قال ابن تيمية/ اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم:
فقل من تجد في اعتقاده فسادا إلا وهو ظاهر في عمله
يالله قولة رائعة بحق أعجبتني صدقا صدقا
عرض للطباعة
قال ابن تيمية/ اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم:
فقل من تجد في اعتقاده فسادا إلا وهو ظاهر في عمله
يالله قولة رائعة بحق أعجبتني صدقا صدقا
قال ابن القيم/ الفوائد- فلو سلك الدعاة المسلك الذي دعا الله ورسوله به الناس إليه لصلح العالم صلاحا لا فساد معه.
- وقال ايضا:
- كل طائفة اعتقدت أن العلم ما معها وفرحت (فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ)
و أكثر ما عندهم كلام وآراء وخرص, والعلم وراء الكلام, كما قال حماد بن زيد: قلت لايوب: العلم اليوم أكثر أو فيما تقدم.
فقال: الكلام اليوم أكثر والعلم فيما تقدم أكثر
ففرق هذا الراسخ بين العلم والكلام, فالكتب كثيرة جدا والكلام والجدال والمقدرات الذهنية كثيرة والعلم بمعزل عن أكثرها.
قال ابن قيِّم الجوزية - رحمه الله - :
" اشترِ نفسك اليوم ، فإن السوق قائمة ، والثمن موجود ، والبضائع رخيصة ، سيأتي
على تلك السوق والبضائع يومٌ لا تصل فيه إلى قليل ولا كثير . " [ الفوائد : 64 ] .
http://www.lakii.com/img/all/Dec08/Ydiaxo12250035.gif
وجزاكم الله خيراً =)
يقول ابن الجوزي رحمه الله :
{ إلى كم اعمالك كلها قباح ، اين الجد إلى كم مزاح ، كثر الفساد فأين الصلاح ، ستفارق الأرواح الأجساد إما في غدو و إما في رواح ، و سيخلو البلى بالوجوه الصباح ، أفي هذا شك ام الأمر مزاح }
ان لطفِ اللهِ قريب وانه سميع محيب وان التقصير منا انا بحاجة ماسة إلى ان نلح وندعوه ولا نمل ولا نسأم ولا يقول احدنا : دعوت دعوة فلم تستجب لي بل نمرغ وجوهنا بل تر اب ونهتف ونظل بذا الجلال والأكرام ونعيد ونبدأ تلك الأسماء الحسنى والصفان العليا ختى يجيب الله سبحانه وتعالى طلبة او يختار لنا خيرة من عده سبحانة يقول الله تعالى (ادعوا ربكم تضرعا وخفية)
ذكر احد الدعاه في احد رسائله ان رجل مسلما ذهب إلى احد الدول الاحنبية والتجأ بأهله اليهاوطلب أن تمنحة جنسية فأٌغلقت بوحه الأبواب وحاول هذا الرجل كل المحاولة واستفرغ جهده وعرض الأمر على كل معارفة فبارت الحيل وسدت السبل ثم لقى عالما ورعا فشكى اليه الحال فقال عليك بثلث الإخير من اليل
فدعو مولاك فأنه الميسر وهذا معناه بل حديث اذا سألت فسأل الله إذا استعنت فستعن بل الله واعلم ان الأمة لو اجتمعو على أن ينفعوك يشيئ لم ينفعوك بشيئ قد كتبه الله لك قال هذا الرجل فو الله لقد تركت الذهاب الى الناس وطلب الشفاعات وأخد اداوم على الثلث الأخير كما اخبرني هذا العالم وكنت اهتف لله بل سحر وادعوه فما هو إلا بعد ايام وتقدمت بمعروض عادي ولم اجعل بيني وبينهم واسطة فذهب بهذا الخطاب وما هو إلا ايام فوحئت في بيتي وان ادعى وايأخد الجنسية وكان في ظروف صعبة
قال ابن القيم/ الفوائد
أعلى الهمم فى طلب العلم ,علم الكتاب والسنة والفهم عن الله ورسوله نفس المراد وعلم حدود المنزل
وأخس همم طلاب العلم من قصر همته علي تتبع شواذ المسائل, وما لم ينزل ولا هو واقع, أو كانت همته معرفة الاختلاف ,وتتبع أقوال الناس ,وليس له همة الى معرفة الصحيح من تلك الأقوال
وقل أن ينتفع واحد من هؤلاء بعلمه
قال ابن عباس رضي الله تعالى عنه : " لا تجالس أهل الأهواء فإن مجالستهم ممرضة للقلب "
رجل استيقظ مبكرا ليصلى صلاه الفجر ف المسجد ..
لبس وتوضأ وذهب الى المسجد وف منتصف الطريق
تعثر ووقع وتوسخت ملابسه قام ورجع الى بيته وغير ملابسه وتوضأ وذهب ليصلى
...وف نفس المكان تعثر ووقع وتوسخت ملابسه فرجع الى بيته وغير ملابسه وتوضأ وخرج من البيت لقى شخص معه مصباح سأله:
من انت؟
قال :انا رأيتك وقعت مرتين وقلت انور لك الطريق الى المسجد ..
ونور له الطريق وعند المسجد قال له :ادخل لنصلى..
رفض الدخول وكرر طلبه لكنه رفض وبشده الدخول للصلاه ساله: لماذا لا تحب ان تصلى؟ قال له: انا الشيطان انا اوقعتك المره الاولى لكى ترجع البيت ولا تصلى بالمسجد
ولكنك رجعت ولما رجعت الى البيت غفر الله لك ذنوبك ؛
ولما اوقعتك المره الثانيه ورجعت الى البيت غفر الله لاهل بيتك ؛
وف المره الثالثه خفت ان اوقعك فيغفر الله لاهل قريتك.
فلا تجعلو للشيطان عليكم سبيلا
يقول الإمام ابن القيم -رحمه الله-:
"والنصيحة إحسان إلى من تنصحه بصورة الرحمة له، والشفقة عليه، والغيرة له؛ وعليه فهو إحسان محض يصدر عن رحمة ورأفة
، مراد الناصح بها وجه الله ورضاه، والإحسان إلى خلقه".
قال ابن القيم/ مفتاح دار السعادة
إذا أردت معرفة بطلان المقالة فكرر النظر في أدلتها ,فأدلتها من أكبر الشواهد على بطلانها بل العاقل يستغني بأدلة الباطل عن إقامة الدليل على بطلانه بل نفس دليله هو دليل بطلانه
تَوْحِيدُ الْعِبَادَةِ فِي الْقُرْآنِ
من شَوَاهِدِ تَوْحِيدِ الْعِبَادَةِ وَمِنْ دَلَائِلِهِ قَوْلُ اللهِ تَعَالَى:
﴿وَاعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾ سورة النساء (36)
وَ: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ﴾ الاسراء.(23)
وَ: ﴿شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾آل عمران (18)
وَ: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾سورة النحل (36)
وَ: ﴿بَلِ اللهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾سورة الزمر (66)
وَ: ﴿قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ﴾سورة الزمر (16)
قال تعالى : { ياأيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم ( 10 ) تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون ( 11 ) يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم ( 12 ) وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين ( 13 ) }
حقيقة هذه التجارة أن رأس مال الإنسان حياته ومنتهاه مماته .
وقد قال صلى الله عليه وسلم : " كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها " .
فاعمل لنفسك قبل الموت مجتهدا ... فإنما الربح والخسران في العمل
الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا
* علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله- :
"ولذلك كانت غيبة العلماء أعظم بكثير من غيبة غير العلماء، لأن غيبة غير العلماء غيبة شخصية إن ضرَّت فإنها لا تضر إلا الذي اغتاب والذي قيلت فيه الغيبة، لكن غيبة العلماء تضرُّ الإسلام كلَّه ؛ لأن العلماء حملة لواء الإسلام فإذا سقطت الثقة بأقوالهم، سقط لواءُ الإسلام، وصار في هذا ضرر على الأمة الإسلامية" .
وقال ابن عساكر -رحمه الله- :" لحوم العلماء مسمومة ، وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة" ..
قال ابن الجوزي -رحمه الله:
"يا ابن آدم فرح الخطيئة اليوم قليل، و حزنها في غد طويل،
ما دام المؤمن في نور التقوى، فهو يبصر طريق الهدى، فإذا أطبق ظلام الهوى عدم النور".
سُئِلَ إبْرآهِـيْمْ ابنُ آدَمَ : مـآلنـآ نَـدْعُوآ فَلـآ يُسْتَجـآبُ لنـآ ؟ .، فقـآل : مَـآتَتْ قُـلوبُكُمْ .، قَـآلوآ : ومـآ أمَـآتَهـآ ؟ .، قَـآلْ : عَـشْرُ أشْيَـآء
الـأولْ :عَـرَفْتُم الله و لَمْ تُـؤدوآ حَقَه.،
الثـآنـيْ : قَرَأتُمْ كِتَـآبَ الله و لَمْ تَـعْمَـلوآ بِه.,
الثـآلِثْ : ادَعَيْتُمْ حُبَ رَسُولِ الله و تَرَكْتُمْ سُنَتَه.،
الرآبِـعْ : ادَعَيْتُمْ عَدآوَة الشَيْطـآنْ و وآفقْتُمُوه.،
الخَـآمِـسْ : قُلْتُمْ نُحِبُ الجَنَّة و لَمْ تَـعْمَلوآ لهـآ .،
السـآدِسْ : قُلْتُمْ نَخَـآفُ النَّـآرْ و رَهَّنْتُمْ أنْفُسَكُمْ لهـآ.
،السَـآبِعْ : ُلْتُمْ إنَّ المَوتَ حَقٌ و لَمْ تَسْتَعِـدوآ له.،
الثـآمِـنْ : إشْتَـغَلْتُمْ بِعِيُوبْ إخْوَتِكُمْ و تَرَكْتُمْ عِيُوبَكُمْ.،
التَـآسِعْ : أكَلْتُمْ نِعْمَةَ رَبِكُمْ و لَمْ تُؤدوآ حَقَّهـآ.،
العَـآشِـرْ : دَفَنْتُمْ مَوْتَـآكُمْ و لَمْ تَعْتَبِـروآ بِهِـمْ
الاعتدال في طلب الدنيا
قال رسول الله صلى الله عليه لابن عمررضي الله عنه : ( كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل)
قال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله: ( إن الدنيا ليست بدار قراركم، كتب الله عليها الفناء، وكتب على أهلها الظعن. فأحسنوا ما بحضرتكم من النقلة، وتزودوا فإن خير الزاد التقوى)
قال علي ابن أبي طالب رضي الله عنه: ( إن الدنيا قد ارتحلت مدبرة، وإن الآخرة قد ارتحلت مقبلة، ولكل منهما بنون، فكونوا من أبناء الآخرة، ولا تكونوا من أبناء الدنيا، فاليوم عمل ولا حساب، وغداً حساب ولا عمل ).
قال تعالى: (( واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيماً تذروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدراً)) الكهف/ 45
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال أبو بكر بن عياش:
اطلب الفضل بالأفعال تملكه، فإن الصنيعة إليك كالصنيعة منك.
وكان يقول: من قام من الليل لم يأت فاحشة ألا تسمع إلى قول الله:
{إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر}.
ويقول: إذا كذبني الرجل كذبة لم أقبل منه بعدها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي / أخي على طريق الحق
إذا كنت تشتكي من قسوة قلبك وغفلته فعليك بعلاج مجرب ودواء
شهد بنفعه الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام ونصح به الصالحون
إنه " الدعاء " إستمر عليه وأكثر منه .... ادع الله أن يصلح قلبك وعملك
في السجود ودبر كل صلاة وساعة الجمعة بإخلاص وحضور قلب ..
وذكر أحد الشباب أنه طاف مع الشيخ ابن باز رحمه الله سبعة أشواط
لم يدع فيها إلا بدعوة واحدة هي " اللهم أصلح ما فسد من قلبي " .
دروس من الحياة:
"تعلمت من الحياة: أن التنافس مع الذات هو أفضل تنافس في العالم،
وكلما تنافس الإنسان مع نفسه كلما تطور،
بحيث لا يكون اليوم كما كان بالأمس، ولا يكون غدًا كما هو اليوم".
........
قال صلى الله عليه وسلم:
«لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنه، في جسده وأهله وماله، حتى يلقى الله عز وجل وما عليه خطيئة» [صححه الألباني]
قال الأوزاعي:-
" إذا أراد الله بقوم سوءً أعطاهم الجدل ومنعهم العمل "
وقال الحسن البصري:-
" تفقدوا الحلاوة في الصلاة والقرآن فإن لم تجدوها فاعلموا أن الباب لا زال مغلقًا "
قال الإمام ابن الجوزي:-
" وليكن الناس عندك معارف فأما أصدقاء فلا "
قال الإمام الزاهد بشر الحافي واصفًا حال الإنسان في هذه الدنيا:-
" إن في هذه الدار نملة تجمع الحب في الصيف، فتأكله في الشتاء، فلما كان يوم: أخذت حبة في فمها
فجاء عصفور، فأخذها والحبة فلا ما جمعت أكلت ولا ما أملت نالت "
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله
قال العبد الصالح إبراهيم التيمي " رحمه الله " مثلت نفسي في الجنة ؛ آكل من ثمارها وأشرب من أنهارها
وأعانق أبكارها ؛؛ ثم مثلت نفسي في النار آكل من زقومها وأشرب من صديدها ؛ وأعالج سلاسلها
وأغلالها ؛ فقلت لنفسي :
أي نفسي : أي شيء تتمنين ؟؟؟
فقالت : أريد أن أرجع إلى الدنيا فأعمل صالحا ؛؛
فقلت لها أنت في الأمنية فأعملي ؛؛
المؤمن كيّسٌ فَطن
ولا تنسوا قراءة سورة الكهف
قال بشر بن الحارث -رحمه الله-:
"أمس مات، واليوم في النزع، وغداً لم يولد، فبادر بالأعمال الصالحة".
اجتمعت كلمة إلى نظرة على خاطر قبيح و فكرة
في كتاب يًحصي حتى الذرة
و العصاة عن المعاصي في سكرة
فجنو من جِنى ما جنوا ، ثمار ما قد غرسوه .
ابن الجوزي رحمه الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله .. والصلاة والسلام على رسول الله .. وعلى آله وصحبه ومن والاه ..
فيقول الله - سبحانه وتعالى - :
" أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ " ( البقرة - 44 )
يفهم إخواننا من هذه الآية ..
أنني " ما دمت لست على الهداية .. أو لست ملتزمًا ذاك الاتزام ومتدينًا ذاك التدين .. فليس جميلاً أن أنصح الناس وآمرهم وأذكرهم بالله ..
أفآمرهم بالبر وأنسى نفسي ؟! .. " أفلا أعقل ؟! " "
والواقع أن العبد متى أخلص النية لله - عز وجل - وتوكل على الله .. وستر نفسه بعيوبها وذنوبها ولم يفتخر بها ..
رأى أن عليه أن يأمر الناس بالخير والمعروف وإن لم يكن له متبعًا ..
وما يدريه ؟!
لعل الله - عز وجل - يمنُّ عليه بالتوفيق للطاعات والالتزام أكثر وأكثر والتقرب إليه أكثر وأكثر .. لِمَا يعلم من صدق نيته وإخلاصه ورغبته الصادقة في اتباع الهُدى ..
فليس على المرء إلا أن
يمسك بطرف الحبل .. حتى يصل إلى المرغوب .. فتلك أول خطوة ..
" وَاللَّهُ قَدِيرٌ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ " ( الممتحنة - 7 )
والحمد لله رب العالمين .. وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد بن عبد الله وآله وصحبه ومن اتبع هداه وسار على ملته ..
( فائدة من أحد الدُّعاة في مكة المكرمة - دل عليها أخ في الله - جزاه الله خيرًا - )
حياكم الله
عن أنس رضي الله عنه أن النبي صل الله عليه وسلم :
كان يقول إذا دخل رجب:
( اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان )
رواه أحمد 1/259 والبزار (616 زوائد) والطبراني في الأوسط (3939) والبيهقي في الشعب (3815)
وهو من رواية زائدة بن أبي الرقاد عن زياد النميري
قال البخاري ( منكرالحديث ) ا.هـ شعب الإيمان 3/375
وضعفه الحافظان ابن رجب وابن حجر رحمهما الله تعالى ( لطائف المعارف/234) .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إن الجنة مائةُ درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض))
;
قد أجمعَ - السائرُوؤنَ - إلَى اللهِ أنَّ القلوؤُبَ لاَ تُعطى مُناهآ .،
حتَّى تصِلَ إلَى مَولاَهآ ، ولاَ تصِل إلَى مولاَها حتَّى تكوؤُنَ صَحيحةً سَليِمة ،.
ولاَ تكوؤُن صَحيحَة سَليِمة حتَّى ينْقلِبَ دَاؤُها فيصيرَ نَفس دوآئِها ؛
ولاَ يصِّح لهَا ذلكْ إلاَّ بمُخَالفة هَوآها ، فَهَوَاهَا مَرَضُها ، وشِفَاؤُهآ مُخالفَتَه ،فَإنْ اسْتحكَم المَرَضُ قَتَلَ أوْ كَادْ .!
;
الصيام في رجب
ما يفعله بعض الناس من تخصيص بعض الأيام منه بالصيام معتقدين فضلها على غيرها : لا أصل له في الشرع .
غير أنه ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على استحباب الصيام في الأشهر الحرم ( ورجب من الأشهر الحرم ) فقَالَ صلى الله عليه وسلم : ( صُمْ مِنْ الْحُرُمِ وَاتْرُكْ ) رواه أبو داود (2428) وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود .
فهذا الحديث - إن صح - فإنه يدل على استحباب الصيام في الأشهر الحرم , فمن صام في شهر رجب لهذا , وكان يصوم أيضاً غيره من الأشهر الحرم فلا بأس , أما تخصيص رجب بالصيام فلا .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في "مجموع الفتاوى" (25/290) :
" وأما صوم رجب بخصوصه فأحاديثه كلها ضعيفة ، بل موضوعة ، لا يعتمد أهل العلم على شيء منها ، وليست من الضعيف الذي يروى في الفضائل ، بل عامتها من الموضوعات المكذوبات . . .
وفي المسند وغيره حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر بصوم الأشهر الحرم : وهي رجب وذو القعدة وذو الحجة والمحرم . فهذا في صوم الأربعة جميعا لا من يخصص رجبا " انتهى باختصار
يحيا المؤمن بين أمرين: يسر وعسر،
وكلاهما نعمة لو أيقن؛
ففي اليسر يكون الشكر {وسيجزي الله الشاكرين}،
وفي العسر يكون الصبر {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب}.
يقول ابن القيم -رحمه الله-: "أقسم الله -تعالى- بأنه لا يؤمن أحد حتى يحكمه -صلى الله عليه وسلم- في كل ما ينازع هو وغيره فيه، ثم يرضى بحكمه، فليس لأحد أن يختار شيئاً بعد أمره -صلى الله عليه وسلم-، بل إذا أمر فأمره حتم، وإنما الخيرة في قول غيره إذا خفي أمره -صلى الله عليه وسلم-، وكان ذلك الغير من أهل العلم به وبسنته، فبهذه الشروط يكون قول غيره سائغ الاتباع لا واجب الاتباع، فلا يجب على أحد اتباع قول أحد سواه، بل غايته أنه يسوغ له اتباعه، ولو ترك الأخذ بقول غيره لم يكن عاصياً لله ورسوله، فأين هذا ممن يجب على جميع المكلفين اتباعه، ويحرم عليهم مخالفته، ويجب عليهم ترك كل قول لقوله؟! فلا حكم لأحد معه...". أ.هـ. زاد المعاد صـ5.
وقال أيضاً -رحمه الله-: "ومن الأدب معه -صلى الله عليه وسلم-: أنهم إذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه... من خطبة أو جهاد أو رباط أو غيره كما قال الله -تعالى-: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ...)(النور:62).
إذا كان هذا في أمر عارض، فكيف بمذهب مطلق في تفاصيل الدين أصوله وفروعه، هل يشرع الذهاب إليه قبل استئذانه (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ)(النحل:43).
فقبل أن تعمل عملاً أو تقول قولاً فارجع إلى سنته -صلى الله عليه وسلم- واستأذنه فيها!!
تتذكير :
غدا صيام الإثنين.. قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :ـ
" تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس ، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم". صححه الألباني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السؤال :
هل يجوز الدعاء بجاه حق النبي صلى الله عليه وسلم , و هل يجوز في الدعاء إدخال الرسول كواسطة لإجابة الدعاء
الجواب :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالدعاء من أجلّ القرب وأعظم العبادات، بل هو العبادة كما قال صلى الله عليه وسلم. والعبادة مبناها على التوقيف، فلا يشرع منها إلا ما شرعه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، لقوله: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد". متفق عليه.
وفي رواية لمسلم: "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد" رواه مسلم.
وقد أشار صلى الله عليه وسلم إلى الأسباب المؤدية إلى قبول الدعاء كرفع اليدين، وإقبال القلب، وتكرار الدعاء، وتحري الأوقات الفاضلة كثلث الليل وبين الأذان والإقامة وغير ذلك، ولم ينقل عن نبينا صلى الله عليه وسلم بسند صحيح أنه أرشد أمته إلى التوسل بجاهه أو حقه، مع القطع والجزم بأن جاهه ومنزلته عند ربه فوق منزلة جميع ولد آدم.
ولا نُقل عن أحد من أصحابه رضوان الله عليهم -مع حرصهم على الخير ومسارعتهم إليه، وكثرة دعائهم وتضرعهم- أنه قال في دعائه: اللهم إني أتوسل إليك بحق محمد صلى الله عليه وسلم أو بجاهه، فعلم بهذا أنه ليس من أمر النبي صلى الله عليه وسلم، ولا من أمر أصحابه، بل عدل الصحابة عن ذلك إلى التوسل بعمه العباس رضي الله عنه كما روى البخاري في صحيحه أن عمر رضي الله عنه قال: اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا، فيسقون. وهذا دليل على أنهم كانوا يتوسلون بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم في حياته، فلما توفاه الله توسلوا بالعباس رضي الله عنه، ولا يقال: إن هذا لضرورة فعل الصلاة ودعاء الاستسقاء، لأنا نقول: قد كان بالإمكان أن يصلي عمر أو غيره ثم يتوسل بالرسول صلى الله عليه وسلم في دعائه، فلما لم يكن شيء من ذلك، دل على أن الخير في غيره، وأن الشرع على خلافه.
وهكذا توسل الأعمى برسول الله صلى الله عليه وسلم إنما هو توسل بدعائه لا بذاته، لقوله صلى الله عليه وسلم له: "إن شئت دعوت لك، وإن شئت صبرتَ فهو خير لك"، فقال: فادعه… الحديث رواه النسائي والترمذي وأحمد وهذا لفظ الترمذي.
وعند أحمد: "إن شئت أخرت ذلك فهو أفضل لآخرتك، وإن شئت دعوت لك" ولقول الأعمى في دعائه: اللهم فشفعه في، فعلم بذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا له وشفع إلى الله فيه.
وأما حديث: " توسلوا إلى الله بجاهي، فإن جاهي عند الله عظيم" فهو حديث موضوع مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يصح أيضا ما جاء في توسل آدم عليه السلام بحق محمد صلى الله عليه وسلم.
والتوسل المشروع:
1- التوسل إلى الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى، كأن يقول: اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق. أو اللهم إنا نسألك بأنك أنت الواحد الأحد.
2- التوسل إلى الله بالعمل الصالح، كما في قصة أصحاب الغار، الذين آواهم المبيت إلى غار في جبل، فانحدرت صخرة فسدت عليهم الغار فتوسل كل واحد منهم إلى الله بعمل صالح عمله، فانفرجت الصخرة فخرجوا يمشون، كما ثبت ذلك في الحديث الطويل المتفق عليه، وهذا ملخص معناه.
ولي لسانٌ بقول الحق معترفٌ ••• به وللنفس عند الفعل تبديلُ !!
أستغفر الله مما جنته يدي ••• من المعاصي وستر الله مسدولُ
أستغفر الله من نقض العهود ومن ••• جنايتي حين غرَّتني الأباطيلُ
أستغفر الله كم ضيَّعْتُ من زمني ••• يا ليت إذهابه في اللهو تعطيلُ
يا ليت عيني لا ذاقت لذيذ كرىً ••• وليت دمعي على الخدَّين مطلولُ
وليتني لم أنل من ملعبٍ أرباً ••• من أجله عملي باللهو مدخولُ
قال ابن الجوزي:
"يا من قد وهى شبابه، وامتلأ بالزلل كتابه..
أما بلغك أن الجلود إذا استشهدت نطقت؟!، أما علمت أن النار للعصاة خلقت؟!
، إنها لتحرق كل ما يُلقى فيها،
فتذكر أن التوبة تحجب عنها، والدمعة تطفيها"
قال الشافعي:
"أعز الأشياء ثلاثة:
الجود من قلة، والورع في خلوة، وكلمة الحق عند من يرجى أو يخاف".
حكمة
إذا كنت مخلصاً ...... فليكن إخلاصك
إلى حد الوفاء،
وإذا كنت صريحاً فلتكن صراحتك
إلى حد لاعتراف))
عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين).
هذه المحبة وإن كانت عملا قلبيا، إلا أن آثارها ودلائلها لابد وأن تظهر على جوارح الإنسان ، وفي سلوكه وأفعاله ، فالمحبة لها مظاهر وشواهد تميز المحب الصادق من المدعي الكاذب ، وتميز من سلك مسلكا صحيحا ممن سلك مسالك منحرفة في التعبير عن هذهالمحبة . وأول هذه الشواهد والدلائل طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم واتباعه ،فالاتباع هو دليل المحبة الأول ، وشاهدها الأمثل ، بل كلما عظم الحب زادت الطاعة له صلى الله عليه وسلم ، فالطاعة إذا هي ثمرة المحبة.ولذلك حسم القرآن دلائل المحبة لله ولرسوله عليه الصلاة والسلام في آية المحنة وهي قوله جل وعلا :
{قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}... (آل عمران: 31)،
فإذا كان الله عز وجل قد جعل اتباع نبيه دليلا على حبه سبحانه ، فهو من باب أولى دليل على حب النبي صلى الله عليه وسلم ، قال الحسن البصري رحمه الله: زعم قوم أنهم يحبون الله فابتلاهم الله بهذه الآية .فالصادق في حب النبي صلى الله عليه وسلم، هو من أطاعه واقتدى به، وآثر ما يحبه الله ورسوله على هوى نفسه ومن دلائل محبته صلى الله عليه وسلم تعظيمه وتوقيره والأدب معه، بما يقتضيه مقام النبوة وهو من أعظم مظاهر حبه ، ومن آكد حقوقه صلى الله عليه وسلم على أمته ومن دلائل هذه المحبة أيضا الاحتكام إلى سنته وشريعته ، فقد أقسم الله عز وجل بنفسه أن إيمان العبد لا يتحقق حتى يرضى بحكم رسول الله صلى الله عليه وسلم في جميع شؤونه وأحواله، وحتى لا يبقى في صدره أي حرج أو اعتراض على هذا الحكم ، فقال سبحانه :
{فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا}... (النساء: 65).
إن المحبة أخي المسلم ليست ترانيم تغنى ولا قصائد تنشد ولا كلمات تقال ، ولكنها طاعة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ، وعمل بالمنهج الذي حمله ودعا إليه ، وإلا فأي تعظيم أو محبة للنبي صلى الله عليه وسلم لدى من شك في خبره ، أو استنكف عن طاعته ، أو تعمد مخالفته ، أو ابتدع في دينه ، فاحرص على فهم المحبة فهما صحيحا وأن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم قدوتك في كل أقوالك وأفعالك ففي ذلك الخير لك في الدنيا والآخرة ، قال الله جل وعلا :
{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}... (الأحزاب:21).
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل محمد ، كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل إبراهيم
إنك حميد مجيد
وبارك اللهم على سيدنا محمد وعلى آل محمد ، كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل إبراهيم
إنك حميد مجيد ..
قال ربيع بن خثيم -رحمه الله -:
"لو فارق ذكر الموت قلبي ساعة .. لفسد".
قال بعض السلف:
تذكَّر أنَّ "كلَّ نعمة دون الجنة فانيةٌ"
"وكلَّ بلاء دون النار عافية".
معيّة الله سبحانه وتعالى ، وإثباتها على الوجه اللائقة به تبارك أسمه :قال تعالى {يستخفون من الناس ولايستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطاً} هذه المعية العامة، وقال سبحانه {إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون} وهذه المعية الخاصة.
قال ابن رجب الحنبلي -رحمه الله- : (ومعيته مع أهل طاعته خاصة فهو سبحانه مع الذين اتقوا والذين هم محسنون... فالمعية العامة تقتضي التحذير من علمه واطلاعه وقدرته وبطشه وانتقامه، والمعية الخاصة تقتضي حسن الظن بإجابته ورضاه وحفظه وصيانته) .
وقال الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله :
معية الله التي ذكرها في كتابه نوعان :1- معية العلم والاحاطة؛ وهي المعية العامة، فإنه مع عباده أينما كانوا .
..................................2- ومعية خاصة؛ وهي معيته مع خواص خلقه، بالنصرة والعطف والتأييد .
قال مالك بن دينار:
"من غلب شهوات الدنيا؛ فذلك الذي يفرق الشيطان من ظله!".
......
قال صلى الله عليه وسلم:
«اتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة» [رواه البخاري].
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه ..
ما أجمل أن تكون متوكلاً .. حتى تبلغ بتوكلك أن ترى كل الأمور الحسنة والسيئة بحيادية تامة حتى لو كانت في نفسك ..
فحتى لو تفوقت وأكرمك الله بين من حولك .. ترى أنَّ الله - عز وجل - فقط قدر أن يضع فضله في أحد ما وقدَّر أن يكون هذا الشخص هو أنت ..
ولو ابتُليت ببلاء واشتد عليك الحال .. رأيت أن هذا خلق الله ومُلكه يفعل فيه ما يشاء .. وكل الأمور إليه ترجع ..
إذا حققنا ذلك حققنا الهدف الذي وضعه الله بكتابة المقادير .. " لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ " ..
هذا هو العبد الحق .. وهذا هو القلب السليم المُطمَئنّ ..
رزقنا الله حق التوكُّل عليه وحسن الظن به ..
والله أعلم ..
والحمد لله رب العالمين .. وصلى وسلم على عبده ورسوله سيدنا محمد وآله وصحبه والذين اتبعوهم بإحسان - إلى يوم الدين .. ومن سار على ملتهم ..
من اقتفى الأثر ولزم الطريق واستظل بالراية؛
فالقرآن لذته، والقيام مهجته، والترنم بالاستغفار بالأسحار عنده أشهى من الماء البارد على الظمأ.
قال ابن القيم رحمه الله:
"لا تتم الرغبة في الآخرة إلا بالزهد في الدنيا،
فإيثار الدنيا على الآخرة إما من فساد في الإيمان، وإما من فساد في العقل، أو منهما معًا".
قال ابن الجوزي:
"كأن القلوب ليست منا، وكان الحديث يُعنى به غيرنا,
كم من وعيد يخرق الآذانَ .كأنما يُعنى به سوانا،
أصمّنا الإهمال بل أعمانا".
......
قال صلى الله عليه وسلم:
«لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم، حتى يأتي أمر الله وهم كذلك» [صحيح مسلم]