فكن تالياً آي الكتاب مداوياً
بها كل داء فهي أرجى دوائه
فمنه ينابيع العلوم تفجرت
وما فاض علم فمن عذب مائه
(ديوان ابن مشرف)
عرض للطباعة
فكن تالياً آي الكتاب مداوياً
بها كل داء فهي أرجى دوائه
فمنه ينابيع العلوم تفجرت
وما فاض علم فمن عذب مائه
(ديوان ابن مشرف)
أسأل الله الملك الكريم المنان أن يرزقنا شرف الحال اللهم اغفر ذنوبنا
وأقل عثرتنا اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا
الكفر والفسوق والعصيان اللهم إنا نسألك الجنة وما يقرب
إليها من قول أو عمل ونعوذ بك من النار وما يقرب
إليها من قول أو عمل اللهم نسألك أمر رشد يعز
فيه أهل الطاعة ويتاب فيه على أهل المعصية
ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن
المنكر واجعلنا ربنا من
الهداة الراشدين.
موضوع متميز ........ بالتوفيق
من استخف بالسلطان ذهبت دنياه، ومن استخف بالعالم ذهب دينه، ومن استخف بالصديق ذهبت مروءته، ومن استخف بالله ذهبت دنياه وأٌخراه
ومن أراد ان يعرف أين مقامه عند ربه
فلينظر أين مقامه من طاعة ربه
http://www.youtube.com/watch?v=EILC8lk3wSU
إذا عاشَ الفقيرُ بقلبِ ليثٍ --- فليسَ يضيرهُ أنْ قلَّ مالُ
وإِنْ عاشَ الغنيُّ على الدّنايا --- ففوقَ عظامِهِ ترسو النّعالُ
فلا تنظرْ إلى من أثقلتْ جيوبَهم رذائلُ الدّراهمُ والدّنانير، فأنتَ عندَ اللهِ أكبرُ قدراً.
(إنّكَ فرعٌ من شجرةٍ ضخمةٍ باسقةٍ عميقةِ الجذور، كثيرةِ الفروعِ وارفةِ الظِّلال… الشّجرة التي غرسَها أوّلُ المسلمين… إبراهيمُ عليهِ السّلام) .
كُل الأشيآء تذبل إن تركتهآ ، إلا القرآن إن تركتَ قرآءته ذبلتَ أنت ♥ ~
عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم علمني دعاء أدعو به
في صلاتي قال قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب
إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم
"اللهم صلى وسلم على نبينا محمد"
اكثروا من الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم...
قال ابن القيم:
{فمن صحب الكتاب والسنة وتغرب عن نفسه وعن الخلق وهاجر بقلبه إلى الله فهو الصادق المصيب}.
مدارج السالكين
بسم الله الرحمن الرحيم
" خيرُ النّاس
أنفعُهم للناس "
الألباني - السلسلة الصحيحة ( إسناده حسن )
~
" خير الناس
من طالَ عُمُره وحسُن عملُه "
ابن باز - حاشية بلوع المرام ( إسناده صحيح )
قال ابن مسعود -رضي الله عنه- :
((اليقين أن لا ترضي الناس بسخط الله ، ولا تحمد أحدًا على رزق الله ، ولا تلم أحدًا على مالم يؤتك الله ،
فإن الرزق لا يسوقه حرص حريص ، ولا يرده كراهية كاره ، فإن الله تبارك وتعالى بقسطه وعلمه وحلمه
جعل الروح والفرج في اليقين والرضا ، وجعل الهم والحزن في الشك والسخط ))
قال الفضيل بن عياض -رحمه الله- :
خصلتان تقسيان القلب:
كثرة النوم وكثرة الأكل”
سُئل الداراني -رحمه الله-: ما أعظم عمل يتقرب به العبد إلى الله؟
فبكى ثم قال: أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو.
اللهم اجعلنا من جندك فإن جندك هم الغالبون،
واجعلنا من حزبك فإن حزبك هم المفلحون،
واجعلنا من أوليائك فإن أوليائك لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
استغفرك اللهم من كل ذنب أذنبته
اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك ..
قال أحد السلف مناجاةً:
إلهي …
إن كنا عصيناك بجهل..
فقد دعوناك بعقل..
حيث علمنا أن لنا رباً يغفر الذنوب ولا يبالي.
تلـذّذ بفعل العبادة تقـرّبا ..
ولا تفعلها تخلـّصا ..
"الشيخ ناصر القطامي"
قال تعالى:
{لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} [آل عمران: 164].
لقد قام النبي صلى الله عليه وسلم بمهمته خير قيام، وربى أفضل جيل عرفته البشرية:
إيمانا وتعبدا، وخلقا وبذلا، وجهادا في سبيل الله، وكان هذا الجيل النموذجي معلما للبشرية كلها من بعد.
والناس أحوج ما يكونون إلى التأسي بهذا الجيل الرباني، والتخلق بأخلاقه التي وصفها الله في آخر سورة الفتح، وتحقيق شعب الإيمان السبعة والسبعين في حياتهم حتى يرضى الله عنهم، وحتى يصلوا إلى درجة الإحسان الذي عرفه الرسول الكريم بقوله: «أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه، فإنه يراك» كما جاء في حديث جبريل المشهور.
قال ابن القيم - رحمه الله -:
إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله،
وإذا فرحوا بالدنيا فافرح أنت بالله،
وإذا أنسوا بأحبابهم فاجعل أنسك بالله،
وإذا تعرفوا إلى ملوكهم وكبرائهم وتقربوا إليهم لينالوا بهم العزة والرفعة،
فتعرف أنت إلى الله وتودد إليه،
تنل بذلك غاية العز والرفعة.
إنّ كل مُتَع الدنيا صغيرها وكبيرها ..
لا يعادِلُ لحظة واحدة بين يديِ الله - عز وجل - في صفاء وإخلاص له وحده ،
حيث لا يحمِلُ القلبُ همّ أيّ شيء ؛
بل كلُّه توكل وتعلُّق بربِّه ~
..
- قبسات نورانية -
الشيخ صالخ المغامسي حفظه الله :
" صبر نفسك على ابتلاء ربك عز وجل وارض بما قدره لك , فخيرة الله تبارك وتعالى لك خير من خيرتك لنفسك "
يقول سفيان الثوري - رحمه الله -:
إذا زهد العبد فى الدنيا أنبت الله الحكمة فى قلبه, وأطلق بها لسانه, وبصره عيوب الدنيا وداءها ودواءها.
لا صغيرة مع إصرار . . .
و لا كبيرة مع استغفار . . .
كان الإمام أحمد بن حنبل يدعو فيقول : "اللهم أعني بطاعتك ... ولا تذلني بمعصيتك" !
آلـــدخــــان لا يـصـنـع آلـرجـل !
وآحــمـــر آلـشـفــاه لا يـصـنـع الأنـثـى !
كــل رجــل يـعـلم كيــف يــصنـع رجــولته بمــوآقـــفــه
وكل أنــثـى تـعـلـم بـحشـمـتها كيف تـصـنــع آنوثـتــها
قال ابن القيم - رحمه الله -:
" الشكر مبني على خمس قواعد:خضوع الشاكر للمشكور – وحبه له - واعترافه بنعمه - وثناؤه عليه بها – وأن لا يستعملها فيما يكره.
فهذه الخمس هي أساس الشكر وبناؤه عليها فمتى عدم منها واحدة اختل من قواعد الشكر قاعدة "
من وصل القمة ؟
..
" ... وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ *
فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ *
وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ * "
(الأنبياء-89 إلى 91)
هؤلاء وصلوا القمة !
.
.
.
.
.
~ اللهم اجعلنا من العابدين واجعلنا من الصالحين ~
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
" من كان منكم مستنًا فليستن بمن قد مات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة، أولئك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبر هذه الأمة قلوبًا وأعمقها علمًا وأقلها تكلفًا، قوم اختارهم الله لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم وإقامة دينه، فاعرفوا لهم حقهم وتمسكوا بهديهم فإنهم كانوا على الهدي المستقيم"
قال ابن تيمية رحمه الله:
" وكل ما لم يكن لله لا ينفع ولا يدوم "
وفي التنزيل ( فأما الزبد فيذهب جفاءً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض )
[ تسع نجمات تضيء حياتك ]
... (*) • النجمة الاولى •(*)
تذكَّر أن ربَّك يغفر لمن يستغفر، ويتوب على من تاب، ويقبل من عاد .
(*) • النجمة الثانية •(*)
إرحم الضعفاء تسعد، وأعطِ المحتاجين تُشافَى، ولا تحمل البغضاء تُعافَى.
(*) • النجمة الثالثة •(*)
تفاءل فالله معك، والملائكة يستغفرون لك، والجنة تنتظرك .
(*)• النجمة الرابعة •(*)
امسح دموعك بحسن الظن بربك، واطرد همومك بتذكُّر نعم الله عليك.
(*)• النجمة الخامسة •(*)
لا تظن بأن الدنيا كَمُلت لأحدٍ، فليس على ظهر الأرض مَنْ حصل له كلُّ مطلوبٍ، وسلِم من أيِّ كدر.
(*)• النجمة السادسة •(*)
كن كالنخلةِ عاليَه الهمَّة، بعيده عن الأذى، إذا رُمِيت بالحجارة ألقتْ رطبها .
(*)• النجمة السابعة •(*)
هل سمعتَ أنَّ الحزنَ يُعيدُ ما فات، وأن الهمَّ يُصْلِح الخطأ، فلماذا الحزن والهم؟!
(*)• النجمة الثامنة •(*)
لا تنتظر المحن والفتنَ، بل انتظر الأمن والسلامَ والعافية إن شاء الله.
(*)• النجمة التاسعة •(*)
أطفيء نار الحقد من صدرك بعفوٍ عام عن كلِّ من أساء لك من الناس .
من علامات النفااااق :
ظهور الحمية و الغيرة في قضايا غير المسلمين والفتور عند قضايا المسلمين( ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما هم منكم و لا منهم )
الشيخ عبد العزيز الطريفي
باسم الله
إن العمل والزاد الذي يعلم الإنسان أنّه لا يريد أن يموت دون الحصول عليه ..
وأنه الوحيد الذي سيبقى أثره إلى الأبد وإن حدث ما حدث ..
وأنه الوحيد الذي ينفَعُه لا محالة ..
هو ذلك العمل الذي بذل فيه جهده ، وأخلص نيّته ، وصرف نفسه فيه -
فقط ابتِغاء وجه الله وحبًّا فيه وتوجُّهًا إليه ~
وإن لم يعرفْ أحدٌ من بني آدمَ عنه
هي الباقيات الصالحات
( " اللهم إنا نسألك علمًا نافعًا ورزقًا طيبًا وعملاً متقبَّلاً " )
قال ابن القيم:
{لو نفع العمل بلا إخلاص لما ذم الله المنافقين } الفوائد
لأن الله سبحانه لا يقبل عملا الا إذا كان خالصا لوجه مطابقا لما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً " [سورة الكهف:110]
فلابد أن يكون خالصا صوابا .
فالمؤمنون إذا قالوا صدقوا , وإذا صدقوا عملوا , وإذا عملوا أحسنوا وإذا أحسنوا أخلصوا دينهم لله الا يريدون جزاء ولا شكوراً , فلا قيمة لعلم بلا عمل فهو كزرع بلا ثمر , وأما العمل بلا أخلاص فهو :
{ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ}ابراهيم 18
أو
{كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَمآنُ ماءً حَتّى إذَا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيئاً وَوَجَدَ اللهَ عِندَهُ فَوفّاهُ حِسَابَهُ وَالله سَرِيعُ الحِسَابِ}النور 39
ولذلك فأن من دلائل إخلاص المؤمن صدقة فى أقواله وأفعاله لاهم له إلا مرضاة الله لا مرضاة الناس , بل قد يضطر إلى إغضاب الناس فى سبيل مرضاة الله لا يبالى بسخطهم , إن رضى الرب سبحانه وتعالى يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " من إلتمس رضاء الناس بسخط الله وكله الله الى الناس " رواه الترمذى
و النفس من خيرها في خير عافية .. و النفس من شرها في مرتع وخم
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم . . فلطالما استعبد الناس إحسان
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
{سيأتى على الناس سنوات خداعات ، يُصدّق فيها الكاذب ، و يـُكـذ ّب فيها الصادق ، و يـُؤتمن فيها الخائن ، و يُخوّن فيها الأمين ، و ينطق فيها الرويبضة ( قيل : و ما الرويبضة ؟ قال : الرجل التافه ، يتكلم في أمر العامة } .
رواه أحمد وابن ماجة وصححه الألباني .
يقول ابن القيم رحمه الله تعالى:
"أجمع العارفون بالله بأن ذنوب الخلوات هي أصل الانتكاسات، وأن عبادات الخفاء هي أعظم أسباب الثبات"
فهل يفرط موفق بصيد اقتنصه ، وكنز نادر حَصَّله ؟ احذر سلمك الله ، فقد تكون تلك الهفوات المخفية سبباً لتعلق القلب بها حتى لا يقوى على مفارقتها فيختم له بها فيندم ولات ساعة مندم.
يقول ابن رجب الحنبلي عليه رحمة الله :
"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس" .
<http://www.youtube.com/watch?v=XI4ViYXMJvQ
الكلمةٍ الطيبة:
{ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ* تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ}
إن البر شيء هين..........وجه طليق وكلام لين
هاهو أعرابي كما يروى يدخل على رسولِ الله (صلى الله عليه وسلم) وهو بين أصحابه:
فيمسكه بتلابيبه ويهزَه ويقول:
أعطني من مالِ اللهِ الذي أعطاك لا من مالي أبيكَ ولا من مالِ أمِك.
فيقومُ صحابةُ رسولِ الله (صلى الله عليه وسلم) يريدون أن يؤدبوا من يعتدي على شخصِ محمدٍ (صلى الله عليه وسلم) فيقول عليه الصلاة والسلام:
على رسلِكم المالُ مالُ الله، أو كما قال (صلى الله عليه وسلم).
ثم يأخذُ هذا الأعرابيُ يداعبُه ويلاطِفُه، ويذهبُ به إلى بيتِه (صلى الله عليه وسلم) فيقول:
خذ ما شئت ودع ما شئت.
لكن ماذا يأخذ من بيتِ محمدٍ (صلى الله عليه وسلم) ؟
بيتٌ لا توقدُ فيه النارِ شهرينِ ولا ثلاثةَ أشهر، بيتٌ لم يشبعَ أهلُه من خبزِ الشعير، ولم يشبع من دقل التمر ورديء التمرِ، بيتُ يأتي السائلُ يسأل فلا يوجد يوم من الأيام في بيته إلا عنبة، وفي يوم من الأيام لا يوجد في بيته (صلى الله عليه وسلم) سوى تمرة واحدة، لكنه خيرُ بيتٍ وجدَ على ظهرِ الأرضِ بأبي وأمي صاحبُ ذاك البيت (صلى الله عليه وسلم).
ما ملك الأعرابيُ إلا أن قال: أحسنتَ وجزاك الله من أهلٍ وعشيرةٍ خيرا.
قال عليه الصلاة والسلام:
إن أصحابي قد وجدوا عليك أو كما قال (صلى الله عليه وسلم)، فأخرج إليهم وقل لهم ما قلتَ لي الآن، فخرجَ وجاء إليهم فقال (صلى الله عليه وسلم) هل أحسنتُ إليكَ يا أعرابي؟ قال نعم وجزاك الله من أهلٍ وعشيرةٍ خيرا، أشهدُ أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسولُ الله (صلى الله عليه وسلم).
فقال (صلى الله عليه وسلم):
إنما مثلي ومثلكم و مثل هذا الأعرابي كرجل كانت له دابة، فنفرت منه فذهب يطاردها، فجاء الناس كلهم وراءه يطاردون فما ازدادت الدابة إلا نفارا وشراد، فقال دعوني ودابتي أنا أعلم بدابتي، فأخذ من خشاش الأرض ولوح به لهذه الدابة فما كانت منها إلا أن انساقت إليه وجاءت إليه فأمسك بها، أما إني لو تركتكم على هذا الأعرابي لضربتموه فأوجعتموه فذهب من عندِكم على كفرهِ فماتَ فدخل النار.
أريتم إلى الكلمةِ الطيبةُ، لا أفضلَ من دفعِ السيئةِ بالحسنة، إنها آسرةُ القلوبِ والأرواح، إنها مستلةُ الأضغانِ والأحقاد والسخائم من القلوب.لا إله إلا الله
[h=5]قال الشيخ بن عثيمين رحمه الله :
على المسلم أن يكون عزيزا بدينه وأن لا يكون إمعة يتبع كل ناعق.[/h]
ليس كلُّ من لبس لباس العلم يؤخذ عنه ، وليس كلُّ من صدَّره الإعلام والفضائيَّات والصحف يُظَنُّ أنَّه ذلك الرجل الخِرِّيت الذي فقه دين الله ، ورضي بمقتضاه ، وألمَّ بفحواه ، وليس كلُّ من كتب مقالاً أو بحث مسألة شرعيَّة أو كتب كتاباً يعدُّ عالماً أو طالباً للعلم ، أو مؤهَّلاً لأن يؤخذ عنه العلم ، ويكفي أنَّ أئمتنا قالوا: ليس العلم بكثرة الرواية والدراية ، ولكنَّه نور يقذفه الله في قلب المؤمن الموفَّق ، مصداقاً لقوله تعالى: {واتَّقوا الله ويعلِّمكم الله} [سورة البقرة/282]
قال الإمام ابن القيِّم:
والعلم يدخل قلب كلِّ موفَّق *** من غير بوَّاب ولا استئذان
ويردُّه المحروم من خذلانه *** لا تشقنا اللهم بالخذلان
ستندم ان رحلت بغير زاد وتشقي اذ يناديك المنادي
فمالك ليس يعمل فيك وعظ ولا زجر كأنك من جمادِ
فتب عما جنيت وانت حي وكن متيقظا قبل الرقادِ
أترضي أن تكون رفيق قوم لهم زاد وانت بغير زادِ!!!
ومامن كاتب الا سيفنى ويبقي الدهر ماكتبت يداه
فلاتكتب بكفك غير شئ يسرك في القيامه ان تراه
............................
..........................................
لا تصاحب الفجار فتتعلم من فجورهم ، وإعتزل عدوك ، وإحذر صديقك إلا الأمين ،ولا أمين إلا من خشي ربه ، وتخشع عند القبور ، وذل عند الطاعة ، واستعصم عند المعصية ، واستشر الذين يخشون الله .
- عمر رضي الله عنه
قال ابن الجوزي:
" كلامك مكتوب وقولك محسوب ، وأنت يا هذا مطلوب ولك ذنوب وما تتوب ، وشمس الحياة قد أخذت في الغروب فما اقسى قلبك بين القلوب "