ايمان علي
.AL.Kuwari.
مـشكووريـن ع ـالرد يـعطيكمـ الع ـآآفيهـ ^^
هـو فيه آآيهـ في سـورهـ مـن السـور ج ـآآمعهـ لهـآ و الصـح مـن آأإلـي قلتـوهـ
قيامـ السـآعهـ .. يعنـى بـآقي 4 ..
ترى سهلهـ لـو بس تعرفون آأإي سـورهـ
عرض للطباعة
ايمان علي
.AL.Kuwari.
مـشكووريـن ع ـالرد يـعطيكمـ الع ـآآفيهـ ^^
هـو فيه آآيهـ في سـورهـ مـن السـور ج ـآآمعهـ لهـآ و الصـح مـن آأإلـي قلتـوهـ
قيامـ السـآعهـ .. يعنـى بـآقي 4 ..
ترى سهلهـ لـو بس تعرفون آأإي سـورهـ
عدت والمعذرة على التأخير (مشغول بشدة)
قول الله تعالى:
(إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت) الاية
وهي الاية الأخيرة في سورة لقمان << ما اعرف رقم الأية بالضبط لكنها الأخيرة
كما هو واضح من الاية ان الغيبيات هي:
علم الساعة، وموعد نزول الغيث، ومعرفة ما في الأرحام (ذكر او انثى وهل هو شقي ام سعيد وغيرها)
ومعرفة المستقبل، ومعرفة موعد نزول الموت على العبد وبأي أرض سيكون
أخي eslam 2006 هلا وضعت سؤالك من فضلك
اعتذر للتأخير
لكن كانت لدي بعض الظروف التي عطلتني
سؤال سهل لكن للتذكرة فقط (أحب هذا السؤال)
ماهي أرجى آية في كتاب الله تعالى؟
(قل يا عبادى الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله...)(سورة الزمر)صدق الله العظيم
أخبرتنى أختكم حامية الإسلام أن أبلغكم تلك الكلمات من باب التذكير بغرض الموضوع الأساسى
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
" إن هو إلا ذكر وقرآن مبين لينذر من كان حياً "
--
القرآن
كلام ربي
أنزل للتدبر
والتفهم
والعمل به
والتحاكم إليه
والتداوي به
والاسترشاد به
ولا يزيد الظالمين إلا خسارا
وهذا الموضوع : من باب الإفادة والاستفادة ..
طريقته :
سؤال
ثم صاحب الإجابة يعقب بسؤال
وهكذا
أبدؤ باسم الله
السؤال الأول
قال سبحانه :
" والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا "
هذه الآية ، ما أعظم فائدتها
استنبطها ...
تلميح :
أصحاب الجبر .. الذين يشهدون أنهم مجبورون على أفعالهم وأنها واقعة بغير قدرتهم بل لا يشهدون أنها أفعالهم ألبتة .
وهؤلاء إذا أنكرت عليهم أفعالهم احتجوا بالقدر وحملوا ذنوبهم عليه ( ما أكثرهم ! )
والحمد لله على توفيقه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد
السلام عليكم اختي حامية الاسلام
انا قرات الى الان فقط بدايت الموضوع
وجزاك الله خيرا
لكن لدي تعقيب الذي اعلمه ان اطول كلمة في القرآن الكريم ( فسيكفيكهم ) وليس الكلمه التى كتبتها
ان من المسائل البينات أن مجاهدة الانسان نفسه هي من أشق الواجبات و أثقلها على الجوارح و ذلك لشدة سلطان الأهواء و جموح الشهوات و طغيان اللذات .اقتباس:
قال سبحانه :
" والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا "
هذه الآية ، ما أعظم فائدتها
استنبطها ...
تلميح :
أصحاب الجبر .. الذين يشهدون أنهم مجبورون على أفعالهم وأنها واقعة بغير قدرتهم بل لا يشهدون أنها أفعالهم ألبتة .
وهؤلاء إذا أنكرت عليهم أفعالهم احتجوا بالقدر وحملوا ذنوبهم عليه ( ما أكثرهم ! )
و الذين يجاهدون أنفسهم ، فيطهرونها و يصونونها ابتغاء وجه ربهم ، يهبهم الله عونه و يمنحهم هدايته ، كما قال في الآية : ( و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ، و ان الله مع المحسنين ).
و في رياض السنة النبوية ، نقف على المعنى الحقيقي للجهاد في قول رسول الله صلى الله عليه و سلم :" المجاهد من جاهد نفسه ". رواه أحمد و الترمذي
فهؤلاء اذا رأوا النفس مالت ردوها و قوموها ، و أخذوها بالفرق و اللطف أو حتى بالشدة و العنف ، و لا يتوانون عن اصلاح أنفسهم ، فيتحرفون للعبادة أو يلازمون الصالحين أو يلاحظون الأبرار من السابقين .
و أصحاب الجبر هم ضعاف الايمان ، يلومون القدر على كل ما يحصل ، و قد قال سبحانه و تعالى : ( انا هديناه السبيل اما كافرا" و اما كفورا" ). أي أن الله خير الانسان بين الطريقين ، طريق الخير و طريق الشر ، و ترك له حرية الاختيار ، و لكن لأنه جل و علا يعلم الغيب ، علم اختيار كل انسان ، فمن الخطأ قول ، هذا قدري مذنب ، عاص لاه عابث ... بل يجب مجاهدة النفس و كسرها و اجبارها على ترك المعاصي . فإن جاهد الانسان نفسه ، و أصلح نيته و جعلها لنيل رضا الله ، أعانه الله على نفسه و و هداه لما فيه صلاح أمره ، فذلك لا يعجز الله جل جلاله ، و هذا ، و قد أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم بالأخذ بالأسباب ثم التوكل على الله ، و قد كان عليه الصلاة و السلام يأخذ بالأسباب حتى يظن أصحابه بأنه ترك التوكل على الله ، و يتوكل على الله حتى يظن أصحابه أنه ترك الأخذ بالأسباب ، و الا ، فما فائدة وجود الانسان ان كان مجبرا" في كل تصرفاته و أفعاله ؟!
الحمد لله الذي وفقني لهذا ، انه ذو فضل عظيم و من كبيرة علينا و لكن أكثر الناس لا يعلمون.
ان أصبت فمن الله ، و ان أخطأت فمن نفسي و الشيطان . أرجو أن أكون أصبت ؟
جزاكِ الله خيراً أختى إيمان و بارك فيكِ و فقهكِ فى دينه سبحانه و تعالى ،
عندما سألت أختنا حامية الإسلام عن إجابتكِ ، قالت إنها وضعت السؤال قبل ذلك و إجابته و هذه هى فإجابتكِ صحيحة فى ربط الجهاد بالنفس ، ما شاء الله و هذه إضافة أختنا حامية الإسلام
ضعى سؤالاً يتعلق بالتدبر مثل هذا ، جزاكِ الله خيراً و السلام عليكماقتباس:
-
(( علق سبحناه وتعالى الهداية بالجهاد ، فأكمل الناس هداي
يقول بن القيم عنها رحمه الله
-
" والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا "
-
(( علق سبحناه وتعالى الهداية بالجهاد ، فأكمل الناس هداية أعظمهم جهاداً -
وأفرض الجهاد جهاد النفس وجهاد الهوى وجهاد الشيطان وجهاد الدنيا
-
> قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه [ إني ابتليتُ بأربع ٍ ما سلطوا إلى لجلب مشقتي وعنائي ... إبليس والدنيا ونفسي والهوى كيف الخلاص وكلهم أعدائي ] <
-
فمن جاهد هذه الأربعة في الله هداه الله سبل رضاه الموصلة إلى جنته
-
ومن ترك الجهاد فاته من الهدى بحسب ما عطل من الجهاد
-
قال الجنيد : والذين جاهدوا أهواءهم فينا بالتوبة لنهدينهم سبل الإخلاص ، ولا يتمكن من جهاد عدوه في الظاهر إلا من جاهد هذه الأعداء باطناً ..
-
فمن نصر عليها نصر على عدوه ، ومن نصرت عليه نصر عليه عدوه . ))
-
والحمد لله
آآآمين آمين، و جزاك الله خير الجزاء حبيبتي ،الحمد لله ،لكن أين وضعت الأخت حامية الاسلام هذا السؤال ؟اقتباس:
جزاكِ الله خيراً أختى إيمان و بارك فيكِ و فقهكِ فى دينه سبحانه و تعالى ،
عندما سألت أختنا حامية الإسلام عن إجابتكِ ، قالت إنها وضعت السؤال قبل ذلك و إجابته و هذه هى فإجابتكِ صحيحة فى ربط الجهاد بالنفس ، ما شاء الله و هذه إضافة أختنا حامية الإسلام
أحضر السؤال التالي .
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
جزاك الله كل خير اختى
ما شاء الله معلومات مفيدة
فى الصفحة السابعةاقتباس:
،لكن أين وضعت الأخت حامية الاسلام هذا السؤال ؟
بسم الله
السؤال :
قال تعالى : ( وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون ( 116 )إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين ( 117 ) )الأنعام
اشرح هذه الآية و اربطها بقوله صلى الله عليه و سلم:" إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء
.و الغرباء هم الذين يصلحون اذا فسد الناس أو الذين يحيون سنته و يعلّمونه.
.
هنا اضيف فقط ان اطول كلمة هي أَنُلْزِمُكُمُوهَا
اما بالنسبة للتفسير الآيه فهو :
يخبر تعالى عن حال أكثر أهل الأرض من بني آدم أنه الضلال ، كما قال تعالى : ( ولقد ضل قبلهم أكثر الأولين ) [ الصافات : 71 ] ، وقال تعالى : ( وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين ) [ يوسف : 103 ] ، وهم في ضلالهم ليسوا على يقين من أمرهم ، وإنما هم في ظنون كاذبة وحسبان باطل ، ( إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون ) فإن الخرص هو الحزر ، ومنه خرص النخل ، وهو حزر ما عليها من التمر وكذلك كله قدر الله ومشيئته ، و ( هو أعلم من يضل عن سبيله ) فييسره لذلك ( وهو أعلم بالمهتدين ) فييسرهم لذلك ، وكل ميسر لما خلق له .
جزاك الله خيراً يا غالية ، تفضلي و ضعي سؤالك ، لكن أزيد على ما قلتي :
ان هؤلاء الذين يصلحون و يبلغون و يجددون هم الغرباء الذين استحقوا من النبي المديح و الثناء . فالغريب في دينه هو الصادق بين الكاذبين ، و الأمين بين الغادرين ، و الناصح بين المداهنين ، و هو القابض على دينه أما شح مطاع ، و هوى متبع ...كما انه لا يليق بالمؤمن أن يسترحش بغربته ، بل ان عليه أن يأنس بطاعته ، و يستبشر بدعوته ، و يشرف بولايته ، فان وليه الله و رسوله و الذين آمنوا . و ان عاداه أكثر الخلق و جفاه أعداء الحق .
السلآمـ‘ـ عليكمـ‘ـ
جزآإكـ‘ البآإري ألف خير أختي
ودمتِ متألقه ,,~