ليس لي من شواغل العيش ما يصرف .... نفسي عن استماعِ فؤادي
أرقبُ الموتَ، والحياة َ وأصغي .... لحديثِ الآزال والآبادِ
عرض للطباعة
ليس لي من شواغل العيش ما يصرف .... نفسي عن استماعِ فؤادي
أرقبُ الموتَ، والحياة َ وأصغي .... لحديثِ الآزال والآبادِ
نقاسمهم أسيافنا شرَّ قِسمةٍ ... ففينا غواشيها وفيهم صُدورها
رأيت لسانَ المرء رائدَ عَقلِهِ *** وعُنوانَه فانظُر بماذا تُعَنْوِنُ
لا تُخْفِ مَا صَنَعَتْ بِكَ الأَشْـوَاقُ *** وَاشْـرَحْ هَـوَاكَ فَكُـلُّنَا عُشَّـاقُ
دَعِ الأيـــّامَ تَغدِرُ كُلَّ حينٍ *** فَما يُغْني عَنِ المَوْتِ الدَّواءُ
قَدْ تُنْكِرُ العَيْنُ ضَوْءَ الشَّمْسِ مِنْ رَمَدٍ *** وَيُنْكِرُ الفَمُ طَعْمَ الماءِ مِنْ سَقَمِ
مَا كلُّ ما يَتَمَنّى المَرْءُ يُدْرِكُهُ *** تجرِي الرّياحُ بمَا لا تَشتَهي السّفُنُ
نزلنا ها هنا ثم أرتحلنا *** كذا الدنيا نزول وارتحال
يظن المرء في الدنيا خلود *** خلود المرء في الدنيا محال
http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif
محنُ الزَّمانِ كثيرة ٌ لا تنقضي *** وسرورهُ يأتيكَ كالأعيادِ
نيران حقد في النفوس تأججت *** أطفأتها بقوام شرع الواحد
أُعاتِبُ دَهراً لاَ يلِينُ لعاتبِ *** وأطْلُبُ أَمْناً من صُرُوفِ النَّوائِبِ
رأيْتكم لا يصونُ العرضَ جاركمُ .. ولا يدرُّ على مرعاكمُ اللّبنُ
نَكادُ، حِينَ تُنَاجِيكُمْ ضَمائرُنا،... يَقضي علَينا الأسَى لَوْلا تأسّينَا
إنِّي إذَا خُلَّةٌ ضَنَّتْ بنَائلها ... وَأَمْسكَتْ بضعيفِ الوَصْلِ أَحْذاقِ
نجَوْتُ منها نَجَائِي مِنْ بَجِيلةَ إذْ ... ألقَيْتُ لَيْلَةَ خَبْتِ الرَّهْطِ أَرْوَاقِي
قلبي برحمتك اللهم ذو أنس ......... في السر والجهر والإصباح والغلس
سَـلامٌ عَلى الدُنـيا إِذا لَـم يَكن بِـها *** صَـديقٌ صَدوقٌ صادِقُ الوَعدِ مُنصِفا
فليقولوا مايقولوا انت من أرجو رضاه ........انت من تعلم أني لك ارخصت الحياة
هذا وفي عدويّتي جُرثومةٌ ... صعبٌ مناكبُها نِيافٌ عَيْطَلُ
جرثومة: أصل الشيء
لاَ تَيْأَسَنَّ إِذَا مَا كُنتَ ذَا أَدَبٍ * * * عَلَى خُمُولِكَ أَنْ تَرْقَى إِلَى الفَلكِ
كـأنني بـين جـلّ الأهلِ منطرحًا ... عـلى الـفراشِ وأيـديهم تـقلّبني
نِعمَ الأنيسُ إذا خلوتَ كِتابٌ *** تَلهو بهِ إن خانَّك الأحبابُ
بل بلسم تشفي الجروح رياضه .. رحب السطور به الأزمان تختصر
نحنُ بنو الموتى فما بالنا ... نَعافُ ما لا بُدّ من شُربه
هجرتك حتّى قيلَ لا يَعْرِفُ الهوى ... و زُرتُكَ حتّى قيلَ ليسَ لهُ صبرُ
رضاك شباب لا يليه مشيب ... وسخطك داء ليس منه طبيب
قف في ديار الضاعنين ونادها ... يا دار ما فعلت بكِ الأيام
نَصَبْتُ لَنَا دونَ التَّفَكُّرِ يَا دُنْيَا ... أمَانِيَّ يَفْنَى العُمْرُ مِنْ قبلِ أن تَفْنَى
لله درّ عصابةٍ نادمتهمْ .. يوماً بجلّقَ في الزّمان الأوّلِ
للموتِ فينا سهامٌ غير خاطئة ... من فاتهُ اليوم سهم لم يفته غدا
دعِ المكارمَ لا ترحلْ لبُغيتِها .. واقْعد فإنّك أنتَ الطاعمُ الكاسي
يا قَلبُ وَيحَكَ لم تُرِدْ بِمَوَدَّةِ مَن لا يُريدُك
يَزهو وَيغرقُ في القلى وَإِذا مَرِضتَ فَلا يَعودُك
حَتّى مَتى وَإِلى مَتى غَيُّ الفُؤادِ لَهُ يَقودُك
أَمسى لِغَيرِكَ جودُه وَلَهُ وَما يَهواكَ جودُك
دَعْهُ يَعومُ بِظَنِّهِ إِذ مَسَّ أَسفَلَهُ عَمودُك
إِن كانَ خافَ فَقَد أَقا مَ قَضاءَهُ في البَيتِ عودُك
أَوقَد عَلَيهِ وَخلِّهِ فَلَسَوفَ يُحرِقُهُ وَقودُك
لَولا اليَمينُ هَجَوته وَأَشاعَ فَضحتَهُ قَصيدُك
أبن الزيات
كُلُّ حِلمٍ أَتى بِغَيرِ اقتِدارٍ *** حُجَّةٌ لاجِئٌ إِلَيها اللِئامُ
مكانٌ لكمْ في القلبِ أيُّ مكانِ ِ
فياليتـَكمْ والقلبَ تجْتَمِعان ِ
تعَوَّ دتـُما منّي جفافَ مدامعي
وعوَّدْ تـُما قلبي على الخفقان ِ
وأسْرَجـْـتـُما ضوئيْن ِ خلفَ مطامِحي
إلى آخرِ الأيام ِ يتـّـقِدان ِ
وسهّـلـْـتما لي في اكتِشافِ حقيقةٍ
فماذا بهذا العودِ تكتـَشِفان ِ؟
وفرّقـتـُما بيني وبينَ تخَوُّفٍ
وألـّـفتـُـما بيني وبينَ أمان ِ
وخاطَرتـُما أنْ تزرَعا بجوانِحي
كياناً - فمَنْ مِنْ بَعْدِكُمْ لكياني؟
تسيران ِ مثلَ السَّيْل ِ في نبَضَاتِنا
وفي الجسْم ِ مثلَ الروح ِ تنْـتـَقِلان ِ
نهاري لكمْ ليلٌ وصَيْفِي شِتاؤُكمْ
إلى حدِّ هذا الحــــدِّ مختلِفان ِ؟
ولكِنَّنا رغمَ اختِلافِ خطوطِنا
حبيبان ِ مُنسَجمان ِ مُتفِقان ِ
وجسْمان ِ منّا كارهَيْن ِ تـَفـَرّقا
وقلبان ِ حتـّى الموتِ مُجْتمِعان ِ
وحيد خيون
نلهُو بما يستميلُ العينَ من زهرٍ *** جالَ النّدَى فيهِ، حتى مالَ أعناقَا
أَيَّتُها النَفسُ إِلَيهِ اِذهَبي
فَما لِقَلبي عَنهُ مِن مَذهَبِ
مُفَضَّضُ الثَغرِ لَهُ نُقطَةٌ
مِن عَنبَرٍ في خَدِّهِ المُذهَبِ
أَنسانِيَ التَوبَةَ مِن حُبِّهِ
طُلوعُهُ شَمساً مِنَ المَغرِبِ
بذا قضَتِ الأيّامُ ما بَينَ أهْلِهَا، *** مَصائِبُ قَوْمٍ عِندَ قَوْمٍ فَوَائِدُ
دعاه إلى الهوى داعي التّصابي
فراح يذكر أيّام الشباب
يذيل مدامعاً قد أرسَلَتها
لواعج فرط حزن واكتئاب
بلادي وإن جارت علي عزيزة *** وأهلي وإن ضنوا علي كرام
مَعينُ الدمع لن يبقى معينا،٬٬ فمن أي المصائب تدمعينا
نزه فؤادك عن سوانا والقنا *** فجنابنا حل لكل منزه
والصبر طلسم لكنز وصالنا *** من حل ذا الطلسم فاز بكنزه
هي الأمور كما شاهدتها دولٌ ...من سرَّهُ زمنٌ ساءته أزمانُ
نرىِ الشمسَ ذائبة في العُباب *** وننتظرُ البدرَ في المرتقَــى
قفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزل... بسِقطِ اللِّوى بينَ الدَّخول فحَوْملِ
لا يَخْدَعَنّكَ مِنْ عَدُوٍّ دَمْعُهُ *** وَارْحَمْ شَبابَكَ من عَدُوٍّ تَرْحَمُ
مَنْ يَهُـنْ يَسْهُلِ الهَـوَانُ عَلَيهِ،،،،،،مَا لِجُـرْحٍ بِمَيِّتٍ إِيـلامُ
ما زال في قلبي سؤال..
كيف انتهت أحلامنا؟
ما زلت أبحث عن عيونك
علني ألقاك فيها بالجواب
ما زلت رغم اليأس أعرفها وتعرفني
وتحمل في جوانحنا عتاب
لو خانت الدنيا وخان الناس
وابتعد الأصحاب
عيناك أرض لا تخون
عيناك إيمان وشك حائر
عيناك نهر من جنون
عيناك أزمان وعمر
ليس مثل الناس شيئا من سراب
عيناك آلهة وعشاق وصبر واغتراب
عيناك بيتي
عندما ضاقت بنا الدنيا وضاق بنا العذاب
بادر إلى العيش والأيام راقدةٌ ... ولا تكن لصِرُوف الدَهر تنتظرُ
فالعمر كالكأس يبدو في أوائِله ... صفوٌ وآخره في قعره الكدر
رويدَك فارقُبْ لِلَّطائفِ مَوقعًا،،،،وخَلِّ الذي مِن شرِّه يُتوقَّعُ
وصَبرًا فإنَّ الصبرَ خيرُ تميمةٍ،،،،ويا فوزَ مَن قد كان للصبرِ يَرجعُ
عِشْ عزيزًا أوْ مُتْ وَأنتَ كَرِيمٌ ... بَينَ طَعْنِ القَنَا وَخَفْقِ البُنُودِ
دُونَ الحَلاوَةِ في الزَّمانِ مَرَارَةٌ،،،،لا تُخْـتَطَى إلاَّ عَلَى أَهْوَالِهِ