تخيلاتي جعلتني أرى الوهم وكأنه حقيقى ..
عرض للطباعة
تخيلاتي جعلتني أرى الوهم وكأنه حقيقى ..
لحسن الحظ ! , السئ جدا هو دائما مايتجه إلي .. ^_^
من الغباء ان نعلق حياتنا وندخل التخيلات الواهية إلى عقولنا ..
لاشئ في الخيال حقيقي .. وكل مافي الواقع غالباً لايكون مخير لنا
هم عالقين في عقلنا بقدر السوء الذي فعلوه
يبقى لنا الصواب بعد كل تلك الأخطاء , يبقى لنا شئ من أنفسنا ,
لاإله الا الله محمد رسول الله
من هم في حياتنا , هم أشخاص سلكوا طريق الإبتعاد .. أفضل لهم فهذا هو الطريق المختار في النهاية
احيانا أضحك مع نفسي عندما أصاب بالهستيريا ...
1 زائر " إلى متى ستبقى متحفظ بهوية مخفية .. قد يعجبك أسلوب أنك تحاول ان تبرهن شئ ما بفعلك او تؤكد شئ , لكن اجد ذلك غير منطقيا ابدا .. لكن ترددك لهذه المدونة غريب ...
أكره من يماطل بأسلوبه ويتعمد التجاهل , حقا أكره هذا الانطباع مع اي من كان ..
كن انت التغير الذي تريد ان تراه في العالم ..
الكل يلهو ويستخف عندما يرى أنه قادر على أن يفعل ~
لاأعرف ماهي النتيجة المرجوة من كل ذلك , هل هو إستمتاع على حساب الاخرين ام إستفزازهم ومضايقتهم ..
المشكلة ان الشخص يستطيع ان يبدأ بداية جيدة .,, لكن الطبع غالب .. ومايستمر عليه الأنسان يبقى عليه ..
شخص يعبث مع الاخرين دون ان يراعي شعورهم , هذا شخص لايجب ان يستلم الثقة ابدا
لربما تكون هذه الحياة ليست اكثر من شعور الأنسان بنفسه , وإلى أي حد ممكن ان يبقى هذا الشعور
,, يمكنني ان ادمج عدة مناظر مخيفة , وعدة مناظر بشعة , وعدة مناظر جميلة , وعدة مناظر صادمة
الناتج منها .. ماهو
استغفر الله العلي العظيم من كل ذمب عظيم
يارب فرجك القريب
سأذهب للنوم ~ عذرا منك ~
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
لاأله الا الله محمد رسول الله
المعرفة التي لا تنميها كل يوم تتضائل يوما بعد يوم
استغفر الله واتوب إليه
ان تحاول ان تكون سعيد وتبحث عن أشياء تسعدك وتنسى تلك الوحدة التي تتعمق حياتك
كل شئ سهل عندما نعطي نفسنا اليقين بإن نستطيع ان نجد أسباب كثيرة لنقنع أنفسنا
اننا نستطيع ان نتقبل مايحدث معنا , اعتقد
او ان تجد سببا بسيطا ليفرحك او يشغلك عن شعورك انك بحاجة لمن يكملك كصورة .. وليس كعبارة
"أسفي في الحياة هو أنني لست شخصا آخر".
, قد يوقفنا الألم قد يعكر علينا صفوتنا , لكنه يتصارع معنا ليثبت مدى مقدرتنا على تجاوزه , ونادراً مايجعلنا نقر بضعفنا ونستسلم
ليس كل شئ في الحياة ممكن ان يكون سرمدي , ولاشئ ممكن ان يجتمع في أن واحد , الحياة متقلبة لاشئ يدوم ولاشئ يبقى كما هو عليه
إن غدا لناظره قريب ...
تصبحون على خير ..
لم يعد شيئاً مهما ...........
لا يوجد شيء أكثر من .... " شعورك الغير منطقي "
كانوا ينتظرون شيئا لحياتهم
لأنك تأتي دائما في وقت متأخر ~!
ربما هذا لم يعد يعني للحياة شيئاً , ... مازلت أستمر ,, رغم إنعدام المنطق
مر الوقت وبقى الصمت ميت داخل سجن الحياة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد تفكير مدوي إستغرق عدة ايام
قررت العودة من جديد.. مرحبا
أعرف - الأوضاع لن تتغير .. ولانني لااستطيع ان اكون محاسب عند أحد عندما أفعل أو أقول شيئ غير مفهوم .. لانني لم أتمكن ابدا من إختبار هذا الشعور في كل حياتي
الذي عرفته أن البعض لايحب أن يكون منفتح
لايحب أن يؤدي دوره كامل في المناقشة
حتى لو كان هناك شخص يريد ان يحاوره
وأظن ان هذا أفضل - اساسا لم يعد للكلام معنى
ربما يكون الصمت قد وجد غايته أخيراً
من الأفضل ان يكون كل شئ بصورة واضحة - حتى لانخدع أنفسنا
هو ليس شئ أنتهيت منه بالأمس وعرضته اليوم .. !
ليس كل شئ في الحياة يأتي كما نتوقع
الكل أصبح يتضائل ويأخذ جانباً بعيداً للأجل نفسه
يبقى هذا مستمر بالعبث !
صمت شديد من دون عنف
رايت بعينيك كيف حدثت حرب مشتعلة قنابل تهوى من السماء
مدرعات قاذفة وجثث هامدة وصرخات تختفي مع التدافعات
انت محاصر من كل الجهات لأنها الحرب ومن السهل أن تكون العدو
النجاة تجعلك مرغم على القتال مهما كانت توقعاتك عليك الأستمرار
دع الخوف ينقضي منك هذه المعركة واقعة عليك حدد خيارك وقاتل
لاتدع عيناك ترى طفل يبكي بعد الان كن بطلهم في تحقيق الانتصار
هذه معركتنا علينا ان نواصل نتمسك بالشجاعة نحارب بكفائة
في وسط الدمار نقف مستعدين للقتال خوفنا تلاشى مع غبار الركام
جبينك متعرق بالدماء وتلك الجروح التي غطت جسدك أكدت قوة تحملك
كل طلقة رصاصة خرجت إتجهت لتصيب هدفها لتحقق جزء من تقدمنا الى الإنتصار
كل ماعليك فعله هو ان تكافح هذه رهبتنا في الوصول الى النجاة
تأليفي : YOUSEF
من الصعب أن تدرك عقول الناس ..
لاتستطيع ان تكون ذلك الشخص ...
لااعرف ان كان هذا الشعور مناسب
[TABLE="class: wikitable"]
[TR]
[TD] اقدر اقول اني - مطواع، خاضع، وفي، متواضع؛ سريع التأثر مع شعور دائم بالخطر؛ يائس، محبط، عاجز.[/TD]
[/TR]
[TR]
[/TR]
[/TABLE]
كل شئ سينجرف في النهاية
ليس هناك مغزى - على اية حال
لكني تأكدت انني اكون بعد فوات الاوان
فليظنوا مايظنوا ...