رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
قال لنا أحد الدعاة ذات مرة :
الأحياء ثلاثة :
الناس والملائك والبهائم ، فالملائك لهم العقل دون الشهوة ، والبهائم لهم الشهوة دون العقل ، والناس لهم الإثنين معا ؛ فإن أمر منهما طغى على الآخر للناس فقد مالوا إلى إحدى الفئتين ، فإن كان العقل لهم قائداً كانوا من الملائك أقرب ، وإن كانت الشهوة لهم وافرة فهم إلى البهائم أقرب.
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
إلى كل ذي عبء و حمل ثقيل و هم و غم :
عليك بقيام الليل ..
فصحاب أكبر هم و حمل - رسول الله - صلى الله عليه و سلم - - بنفسي هو - ..
أوصاه ربه - سبحانه جل و علا - بقيام الليل ..
فقال - عز من قائل - سبحانه - - :
" يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ{1} قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلاً{2} نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً{3} أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً{4} إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً{5} إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَأَقْوَمُ قِيلاً{6} إِنَّ لَكَ فِي اَلنَّهَارِ سَبْحاً طَوِيلاً{7} وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً{8} " ( سورة المزمِّل ) ..
فعلى المؤمن أن يجعل حظًّا من قيام الليل ..
يسكب فيه عبرته .. و يلقي فيه حمله .. و يزيح الثقل عن كاهله .. و يرطب قلبه و يطمئنه بمناجاة ربِّه - تبارك و تعالى - ..
ثم يضع كل توكله عليه - سبحانه - ..
" رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلاً{9} " ( سورة المزمِّل ) ..
~*~*~*~*~*~*~*~
رمضانكم مبارك :) !
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
كان الصحابه رضوان الله عليهم يدعون الله قبل رمضان بسته اشهر اللهم بلغنا رمضان وبعد رمضان بسته اشهر اللهم تقبل منا رمضان ..
فاحرص على ان يمر شهر رمضاآن كأى شهر ..
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
|| لا تقل ياآ رب عندى هم كبير .. ولكن قل ياآ هم عندى رب كبيـر ||
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
|| ليس من الفخر أن تظهر قوياً .. بل ان تنصر ضعيفاً ||
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
|| أضعف الناآآس .. من عجز عن كتماآن سره ||
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
الزمن .: لص ظريف يسرق الشباب .. فاحرص على استغلاله
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
|| إن من أعظم العمارة الهندسية .. أن تبني جسرا من الأمل على نهر من اليأس ||
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
لا تتقمص شخصية غيرك ولا تذُب في الآخرين. إن هذا هو العذاب الدائم ، وكثيرٌ هم الذين ينسون أنفسهم وأصواتِهم وحركاتِهم ، وكلامَهم ، ومواهبهم ، وظروفهم ، لينصْهرُوا في شخصيِّات الآخرين ، فإذا التكلّفُ والصَّلفُ ، والاحتراقُ ، والإعدامُ للكيان وللذَّات.
من آدم إلى آخر الخليقة لم يتفق اثنانِ في صورةٍ واحدةٍ ، فلماذا يتفقون في المواهبِ والأخلاق .
أنت شيءٌ آخرُ لم يسبق لك في التاريخِ مثيلٌ ولن يأتي مثُلك في الدنيا شبيه .
أنت مختلف تماماً عن زيد وعمرو فلا تحشرْ نفسك في سرداب التقليد والمحاكاة والذوبان .
انطلق على هيئتك وسجيَّتك ﴿ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ ﴾ ، ﴿ وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ ﴾ عشْ كما خلقت لا تغير صوتك ، لا تبدل نبرتك ، لا تخالف مشيتك ، هذب نفسك بالوحي ، ولكن لا تلغِ وجودك وتقتل استقلالك.
أنت لك طعم خاص ولون خاص ونريدك أنت بلونك هذا وطعمك هذا ؛ لأنك خلقت هكذا وعرفناك هكذا ((لا يكن أحدكم إمَّعة)) .
إنَّ الناس في طبائعهمْ أشبهُ بعالمِ الأشجارِ : حلوٌ وحامضٌ ، وطويلٌ وقصيرٌ ، وهكذا فليكونوا. فإن كنت كالموزِ فلا تتحولْ إلى سفرجل ؛ لأن جمالك وقيمتك أن تكون موزاً ، إن اختلاف ألوانِنا وألسنتِنا ومواهبِنا وقدراتِنا آيةٌ منْ آياتِ الباري فلا تجحد آياته .
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
تب قبل موتك بيوم ... ولأنك لا تعلمه فكن تائبا دوما
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
إخواني ،أخواتي تعالوا معى نتأمل حالنا فى رمضان وقد أهل علينا ، ونبدء بأنفسنا وأهلنا كما أمرنا الله سبحانه ووضح لنا رسوله صلي الله عليه وسلم عسي أن يقلدنا جيراننا ثم ومن حولنا ونكون نواة خير .
ويكون حري بنا وبما منّ الله به علينا بإدراك رمضان أن نجعل أيامه ولياليه لا تذهب سدي فما هي إلا أياماً معدودات تُستقبل بالتوبة والإنابة والاستعداد له بالإجتهاد في القربات والمسابقة فى انواع الطاعات فهو شهر توبة وإنابة وخشوع وإخبات لله تعالي لا شهر كسل ونوم بالنهار وسهر بالليل أمام قنوات أخذت على عاتقها محاربة الفضيلة وقد جعلت رمضان سوقاً لبضاعتها الكاسدة تتنافس في ما خططت له عاما كاملاً لتعرضه على المسلمين على مائدة الإفطار وفي وقت صلاة التراويح وفي ساعات السحر لتصد عن سبيل الله فهل من وقفة صدق ومحاسبة مع النفس . ولنكن حين نصوم يصوم معنا سمعنا وبصرنا ولساننا عن الكذب
إذا لم يكن في السمع مني تصاون *** وفي بصري غض وفي منطقي صمت
فحظي إذاً من صومي الجوع والظما *** فإن قلت إني صمت يومي فما صمت
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
|| أن الفاشلين يقسمون إلى قسمين :قسم يفكر دون تنفيذ ، وقسم ينفذ دون تفكير ||
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
من عظم رحمة الله - تبارك و تعالى - للمؤمنين ..
أنه أعلمهم و أنذرهم أنه سيبلوهم بنقص من الأموال و الأنفس و الثمرات .. و علمهم كيف يستقبلون ذلك البلاء .. و أنه إنما هو تمحيص للمؤمنين و زادة رجس على الكافرين و مرضى القلوب ..
و ذلك أيسر لهم ليصبروا و تطمئن قلوبهم ..
قال الله - تعالى - - بعد تقريع كفار و غاوي أهل الكتاب - :
" وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ{155} الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ{156} " ( سورة البقرة )
فانظر فضل الله العظيم على هذه الأمة - أمة حبيبنا محمد - صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم - ! ..
جعلنا الله من الشاكرين ..
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
" أسرق الناس الذي يسرق من صلاته لا يُتمّ ركوعها ولا سجودها "
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
فهم القشور وبالقشور قوامهم *** واللب حظ خلاصة الإنسان
أهل القشور نظروا لليالي رمضان على أنها فرصة كبيرة للسمر مع الأصدقاء على الأرصفة والمقاهي والفضائيات، وقبل ذلك عند الإفطار يتسابقون لملء بطونهم بما لذ وطاب، ولا تسل عن صاحب شهوة حين يمتلئ بطنه ويغيب الرقيب ويقبل الليل، هل يستطيع أحد أن يعيده لرشده إلا أرحم الراحمين؟
ولو أن الأمر اقتصر على الأغذية لهان، ولكن أهل القشور جعلوا هذا الشهر مناسبة لرواج الرذيلة والفحش في المجتمع الإسلامي...
تقوم الفضائيات باستقطاب الصائمين بعيد الإفطار ومرافقتهم حتى السحر بين مسلسلات وأغان وفوازير وبرامج لاستنزاف أموال المشاهدين عن طريق الاتصالات الهاتفية...
تتعجب ويحق لك أن تتعجب حين ترى دعايات لبرامج هابطة أو بضاعة ساقطة تتصدرها عبارة "بمناسبة شهر رمضان المبارك"! وأي مناسبة بين شهر أنزل الله فيه القرآن وبين برامج يسيطر عليها مزامير الشيطان!
وإذا كان ما سبق شيء يسير من طبائع أهل القشور في رمضان، فإن الأمر مختلف مع أهل اللب الذين رحلوا بفضل الله وراء الماديات وأدركوا حقيقة رمضان
{أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّـهُ ۖ وَأُولَـٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ} [سورة الزمر:18].
أولو الألباب فرحوا برمضان أشد من فرح أهل الشهوات بهذا الشهر، وذلك لأنهم أدركوا أن هذا الشهر هو شهر القرآن...
وإذا كان القرآن هو كلام رب العالمين وهو ربيع القلوب ونور الصدور وشفاء وهدى ورحمة، فلا عجب أن يفرح المؤمنون بشهر أنزل فيه هذا القرآن {قُلْ بِفَضْلِ اللَّـهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُون} [سورة يونس:58].
إن هذا الفرح والانشراح لا يمكن شراءه بملء الأرض ذهباً وذلك لأنه عطاء من الرحمن لعباد الرحمن
{أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ} [سورة الزمر:9].
أولو الألباب فرحوا برمضان لأنه شهر النصر، الانتصارعلى النفس الأمارة بالسوء، والانتصار على ألد أعداء بني آدم وهو الشيطان، وإذا استطاع الفرد أن ينتصر على أعداءه من الداخل فإن الأمة تستطيع الانتصار على أعداءها من الخارج، وقد أثبت تاريخ الأمة الحافل أن رمضان هو شهر النصر والعزة والتمكين، ومن أجل ذلك يفرح المؤمنون برمضان
{وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ. بِنَصْرِ اللَّـهِ ۚ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} [سورة الروم:4، 5].
أولو الألباب فرحوا برمضان لأنه شهر الصبر، صبر على طاعة الله، وصبر عن المحظورات، وصبر على ما قدره الله من الجوع والعطش. ومن أجل ذلك كان الصوم خاصاً لله وقد خبأ أكرم الأكرمين نوعية الجزاء للصائمين حتى يشمر له المشمرون، ويكفي الصائمون بشارة قول الله تعالى
{إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ} [سورة الزمر:10].
إذاً لنكن جميعاً من جملة أولي الألباب الذين يقدرون رمضان حق قدره ويعتبرونه مدرسة لتعليم التقوى، ولنربأ بأنفسنا أن نكون من أهل القشور الذين جعلوا رمضان شهر أكل وشرب واجتماع على ما يسخط الله رب العالمين.
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال صلى الله عليه وسلم :
( إن على الله عز وجل عهداً لمن يشرب المسكر أن يسقيه من طينة الخبال " قالوا : يا رسول الله وما طينة الخبال ؟ قال : " عرق أهل النار أو عصارة أهل النار ".. رواه مسلم ..
ومن المنكرات .. سماع الغناء .. وقد قال صلى الله عليه وسلم :
[" ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ... ".. رواه البخاري
ومما زاد البلاء في عصرنا دخولُ الموسيقى .. في أشياء كثيرة كالساعات .. والأجراس .. وألعاب الأطفال .. والكمبيوتر .. وأجهزة الهاتف .. والله المستعان .
وغير ذلك من المعاصي .. ويجب نصيحة أهلها ..
{ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ } ..
إلى غيرِ ذلك من المنكرات .. كعقوق الوالدين .. والغيبة .. ومجالس اللهو وغير ذلك ..
حفظنا الله جميعاً ، وكفانا شر ما نعلم وما لا نعلم .[/B][/COLOR]
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
ذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع و هو شهيد :
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُواْ لِلّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً مُّبِيناً " ( سورة النساء - الآية 144 )
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ {8} وَعَدَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ {9} وَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ {10} " ( سورة المائدة )
" وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ {49} أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ {50} " ( سورة المائدة )
" وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَاحْذَرُواْ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاَغُ الْمُبِينُ {92} " ( سورة المائدة )
" وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ " ( سورة المائدة - الآية 56 )