رد: نصــيحــــة الــــــيوم (موضوع متنوع ومتجدد )
حـديث اليــوم
[عن أبي محمد عبد الله بن عمرو بن العاص (رضي الله عنهما) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به]
حديث حسن صحيح.
هذا الحديث كقوله سبحانه وتعالى: [فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً] وسبب نزولها: أن الزبير (رضي الله عنه) كان بينه وبين رجل من الأنصار خصومة في ماء، فتحاكما إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال [اسق يا زبير وسرح الماء إلى جارك] يحضه بذلك على المسامحة والتيسير، فقال الأنصاري: أن كان ابن عمتك؟ فتلون وجه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ثم قال: [يا زبير احبس الماء حتى يبلغ الجدر، ثم سرحه] وذلك أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان أشار على الزبير بما فيه مصلحة الأنصاري، فلما أغضبه الأنصاري بما قال استوعب للزبير حقه الذي يجب له، فنزلت هذه الآية، وقد صح عن النبي (صلى الله عليه وسلم) في حديث آخر أنه قال [والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين] قال أبو الزناد: هذا من جوامع الكلم: لأنه قد جمعت هذه الألفاظ اليسيرة معان كثيرة، لأن أقسام المحبة ثلاثة: محبة إجلال وعظمة كمحبة الولد للوالد، ومحبة شفقة ورحمة كمحبة الولد للوالد، ومحبة استحسان ومشاكلة كمحبة سائر الناس، فحصر أصناف المحبة، قال ابن بطال: ومعنى الحديث - والله أعلم - أن من استكمل الإيمان علم أن حق رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وفضله آكد عليه من حق أبيه وابنه والناس أجمعين، لأن بالرسول (صلى الله عليه وسلم) استنقذه الله عز وجل من النار وهداه من الضلال، والمراد بالحديث: بذل النفس دونه (صلى الله عليه وسلم)، وقد كانت الصحابة (رضي الله عنهم) يقاتلون معه آباءهم وأبناءهم وإخوانهم، وقد قتل أبو عبيدة أباه لإيذائه رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وتعرض أبو بكر (رضي الله عنه) يوم بدر لولده عبد الرحمن، لعله يتمكن منه فيقتله، فمن وجد هذا منه فقد صح أن هواه تبع لما جاء به النبي (صلى الله عليه وسلم).
رد: نصــيحــــة الــــــيوم (موضوع متنوع ومتجدد )
من قصص الصالحين
سبقنا أبو بكر
من آثار تربية النبي - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه ما تجلى بأكمل معانيه في أبي بكر وغيره من الصحابة .. فقد كانوا يتسابقون في الإنفاق في سبيل الله ..فذات يوم جاء عمر رضي الله عنه بنصف ماله وظن بذلك أنه سبق الجميع أما أبو بكر فجاء بماله كله يكاد يخفيه من نفسه حتى دفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له: ما خلفت وراءك لأهلك يا أبا بكر ؟ فقال: عدة الله وعدة رسوله، فبكى عمر - رضي الله عنه - وقال: بأبي أنت وأمي يا أبا بكر والله ما استبقنا إلى باب خير إلا كنت سابقا
رد: نصــيحــــة الــــــيوم (موضوع متنوع ومتجدد )
دعاء اليوم
كان أكثرُ دعاءِ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم : اللَّهُمَّ آتنا في الدُّنْيا حَسَنَةً وفي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
رد: نصــيحــــة الــــــيوم (موضوع متنوع ومتجدد )
ياناس ادعولي بالأختبارات ،، جزاكم الله ألف خير ،،
رد: نصــيحــــة الــــــيوم (موضوع متنوع ومتجدد )
حكمة اليومقال ابن عباس – رضي الله عنهما – لا تتكلمن فيما لا يعنيك حتى ترى له موضعا، فرب متكلم بالحق في غير موضعه قد عيب، ولا تمارين سفيها ولا حليما، فإن السفيه يؤذيك والحليم يقليك: يبغضك
رد: نصــيحــــة الــــــيوم (موضوع متنوع ومتجدد )
ابتسامة اليوم
من نوادر البخلاء
قال رجل لثمامة بن أشرس: إن لي إليك حاجةً. قال: وأنا لي إليك حاجة. قال: وما حاجتك إلي قال: لا أذكرها حتى تضمن قضاءها. قال: قد فعلت. قال: فإن حاجتي إليك ألا تسألني حاجة. فانصرف الرجل عنه.
رد: نصــيحــــة الــــــيوم (موضوع متنوع ومتجدد )
في رحاب آيـة
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُون}
أمر الله عباده أن يتقوه حق تقاته ، أي كما ينبغي له ؛ إذ هو سبحانه وتعالى أهل لأن يُتّقَى، فهو الرب الإله القائم على كل نفس بما كسبت، قال تعالى: (ومَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ ومَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ ولا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إلاّ كُنّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إذْ تُفِيضُونَ فِيهِ ومَا يَعْزُبُ عَن رّبّكَ مِن مّثْقَالِ ذَرّةٍ فِي الأَرْضِ ولا فِي السّمَاءِ ولا أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ ولا أَكْبَرَ إلاّ فِي كِتَابٍ مّبِينٍ) [يونس:61] . عن عبد اللّه بن مسعود في قوله تعالى: {اتقو اللّه حق تقاته} قال: أن يطاع فلا يعصى، وأن يذكر فلا ينسى، وأن يشكر فلا يكفر. وروي عن أنس أنه قال: لا يتقي اللّه العبدُ حق تقاته حتى يخزن لسانه. وقوله تعالى: {ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون}، أي حافظوا على الإسلام في حال صحتكم وسلامتكم، لتموتوا عليه، فإن الكريم قد أجرى عادته بكرمه، أنه من عاش على شيء مات عليه، ومن مات على شيء بعث عليه. وقد علم الله سبحانه وتعالى أن عباده لا يطيقون أن يقوموا بحقه وتقواه كما ينبغي له سبحانه وتعالى، ففرض عليهم من ذلك ما يستطيعون ، فقال جل وعلا: (فَاتّقُوا اللّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا) [التغابن:16].
رد: نصــيحــــة الــــــيوم (موضوع متنوع ومتجدد )
من روائع الشعر
أحبُّ أخي وإِن أعْرَضْتُ عنه * وقَلَّ على مسامِعه كلامي
ولي في وجههِ تقطيبُ راضٍ * كما قطبت في إِثْرِ المدامِ
وربَّ تقطبٍ من غير بُغْضٍ * وبغضٍ كامنٍ تحتَ ابتسامِ
ابن رشيق القيرواني
رد: نصــيحــــة الــــــيوم (موضوع متنوع ومتجدد )
شكرا يا أخي على الموضوع
وجعله في ميزان حسناتك
رد: نصــيحــــة الــــــيوم (موضوع متنوع ومتجدد )
العفووو
جزاك الله خير
شاكر لك مرورك
رد: نصــيحــــة الــــــيوم (موضوع متنوع ومتجدد )
حكمة اليومكل امرئ يعرف بقوله ويوصف بفعله فقل سديداً وافعل حميداً
رد: نصــيحــــة الــــــيوم (موضوع متنوع ومتجدد )
دعاء اليوم
اللَّهمَّ إني أسألك بأنَّ لكَ الحمدُ لا إِله إِلاَّ أنتَ المنّانُ بديعُ السَّماواتِ والأرض، يا ذا الجلال والإِكرام يا حيُّ يا قيّوم
رد: نصــيحــــة الــــــيوم (موضوع متنوع ومتجدد )
من روائع الشعر
قد يبلغُ الأدبُ الأطفالَ في صغرٍ * وليس ينفعهُم من بعدِه أدبُ
إن الغُصُونَ إِذا قَوَّمْتَها اعتدلْت * ولا يلينُ إِذا قَوَّمْتَهُ الخَشَبُ
صالح عبد القدوس
رد: نصــيحــــة الــــــيوم (موضوع متنوع ومتجدد )
من قصص الصالحين
صاحب الرغيف
عن أبي بردة قال: لما حضرت أبا موسى الوفاة قال: يا بني! اذكروا صاحب الرغيف كان رجل يتعبد في صومعة أراه سبعين سنة لا ينزل إلا في يوم واحد قال: فشبه أو شب الشيطان في عينه امرأة فكان معها سبعة أيام أو سبع ليال ثم كشف عن الرجل غطاؤه فخرج تائباً وكان كلما خطا خطوة صلى وسجد فآواه الليل إلى دكان عليه اثنا عشر مسكيناً فأدركه العياء فرمى بنفسه بين رجلين منهم وكان ثَمَّ راهب يبعث إليهم كل ليلة أرغفة فيعطي كل إنسان رغيفاً فجاء صاحب الرغيف فأعطى كل إنسان رغيفاً ومر على ذلك الرجل الذي خرج تائباً فظن أنه مسكين فأعطاه رغيفاً، [وترك رجلا لم يعطه شيئا] فقال له المتروك: ما لك لم تعطني رغيفي؟ فقال: تراني أمسكت عنك؟ سل هل أعطيت أحداً منكم رغيفين؟ قالوا: لا فقال: والله لا أعطيك الليلة شيئاً! فعمد التائب إلى الرغيف الذي دفعه إليه فدفعه إلى الرجل الذي ترك فأصبح التائب ميتاً قال: فوزنت السبعون بالسبع ليال فرجحت الليالي فوزن الرغيف بالسبع ليال فرجح الرغيف فقال أبو موسى: يا بَنِيَّ! اذكروا صاحب الرغيف.
رد: نصــيحــــة الــــــيوم (موضوع متنوع ومتجدد )
ابتسامة اليوم
بخيل يتهم خادمه
قال جهم: أتيت اليمامة فنزلت على مروان بن أبي حفصة فقدم إلي تمراً وأرسل غلامه بفلس وسكرجة يشتري زيتاً. فأتى الغلام بالزيت. فقال له: خنتني وسرقتني. قال: وفيم كنت أخونك وأسرقك في فلس قال: أخذت الفلس لنفسك واستوهبت الزيت
رد: نصــيحــــة الــــــيوم (موضوع متنوع ومتجدد )
في رحاب آيـة
{قُلْ أَرَأَيْتُكُم إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللّهِ تَدْعُونَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاء وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ}
يخبر تعالى أنه الفعال لما يريد، المتصرف في خلقه بما يشاء، وأنه لا معقب لحكمه، ولا يقدر أحد على صرف حكمه عن خلقه بل هو وحده لا شريك له، الذي إذا سئل يجيب لمن يشاء، ولهذا قال: {قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب اللّه أو أتتكم الساعة} أي أتاكم هذا أو هذا {أغير اللّه تدعون إن كنتم صادقين} أي لا تدعون غيره لعلمكم أنه لا يقدر أحد على رفع ذلك سواه، ولهذا قال: {إن كنتم صادقين} أي في اتخاذكم آلهة معه. {بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء وتنسون ما تشركون} أي في وقت الضرورة لا تدعون أحداً سواه وتذهب عنكم أصنامكم وأندادكم كقوله: {وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه} الآية ، ورغم كل هذا فإن المشركين يتعامون عنه ، ويعودون إلى ضلالهم وشركهم
رد: نصــيحــــة الــــــيوم (موضوع متنوع ومتجدد )
من روائع الشعر
إِن اللياليَ للأنامِ مناهل * تُطوَى وتُنْشَرُ دونَها الأعمارُ
فقِصارُهن مع الهُموم طويلةٌ * وطِوالهنَ مع السُّرورِ قصارُ
علي بن أبي طالب
رد: نصــيحــــة الــــــيوم (موضوع متنوع ومتجدد )
حـديث اليــوم
عن عمرو بن العاص رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "قد أفلح من أسلم ، ورزق كفافاً، وقنعه الله بما آتاه" رواه مسلم.
اعلم أن الفقر محمود، ولكن ينبغي للفقير أن يكون قانعاً، منقطع الطمع عن الخَلق، غير ملتفت إلى ما في أيديهم، ولا حريص على اكتساب المال كيف كان، ولا يمكن للمرء ذلك إلا بأن يقنع بقدر الضرورة من المطعم والملبس. في حديث جابر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: “القناعة مال لا ينفد".وقال أبو حازم: ثلاث من كن فيه كمل عقله: من عرف نفسه، وحفظ لسانه، وقنع بما رزقه الله عز وجل. ومن أراد القناعة فينبغي أن يرد نفسه إلى ما لا بد منه، فيقنع بأي طعام كان، وقليل من الإدام، وثوب واحد، ويوطن نفسه على ذلك، وإن كان له عيال، فيرد كل واحد إلى هذا القدر. قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "التدبير نصف العيش" وفى حديث آخر "ثلاث منجيات: خشية الله تعالى في السر والعلانية، والقصد في الغنى والفقر، والعدل في الرضى والغضب". وإذا تيسر له في الحال ما يكفيه، فلا يكون شديد الاضطراب لأجل المستقبل ويعينه على ذلك قصر الأمل، واليقين بأن رزقه لا بد أن يأتيه، وليعلم أن الشيطان يعده الفقر. وعن ابن مسعود رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: "إن روح القدس نفث في روعي، أنه ليس من نفس تموت حتى تستكمل رزقها وأجلها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب، ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن تطلبوه بمعاصي الله عز وجل، فإنه لا يدرك عند الله إلا بطاعته". ولا بد له أن يعرف ما في القناعة من عز الاستغناء، وما في الطمع والحرص من الذل .وليس في القناعة إلا الصبر عن المشتبهات والفضول، مع ما يحصل له من ثواب الآخرة، ومن لم يؤثر عزَّ نفسه عن شهوته، فهو ركيك العقل، ناقص الإيمان. ولا بد له أن يفهم ما في جمع المال من الخطر، وينظر إلى ثواب الفقر، ويتم ذلك بأن ينظر أبداً من دونه في الدنيا، وإلى من فوقه في الدين، كما جاء في الحديث من رواية مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هوفوقكم، فإنه أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم". وعماد الأمر: الصبر وقصر الأمل، وأن يعلم أن غاية صبره في الدنيا أيام قلائل لتمتع دائم، فيكون كالمريض الذي يصبر على مرارة الدواء لما يرجو من الشفاء.
رد: نصــيحــــة الــــــيوم (موضوع متنوع ومتجدد )