وبحكم عداوة أبيه الشديدة للنبي صلى الله عليه وسلم وجد نفسه
منساقاً إلى هذه العداوة ، وانطلاقاً ممن حوله ناصب النبي صلى الله عليه وسلم أشد العداوة ،
وآذى أصحابه أفدح الإيذاء ، وصب على الإسلام والمسلمين من النكال ما قرت به عين أبيه
لشدة ما نال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
وما نكل بهم ، ولشدة ما ناصب النبي صلى الله عليه وسلم
من العداوة والبغضاء والتجريح و الطعن ، و قاد أبوه معركة الشرك يوم بدر ،
وأقسم باللات والعزى ألا يعود إلى مكة إلا بعد القضاء على الإسلام بهزيمة محمد صلى الله عليه وسلم .
لكن اللات والعزى لم يلبّيا نداء أبي جهل ، لأنهما لا يسمعان ،
و خر أبو جهل الطاغية الكبير صريعاً ،
ورأى ابنه عكرمة بعينه رماح المسلمين تنهل من دمه !
وسمعه بأذنيه وهو يطلق آخر صرخة انفرجت عنها شفتاه !
ياله من منظر .. سيكون دائماً أمام عيني ابن أبي جهل .
وعاد عكرمة إلى مكة بعد أن خلف جثة سيد كفار قريش في بدر ،
فقد أعجزته الهزيمة أن يظفر بجثة أبيه ليدفنها في مكة ،
وتحولت إليه رئاسة بني مخزوم ،
ومن هم بني مخزوم ؟.. هم أشد قبيلة عادت النبي صلى الله عليه وسلم .. !
فلا عجب .. فسيداها .. الوليد بن المغيرة .. و أبو جهل ..!!
والآن ..من يأتي بعد وفاتهما ..
شابان .. الأول ..
خالد بن الوليد ..الذي قال عنه رسول الله : (كنت أرى فيك عقلاً ) ..
فقد كان عاقلاً .. فطناً .. يفكر في العواقب أولاً .. قبل أن يبدأ بأي مهمة ..
أما الثاني .. فهو ابن عمه ..
عكرمة بن أبي جهل .. الذي يغلي في قلبه الحقد على الإسلام وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
فبعد مقتل أبيه أخذ عكرمة موقفا آخر ،
كان في بادئ الأمر يعادي النبي صلى الله عليه وسلم حمية لأبيه
فأصبح يعاديه اليوم ثأرا لأبيه ،
ومن هنا انبرى عكرمة ونفر ممن قتل آباؤهم في بدر يؤججون نار العداوة في
صدور المشركين على محمد صلى الله عليه وسلم ،
ويضرمون جذوة الثأر في قلوب الموتورين من قريش ، حتى كانت موقعة أحد ،
فخرج عكرمة بن أبي جهل إلى أحد وأخرج معه زوجته أم حكيم
كي تكون الزوجة دافعا لزوجها في اقتحام الأخطار ،
ولإحراز النصر و لتقف مع النسوة الموتورات في بدر وراء الصفوف ،وتضرب معهن على الدفوف ،
تحريضا لقريش على القتال ، وتنديدا لفرسانها إذا حدثتهم أنفسهم بالفرار ،
وجعلت قريش على ميمنة الجيش خالد بن الوليد ، وعلى ميسرته عكرمة بن أبي جهل ،
وكان قائدا لامعا جدا ، وأبلى الفارسان المشركان
في ذلك اليوم بلاء رجح كفة قريش على محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه ،
الذين عصوا أمر النبي صلى الله عليه وسلم ، وتحقق للمشركين النصر الكبير ،
مما جعل أبا سفيان يقول :
هذا يوم بيوم بدر .
وفي يوم الخندق حاصر المشركون المدينة أياما طويلة ،
فنفذ صبر عكرمة بن أبي جهل ، وضاق ذرعا من الحصار ،
ونظر إلى مكان ضيق من الخندق ، وأقحم جواده فاجتازه ، ثم
اجتازه وراءه بضعة نفر في أجرأ مغامرة ، ذهب ضحيتها
عمرو بن عبد ود العامري أما هو فلم ينج إلا بالفرار .
في يوم الفتح رأت قريش ألا قبل لها بمحمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه ،
فأجمعت على أن تخلي له السبيل إلى مكة ،
وقد أعانها على اتخاذ قرارها هذا ما عرفته من أن النبي
صلى الله عليه وسلم أمر قادته ألا يقاتلوا إلا من قاتلهم من
أهل مكة ،
لكن عكرمة بن أبي جهل ونفر
ممن معه خرجوا على إجماع قريش ، وتصدوا للجيش الكبير ،
فهزمهم خالد بن الوليد رضي الله عنه ، والذي أسلم قبل فتح
مكة بعام ، هزمهم في معركة صغيرة ، قتل فيها من قتل ،
ولاذ بالفرار من لاذ ، وكان في جملة الفارين عكرمة بي أبي جهل ،
ولقد كان عهد رسـول اللـه صلى اللـه عليه
وسلم إلى أمرائه من المسلمين حين أمرهم أن يدخلوا مكة
ألا يقتلوا إلا من قاتلهم ، إلا أن النبي صلى اللـه عليه وسلم
استثنى منهم نفرا سماهم بأسمائهم واحدا واحد ، وأمر بقتلهم ،
وإن وجدوا تحت أستار الكعبة ،
وكان منهم عكرمة !!
لشدة عداوته وشدة تنكيله بأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
وشدة كراهيته للإسلام !!!
لذلك تسلل متخفيا من مكة ، ويمم وجهه شطر اليمن ،
إذ لم يكن له ملاذ إلا هناك ، هرب من الجزيرة العربية إلى اليمن في جنوبها .
مضت زوجته أم حكيم مع هند بنت عتبةإلى
منزل رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعهما عشرة نسوة ليبايعن
النبي صلى الله عليه وسلم ، وقامت أم حكيم زوج عكرمة بن أبي جهل فأسلمت ، وقالت :
" يا رسول الله ، قد هرب منك عكرمة إلى اليمن خوفا أن تقتله فأمنه أمنك الله "
فقال صلى الله عليه وسلم :
" هو آمن "
فخرجت من ساعتها في طلبه حتى أدركت عكرمة عند ساحل البحر في منطقة تهامة ،
وهو يفاوض نوتيا ، والنوتي : هو الملاح صاحب السفينة ،
وكان النوتي مسلم ويقول له :
" أخلص حتى أنقلك " ..أي قل لا إله إلا الله ..
فقال عكرمة : " وكيف أخلص حتى تنقلني؟ "
قال : " تقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله "
فقال عكرمة : " ما هربت إلا منها ! "
وفيما هو كذلك أقبلت أم حكيم على عكرمة ،
وقالت : " يا ابن عمي جئتك من عند أفضل الناس ، جئتك من عند خير الناس ،
جئتك من عند أبر الناس ، من عند محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام ،
ولقد استأمنت لك منه ، وأمنك فلا تهلك نفسك "
قال : " أنت كلمتِه ؟ "
قالت : " نعم ، أنا كلمته ، وأمنك "
وما زالت به تؤمنه ، وتطمئنه حتى عاد معها .
فلما دنا عكرمة من مكة قال صلى الله عليه وسلم لأصحابه :
" سيأتيكم عكرمة بن أبي جهل مؤمنامهاجرا فلا تسبوا أباه ،
فإن سب الميت يؤذي الحي ، ولا يبلغ الميت " !!!!!!!!!!!!!!!!
وما هو إلا قليل حتى وصل عكرمة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ،
فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم وثب إليه من غير رداء فرحا به ..فرحا به .!! وقال :
" مرحباً بالراكب المهاجر "
( لماذا كل هذه الفرحة من رسول الله ؟؟!! )
جلس صلى الله عليه وسلم فوقف عكرمة بين يديه ، وقال :
"يا محمد إن أم حكيم أخبرتني أنك أمنتي "
فقال صلى الله عليه وسلم : " صدقت ، فأنت آمن "
قال عكرمة : " إلام تدع يا محمد ؟ "
قال صلى الله عليه وسلم :
" أدعوك إلى أن تشهد أنه لا إله إلا الله ، وأني عبد الله ورسوله ،
وأن تقيم الصلاة ، وأن تؤتي الزكاة "
... حتى عد أركان الإسلام كلها
فقال عكرمة : " والله يا رسول الله ما دعوت إلا إلى حق ، وما أمرت إلا بخير! "
ثم أردف يقول :
" يا رسول الله ، قد كنت فينا والله قبل أن تدعو إلى ما دعوت إليه ،وأنت أصدقنا حديثا ، وأبرنا برا "
ثم بسط يده ، وقال :
" إني أشهد أنه لا إله إلا الله ، وأشهد أنك عبده ورسوله "،
( ألهذا فرح به رسول الله ؟؟!! ... لا فلننتظر ماذا سيكون )
ثم قال عكرمة :
" يا رسول الله علمني خير شيء أقوله "
فقال صلى الله عليه وسلم :
"قل أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله "
فقال عكرمة : " ثم ماذا ؟ "
فقال صلى الله عليه وسلم :
" تقول أشهِد الله ، وأشهِد من حضر أني مسلم مجاهد مهاجر "
فقال عكرمة :
" أشهِد الله ، وأشهِد من حضر أني مسلم مجاهد مهاجر "
عند هذا قال صلى الله عليه وسلم :
" اليوم لا تسألني شيئا أعطيه أحداً إلا أعطيك إياه "
ثم قال عكرمة للنبي صلى الله عليه وسلم :
" يا رسول الله ، إني أسألك أن تستغفر لي كل عداوة عاديتك ،
أنا كنت عدوا لدودا لك ، أو كل مقام لقيتك فيه ، وكل كلام قلته
في وجهك ، أو في غيبتك ، فاستغفر لي الله عز وجل "
فقال صلى الله عليه وسلم :
" اللهم اغفر له كل عداوة عادانيها ، وكل مسير سار به إلى موضع
يريد به إطفاء نورك ، واغفر له ما نال من عرضي في وجهي ،
أو أنا غائب عنه "
فتهلل وجه عكرمة بشرا ، وقال :
( ركّزوا في كلمته جيداً )
" أما والله يا رسول الله لا أدع نفقة كنت أنفقتها في الصد عن سبيل
الله إلا أنفقت ضعفها في سبيل الله ، ولا قتالاً قاتلته صدا عن سبيل
الله إلا قاتلت ضعفه في سبيل الله ."
ومنذ ذلك اليوم انضم عكرمة رضي الله عنه إلى موكب الدعوة فارسا باسلا في ساحات القتال ،
وعابدا قواما قراء لكتاب الله في المساجد ،
فقد كان يضع المصحف على وجهه ويقول :
" كتاب ربي ، كلام ربي "
وهو يبكي من خشية ربه !!! يالله ..!! أيعقل هذا ..؟؟!!! ابن فرعون هذه الأمة .. !!!!
ومازالت عظمته مستمرة ...!!!
قال ابن أبي مليكة :
( كان عكرمة إذا اجتهد في اليمين قال : " لا والذي نجاني يوم بدر .")
مازال خائفاً وجلاً .. مع أن رسول الله دعى له بالمغفر .. بل إن رسول الله بشره بالجنة !!!!
(( قيل أن رسـول اللـه صلى الله عليه وسلم قد رأى في منامه أنه دخل الجنة ،
فرأى فيها عذقا مذللا فأعجبه فقيل : لمن هذا ؟
فقيل : لأبي جهل
فشق ذلك عليه وقال : " ما لأبي جهل والجنة ؟ والله لا يدخلها أبدا "
فلما رأى عكرمة أتاه مسلما تأول ذلك العذق عكرمة بن أبي جهل .))
ولقد شارك في حرب مسيلمة الكذاب ، ثم أرسله أبو بكر الصديق
رضي الله عنه لقتال المرتدين في عمان ومهرة اليمن فناجزهم
وانتصر عليهم وغنم منهم وقتل خلقا من المشركين .
ثم جاء وقت البر بقسمه في معركة اليرموك
أقبل عكرمة رضي الله عنه على القتال إقبال الظامئ على الماء البارد في اليوم الحار ،
ولما اشتد القتال على المسلمين في أحد المواقف الصعبة
نزل عن جواده ، وكسر غمد سيفه ، وأوغل في صفوف الروم ،
فبادر إليه خالد رضي الله عنه ، وقال :
" يا عكرمة لا تفعل ، فإن قتلَك سيكون شديدا على المسلمين "
فبماذا أجابه ؟
قال له رضي الله عنه : " إليك عني يا خالد ، لقد كان لك مع رسول
الله سابقة ، أما أنا وأبي أبوجهل فقد كنا من أشد الناس على النبي صلى
الله عليه وسلم عداوة ، فدعني أكفر عما سلف مني. "
ثم نادى في المسلمين : " من يبايع على الموت ؟ "
فبايعه عمه الحارث بن هشام ، و ضرار بن الأزور في أربعمائة من
المسلمين ، فقاتلوا دون فسطاط خالد بن الوليد رضي الله عنه أشد
القتال ، وذادوا عنه أكرم الذود ، ولما انجلت معركة اليرموك عن ذلك النصر المؤزر للمسلمين ،
كان يتمدد على أرض المعركة ثلاثة مجاهدين أثخنتهم الجراح ،
هم الحارث بن هشام ، و عياش بن أبي ربيعة ، و عكرمة بن أبي جهل رضي الله عنهم .
(( ولم تتوقف عظمته إلى هذا الحد ..!! ))
دعا الحارث بماء ليشربه ،فلما قدم له نظر إليه عكرمة ، فقال :
" ادفعوه إليه " ، فلما قربوه إليه نظر إليه عياش، فقال عكرمة :
"ادفعوه إليه "، فلما دنوا من عياش وجدوه قد قضى نحبه ، فلما عادوا إلى صاحبيه وجدوهما قد قضيا نحبهما ،
لقد آثروا بعضهم بشربة ماء
وهم على أرض المعركة في النزع الأخير ، رضي الله عنهم أجمعين ،
وسقاهم من حوض الكوثر شربة لا يظمؤون بعدها أبداً
قصة عكرمة رضي الله عنه لها دلالات عظيمة ، ومن أبرز دلالاتها
أن أشد الناس عداوة إذا اهتدى إلى الله عز وجل يكون من أشد
الناس نصرة ، والمؤمن لا ييأس من أعداء الله ، مهما تكن العداوة
شديدة ، ومهما يكن البعد واسعا ، هذا العدو اللدود ، وهذا الخصم
العنيد ، وهذا المقاتل في سبيل الطاغوت إنسان لو اهتدى إلى
الله سبحانه وتعالى لصار أقرب الناس إليك ، حتى أن النبي صلى
الله عليه وسلم بحكمته البالغة ، ورحمته الواسعة ، وعطفه الشديد ،
وبعد نظره ، صنع من ألد أعدائه نصيرا وصحابيا ، مات في ساحات الجهاد .
ذاك .. هو عكرمة ..
الراكب المهاجر ...
فهل عرفتم ...الآن ... لما فرِح به رسول الله !!!
17-05-2009, 09:51 PM
قمر الكون
رد: (متجدد) ... من هو الصحابي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القدس لنا
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
الصحابي الملقب بالراكب المهاجر هو عكرمة بن ابي جهل
عندما كان الأنصار السبعون يبايعون رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة العقبة الثانية،
كان عبدالله بن عمرو بن حرام، أبو جابر بن عبدالله أحد هؤلاء الأنصار
ولما اختار الرسول صلى الله عليه وسلم منهم نُقباء، كان عبدالله بن عمرو أحد هؤلاء النُقباء..
جعلهُ رسول الله صلى الله عليه وسلم نقيبا ًعلى قومهِ من بني سلمة
ولما عاد الى المدينة وضع نفسهُ، ومالهُ، وأهلهِ في خدمة الإسلام
وبعد هجرة الرسول الى المدينة، كان أبو جابر قد وجد كل حظوظه السعيدة
في مُصاحبة النبي صلى الله عليه وسلم ليلهُ ونهاره
وفي غزوة بدر خرج مجاهداً، وقاتل قتال الأبطال
وفي غزوة أُحد تراء لهُ مصرعه ُقبل أن يخرُج المسلمون للغزو
وغمره احساس صادق بأنه لن يعود، فكاد قلبهُ يطير من الفرح
ودعا اليه ولده جابر بن عبدالله الصحابي الجليل، وقال له
اني لا أراني الا مقتولا في هذه الغزوة
بل لعلي سأكون أول شُهدائها من المُسلمين
واني والله، لا أدع أحداً بعدي أحبّ اليّ منك بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم
وإن عليّ ديناً، فاقض عني ديني، واستوص بإخوتك خيراً
وفي صبيحة اليوم التالي، خرج المسلمون للقاء قُريش
ودارت معركة رهيبة، أدرك المسلمون في بدايتها نصراً سريعاً
كان يُمكن أن يكون نصراً حاسماً، لولا مخالفة الرُماة الذين امرهُم الرسول صلى الله عليه وسلم
بعدم ترك مواقعهم فإنقلب النصر الى خساره ما بعدها خساره
في هذا القتال المرير، قاتل عبدالله بن عمرو قتال مودّع شهيد
ولما ذهب المسلمون بعد نهاية القتال ينظرون شهدائهم.. ذهب جابر ابن عبدالله يبحث عن أبيه،
حتى ألفاهُ بين الشهداء، وقد مُثّل به المشركون، كما مُثلوا بغيره من الأبطال
ووقف جابر وبعض أهله يبكون شهيد الإسلام عبدالله بن عمرو بن حرام،
ومرّ بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يبكونه، فقال
" ابكوه
ألا تبكوه
فان الملائكة لتظلله بأجنحتها"
كان ايمان أبو جابر متألقا ووثيقا
وكان حُبّه بالموت في سبيل الله منتهى أطماحه وأمانيه
ولقد أنبأ رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه فيما بعد نبأ عظيم، يصوّر شغفه بالشهادة.
قال صلى الله عليه وسلم لولده جابر يوماً
يا جابر
ما كلم الله أحداً قط إلا من وراء حجاب
ولقد كلّم كفاحا _أي مواجهة_
فقال له: يا عبدي، سلني أُعطك
فقال: يا رب، أسألك أن ترُدّني الى الدنيا، لأقتل في سبيلك ثانية
قال له الله
انهُ قد سبق القول مني: أنهم اليها لا يرجعون
قال: يا رب فأبلغ من ورائي بما أعطيتنا من نعمة
فأنزل الله تعالى
(ولا تحسبنّ الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا، بل أحياء عند ربهم يرزقون
فرحين بما أتاهم الله من فضله، ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم.
(ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون
وعندما كان المسلمون يتعرفون على شهدائهم الأبرار، بعد فراغ القتال في أحد
وعندما تعرف أهل عبدالله بن عمرو على جثمانه،
حملته زوجته على ناقتها وحملت معه أخاها الذي استشهد أيضا،
وهمّت بهما راجعة الى المدينة لتدفنهما هُناك، وكذلك فعل بعض المسلمين بشهدائهم
بيد أن منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم لحق بهم وناداهم بأمر رسول الله أن
" أن ادفنوا القتلى في مصارعهم"
فعاد كل منهم بشهيده
ووقف النبي الكريم صلى الله عليه وسلم يشرف على دفن أصحابه الشهداء،
الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وبذلوا أرواحهم الغالية قربانا متواضعا لله ولرسوله
ولما جاء دور عبدالله بن حرام ليُدفن، نادى رسول الله صلى الله عليه وسلم
ادفنوا عبدالله بن عمرو، وعمرو بن الجَموح في قبرٍ واحد، فإنهُما كانا في الدُنيا مُتحابين، مُتصافيين
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته اول صحابي استخدم البريد هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه
19-05-2009, 08:52 PM
asmo
رد: (متجدد) ... من هو الصحابي
قمر الكون
بارك الله فيكِ أختي
ووفقك لما يحب ويرضي :)
20-05-2009, 08:08 PM
فارس الاسلام
رد: (متجدد) ... من هو الصحابي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القدس لنا
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
اول صحابي استخدم البريد هو عمر بن الخطاب
رضي الله عنه
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته جزاك الله كل خير اخى على المحاولة لكن الاجابة الصحيحة هي سيدنا معاوية بن ابي سفيان اليكم بعض المعلومات عنه
هو: معاوية بن أبي سفيان، أمه: هند بنت عتبة بنت ربيعة بن عبد شمس. قال أسلم مولى عمر: قدم علينا معاوية وهو أبيض الناس وأجملهم. ولقد كان حليماً وقوراً، رئيساً سيداً في الناس، كريماً عادلاً شهماً. قال المدائني: عن صالح بن كيسان قال: رأى بعض متفرسي العرب معاوية وهو صغير؛ فقال: إني لأظن هذا الغلام سيسود قومه. فقالت هند ـ أم معاوية ـ ثَكِلتُهُ إن كان لا يسود إلا قومه.
إسلامه
أسلم هو وأبوه وأخوه يزيد وأمه يوم فتح مكة. وروي عنه أنه قال: ( أسلمت يوم القضية ـ أي: يوم عمرة القضاء، وكتمت إسلامي خوفاً من أبي ).
قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب http://www.kalemat.org/gfx/article_ratheya.gif بعد رجوعه من صفين: ( لا تَكرهوا إمارة معاوية، والله لئن فقدتموه لكأني أنظرُ إلى الرؤوس تندرُ عن كواهلها ). وقال سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: ( ما رأيت أحداً بعد عثمان أقضى بحق من صاحب هذا الباب ـ يعني معاوية ). وقال ابن عباس رضي الله عنهما: ( ما رأيت رجلاً أخلق للملك من معاوية، لم يكن بالضيّق الحصر ). وقال ابن عمر رضي الله عنهما: ( علمت بما كان معاوية يغلب الناس، كان إذا طاروا وقع، وإذا وقعوا طار ). وعنه قال: ( ما رأيت بعد رسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif أسود من معاوية ) أي: من السيادة، قيل: ولا أبو بكر وعمر؟ فقال: ( كان أبو بكر وعمر خيراً منه، وما رأيت بعد رسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif أسود من معاوية ). قال كعب بن مالك رضي الله عنه: ( لن يملك أحدٌ هذه الأمة ما ملك معاوية ). وعن قبيصة بن جابر http://www.kalemat.org/gfx/article_ratheya.gif قال: ( صحبت معاوية فما رأيت رجلاً أثقل حلماً، ولا أبطل جهلاً، ولا أبعد أناةً منه ).
عن أبي إسحاق قال: ( كان معاوية؛ وما رأينا بعده مثله ).
حكم سب الصحابة
ينبغي لكل مسلم أن يعلم أنه لا يجوز له بحال من الأحوال لعن أحد من الصحابة، أو سبّه، ذلك أنهم أصحاب رسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif، وهم نَقَلة هذا الدين. قال رسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أنّ أحدكم أنفق مثل أُحد ذهباً، ما بلغ مدّ أحدهم ولا نصيفه } [متفق عليه]. وقال رسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { خير الناس قرني، ثم الذي يلونهم، ثم الذي يلونهم } [رواه البخاري ومسلم]. فهم رضوان الله عليهم خيرٌ من الحواريين أصحاب عيسى، وخير من النقباء أصحاب موسى، وخير من الذين آمنوا مع هود ونوح وغيرهم، ولا يوجد في أتباع الأنبياء من هو أفضل من الصحابة، ودليل ذلك الحديث الآنف الذكر (انظر فتاوى ابن عثيمين رحمه الله). سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى عن من يلعن معاوية، فماذا يجب عليه؟ فأجاب: ( الحمد لله، مَن لعن أحداً من أصحاب النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif كمعاوية بن أبي سفيان، وعمرو بن العاص ونحوهما؛ ومن هو أفضل من هؤلاء: كأبي موسى الأشعري، وأبي هريرة ونحوهما، أو من هو أفضل من هؤلاء: كطلحة والزبير، وعثمان وعلي بن أبي طالب، أو أبي بكر الصديق وعمر، أو عائشة أم المؤمنين، وغير هؤلاء من أصحاب النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif فإنه مستحق للعقوبة البليغة بإتفاق أئمة الدين، وتنازع العلماء: هل يعاقب بالقتل، أم ما دون القتل؟ كما بسطنا ذلك في غير هذا الموقع ) [مجموع الفتاوى:35]. ولماذا يُصرّ البعض على الخوض فيما وقع بين علي ومعاوية رضي الله عنهما من خلاف، على الرغم من أن كثيراً من العلماء إن لم يكن جُلُّهم؛ ينصحون بعدم التعرض لهذه الفتنة، فقد تأول كل منهم واجتهد، ولم يكن هدفهم الحظوظ النفسية أو الدنيوية، بل كان هدفهم قيادة هذه الأمة إلى بر الأمان؛ كلٌ وفق اجتهاده ـ وهذا ما أقرّه العلماء.. فمعاوية http://www.kalemat.org/gfx/article_ratheya.gif يعترف بأفضلية علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وأنه خير منه، أورد ابن عساكر رحمه الله تعالى في كتابه تاريخ دمشق ما نصّه: ( جاء أبو موسى الخولاني وأناس معه إلى معاوية فقالوا له: أنت تنازع عليّاً أم أنت مثله؟ فقال معاوية: لا والله! إني لأعلم أن علياً أفضل مني، وإنه لأحق بالأمر مني، ولكن ألستم تعلمون أن عثمان قُتل مظلوماً وأنا ابن عمه؟ وإنما أطلب بدم عثمان؛ فأتوه فقولوا له، فليدفع إليّ قتلة عثمان، وأُسلم له ). وإن من العقل والروية؛ أن يُعرِض المسلم عن هذا الخلاف، وأن لا يتطرق له بحال من الأحوال، ومن سمع شيئاً مما وقع بينهم فما عليه إلا الاقتداء بالإمام أحمد حينما جاءه ذلك السائل يسأله عما جرى بين علي ومعاوية، فأعرض الإمام عنه، فقيل له: يا أبا عبدالله! هو رجل من بني هاشم، فأقبل عليه فقال: ( اقرأ: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [البقرة:134] ) هذا هو الجواب نحو هذه الفتنة؛ لا أن يتصدر بها المجالس، ويخطأ هذا، ويصوّب ذاك! فمعاوية http://www.kalemat.org/gfx/article_ratheya.gif صحابيٌ جليل، لا تجوز الوقيعة فيه، فقد كان مُجتهداً، وينبغي للمسلم عند ذكره أن يبيّن فضائله ومناقبه؛ لا أن يقع فيه، فابن عباس http://www.kalemat.org/gfx/article_ratheya.gif عاصر الأحداث الدائرة بين علي ومعاوية، وهو أجدر بالحكم في هذا الأمر؛ وعلى الرغم من هذا؛ إلا أنه حين ذُكر معاوية عنده قال: ( تِلادُ ابن هند، ما أكرم حسبه، وأكرم مقدرته، والله ما شتمنا على منبرٍ قط، ولا بالأرض، ضناً منه بأحسابنا وحسبه ). كان معاوية من المشاركين في معركة اليرموك الشهيرة، وأورد الطبري رحمه الله تعالى أن معاوية كان من الموقعين على وثيقة إستلام مدينة القدس بعد معركة اليرموك، والتي توّجها الخليفة عمر بحضوره إلى فلسطين، وكان معاوية والياً على الشام ذلك الوقت. عن الإمام أحمد قال: ( إذا رأيت الرجل يذكر واحداً من أصحاب محمد http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif بسوء؛ فاتهمه على الإسلام ). وقيل لابن المبارك: ما نقول في معاوية؟ هل هو عندك أفضل أم عمر بن عبدالعزيز؟ فقال: ( لتُرابٌ في مِنْخَري معاوية مع رسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif خيرٌ ـ أو أفضل ـ من عمر بن عبدالعزيز ). فعمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه؛ مع جلال قدره، وعلمه، وزهده، وعدله، لا يقاس بمعاوية؛ لأن هذا صحابي؛ وذاك تابعي!، ولقد سأل رجل المعافى بن عمران رحمه الله تعالى قائلاً: يا أبا مسعود! أين عمر بن عبدالعزيز من معاوية؟ فغضب وقال: ( يومٌ من معاوية أفضل من عمر بن عبدالعزيز عُمُره )، ثم التفت إليه فقال: ( تجعل رجلاً من أصحاب محمد http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif مثل رجل من التابعين ). قال الإمام الذهبي رحمه الله: ( حسبك بمن يُؤمّر عمر، ثم عثمان على إقليم ـ وهو ثغر ـ فيضبطه، ويقوم به أتمّ قيام، ويرضى الناس بسخائه وحلمه، وإن كان بعضهم قد تألم مرة منه، وكذلك فليكن الملك ). قال المدائني: ( كان عمر إذا نظر إلى معاوية قال: هذا كسرى العرب ). ولعل مما تجدر الإشارة إليه في ثنايا هذه الأسطر؛ أن يُبين كثيراً مما قيل ضدّ معاوية لا حقيقة له، ولعله من دسّ الرافضة؛ الذين يحملون عليه، لا بسبب! إلا لامتناعه التسليم لعليّ رضي الله عنه. ولولا فضل معاوية ومكانته عند الصحابة لما استعمله أمير المؤمنين عمر خلفاً لأخيه يزيد بعد موته بالشام، فكان في الشام خليفة عشرون سنة، وملكاً عشرون سنة، وكان سلطانه قوي، فقد ورد على لسان ابن عباس أنه قال: ( ما رأيت بعد رسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif أسْوَدَ من معاوية )، قيل له: ولا أبو بكر وعمر؟ فقال: ( كان أبو بكر وعمر خيراً منه، وما رأيت بعد رسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif أسود من معاوية ) أي في السيادة. ثم إن معظم من ذكر معاوية ـ إما بسوء كالرافضة، أو الغلاة الذين ينابذونهم ـ قد طغوا في ذمّهم إياه، أو مديحهم له بشكل غير مقبول البتة. قال ابن الجوزي في كتابه الموضوعات: ( قد تعصّب قوم ممن يدّعي السنة، فوضعوا في فضل معاوية أحاديث ليغيظوا الرافضة، وتعصب قوم من الرافضة فوضعوا في ذمّه أحاديث، وكلا الفريقين على الخطأ القبيح ). وما أجمل أن نختم هذه الأسطر بقول شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: ( ولهذا كان من مذهب أهل السنة الإمساك عما شجر بين الصحابة، فإنه قد ثبتت فضائلهم، ووجبت موالاتهم ومحبتهم. وما وقع: منه ما يكون لهم فيه عذر يخفى على الإنسان، ومنه ما تاب صاحبه منه، ومنه ما يكون مغفوراً. فالخوض فيما شجر يُوقع في نفوس كثير من الناس بُغضاً وذماً، ويكون هو في ذلك مخطئاً، بل عاصياً، فيضر نفسه ومن خاض معه في ذلك، كما جرى لأكثر من تكلم في ذلك؛ فإنهم تكلموا بكلام لا يحبه الله ولا رسوله: إما من ذمّ من لا يستحق الذم، وإما من مدح أمور لا تستحق المدح ).
هو عبد الله بن زيد وليس زيد بن حارثة .... يسعدني انك حاولتي غاليتي معلومات عنه
الآذان
رأى عبد الله بن زيد بن ثعلبة أخو بلحارث بن الخزرج النداء ، فأتى الى الرسول -صلى الله عليه وسلم- فقال له :( يا رسول الله ، إنه طاف بي هذه الليلة طائف ، مر بي رجل عليه ثوبان أخضران ، يحمل ناقوسا في يده فقلت له :( يا عبد الله أتبيع هذا الناقوس ؟)000قال :( وما تصنع به ؟)000 قلت :( ندعو به الى الصلاة )000قال :( أفلا أدلك على خير من ذلك ؟)000قلت :( وما هو ؟)000قال :( تقول الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، حي على الصلاة حي على الصلاة ، حي على الفلاح حي على الفلاح ، الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله )000
فلما أخبر بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال :( إنها لرؤيا حق إن شاء الله ، فقم مع بلال فألقها عليه فليؤذن بها ، فإنه أندى صوتا منك )000فلما أذن بها بلال سمعها عمر بن الخطاب وهو في بيته ، فخرج الى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-وهو يجر ردائه ، وهو يقول :( يا نبي الله ، والذي بعثك بالحق لقد رأيت مثل الذي رأى )000فقال رسول الله :( فلله الحمد على ذلك )000
مشكورة على الموضوع بس يوم تسألون يمكن بسهولة تاخذون الاجابة من جوجل
انا عندي سأل ممكن اتردون عليها
1 تحدثوا عن قصة حدث فيها (مكرومات الاسلام) او ما معناها؟!!
02-06-2009, 05:26 PM
فارس الاسلام
رد: (متجدد) ... من هو الصحابي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميوا
مشكورة على الموضوع بس يوم تسألون يمكن بسهولة تاخذون الاجابة من جوجل
انا عندي سأل ممكن اتردون عليها
1 تحدثوا عن قصة حدث فيها (مكرومات الاسلام) او ما معناها؟!!
ربنا يكرمك اختى جزاك الله كل خير على مرورك الطيب بالفعل اعرف اختى لكن الغرض من الامر وضع معلومات عن الصحابة قدر ما وجد اختى انا لم افهم السؤال فهلا اوضحتى
02-06-2009, 06:19 PM
ميوا
رد: (متجدد) ... من هو الصحابي
اختي اذا اوضحت السؤل السؤال بتعرفين الجواب هذا الدرس اخذتها يوم كنت في المدرسة
و هو انا اشياء حدثت في زمن الصحاب رضوان الله عليهم ما علة انا بقول الجواب . عندما كان في زمن خلفاء الراشدين كان يفيض نهر النيل كثيرا و ارسل احد الصحابي في مصر رسالة الى عمربن خطاب اشان يشكي لها فيضان النيل و عندما قراء عمر بن خطاب الرسالة ارسل له رسالة و كتب فيها
بس ما اذكر جيدا اعتقد قال و امر في رساله نهر النيل ان يقف الفيضان النيل و قال ايضا ان رسول الله
يقرءك السلام و قف الفيضان و القى احد الصحابي الرسالة في نهر النيل وو قف الفيضان حتى الآن في عصرنا و سمية ذلك بمكرومات الاسلام و حدث ايضا واحد و لكن في اندلوس هل تعرفين الاجابة؟
02-06-2009, 09:31 PM
القدس لنا
رد: (متجدد) ... من هو الصحابي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس الاسلام
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
جزاك الله كل خير اختى على تواصلك معنا ما شاء الله اجابة صحيحة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أختي فارس الاسلام أنا ذكر ولست أنثى و شكرا
03-06-2009, 12:05 AM
فارس الاسلام
رد: (متجدد) ... من هو الصحابي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القدس لنا
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أختي فارس الاسلام أنا ذكر ولست أنثى
و شكرا
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
معذرتا اخى بالفعل انا اعرف
و لكنى شتت بسسب كلام اختى بعد
و قد صححتها اخى
و معذرتا مرة اخرى
03-06-2009, 12:14 AM
Coby Ninja
رد: (متجدد) ... من هو الصحابي
اخوي حتى لو ناخذها من الغوغل الهدف منها اقل شئ ان يكون لك خلفية عن الصحابة
وهذا هو الهدف من هذه الاسئلة
سؤال الصحابي الذي حلم بصيغة السؤال ؟؟؟ لم اكن اعرف
فاتصلت باحد الشيوخ وقال لي الجواب وكتبته
الهدف ان يرتسخ اسم الصحابي ولقبه بعقلك
وتقبلوا مروري
03-06-2009, 12:17 AM
فارس الاسلام
رد: (متجدد) ... من هو الصحابي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميوا
اختي اذا اوضحت السؤل السؤال بتعرفين الجواب هذا الدرس اخذتها يوم كنت في المدرسة
و هو انا اشياء حدثت في زمن الصحاب رضوان الله عليهم ما علة انا بقول الجواب . عندما كان في زمن خلفاء الراشدين كان يفيض نهر النيل كثيرا و ارسل احد الصحابي في مصر رسالة الى عمربن خطاب اشان يشكي لها فيضان النيل و عندما قراء عمر بن خطاب الرسالة ارسل له رسالة و كتب فيها
بس ما اذكر جيدا اعتقد قال و امر في رساله نهر النيل ان يقف الفيضان النيل و قال ايضا ان رسول الله
يقرءك السلام و قف الفيضان و القى احد الصحابي الرسالة في نهر النيل وو قف الفيضان حتى الآن في عصرنا و سمية ذلك بمكرومات الاسلام و حدث ايضا واحد و لكن في اندلوس هل تعرفين الاجابة؟
اختى انت تقصدين الكرمات لأشخاص معينين فى الاسلام انا سمعت ببعض هذه الكرمات سواء عن السلف او فى عصرنا الحالى و لكنى لا اعرف هل تقصدين فى الاندلس؟ ان كان فى الاندلس فانا لم اسمع و لكنى سمعت عن امور اخرى كالصحابى الذى مشى على البحر هو و جيشه و عندما نادى سيدنا عمر بن الخطاب على السريا و قال لها الجبل الجبل فسمع من فى السريا صوت سيدنا عمر و هو فى المدينة و فى العصر الحديث مثل عندما كان يلقى المسلمين بالحجارة فتفجر الدبابات و الطائرات اثناء الحروب ملحوظة : " اختى هذا موضوع للاسئلة عن الصحابة اختى قمر كتبته و طلبت منى مساعدتها فإن كنت تريدين هذه الاسئلة فلما لا تفتحى موضوع لها" و جزاك الله كل خير على نقاشك و مرورك الطيب
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ^ــــ^
هلا عزيزتى من جديد
أعتذر على قلة المشاركة هنا : )
بالنسبة للأجابة هى
حسان بن ثابت
أتمنى أن تكون أجابتى صحيحة ^ــ^
فى رعاية الله
04-06-2009, 03:52 AM
فارس الاسلام
رد: (متجدد) ... من هو الصحابي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Kimberly
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ^ــــ^ هلا عزيزتى من جديد أعتذر على قلة المشاركة هنا : ) بالنسبة للأجابة هى حسان بن ثابت أتمنى أن تكون أجابتى صحيحة ^ــ^ فى رعاية الله
حسّان بن ثابت بن المنـذر الأنصاري الخزرجي النجاري المدنـي وكنيته أبو الوليد، شاعر رسـول الله -صلى الله عليه وسلم- اشتهر بمدحه للغساسنة والمناذرة قبل الإسلام، وثم بعد الإسلام منافحاً عنه وعن النبي -صلى الله عليه وسلم-، لم يشترك بأي غزاة أو معركة لعلّة أصابته فكان يخاف القتال.
العلّـــــــة كان حسّان بن ثابت شجاعاً لَسِناً، فأصابته علّةٌ أحدثتْ به الجبن، فكان بعد ذلك لا يقدر أن ينظر إلى قتال ولا يشهده، لذلك لم يشهد مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مشهداً، ولم يعبه على ذلك لعلّته. الشعر قال أبو عبيدة :( فُضِّلَ حسّان بن ثابت على الشعراء بثلاث: كان شاعر الأنصار في الجاهلية، وشاعر النبي -صلى الله عليه وسلم- في أيام النبوة، وشاعر اليمن كلّها في الإسلام)... وكان يُقال له أبو الحُسَام لمناضلته عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ولتقطيعه أعراض المشركين. الرسول وحسّان
مرَّ عمر بن الخطاب على حسّان وهو ينشد في مسجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فانتهره عمر، فأقبل حسّان فقال: (كنتَ أنشد وفيه مَن هو خيرٌ منك)... فانطلق عمر حينئذٍ، وقال حسان لأبي هريرة: أنشدك الله هل سمعتَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (يا حسّان! أجبْ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، اللهم أيّده بروح القُدُس)... قال: (اللهم نعم). كما قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- لحسان بن ثابت: (اهجهم وهاجهم وجبريلُ معك)... وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (لا تسبّوا حسّاناً، فإنه ينافحُ عن الله وعن رسوله).
يوم الأحزاب لمّا كان يوم الأحزاب، وردّ الله المشركين بغيظهم لم ينالوا خيراً، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (من يحمي أعراض المسلمين؟)... قال كعب بن مالك: (أنا)... وقال عبد اللـه بن رواحة: (أنا يا رسـول اللـه)... قال: (إنّك لحسنُ الشعر)... وقال حسان بن ثابت: (أنا يا رسول الله) قال: (نعم، اهجهم أنتَ، وسيعينُكَ عليهم رُوح القُدُس). وفاة حسّان توفي حسّان بن ثابت -رضي الله عنه- على الأغلب في عهد معاوية سنة (54 هـ).