أتمنى إني أكون أول من يرد على الفصل الجديد ولم يسبقني أحد
سعدت كثيراً برؤية ردك لم أقرأه بعد لكنني متأكد بأن الفصل رائع وكذلك هي ترجمتك
وعيدك مبارك ^_______^
عرض للطباعة
أتمنى إني أكون أول من يرد على الفصل الجديد ولم يسبقني أحد
سعدت كثيراً برؤية ردك لم أقرأه بعد لكنني متأكد بأن الفصل رائع وكذلك هي ترجمتك
وعيدك مبارك ^_______^
كل عام وأنت بخير أختي
هدية العيد هذه جميلة
هذا الفصل ليس به الكثير من المشاكل
ننتظر الإثارة والحماس والتشويق في الفصل القادم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان هذه الرواية رائعه جداً
لقد كنت من متابعي هذه الروايه ةاصبحت مدمناً عليها
لذا اتمنى منك الاستمرار في ترجمتها
كما اني اردت ان انبه الى كثير من الاخطاء التي تحتاج للتصحيح
مثل"ثك قال لأقرب طف"
و
"الغطلاق"
ومشكوره على الجهد المبذول في الترجمه
بس بغيت اسأل
ما اسم الروايه بالانجليزي؟
شكرا على ترجمة الفصل الـ 18 ما شاء الله مررة حلو كدا المشاكل انحلت
نستنا الـ 19
مشكوووووورهـ والله كنت انتظرهـا من زمااااان ما قصرتي يالغاليه
المهم لا تطولين علينا بالفصول الباقيه ..... :11lil:
جانـ،،،ي
أوكايري ^^..
شكرا لك الفصل .. كان كما هو متوقع أن يكون سطحياً قليلا بعيداً عن مشاكل اليزابيث وغيرها ..
بانتظـار الفصل التاسع عشر .. وكل عام وأنتِ بخير ^_^ ..
شيء رائع.. لقد تجمع الفصل من جديد..
حقا ان جوليان رائع لقد اعاد البهجه الى اليزابيت..^^
شكرا اختي.. ننتظر الفصل القادم.. ^__^
يا سلااااااااااااااااااااااا ااااااام عـ العيديات الرووووعة ...
يسلمووووو أختي ... تمت قراءة الجزء الراااااائع .... ^_^ ...
جوليان من أروع شخصيات القصة .... بانتظار الجزء القادم بكل لهفة .... ^^
شكرا اختي ليتل كوين ... وكل عام وأنت بخير ....
الله يعطيك العافيه حبيبتي على هذا الفصل ..
فكم كان هذا الفصل رائع ..
حقا جوليان رائع هو واليزابيث ..
فهما أفضل ثنائي في القصة ..
كم أنا متشوقه لمعرفة من السارق الحقيقي ..
ودمتي بود أختك :: فلورانس ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ها قد عدنا بعد مضي الشهر الفضيل...
جعلنا الله وإياكم من العتقاء من النار...//داخله غلط..معذورة أول رد لي بعد الإنقطاع//
إحم إحم...
الرواية ثاني شيء فكرت في بعد العودة إلى المنتدى...//بعد كونان//
قرأت خمس فصول من الحماسة حزن فصدمة فبهجة...بالفعل رواية تستحق المتابعة إلى النهاية..
أرجو من الله أن يوفقك للإنهاء الرواية...
جوليان أظهر شهامة رائعة...أظن أنه يستحق أن يكون عريفا..
فقد إستطاع أن يزيح جو مليء بالشحنات بين الفصل الأول...وساعد إليزابيث في تخطي صدمة تركها منصب العريفة...
إحم..يبدو انني أطلت في الكلام...
وأخيرا..جزاك الله خيرا أختيليتل كوين..
نحن في الإنتظار...
كودو سينشي
رائع اختي رائع اتمنيان اري الفصل القادم بسرعة احتاج لمعرفة كيف سيكتشفون الفاعل
تحفة
ThanXxXx
icon26أختي العزيزة little qneenicon26
شكرًا جزيلاً لك على ترجمة الفصل الجديد
قرأته في العيد وكان أجمل عيدية حصلت عليها :laugh8kb:
وجهزت الرد لكنني لم اجد وقت لأضعه:err2:
أعاد الله العيد علينا وعليكِ بكل خير وبركة
وبالنسبة للملاحظات:nerd6bs:
فقفد تصرفت بلؤم
اتسدار إلى [إليزابيث]
يتعامل بود مع الشخص- الشخص
علي أن أتذكر كم أنني أحببتي نبرة الصوت اللطيفة الآن
:wub2:لاحظت توقيعك الجديد يبدو أنك تحبين kitty مثلي
تقبلي مني هذه الهدية
http://www.7ammil.com/data/visitors/...itty_wp090.gif
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أختي كودو سينشي ..
معكِ حق !!
لكن أنا لا أعتقد بأنه يصلح لأن يكون عريفا ..
ففي نظري ، هو لا يتصرف كشخص يريد أن يكون عريفا ..
و شيء آخر .. أعتقد بأنه لو أصبح عريفا فسيكون متهاونا و يسمح لأي خطأ عابر بالحدوث ..
ثم إنه لن يقبل على أية حال بأن يكون كذلك صحيح ؟؟
فلة ..
أتعلمين أنني كنت أنتظر ردكِ منذ أن وضعت الفصل !!
كنت كلما دخلت المنتدى أنظر في الردود بحثا عن اسمك !!
و أخيرا وجدته !!
في الحقيقة hello kitty هي شخصيتي المفضلة ..
و أغلب أشيائي و اكسسواراتي تكون لها -^^-
شكرا جزيـــــــــــــــــــــل ا على هديتكِ الرائعة ..
سعدت بها كثيرا .. و ستكون في توقيعي خلال عدة ساعات بإذن الله لأنني حاليا بالمدرسة ..
جزاكم الله خيرا ..
و إلى اللقاء مع الفصل الجديد ^^
السلام عليكم
أختي العزيزة ليتل كوينicon26
لو علمت أنك تنتظرين ردي لاجتهدت في وضعه يوم قرأت الفصل،قدر الله وما شاء فعل
يسرني أن الهدية قد أعجبتك، فأنا أيضًا أحب كيتي كثيرًا ولدي البوم صور كبير لها
يسعدني أن فكرت في جعلها توقيعك:blushing:،أتمنى أن يتقبل الموقع حجمها
السلام عليكم
"تدايما" ^^
لا عليكِ أختي الحبيبة !!
المهم أنكِ وضعته ^^
على أية حال ..
ها هو الفصل التاسع عشر أضعه بين أيديكم ^^ :
~~~
الفصل التاسع عشر[جوليان] يتلقى بعض الصدمات
سعد [جوليان] بنجاحه في فصل السيد [ليزلي] و شعر بالفخر لذلك. فجرب المزيد من الخدع في حصة مادموزيل و في حصة الرسم أيضا. جرب في فصل مادموزيل الخوار دون أن يعلم بأن مادموزيل تخاف البقر كثيرا.
و ظنت مادموزيل المسكينة بأن هناك بقرة ما تمرح في الممر و تلعثمت و هي تقول : "بقرة! لا يوجد شيء في العالم يصدر هذا الصوت سوى بقرة."
بينما قالت البقرة : "موو-ووو-وو." و ارتعدت فرائص مادموزيل من الخوف. فهي لم تكن تستطيع تحمل البقر على الإطلاق. و كان محالا أن تذهب إلى الحقل حيث يوجد واحدة.
قالت [جيني] مستمتعة بالأمر : "سأذهب و أبعد البقرة يا مادموزيل" ثم خرجت من الفصل و تظاهرت بأنها تبعد البقرة بينما الأخيرة تخور بألم. و انفجر كل الفصل ضاحكا دون توقف. و فجأة استوعبت مادموزيل بأن البقر لا يسرح و يمرح في ممرات المدارس عادة فنظرت إلى [جوليان] بحدة. هل يعقل أن ذلك الفتى الفظيع يصدر أصواتا من عنده مجددا؟
استمتع الفصل الأول بأصوات [جوليان] كثيرا. و اخترع عقله العظيم مقلبا بعد مقلب. و كانت مقالب ذكية جدا حيث لم يحزر أي من المعلين أو المعلمات بأنه من كان يفعلها إلا بعد فوات الأوان.
و استعمل [جوليان] بودرة العطس مجددا. و هذه المرة، استعملها على السيد [لويس] -معلم الموسيقى- أثناء تعليمهم الغناء، و سرعان ما تحولت الحصة إلى حصة تعليم الضحك فقد عطس السيد [لويس] المسكين مرة بعد مرة رغم محاولاته المستميتة ليوقف العطاس. و أصبح [جوليان] بطلا بالنسبة للطلاب لكثرة خدعه و مقالبه المضحكة.
لكنه لم يكن بطلا على الإطلاق بالنسبة للمعلمين. حيث تحدثوا عنه كثيرا، أحيانا بغضب، و أحيانا اخرى بحزن.
قالت الآنسة [رينجر] : "إنه أذكى طفل دَرَس في [وايتي ليف] حتى الآن. فقط لو أنه بذل جهدا أكبر في دروسه و توقف عن مقالبه السخيفة، لكان فاز بكل المِنَح [جمع منحة] التي وُجدت و ستوجد في المدرسة."
قال السيد [ليزلي] غاضبا : "لا يفكر بشيء سوى المقالب." كان قد اقتنع أخيرا بأن كل تلك الأصوات التي كان يسمعها كانت صادرة من [جوليان]، و غضب كلما فكر بالأمر. و من الغريب أنه –[جوليان]- قد كتب موضوعا طويلا و رائعا للسيد [ليزلي] الذي كان سيشعر بالفخر لو أنه هو كتبه، فكيف لو كان أحد طلابه!
في اجتماع المدرسة الذي تلى فقدان [إليزابيث] لمنصبها، وقفت الأخيرة و قالت : "أريد فقط أن أقول بأنني كنت مخطئة تماما بأمر [جوليان]. لقد أخبرته بذلك،و قد سامحني و تصرف بود. نحن صديقان مجددا. و هذا يظهر لطفه الشديد. أنا آسفة لكوني عريفة سيئة جدا. و إن أصبحت عريفة مجددا في حياتي، فسأتصرف بشكل أفضل بكثير."
رد [ويليام] بينما جلست الطفلة الصغيرة : "شكرا لكِ يا [إليزابيث]. نحن سعداء جدا لسقوط جميع التهم التي ضد [جوليان]. و سعداء أيضا لنعرف بأنه كان بالغا بما يكفي ليسامحكِ و ينسى الأمر بسهولة."
ثم ساد الصمت. ابتسم [جوليان] لـ[إليزابيث] التي ردت الابتسامة سريعا. كان جميلا أن يعودا صديقين من جديد.ثم تحدث [وليام] مجددا بنبرة جادة : "لكن لدي شيء آخر أقوله لـ[جوليان]. شيء لن يكون سماعه ممتعا جدا. فكل المعلمين يشتكون منك يا [جوليان]. ليست مشكلة كبيرة أن تتصرف بطيش في الفصل قليلا، أو أن تقوم بالخدع و الطرف. لكن أن تُسَخِّر عقلك لهذه الأشياء و حسب، فهذا أمر خاطئ. الجميع يعتقد بأن عقلك عظيم، حيث أنه مبدع و ذكي. عقلك يمكنه أن يفعل شيئا مفيدا للدنيا يوما ما. لكنك لا تستعلمه سوى لهراء و سخافة لا نهاية لهما."
ثم توقف. توهج وجه [جوليان] و أدخل يداه إلى أعمق مكان في جيبه. حيث أن ذلك لم يعجبه أبدا.
بينما قال [ويليام] : "لا بأس في أن تضحك فصلك قليلا. لكن لا يصح أن تتحول إلى بطل بسبب مزاحك و ترهاتك بل يجب أن تعمل جيدا، ثم تصبح بطلا في عالم العلوم، أو عالم الاختراعات."
رد [جوليان] بوقاحة نوعا ما فلطالما تصرف بوقاحة عند شعوره بعدم الارتياح : "أوه، أنا لا أهتم عما إذا كنت سأصبح مشهورا أو لا عندما أكبر. كل ما أريده هو أن أستمتع بوقتي، و أفعل ما أريده، و أترك الآخرين يفعلون ما هم يريدونه. بذل الجهد سخافة، و..."
قاطعه [ويليام] بصرامة : "قف عندما تتحدث إلي و أخرج كفيك من جيبيك."
وقف [جوليان] عابسا، و أخرج يده من جيبه قائلا و عيناه تتوهجان من الغضب : "آسف يا [ويليام]. ليس لدي ما أقوله أكثر من ذلك سوى أنه عقلي أنا، و أنا من يقرر كيف أستعمله فشكرا لك. كل حديث الطلاب المجدين هذا لا يجدي معي نفعا."
رد [ويليام] : "أستطيع أن أرى ذلك. هذا مؤسف. يبدو بأنك لا تهتم سوى بنفسك و ما تريده أنت. يوما ما ستتعلم، لكن ما سيعلمك سيكون شيئا يؤلمك كثيرا."
جلس [جوليان] دون أن يتغير وجهه. أيستعمل عقله لبذل جهده بينما يستطيع أن يمرح و يطيش كما يشاء فيضحك أصدقاءه و يلقي النكات هنا و هناك! لا شكرا. يفضل أن يستعمل عقله عندما يكبر و يحتاج لتوفير لقمة العيش.
لم تحدثه [إليزابيث] بالأمر. كان هذا يشبه ما قالته له سابقا عندما كانت عريفة. لم يكن هذا كلام طلاب مجدين كما يقول، بل كان منطقا. و [جوليان] يتصرف بسخافة لأنه لا يبذل جهده. بإمكانه الفوز بالكثير من المنح الرائعة، و فعل الكثير من الأشياء عندما يكبر. غريب أنه لا يريد ذلك.
التأثير الوحيد الذي سببه كلام [ويليام] لـ[جوليان] هو أنه أصبح أسوأ من ذي قبل في الفصل! كان دائما قرب الأخير، لكنه الآن أصبح الأخير و بجدارة حتى أنه هو نفسه اندهش عندما سمع الآنسة [رينجر] تقرأ درجاته. إلا أنه نظر حوله مبتسما، فـهو لم يكن يهتم سواء كان الأول أو الأخير!
مضى الأسبوع، و اقربت إجازة منتصف الفصل الدراسي. بدأ الأطفال بالتحدث عن والديهم الذين سيأتون لرؤيتهم قريبا. و كذلك فعل كل من [جوليان] و [إليزابيث].
"هل سيحضر والداك يا [جوليان] ؟"
رد الفتى : "آمل ذلك. أريدكِ أن تري أمي. إنها –و ببساطة- رائعة. إنها كذلك حقا، ثم إنها جميلة و مرحة أيضا."
لمعت عينا [جوليان] و هو يتحدث عن أمه. و بدا واضحا بأنه أحبها أكثر من أي شخص آخرعلى وجه الأرض. لقد أحب والده أيضا، لكن أمه الجميلة اللطيفة كانت من ملك قلبه.
ثم قال لـ[إليزابيث] ضاحكا : "أنا لا أبقي شعري طويلا سوى لأجلها، فهي تحب قصة الشعر السخيفة هذه و خاصة هذه الخصلة المزعجة. لذا فأنا أجعل شعري هكذا لأسعدها. و هي تحب أصواتي و مقالبي كذلك."
سألته [إليزابيث] بفضول : "لكن، ألا تشعر بالإحباط لكونك الأخير؟ لو أنها أمي لخجلت مني."
رد [جوليان] : "أوه، كل ما تريده أمي هو أن استمتع بوقتي، و لا تهتم بمرتبتي في الفصل، أو عما إذا كنت الأفضل في الاختبارات أو لا".
فكرت [إليزابيث] بأن أم [جوليان] غريبة و لا شك. لكن [جوليان] غريب أيضا. صحيح أنه محبوب و مضحك، إلا أنه غريب.
حانت إجازة نصف الفصل بعد طول انتظار، و معها، أتى أغلب أباء و أمهات الطلاب لرؤيتهم. أتت السيدة [ألِن] و استقبلتها [إليزابيث] بحضن كبير.
قالت السيدة : "تبدين بصحة جيدة يا حبيبتي. و الآن علينا أن نطلب من [أرابيلا] المجيء معنا صحيح؟ لأنه لا يوجد أحد ليصطحبها معه."
ردت [إليزابيث] : "أوه. هل يجب أن نفعل ذلك يا أماه؟"
ثم لمحت [جوليان] في مكان قريب فنادته قائلة : "[جوليان]، هذه ماما. هل وصلت أمك؟"
رد [جوليان] بقلق :"لا. قالت بأنها ستصل مبكرا. أتساءل عما إذا كانت السيارة قد تعطلت في الطريق."
في هذه اللحظة، رن جرس الهاتف في القاعة. و هرع السيد [جونز] للرد. ثم أومأ إلى [جوليان] و أخذه إلى أقرب غرفة وجدها. و تساءلت [إليزابيث] إن كان مكروه ما قد حدث.
و قالت لأمها : "أمي، علي أن أنتظر [جوليان] حتى يخرج، ثم أستعد للذهاب معكِ." و لم تضطر للانتظار طويلا. حيث أن [جوليان] قد خرج من الباب. لكن يا له من [جوليان] مختلف تماما.
كان وجهه أبيضا بكل ما تحويه الكلمة من معنى، و كانت عيناه تحملان ألما كبيرا حتى أن [إليزابيث] نفسها لم تحتمل النظر إليه. ثم ركضت صوبه مسرعة.
"[جوليان]! ما المشكلة؟ ماذا حدث؟"
رد [جوليان] مبعدا [إليزابيث] عن طريقه : "ابتعدي." ثم ذهب إلى الحديقة وحده بينما ركضت [إليزابيث] خلف السيد [جونز].
"سيدي! سيدي! ما خطب [جوليان]؟ أرجوك أخبرني."
رد السيد [جونز] بحزن : "إنها أمه، فهي مريضة جدا. والده طبيب، و هو معها، و يوجد أيضا عدة أطباء أذكياء معه يحاولون علاجها. و هي مريضة جدا لدرجة أنه –[جوليان]- لا يستطيع حتى رؤيتها. و هذا يؤسفه جدا كما ترين. ربما تستطيعين مساعدته يا [إليزابيث]، فأنتِ صديقته أليس كذلك؟"
ردت [إليزابيث] : "أجل" قالتها و كل دفء قلبها يأمل مساعدة أعز أصدقائها. فقد كان فخورا بأمه جدا و أحبها كما لم يجب أحدا غيرها. و بدت بالنسبة له كأفضل و أروع إنسان في الدنيا. أوه، يجب أن تتحسن!
ركضت [إليزابيث] إلى والدتها قائلة : "أمي، استمعي إلي. لن أستطيع الخروج معكِ اليوم. أنا آسفة حقا، لكن والدة [جوليان] مريضة جدا، و أنا صديقته، لذا فيجب أن أبقى معه. هل تستطيعين أخذ [أرابيلا] وحدها؟ لأنني أعتقد بأن علي فعلا أن أبقى مع [جوليان]."
ردت أمها : "حسنا إذن" ثم ذهبت للبحث عن [أرابيلا]. بينما ذهبت [إليزابيث] بحثا عن [جوليان].
الله وحده أعلم أين يمكن أن يكون. لابد من أنه يشعر كحيوان ضائع. يا لجوليان المسكين. ما الذي ستستطيع قوله لتهدئته؟
وصلت في الوقت المناسب ^^
فصول الرواية تزداد اثارة .. و حزنت حقاً لأجل جوليان..
لا اعلم ان كانت اليزابيث ستستطيع مساعدته .. ننتظر الفصل القادم بفارغ الصبر
و شكراً لك لإكمالك فصول الرواية لنا .. فهي حقاً ممتعة
شكرا عالفصل الجديد للأسف... مو زي اللي قبلو
ننتظر الـ 20
شكرا
اقتباس:
محجوووووووووووووووووووووو وووووز ^_^
وفكيت الحجز ... :) ...
الجزء حلوووو ... والأحداث زادت تشويقاً ....
آمل أن لا يصيب أم جوليان أي مكروه ....
بانتظار الأجزاء القادمة بكل شوق .... ^_^
^_^
يسلمووووو على الفصل الرووعه
يعطيج العافيه
أم جوليان غريبة حقًا:confused3:
ياليت مرضها المفاجئ يصلح حاله الأعوج:hmmm3:
كما أن مصائب قوم عند قوم فوائد فلن تضطر اليزابيث للمبيت مع ارابيلا الليلة على الأقل
الملاحظات:nerd2:
المعلين أو المعلمات
مضى الأسبوع، و اقربت إجازة منتصف الفصل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جوليان المسكين...كونه لا يبدي اهتمامه لأي شيء سوى لأمه الجميلة...
يجعل الأمر أكثر صعوبة عليه فاهتمامه الوحيد في خطر...
آمل أن يكون هذا دافعا له للتفوق والاهتمام قليلا...
وشكرا لك أختي سايلنت كوين...على الترجمة الرائعة منك...
كودو سينشي
السلام عليكم
جزيل الشكر ليتل كوين على الفصلين 18&19
كان رائعاً من جوليان إضحاك الصفو لكن أن يتحول مزاحه إلى اقتراح جدي في اجتماع لم أحب هذا >< ،، أما عن خوار البقرة فمادموزيل كانت مضحكة وهي في هذه الحالة^^
والدة جوليان أوه لقد قلقلت عليها بس لا يقتلونها في القصة
جوليان هذا لو أنه يستخدم عقله قليلاً لصار عالماً حاصل على جائزة نوبل:hmmm3: (كأنني أصبحت أتحدث مثل ويليام :nosweat:)
يبدو أن الحظ معي هذه الأيام
فقد طاااااال إنتظاري للفصل الثامن عشر حتى تعبت من الإنتظار :frown3qg:
فإذا بي الآن أجد فصلان مرة واحدة ههههه :shiny:
شكرا جزيلا لك على المجهود :showoff:
ولدي عودة إن شاء الله بعد القراءة :nerd6bs:
هذا الفصل محزن جدا..
اتمنى ان تهدئه اليزابيت.. فهي الوحيدة القادرة على ذلك.. على ما اظن..
شكرا على الفصل..
ننتظر الفصل القادم بفارغ الصبر..
جميل ان تتحسن الأمور بالنسبة لإيزابيث ولكن من المؤسف حقا ما حدث لأم جوليان
أعتقد بأنه سيحدث شيئ محزن جدا لجوليان وربما سيتغير ويبدأ بالتركيز في دراسته
لا اعلم..
بإنتظار الفصل القادم ^________^
يا له من فصل ائع ولكنه مؤلم لن يصلح جليان الا بالم شديد
مرحبا
كل عام والجميع بخير
بصراحة الفصول الثلاث الأخيرة
جميلة جدا ومؤثرة
وأتمنى أن تنتهي القصة نهاية سعيدة
بانتظار الفصل القادم
هاكم الفصل العشرين ..
بعد طول انتظار :)
~~~
الفصل العشرون
[جوليان] يقطع وعدا صارما
لم يكن [جوليان] موجودا في أي مكان. أين يمكن أن يذهب؟ نادت [إليزابيث] [هاري] قائلة : "[هاري]! هل رأيت [جوليان]؟"
رد عليها [هاري] : "أجل. رأيته يهرع خارج البوابة. ما خطبه؟"
لم ترد عليه [إليزابيث]. بل أسرعت إلى البوابة الكبيرة أيضا. و تساءلت عما إذا كان [جوليان] يفكر بأن يأخذ قطارا ليذهب إلى أمه. و مجرد التفكير في هذا جعلها تسرع أكثر. عند عبورها البوابة هدأت قليلا و بدأت تنظر حولها.
في مكان بعيد، كان هناك ولد يركض بسرعة. لا شك في أنه [جوليان]. ركضت [إليزابيث] خلفه و هي تلهث. لكن كان عليها أن تمسكه بطريقة ما. لقد كان في مشكلة، و قد تستطيع المساعدة.
ركضت إلى نهاية الشارع و استدارت عند زاوية ما. لم يكن هناك أي أحد على الإطلاق. هل يعقل أن [جوليان] ذهب بهذه السرعة في هذا الوقت القصير! مستحيل أن يكون قد استدار عند اللفة الأخرى في عدة ثوانٍ! بدأت [إليزابيث] بالبحث عنه بقلق.
و عندما وصلت للفة الأخرى لم يكن هناك أحد أيضا. أين يمكن أن يكون قد ذهب؟ عادت إلى الخلف قليلا، مفكرة بأن [جوليان] قد يكون خرج من البوابة الأخرى. عبرت من جانب كشك هاتف صغير دون أن تفكر حتى بالنظر إليه. و دهشت كثيراعندما سمعت صوت باب الكشك يُفتح ثم صوت [جوليان] الذي ناداها بلهجة طارئة : "[إليزابيث]! أوه، [إليزابيث]! هل معكِ أي فكة؟"
التفتت [إليزابيث] لترى [جوليان] في كشك الهاتف. ركضت إليه بحماس و هي تبحث في جيبها عن أي نقود.
ثم قالت و هي تعطيه شيئا : "أجل. هاهي خمسون بنسا، و عدة عشرات. مالذي تفعله؟"
رد [جوليان] : "أتصل على والدي. فقد قال السيد [جونز] بأنني لا أستطيع ذلك لأن والدي لن يريد أن يزعج نفسه بالمكالمات الهاتفية، و أعترف بأنه على حق إلا أنني يجب أن أسأله عدة أسئلة مهمة. و لم يكن معي نقود تكفي للاتصال."
أخذ النقود التي عرضتها [إليزابيث]، و أغلق الكشك على نفسه انتظرت [إليزابيث] بالخارج. و كان عليها أن تنتظر لوقت طويل.
مرت ربع ساعة حتى استطاع [جوليان] الاتصال بوالده. و أخذ يمشط شعره بيده إلى الخلف طوال الوقت شاعرا باليأس لهذا التأخير. بدا وجهه أبيضا و حزينا جدا حتى أن كل ما استطاعت [إليزابيث] فعله لمساعدته في تلك اللحظة كان أن تبقى في الخارج و لا تفتح الباب لتبقى بجانبه.
و لكنه أخيرا استطاع أن يتمم الاتصال، و استطاعت [إليزابيث] أن ترى شفتاه تتحركان بسرعة بينما هو يسأل والده. تحدث إليه لمدة خمس دقائق، و عندما وضع سماعة الهاتف خرج و وجهه أكثر بياضا من ذي قبل. ثم قال و لون وجهه يتحول إلى الأخضر : "أظنني سأتيقأ". أخذ يد [إليزابيث] و مضى معها نحو الحقل القريب. جلس هناك و وجهه ما يزال أخضرا. إلا أنه لم يتقيأ. و ببطء، بدأ يفقد اللون الأخضر و تسلل بعض الاحمرار إلى خديه مجددا.
ثم قال لـ[إليزابيث] دون النظر إليها : "أنا غبي، لكن هذا ليس بيدي. لا أحد يعلم كم أحب أمي. أو كم هي لطيفة و ودودة."
لاحظت [إليزابيث] بأنه كان يبذل جهدا كبيرا حتى لا يبكي، مما جعلها هي تريد أن تفعل ذلك بدلا عنه. و لم تعلم ما عليها فعله أو قوله. بدا أنه لا يوجد كلمات لتستعملها على الإطلاق. لذا، فقد اكتفت بالجلوس بجانب [جوليان] و اعتصار كفه بقوة.
و أخيرا، قالت بصوت خافت : "ما الذي قاله أبوك؟"
رد [جوليان] : "قال... قال بأن أمي ليس أمامها سوى فرصة ضئيلة جدا في النجاة." ثم عض شفتيه بقوة مكملا : "فرصة ضئيلة جدا فقط. لا أستطيع تحمل مجرد التفكير بالأمر يا [إليزابيث]"
قالت [إليزابيث] مواسية : "[جوليان]، الأطباء أذكياء هذه الأيام. ستتحسن. سيفعلون شيئا لإنقاذها. سترى!"
قال [جوليان] بتعب و هو يقطع العشب الذي بجانبه لا شعوريا : "قال أبي بأنهم يجربون عليها دواء جديدا. و قال بأنه هو و طبيبان آخران كانا يعملان على هذا الدواء لسنوات، و هو مُعَدٌّ تقريبا. قال بأنه سيحضر بعضا منه اليوم ليجربه على أمي. و أخيرا قال بأنه أملنا الأول و الأخير."
ردت [إليزابيث] : "لا شك في أن والدك ذكي جدا يا [جوليان]. سيكون رائعا أن تكون بهذا القدر من الذكاء فتخترع أشياء يمكن أن تنقذ حياة الآخرين بها. تخيل – تخيل وحسب- لو أن دواء والدك الجديد أنقذ حياة أمك. يجب أن تحذو حذوه و تستعمل عقلك مثله على ما أعتقد يا [جوليان]. فأنت ذكي جدا أيضا. أوه، [جوليان] يوما ما قد تكون أنت قادرا على إنقاذ حياة شخص تحبه باستعمال اختراع عظيم اخترعته بنفسك."
كانت [إليزابيث] تقول هذه الكلمات لـ[جوليان] حتى تريحه و تهدئ من روعه قليلا، لكن ردة فعل [جوليان] جعلتها تبتئس أكثر حيث أنه وضع رأسه بين ركبتيه و بدأ يجهش بالبكاء.
فتوسلت إليه [إليزابيث] قائلة : "ما المشكلة؟ لا تفعل هذا." لكن [جوليان] تجاهلها. و بعد فترة، اعتدل في جلسته مجددا، و بحث عن منديل لم يكن عنده، فعرضت [إليزابيث] منديلها. أخذه و مسح وجهه به جيدا.
قال [جوليان] محدثا نفسها و [إليزابيث] في نفس الوقت : "إذا نجح دواء أبي في إنقاذ حياة أمي، فسيكون ذلك بسبب جهده الكبير لسنوات طوال. و بسبب استعماله لعقله استعمالا صحيحا. كنت أظنه سخيفا لكونه يعمل طوال الوقت، و بالكاد يستمتع بوقته أو يأخذ إجازة ما."
ثم مسح عينا مجددا. بينما استمعت [إليزابيث] دون أن تجرؤ على مقاطعته. فقد كان [جوليان] مخلصا و آسفا جدا في حديثه. ربما كانت هذه أعظم لحظة في حياته. اللحظة التي يحدد فيها أي طريق سيسلك، الطريق السهل السعيد، أو الطريق الصعب المتعب الذي سلكه والده. طريق العمل الجاد، الطريق الذي يتعلم فيه أن لا يكون أنانيا، فيشارك الجميع بمعلوماته.
أكمل [جوليان] حديثه : " لقد وُهبت عقلا جيدا أيضا، إلا أنني ضيعته. و أستحق أن يحدث لي هذا. ها هو أبي الذي استعمل عقله لسنوات، و الآن قد يستطيع إنقاذ أمي بسبب ذلك. و هذه أفضل جائزة يمكن أن يحصل عليها. أوه، لو أستطيع أن أكمل بقية حياتي مع أمي، فسأعمل طيلة الوقت، و لن أضيع ثانية واحدة من حياتي! إن هذا عقاب لي. قال [ويليام] بأن شيئا ما سيعلمني عاجلا أو آجلا. و أنه قد يكون شيء يجرحني و يؤلمني كثيرا."
قام [جوليان] بعدها بإعادة شعره إلى الخلف مجددا قبل أن يعض شفته المرتجفة بقوة حتى كادت تدمي.
ثم قالت [إليزابيث] بصوت خافت : "أنت تملك أفضل عقل في الوجود يا [جو] (اختصار جوليان). لقد سمعت المعلمين يتحدثون عنك. يقولون بأنك تستطيع فعل أي شيء تريده إن استعملت عقلك. و تستطيع أن تسعد أناسا تجبهم بفعل ذلك أيضا. هذا ليس كلام طلاب مثاليين كما تقول يا [جوليان]. إنه ليس كذلك أبدا."
رد [جوليان] : "أعلم. إنه كلام منطقي و عقلاني. أوه، لمَ لمْ أظهر لأمي ما أستطيع فعله عندما سنحت لي الفرصة؟ كان يمكن أن تكون فخورة جدا بي. أما الآن فقد فات الأوان."
قالت [إليزابيث] ضاغطة على الحروف : "لم يفت الأوان بعد، لم يفت. أنت تعلم بأن هناك أمل. لقد قال والدك ذلك بنفسه. لا تزال تستطيع أن تعمل بجدية و من ثم تقوم بفعل شيء للعالم. تستطيع أن تصبح ما تريده!"
قال [جوليان] و عيناه تلمعان : "سأصبح جراحا. و سأبحث عن طرق جديدة لعلاج الآخرين. سأقوم بتجارب، و أكتشف أشياء يمكنها أن تعيد للأشخاص المريضين صحتهم مجددا."
قالت [إليزابيث] بسعادة : "ستفعل يا [جوليان]، ستفعل! أعلم أنك ستفعل."
وقف [جوليان] فجأة و اتجه للبوابة قائلا : "لكن أمي لن تكون هناك لتراني. أوه، يا [إليزابيث]! أستطيع الآن أن أرى لم حدث لي هذا. لقد كان الشيء الوحيد تقريبا الذي يمكن أن يجعلني أعود لمنطقي و أرى أخطائي، فأشعر بالخجل من نفسي. أوه، كم أتمنى أن..."
ثم توقف. و عرفت [إليزابيث] ما كان يتمناه. كان يتمنى لو أن درسا قاسيا و فظيعا كهذا لم يكن قد وصله. لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن. ثم وقفت الطفلة الصغيرة و رافقته إلى البوابة.
عادا معا إلى المدرسة، و في طريقهما عبرا من عند كنيسة صغيرة. و كان الباب مفتوحا.
قال [جوليان] : "سأدخل للحظة. إن عندي عهدا صارما جدا يجب أن أقطعه على نفسي، و الأفضل أن أقطعه هنا. إنه عهد سيبقى محفورا في قلبي طيلة حياتي. ابقي في الخارج يا [إليزابيث]."
ثم دخل الكنيسة المظلمة الصغيرة. بينما جلست [إليزابيث] على كرسي خشبي صغير في الخارج، و هي تنظر إلى زهور النرجس الصفراء تتمايل مع الرياح.
ثم فكرت : "الأفضل أن أدعو أيضا. أتمنى أن تتحسن أم [جوليان]. لكن لسبب ما لدي شعور بأنها لن تفعل! أظن بأن [جوليان] المسكين سيضطر للعمل و بذل جهده دون أن تكون أمه معه لتفخر به، و تحبه لوعده العظيم."
خرج [جوليان] مجددا بعد برهة قصيرة، و بدا أهدأ و أفضل من ذي قبل. و وجهه يحمل نظرات حازمة و صارمة. و عرفت [إليزابيث] بأنه مهما حصل، فالعهد الذي قطعه قبل قليل لن يتحطم أو يُهمل أبدا. لن يعمل عقل [جوليان] على إضحاكه بعد الآن. بل من الآن فصاعدا سيحذو [جوليان] حذو والده، فيستعمل عقله للآخرين. و ربما، كما قال، يصبح جراحا عظيما، و طبيبا رائعا.
عاد كل من [جوليان] و [إليزابيث] معا إلى المدرسة بصمت. لم يكن هناك أي طلاب في أي مكان. حيث أن الجميع كان مع أهله. أعاد [جوليان] لـ[إليزابيث] منديلها قائلا بابتسامة صغيرة : "آسف لأنكِ لم تستطيعي الخروج. لكنني لم أكن لأتحمل لولاكِ" (طبعا في الإسلام يجب أن نقول : لولا الله ثم لولاك).
قالت [إليزابيث] محاولة تغيير الموضوع : "لنأخذ بعض لطعام و نذهب في نزهة."
لكن [جوليان] هز رأسه قائلا : "لا. أريد أن أبقى في المدرسة لكي أتلقى الأخبار أولا بأول. قد لا تكون هناك أي أخبار اليوم كما قال والدي، و لا حتى لمدة يومين. لكن ربما. فمن يعلم."
ردت [إليزابيث] : "أجل، حسنا. سنبقى هنا. لنذهب و نزرع قليلا. لن يكون [جون] موجودا، لكنني أعلم ما علينا فعله. سيكون علينا أن نزرع بعض الخس، و لا يزال هناك بعض الحفر الذي لم ينتهي و علينا إنهاؤه. أتظن أنك تستطيع فعل ذلك؟"
أومأ [جوليان] رأسه موافقا. ثم خرجا معا إلى حديقة المدرسة، و سرعان ما كانا يزرعان و يحفران تحت الشمس و الرياح الباردة! ما أجمل أن يكون لك أصدقاء، يبقون معك و يشرحون لك صدرك عندما تكون في مشكلة!
( ملاحظة : قد يكون هناك معتقدات بسيطة تخالف ديننا لكن هذا لا يعني أن نتأثر بها ^^ )
جيد ان اليزابيت جعلت جوليان يهدأ.. على اقل اصبح احسن من قبل..
انا اعتقد.. ان امه ستموت!!..
لكن لا اتمنى هذا!..
شكرا على هذا الجزء.. ننتظر الجزء القادم
أعجبني تحسن جوليان
أشكرك على مواصلتك للترجمة الرااااائعه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من الجيد أن تعلم جوليان الدرس
كذلك كانت إليزابيث لطيفة في مواستها اياه
في شوق لمعرفة البقية
والآن جاء وقت الملاحظات
اممم.. الأخطاء كثيرة هذه المرة http://www.shattalarab.com/vb/images...smiles/z06.gif...
إلى العمل..أعانك الله على اتمام الترجمة وامتاعنا بهااقتباس:
ركضت إلى نهاية السارع
الشارع
كل ما استطاعتغليزابيث فعله لمساعده
اليزابيث -لمساعدته
خرج و وجهه أكثير بياضا
أكثر
بدا أنه لا يوجد كلمات لتسعملها
لتستعملها
وقفت [جوليان] فجأة و اتجه للبوابة
وقف
الشيء الوحيد تقريبا الذي يمكن .. يجعلني أعود لمنطقي و أرى أخطائي
يمكن أن يجعلني
.. [ السلام عليكم ورحمة الله ] ..
أرى أن الأمور أخذت تجري إلى منحنى آخر .. فمن الضحك و المرح و المقالب إلى دمـوع و وجهـ جاد و عهد لن يُخلف .. http://www.msoms-anime.net/images/icons/icon7.gif ..
وطبعا .. هذا التناقض هو ما أفضله في أغلب الروايات
أريغاتو على الفصل LiTtLe QuEeN .. وبانتظـار التكملة ^^..
أرجو إخباري ما تعتقدون أنه سيحدث لأم جوليان !!
و شكرا على الرد
والله يا اختي little queen اتمنىانه ام جوليان تعيش:tears:يعني اتوقه هذا الشي
لانه والده بذل جهد كبير في صنع الدواء يعني لو نجح الدواء في علاج ام جوليان هذا راح يكون درس لجوليان نفسه حتى يستخدم عقله بشكل جيد و مفيد للناس
(مجرد توقعات:nosweat:).
تقبلي مروري....اختك
neverland_ angel....
أعجبني تصرف إليزابيث
صديقة وفية حقا
أشكرك على الترجمة الرائعة
أولا ..
أعتذر لأن ردي السابق كان قصيرا ..
لكن هذه الأيام بالكاد أستطيع الجلوس على الانترنت !! :(
فاعذروني !!
و قد قارب الفصل الحادي و العشرون على الانتهاء ..
لكنني قد لا أضعه حالما أنهيه ..
لأنني مشغوولة جدا بالمدرسة و كثرة الاختبارات ..
و خاصة أن اليوم أصبح قصيرا جدا في لندن أثناء الشتاء ..
و بعد عدة أيام قد يأذن المغرب في الرابعة و هو الوقت الذي أعود فيه من المدرسة ><
آسفة لكل هذا لكن ترقبوا الفصل القادم قريبا ..
و عنوانه :
[مارتن] يفاجئ [إليزابيث]
و بالمناسبة ..
أحب جدا أن أرى توقعاتكم للفصول القادمة و ما سيحدث في القصة ..
فرجاء لا أريد ردا يشكرني على الترجمة فحســـب -^^-
أعتذر لكثرة طلباتي -^^-
تقبلوا تحياتي الحارة ..
أختكمـ ..
LiTtLe QuEeN
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
آه..لقد أثلج صدري هذا الفصل قليلا...
صحيح أن جوليان أصبح مهتما قليلا ولكن...
اتمنى أن لا تخلو الفصول الأخيرة من مقلب من مقالب جوليان...!!!!
حسنا أتوقع أن تفشى أم جوليان..وأتمنى ذلك...:)
بانتظار الفصل القادم فعنوانه محمس جدا...
أتوقع بأن مارتن سيعترف بالسرقات التي فعلها...
كودو سينشي
السلام عليكم...
الحمدلله لتحسن حال جوليان أو جو....
أتمنى ان تشفى أمه مع اني لا اظن ذلك...
شكرا على هذا الفصل ننتظر القادم ..من يدري ربما يكون أفضل!!!!!
اووووووووووو سرت اكتب عربي فصحى<<<<آثار الرواية!!
هذا الجزء رائع بكيت في قرائته انا معجبة بشخصية اليزابيث انها وقفت بجوار اصدقائها اتمني ان يبقي جوليان علي عهده مهما حدث اتوقع شفاء امه شكرا علي الترجمة
[center]أنهيت ترجمة الفصل الجديد
من أجلكم فقط :)
«»«»«»«»«»«»«»«»
الفصل الحادي و العشرون
[مارتن] يفاجئ [إليزابيث]
لم تكن هناك أي أخبار لـ[جوليان] في ذلك اليوم، باستثناء رسالة تبلغه بأن حال أمه لم يتغير، فبذل الجميع قصارى جهدهم لمواساته.
و من الغريب أن [مارتن] كان أكثر الطلاب حزنا. و فكرت [إليزابيث] في غرابة هذا الأمر، لأن [جوليان] لم يسبق أن أحب [مارتن] كثيرا، و لم يواجه أي مشاكل في إظهار ذلك. ذهب [مارتن] إلى [إليزابيث] مكتئبا حزينا، و قال : "هل أستطيع أن أفعل أي شيء لـ[جوليان]؟ ألا توجد أي طريقة لمساعدته؟"
ردت [إليزابيث] بدهشة : "لا أظن ذلك. لطف منك أن تحاول المساعدة يا [مارتن]، لكن حتى أنا لا أستطيع أن أقوم بالكثير كما ترى."
سألها [مارتن] : "هل تعتقدين بأن حال أمه سيتحسن؟"
ردت [إليزابيث] : "أخشى أنني لا أعتقد ذلك. سيكون شعوره فظيعا عندما يسمع الأخبار. لو كنت مكانك لما أزعجته إطلاقا، يا [مارتن]"
دار [مارتن] حول المكان لاعبا بالكتب و الأقلام، مما جعل [إليزابيث] تفقد أعصابها فقالت : "ما خطبك يا [مارتن]؟ أنت مزعج جدا! لا تهز الطاولة طوال الوقت لأنني أريد أن أكتب."
كان هناك شخص واحد آخر غير [إليزابيث] و [مارتن] في الغرفة المشتركة، و هي [بليندا]. لكنها أنهت ما بيدها ثم خرجت. قام [مارتن] بإغلاق الباب عند خروجها ثم استدار إلى [إليزابيث] قائلا بعصبية : "أريد أن نصيحتكِ في شيء ما يا [إليزابيث]."
ردت [إليزابيث] دون أن ترفع رأسها : "لا. أنا لست عريفة بعد الآن. و أنا لست الشخص الصحيح لتطلب منه النصيحة. اذهب إلى عريفتنا الجديدة. إنها مسؤولة و منظمة."
قال [مارتن] : "لكنني لا أعرف [سوزان] كما أعرفكِ. هناك أمر يقلقني جدا يا [إليزابيث]. و الآن عندما أرى [جوليان] مهموما، أشعر بأن هذا الأمر يقلقني و يزعجني أكثر. فأنا أحب أمي كثيرا أيضا، لذا أعرف ما هو شعور [جوليان] في مثل هذه المشكلة. أرجوكِ دعيني أخبركِ بما يقلقني يا [إليزابيث]."
ردت [إليزابيث] رافعة رأسها هذه المرة و ضاغطة على كلماتها : "[مارتن] لا تخبرني. صدقني، لن أستطيع مساعدتك. أنا لست واثقة من نفسي بعد الآن، فأنا أتصرف بالشكل الخاطئ دائما. انظر كيف اتهمت [جوليان] المسكين بالسرقة. سأخجل من نفسي لهذا الأمر طيلة حياتي، خاصة و أن رد فعله كان لطيفا جدا. لذا اذهب و أخبر [سوزان]."
قال [مارتن] بيأس : "لا أستطيع إخبار شخص لا أعرفه. ثم إنني لا أحتاج إلى مساعدتك. كل ما أريده هو أن أزيح هذا الهم عن كاهلي."
و أخيرا ردت [إليزابيث] تاركة قلمها : "حسنا، أخبرني إذن. هل فعلت شيئا ما؟ يا إلهي توقف عن الحركة كثيرا أنت تضايقني هكذا. ما هي المشكلة؟"
جلس [مارتن] على الكرسي أمام الطاولة واضعا وجهه بين كفيه. و رأت [إليزابيث] وجهه يحمر، و تساءلت بفضول عن الهم الكبير الذي يريد [مارتن] أن يزيحه عن صدره.
و بعد برهة قال بصوت مرتجف : "أنا من أخذ النقود، من [أرابيلا]، و من [روزماري]، و منك، و من الكثيرين. و أنا من أخذ الحلوى، و قد سبق أن أخذت بسكويتا و كعكة من قبل أيضا."
ردت [إليزابيث] مصدومة و هي ترمقه بدهشة و غضب : "أيها السارق! أيها السارق الحقير. و جعلتنا جميعا نظن أنك لطيف و كريم، تعطي و لا تأخذ. حتى أنك عرضت علي أن آخذ الباوند الذي سرقته أنت مني! و عرضت النقود على [روزماري] أيضا، و قد أحبتك لهذا كثيرا (لا تعني [إليزابيث] الحب الذي نراه في الأفلام هذه الأيام و ما شابه، بل تتحدث عن حب الصداقة). [مارتن فوليت]، أنت فتى شرير جدا، و منافق فظيع أيضا، لأنك أظهرت لنا كرمك و لطفك بينما أنت في الحقيقة سارق لئيم."
لم ينبس [مارتن] ببنت شفة. و اكتفى بإبقاء وجهه بين كفيه بينما شعرت [إليزابيث] بالغيظ و القرف منه فهتفت مظهرة مشاعرها : "لم أخبرتني أنا بذلك؟ لم أرد أن أعرف. لقد جعلتني أتهم [جوليان] المسكين بشيء فعلته أنت! أيها الحقير. و أوه، يا [مارتن]، هل كنت أنت من وضع الباوند المعَلم و الحلوى في جيب [جوليان]؟ هل يمكن أن تكون بهذه الفظاعة؟"
أومأ [مارتن] برأسه موافقا دون أن يرفع رأسه قائلا : "أجل. كنت أنا من فعل كل هذا. فقد خفت عندما رأيت الباوند معلما، و لم يسبق لي أن أحببت [جوليان] لأنه لم يحببني هو الآخر. و خشيت أن تكرهوني إذا اكتُشف أمري، خاصة أنني كنت حقا أريد ان أكون صداقات و أن يحببني الجميع. لأنه نادرا ما يحدث هذا."
ردت [إليزابيث] باحتقار : "هذا ليس مدهشا. يا إلهي! لقد كان لؤما بما يكفي أن تسرق الأشياء، لكنك كنت أكثر لؤما حتى أنك ألصقت التهمة بـ[جوليان]. هذا ليس لؤما فحسب، بل جبن أيضا. لا أفهم لمَ أخبرتني بكل هذا، إنه شيء تقوله لـ[ويليام] و [ريتا]، لا أنا."
قال [مارتن] متوترا : "لا أستطيع."
كلما فكرت [إليزابيث] بالأمر، كلما زاد غضبها، فقالت : "فكر في كل الضرر الذي أحدثته! لقد جعلتني أظن بأن [جوليان] المسكين هو من فعلها، حتى أنك جعلتني أتهمه ، فانتقم مني بأن جعلني أطرد من الفصل مرتين، فخسرت موقعي كعريفة. [مارتن فوليت]، أظن أنك أكثر ولد شرير و حقود و مكروه رأيته في حياتي. كم أتمنى لو أنك لم تخبرني."
رد [مارتن] عليها بحزن : "لا أستطيع تحمل أنني أدخلت [جوليان] في تلك المشكلة خاصة و أنه الآن حزين و يائس جدا. لهذا أخبرتكِ، كان علي أن أزيح هذا الهم الثقيل عن صدري. فقد بدا و كأنه الشيء الوحيد الذي أستطيع فعله من أجل [جوليان]."
قالت [إليزابيث] واقفة : "أتمنى لو أنك أخبرت شخصا آخر، فأنا لا أستطيع مساعتك و لا أريد أن أفعل ذلك. لأنك أنت لئيم و جبان و فظيع. و مكانك ليس في [وايتي ليف]، و على أية حال، أنا قلقة الآن على [جوليان] لحد لا يسمح لي بإزعاج نفسي بأخطائك!"
ثم نظرت إليه بمقت قبل أن تخرج من الغرفة. يا له من أمر مقرف! تسرق ثم تلصق التهمة بغيرك، و تتركهم ليتحملوا الأمر وحدهم أيضا!
دخلت [روزماري] إلى الغرفة في اللحظة التي خرجت فيها [إليزابيث]، التي توجهت صوب غرفة الموسيقى و بدأت تتدرب مفكرة في [جوليان] و [مارتن] و في نفسها أثناء العزف.
بعد برهة قصيرة انفتح باب غرفة الموسيقى و أطلت [روزماري] برأسها الصغير الجميل، بدت خائفة نوعا ما عندما رأت حاجبا [إليزابيث] ينعقدان في وجهها، إلا أنها حاولت أن تستجمع شجاعتها، فدخلت و أغلقت خلفها الباب بينما قالت [إليزابيث] متوقفة عن العزف : "ماذا تريدين؟"
فسألتها [روزماري] : "ما مشكلة [مارتن]؟ هل حدث له مكروه؟ لقد بدا فظيعا عندمادخلت الغرفة قبل قليل."
ردت [إليزابيث] مكملة عزفها : "جيد. يستحق ذلك!"
سألتها [روزماري] بدهشة : "لمَ؟"
لم تكن [إليزابيث] لتفضح [مارتن] فهذا ليس من طبعها، فاكتفت بالقول : "لا تعجبني تصرفاته و لا أحبه."
أكملت [روزماري] أسئلتها التي بدت و كأنها لا تنتهي بقولها : "لكن لمَ لا؟ إنه طيب جدا، و لطالما أعطانا الحلوى و النقود إن أضعناها. أنا حقا أظن بأنه أكرم شخص أعرفه. فهو لا يبقي أي شيء لنفسه، بل يعطي كل ما عنده للآخرين، إنه حقا طيب و غير أناني."
أوقفت [إليزابيث] المحادثة بقولها : "ابتعدي رجاء يا [روزماري]، فأنا أتدرب" كان آخر شيء تريد [إليزابيث] أن تسمعه في تلك اللحظة هو شخص يمتدح [مارتن].
لكن [روزماري] قالت بشجاعة : "لكن يا [إليزابيث]، ما هي مشكلة [مارتن] أرجوكِ؟ لقد بدا فظيعا بالفعل. هل قلتِ له أي شيء غير لطيف؟ أنتِ تعلمين كم كنت فظيعة مع [جوليان] المسكين. أنتِ لا تعطين أحدا فرصة!"
لم تجبها [إليزابيث]، فخرجت من الغرفة مغلقة الباب خلفها بقوة لغضبها الشديد من [إليزابيث]. و لم تكن تريد العودة إلى [مارتن] لأنه أدار ظهره إليها و طلب منها أن تتركه و شأنه عندما دخلت أول مرة. كان كل شيء محيرا جدا بالنسبة لها.
ثم فكرت : "لا شك في أن [إليزابيث] تشاجرت معه الآن! حتى أن إحدانا لم تستفد عندما ذهبت إليها لأسألها عنه."
لكنها كانت مخطئة، لأنه ما أن خرجت من الغرفة حتى بدأت [إليزابيث] بالتفكير في [مارتن]. و بدا الأمر غريبا.
قالت لنفسها : "قالت [روزماري] بأنه أطيب شخص عرفته، و قالت بأنه لا يبقي الأشياء عنده سوى حتى يعطيها للآخرين. و عندما يفقد شخص ما أي نقود فإنه يعرض عليهم نقودهم المسروقة. و هذا صحيح فقد عرض علي الحلوى و النقود التي سرقها مني. كم هو غريب أن تسرق الأشياء لتعطيها للآخرين! لم أسمع بشيء كهذا من قبل."
توقفت [إليزابيث] عن العزف. كيف يستطيع [مارتن] أن يصبح كريما و لئيما في نفس الوقت؟ كيف يمكنه أن يجعل الناس حزينين لأنه يسرق أشياءهم و يجعل آخرين سعداء بإعطائهم الأشياء؟ هذا ليس منطقيا. لكنه حدث.
فكرت [إليزابيث] : "إنه لا يسرق الأشياء لنفسه. هذا غريب. أتمنى لو أنني أستطيع أن أسأل شخصا ما عنه. لكنني لن أذهب إلى [سوزان]، و بالتأكيد لن أذهب إلى [ويليام] و [ريتا] الآن. فأنا لا أريدهم أن يظنوا بأنني أتدخل مجددا، و أنا لست عريفة بعد الآن على أي حال. كان غباء من [مارتن] أن يخبرني."
فكرت في الأمر لبعض الوقت، ثم حدث شيء ما جعلها تنسى الأمر. و كان في منتصف حصة الرياضيات.
سمع الأطفال صوت جرس الهاتف يرن في القاعة. رن مرتان متتاليتن قبل أن يجيبه شخص ما. ثم سمعوا صوت خطوات تقترب من الفصل، و طُرِق الباب.
دخلت الخادمة و تحدثت للآنسة [رينجر] قائلة : "أرجوكِ يا سيدتي، هناك شخص ما يريد السيد [جوليان] لأمر طارئ على الهاتف. إنها مكالمة من مكان بعيد، لذا لم أذهب إلى السيدة [بيل]، فقد تُقطع المكالمة قبل أن يستطيع السيد [جوليان] الرد."
و ما كادت الخادمة تنهي حديثها حتى وقف [جوليان] بوجه أبيض كالورق، و ركض خارج الغرفة متجها إلى القاعة. و كاد قلب [إليزابيث] أن يتوقف من الخوف. و أخيرا وصلت الأخبار إلى [جوليان]. لكن أهي أخبار جيدة أم سيئة؟ ساد صمت رهيب في الفصل.
قالت [إليزابيث] لنفسها مئات المرات : "فلتكن أخبارا جيدة. فلتكن أخبارا جيدة..." و من شدة قلقها، لم تلاحظ أنها قد أحدثت بقعا كبيرة في دفترها بسبب الحبر.
مارتن .. كما اعتقدت تماماً .. كنت افكر انه هو من كان سبب كل تلك السرقات
لكن على الرغم من لؤمه ارى بأن له قلباً ابيض .. بالتأكيد كان هناك سبب ما جعله يفعل ما فعله
لكن ياترى .. ماهو ؟؟!
اما بالنسبة لجوليان فأنا لا اريد ان اتوقع شيئاً .. اخشى ان يخيب ما افكر فيه
لعله من الأفضل ان انتظر تكملة الترجمة .. فأنا اخشى حقاً من توقع ماقد يحصل ..^^
شكراً جزيلاً لك .. فأنت تمتعينا حقاً بما تترجمين لنا
باارك الله فيك عزيزتي .. وجزاك خير الجزاء
أشكرك جدا على الترجمة
ولكني زدت حيرة وشوقا
لمعرفة أخبار المكالمة
وأتوقع أنها أخبار جيدة
قصة ممتعة جدا
بارك الله فيك ووفقك في دراستك
^_^
يسلمووو على الجزأ الحلو
الاحداث اصبحت اكثر تشويقا
اتمنى ان تكون ام جليان بخير
بانتظارالجزأ القادم
بالتوفيق في دراستكِ وفي ترجمة الاجزاء القادمه
^_^
ارق التحايا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
آه..كما توقت اعترف مارتن بسرقاته...
نهاية الفصل كانت حماسية جدا..لقد اقشعر جسدي وأنا أقرئها...
بانتظار الفصل القادم....
كودو سينشي
مشكوره ومعلييش ما رديت يوم حطيتي الفصل ال20 لان تعرفيين الاختبارات بلشه
الله يعينا .. n_love يسلموو خيتوو .. وان شاء الله بعد الاختبارات اقرأ الاجزاء 19 و20 و 21
واقولك رأيي ..
بااايـ،، msn-wink
مارتن!.. حقا انه امر فظيع الذي فعله يستحق الكثير من الإزعاجات على ما فعل!..
و روزماري!! ايضا مزعجه مثله ^^"..
اتمنى ان تكون اخبار جيدة وصلت لجوليان!!.. لكن يبدو ان اخبار سيئة وصلت له!..
اتمنى ان يأخذ عقاب مارتن بسبب ما فعله..^^"..
شكرا اختي للترجمه الجميلة.. ننتظر الجزء القادم..
الســلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صدق ظنّي 50%...^___^..<<< أخيراً طلعت نتائج مشاهدة كونان وقراءة قصص أجاثا كريستي ^^
ولكن شعرت بالآسف من أجله ...
اقتباس:
"أجل. كنت أنا من فعل كل هذا. فقد خفت عندما رأيت الباوند معلما، و لم يسبق لي أن أحببت [جوليان] لأنه لم يحببني هو الآخر. و خشيت أن تكرهوني إذا اكتُشف أمري، خاصة أنني كنت حقا أريد ان أكون صداقات و أن يحببني الجميع. لأنه نادرا ما يحدث هذا."
أصعب شيء الوحدة....ولو إنه لا يبرر فعلته ولكني أتفهمها...
أعتقد أم جوليان قد تموت ...<<< لازم مأساة في القصة ><"
بالتوفيق أختي العزيزة ليتل كوين في الترجمة والدراسة أيضاً...
في إنتظار الفصل القادم^^
السلام عليكم ...
وشكرا على الفصل الرائع.. الحمدلله انكشف السارق أظن أنني أشفق عليه....
ولا أتوقع أن تكون الاخبار لجوليان جيدة..
ننتظر الفصل الجاي..
أرى توقعات قريبة من الصواب ^^
أعتذر لكنني قد أتأخر قليلا في هذا الفصل ..
فهناك الكثير من الأشياء تحصل حولي و على إنجازها ..
أنا حقا آسفة لكن بإذن الله سأنتهي من الفصل المقبل قبل يوم الاثنين ..
نهاية الفصل القادم مشوقة حقا تماما كنهاية هذا الفصل ^^
و عنوانه :
مارتن محير حقا