لالالا الظاهر فهمتوني غلط
يا شباب العلم ليس له وطن
أي واحد منكما ينسق وينوله باسمه
بلا مشرف بلا يحزنون
وأنا اذا عندي اقتراح سأقدمه
نفذا بارك الله فيكما
نسقا مع بعضكما أولا
الله لا يحرمكم الأجر
عرض للطباعة
لالالا الظاهر فهمتوني غلط
يا شباب العلم ليس له وطن
أي واحد منكما ينسق وينوله باسمه
بلا مشرف بلا يحزنون
وأنا اذا عندي اقتراح سأقدمه
نفذا بارك الله فيكما
نسقا مع بعضكما أولا
الله لا يحرمكم الأجر
خلاص انا سأتولى هذه المهمه.. والأخ مجاهد أتمنى منه المساعده
أقوول يا مجاهد.. سأتواصل معك على الخاص..
والسلام..
وانا فين نصيبى من التورته ,اقولكم سيبولى انا البتنجان هظبطوا وانظموا وارتبوا(ههههههههههه امزح معكم ) تقبلوا مرورى واعانكم الله وفى انتظار اخى براق
بالتوفيق الله المستعان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني في الله
أقترح أن تفصل كل شبهة في موضوع خاص
والرد المستخلص يكون في الموضوع هذا
هذا أمر
الأمر الآخر هو مجاهد ^^ >> ما يفهم إلا إخواننا من مصر
الأمْر الآخر هو : وضع شبه يعني تفيد الأعضاء ويستطيع فهما الأكثر
لأن هذه حادة ومن العيار الثقيل شوي
والسلام
يا مسلمين ...اقتباس:
الشبهه الثالثة :
حديث إنما الأعمال بالنيات الذي رواه البخاري رحمه الله يقول البخاري:
حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن إبراهيم التيمي عن علقمة بن وقاص الليثي أن عمر بن الخطاب صعد المنبر وقال : قال صلى الله عليه وسلم: إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ مانوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ماهاجر إليه.
هذا الحديث لم يروه أحد عن عمر بن الخطاب إلا علقمة ولم يروه عن علقمه الامحمد التيمي ولم يروه عن محمد التيمي الا سعيد الأنصاري !!!!
أليس هذا عجيبا خاصة و أن عمر قال الحديث على المنبر؟!!!
ألم يسمع أحد عمر إلا علقمة؟!!
أين باقي الناس الذين يحضرون الخطبة؟
اذن البخاري به أخطاء....وهو أصح الكتب بعد القران ....اذن السنة كلها مشكوك في صحتها....
الرد : ......... قيد النقاش
اتركوا الشبهات للعلماء الكبار وليس أنتم ...
ديمور...
على ما أظن نحن لا نفتي في هذا الموضوع
بل نتناقش في رد هذا الشبه و نبين خطأهم الذي وقعوا فيه
يعني نحن لم نحلل و لم نحرم... نحن فقط نرد على أصحاب
الأهواء و الشبهات...
كلامك صحيح أخي ،،
بعدين احنا ما بنجيب كلام من عقلنا ،، وانما مناقشاتنا كلها من كلام العلماء وأفعال الصحابة بإذن الله ،، ثم هذا ما يسمى بالاجتهاد ،، والمجتهد مثاب أصاب أم أخطأ ،،
وهذا الموضوع مفيد جداً يا أختي لأن هذي المواقف قد يمر بها أحدنا ولا يعلم حينها بماذا يرد ،، والله أعلم ،،
وجزاكم الله خير ،،
في أمان الله ،،
اختى العزيزة Demor اريد ان اسألك بماذا ستردين ان سألك اعداء دينك بأن هناك اخطاء فى مصحفك مثل قوله تعالى <ان هاذان لساحران> اليس ان تنصب المبتدأ وترفع الخبر وايضا هاء الغائب تأ تى مكسورة فلماذاجاءت مضمومة فى موضعين فقط فى القرآن وهناك اشياء اخرى كثيرة
نحن نتعلم لهذا الموقف والا فمن للاسلام اذا لم نكن نحن المسلمون؟
بالله متى تخلص الامتحانات؟
آسفة حقاً يا إخوتي .... حسبت بأنكم أنتم من تردون عليها ...icon088
أرجوكم سامحوني ... أحس وكأنني شككت بصلاحكم .... وأنتم ... كلكم ...أهل ثقة ....
اقتباس:
الفائدة من النقاش : تنمية ملكة التفكير وتنمية أدب الحوار لننهض بمستوى النقاش الذ وللأسف الشديد أصبح نادر الوجود
نادرٌ جداً ؟؟؟ ... لقد ملأتم فوق عشر صفحات بمناقشاتكم ... لا تفقد الأمل يا أخي فالخير موجود دائماً ...
الدرة المصونة ...
عزيزتي ... كلامكِ مقنع جداً ... ^^ ...
يوكيكو >>> اسمكِ جميل ^_^
والله ما اتوقع حد يسألني ...بس لكن أنا شاطرة في النحو ... ^^ ...
وإذا سألني أحد ... باتصل على واحد من الشيوخ وبخليه يرد عليه ...
بخصوص الشبهة التي عرضتها فهي موجودة عندنا ــ في السعودية ــ [ الشبهة عن الملتقيات الصيفية يلتقي فيها الشباب مع بعض العلماء و المشايخ للإستزادة من العلم و بابها مفتوح حتى لعوام الناس فسيتفيدون أيضا ، من آثار هذه الملتقيات أن اهتدى عدد كبير من فئة الشباب و كذلك بعض المتشددين و المتحمسين للجهاد بدون ضوابط الشرع ، من آثارها انتشار التوعية بأمور كان كثير من الناس يجهلونها ]
جاء جماعة من العلمانيين ليقولوا هذه الملتقيات تدعوا الشباب إلى الخروج على الحكام و تشويه صورة الآخر في نظهرهم
ما رأيكم بالشبهة و هل من المناسب الحديث عنها الآن
أم نتحدث عن شبهة أخرى هي [ المناهج الدينية تؤثر على التحصيل العلمي في الرياضيات و الفيزياء و الكيمياء و الهندسة و غيرها من العلوم المشابهة كالطب ] فهل هذا صحيح ، و ما الجواب ؛ لأنهم يفكرون حقا بإزالة بعض المقررات الدينية في بعض الدول
انتظر آرائكم بفارغ الصبر
مممممممم
صراحة :
الثانية أوضح
لعلنا نسمع كلام جميل عن أحد من أهل العلم في هذه الشبهة الحديثة
ولو أني ما سمعت أحد أطلقها
اخى كودو بالنسبةللشبهه الاولى اظن انها بيد ولى الامر فان شاء ترك هذه الملتقيات وان شاء منعها وهذا يرجع الى سياسة الدولة؟!!!!
واما بالنسبة للثانية فهى ليست شبهه وساحاول الرد عليها.
يقول اعداء الدين ان سبب تخلف الامة الاسلامية عن باقى الامم هو التمسك بالعلوم الدينية وترك العلوم الدنيويةالتى هى مناط الحضارة ؟
ونحن نقول :
ليس سبب تخلف المسلمين الان وتاخرهم هو التمسك بالدين بل هو عدم التمسك بالدين والبعد عنه وعدم فهمه فهما صحيحا
فان ديننا الحنيف لا يدعونا الى التكاسل بل يدعونا الى العلم والعمل واستخدام الفكر والعقل والاعتماد على التجربة والملاحظة والمشاهدة كما تشير اليه آيه قرآنية جمعت اصول الحضارة الاربعة وهى قوله تعالى ( وابتغ فيماآتاك الله الدار الاخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا واحسن كما احسن الله اليك ولا تبغ الفساد فى الارض ان الله لا يحب المفسدين)77 القصص
وقراءة التاريخ تثبت لنا خلاف ذلك ففى ايام الخلافة الاسلامية كانت البيئة العلمية مزدهرة فى بلاد المسلمين وراينا نبوغا فى مجالات شتى فى العلم وليس المقصود العلم الشرعى ولكن علم الفلك والطب والرياضيات........ الخ
وشهد شاهد من اهلها يقول Robert Briffoult
< ما من ناحية من نواحى تقدم اوروبا الا وللحضارة الاسلامية فيها فضل كبير وآثار حاسمة لها تاثير كبير >
وايضا < لم تكن العلوم الطبيعية "التى يرجع فيها الفضل الى العرب" هى التى اعادت اوروبا الى الحياة ولكن الحضارة الاسلامية قد اثرت فى حياة اوروبا تاثيرات كبيرة ومتنوعة منذ ارسلت اشعتها الاولى الى اوروبا>
فالاسلام دين العلم والمعرفة والشمولية للناس جميعا ولكن هذا ما يريده اعداء الدين وهو فصل الدين عن الدنيا وقد نجحوا فى الفصل بين عقل الامة الذى هو الدعاة والعلماء والخبراء......... وجسد الامة الذى هو الحكومة بمؤسساتها المختلفة والشعب المحكوم
فهذه ليست شبهة ولكن فكرة يؤمن بها اعداء الاسلام ويعملون من اجلها
ومن اراد الاستزادة فعليه بقراءة هذه الكتب
ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين لابى الحسن الندوى
الدولة الحديثة بين الحقيقة والتزييف للدكتور عبد الحليم عويس
نظرية المذخورية للدكتور محمد ابو زيد الفقى
فما دورنا نحن وما الحل؟
لا اله الا الله
بوركتما
أسأل الله أن يروقنا الحنة
براق الثنايا في مكة عقبالنا حميعا
لذا نريد ارشيح واحد يضع شبهة
أنا أرشح الأخت بتول
ايش رأيكم؟
ماشى يا عسل يا لمض مش هكسر كلمتك ,وربنا يرجعلنا براق بالسلامه ويتقبل منه وتقبلوا مرورى
هههههههههههههه
كان ودي أتهـــــــــــــــرب من الأجــــــــــــــــــــا به
لكـــــــــــــــــــــن
حــــــــــــــــــــاشــ ـــــــــــــــــــــــــ ــاك يا أخـــــــــــــــــــوي
تكــــــــــــــــــون هتــــــــلر >> لا تعليق
ديكتاتورية >> احمم لا ما نحب هذي الكلمة قويه..
حذفت المشاركة فوق شفت عشان ما تزعل منا !!!!!!
أسمــــــــــــع الموضوع
أخي المثــــــابر قال
انه ينسقه الأن فلهــــــــذا
اصبر ان الله مع الصابرين
و راح ارسل لك اشياء
من الموضوع
و السلام
نحن فى انتظار الشبهة من الاخت بتول
طيب ايش رأيكم أحط شبهة ندردش فيها شوي حتى تأتي الأخت بتول وتعطينا شبهتها
الشبهة تقول:
تقولون أن تحطيم الأصنام أمر شرعي!!
وتقولون بصحة حديث (ولا قبرا مشرفا إلا سويته بالتراب
طيب عمرو بن العاص رضي الله عنه لما فتح مصر لماذا لم يكسر أبو الهول وهو صنم ولم لم يهدم الأهرامات مع أنها قبووووووووووووور؟
ملحوظة: الأخت يوكيكو تتأخر حتى يجيب الجميع معلش مش عاوز تحرقيها بسرعه
أنا أحرقها لك ::
هذه الأصنام القديمة للفراعنة والفينيقيين وغيرهم ، كيف تركها الصحابة الفاتحون ؟
فالجواب : أن هذه الأصنام لا تخرج عن ثلاثة وجوه :
الأول : أن تكون تلك الأصنام في أماكن نائية لم يصل إليها الصحابة ، فإن فتح الصحابة
لمصر مثلاً لا يعني وصولهم إلى كل أرض فيها .
الثاني : أن تكون تلك الأصنام غير ظاهرة ، بل داخل منازل الفراعنة وغيرهم ، وقد كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم الإسراع عند المرور على ديار الظلمة والمعذبين ، بل جاء نهيه عن دخول تلك الأماكن .
ففي الصحيحين : " لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين ، أن يصيبكم مثل ما أصابهم " قال ذلك صلى الله عليه وسلم عند مروره على أصحاب الحجر، في ديار ثمود قوم صالح عليه السلام .
وفي رواية في الصحيحين أيضاً : " فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم ، أن يصيبكم مثل ما أصابهم ".
والظن بأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنهم إن رأوا معبداً أو منزلاً لهؤلاء أن لا يدخلوه ، وأن لا يطلعوا على ما فيه .
وهذا مما يزيل الإشكال حول عدم تعرض الصحابة للأهرام وما فيها ، مع احتمال كون أبوابها ومداخلها مطمورة بالرمال في ذلك الوقت .
الثالث : أن كثيراً من هذه الأصنام الظاهرة اليوم كان مغموراً مطموراً ، أو اكتشف حديثاً ، أو جيء به من أماكن نائية لم يصل إليها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم .
فقد سئل الزركلي عن الأهرام وأبي الهول ونحوها : هل رآها الصحابة الذين دخلوا مصر؟
فقال : كان أكثرها مغموراً بالرمال ، ولاسيما أبا الهول .
و بالاضافه الي ::
لو قدر وجود تمثال ظاهر غير مطمور ، فلا بد من ثبوت أن الصحابة رأوه، وأنهم كانوا قادرين على هدمه .
والواقع يشهد أن بعض هذه التماثيل يعجز الصحابة رضي الله عنهم عن هدمه ، فقد استغرق هدم بعض هذه التماثيل عشرين يوماً ، مع وجود الآلات والأدوات والمتفجرات والإمكانيات التي لم تتوفر للصحابة قطعاً .
شفــــــــــت كيف هذي كلمه مثابر !!!!!!
و السلام عليكم
صدق اخي مجاهد وانا اقول ان ابو الهول كان صعبا هدمه ثم انه لم يكن يعبد من دون الله فاتوقع انه تركه والذي اراه صحيحا والله اعلم كلام الاخ مجاهد قد يكون مطمورا تحت الرمال ولم يروه
والله اعلم
بالاضافة الى أن معظم الاكتشافات الأثرية ان لم يكن كلها أكتشفت فى الدولة الحديثة أى لم يكن الصحابة هم من يحكمون فى مصر ثم هناك شىء آخر مهم حتى لو كان الصحابة قد رأوا الأهرامات وهى كبيرة وظاهرة جدا أى لم تكن مطمورة مثل أبى الهول فانه لم يتأكد من كونها مقبرة الا فى العصر الحديث بعد اكتشاف مدخلها والدخول اليها وهو أمر شديد الصعوبة لم يعرفه الا علماء الآثار بعد رؤية توابيت الملوك فى الداخل ... ثم من قال أنهم لم يحاولوا هدمها فقد حاول المأمون هدم الأهرامات وجمع الفعلة لذلك ولكن بعد جهد جهيد لم يستطيعوا لضخامتها كما حاول بعده العزيز الأيوبى وفشل مثلما حاول هارون الرشيد هدم ايوان كسرى وفشل فى ذلك ......كما أن الباقى كان فى صعيد مصر فى أماكن نائية صعب الوصول اليها أو مطمورة أو لها مداخل سرية لحرص الفراعنة أنفسهم على ذلك .........والله أعلم.
ما شاء الله
فعلا هذه الإجابة التي أعلمها فقط
نسمع من الأخت يوكيكو لعلها تزيدنا
فيه مرئي رائع في موقع طريق الاسلام
ادخل صفحة الشيخ حسن أبو الأشبال الزهيري
بعنوان تحطيم الأصنام
وفي هذا الشريط اجتمع العلامتان
شيخنا وقرة العيون أبو اسحاق الحويني
والعلامة المحدث حسن أبوالأشبال في لقاء نادر ورائع
الدرس عبارة عن خطبة جمعة للشيخ المحدث النحرير حسن أبو الأشبال الزهيري حفظه الله
ثم تبعه درس للمحدث أبو اسحاق
أيام العز
أيام كانت الدعوة في أوج عزها
أيام كان المنتدمون لهذه الدعوة رجال لا أشباه رجال
أيام كان إنكار المنكر واجب كل داعية
أيام كانوا لا يخشون في الله لومة لا ئم
هذه الأيام التي لولاها بعد الله تعلمنا العلم
الأيام التي حفظ الله بها الدين ولغه على لسان أمثال هؤلاء الرجال للناس أجمعيننحسبهو مالله حسيبهم ولا نزكي على الله أحا
الأيام التي كانت العزة فيها للمؤمنين
الأيام التي كان من يسمع ...يعمل ...ويعلم
انظروا كيف صرح الشيه بردة شيخ الأزهر ان صح مانقل عنه بعدم تكفير النصارى جهارا نهارا ولم تأخذه في الله لومة لائم
انظروا كيف طالبه بالرد عليه بمنتهى العزة وقال ان لم يرد يكن لنا معه شأن اخر
أما الان ...
منع أبو اسحاق من القاء الدروس في القاهرة
وضيقوا على الشيخ أبو الأشبال
وأوقفوا العلامة الفقيه العلم محمد عبد المقصود بل يعدوا عليه أنفاسه
ونحن نأخذ ديننا من الفضائحيات ولا حول ولا قوة إلا بالله
نسأل الله أن يعز الأمة
والعجيب أن المحاضرة ليست قديمة بل هي من سنتين تقريبا
تقريبا المحاضرة في مسجد العزيز بالله لأن جدار المسجد معروف لمن زاره
جزاك الله خيرا أخي مجاهد على الفائدة الجديدة
و كذلك أخي assola el3assol و بالمناسبة الشيخ أبو إسحاق الحويني يكفيه شرفا أنه من تلاميذ الشيخ محمد ناصر الدين الألباني [1335هـ ـ 1420هـ]
وفقكم الله لما يحب و يرضى
لم يترك لى الاخ مجاهد ما اقوله فجزاه الله خيرا هو وجميع الاعضاءوجعله الله فى ميزان حسناتهم
ولكن هذا اسلوب آخر للاجابه:
ما يقال من ان عمروبن العاص ترك اصنام مصر مثل ابو الهول فهذا امر غير صحيح ويرجع لسببين :هما ان الصحابه لم يروا هذه الاصنام واما انهم رؤها ولم يقدروا على تحطيمهاوهذا عذر يعذرون به حيث ان سلاحهم كان القوس والسيف والرمح ونحو ذلك ’ فهل هذه الاشياء تقدر على تحطيم هذه الاصنام؟
ثم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم امر عمرو على سريه لكسر اصنام العرب فكيف يدعى هؤلاء ان عمرو ترك الاصنام اعتقادا منه بجواز تركها ,اذ يمكن ان يكون تركها عجزا ولكن اعتقادا فهذا افتراء عليه رضى الله عنه
وان قيل هذا راى لعمرو فنحن نقول ان اسوتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقول الصحابى الذى يحتج به هو ما لم يخالف قول الرسول صلى الله عليه وسلم
ويقول تقى الدين المقريزى المتوفى 745هج فى الخطب الجزء الاول :<ان ابا الهو ل كان مغمور تحت الرمال لم يظهر منه الا الرأس والعنق فقط دون البافى>
وعندما سئل الزركلى عن الاهرام وابى الهول
هل رأها الصحابه الذين دخلوا مصر ؟ فقال كان اكثرها مغمورا بالرمال . من كتاب عن شبه جزيرة العرب
وقد قيل انه تم اكتشاف ابو الهول عن طريق الحمله الفرنسيه منذ قرن او قرن ونصف
فمن التطاول على خير القرون ان يفترى عليهم بمثل هذا .
اليس هذا بسبب ما فعلته حركة طالبان نصرهم الله
ما شاء الله فاتني الكثييييييييييييييييييييي ييييييييييير
ما كنت اعرف انكم رجعتم الى النقاشات
طيب ليه ما في حدا نبهني Icon-War
كنتم بتعرفون اني بشارك معاكم
فينا الأخوه في الله
طيب ان الحين زعلانه جداً icon244icon244
بس ان شاء الله راح أتابع من الشبهه الجديده Icon55Icon55
ممممممممممممم
الحقيقة لو تحريت الدقة
أبو اسحاق ليس من تلامذة الألباني
بل يكاد أن يكون من طبقته
فقبل أن يلتقيا صرح الشيخ الألباني بأنه قرأ رسالة عن محدث ومدحه اسمه أبو اسحاق الحويني
وستجد هذا الكلام في السلسلة الضعيفة لا أذكر وين بالضبط
خو سافر اليه وعرض عليه المسائل فقط
أما تلميذ بالمعنى المفهوم فلا
الشيخ حسن أبو الأشبال من تلاميذ الألباني حقا
فقد لازمه فترة
وهو محدث نحرير
رجل عجييييييييييييييييب
بالمناسبة هل تعرف العلامة محمد عمرو عبد اللطيف رحمه الله؟
ايش رايكم بكمان شبهة؟
أعرف تحقيقه لكتاب تدريب الراوي شرح تقريب النووي .اقتباس:
بالمناسبة هل تعرف العلامة محمد عمرو عبد اللطيف رحمه الله؟
و بالمناسبة أخي هل سمعت بالشيخ عمرو عبد المنعم سليم فكتبه مفيدة جدا جدا .
و لم لااقتباس:
ايش رايكم بكمان شبهة؟
عمرو سليم...
كتبه مفيدة جدا للمبتدئين أمثالي
لكن
لا يخلو من مغمز ومغرز
جرحه غير واحد من أهل العلم
ادعى اللقاء بالعلامة محمد عمرو ولكن الشيخ رحمه الله أقسم أنه لم يره ولم يسأله سؤالا واحدا
احترس وأنت تقرأ له
كتبه عليها الكثير من الاستدراكات
كثير التأليف
أظنه مصري يعيش بالكويت
هل هو نفس الشخص؟
هل من كتبهاقتباس:
هل هو نفس الشخص؟
[ الدربة على تكوين الملكة ]
[ تعظيم السنن و الآثار ]
[ دفاعا عن السلفية ]
[ المنهج السلفي عند الشيخ الألباني ]
[ دراسة الأسانيد للمبتدئين ] ؟
هذه الكتب كلها للشيخ أبي عبد الرحمن عمرو عبد المنعم سليم .
و في الحقيقة أخي كلامك أغرب من الغريب ....
أنصحك أن تقرأ كتبه بعناية.
أظنه هو
ولكن دعني أنصحك نصيحة:
هذا ليس كلامي ولست أهلا لأن أتكلم في الشيخ
ليس من دين الله السب
وأنا لم أذكر شخصه بسوء
فقط نقلت لك كلام العلماء
ليس كلامي
مثلا أحد تلامذة الشيخ محمد عمرو رحمه الله قال بأنهقال أنه لم يلقاه
أنا نقلت لك قول أنس أما أنا ......
فلا أظن أني أرتقي لشراك نعل الرجل
وغاية ما ذكروه فيه أنه يستعجل في اخراج الكتب وقد قرأت مستدركا لأحد كتبه لا أذكر فالعهد بعيد لكن أكثر الكتاب ملان بالأخطاء الحديثية التي ألف بعض طلبة العلم مصنفا كاملا في استدراك ماعليه
وأيضا قالوا أنه ينسب نفسه للجديع
وقد خالف الألباني في أحاديث عدة وصرح بهـا وأظن على ما أذكر أنه أبعد فيها النجعة طبعا لست الحكم بل قرأت أو سمعت مدارسة بهذا الخصوص بين جمع من المحدثين وطلبة هذا الفن
ولكن أغلب المشتغلين بالفن على أن كتبه للمبتدئين رائعة
وعلى ما أذكر هو يفرق بين المتقدمين والمتأخرين ويرى عدم التحسين بمجموع الطرق
وأذكر أيضا أنهم عابوا عليه عدم أخذه بتفرد الصدوق
طبعا لم أقرأ له كتابا واحدا
و أذكر أن الشيخ العلوان أثنى عليه
الرجل مختلف في قوة نفسه في العلم
الشاهد أنه لا يخلو من مغمز
لو تريد الاستفاضة أخبرني لأرسل لك بعض الأشياء
اللهم اني أبرأ اليك من سب رجل تلبس بالعلم
ملحوظة: زبدة الكلام أن تقرأ مباحثة التي تحتاج لنفس في الحديث بحذر فالرجل لم يجمع عليه أهل الفن بأنه قوي النفس في العلل والتصحيح
والتضعيف واقرأ كنبه في المصطلح والمبادئ فهي جميلة وياليت ترسلها لي
ولا أقصد شيئا اخر غير هذا
جزاكم الله الخيراً أخوتي يوكيكو وA.mora على الإهتمام والتوضيح
وبانتظار الشبهه الجديده
ما شاء الله مشيتوا بسرعة !!
جزاكم الله خير ،،
بانتظار الشبهة التالية ،،
في امان الله ،،
الشبهة تقول:
أبو هريرة صحابي جليل رضي الله عنه وأرضاه
لكن لماذا كتم العلم؟
وماهو العلم الذي كتمه؟
ألم يرو البخاري أن ابا هريرة رضي الله عنه قال:أخذت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعائين أما الأول فبثثاه وأما الثاني فلو بثثته لقطع هذا البلعوم؟
هل كتم العلم الباطن؟
أم حق ال البيت في الخلافة ؟
أم ....أم.....ولماذا كتم ؟
اليس كنم العلم حرام؟
أليس من المفترض أن الصحابة عدول ولا يخافون في الله لومة لائم؟
أين أنتم يا أسود التوحيد؟
نريد أفضل ماعندكم في هذه الشبهة فالدين يؤتى من قبلها
ابذلو جهدكم
هذه الشبهة بالذات نريد فيها جهاد الأبطال
بسم الله الرحمن الرحيم
أولاً: علينا أن نعرف الوعائين الذي أخذه عن رسول لله صلى الله علىه وسلم
الوعاء الأول: علم الأحكام الشرعيه وهي أحاديثه التي بين أيدينا...
الوعاء الثاني: علم مواطن الفتن وأصحابها وأقاتها... وهذا هو الوعاء الذي كتمه ولم يكتم وعاء العلم
الوعاء الثاني لم يحدث به لماذا؟
لأنه كان يخش به الفتنه ويخشى الشقاق وخوفاً على نفسه في مقابل نفع محتمل
وضرر بين وليس فيما كتمه شيء من أحكام الشريعه...
وما كتمه أبو هريرة هو من علم الفتن لا من علم الحكام، قال الذهبي في السير :
( هذا دال على جواز كتمان بعض الأحاديث التي تحرك فتنة في الأصول أو الفروع أو المدح والذم أما حديث يتعلق بحل أو حرام فلا يحل كتمانه بوجه فإنه من البينات والهدى وفي صحيح البخاري قول الإمام علي رضي الله عنه: حدثوا الناس بما يعرفون ودعوا ما ينكرون أتحبون أن يكذب الله ورسوله.وكذا لو بث أبو هريرة ذلك الوعاء لأوذي بل لقتل ولكن العالم قد يؤديه اجتهاده إلى أن ينشر الحديث الفلاني إحياء للسنة فله ما نوى وله أجر وإن غلط في اجتهاده ) انتهى كلام الذهبي .
مما شغب به اهل الاهواء على ابى هريرة حديث الوعائين فقالو لو صح لترتب عليه ان يكون النبى صلى الله عليه وسلم قد كتم شيئا من الوحى عن جميع الصحابة سوى ابى هريرة وهذا لا يجوز باجماع المسلمين وكيف يخص ابا هريرة بعلم دون سائر الصحابة ممن هم ارفع منه منزلة وقدرا
الجواب
انه ليس فى الحديث ما يفيد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اختصه بهذا الوعاء دون غيره من الصحابة وعلى تقدير انه اختصه بهذا الوعاء دون غيره من الصحابة فليس فيه شيئا من كتمان الوحى الذى امر الله رسوله ان يبلغه للناس
وقد قال العلماء بان المراد بالوعائين نوعان من الحديث التى تلقاها عن النبى صلى الله عليه وسلم وهما
-1- العلم الشرعى وهو ما بثه
-2- وهو ما لم يبثه كالحروب والفتن والملاحم وما وقع بين الناس من الحروب والقتال وما سيقع
فالاخبار عن بعض الحروب والملاحم التى ستقع ليس مما يتوقف عليه شئ من اصول الدين او فروعه فيجوز للنبى صلى الله عليه وسلم ان يخص بمثل هذا النوع من الوحى شخصا دون آخر او فريقا دون فريق
قال الحافظ بن حجر فى الفتح، وحمل العلماء الوعاء الذى لم يبثه على الاحاديث التى فيها تبيين اسامى امراء السوء واحوالهم وزمانهم وقد كان ابو هريرة يكنى عن بعضه ولا يصرح به خوفا على نفسه منهم كقوله اعوذ بالله من رأس الستين يشير الى خلافة يزيد بن معاوية لانها كانت سنة ستين من الهجرة واستجاب الله دعاء ابى هريرة فمات قبلها
قال ابن القيم فى اغاثة اللهفان : الاحكام نوعان
نوع لا يتغير عن حاله واحدة هو عليها لا بحسب الازمنة والامكنة ولا اجتهاد الامة كوجوب الواجبات وتحريم المحرمات والحدود المعذرة فى الشرع على الجرائم ونحو ذلك وهذا لا يتطرق اليه تغيير ولا اجتهاد يخالف ما وضع عليه
والنوع الثانى هو ما يتغير بحسب اقتداء المصلحة له زمانا ومكانا وحالا كمقادير التعذيرات واجناسها وصفتها فان الشارع ينوع فيها بحسب المصلحة
ويستخلص مما سبق ان
1- لا حرج على العالم ان كتم شيئا من العلم ان رأى مفسدة ظاهرة جلية تفوق مصلحة ظهور ما لديه
2- اذا ظهر للعالم مفسدة تترتب على فتياه وتيقن وقوع المفسدة التى لا تقاومها مصلحة القول بما يعتقده الانسان من علم ليفتى به فانه يجوز له حينئذ عدم التصريح بالفتوى والرأى ولكن لا يكون هذا عن هوى ومصلحة وحظ دنيوى
اقتباس:
أليس من المفترض أن الصحابة عدول ولا يخافون في الله لومة لائم؟
بعد أن حاول أعداء السنة التشكيك في عدالة الصحابة ، و بعد فتح الباب للطعن
والتشكيك في أفرادهم وآحادهم .
جاءوا إلى بعض الصحابة الذين عرفوا بكثرة الحديث والرواية عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فوجهوا سهام النقد إليهم ، ورموهم بكل نقيصة ، سعياً منهم إلى نزع الثقة فيهم ، وبالتالي إهدار جميع مروياتهم ، وعدم اعتبار أي قيمة لكتب السنة التي أخرجت هذه الأحاديث ، وأجمعت الأمة على تلقيها بالقبول ، وهذا هو ما يريدون التوصل إليه فكــــــــــــان الأختيار وقع علي أبـــــــو هريرة رضي الله عنه.....
ولا يوجد أحد من الصحابة تعرض لحملات جائرة مسعورة ، بمثل ما تعرض له الصحابي الجليل أبو هريرة رضي الله عنه
فقد غضوا من شأنه ، وطعنوا في أصله ونسبه ، مدعين أنه لم يكن معروفاً في أوساط الصحابة ، وأنه كان غامض الحسب ، مغمور النسب ، ولم يعرف إلا بكنيته ، بدلالة أن الناس اختلفوا في اسمه واسم أبيه اختلافاً كثيراً ، مع أن الخلاف لا يتجاوز عند التحقيق ثلاثة أقوال كما قال الحافظ ابن حجر رحمه الله ، ونحن نجد عشرات الصحابة اختلف في أسمائهم إلى أكثر من ذلك ، وكثير منهم إنما اشتهروا بكناهم لا بأسمائهم ، فلماذا هذا التشويش بالذات على أبي هريرة رضي الله عنه ، ومتى كان الاختلاف في اسم الرجل يشينه أو يسقط من عدالته ؟؟.
وطعنوا في صدقه وديانته ، وأنه إنما أسلم حباً في الدنيا لا رغبة في الدين ، وهي دعوى يكذبها كل من يطالع سيرته وترجمته ، وما كان عليه رضي الله عنه ، من التقشف والانقطاع إلى العلم والعبادة ، وتبليغ أحاديثه - صلى الله عليه وسلم - .
ثم بحثوا عن كل عيب يمكن إلصاقه به ، حتى ولو كان من الأمور التي لا يعاب المسلم بها ، ولا تعلق لها بالحديث والرواية .
فعيروه بفقره وجوعه ، ومتى كان الفقر عيباً يعير به الإنسان إلا في منطق المتعالين المتكبرين ؟!
وعيروه بأميته ، وهل كانت أمية الصحابي سبباً للطعن فيه في أي عصر من عصور الإسلام ؟!حتى تذكر من جملة المطاعن ، ونحن نعلم أن الكتبة من الصحابة قليل لا يتجاوزون أصابع اليد الواحدة .
وادعوا كذلك أنه ، لم يكن يقتصر في تحديثه على ما سمعه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مباشرة ، بل كان يحدث عنه ، بما أخبره به غيره ، واعتبروا ذلك منه تدليساً ، مع أن المعروف عند أهل العلم أن رواية الصحابي عن الصحابي وإسناده إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - لا تسمى تدليساً ، بل تسمى إرسالاً .
وقد أجمع أهل العلم على الاحتجاج بمرسل الصحابي وقبوله ، وأن حكمه حكم المرفوع ، لأن الصحابي لا يروي إلا عن صحابي مثله ، والصحابة كلهم عدول ، فكون أبي هريرة يرسل بعض الأحاديث التي سمعها من غيره من الصحابة هذا أمر لا يعيبه ولا ينقص من قدره ، ولا يختص به وحده ، فقد كان ذلك شأن كثير من الصحابة الذين لم يحضروا بعض مجالسه - صلى الله عليه وسلم - إما لاشتغالهم ببعض أمور المعاش ، وإما لحداثة أسنانهم كابن عباس وغيره ، وإما لتأخر إسلامهم ،
ويؤيد ذلك قول أنس بن مالك رضي الله عنه : " ما كل ما نحدثكم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمعناه ولكن لم يكذب بعضنا بعضاً " ،
كما أن الأحاديث التي أرسلها هي شيء يسير مقارنة بما سمعه مباشرة بدون واسطة ، وقد تتبع الحافظ العراقي ما رواه عن غيره فجمع عشرين حديثاً فيها ما لا يصح .
ذكر ابن سعد في الطبقات أن أبا هريرة رضي الله عنه حدَّث ذات مرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بحديث ( من شهد جنازة فله قيراط ) ،
فقال ابن عمر : " انظر ما تحدث به يا أبا هريرة فإنك تكثر الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخذ بيده فذهب به إلى عائشة ،
فقال : أخبريه كيف سمعتِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ، فصدَّقَت أبا هريرة ، فقال أبو هريرة :
يا أبا عبد الرحمن والله ما كان يشغلني عن النبي - صلى الله عليه وسلم - غرس الوَدِيِّ ، ولا الصفق بالأسواق ، فقال: ابن عمر : " أنت أعلمنا يا أبا هريرة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأحفظنا لحديثه " وأصله في الصحيح .
ومما شغب به أهل الأهواء على أبي هريرة حديث الوعائين ، وهو حديث أخرجه البخاري عنه وفيه يقول : " حفظت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعاءين فأما أحدهما فبثثته وأما الآخر فلو بثثته قطع هذا البلعوم ".
فقالوا لو صح لترتب عليه أن يكون النبي - صلى الله عليه وسلم - قد كتم شيئاً من الوحي عن جميع الصحابة سوى أبي هريرة وهذا لا يجوز بإجماع المسلمين ، وكيف يخص أبا هريرة بعلم ، دون سائر الصحابة ممن هم أرفع منه منزلة وقدراً .
وقد أجاب أهل العلم عن المقصود بهذا الحديث فقالوا : المراد بالوعائين نوعان من الأحاديث التي تلقاها عن النبي - صلى الله عليه وسلم-
فأما النوع الأول : فهو ما يتعلق بأحاديث الأحكام والآداب والمواعظ ، وهذا هو الذي بلَّغه خشية إثم الكتمان
وأما الآخر فهو ما يتعلق بالفتن والملاحم وأشراط الساعة ، وما سيقع للناس ، والإشارة إلى ولاة السوء ،
مما لا يتوقف عليه شيء من أصول الدين أو فروعه ، فهذا هو الذي آثر ألا يذكر الكثير منه حتى لا يكون فتنة للسامع ، أو يسبب له التحديث به ضرراً في نفسه أو ولده أو ماله .
ولعل مما يؤكد ذلك رواية ابن سعد في الطبقات والتي يقول فيها :
" لو حدَّثتكم بكل ما في جوفي لرميتموني بالبعر ، فقال الحسن : " صدق والله ، لو
أخبرنا أن بيت الله يهدم ويحرق ما صدقه الناس " .
وهذا هو الذي ذكره أهل العلم في توجيه هذا الأثر ، قال الإمام ابن كثير في " البداية والنهاية " :
" وهذا الوعاء الذي كان لا يتظاهر به ، هو الفتن والملاحم ، وما وقع بين الناس من الحروب والقتال ، وما سيقع ، التي لو أخبر بها قبل كونها ، لبادر كثير من الناس إلى تكذيبه ، وردوا ما أخبر به من الحق " .
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في " فتح الباري " :
" وحمل العلماء الوعاء الذي لم يبثه على الأحاديث التي فيها تبيين أسامي أمراء السوء وأحوالهم وزمنهم ، وقد كان أبو هريرة يكنى عن بعضه ولا يصرح به ، خوفا على نفسه منهم ،
كقوله : " أعوذ بالله من رأس الستين وإمارة الصبيان " ،
يشير إلى خلافة يزيد بن معاوية ، لأنها كانت سنة ستين من الهجرة ، واستجاب الله دعاء أبي هريرة فمات قبلها بسنة .....
ثم قال : " ويؤيد ذلك أن الأحاديث المكتومة ، لو كانت من الأحكام الشرعية ما وسعه كتمانها ،
ما ذكره في فقد جاء في الصحيحين عن سعيد بن المسيب أن أبا هريرة رضي الله عنه قال : يقولون : إن أبا هريرة قد أكثر ، والله الموعد ، ويقولون ما بال المهاجرين والأنصار لا يتحدثون مثل أحاديثه ، وسأخبركم عن ذلك :
إن إخواني من الأنصار كان يشغلهم عمل أَرَضيهم ، وإن إخواني من المهاجرين كان يشغلهم الصفق بالأسواق ،
وكنت ألزم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ملء بطني ، فأشهد إذا غابوا ، وأحفظ إذا نسوا ، ولقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما :
( أيكم يبسط ثوبه فيأخذ من حديثي هذا ثم يجمعه إلى صدره فإنه لم ينس
شيئا سمعه ) ،
فبسطت بردة علي ، حتى فرغ من حديثه ، ثم جمعتها إلى صدري ، فما نسيت بعد ذلك اليوم شيئا حدثني به ، ولولا آيتان أنزلهما الله في كتابه ما حدثت شيئا أبدا :
{إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون *إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم }
مما دل على ذم من كتم العلم ، وقال غيره : " يحتمل أن يكون أراد مع الصنف المذكور ما يتعلق بأشراط الساعة ، وتغير الأحوال والملاحم في آخر الزمان ، فينكر ذلك من لم يألفه ، ويعترض عليه من لا شعور له به " .
وأيا كان تأويل الحديث فليس فيه ما يدل على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خصه بشيء من ذلك دون غيره من الصحابة .
كل ذلك نموذج لما قيل في هذا الصحابي الجليل ، وهو يكاد يرجع في أصوله ومعناه إلى ما قاله الأقدمون من أهل الأهواء ،
بفارق واحد كما قال العلامة " أحمد شاكر " أن أولئك الأقدمين - زائغين كانوا أو ملحدين - كانوا علماء مطلعين ، أكثرهم ممن أضله الله على علم ، وأما هؤلاء المعاصرون فليس إلا الجهل والجرأة وترديد ألفاظ لا يفهمونها ، بل هم فيها مقلدون متبعون لكل ناعق .
وقد تعرض الحاكم رحمه الله في المستدرك لكل من تكلم في أبي هريرة رضي الله عنه ، وجعلهم أصنافاً ، وكأنما يرد على هؤلاء المعاصرين فقال رحمه الله :
" وإنما يتكلم في أبي هريرة لدفع أخباره من قد أعمى الله قلوبهم ، فلا يفهمون معاني الأخبار ، إما معطل جهمي يسمع أخباره التي يرونها خلاف مذهبهم - الذي هو كفر - فيشتمون أبا هريرة ويرمونه بما الله تعالى قد نزهه عنه ، تمويهاً على الرعاع والسفل ، أن أخباره لا تثبت بها الحجة .
كـــــــــــــــــــلام اتمني يكون مفيــــــــــــد لكم ....
و السلام عليكم و رحمــــــة الله و بركاته
هذا الحديث استغله الشيعة كثيرا للتشكيك فى نزاهة أبو هريرة وللتشكيك فى روايته للأحاديث النبوية من جملة ما اتهموه من اتهامات كالتشيع لبنى أمية وكتمانه للأحاديث حتى لا يقتل وشبهوه بوعاظ السلاطين فى العصر الحالى ..........أما الرد عليهم أولا أيا كان تأويل الحديث فليس فيه ما يدل على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خصه بشيء من ذلك دون غيره من الصحابة . ومراد أبي هريرة من الوعائين، فما بثه فهو علم الأحكام الشرعية، وهي أحاديثه التي بين أيدينا، وأما ما لم يبثه فهو كمواطن الفتن وأصحابها، وأوقاتها، فقد كان لديه من رسول الله صلى الله عليه وسلم علماً واسعاً، لكنه لم يحدث به خشية الفتنة، وخشية الشقاق، وخوفاً على نفسه في مقابل نفع محتمل، وضرر بين، وليس فيما كتمه شيء من أحكام الشرع .
وقد كان لأبي هريرة رضي الله عنه علم خصه به رسول الله في الفتن وأهلها .
وقد روى محمد بن راشد عن مكحول قال كان أبو هريرة يقول: رب كيس عند أبي هريرة لم يفتحه يعني من العلم .
وما كتمه أبو هريرة هو من علم الفتن لا من علم الحكام، قال الذهبي في السير :
( هذا دال على جواز كتمان بعض الأحاديث التي تحرك فتنة في الأصول أو الفروع أو المدح والذم أما حديث يتعلق بحل أو حرام فلا يحل كتمانه بوجه فإنه من البينات والهدى وفي صحيح البخاري قول الإمام علي رضي الله عنه: حدثوا الناس بما يعرفون ودعوا ما ينكرون أتحبون أن يكذب الله ورسوله.
وكذا لو بث أبو هريرة ذلك الوعاء لأوذي بل لقتل ولكن العالم قد يؤديه اجتهاده إلى أن ينشر الحديث الفلاني إحياء للسنة فله ما نوى وله أجر وإن غلط في اجتهاده ) انتهى كلام الذهبي .
ولا حرج على العالم إن كتم شيئاً من العلم إن رأى مفسدة ظاهرة جلية تفوق مصلحة ظهور ما لديه، قال الذهبي في موضع آخر من السير : (وقد صح أن أبا هريرة كتم حديثاً كثيراً مما لا يحتاجه المسلم في دينه وكان يقول: لو بثثته لقطع هذا البلعوم وليس هذا من باب كتمان العلم في شيء فإن العلم الواجب يجب بثه ونشره ويجب على الأمة حفظه ) .
ويسوغ للعالم كتم شيء من العلم كالقول بمسألة والإفتاء بها، خشية وقوع مفسدة لا تقاومها تلك المصلحة والجرأة على الفتيا، فمتى ظهر للعالم مفسدةً تترتب على فتياه، وتيقن وقوع المفسدة، التي لا تقاومها مصلحة القول بما يعتقده الإنسان من علم ليفتي به، فإنه يجوز له حينئذٍ، عدم التصريح بالفتوى والرأي، ولكن لا يكون هذا عن هوى ومصلحة وحظ دنيوي .
ولعل مما يؤكد ذلك رواية ابن سعد في الطبقات والتي يقول فيها : " لو حدَّثتكم بكل ما في جوفي لرميتموني بالبعر ، فقال الحسن : " صدق والله ، لو أخبرنا أن بيت الله يهدم ويحرق ما صدقه الناس " .
وهذا هو الذي ذكره أهل العلم في توجيه هذا الأثر ، قال الإمام ابن كثير في " البداية والنهاية " : " وهذا الوعاء الذي كان لا يتظاهر به ، هو الفتن والملاحم ، وما وقع بين الناس من الحروب والقتال ، وما سيقع ، التي لو أخبر بها قبل كونها ، لبادر كثير من الناس إلى تكذيبه ، وردوا ما أخبر به من الحق " .........وهكذا فان أبى هريرة بث علم الأحكام الشرعية التى لا يجوز كتمانها .........وامتنع عن أخبار الفتن والملاحم وغيرها مما قد يؤدى الى ايذائه فلا يبلغ سنة الرسول أو ما هو أشد منذلك ألا وهو عدم تصديقه فيكذب فيما قاله من أحاديث الأحكام الشرعية وفى ذلك مفسدة أعظم ....والله أعلم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جميل جدا
عندي اضافة بسيطة وهي أن أحسن من دافع عن أبي هريرة رجل هراقي اسمه كمال أبو رية حكم عليه صدام بالاعدام رحم الله أموات المسلمين وعند الله تجتمع الخصوم
هذا الرجل قال كلاما جميلا
أرجو من الأخوات ابلاغ الأخت بتول وياسمينوتا على الخاص وكل الحلا و الجميع لتعم الفوائد قبل أن ننطلق في شبهة بعدها
الحقيقة الكلام الذي كتبتوه جميل وقد ألهمني شبهة جميييييييلة(كان ممكن أنفع واحد علماني ...الحمد لله على نعمة الاسلام)
هل أطرحها أم أنتظر قليلا؟