إيييييييخ ..
ماذا نقول ؟!؟ ..
نقول :
لله در رجال ونساء وَدَعوا حبًّا .. وأخذوا " الـ "ـحب !!! ..
عرض للطباعة
إيييييييخ ..
ماذا نقول ؟!؟ ..
نقول :
لله در رجال ونساء وَدَعوا حبًّا .. وأخذوا " الـ "ـحب !!! ..
ضَحكات تَتَردد بكل مَكان
يسعدني أن أسمعها .. ولكن
شُعوري أن الضحكة خَرجتْ منْ فمي فقط ..
يشعرني أني خَرساء..!
آه يا صغيرتى ......انة لعالم متوحش من العسير ان تحتفظى بإبتسامتك فية فإذا صممت الرحيل....
فتذكرى ان تأخذى حذرك فهو عالم متوحش لا يرحم وانتِ مجرد طفلة .....
اتذكر تلك الكلمات ......واعلم انة عالم متوحش حقاً......!!
صعب! بل لا يحتمل!اقتباس:
أن ترى كل شيء .. ولا تستطيع عمل شيء .. أمر صعب قليلاً !!! ..
تباً للمصلحة والواسطة والأنانية!
×
.
كم أحبك ! ..
و أنتظر ردك بفارغ الصبر ..
و أتمنى أن لا يتأخر فصبري لم يعد يحتمل ..
كسوف بين الساعة الثامنة والتاسعة
وينتهي بين العاشرة و الحادية عشر
أرحمنا يا ربي برحمتك
نفسي ( غالية ) جدًا لدي ..، فـ من أنت لتُشكك بذلكَ ؟!
.
.
.: تنفس :.
عندما أتنفس أمام الناس
أخشى أن يعرفوكِ
لأن ملامحكِ متبلة بأنفاسي
.
.
لا ادري لماذا تملكتني تلك المشاعر عند قراءة تلك الكلمات مع انها ليست لي وليس لي شأنٌ بها .!
..لربما لانها تلامس شيء بداخلي كنت احاول ا ن اخفيه..!
فتحت قلبي وحكيت لها مالم احكه لاقرب البشر لي .! ليس لانني احبها اكثر لا بل لانها ستفهم ما اقول .!
عند الحديث لا نذهب لمن نحب بل لمن يفهمنا ؟!
هاذم اللذات
الموت
وتستمر رحلة الإنسان ، ويسير القطار متجها إلى حافة الموت .
فهل يا ترى أيها الإنسان قد جهزت العدة والزاد لهذا السفر .
أم أنك قعدت وسط الطريق دون زاد ولا عدة حتى يأتيك الزائر الذي لا يستأذن .
الأيام تمضي ، والشهور تتبعها ، والسنوات تأكلها.
ونحن في غفلة ، فواعجبي لمن يحتفل بعيد الميلاد تشبها بالنصارى، أيا عجبي ، أتحتفل باقترابك من الموت سنة، فلتبك على خطيئتك فقد اقتربت من الموت سنة أخرى .
إفزع ولا يغرنك الشباب فإنما هي أيام قلائل ، واغتنم الشباب قبل المشيب .
تمر بنا الأيام تترا وإنما***نُساق إلى الآجال والعين تنظرُ
يوم جميل لمحاسبة النفس، إنه عيد المسلمين ، فلنغتنمه .
صباحٌ جديد.. ممل.. بل مؤلم !
كم كنتُ سعيدةً حقاً بهاتيك الحروف..
سأظلُّ أنتظرُ شيئاً يردُّ روحي لجسدي..
فكم يا رب.. كم سأنتظرُ كم :( ؟!
.
.
أَرْجُوكُمـ!
سَجِلُوا إِسْمِي فِي أَولِ صَفْحَةٍ مِن دَفْتَرِكِمـ.
.................................................. ...............*
قليل من الراحه..وكثير من الخوف..
اذا اعتذرت هل سيسامحني ؟! ربما .!
اود الاعتذار لكن اخاف من ردت فعل لا ترضيني وتزيد الامر سواءً.!
عرفت أن الصديق هو سبب الضيق !
لكنني لا أعترف بهذا الصديق
صديقك الحـــق من كان معك ٭٭٭ ومــن يضر نفســه لينـــفعك
ومن إذا ما ريب الدهر صدعك ٭٭٭ شتت شمل نفسه ليجمعك
لا أدري لم تحضرني هذه الأبيات دوما عند ذكر الصديق...لكنها بحق صفات خير صديق
كثيرا ما أقرأ كلمات الذم أو أسمعها...والأكثر أن أظنها عني...
بالكاد لأني أظن أنني مخطئ...ولكن فيم أخطأت؟!!
رب لا تجعلني منهم:
{يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ}
أَحقَاً تَغيرتُ !
.,~!
أها
ملاذ جديد وانا آخر من يعلم !
افتح ابوابك لي يملاذي الجديد
فاني اتيتك ودمع ملء عيناي ومعي حزن وهم جديد
عذرأ ّّّ
لك يملاذ
فقلمي حبره دم وتزينه الدموع
فلا تلمني يملاذ فأن
جرحي عميق !!!!
إنها الإنتفاضة !!
و النصر اليوم لا محآلة
الغـد ... كـم أتمنـى أن لآآ يأتـي الغـد ~~
لقـد تعلقـت بهـ‘ أكثـر من ذي قبـل ..!!
لـم أعلـم أن موعدهـ‘ هو الغـد .~
كـم أكرهـ‘ الودآآع والرحيـل .. :’(
عندما نتيقن ان الله مفرج الكروب ومجيب الدعوات ..
نرى ان ربنا لن يخذلنا أبداً
وهاقد حدث ما تمنيته ^^
"فَظَني بِكَ يا سَنَدِي جَميلُ"
اللهم لك الحمد كما ينبغي لعظيم وحهك وجلال سلطانك ...
قـد تفقـِد صديـِقاً إن أثقلتَ كـاأهـِله !
وَ أ رَمـأاديٌ غـَزى الـأحلَام ..
و بـَريقٌ دُثـِر بيـِنَ ذراتِ تُراب
اليوم هو آخر يوم 00 مشتآقةٌ أنا للتخلص منك 00 أتعبتني بحق ><!!
لقد أحصيتها..
تسعةٌ فقط..
تسعةُ أيامٍ وتسدل الستارة على هذا الفصل الذي لم أكره فصلاً في مسرحية حياتي كما كرهته..
إنه ممل.. وأنا أصبحت متضايقة جداً.. لقد نفذ صبري.. وما يدعى بالتخرج يأبى أن يأتي..
وهذه السنين تتضاعف.. وتتضاعف.. وأنا.. لا حول ولا قوة لي.. إلا بالله.. وكفى بالله وكيلاً..
أعزي نفسي بأنه تبقى تسعة مشاهد فقط.. موزعة على مدى شهر كامل..
وستتوقف المسرحية.. إلى أجــــــــل..
ولكن.. عندما تسدل الستارة.. هل سيكون العرض العقيم قد انتهى؟؟
أم أن هنالك بعض المشاهد الكئيبة التي يجب علي أن أعيد "تمثيلها"؟!
يرعبني هذا الهاجس حقاً.. ولكنني يجب أن أهيأ نفسي له.. فأنا لم "أمثل" بجدية أبداً خلال هذا الفصل..
حسناً.. ربما استطيع أن أهيئ نفسي.. ولكن ماذا عن أبي؟ ماذا عن أمــي؟ ماذا عنــه؟!
يا إلهي!!
اللهم أنقذني برحمتك يا رحيــــــــــــم..
يا رب أنقذني وأخرجني من هذا الفصل بسلاااام.. يا رب..
.
.
.
يا سائلاً عن الفرج .. لهمٍّ دخل وما خرج ..
ما عليك من حرج ..
فقط لا تكن مثل الهمج ..
إذا حُشرت أو حُرِجت أو علقت .. قل : " أستغر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القوم وأتوب إليه " ..
فبالندم يأتي الفرج !!! ..
بوجود شمعتي .. ســأبتسم فيومي جميلٌ ..
ماضٍ رحل . . ومستقبلٌ لَامع ..
فرح ينتشـلُ الَأملَ من الجسور ..
جميلٌ ذلك الشـعور ..
ليتني أستطيع ثقب قلبي كي ترى الفرحـ ما اعتراني
http://ebtsm.net/vb/imgcache/3694.imgcache.gif
إيـــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ه يا أمنيتي !!
أيه على حال فتياتٍ جرَّدوكِ من بياضكِ..
أجُرِّدتِ حقاً ؟!
لَا.. إنما هم يظنون ذلك..
أمنيتي.. هل لي بنعتكِ بالحمقاء ؟!
إلى متى.. ستبقين تُهمِّشين نفسكِ ؟!
أتعلمين يا صديقتي العزيزة..
كلُّ من بادركِ بمعاملةٍ جافةٍ غبية..
كلُّ من أساء لكِ..
كلهم بلا استثناء !
تافهون :]
كلهم يغيرون منكِ..
من جمالكِ.. أناقتكِ..
وسامتكِِ..
لأنكِ فريدةٌ في كل شيء..
هم يفعلون ذلك..
لأنكِ شجرةٌ مُثمرة..
لأنكِ نحلة..
تقعُ على طيب.. و تنتجُ طيباً..
هم يعاملونكِ هكذا..
أمنيتي الحبيبة..
ستبقين أعلى و أسمى من ان يُهزَّ كيانكِ منهم..
أمنيتي..
اصبري..
و صابري..
فإنَّ مع العُسرِ يُسراً..
إنَّ مع العُسرِ يُسرى..
.
.
كُنتُ أخالني أستحقُ قليلاً مِن مُراعاة المَشاعِر..
وكُنتُ أظنهم سيتذكرون كَم كانت ملاحظاتهم التي تختفي فجأة تغرس الألم في قلبي..
كنتُ أفكر في كُل ذلك.. ثُم إلتمستُ لهم عُذراً.. وعُذرٌ آلمني أن ألتمسه لَهم..
"إنهم لا يُدركون أنني لا زِلتُ ...... ولا زالت الغيرةُ تملؤني عليهم"..
إنني أتحامَق..
اِنها الحادية عشر والنصف ليلا .. بقيت نصف ساعة
على الساعة 00:00 سيتحول كل شيء ..تماماً مِثل سندرلا
تك .. تك .. تك
صبرا يا هالة فقد انتظرتِ طويلا هذه اللحظة^^
كنتُ !
و هل لها أن تُعبِّر.. أو تُفيد بشيءٍ من الحاضر ؟!
إلى متى..
سأتعلَّقُ بما لَا يُمكنني الوصولُ إليه..
رباه.. هل سأصلُ إليهِ يوماً ؟!
ذاك البعيدُ الذي أطمحُ له..
هل لهُ من حياةٍ اصلاً ؟!
وَ كأنَّني أناجي نفسي..
فلم يعُد لهُ جوابٌ أبداً..
:
كلُّ ما تقعُ عيني عليهِ.. ينبضُ بك..
ساعتي.. هاتفي.. غُرفتي.. مرآتي !
و الـ’’توتي فروتي‘‘.. كم يُذكرني بك..
حين استنشقُ رائحتهُ الملوَّنة..
اذكرك.. و اشتاقُ لك..
كم من عُلبةٍ يحوي درجي.. أملاً بأن تعود لي يوماً..
كي تتذوق طعمهُ الفريد..
:
أخشى من يومٍ أسودٍ يجعلُ من ذلك الـ’’توتي فروتي‘‘جحيماً..
أخشى من يومٍ مُتفحِّمٍ يحوِّل حُبِّي يوماً إلى كُره..
لن يحصل ذلك..
أعدك..
أعدك..
أعدك..
لن يحصل.. ابداً !
.
.
عفـو اللهـ‘ يمحـو الذنـوب .. فكيـف بحبهـ‘ ..؟!
وحـبهـ‘ يدهـش العقـول .. فكيـف بـ ودهـ‘ ..؟!
وودهـ‘ ينسـي ما دونهـ‘ .. فكيـف بــ لطفهـ‘ ..؟!
.. لاآآ إلـهـ‘ الا اللـهـ‘ وحدهـ‘ .. اللهـم اغفـر لنـآآ ذنـوبنـآآ .. وارحمـنـآآ ..
.. واغفـر لوآآلـدي وارحمهـمـآآ كـمآآ ربيـآآنـي صغـيرآآ ..
..اللهـم فـرج هـم المهـمومـين .. وانصـر المظلومـين .. وعليـك بالظـآآلميـن و المنـآآفقيـن ..
إنني أتمنى أن أنتهي.. فقط.. لتَسعد روحي بإهتمامهم بي ولو بعد موتي..
فقط ...،،
مـــا باآآلُ أقوامـٍ؟؟
نكتُبـُ لهم .. ولا يردونـْ!
نشتاآآآقُ لهم .. ولا يأبهونـْ!
يُخطِئُونَ في حقنا .. فنسامحهمْـ
ثمـ يعودونَ لإرتكابـ نفس الخطأ!
.
.
ألا تبًّا لسذاجتي
.. تَبًّا!
إلى الله أشكو غربة الدين والهدى
وطغيان أهل الكفر والفسق والغدرِ
وتنصر إشراكا وفسقا وبدعة
وناصر هذا خاسر أبد الدهرِ
وليس يحيق المكر إلا بأهله
وحافر بئر الغدر يسقط في البئرِ
اقتباس:
نكتُبـُ لهم .. ولا يردونـْ!
لا يعلمون ان هناك من ينتظر ردهم على احر من الجمر .!
تسللَ لأُذُنيّ صوتُ أذانهِ الحزين ..
لتمتلأَ عينايّ بالدُموعْ , لا بأس لابُدَ بعدَ عُسرٍ يُسرينْ ..
.. يا صاحبَ الهمِ إنَ الهمَ مُنفرجٌ أبشر بخيرٍ فإنَ الفارجَ الله ..
أستغفرُ الله العظيم و أتوبُ إليه ..
الإفساد..وكسب العداوات فقط..
بم يفيدكم..؟!!
http://img4.imageshack.us/img4/3540/yellow3.jpg
|| سفركَ يؤرقني , هل هي أحلام حقيقية أم هروب من أرض الواقع ..؟!
عندما أتألم ألمي يكون بك وشفاؤه فيك !
أنا .. أنثى !
عندما أبكي تظطرب الأمواج وتثور الرياح ..! ||
وَ لتمـتْ زهريـِاتُ تـِلكمُ الـأحلـام ..
نحتاج كثيرا من القوة لحزم بعض الأمور ..
والتخلي عن مشاعرنا أيضا ..!
أعلم أنني جرحتك .. لكن الأمر كان يستلزم ذلك .. آسفة :'(
أخذ يشكوا لي حاله....
منذ صبيحة يومه, وهو يشعر بالكآبة و الحزن...
حتى وقت الظهيرة, حتى وقت العصيرة, قام من على سريره الذي أراد فيه أن تغفوا عيناه عسى أن ينسى هذا الشعور.
ذهب إلى سطح منزلهم, يرمي برأسه على الجدار يسنده, قليلاً و يجلس على تلك الأرضية المليئة بالغبار.
و يظع رأسه ما بين ركبيته, قليلاً و يرفعه,أخذ يحدق في السماء, مشهد لحمامتين تتبادلان القبلات, يا له من وقت تعيس!, تبسم و أخذ يضحك و أنزل رأسه كي لا يطيل النظر فيهم, فهم يعيشون حياتهم كما البشر هم كذلك.
بعد مرور الوقت, فكر في زيارةٍ لصديقه, عله ينسى همه, فآخرة مرةٍ رآهم فيها كانت قبل يوم, لكنها تمر كـ أنها سنة!
قبل زيارته لـ صديقه, صادف و أنا رأى شيئاً لطالما عشقه و أحبه, كان أمنية مستقبله. فـ أسعده ذلك و واصل طريقه.
بعد فترة, بعد وصوله لـ بيت صديقه, طرق البيب, خرج له, و رحب به قائلاً كـ عادته " هاي " , >>> صار يتبادلها معه لأنه يحب أن يتعامل مع أصدقائه بمثل ما يحبون << بصمت, و البسمة عاليةٌ على وجهه قال صديقه " شنو فيك شاق الإبتسامه " , هو لا يعلم أنه أخيراً أستطاع أن يبتسم و يضحك, سكت عنه و مشيا قليلاً لـ وهو مبتسم,, و اخذى يتحدثان مع بعضهما البعض, كانت الإبتسامه تعلو كلا وجهيهما, كانت لحضاتاً جميلة, لكن ما أسرعها.
ودعا بعضيهما في عند ذلك الشارع, لأن صديقه مشى معه في طريق أن يشتري لـ بيتهم بعض الحاجيات, استمتع بـ ذلك, فهو يحب أن يمشي مع أصدقائه و يتبادل الحديث معهم, لأنه يشعر بالراحة و السعاده أثناء الحديث معهم.
حسناً, يرجع إلى منزلهم, يمسك جهازه, هل تعلمون شيئاً؟ هو لم يذاكر دروسه إلى الآن!!!!
و يبدأ يصف ذاك الشئ الذي أعجبه, كان وصفه أشبه بـ وصف فناة, لكنه فـ الحقيقة, كان مجرد معادن فوق بعضها, تأملها بـ شكلها و اسمها, فـ أخذ يصفها كـ الفتاة ذات العينين الواستعين الصفراوتين ذات الرداء الأحمر الـ......!
أخبركم أيضاً بـ شئ, هو لم يكن يريد في اخباره لـ أحد أو يعلم به أحد, لكنه يثق في, أخبركم به,لكن لا تعلموه بأني أنا من أخبركم...!
كان فـ الحقيقة طوال يومه, يفكر في شخص ما, من هو هذا الشخص,لا أدري, فهو على الرغم من ضغوط الإختبارات لكن, لا اعرف كيف يفكر, إلا أنه لمح لي بأنه شخص يفتقده كثيراً.....
بعد العشاء, حن لـ ذلك الشخص, فأرسل له خطاباً كان قد سبقته حادثه ربما ظن أنه فهمها خطأً
بكل حزن و أسى و انفجار لـ نفسه الحزينه, يقول لي, هل تعلم أني ذلك الرد الذي تلقيته أرجعني لـ ما كنت عليه في الصباح بل و أكثر.
فيردف قائلاً, كانت هناك طرق عديدة للـ رد, لكنه لم يختر إلا هذه الطريقة, أهل كانت لـ ردة فعله, ام انه تعمد استخدامها لـ أشعر بها فور قراءتي لـ رده و أفهم ما يلمحه لي؟ لا أعلم!
بعد دقائق معدودة, تبسم و و قال: أتعلم؟ ,قلت :ماذا؟, أنا الآن سعيد, فملأت علامات التعجب وجهي!!, سألته: لماذا؟, أجابني قائلاً: لأني شكيت همي و حزني لـ شخص لا يعرفني ولا أعرفه, إنه صندوق أحزاني و شكواي, الصندوق الذي أخبأ فيه اسراري, أفراحي, أحزاني, إنه أنت.
بدأتُ أشعُر كما لو أنني أمسيتُ بالنسبةِ إليهم طيفٌ لايُرى..
وكأنَّ كُل ما كُنا عليه ذاتَ يوم.. لا شيء.. بالنسبةِ لهُم..
ينكأون جِراحي ويزيدونها نَزفاً.. دون إهتمام..
لم يُفكروا كم سيؤلمني ذلك.. كم سأستمر بالمُقارنة..
كم سأستمر بالتفكير.. لا يأبهون..
...،،
حين نتلقى صفعاتٍ مؤلمة من واقع الحياة.. يجب أن نتخذ خُطواتٍ ما لنداوي ألمنا..
وأظنني سأتخذ خطوةً قوية.. لأُبقي قلبي المُحب.. يقتاتُ على ذِكراهم..
وينتهي بسلام ...،،
.
.
وتفجرت بي الَأحرفُ وتجبرتْ ..
أوآهـ ياخورْ جبروت هامت على الفراشِ طريحةً ..~
إنما النـــاس سطور ،،
كـتـبـت .. لكن بمـــــاء
أي شعور راود قلبي تجاه تلك الروح !
ليست أكثر من مكب للنفاية !
هه مثيرٌ للسخرية !
ولكن أحقًا !
أحقًا تلك ما هي..!؟
لكل مجتهد نصيب ..
فاجتهد في هذه الدنيا لتنال نصيبك ..
فإذا اجتهدت فلم تنل ما تريد .. فاعلم أنه ليس من نصيبك وأنه لم يكن ليأتيك يومًا ..
وإذا لم تجتهد فلم تنل ما تريد .. فاعلم أنك قد بُؤتَ بخسران عظيم ومَلامٍ أليم !!! ..
قبل ان ننظر في شوك
الورد ننظر في جماله .
قبل ان نشتعي حرارة
الشمس نتمتع بضيائها .
قبل ان نتذمر من سواد
الليل نذكر هدوءه وسكينته .
لاننظر نظره تشاؤميه سوداويه للاشياء
لماذا نغير النعم عن مسارها
فنأخذ النعم ونقبلها بقول حسن ونحمد الله عليها .
ضوء الخيال
|| شوقي يقتلني إليك ! أنفاسي تتراقص تحتاج ليد حانية تجمعها !
سرقتَ الأحلام من عيني ونثرت بهاء طيفكَ أمامي !
أين أنا ..؟!
في فضاء لامعنى له إذ لم يتعطر من أنفاسك !
أين أنا ..؟!
عند أُناس لايحبون ذكرك بل لايستحقونك !
أين أنا ..؟!
أسير بطرق مختلفة واتجاهات معكوسة وجدران تصرخ من غيابك !
أين أنا ..؟!
بل أين أنت ! ||
لَا أحبذُ ذوي الأقنعة !
:
أكانتْ أربعة أيامٍ فقط .. ؟!
مرَّتْ كما الدَّهر..
لَا أكادُ أصدِّقُ عينيَّ..
دموعي تنسدلُ بأريحيةٍ تامة..
أأربعةٌ كانتْ ؟!
وَ الباقي حتماً سيكونُ أشدُّ ألماً.. ببعدِ عن طيفك..
فهلَّا رقَّقت قلبك.. هلَّا طرقت باب الحنينِ علَّه يهديك منهُ قليلاً..
فتحنُّ لي !
شتــات..
بِلَا أنفاس.. وَ لَا روح..
جسدٌ هائِمٌ..
يتلقَّى آلَاف الكلمات.. ولَا يستفيدُ منها..
يبحثُ عن كلمةٍ واحدةٍ منك أنت فقط..
:
أكرهُ ذلك الجلَّاد..
حسابك يا من جرَّدت أحبابي من سعادتهم..
حسابك عند رب العالمين..
> حتماً.. شتات .,
ونارُ صدري منْ سيُخمِدها !