقالوا: أي رسول الله، كلفنا من الأعمال ما نطيق: الصلاة والجهاد والصيام والصدقة، وقد أنزلت عليك هذه الآية ولا نطيقها. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم: سمعنا وعصينا؟ بل قولوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير» [قالوا: سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير] . فلما اقترأها القوم، وذلت بها ألسنتهم أنزل الله تعالى في إثرها: {آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير} [البقرة (285) ] فلما فعلوا ذلك نسخها الله تعالى، فأنزل الله - عز وجل -: {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا} قال: نعم {ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا} قال: نعم {ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به} قال: نعم {واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين} قال: نعم. رواه مسلم.
----------------
قال السدي: {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها} [البقرة (286) ] طاقتها وحديث النفس مما لا يطيقون. وفي الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «إن الله تجاوز لي عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم أو تعمل» .
تطريز رياض الصالحين
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» . متفق عليه.
----------------
وفي رواية لمسلم: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد» . هذا الحديث: من أصول الدين وقواعده، فيحتج به في إبطال جميع العقود المنهي عنها، وفي رد المحدثاث وجميع المنهيات.
تطريز رياض الصالحين
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن جابر - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا خطب احمرت ... عيناه، وعلا صوته، واشتد غضبه، حتى كأنه منذر جيش، يقول: «صبحكم ومساكم» ويقول: «بعثت أنا والساعة كهاتين» ويقرن بين أصبعيه السبابة والوسطى، ويقول: «أما بعد، فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وسلم -، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة» ثم يقول: «أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، من ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي وعلي» . رواه مسلم.
----------------
محدثات الأمور ما لم يكن معروفا في الكتاب والسنة ولا أصل له فيهما. وعن العرباض بن سارية - رضي الله عنه - حديثه السابق في باب المحافظة على السنة. وفيه: «فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي ... » إلخ.
تطريز رياض الصالحين
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي عمرو جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: كنا في صدر ... النهار عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاءه قوم عراة مجتابي النمار أو العباء، متقلدي السيوف، عامتهم من مضر بل كلهم من مضر، فتمعر وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما رأى بهم من الفاقة، فدخل ثم خرج، فأمر بلالا فأذن وأقام، فصلى ثم خطب، فقال: « {يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة} إلى آخر الآية: {إن الله كان عليكم ... رقيبا} ، والآية الأخرى التي في آخر الحشر: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد} تصدق رجل من ديناره، من درهمه، من ثوبه، من صاع بره، من صاع تمره - حتى قال - ولو بشق تمرة» فجاء رجل من الأنصار بصرة كادت كفه تعجز عنها، بل قد عجزت، ثم تتابع الناس حتى رأيت كومين من طعام وثياب، حتى رأيت وجه ... رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتهلل كأنه مذهبة. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها، وأجر من عمل بها من بعده، من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها، ووزر من عمل بها من بعده، من غير أن ينقص من أوزارهم شيء» . رواه مسلم.
----------------
قوله: «مجتابي النمار» هو بالجيم وبعد الألف باء موحدة، والنمار جمع نمرة وهي كساء من صوف مخطط. ومعنى «مجتابيها» ، أي: لابسيها قد خرقوها في رؤوسهم. و «الجوب» القطع، ومنه قوله تعالى: {وثمود الذين جابوا الصخر بالواد} أي نحتوه وقطعوه. وقوله: «تمعر» هو بالعين المهملة: أي تغير. وقوله: «رأيت كومين» بفتح الكاف وضمها: أي صبرتين. وقوله: «كأنه مذهبة» هو بالذال المعجمة وفتح الهاء والباء الموحدة قاله القاضي عياض وغيره وصحفه بعضهم، فقال: «مدهنة» بدال مهملة وضم الهاء وبالنون وكذا ضبطه الحميدي. والصحيح المشهور هو الأول. والمراد به على الوجهين: الصفاء والاستنارة. سبب تمعر وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، شدة احتياج هؤلاء مع عدم مواساة الأغنياء لهم، مما يدفع ضررهم، ولهذا استنار وجهه حين حصل ما يسد فاقتهم.
تطريز رياض الصالحين
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن ابن مسعود - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ليس من نفس تقتل ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها، لأنه كان أول من سن القتل» . متفق عليه.
----------------
ابن آدم المذكور: هو قابيل. والمقتول: هابيل. وهما المذكوران في قوله تعالى: {واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق} الآيات [المائدة (27) ] .
تطريز رياض الصالحين