رد: مـوعـظـة الـيـــوم " النسخة الثانية "
- فليلجأ العاصي إلى حرم الإنابة ، و ليطرق بالأسحار باب الإجابة ، فما صدق صادق فرُد ، و لا اتى الباب مخلص فصُد ، و كيف يُرد من استُدعي ؟ و إنما الشان في صدق التوية .
- إخواني : الأيام مطايا بيدها أزمة ركبانها ، تنزل بهم حيث شاءت ، فبينا هم على غواربها ألقــتهم فوطئتهم بمناسمها .
- النظر النظر إلى العواقب ، فإن اللبيب لها يراقب ، أين تعب من صام الهواجر ؟ و أين لذة العاصي الفاجر ؟ فكأن لم يتعب من صابر اللذات ، و كان لم يلتذ من نال الشهوات .
رد: مـوعـظـة الـيـــوم " النسخة الثانية "
قال ابن الجوزي ..
......................:" من لك إذا الم الألم ،و سكن الصوت و تمكن الندم ، ووقع الفوت ، و أقبل لأخذ الروح ملك الموت ، و نزلت منزلًا ليس بمسكون ، فيا أسفًا لك كيف تكون ، و أهوال القبر لا تطاق ".
« يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك »
رد: مـوعـظـة الـيـــوم " النسخة الثانية "
قال احد السلف "أدركت قوماً لم يكن لهم عيوب فذكرواعيوب الناس فذكر الناس عيوبهم، وادركت قوماً كانت لهم عيوب فكفوا عن عيوب الناس فنُسيت عيوبهم"
رد: مـوعـظـة الـيـــوم " النسخة الثانية "
شبهت الدنيا برجل رأى في منامه ما يحب وما يكره، فبينما هو كذلك انتبه من نومه فإذا ليس في يديه شيء مما رأى. فالدنيا كحكم ماض أو ظل زائل، وطالبها ـ وكلنا يطلبها ـ مثل شارب البحر، يزداد عطشا حتى يموت.
للإنسان ثلاثة أحوال:
- حال قبل أن يخلق، وحال بعد أن يموت، وحال بينهما.
-فأما الحال قبل الخلق فإنها طويلة لا بداية لها.
- وأما الحال بعد الموت فإنها طويلة لا نهاية لها.
- والذي بينهما هو الدنيا، وهي قصيرة جدا بالنسبة إليهما.
فمن نظر بهذه العين لم يركن إليها، ولم يبال كيف انقضت أيامه فيها؛ في ضرر أو ضيق، أو في سعة أو رفاهية.ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم:
( مالي وللدنيا؟ إنما مثلي ومثل الدنيا كراكب قال تحت شجرة ثم تركها وراح). [الترمذي]
{ اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ، ولا إلى النار مصيرنا}
سيحانك اللهم وبحمدك، سبحان الله العظيم
رد: مـوعـظـة الـيـــوم " النسخة الثانية "
- أعقل الناس محسن خائف ، و أحمق الناس مسئ آمن .
- يا طالب الجنة ! بذنب واحد أُخرج ابوك منها ، أتطمع في دخولها بذنوب لم تتب عنها ! إن امرأً تنقضي بالجهل ساعاته ، و تذهب بالمعاصي أوقاته ، لخليق ان تجري دائماً دموعه ، و حقيق أن يقل في الدجى هجوعه
رد: مـوعـظـة الـيـــوم " النسخة الثانية "
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" ما من مسلم يغرس غرساً أو يزرع زرعاً فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة "
رد: مـوعـظـة الـيـــوم " النسخة الثانية "
«الذي يشرب في آنية الفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم»
>>>>>>>>>[رواه البخاري ومسلم].
«يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك»
قال ابن مسعود -رضي الله عنه-:" لا ينفع قول إلا بعمل، ولا ينفع قول ولا عمل إلا بنية ولا ينفع قول ولا عمل ولا نية إلا بما وافق السنة".
(جامع العلوم والحكم).
رد: مـوعـظـة الـيـــوم " النسخة الثانية "
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" تزوجوا الودود الولود ؛ فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة ") رواه النسائي وغيره.
يجب النكاح: على من يخاف على نفسه الوقوع في الزنا
إذا لم يتزوج ؛ لأنه طريق لإعفاف نفسه وصونها من الحرام .
(والتزوج مع وجود الشهوة أفضل من الأنشغال بنوافل العبادة ؛
لأمر الله به وأمر رسوله , ولما يترتب عليه من مصالح
الدينية والدنيوية).
رد: مـوعـظـة الـيـــوم " النسخة الثانية "
محــــــــرم وعاشوراء
إن شهر الله المحرّم شهر عظيم مبارك، وهو أول شهور السنة الهجرية، وأحد الأشهر الحُرُم التي قال الله فيها:
{إنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ} [التوبة:36].
وعن النبي صلى الله عليه وسلم:
«.. السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ: ثَلاثَةٌ مُتَوَالِيَاتٌ ذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمُ، وَرَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ» [رواه البخاري 2958]
والمحرَّم سمي بذلك لكونه شهرًا محرَّمًا وتأكيدا لتحريمه.
وقوله تعالى: {فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ} أي: في هذه الأشهر المحرمة؛ لأنها آكد وأبلغ في الإثم من غيرها.
وقد ورد في فضل صومه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللهِ الْمُحَرَّمُ» [رواه مسلم 1982].
رد: مـوعـظـة الـيـــوم " النسخة الثانية "
« لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان »
[رواه الترمذي وصححه الألباني].
«اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والهرم والبخل، وأعوذ بك من عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات»
قال الدقاق:"من أكثر من ذكر الموت أكرم بثلاثة أشياء: تعجيل التوبة، وقناعة القلب، ونشاط العبادة".
رد: مـوعـظـة الـيـــوم " النسخة الثانية "
مانراه كثيرا في هذي الايام
ألا وهي (اقتناء الكلاب) اعزكم الله
الحديث:
عن سالم بن عبد الله بن عمر عن ابيه رضي الله عنه:
قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"من اقتنى كلبا-إلا كلب صيد او ماشية -فإنه ينقص من أجره كل يوم قيراطان"
قال سالم: وكان ابو هريرة يقول: او كلب حرث , وكان صاحب حرث.
قيراطان : القيراطـ معيار في الوزن , والمراد هنا مقدار من الأجر علمه عند الله تعالى .
كلب حرث : اي يحرس الزرع
معنى الحديث :
الكلب من البهائم النجسة القذرة؛ ولهذا نهى الشرع عن اقتنائها ؛ لما فية من المضار والمفاسد
وابتعاد الملائكة البررة عن المكان الذي هو فيه
وما دعت إليه الحاجة : كحراسة الغنم من الذئب والسارقين
وحراسة الزرع والصيد به إذا كان معلما ؛ فلهذه المنافع يسوغ اقتناؤه , وتزول اللائمة عن صاحبة .
حبيت بس أُذكر الأخوة الغافلين
عن هذا الامر (لعظمة عند الله سبحانة وتعالى )
انتهى
رد: مـوعـظـة الـيـــوم " النسخة الثانية "
- لا تشرك بالله شيئا ، و إن قتلت أو حرقت.
- لا تعقن والديك ، و إن أمراك أن تخرج من أهلك و مالك.
- لا تتركن صلاة مكتوبة متعمدا ، فإن من ترك صلاة مكتوبة متعمدا فقد أتى بابا عظيما من الكبائر.
- لا تشربن خمرا ، فإنه رأس كل فاحشة.
رد: مـوعـظـة الـيـــوم " النسخة الثانية "
أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته ". قالوا :"يا رسول الله كيف يسرق من صلاته ؟"، قال : " لا يتم ركوعها ولا سجودها "»
[قال الألباني صحيح لغيره].
رد: مـوعـظـة الـيـــوم " النسخة الثانية "
المحن
المحن محك لا يخطأ، وميزان لا يظلم، يكشف عن ما في القلوب، ويظهر مكنونات الصدور، ينتفي معه الزيف والرياء، وتنكشف معه حقيقة الصدق بجلاء.
إن المحن تطهير ليس معه زيف ولا دخل، وتصريح لا يبقى معه غبش ولا خلل، إنها لتفتح في القلب منافذ ما كان ليعلمها المؤمن عن نفسه لولا المحن.
قد يظن الإنسان في نفسه قبل المحن التجرد والنزاهة، فإذا وقعت الواقعة تبين من بكى ممن تباكى، تبين الغبش من الصفاء والهلع من الصبر، والصدق من الكذب، والثقة من القنوط.
عندها يدرك المرء أنه بحاجة إلى تمحيص ومراجعة، فمن الخير له أن يستدرك نفسه قبل أن يكون عبرة ويقع ضحية.
( وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ)
(آل عمران الآية154).
بالمحن تستيقظ الضمائر وترق القلوب وتتوجه إلى بارئها تضرع إليه وتطلب رحمته وعفوه، معلنة تمام العبودية والتسليم الكامل له لا حول ولا قوة إلا به.
لا مهرب منه إلا إليه، ما شاء كان وما لم يشاء لم يكن، لا معقب لحكمه لا إله إلا هو.
رد: مـوعـظـة الـيـــوم " النسخة الثانية "
قال عمرو بن قيس :
إذا بلغك شيئ من الخير فأعمل به ولو مرة تكن من أهله
رد: مـوعـظـة الـيـــوم " النسخة الثانية "
يا زماني القديم عد لي قليلاً ... ملَّ مني الهوى وخفتُ انقطاعي
الله المستعان
رد: مـوعـظـة الـيـــوم " النسخة الثانية "
رحم الله أعظما ً نصبت في الطاعة و انتصبت ، جن عليها الليل فلما تمكن و ثبت ،
و كلما تذكرت جهنم رهبت و هربت ، و كلما تذكرت ذنوبها ناحت عليها و ندبت .
يا هذا لا نوم أثقل من الغفلة ، و لا رق أملك من الشهوة ، و لا مصيبة كموت القلب ، و لا نذير أبلغ من الشيب .
إلى كم اعمالك كلها قباح ، اين الجد إلى كم مزاح ، كثر الفساد فأين الصلاح
ستفارق الأرواح الأجساد إما في غدو و إما في رواح ، و سيخلو البلى بالوجوه الصباح ، أفي هذا شك ام الأمر مزاح .
فليلجأ العاصي إلى حرم الإنابة ، و ليطرق بالأسحار باب الإجابة ، فما صدق صادق فرُد
و لا اتى الباب مخلص فصُد ، و كيف يُرد من استُدعي ؟ و إنما الشان في صدق التوية .
رد: مـوعـظـة الـيـــوم " النسخة الثانية "
«اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت»
رد: مـوعـظـة الـيـــوم " النسخة الثانية "
التوبة
كثير منا عندما يسمع هذه الكلمة يأتى فى ذهنه ان التوبة ليست له فهو والحمد لله يصلى الفروض والنوافل وله ورد من القرآن "وأحسن من غيره "
ولكن هذا وهم وأى وهم
كم نخطئ فى الليل والنهار ونحن لا نشعر ،بنظرة حرام بسماعنا لشئ حرام بقول حرام ونحن فى غفلة عن هذا
كم من مرة عصينا الله دون ان نشعر بـ أى ذنب !
ننام دون ان نفكر هل ربنا راض عنا ؟
أليس من الحسرة أن يغفر الله للملايين دون ان نكون منهم بسبب غفلتنا
التوبة التوبة والله هى الحل
يالها من لذة عندما ترفع يدك وتستغفر الله وتناجيه وحدك تكلمه وتشتكى حالك اليه
هو سبحانه وتعالى اعلم بحالنا
يا الله كم اخطئنا وعصيناك يااارب ما أرحمك
اللهم فاغفر لنا ذنوبنا واسرافنا فى امرنا
فلنعلنها توبة
ءأسف ان كان هناك اخطاء املائية فلست ضليعة فى ذلك
رد: مـوعـظـة الـيـــوم " النسخة الثانية "