قد يعشق القلب من لا مال في يده
ويكره القلب من في كفه ذهب
ما قيمة الناس إلا في مبادئهم
لا المال يبقى ولا الألقاب والرتب
عرض للطباعة
قد يعشق القلب من لا مال في يده
ويكره القلب من في كفه ذهب
ما قيمة الناس إلا في مبادئهم
لا المال يبقى ولا الألقاب والرتب
بِي مثل ما بِك من حزنٍ ومن جزعٍ
وقد لجأتُ إلى صبرٍ فلم أجدِ
لم ينتقصني بُعدي عنك من حزنٍ
هي المُواساة في قربٍ وفي بعدٍ
لأشرِكنَّك في اللأواءِ إن طرقت
كما شركتُك في النعماءِ والرغدِ
دُرّا بَعثتَ مُفصّلاً بِجُمانِ
أَو رَوضَةً مِسكيَّةَ الريحانِ
لا بَل عُروسا قَد زَفَفتَ تولّدت
ما بَينَ فكرٍ ناقِدٍ وَبَنانِ
نحن أدرى وقد سألنا بِنجدٍ
أقصيرٌ طريقنا أم يطولُ
وكثيرٌ من السُؤال اشتِياق
وكثيرٌ من ردِّهِ تعليلُ
لَكَ اللَهُ مِن بَرقٍ تَراءى فَسَلَّما
وَصافَحَ رَسماً بِالعُذَيبِ وَمَعلَما
إِذا ما تَجاذَبنا الحَديثَ عَلى السُرى
بَكيتُ عَلى حُكمِ الهَوى وَتَبَسَّما
مَوتُ الفتى في عِزَّةٍ خيرٌ له
مِن أَن يَبيت أَسيرَ طرفٍ أَكحَلِ
لا وَالَّذي تُجلى الكُروبُ
بِهِ وَتَنفَرِجُ الخُطوب
لابِتُّ إِلّا بَينَ دَمعٍ
يَنهَمي وَحشاً يَذوب
بلغتُ بشِعري ما أردتُ فلم أدع
بَدائعَ في أكمامِها لم تُفتَّقِ
فهذا نميرُ الشِّعرِ فاقصِد حِياضَه
لِتروى وهذا مُرتَقى الفضلِ فارتقِ
قُل لِمَسرى الريحِ مِن إِضَمِ
وَلَيالينا بِذي سَلَمِ
طالَ لَيلي في هَوى قَمَرٍ
نامَ عَن لَيلي وَلَم أَنَمِ
ماضي العزيمةِ والأيّامِ قد نكلت
طلقُ المحيا ووجهُ الدَّهرِ قد عبَسا
كأنَّه البدرُ والعلياءُ هالته
تحفّ من حوله شُهبُ القنا حرسا
سَقياً لَها مِن بِطاحِ أُنسٍ
وَدَوحِ حُسنٍ بِها مُطِل
فَما تَرى غَيرَ وَجهِ شَمسٍ
أَظَلَّ فيهِ عِذارُ ظِل
ليس من يقطعُ طرقًا بَطلًا
إنما من يتّق الله البطل
لِلَّهِ نَهرٌ سالَ في بَطحاءِ
أَشهى وُروداً مِن لِمى الحَسناءِ
مُتَعَطِّفٌ مِثلَ السِوارِ كَأَنَّهُ
وَالزَهرُ يَكنُفُهُ مَجَرُّ سَماءِ
إنْ كُنْتُ في عددِ العبيدِ فَهمَّتي
فوق الثريا والسِّماكِ الأعزلِ
أو أنكرتْ فرسانُ عبس نسبتي
فسنان رمحي والحسام يقر لي
وبذابلي ومهندي نلتُ العلاَ
لا بالقرابة والعديدِ الأَجزلِ
ورميتُ مهري في العجاجِ فخاضهُ
والنَّارُ تقدحُ من شفار الأَنصُلِ
خاضَ العجاجَ محجلًا حتى إذا
شهدَ الوقعية عاد غير محجل
لاَ تَطْمَعَنَّ فَمَا سَلُوُّ فُؤَادِهِ
فِي وُسْعِ طَاقَتِهِ وَلاَ اسْتِعْدَادِه
هَيْهَاتَ أَنْ يُصْغِي إِلى غَيْرِ الهَوى
قَلْبُ المُحِبِّ فَإِنْ شَكَكْتَ فَنَادِهِ
دعوتك والأبوابُ ترتجُّ دوننا
فكن خير مدعوٍ وأكرم مُنجدِ
فمثلك من يدُعى لكل عظيمةٍ
ومثلي من يُفدى بكل مُسوَّدٍ
دَع دُموعي في ذَلِكَ الاِشتِياقِ
تَتَناجى بِفِعلِ يَومِ الفِراقِ
فَعَسى الدَمعُ أَن يُسكَنَ بِالسَك
بِ غَليلاً مِن هائِمٍ مُشتاقِ
قد كُنتُ فيما مضى أرعى جِمالهُمُ
واليوم أَحمي حِماهُم كلما نُكِبوا
لِلَّه دَر بني عبسٍ لقد نسلوا
من الأكارِمِ ما قد تنسل العربُ
لَئِن يعيبوا سوادي فهو لي نسبٌ
يوم النِزال إِذا ما فاتَني النسبُ
بأبي حُسنُ وجهك اليُوسفيِّ
يا كَفِيَّ الهَوَى وفوق الكَفِيِّ
فيه ورود ونرجسٌ وعجيبٌ
اجتماعُ الرِّبعيِّ والخِرفيِّ
فِيَّ انقِباضٌ وحشمةٌ فإذا
لاقيتُ أهل الوفاءِ والكرمِ
أرسلتُ نفسي على سجيَّتها
وقلتُ ما قلتُ غير مُحتشمِ