يهــب [الله] كل طائــر [رزقـه]
ولكــن [لا] يلقيــه [له]
فــي [العـــــش]
في الحقيقة لا أعلـم من قالـها .. سمعتها فوضعتها ...
عرض للطباعة
يهــب [الله] كل طائــر [رزقـه]
ولكــن [لا] يلقيــه [له]
فــي [العـــــش]
في الحقيقة لا أعلـم من قالـها .. سمعتها فوضعتها ...
"واحد \ إثنان \ ثلاثة \ خمسة \ ستة \ سبعة \ أربعة \ عشرة"
{ كَانَتْ تقُول لي دُونَ أنْ تلتفت لي ..
لا تعيري قلبكِ للغرباء ..
سيَلهونَ بهْ، ويتسامرون حَوْله كَموقِدْ ..
يُحْرِقونَهْ، يَبْحثُونَ عَنْ الدِفْء، وعن نارٍ يَشوونَ عليْها فُضولَهُمْ ..
كُل الذين أَعارُوا قُلوبَهمْ للغُرباء أَكلوا أصابِعَهُم نَدمًا ..
ولكنّي يا أمي لَمْ آكل أصابِعِي، وَلمْ أعُضَها نَدمًا، أنا أعُدها الآن .. فَقَطْ !! }
وَالصّباحُ أجردًا بِلَا وَعي ..
.
.
.
لِكُلِّ شَيْءٍ إِذَا مَا تَمَّ نُقْصَانُ *** فَلَا يُغَرُّ بِطِيْبِ العَيْشِ إِنْسَانُ
هِيَ الأُمُورُ كَمَا شَاهَدْتُهَا دُوَلٌ *** مَنْ سَرَّهُ زَمَنٌ سَاءَتْهُ أَزْمَانُ
* تعليق: تُشكرين على المُشاركة، كقانون (يجب) نسب الأبيات لقائلها، لذا أرجو التعديل
يبدو أنه سيكون مثل الذي قبلهُ ) :
كســل تـــام وّ رغبـة في عدم فعل شيء !
أتسـائل هل ستأتي الأختبارات و أنا على حالتي هذهِ !
@
أشتــاقهــا كثيرا = $
الحقُّ أقولُ لكِ يا أورشليم
مهما كذبت حكايةُ الأربعين حرامي
فلقد صدقت حكايةُ الـ 18.000 مغتصباً
وكما في النهاية أورشليم
أبغضكِ يا أورشليم ،، أبغضكِ !
كُثر، هم الذين لامست أصابعُ العناد أعينهم..
وأعمتهم عن الواقع.. والحقيقة !
*تنبيه: الملاذ ليس مكانًا للخلافات الشخصية، وأي رد يحتوي هذا الأمر سيُحذف، لذا أرجو التعديل لمن وضعوا هكذا ردًّا.
لو فكر كل واحد منا في كل شيء ينوي عمله : " هل يصلح للعمل ؟!؟ " ..
لحصلنا الكثيـــــــــر و الكثيــــــــــــــــــــ ر ..
هل تصدقون ..
لو قلت لكم ..
" إن فلسطين سوف تصبح حُرةً " بهذا ؟!؟ ..
أعرابُ القلوب:
أولئك الذين تقدم لهم القلوب هدية.. ولا يردون على تلك الهدية إلا بسحقك بالآلام..
أعرابُ الصداقة:
أولئك الذين يطعنونك بغدرٍ إن أعطيتهم ظهرك لمواجهة الآخرين، ظنًا منك أنّهم سيقومون بحمايته..
أعراب الكلام:
أولئك الذين يحلفون على الكذب.. ليرضوك بأفواههم..
أعرابُ المشاعر:
أولئك الذين لا تعني لهم الكلمات شيئًا سوى أنّها حروفٌ تُنطق.. ولا يأبهون لحال الورديّ في زواياه الأربع..
والقائمةُ تطــــول!
..~
ماذا أقول !!!
إلى متى سوف يبقون على تِلكَ الحال ؟!
إلى متى سوف أبقى مُجبراً على مُجاراتهم ؟!
إلى متى سوف أبقى أُجالِسُهم وأنا كارهُ لهذهِ المجالس ؟!
إلى متى ؟!
لكن لن أيأس , ولن أكَلْ , حتى يُصبِحوا كما يُريدُ اللـه .
حى أُريهم وأٌعرفهم الطريق الحق .
اللهم أعني على ما أُريد ووفقني لما تُحِبْ .. أللهُمَ آمين .
الحمدُ للـه رب العالمين .
لستُ أدري كم من الوقتِ سـأبقى مستيقظة .. أنتظرُ عـودة أمي من حفلِ الزِفاف !
غدا يوم مدرسـة و حتى الآن لم أرى ما علي و مالدي ..
وحتى الآن لم أنــم ):
أخشى أن يكون الغد سيئا جدا , سيئا بقدرٍ لا أستطيع تحمله
اللهم أني أسـألك العون فـأعني
اللهم أني أسألك التوفيق فـ وفقني
،
أتعرفين أي شيء تثيره رؤيتكِ ؟
،
الفصل البارد ، ودرس الأدب الممل ، ومذاكرة الفرائض .. ورائحة الفُل ،
ثم .. دخولكِ ..
أتعرفين أي شعور تملكني حين رأيتكِ ؟
ارتجافة يدي ، وقلبي الذي شعرت به يذوب !
والدموع التي تجمعت في عينيّ ، وحضنكِ .. شعرتُ بكِ قريبة لقلبي ..
و .. تلاشى كل ذلك البعد الذي كان بيننا !
،
- أما زلتِ على هدوئكِ المعتاد ؟
بسؤالكِ أعدتِ لي ذكريات حلوة ، تماما كطعم كعكة الشوكولاتة التي كنتُ أتناولها ..
،
خطواتكِ المُتمهّلة .. احتضنتكِ الممرات من جديد :) !
صدى صوت قديم يتردد في أذني ..
أحب أن يكون الإعراب كاملا ، الإعراب لذيذ .. ألا ترون ذلك معي ؟
~
أخيرا ياغدير ، أخيرا !
غدير .. رؤيتك .. كالندى الذي يُحيي الورد بعد ذبول ..
،
نــــــاس ظـــالمــة ..
نــــــــاس قــاسيــة ..
نـــــــاس لا تعرف الرحمــة !
نـــاس لا تملك ذوقا و لا أسلوبـا
نـــاس تتصيدُ أخطــاء الآخـرين فقـط
نــاس لا تعرف العفـوية ..
كل هؤلاء اِجتمعوا في واحد حــولي
وتبقى كـ مرآة صادقة ..
هكذا لن تكسرها الأيدي الحاقدة ..
معلنتة أنها أهل لأن تُحفظ ..
!!!!
وها أنا هنا الآن ..بين ايديهم ..
اتعذب ولايرحموني حتى ولو بكلمة طيبه ..
اتعذب مرارًا وتكرارًا ..
أيآآم وسنوآآت ..في ذلك المبنى المليء بالأتربة ..
..
أين سأجد المكان الذي حقًا سيحتوني ..يحتوني من قلب ..
قلب ملئه الدفء ..
أين ..؟!
السلام عليكم.~
.........
وأقترب موعد الرحيل..~!!
أشعر وكأن روحي سترحل..والله.~
الشوقُ مزق أضلعي قبل أن أودعك..~
يآآرب..هون عليَّ تلكَ اللحظه..!!
~آآآآآه ٍ~
رغم احتراق الشوق فيني ..
ورغم صوت بكائي وأنيني ..
سيظل تواجدكِ أيتها الصديقة في كوخي الصغير .. نورًا وهاجًا
وبين أحلام ليلي .. سراجًا مضيئًا
فهدير حبكِ يتردد صداه داخل حنايا روحي
فلكِ الرقيّ بين كلّ تبض ..
ولكِ الحب في كلّ لقاءٍ .. وفراق : )
حرسكِ الله ،،
من بين غسق الصبح أفاقت تلك الذكرى مرتعشة
وسارت معلنة رحيل قطرات الندى والحب خلف ستار المشاعر
لكِ ولكَ لكم يا من قلبتم و بعثرتم سعادتي الأبدية
لكن قطاري الصغير المزدان بالورود لن يقف هنا يل سيشق عباب القلوب ويرسل أشعة حنونة
تحمل بين أحضانها أسمى معاني الحب لمن فقط يستحقه ^^
سبحان الله ..
[أحب لأخيك ما تحب لنفسك]..
والله لو طبقناها..لعشنا في نعيم..
لكن كلٌّ ينتظر الآخر ليحسن..
ويسيء كما بدى له..!!
قالوا بأنها تعني الذكاء الحاد
قالوا بأنها من موقف مرعب
والأدهى أنهم توهموا بكونها العجز المبكر
ما هو الغريب بأن تكون بين خصيلات شعرك
خصلة بيضاء !!!
وأنت في ريعان الشباب
لـَـَـَا نريد أَن يَأتي أَحدْهُم يَوماً لِـ يُخبرُنا كَيف كُنّا ،، ومتّى سّقطْنا ،، ومامّدىْ خْيبَاتُنا المَاضـِـِـِـِـية ،،
مَاذا فْعلنّا حِينْها ،، وكَيفَ كَانتْ صِحةُ تصرفّاتِنْا !
يكفينا حين نخطأ أننا نُوبـِـِـِـِـِخ أنفسنا ،، حنيها نحنُ لسنْا بحَاجةٍ إلى مَزيدٍ من أصّابعِ الـَـَـَـَاتــِِـِـِـِهام ..
البعض لـَـَايفهم حتى الـَـَـَآن أن مثل هذه التصرفات طفولية ،،
وكل الـَـَـَأشياء تكبر إلـَـَـَا عقله واقف عند حدما << لـَـَـَايتحرك >>
كل مايروق له أن يصدر الحكم على الـَـَـَـَآخرين بطريقه بجيحه لـَـَـَاتعرف للذوق شيء ..!!!
[ صَدقونِّي بَعضُ البَشرِ قُساةٌ تماماً مِثلْ الحَجْرِ ،، وإنّ من الحـِـِـِـِجاره مايشّققُ فَيخرجُ مِنهُ الماءِ ..~
وجودي في البيت وحدي..يذكرني فقط
بنزولي في بيتي وحدي..
بيتي الذي سقفه من حجر..بيتي الذي فرشه من تراب..بيتي الذي لا يملك بابا ولا شباكا
بيتي الذي مع ضيقه وسع الغني والفقير..وسع الوسيم والدميم ..وسع الصغير والكبير
اللهم اجعل بيتي ذاك روضة من رياض الجنة
واغفر لي ولجميع المسلمين
بعد سلسلة من الكر والفر
طُعن المجاهد في ظهره غدرا من حاقدين وحاقدات تجمعوا ليُنمرقوا له زُخرفا من القول غرورا ، ليُدلوا بها إلى السلطة الحاكمة ، فلما رفعت السلطة الحاكمة القضية ضد المجاهد ، فقال المجاهد : لطالما قلت أن الصدق يغلب ، وحبل الكذب قصير .
لذلك قرر المجاهد ألا ينسحب ، فقام خطيبا مفوها أمام السلطة الحاكمة وهو لوحده يواجه العشرات من الأقنعة الزائفة ، فتكلم المجاهد أمام السلطة الحاكمة بالحجج والبراهين الساطعة فأخرس أصحاب الأقنعة عن بكرة أبيهم فما استطاعوا أن ينبسوا ببنت شفة وما استطاعوا من حراكٍ ، فرجعوا خاسئين خاسرين، وما كان لهم سوى هرطقات فارغة وفلسفات عابرة تناثرت أمام الأدلة كالغبار وذابت أمام شمس الحجج كما يذوب الملح في الماء، ألا فليعلموا أن الحق والصدق إن اجتمعا لا يُغلبان .
ألا فليعلموا أن حبل الكذب والكيد قصير
ألا شاهت الوجوه ، ألا شاهت الوجوه.
لقد عاد المجاهد اليوم ، ليحمل الراية، ألا شاهت الوجوه.
حِيْنَ يُدْرِكُنا الضماء
وينْهش كُل ما تبقى من "قَطَراتُنا"
نتذَكرُ كلّ تِلْك الأشياء .. المُهمّة
مَلامِحنا، مصالحنا، ... مصائبنا..
ورُبّما فَرْحة ضَلّتْ طَريقَها يومًا إلينا ..
قد يغيب عنّا أمرٌ واحد ..
لَكنه تافه .. !
إننا فقط
لا نفكر .. كيف، وأين ... سَنَجِدُ الماء .. !
أتعلمين !؟
لا يزال في القلب ذلك الشيء العاتب
المختنق!
وقد آثرتُ الصمت على البوح ..
فأنتِ لن تفهمي ولن تعي أي ألمٍ في
القلب أثرتِ وأحييتِ!
لقد خذلتِني يا صديقتي !
.
,
,
لن أكون متسامحة .. سئمت هذا الطباع لمن لا يستحقونه !
لن أبيع قلبي لأي أحد بعد اليوم !
و لن أعفي لأحد بعد اليوم !
هذا ما أنا عليه .. فليقبل من يقبل .. لآ أكترث البته !
.
,
,
أشعرُ بحنيني إليكِ يقْصِمني ..!!
أراكِ في كل فتاة أقابلها ، ،
أراكِ في كل بسمة تُوجه لي ، ،
وكل ضحكة خرجت من القلب تذكرني بضحكتكِ التي كنتُ شغوفًا بها ..!!
لم دارتِ الأيام بيننا وجعلتنا أعداءً؟!
لم صرنا نخشى حتى أن تلمح أعيننا أعين بعض؟!
لم اختفيتِ من حياتي كأنكِ لم تدخليها، ولم أنا فعلتْ؟!
لم لم نثق بما لدينا؟! لم لم نحاوطه بأرواحنا؟!
لم سمحنا لكلمة من هنا، وكلمة من هناك، أن تنهي ما كان أثمن من أن يقدر؟!
لماذا أجدُ قلبي يخفق كل ما لمحتُ أحدًا به - ولو بشكلٍ يسير للغاية - منكِ؟!
ولم أشعر أنه لولا أضلعي التي تحجزه داخلًا، لقفز متخطيًا كل شيء لكِ؟!
لم وبعد كل ما فعلتِ بي، أجدني لا أزال أحبكِ، أشتاقكِ كما لم أشتق أحدًا قبلًا؟!
لم أودّ أن بكي بين يديكِ كطفلٍ بين يديّ أمه؟!
لم أشعر أن يوزو لم تعد - ولن تعود - يوزو أبدًا منذ فقدتكِ؟!
لم أحيانًا أشعر أني أقف ضد نفسي لأجل أن أكون بصفكِ، حتى لو عنى ذاكَ سَحقي؟!
لم كل ضحكة تذكرني بكِ؟!
ولم كلُ ألمِ أتجرعه يذكرني بكِ؟!
ولم كل كبيرة وصغيرة بحياتي تذكرني بكِ؟!
لم لم أكن أدرك قيمتكِ وقت كنتِ معي؟! ولم الآن أتحسرُ أني لم أحاول أن أصلح ما بيننا؟!
لم لم تثقي بي كفاية لتتخطي كل ما حصل بيننا؟!
لم لم تثقي بقلبكِ الذي أخبركِ أن ما بيننا أكبر من أن أفعل هذا بكِ؟!
أنا لم ولن ألومكِ ..!!
كل ما يؤلمني، هو أن أجد نفسي مجبرة على نسيانكِ ..!!
مجبرة على التغافل عن كل جميلٍ كان بيننا لأن سواد ما حصل غطّى على بياضه ..!!
لم؟ لم؟ لم؟ لم؟ لم؟ لم؟ لم؟ لم؟ لم؟ لم؟ لم؟ لم؟ لم؟ لم؟ لم؟ ولن تنتهي الـ " لم " ....!!!!!
سأحاول أن أقفل بابكِ، ليس لأنكِ لا تستحقين، وليس لأني لا أستحق ..!!
بل لأننا لم نستطع أن نكمل سوية، صداقتنا كانت مستحيلة منذ البداية ..!!
فأنا لستُ من أجلكِ الآن، ولا أنتِ من أجلي ..!!
أنا أحبكِ، وأنتِ تحبينني، أنا واثقة ..!!
لكن ما بيننا أكبر من أن تتغلب عليه مودتنا لبعضنا ..!!
فلتهنئي بحياتكِ يا أغلى صديقة وجدتها يومًا ..!!
عيشي سعيدة، قوية، معطاءة، وحبيبة كما كنتِ دومًا وأبدًا ..!!
أسأل الله أن يعوضكِ خيرًا مني، وأن يعوضني خيرًا منكِ ..!!
وداعًا، سأجعلها أبدية هذه المرة ..!!
وداعًا يا أنتِ !.
وتعلمين، قبل الوداع، سأبتسم ^^، رغم أن ابتسامتي تخالطها دموعي، لكني سأبتسم !.
ها أنا أفعل الآن، لأني أعرف أنكِ تحبينني مبتسمة، لطالما رددت ذلك !.
سأبتسم لأجلي، ولأجلكِ، ولأجل من توشكُ أن تحلّ محلكِ !.
سأبتسم لأني رغم ألمي، أثق أني سأسعدُ ثانية !.
وداعًا أخيرة، ودموعي تبتسم !.
^
^
نفرُّ من قدر الله..
إلى قدر الله..
لطالما خَطَطْتُ ما أُريده بوريقة صغيرة..
أُخرجُ بها خبء كل شيءٍ اختلجتهُ نفسي..
أُطلق سراح مشاعري بأكملها..
ما أردتُ قوله، ما أعملهُ.. ما أوقنُ به..
أكتبُها.. أقرأُها.. أبكيها..
ثُمّ أحرقُها..
في اليوم التالي..
لن تكون إلا ذكرى جميلة..
لأننا أطلقنا سراحهم من أسر أعماقنا..
ونحنُ نبتسم..
..~
سلامٌ عليكم..~
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ
كيف أستعد لتلك اللحظه..؟!!
ماذا سأقول لها قبل أن ترحل..؟!!
أم الحال سيكون عيون غرقى ولاشئ سواها..؟!!
والله لا أتخيل نفسي أمامها أودعها..~
ربي أنت أعلم بمكانتها في قلبي فرأفْ بي حينها..~
من كان يُصدِّق - فعلاً - أن الحالة النفسية تؤثر على صحة البدن ؟!؟ ..
يشعر الإنسان بالغضب الشديد فإذا هو يحترق و تضطرب أعصابه و أعضاؤه ..
و بالهم فإذا هو يتألم و يعاف الطعام و الشراب ..
و يجد فتضطرب أمعاؤه و أحشاؤه ..
و يُسَر فتنطلق أطرافه بالحركة و النشاط ..
و بالصفاء فيسكن و يسِن ..
و هذا مما يؤكد أن الروح و الجسد مرتبطان حقًّا ..
و لكن ..
أليست العواطف نتيجة عمليات كيميائية ؟!؟ ..
إذًا هي جسدية - لا روحية - !!! ..
نرجع فنقول : " قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَ مَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً " ..
~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~
و كلما اشتد الحزن ..
اشتد الفرح التالي ..
و كلما اشتد الفرح ..
اشتد الحزن التالي ..
نسأل الله من رحمته و لطفه ..
- و الله أعلم بسنته .. -
~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~
هل من الممكن أن الذي يُعيد الأمة إلى كتاب الله و سنة نبيه - صلى الله عليه و سلم - ..
يكون عاصيًا ؟!؟ ..
هممم ..
نرتوي ولا نكتفي من تلك الآهات
تأخذنا لحيثُ تشاء
ماذا لو قتلتُ الآهة .. !
هل سنُقتل بعدها ؟!
لاشيء جديد ..
لاشيء يتغيـر ..
أحزان الأمس هيَ أحزان اليوم و ربمـا تزيد !
ما طعمُ الطائِرة..
دونَ جلوسك بالمقعد المجاور لِي؟
بل.. كيف أتأمَّلُ السَّماءَ..
وعيناكَ.. لا ترقبنِي؟
قارورة الماء.. اعتدتُ شربَ خاصّتك..
لا لشيء.. إنما لأنها الخاصة بك.. فقط!
أخبرني..
كيف سأتلذَّذُ ببرودةِ المياه.. إن لم تكُن لكْ؟
يدُ من.. سأمسكُ حينما نصِلُ لوجهتنا؟
بجوار من.. سأجلسُ؟
وعلى كتف من.. سأسندُ رأسي؟
مع من.. سأتبادلُ أطراف الحديث..
إن لم يكُن أنت ..؟
علمتني حرقة الدموع , ألا أدع أي شيء يبكيني مرة أخرى!
علمني ألم الندم , ألا أسمح لنفسي بالخطأ مرة أخرى!
جآن ~
قالت لي ما رايك . و ابتسامة عريضة على وجهها ..
لم اقل لها سوى كلمة واحدة ( حلو ^__^ )
لو كان بيدها لقفزت من اعلى المبنى .. من شدة فرحها بهذه الكلمة
حقا استغربت .. كلمة صغيرة مني تجعل الكثير من حولي سعداء
لا اعلم لمَ .. لكن من الذي سيسعدني مثلما افعل لهم =( ؟
لا أدري لماذا فرحت لحدوث ذلك الامر = )
رغم أنه لايوجد سبب يدعو للشعور بالفرح
شعرت بالسعاده اللا متناهيه
وكانني طفله (وبلها إيضاً ) فرِحه بقطه حلوى
فرحه لاتوصف
هـَل يستوعب قلب آلبشرّ مـآقول..!!
آرىْ آعـََز آلنـآس تبكيّ ,, وتتركهـَم جميعـآ وتلجأ آلي ,,
وترجوّ بقلبَ يخفف عنهـآ لآ يزيدهـِآ ..!!
كـَم هو قـآسِ آن آعيش بعـآلمّ آنـآس يصلونِ آلى حد آلآستهـآنـِه بـآلمشـآعر ..
فـَصدمـآت عمريّ زودتنيّ قنـآعـَه .. آخر مـآتمنـآهـَ ليصبني مكروهـَ والجئ لخـآلقي ,,
آرتجي بين يديـَه ,,
من الخطأ أن نفكر في الأمور من جانب عاطفي فقط ...
و من الخطأ أيضاً أن نفكر فيها من جانب عقلاني فقط ...
أما الصح فهو أن نفكر فيها من كلا الجانبين ...
لأننا ببساطة مسلمون ...
ديننـا دين الوسطيـــة ...
فلا إفراط و لا تفريط ...
و تذكر أن :
الدين هو القاسم المشترك الأكبر بينهما ...
فلنوازن بين كلا الجانبين و لا نرجح كفة على كفة ...
و العامل الأساسي لذلك التوازن هو الدين...
حينها سنصل إلى حالة الإتزان التي نستطيع منها الإنصاف و التصنيف ...
سواءاً في علاقاتنا بالناس ( أخوة ، أصدقاء ، زملاء ، أحباب ، .... ) ...
أو بالأشياء ( مهمة ، غير مهمة ، نافعة ، ضارة ، ..... ) ...
و العديد من أمور الحياة ...
------------------
" لا حول و لا قوة إلا بالله "
حان الوقت!
الآن!
إذا لم يكن الآن فمتى؟!
لن يمر أسطول الحرية كرياح عابرة ~
السلام عليكم.~
هيَ ليست أفضل مني حالأً..تماما تتمنى ما أتمنى..~
نقضي أوقاتنا بالقرب من بعضنا نتبسم
ونتبادل أطراف الحديث تظاهرا منا بنسيان ذلك الموعد.!
يآآآآرب أنت أعلم بي وبها.
يامن لا يُعجزكّ شئ..!!
أتمنى مُعجزه تحدث.!!
لترمي بتلك اللحظه في ألا وجود...~
يآآآآرب
يا للاسف أصبح اللعب بأعصاب البشر شئ عادى
والوسطة للناس على حساب أخرين شئ عادى
حسبى الله ونعم الوكيل
’’
بِلا أُكسجِين
بِلا رَعْشَة أو رَجفة تَسري فِي الوَتينْ
بِلا إسم بِلا ألوان
بِلا جَسدٍ حَتى نُؤمِن بِـ ’
(بَمعنى كلمة إنْسَانْ)
وَنضعها وَشماً فِي الذاكِرة وَ نُغلِق اللسان عَن كُل آفةٍ تَجتاحُ الكَيانْ ’،,
’’
ها أنا أنفض عني غبار السبات... ها أنا أستعيد قواي، وأقف على قدماي...
سأتقدم، سأمضِ، فالعالم ينتظرني. توكلت على الله.
لم أكُن لأتصوّر يومًا..
بأن يكون أقرب الأقربين.. وأعزّ الناس إلى قلبي..
لم أتصوّركَ أنتَ مُزوِّرًا..
كاذبًا..
تسرقُ أموال غيرك..
آآآآآه.. أيُّ جُرحٍ خلّفهُ تطفلي..
لقراءةِ بضع كلماتٍ فقط..
أدركتُ مدى كـ ذ بـ كـ ...
أنتَ تحملُ اسمًا.. عظيمًا..
فلا تُفرّط به..
وترمِي به في الوحل..
لا تُلوّثنِي، لا تُلوّثني ..!
أستمـر و أستمـر . . .
متى ستحدثُ نهـاية لذلك !
تعبت ) :
أوه أنا أفقد ذاتي !.
أنا حقًا أشعر بي أتوه في غياهب ظلماتي !.
وها أنا أخنق نفسي رويدًا رويدًا !.
وسأموت يومًا بيديّ الملطختين بدمائي البيضاء !.
دمائي التي فقدت حتى لونها الأحمر دليل حياتها !.
أوه، دماءٌ بلون الموت، داخل جسد استنفذ فترة حياته؟!
ويا لتعاسة الأحياء - أحيانًا - !.
يشقون عن قلوب الخلق حتى صارت سمة الحكم على النيات مطبوعة على جبينهم ، متى يفقهون ويدركون، ويعون، ولكنها العاطفة عندما تلعب بالعقول لعبَها ، فالدخول في النية شيء ينافي فطرة التوحيد
فالحكم على البواطن هو مرض من أنواع الوسواس ومرض خطير وهو إحدى الطبائع الأربع عند الأطباء ، والأعجب والأقبح من ذلك أن يحكموا على النيات عندما يتعلق الأمر بشيء ليس هو بشر إنما هو خير ، لذلك يخسرون من حولهم وقد يطعنهم بالخناجر أقرب الأقربين بسبب سوء الحكم وشق الصدور ، فهم يشقونها كيفما شاءوا ، وفي كل يوم يخسرون فيه صديقا قريبا.
ولذلك كانت الصداقة على غير اجتماع للحق وهْم،و يتبرأ منه الأصحاب يوم القيامة، إلا الخلة في الدين وعلى الحق هي التي تدوم ولن يدوم غيرها{ الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين}.
وتمضي الحياة مع هذه الأشكال ، وتمضي إتهاماتهم لإخوتهم بالتهم الكاذبة تُكتب في الصحائف، ويبقى المتهمون بها ما بين مسامح وبين من لا يسامح ليأخذ حقه يوم القيامة موفورا .
ولكن عندما يُلامس الكلام واقعا من الحياة ويُلامس جرحا هنا وهناك ، تستيقظ عاطفة شق الصدور والحكم عليها فتراهم يميلون يمنة ويسرة ليحكموا على نيات كل مُلامس لجرح ، وكل كاشف عن ستر ، وكل مُسقط لزيف ، وكل مُظهر للحقيقة .
وتستمر الطبائع الأربع، ليستمر معها الكاشف عن الحقيقة.
" عيناكِ تحكيان الكثير "
ولو نظرتِ إلى قلبي فستجدين مشاعر لا تُحكى ولا يستطيع التعبير عنها أمهرُ بليغ !