الرويّ كان القاف يا عزيزي الليث، فلا الألف الفارقة تصلح رويًا ولا واو الجماعة، لذا فاسمح لي بسرقة بيتك بعد تصرف صغير فيه :icon100:
قدّمت جَيْشاً مِنْ جنودِ قَصائدي ... جِئنا لِكَي نَغزو العيونَ كتائبا
dete.ctive2
عرض للطباعة
الرويّ كان القاف يا عزيزي الليث، فلا الألف الفارقة تصلح رويًا ولا واو الجماعة، لذا فاسمح لي بسرقة بيتك بعد تصرف صغير فيه :icon100:
قدّمت جَيْشاً مِنْ جنودِ قَصائدي ... جِئنا لِكَي نَغزو العيونَ كتائبا
dete.ctive2
بي ما علمتُ من الأسى الدامي وبي *** من حرقةِ الأعماقِ ما لا أعلمُ
مـــاذا أحــيـر وكــل عـقـلي ذاهــب .. خـلف الـذي في رعد غيمي يبرق ؟
:D
قفْ دون رأيكَ في الحياةِ مُجاهِدًا *** إنَّ الحياةَ عقيدةٌ وجهادُ
دع الأيام تفعل ما تشاءُ *** وطِب نفسًا إذا حكم القضاءُ
dete.ctive2
أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي *** وأسمعت كلماتي من به صمم
مالي و للنجم يرعاني و أرعاه ::: أمسى كلانا يخاف الغمض جفناه
لي فيك ياليل آهات أرددها :: أواه لو أجدت المحزون أواه
هَمَسَتْ إليَّ برقَّةٍ يا شاعِري ... هاتِ القَصيدَةَ فاليَراعُ صَدوحُ !!
:D
حياؤكَ فَاحفَظْهُ عَليكَ فإنمّا *** يدلُّ عَلى وَجهِ الكَريمِ حَياؤُه
ألا أبلغ إليك أبا دلامة *** فليس من الكرام ولا كرامة
إذا لبس العمامة كان قرداً *** وخنزيراً إذا نزع العمامة
dete.ctive2
تَذَكُّري لِلبِلى في قَعرِ مُظلمَةٍ *** أَصارَني زاهِداً في المال وَالرُتبِ
إِنـي أُسَـرُّ بِحالٍ سَوفَ أُسلبها *** عَـمّـا قَـريـبٍ وَأَبـقـى رِمّـةَ التُـربِ
بيتًا بناه لنا المليك و ما :: بنى حكم السماء فإنه لا ينقل
بيتًا فزارة محتمٍ بفنائه :: و مجاشع و أبو الفوارس نهشل
" أعشق هذه القصيدة "
:)
لَئِن ظَهَرت في مُقلةِ الحب حُمرَةٌ *** فَما ذاكَ داءٌ يُختشى مِن بَقائِهِ
وَلَكِنَّها سَيفٌ أَصابَت ادَا الهَوى *** فَـطـارَ رَشـاشـٌ نَحوَها مِن دِمائِهِ
أخي لن تنال العلم إلا بستةٍ *** سأنبيك عن تأويلها ببياني
ذكاء وحرصٌ واجتهاد وبُلغةٌ *** وصحبة أستاذ وطول زمانِ
dete.ctive2
نبُِّئتُ أنَّ رَسولَ اللهِ أَوْعَدَني ***والعَفْوُ عندَ رسولِ اللهِ مَأْمُولُ
لا سِفرَ هَذا السفر إِن صارَ ملك مَن *** مَـكـارمُـه أَنـدى وَأَجـدى مِـن السُـحـبِ
بلادي وإنْ جارَت عليّ عزيزة ***وأهلي وإنْ ضنّوا عليّ كِرامُ
مَغيبُك في الأُسبوعِ يَومين عَن شَجٍ *** وَيَـومـيـن بُـعـدٌ قـاتِلٌ لِلشَجي الصَبِّ
وَهَـبـكَ بِـقَـلبـي حـاضِـراً فَـلِمُقلَتي *** بِـرُؤيَـتِـكَ الأنـسُ المـريـحُ مِن الكَربِ
وِمِـن نـورِكَ الوَهّـاجِ تَـسري أَشعَّةٌ *** لِعَيني فَيَسري النور مِنها إِلى قَلبي
بكيت على بلادي كم شجوت ... لرب واحد أحد شكوتُ
:D
تــــمَّ لِســـانُ العَـــرَب *** فَــجـاءَ قَـصـدَ الأَرَبِ
عِـشـرونَ سِـفـراً بَعدَها *** سَــبــع ذوات نــخَــبِ