لحاها الله أنباء توالت *** على سمع الولي بما يشق
عرض للطباعة
لحاها الله أنباء توالت *** على سمع الولي بما يشق
قدْ تَعِبتُ وكأسُ العُمْرِِ أترَعَني
مُرَّ الشقاءِ .. ولمْ يُشْفقْ بي الحَذرُ
رأيت القناعة رأس الغنى ..... فصرت بأذيالها متمسك
فلا ذا يراني على بابه ..... ولا ذا يراني به منهمك
فصرت غنيا بلا درهم ..... أمر على الناس شبه الملك
كن ابن من شئتَ واكتسب أدبًا **** يغنيكَ محموده عن النسبِ
فليس يغني الحسيب نسبته **** بلا لسانٍ له ولا أدبِ
عــــــين الظــــــلام
بسم الذي أنزلت من عنده السور ..... والحمد لله أما بعد يا عمر
إن كنت تعلم ما تبقي وما تذر ......فكن على حذر قد ينفع الحذر
واصبر على القدر المقدور وارض به .... وإن أتاك بما لا تشتهي القدر
رُبَّ لحد قد صار لحداً مراراً **** ضاحكٍ من تزاحم الأضدادِ
دم الأطفال يجري في دروبٍ *** وقد سفكتْ دماءهمُ ذئابُ
dete.ctive2
بلّغ سلامي إليـــه حـالَ رؤيـتِـهِ .. وقبّلنّ الثرى من بعد مِشيتِهِ
ها فانظري أو فظني بي تري حُرَقاً .... من لم يذق طرفاً منها فقد وَألا
لملم جراحي ياصديقي واختبئ .. فدموع ليلى قد ملت أكفاني
يزِلُّ الغلام الخف عن صهواتهِ *** ويلوي بأثوابِ العنيفِ الُمثقلِ
ليس اليتيمُ الذي قد مات والده **** إن اليتيمَ يتيمُ العلمِ والأدبِ
عــــــين الظــــــلام
برّحْت يا مرض الجفون بممرض ... مرِض الطبيب له وعيد العوّد
لا تظهر لي مشاركة الأخت الفتاة المشاغبة :/ ..
دمع العين منهل سكوب .. يؤرقه إذا أمسى حنين
:D
آسفة على اللبس الذي حدث
نلْ ما بَدا لكَ أنْ تَنالَ مِن الدُّنيا فإنّ المَوتَ آخرُه
همام إذا ما فارق الغمد سيفه ... وعاينته لم تدر أيهما النصل
لـم أدركـتك ؟ أسهمُها متسلطٌ .. فـي حـبةِ القلب الحصين رماني .
نارٌ تأجَّجُ في القلوب كأنها *** حِمَمٌ تبيد وتحرق الأحياءَ
dete.ctive2
أراهُ حيناً فَخُوراً يزدهي شرَفاً ... وناكسَ الطرفِ حيناً بائساً شاكي
يفنى الكلام ولا يحيط بفضلكم ... أيحيط ما يفنى بما لا ينفد
دثار القصيدة لا يحتويني .. فأدلج نحو الأسى والسكون
أصيخ بروحي لعزف الشتاء .. فأسمع في الغيب صوت الفتون
نعيب زماننا والعيبُ فينا .... وما لزماننا عيب سوانا
ناديت فيك هواجسي وصبابتي ... فاسّاقط الشعر المهفهف مبدعا
إذا تغلغل فكر المرء في طرف ... من مجده غرقت فيه خواطره
هما هرم يهتز للجود عطفه .. بشوش بوجه البائس المتجهم
ما زلت تدنو وهي تعلو عزة ... حتى توارى في ثراها الفرقد
دعا الإله لنا ليكرمنا .. في السر عفوا وفي الاعلان غفرانا
نازعته قلص الركاب وركبها ... خوف الهلاك حداهم التسبيح
حياؤك فاحفظه عليك فانما .... يدل على فعل الكريم حياؤه
هلّا سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالكٍ **** إنْ كنتِ جاهلةً بما لمْ تعلمي
يخبركِ منْ شهد الوقيعةَ أنني **** أغشى الوغى وأعفّ عند المغنمِ
عــــــين الظــــــلام
ما الأمسُ إلاّ مُنْيَتي وغَدي الّذي ... كان اشْــتِـياقي قـبْـلَــه يتــَوَقَّــــد
دهى الجزيرة أمر لا عزاء له ... هوى له أحد وانهد ثهلان
نذرتُ ان جَمَعَ المُهيمنُ بيننا .. ما عُدتُ أذكرُ فرقةً بِلساني
[h=2]يا قدس مالي أرى في العين أسئلة ** على بحار من الأمواج تحملني[/h]
يمنون أن خلوا ثيابي وإنما **** علي ثيابٌ من دمائهم حمرُ
وراع صاحب كسرى أن رأى عمرا ***بين الرعية و هو راعيها
هذا الذي أفنى النظّار مواهباً ... وعداه قتلاً والزمان تجاربا
عاداني الدهر نصف يوم ... فانكشف الناس لي وبانوا
ولا الضِّعفَ حتى يتبع الضِّعف ضعفه ... و ضعفَ ضعفِ الضعف بل مثله ألف
فمن يشتري الدار في الفردوس يعمّرها **** بركعةٍ في ظلام الليل يحييها
عــــــين الظــــــلام
هل نال منك اليأس أم أن الهوى .. أهمى شجوناً في فؤادٍ مُثقلِ ؟
لا يَصلح الناسُ فوضى لا سراةَ لهم **** ولا سراةَ إذا جهّالُهم سادوا
عــــــين الظــــــلام
دَّعِ الصِّبا فلقدْ عداكَ زمانُهُ .. وازهَدْ فعُمرُكَ مرَّ منهُ الأطيَـبُ
بكيتُ على الشّبابِ بدمعِ عيني فلَم يغُْنِ البكاءُ ولا النّحيبُ
بقية قومٍ أذنوا ببوار ... وأنضاء أسفارٍ كَشَرْب عقار
رسمتُ خارطةَ الطريقِ لرحلتي .. وتركتُ أرثَّ النائباتِ ورائي
يا زارعَ الخيرِ تحصد بعده ثمرًا **** يا زارعَ الشرِ موقوفٌ على الوهنِ
عــــــين الظــــــلام
نامت عيونُ صغارِهم ... واستيقظت نارُ المعاول
من إنشودة : أبكي على شام الهوى !
لا تأسفن على الدنيا وما فيها .... فالموت لا شك يفنينا ويفنيها
هل فاتك الأحباب فاقتات النوى .. من مهجة المشتاق حين تغوُّلِ؟