هلْ للشّبابِ الذي قدْ فاتَ مَرْدُودُ ... أم هل دواءٌ يرُدُّ الشيبَ موجودُ
عرض للطباعة
هلْ للشّبابِ الذي قدْ فاتَ مَرْدُودُ ... أم هل دواءٌ يرُدُّ الشيبَ موجودُ
APTX 4869 ^^
دارٌ متى ما أضْحكتْ في يومِها،،،،أبْكَتْ غداً بُعْداً لهـا مـنْ دارِ
^^
رَأَيْتُ صَلاحَ الْمَرْءِ يُصْلِحُ أَهْلَهُ ... وَيُعْدِيهِمْ دَاءَ الْفَسَادِ إِذَا فَسَدْ
يا مالىءَ العَينِ نوراً وَالفُؤادِ هوىً
وَالبَيتِ أُنساً تَمَهَّل أَيُّها القَمَرُ
لا تُخلِ أُفقَكَ يَخلُفكَ الظَلامُ به
وَالزَم مكانَك لا يَحلُل به الكَدَرُ
في الحيِّ قَلبانِ باتا يا نَعيمَهما
وَفيهما إذ قَضَيتَ النارُ تَستَعِرُ
وَأَعيُنٌ أَربَعٌ تبكى عَلَيكَ أَسىً
وَمن بُكاءِ الثَكالى السَيلُ وَالمَطَرُ
xD
كلما أعدّل مشاركتي أراكِ عدلتها قبلي :Emoji Smiley-23:
المعذرة ^^"
لا بأس لنكمل هكذا :)
رضاك شبابٌ لا يليه مشيبُ ... وسخطكَ داءٌ ليس منه طبيبُ
بِذَا قَضَتِ الأيَّامُ مَا بَيْنَ أَهْلِهَا،،،،مَصَائِبُ قَوْمٍ عِندَ قَومٍ فَوَائِدُ
دارٌ لآنسةٍ غضيضٍ طرفها .. طوعِ العناقِ لذيذةِ المتبسِّمِ
مَتَى مَا ازْدَدتُّ مِنْ بَعْدِ التَّناهِي....فَقَدْ وَقَعَ انتِقَاصِي فِي ازْدِيَادِي
دعْـكَ منْ ذِكْرى زَمانٍ قد مضى ... بـيْنَ عُـتْبَى قـدْ تقضّتْ وعِتابْ
بِمَ التّعلُّلُ لا أهلٌ ولا وطنُ .. ولا نديمٌ ولا كأسٌ ولا سكنُ
نُعِـدُّ الْمَشْرَفِيَّـةَ وَالْعَـوَالِي،،،،وَتَقْت ُلُنَا الْمَنُـونُ بِلا قِتـالِ
لعمري لقد لاحَتْ عيونٌ كثيرة ... إلى ضوء نارٍ في يَفاعٍ تُحرَّقُ
وعادة الكرام الأجواد أنهم يقيمون في الأراضي العالية المرتفعة حتى يقصدهم الناس
تُشَبُّ لِمَقْرُورَيْن يصطليانها ... وباتَ على النار النّدى والمُحَلَّقُ
اثنان يستدفئان النار، من هما؟ الجود والمحلّق (الممدوح)
رضِيعَيْ لبانٍ ثديَ أُمٍّ تحالفا ... بأسحمَ داجٍ عَوْضُ لا نتَفَرَّقُ
كأنهما أخوان من أم واحدة، تعاهدا بألا يفترقان أبدًا
قالت الكبرى أتعْرفنَ الفتى .. قالتِ الوسطى نعمْ هذا عُمَرْ
قالت الصغرى وقد تيّمتها .. قد عرفناه وهلْ يخفى القَمَرْ
رأيتُ الذنوبَ تميتُ القلوب ... ويتبِعُها الذلَّ إدمانُها
هَلِ الدَّهْرُ إِلَّا غَمْرَةٌ وانْجِلاؤُهَا،،،،وَشِيكًا وإلَّا ضِيقَةٌ وانْفِرَاجُهَا
هُوَ اليَمُّ مِن أيِّ النواحي أتيتَهُ
فلُجَّتُهُ المعروفُ والجودُ ساحِلُهْ
تعوّد بسْطَ الكفِّ حتى لو أَنَّهُ
ثناها لقبْضٍ لم تُجِبْهُ أناملُهْ
ولو لم يَكُنْ في كفِّه غيرُ روحِه
لجَادَ بها، فليتّقِ اللهَ سائلُهْ
هي الأيامُ كَما شاهَدتها دُولٌ ... مَنْ سَرَّهُ زَمنٌ ساءَتهُ أزمانُ
نهنهي الحزنَ فإنّ الـ،،،،ـــحُزْنَ إِنْ لم يُنْه لَجّا
جريءً متى يُظلم يعاقِب بظُلمهِ .. سريعاً وإلا يُيْدَ بالظّلمِ يَظلمِ
مَنْ يَهُـنْ يَسْهُلِ الهَـوَانُ عَلَيهِ....مَا لِجُـرْحٍ بِمَيِّتٍ إِيـلامُ
متى تجمعِ القلبَ الذكيَّ وصارمًا ... وأنْفًا حمِيًّا، تَجْتنِبْكَ المظالِمُ
مُنًى كُـنَّ لِي أنَّ البَيَـاضَ خِضَابُ ....فَيَخْـفَى بِتَبْيِيضِ القُرُونِ شَـبَابُ
بآيةِ ما قالتْ غداةَ لقِيتُها ... بمَدْفَعِ أكْنانٍ: أهذا المُشَهَّرُ؟
قِفي فانظُري أسماءُ هل تعرفينَهُ ... أهذا المُغَيْرِيُّ الذي كان يذكر؟!
أهذا الذي أطرَيْتِ نعتًا فلم أكُنْ ... وعيْشِكِ أنساهُ إلى يومِ أُقْبَرُ
فقالتْ: نعم لا شكَّ غيّرَ لونَهُ ... سُرى الليلِ يُحْيِي نَصَّهُ والتَّهَجُّرُ
رويدَك فارقُبْ لِلَّطائفِ مَوقعًا،،،،وخَلِّ الذي مِن شرِّه يُتوقَّعُ
دَع ما سوى الله كلٌّ عنكَ ذو عِللٍ،،،،الله حسبُك مِن كلٍّ لكَ اللهُ
تُسابِقُ رَيبَ الدَهرِ في طَلَبِ الغِنى .... بِأَيِّ جَناحٍ خِلتَ أَنَّكَ سابِقُه
ما الناسُ إِلّا مَعَ الدُنيا وَصاحِبِها ... فَكَيفَ ما اِنقَلَبَت يَوماً بِهِ اِنقَلَبوا
بلْ مَنْ لِعَذّالةٍ خذّالةٍ أَشِبٍ ... حَرَّقَ باللّومِ جِلْدي أيَّ تَحْراقِ
قطَّعتُ منكِ حَبائلَ الآمال ... وحَطَطتُ عن ظَهْر المَطِيّ رِحالي
لو كُنتُ أعلمُ أن الحلمَ يجمعنا ... لَأغمضتُ طولَ الدّهرِ أجفاني
ناحتْ ونحتُ ولم يدللْ عليّ سوى ،،،،دمعٍ يفرقُ بينَ الحزنِ والطربِ
في الكتب
لَنَا جُلَسَاءُ مَا نَمَلُّ حَدِيثَهُمْ ... أَلِبَّاءُ مَأْمُونُونُ غَيْبًا وَمَشْهَدَا
يُفِيدُونَنَا مِنْ عِلْمِهِمْ عِلْمَ مَا مَضَى ... وَعَقْلا وَتَأْدِيبًا وَرَأْيًا مُسَدَّدَا
بِلا فِتْنَةٍ تُخْشَى وَلا سُوءِ عِشْرَةٍ ... وَلا نتَّقي مِنْهُمْ لِسَانًا وَلا يَدَا
فَإِنْ قُلْتَ: أَمْوَاتٌ فَلستَ بكَاذِبٍ ... وَإِنْ قُلْتَ: أَحْيَاءٌ فَلَسْتَ مُفَنَّدَا
دع عنك لومي فإن اللّوم إغراءُ .. وداوني بالتي كانت هي الدّاءُ
[TABLE="width: 90%"]
[TR]
[TD][/TD]
[TD="align: center"]أماوي! قد طال التجنب والهجر.....وقد عذرتني، من طلابكم،العذرُ[/TD]
[/TR]
[/TABLE]
رَمى القضاءُ بعيْنَيْ جُؤْذَرٍ أسدًا ***** يا ساكنَ القاع أدركْ ساكنَ الأجَمِ
مَا لي أَرَى عُصَـبًا خَفَّتْ إلَى وَرَقِ الدْ.... دُنْيَا وأَغْفَلَتِ الأخْطَـارَ والهِمَمَا
ما بالُ عيْنَيْكَ منها الماءُ يَنْسَكِبُ ... كأَنَّهُ مِن كُلًى مَفْرِيَّةٍ سَرَِبُ
بَكَت دارُهم من نَأْيهم فتهلَّلَت ... دموعي فأيَّ الجَازِعين ألُومُ
قِسْتُ ما كانَ قَبْلَنا مِنْ هَوى النّا ....ـسِ فَما قِسْتُ حُبَّها بِمثالُ
لا يَسلمُ الشَّرفُ الرَفيعُ مِن الأذى ... حَتّى يُراقَ على جَواِنبِهِ الدَّمُ
مَتى يُكونُ الَّذي أَرجو وَآمُلُهُ،،،،أَمّا الَّذي كُنتُ أَخشاهُ فَقَد كانا
نِعمَ الفِراشُ الأَرضُ فَاقنَع بِهِ ... وَكُن عَنِ الشَرِّ قَصيرَ الخُطى
[h=2]طال التقاعس والأعوام عاجلة ،،،،والعام ليس إذا ولى بمردود[/h]
دُنياكَ يومُكَ دونَ أمسِكَ فاعتَبِر .. ما السّالِفُ المفقودُ مثلُ الغابِر
رأيتُ المنايا خبْطَ عشواءَ من تُصب .. تُمتْه ومنْ تُخطىء يُعمّر فَيهْرمِ
مِنَ الخَفَراتِ لا سَقوطًا خمارُها ... إذا بَرَزَتْ ولا خَروجَ المُقَيَّدِ
دنيا معاش للورى حتى إذا،،،،حل الربيع فإنما هي منظرُ
رأيتُ عَرابةَ الأوْسِيَّ يسمُو ... إلى الخيراتِ مُنْقَطِعَ القَرِينِ
إذَا ما رايةٌ رُفِـعـتْ لمَجْـدٍ ... تَـلَـقّـاها عـرابةُ باليمينِ
نوح الحمام على الغصون شجاني .... و رأى العذول صبابتي فبكاني