إسناد ظهري عليكِ ، واستغراقي في التفكير وأنا أتوسطكِ ..
ولملمتكِ لأجزائي الباردة ..
ودفئكِ الذي يشعل بداخلي فتيلًا من المشاعر الساكنة بلا ريحٍ تغير مجراها ..
يجعل من مهمة خروجي من البيت ..
مســـــــتحيــــــلة --"
.
.
آهٍ
يـــا مدفأتي العزيزة (L) ..
إسناد ظهري عليكِ ، واستغراقي في التفكير وأنا أتوسطكِ ..
ولملمتكِ لأجزائي الباردة ..
ودفئكِ الذي يشعل بداخلي فتيلًا من المشاعر الساكنة بلا ريحٍ تغير مجراها ..
يجعل من مهمة خروجي من البيت ..
مســـــــتحيــــــلة --"
.
.
آهٍ
يـــا مدفأتي العزيزة (L) ..
من حيثُ لا ندري ولا نحتسب ..
يدخلون حياتنا رغمًا عنّا ..
يشوهونَ كلّ ما أحببناه ..
يسرقون حلمَ كل ما تمنيناه ..
يصولون ويجولون بدفتر ذكرياتنا دونما استئذان ..
يخربشون على أيّ الصفحات أرادوا ..
ويمزقون بلا رحمةٍ ما شاءوا ..
نكره مجرد فكرة وجودهم ..
لكننا ..
أصبحنا معهم عن أنفسنا غرباء ..
نرضخ فقط .. نستسلم ..
نختزن قدرًا من الكراهية لهم يزداد يومًا تلو يوم ..
لكننا ..
أضحينا عن حملها حتى .. عاجزين
نلقيها بعيدًا .. ونمضي ..
ومعها ..
بيأس ألقينا قلوبًا مستسلمة .. وراءنا
لأنهم .. قد انتزعوها هي أيضًا .. منّا ..
..~
أحيانًا لا نمتلك إلا أن نستسلم للحنين الذي يذكرنا بما مضى ..
كانت لحظات دافئة بحق ..
بكل ما حوت من تفاصيل ..
شجارات ..
حماقات ..
دموع ..
..
.
إلا أنها لا تعدو الآن .. سوى أنّها .. يومًا ما قد ..
كــــانت
..~
عصف بي ألمٌ كبير حين عرفت ما كنتِ تمرين به طيلة الفترة الماضية ..
وأنا الحمقاء كنت أظنكِ قد آثرتِ الابتعاد ..
أسرتني رؤيتكِ مجددًا وأنتِ تنعمين بصحةٍ جيدة ..
وذات الابتسامة وخفة الظل لم تفارقكِ على الرغم من هولِ كل ما مررتِ به ..
أنتِ .. رائعة .. يا غاليتي كما كنتِ دومًا ..
ويا للندم على ظنونيَ .. البــلهاء ..
..~
اللهم لكَ الحمد ..
من الحكمة ألا نتسرع في الحكم على أشخاصٍ بذلوا لنا قلوبهم .. طيلة معرفتنا بهم ..
فيا رب .. احفظهم لنا وهم بتمام العافية ..
..~
يثير عجبي الكم الهائل من الذكريات التي تخطر بنا .. في هنيهة ..
ويثيرني أكثر الانزعاج من بعض المواقف .. والندم ..
ليتها ما كانت ..
..~
أحيانًا أُفضل ضرب رأسي على تذكرها -_-"
يا لحظاتِ الذكرى ..
دعيني أنـــام ..
..~
ربما استنتاج وربما محضُ تخريف ..
وربما الآن علمتُ .. أنّــنا..
قادرون على المضي قُدمًا ..
دومًا .. ومهما كانت الظروف ..
لدينا مقدرة عجيبة على النهوض مهما كان حجم الكسر .. وعمق الجرح ..
نُجبر .. نبرأ .. نستكمل المسير ..
حتى وإن كانت الخطوة بطيئة .. ما زالت خطوة ..
يا لنا من شخصياتٍ .. عنيــــدة ..
..~
ومجددًا ..
جفّ القلمُ ..
!
آن لليوم أن ينتهي ،،
آن للشمس ان تغيـــب
حالةٌ من السكون البائسة ..
تقضُ المضجع رغمَ هوائها الراكد !!!
,
ربما كانت .. تتحضرُ فحسب ..
للعاصفة ..!
وكأن تلك الأرقام المصطفة تفصلها الشرطة تشحنُ القلبَ فتمنحهُ ولادةً أخرى ..
تدبٌّ به روح غير التي كانت .. ويصبحُ عامرًا من جديد ..
أنّى له بتلك القوة؟؟ أنّى له بذلك الفيض؟؟
..
وإنني كلما وعيته .. ازددتُ يقينًا بما جرى ..
وإنني كلما وعيته .. ازددتُ امتنانًا لما جرى ..
وإنني كلما وعيته .. دعوتُ مخلصةً أن يستمرَ للأبدِ ما جرى ..
..~
سألتني ..
ما بال قلمك أضحى غامضًا ..
وما بال حرفكِ بات لا يُفهم ..
لم أُجبها بشيء ..
لكني ادّكرتُ ليلتها ..
أنّ قلمي لم يعُد يكتبُ إلا نفسي ..
فمَنْ ذا الذي يفهمكِ غير الذي سواكِ أيا نفسُ ؟
مَنْ؟
..~
الطعنة من الظهر ..
لا تنغرس حينَ تسمعُ آذاننا الحقيقة ..
إنما الخنجر انغرس منذٌ مدّة .. منذُ أن سمحوا لأنفسهم بطعننا .. ومنذ أن مضوا برغباتهم متجاهلين ما كانوا يعنونه لنا ..
إخبارنا بالحقيقة .. كان مجرد اقتلاع الخنجر من الأحشاء .. لتمتلىء الأرضية بالدماء ..
حمراء قانية أمست الأرضَ .. بلا زجاج يعكسُ أيّ شعاع ..
..~
خيبة الأمل تُعلّمك أنّ لا شيء .. من هذه الدنيا .. يستحق دموعك ..
خيبة الأمل تعلّمك ألا تنظر للماضي أبدًا .. وأن تمضي للمستقبل .. لأنّ المستقبل هو أنت .. لا الماضي ..
خيبة الأمل .. تُعلّمك أنّ ظنونك الساذجة كانت مجرد ظنون .. وأنّ ما تصورته لم يكن موجودًا إلا في مخيلتك فقط .. فلمَ إيقاف حياتك إذن لشيء لا يستحق ؟؟
للتو تذكرت كلمة كنت أقولها في السابق .. وأنساني إياها الدهر لأيــام ..
ســــأمـــضي
..~
لا زال ذلك الخيال المُزرقُ يلوح أمامي ..
لا يزال أمامي .. محاولًا لملمة تلك البعثرة .. وانتشالي من حيث اللاشيء ..
هناك امتدت يدٌ أخرى ..
استطاعت أن تُضحى ببعضٍ منها .. لأجل أن أخرج ..
وتلك الزرقة ..
وذلك الطيف ..
شعاعٌ كانَ من أملِ ..
وإني الآن قد أبصرته ..
من بعد طولِ الضررِ ..
..~
بخلاف طبيعتنا كـ بشر ..
تنتابنا رغبةٌ أحيانًا أن نكون
لا شيء ..
..~
نبحث بعض الأحيان عن فسحة ..
ربما فسحة طويلة الأمد .. مما قد يجلب لنا الهمّ والنكد ..
أحيانًا يكون علينا أن نخوض غمار الألم بأكمله .. من أوله لآخره ..
والمرور بكل أزقته وردهاته ..
دون أن نتغاضى عن أيّ زاويةٍ في طرقاته المغبرّة ..
أحيانًا يكون علينا مواجهة أكبر مخاوفنا .. بإرادتنا ..
حتى نضمن لأنفسنا بعدها .. أو نمنيّها ..
ببدايةٍ جديدة ..
بأن نتخلى عمّا كانت حياتنا تتمحور حوله يومًا ما .. مُرغمين ..
نهاية .. لأجلها نسير من طريق الألم رغبةً ببداية ..
لا نعلمُ للآن ماذا ستكون ..
..~
وثارت في القلب أحاديث عاصفة ..
أنّى لها بـسكونٍ يحتويها؟؟
..~
مجرد رغبة للمرور على بيتٍ قد امتلأت أركانه بغبار كثيف ..
وحلّت بزواياه خيوطٌ عنكبية ..
ومُنع شعاع ذهبي من الولوج في أنحائه ..
مجرد رغبةٍ بالمرور .. وإلقاء تحية .. ونظرة على أطلالٍ ..
قد صارت
مهدومة
..~
كم لبثنا !!اقتباس:
::
كل عام وأنتم .. قلوبكم .. أحباؤكم بألف خير ..~