عبرت دهورٌ جمَّةٌ مُذْ ودَّعُوا ... ولَمَا يَزَالُ فُؤادُهُ يتعذَّبُ
إن الحنينَ لداءُ كلِّ مُفارقٍ ... لا بُرءَ منه ولا يُفيدُ تطبُّبُ
عرض للطباعة
عبرت دهورٌ جمَّةٌ مُذْ ودَّعُوا ... ولَمَا يَزَالُ فُؤادُهُ يتعذَّبُ
إن الحنينَ لداءُ كلِّ مُفارقٍ ... لا بُرءَ منه ولا يُفيدُ تطبُّبُ
بِر والديكَ وبهم ترفَّق ••• فالوالدان لهم عليكَ حَقْ
لا تهمِلَّنَّ واجبك ورِقْ•••جانباً لهم وذُلَّ ولا تَعُقْ.
أقسمتُ أن الليلَ إذا جنى•••عليَّ ليس آتٍ بعدَهُ صبحُ.
حمقا شكوت لغير الله أوجاعي ... فلم تلامس لديهم غير أسماع
وحين بحت بها لله في ثقة ... لمست راحة قلبي بين أضلاعي
نُراع إذا الجنائز قابلتنا ... ويحزننا بكاء الباكيات
تمر بك الأبطال كلمى هزيمةً
ووجهك وضّاح وثغرك باسمُ
من بعد سبعٍ عجافٍ كلُّها جَدَبُ
غطّت سماءكِ يا محبوبتي السُحُبُ
إذا غَرقتُ بدمعٍ كلّهُ فَرحٌ
لا تُنقذيني بحق اللهِ يا حلبُ!
نزه لسانك عن قول تعاب به .. وارغب بسمعك عن قيل وعن قال
دَمْـعٌ جَـرى فقضـى في الرَّبع ما وَجَبا
لأهلــهِ وشَــفى أنّــى ولا كرَبــا*
يـا أخَـتَ خَـيرِ أخ يـا بِنتَ خَيرِ أبِ
كِنايــةً بِهِمـا عـن أشـرَفِ النَسَـبِ
بلى أنا مشتاق وعندي لوعة ... ولكنت مثلي لا يذاع له سر
رَاَقَت بحور الشعر درّاً فانضدِ ***
واحوِ الجمان لآلئاً واستشهدِ
رَبــَاه بــالحمد الــمبجل أبـــتدي ***
لك يا إلهي فاقبلن من حامدِ
رَتَبْت حرفي وابتدعت فصوله ***
راءٌ فحرف من حروف الأبجدِ
رثّتْ حروفٌ غير نظمي فاحملن ***
من باهر الألماس فناً واعقدِ
رَجِحَت موازين القصيد بـكفــتي ***
أنى توارى النظم فاقصد موردي
دع الفؤاد عن الدنيا وزخرفها ... فصفوها كدر والوصل هجران
نفيت وأستوطن الأغراب في بلدي.. ودمروا كـل أشيائـي الحبيبـاتٍ*
خانتك عيناك في زيف وفي كذب .. أم غرك البهرج الخداع مولاتـي*
فراشة جئت ألقي كهلى أجنحتي ..لديـك فاحترقـت ظلمـاً جناحاتـي*
أصيح والسيف مزروع بخاصرتي .. والغدر حطم آمالي العريضـاتِ*
وأنتِ أيضا ألا تبت يـداك ؟؟.. إذا أثـرت قتلـي استعذبـت أناتـي*
ليلـى ... مـن لـي؟؟ .. بحـذف اسمـك الشفـاف مـن لغـاتـي*
إذن ستمسـي بـلا ليلـى .. ليلـى .. يــا ليـلـى .. حكايـاتـي*
تبلغنا العيون مقالَتينا ... وفي القلبين ثَمّ هوى دفين
نشاوره فيما نريد و قَصْرُنا*
* * * * * إذا ما اشتهى أنا نطيع و نســمع*
علي نحت القوافي من مقاطعها ... وليس علي إذا لم تفهم البقر
رجلاه في الرّكض رجل واليدان يدُ
وفعله ما تريد الكفّ والقدمُ
محجوبةٌ بجلال الطُّهر صيّنةٌ ... أمينة الغيب في حِلٍّ وفي حرمِ
مكر مفر مقبل مدبر معا.... كجلمود صخر حطه السيل من عل
نشأت بأرض انتِ فيها غريبة ... فمثلك في الإقصاء والمنتأى مثلي