-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
السلام عليكِ عزيزتي ليتل كوينicon31
بداية اعتذر عن تأخري في الرد:sorry8bj:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة LiTtLe QuEeN
و خاصة أن اليوم أصبح قصيرا جدا في لندن أثناء الشتاء ..
و بعد عدة أيام قد يأذن المغرب في الرابعة و هو الوقت الذي أعود فيه من المدرسة ><
لندن !! لم أنتبه من قبل أنك تعيشين في لندن :huh2:
امم.. أتسمحين مترجمتنا الرائعة بتعريفنا بنفسك أكثر؟:fruits:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة LiTtLe QuEeN
أحب جدا أن أرى توقعاتكم للفصول القادمة و ما سيحدث في القصة ..
فرجاء لا أريد ردا يشكرني على الترجمة فحســـب -^^-
أعتذر لكثرة طلباتي -^^-
طلبك ليس بالكثير اطلاقًا
بل من اللطيف أن يعرض كل منا توقعاته لاثراء الموضوع واختبار حسن توقعنا
أعرف أني مقصرة في هذه الناحية، ليس فقط في التوقعات وإنما في التعليق على السابق أيضًا:nosweat:
سأحاول قدر الامكان تطوير محتوى ردودي القادمة:happy8se:
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
عدنا
السلام عليكم
مارتن هذا ..يالها من شخصية مريضة
فقط ليجمع أصدقاء حوله يسرق ويعيد توزيع ما سرقه
كما كانت دناءة منه الصاق التهمة بجوليان
وجبن منه أن يرى المشكلة تتفاقم بين جوليان واليزابيث والبقية حتى عزلت اليزابيث عن منصبها كل هذا دون أن يعترف.
أعتقد أن الحل أن يعترف مارتن بخطأه أمام الجميع ويعلن ندمه ويعتذر لكل من سبب لهم مشاكل.
بالنسبة للأخبار الواردة لجوليان هناك أربع احتمالات:
1-
ألا يكون هناك جديد.
2-
أن تكون حالة والدة جوليان قد تحسنت.
3-
أن تكون حالة والدته ازدادت سوءًا.
4-
الاحتمال الآخير -والذي لا نريده- أن تكون ماتت.
الملاحظات
اقتباس:
انفتح باب فرقة الموسيقى
غرفة
لم تكن [إليزابيث] لتفضح ماتن
مارتن
لم تكن تريد العودة إلى [مارتن] لأنه أدار ظهرها إليها
ظهره
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
سوري على التقصير ،،الاختبارات هي السبب ،،الفصول الأخيرة عجيبة ولكن مارتن مع أنه هو السارق إلا أنه بدا لي وكأنه يريد أن يظهر للآخرين صفاته الحسنة فيعجبوا به فيكون صداقات ،،أشفقت عليه ،، عندما دخلت الخادمة وقالت عن المكالمة لجوليان أدركت بان الفصل سيقطع دائماً هكذا ،، الرواية في الكتاب كم صفحة؟؟
ايما
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
أهلا أهلا بـfolla
أشرق الموضوع بحضورك ..
اقتباس:
بداية اعتذر عن تأخري في الرد:sorry8bj:
لا لا أبــــدا لا تعتذري ^^
المهم أنك رددتي ^^
اقتباس:
لندن !! لم أنتبه من قبل أنك تعيشين في لندن :huh2:
امم.. أتسمحين مترجمتنا الرائعة بتعريفنا بنفسك أكثر؟
هههههه
في الحقيقة أنا سأعيش في لندن لفترة لا تتجاوز الأربع سنوات بإذن الله ثم أعود ..
و هذا لأن أمي حفظها الله تدرس الدكتوراة هناك ..
حتى الآن مرت ثلاث سنوات و نحن هنا ، و بإذن الله ستكون السنة التالية هي الأخيرة ..
و آمل أن أعود إلى السعودية قبل أن أدخل المدرسة الثانوية هنا ..
و هذا كل شيء ^__^
اقتباس:
أعرف أني مقصرة في هذه الناحية، ليس فقط في التوقعات وإنما في التعليق على السابق أيضًا:nosweat:
يكفيني أنكِ تصححين لي عثراتي في الترجمة -_^
اقتباس:
بالنسبة للأخبار الواردة لجوليان هناك أربع احتمالات:
1- ألا يكون هناك جديد.
2- أن تكون حالة والدة جوليان قد تحسنت.
3-أن تكون حالة والدته ازدادت سوءًا.
4- الاحتمال الآخير -والذي لا نريده- أن تكون ماتت.
سنرى أيهم الصحيح قريبا بإذن الله :shiny: ..
جزاكِ الله خيرا على ردكِ أخيتي العزيزة ..
سعدت به كثيرا و لا أخفي عليكِ أنني ابتسمت عندما رأيت اسمكِ ^^
أختكـ ..
LiTtLe QuEeN
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
بالنسبة للفصل القادم فأتفق مع فلة في توقعاتها ولكن بالنسبة لمارتن فأتمنى ان يسامحوه ،، وأين أرابيلا هذه الفتاة اختفت ،، في الباداية ظننت أن الشخصيات الرئيسية هي اليزابيث وأرابيلا ولكن تبين بانهم جوليان وإليزابيث ومارتن في الفصول الأخيرة ،،وإلى الآن لم يظهر ما يوضح عنوان القصة ،، أين اسو طالبة ؟؟
ايما
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
مرحبا بكِ ايما ..
لم أركِ منذ فترة ^^
لأطمئنكِ ..
سيتصرف الاجتماع مع مارتن بحكمة و عدل ..
لكن لن أخبرك ما سيفعلونه بالضبط ^^ ..
بالنسبة لأرابيلا ..
أنا آسفة لكن لا أظنها ستظهر مجددا في القصة إلا ما ندر ..
تسألين عن ما يظهر عنوان القصة ؟؟
حسنا، السلسلة بأكملها اسمها The Naughtiest Girl، أسوأ طالبة أو ما شابه ..
و هذا لأنه في الجزء الأول ..
تكون إليزابيث فتاة مدللة و لم تكن تريد الذهاب إلى المدرسة .. حيث أنها كانت ستكون أول مرة في حياتها تذهب فيها إلى هناك ..
و ذلك لوجود معلمة خصوصية لها تعلمها دون أن تضطر إلى الذهاب إلى المدرسة ..
لكن بعد أن طفح الكيل، و غضبت معلمة إليزابيث منها كثيرا .. قررت أن ترحل ..
و لم تجد أمها - السيدة ألن - غيرها فقررت أن تأخذ إليزابيث إلى مدرسة داخلية .. لعلها تتعلم المشاركة و الطيبة ، و تتوقف عن كونها مدللة ..
لكن إليزابيث كانت عنيدة جدا ..
و لم تسمح بالذهاب .. و حتى عندما ذهبت، كانت قد قطعت وعدا على نفسها بأن تكون أسوأ طالبة في المدرسة لتطرد و تعود إلى المنزل ..
و فعلا، فقد فعلت كل ما بوسعها للعودة حتى أن الجميع عرفها باسم أسوأ طالبة في المدرسة ..
لكنها فجأة وجدت نفسها تحب المدرسة كثيرا ، و لم تتحمل في التفكير بأنها عندما تعود إلى المنزل ستكون وحيدة و لن تجد من تشرك أشياءها معه ..
ففاجأت الجميع بالعودة في العام التالي ..
هذه هي القصة باختصار شديد ..
كنت أفكر في ترجمة الجزء الأول و الثاني أولا ..
إلا أنني وجدت الجزء الثالث أجملهم و أفضلهم و أروعهم ..
فترجمته ^____^
شكرا جزيلا على ردكِ عزيزتي ..
جزاك الله خيرا ^^
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
شكرا لتل كين استمتعت بالقراءة تمنيت ان لا تقفي شكرا للترجمة فالحقيقة علي الرغم من غضبي من مارتن الا ان اليزابث مخطئة ان الأنسان الذي يرغب بالألآعتراف بغلطه هو اكثر الناس الذين يمكن اصلاحهم هو ليس من النوع الخبيث اراد ان يكون بطلا ولكن البطوله التي اختارها اختارها بطريقة خاطئة اراد ان يعتبره الجميع معينا ولكنه ندم من قلبه انا فعلا مشفقة عليه اتمني ان يعاملوه برافه اما عن ام جوليان اكثر ما اتمناه ان ينجح الدواء فالحقيقة لا احتمل ان تموت شكرا جزيل
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
شكرا لتل كين استمتعت بالقراءة تمنيت ان لا تقفي شكرا للترجمة فالحقيقة علي الرغم من غضبي من مارتن الا ان اليزابث مخطئة ان الأنسان الذي يرغب بالألآعتراف بغلطه هو اكثر الناس الذين يمكن اصلاحهم هو ليس من النوع الخبيث اراد ان يكون بطلا ولكن البطوله التي اختارها اختارها بطريقة خاطئة اراد ان يعتبره الجميع معينا ولكنه ندم من قلبه انا فعلا مشفقة عليه اتمني ان يعاملوه برافه اما عن ام جوليان اكثر ما اتمناه ان ينجح الدواء فالحقيقة لا احتمل ان تموت شكرا جزيل
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
رائعه ..
رائعه لأبعد الحدود .. ماشاءالله انتي بارعه جداً ..
أحببت ترجمتك كثيراً ..
أتعلمين ..
وأحببت أكثر .. تعليقاتك كـ ( لولا الله ثم أنتِ ) ..
أنت رائعه ليتل .. أحببتك جدا..
أنتظر التتمه بفارغ الصبر ..
( قرأت الفصول كلها في ساعه واحد فقط .. فأنا لم أعلم عنها قبل الآن ..)
شكرا ليتل أتمنى أن يكثر المترجمون أمثالك ..
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
شكرا جزيلا على ردودكم ..
لدي أخبار سيئة :(
بعد الفصل الثاني و العشرون -الذي أنهيت ترجمته و سأضعه الآن- قد تتوقف الرواية لظروف خاصة .. و لن أكملها حتى إشعار آخر ..
لكن أعدكم ..
بأنني سأكملها في أقرب وقت ممكن ..
و ما إن تنتهي هذه الظروف، حتى تجدوا الرواية بأكملها أمامكم ..
مع بعض الإضافات من عندي حتى لا تغضبوا مني ;)
و هاكم الفصل الثاني و العشرون ..
( ملاحظة بسيطة : قلت سابقا : "نهاية الفصل القادم مشوقة حقا تماما كنهاية هذا الفصل"
المعذرة لقد كنت مخطئة P: فقد اختلط علي الأمر بين نهاية هذا الفصل و الفصل الذي يليه !! المعذرة !! )
~~~
الفصل الثاني و العشرون
[مارتن] محير حقا
سمع الجميع صوت سماعة الهاتف توضع في مكانها، ثم صوت خطوات مسرعة نحو الفصل. فُتح الباب فجأة، و دخل منه [جوليان]، لمعت عيناه و هو يبتسم قائلا في سعادة غامرة : "كل شيء على ما يرام. إنها أخبار طيبة. كل شيء على ما يرام."
هتفت [إليزابيث] و هي على وشك البكاء : "مرحــــــــــى!" ثم ضربت طاولتها بقوة من الفرحة.
بينما هتفت [جيني] : "حمدا لله، حمدا لله!"
و صرخ [هاري] : "أنا سعيد جدا!" ثم ضرب الأرض بقدميه. بدا و كأنه يجب على الأطفال أن يصدروا صوتا ما ليعبروا عن سرورهم. البعض صفق، حتى أن [جيني] ضربت [بليندا] بقوة على ظهرها، و لم تعلم لماذا. كان الكل سعيدا جدا.
قالت الآنسة [رينجر] : "أنا مسرورة جدا من أجلك يا [جوليان]. لقد قلقنا جميعا. و الآن انتهى كل شيء. هل تحسنت أمك؟"
رد [جوليان] و عيناه تلمعان بشدة : "تحسنت كثيرا. و كل الفضل يعود للدواء الذي اخترعه والدي و صديقاه الاثنان، فقد عملوا عليه لسنوات (طبعا في الإسلام نحن نقول بفضل الله، ثم بفضل كذا و كذا...). و ها قد حصلوا على جائزتهم بعد تعبهم الشديد فقد أعطى الدواء أمي فرصة في النجاة لا تتجاوز 10%، لكنها هذا الصباح استيقظت بأفضل حال، و قال أبي بأنها ستستطيع أن تخرج من المشفى قريبا. يا إلهي. لا أعلم كيف سأدرس هذا الصباح!"
ضحكت الآنسة [رينجر] قائلة : "حسنا، لم تبقَ سوى خمس دقائق على بدء الفسحة. و كاحتفال بنجاة أمك يا [جوليان]، سأجعلكم تخرجون إلى الفسحة مبكرا. الكل سعيد من أجلك يا [جوليان]!"
و هكذا، جمع طلاب الفصل الأول كتبهم و أغراضهم، متحدثين بفرح. و كانت كل الصفوف الأخرى مندهشة لرؤيتهم يلعبون في الحديقة قبل أن يرن الجرس. جرَّت [إليزابيث] [جوليان] إلى مكان هادئ قائلة بحماس : "أليس هذا رائعا يا [جوليان]؟ هل أنت سعيد الآن؟"
رد [جوليان] : "أسعد من أي يوم في حياتي. أشعر و كأنني قد مُنحت فرصة أخرى، فرصة لأجعل أمي ترى بأنني شخص تفخر به. سأعمل الآن! و سأحل الاختبارات بأعلى الدرجات، و سأحاول الفوز بأي منحة أجدها أمامي، سآخذ اختبارات الطب في أصغر سن ممكن، سأستعمل عقلي بطريقة لم أستعمله بها من قبل!"
ضحكت [إليزابيث] و هي تقول : "ستصبح الأول على الفصل خلال أسبوع. لكن [جوليان]، لا تتوقف عن كونك مضحكا أرجوك!"
رد [جوليان] : "امم، لست متأكدا من هذا الأمر. قد أفكر في بعض الطرف في وقت فراغي، لكن لن أضيع وقتي أو وقت أي شخص آخر بتصرفات بلهاء بعد الآن. سأبدأ صفحة جديدة، و أصبح طالبا-ممتازا-مثاليا، كما أردتِني أن أكون!"
قالت [إليزابيث] : "لا أنا لم أرد ذلك إطلاقا. أحب الأشخاص الممتازين، لكن ليس المثاليين الذين لا يفكرون بأي خدع. حاول أن تفكر في بعض الأصوات من أجلنا يا [جوليان]، فأنت ستحتاج إلى بعض الراحة من العمل الكثير على أية حال!"
ضحك [جوليان] ثم ذهبا معا ليلعبا مع الآخرين، و كان الأخير سعيدا لحد الجنون. اختفت كل مخاوفه، فقد تحسنت أمه، و سيستطيع أن يراها مجددا قريبا، لا يزال هناك وقت ليريها بأنه يستطيع أن يعمل بجد، و يريها ما يستطيع فعله.
نست [إليزابيث] كل شيء عن [مارتن] لفترة من الزمن. ثم لاحظته و رأت كم أنه مكتئب جدا، بدأ يلاحق [جوليان] بشكل مزعج، و واجه [جوليان] -الذي لم يحبه- مصاعب في إبعاده.
قالت [إليزابيث] لنفسها : "أوه، تبا! لقد نسيت [مارتن]. لن أخبر [جوليان] بما قاله لي، فهو سعيد جدا الآن و لن أسمح للؤم [مارتن] بأن يفسد يومه. لن أزعج نفسي بهذا، و إلا فكل ما سيحدث هو أن أدخل في مشكلة."
و هكذا، حاولت [إليزابيث] أن تنسى أمر [مارتن]. و لكنه سرعان ما توقف عن ملاحقة [جوليان] و بدأ بملاحقتها. بدا أنه ضائع تماما. و فرحت [إليزابيث] عندما حان وقت النوم لتتخلص منه.
كانت أحداث اليوم أكثر مما تستطيع [إليزابيث] تحمله، استلقت في سريرها و لم تستطع النوم إطلاقا. استدارت إلى هذه الجهة، ثم إلى تلك، ضربت وسادتها، ألقت بغطائها أرضا، و رفعته مجددا، إلا أنها لم تستطع النوم أبدا!
بدأت بالتفكير في [مارتن] و كم هو محير جدا، و قالت لنفسها مرات و مرات : "كيف يمكن لشخص أن يكون شيئان مختلفان في نفس الوقت؟ كيف يمكنك أن تكون أنانيا و طيبا، لئيما و كريما؟ أتمنى لو أعرف."
استلقت متذكرة كل الاجتماعات المدرسية التي حصلت منذ دخولها المدرسة. فكرت في الأشياء الغريبة التي فعلها بعض الطلاب، و كيف تم علاجها عندما اكتُشفت.
"كان هناك [هاري]، حيث أنه كان غشاشا، لكنه فعل ذلك فقط لأنه يخشى أن يكون الأخير في الفصل فيؤسف والده. و كان هناك [روبرت]، لقد كان مستهزئا و ساخرا من كل من هو أصغر منه، لكن هذا حصل لأنه كان يغار من أخواه الصغيران كثيرا، و حاول أن يتخلص من غيرته بالاستهزاء بالأطفال الصغار. و أنا، لقد كنت فظيعة، لكنني تحسنت الآن، بالرغم من دخولي في عدة مشاكل في هذا الفصل."
ثم تذكرت [الكتاب الكبير] الذي قام كل من [ويليام] و [ريتا] بكتابة أحداث كل اجتماع مدرسي فيه. كان به قصص الكثير من الطلاب السيئين الذين تعلموا -من خلال العيش في [وايتي ليف]- أخطاءهم و عالجوها.
و قالت لنفسها : " على أية حال، لا أصدق بوجود أي علاج لـ[مارتن]. أتساءل عما إذا كان هناك أي شيء في [الكتاب الكبير] يشرح تصرفه المضحك و الغريب. أريد أن أرى. أوه، كم أتمنى لو يصبح الصباح سريعا حتى أذهب و ألقي نظرة."
كان مسموحا للطلاب أن يذهبوا و يقرؤوا في [الكتاب الكبير] –كما أسموه- وقتما شاؤوا، حيث أن به الكثير من القصص عن الأطفال الذين تمت مواجهة صعوبات أثناء تعليمهم، و كيف تعامل الممثلون معهم.
خطرت فكرة ما فجأة لـ[إليزابيث] فقالت : "سأذهب و أراه الآن فأنا لن أستطيع النوم أبدا. و لن يكون هناك أي أحد في مثل هذا الوقت من الليل، لذا فسأرتدي مبذلي، و أذهب إلى القاعة في الأسفل، فأجد الكتاب. سيكون هذا شيئا لأمرر به الوقت على أية حال."
وضعت عليها مبذلها و خفها، ثم تسللت خارج الغرفة، و نزلت الدرج إلى القاعة، و على المنصة، كان هناك طاولة، و في درجها كان الكتاب.
كانت [إليزابيث] تحمل معها كشافا صغيرا، فهي لم تجرؤ على إشعال الضوء. فتحت الدرج و أخرجت منه الكتاب. كان ممتلئا بالكتابة، و كانت كتابات مختلفة لأن أربعة ممثلين للطلاب احتفظوا بالكتاب قبل [ويليام] و [ريتا].
تصفحت [إليزابيث] الكتاب. كان اسمها موجودا في أماكن مختلفة ها هو لقبها الثاني : [الفتاة الغبية السيئة]. كان هذا هو الاسم الذي أسماها به [هاري] منذ عامين مضيا، عندما كانت [أسوأ طالبة في المدرسة]. و ها هي مجددا، عندما أصبحت عريفة لأدبها و تصرفاتها الجيدة و تفوقها في الدراسة، و ها هي عندما عوقبت بسبب تصرفاتها السيئة!
قرأت ما كتبه [ويليام] بعينيها : "فقدت [إليزابيث ألن] منصبها كعريفة لاتهامها طالبا في فصلها اتهاما خاطئا بالسرقة، و لأن تصرفاتها في الفصل أظهرت عدم استحقاقها لتكون عريفة."
ثم قالت لنفسها : "يبدو أنني أظهر في الكتاب كثيرا." ثم عادت في الصفحات إلى الوراء، إلى بداية الكتاب، و قرأت باهتمام عن أطفال آخرين كانوا جيدين أو سيئين، محبوبين أو مكروهين، طلاب تركوا المدرسة منذ فترة طويلة. ثم بدأت قصة فتاة ما تشوقها. فقد بدت كقصة [مارتن] تماما.
قرأتها ببطء، ثم أغلقت الكتاب قائلة : "يا لها من قصة غريبة! تشبه قصة [مارتن] كثيرا. تلك الـ[تِسِي] أخذت النقود أيضا، لكنها لم تدفع أيا منها على نفسها، بل أعطتها للآخرين في اللحظة التي سرقتها فيها. و أخذت زهورا من حديقة المدرسة، لتتظاهر بأنها اشترتها و تعطيها للمعلمين. و كل هذا حدث لأنه لم يكن هناك أحد يحبها، فأرادت أن تشتري حب الآخرين و صداقتهم بإعطائهم الأشياء. سرقت حتى تظهر كريمة و طيبة. أتساءل عما إذا كان [مارتن] يفعل ذات الشيء."
عادت إلى سريرها مفكرة : "يا له من أمر فظيع أن لا تملك أي أصدقاء للحد الذي يدفعك لسرقة الأشياء و إعطائها للآخرين كأنها لك. ربما علي أن أقول شيئا لـ[مارتن] غدا. فقد بدا بائسا جدا اليوم. على أية حال، لقد تدخلت في شؤون الناس كثيرا، لذا فسأسأله عدة أسئلة ثم أتركه و شأنه. يستطيع أن يفعل ما يريده بنفسه. لا أهتم."
بعدها نامت، و تعبت جدا في الصباح حتى أنها بالكاد استيقظت، اتجهت إلى الإفطار متثائبة و ابتسمت لـ[جوليان]، ثم جلست لتأكل. مالذي كانت قلقة جدا عليه بالأمس ليلا؟
الفرنسية؟ لا، فقد كانت جيدة فيها و الحمد لله.
[جوليان]؟ لا، فقد زال القلق الآن.
أوه بالطبع، لقد كان[مارتن]. ألقت نظرة على وجهه الباهت، و فكرت بأنه يبدو أصغر و أنحف من المعتاد.
"إنه فظيع. بل فظيع جدا. لا أحد يحبه حقا، و لا حتى [روزماري]، بالرغم من أنهم جميعا يقولون بأنه طيب القلب و كل هذا. كم هو مضحك أنه لا يملك أي صديق حقيقي. حتى عندما كنت أنا سيئة و فظيعة، كنت أملك عدة أصدقاء حقيقيين، لطالما أحبني شخص ما."
وجدت [إليزابيث] فرصة للحديث مع [مارتن] بعد فترة قصيرة من الإفطار. كانت هناك أرانب لـ[إليزابيث] حتى تطعمها، و كان [مارتن] يمكلك خنزيرا غينيا. و كانت الأقفاص متجاورة، و سرعان ما انشغل كل منهما بإطعام حيواناته.
بعد برهة، قالت [إليزابيث] دون مقدمات كعادتها : "[مارتن]، لمَ تعطي الأشياء التي تسرقها للآخرين و لا تبقيها لنفسك؟ لماذا تسرقها إن لم تكن تريدها؟"
رد [مارتن] بصوت خافت : "لأني أريد أن يحبني الآخرين، وقد أخبرتني أمي مرارا بأنكِ لا تستطيعين جعل الآخرين يحبونك إلا إن كنتِ طيبة و كريمة. إنها ليست سرقة حقا يا [إليزابيث]، فلا تقولي هذا، لأنني لا أبقي الأشياء لنفسي. إنه تقريبا ذات الشيء الذي يفعله [روبن هود]."
إلا أن [إليزابيث] قالت : "لا ليس كذلك على الإطلاق. إنها سرقة، و أنت تعلم هذا. كيف تستطيع تحمل أن تعرف بأنك خائن و لئيم يا [مارتن]؟ لو كنت مكانك لمت من الخجل!"
رد [مارتن] بصوت مرتجف : "هذا هو ما أشعر به منذ أن ناديتني بتلك الأسماء الفظيعة بالأمس. لا أعرف ما الذي يجب علي فعله!"
قالت [إليزابيث] بحزم : "هناك شيء واحد فقط لتفعله، لكن جبانا صغيرا مثلك لن يجرؤ على فعله. عليك أن تعترف في الاجتماع بأنك من فعل كل تلك الأشياء، و بأنك ألصقت التهمة بـ[جوليان]! هذا هو ما عليك فعله!"
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
بوركت أناملك العطرة أختي ليتل كوين
جزاكِ الله خيرا على الفصل الجديد
وفقكِ الله
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
طيب . لحين عودة بقية الأجزاء
يُحال الموضوع للتقاعد
كل التقدير لجهودكم أخيتي :)
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
أسأل الله أن تمر ظروفك على خير
اووه .. أم جوليان بخير ، كم هذا جيد
والحل الذي اقترحته اليزابيث على مارتن كان كما توقعت:detective2:
أظن أن مارتن سيصبح شخصًا جيدًا :happy8se:
الملاحظات:surrender:
اقتباس:
جرت [إليزابيث] [جوليان] إلى مكان هادئ
اليزابيث و جوليان
لن أضيع وقت أو وقت أي شخص
وقتي
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
مع ان لدي اختباراً في الغد إلا أنني أصررت على كتابة رد ،، الجزء هذا رائع لقد أفزعني ذاك الجوليان اما مارتن فسأرى إن كان يجرؤ على قول شيء ما ،، هنالك كلمة لفتت انتباهي "خنزيرا غينيا" لأنه في الانجليزية هي "غيني بيغ " وتعني فأر تجارب أو الفئران التي تشبه الهامستر ولكن ليست هامستر أرجو أن تتأكدي منها
ايما
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
اعانك الله عزيزتي
اتمنى ان تمر ظروفك على خير
شكراً جزيلاً لك
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
شكرا جزيلا على ردودكم جميعا ..
سعدت بها كثيرا ..
و شعرت باهتمامكم و متابعتكم للرواية ^^
~~~
فُلـَّــةٌ ^^ ..
اقتباس:
الملاحظات:surrender:
جرت [إليزابيث] [جوليان] إلى مكان هادئ
اليزابيث و جوليان
اممـ لم أعنها هكذا :S
كنت أعني أن إليزابيث جرت جوليان إلى مكان هادئ !!
يبدو بأن ما كتبته لا يوصل المعنى الصحيح ..
سأحاول إصلاح ذلك ^^
على أية حال ،،
شكرا جزيلا على تنبيهك ..
سأفتقد تقويمك لأخطائي كثيرا P:
بالنسبة للأخت ايما ..
في الحقيقة لقد احترت في أمر الـ[غيني بيغ] كثيرا ..
و لم أعرف ما علي كتابته مكانه ..
فكرت في الهامستر ..
إلا أن شيئا ما أوقفني P:
لكنني سأغيره قريبا بإذن الله ..
بعد أن أتأكد من الأمر ..
و إن لم أجد شيئا فسأكتب هامستر لأنني لم أكن سعيدة بكتابة خنزير غيني أيضا ^^
شكرا جزيلا على اهتمامكِ أخيتي الغالية ^^
وفقكِ الله في الدنيا و الآخرة ..
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة LiTtLe QuEeN
اممـ لم أعنها هكذا :S
كنت أعني أن إليزابيث جرت جوليان إلى مكان هادئ !!
يبدو بأن ما كتبته لا يوصل المعنى الصحيح ..
سأحاول إصلاح ذلك ^^
هل تقصدين أنها سحبته؟
لم أفهمها هكذا ^^"
يمكنك تشكيلها بوضع شدة على الراء وفتحة لتوضيح المعنى
شكرًا لكِ أختي على التوضيح
في انتظار البقية ..
وأسأل الله ألا يطول غيابك
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
شكرا جزيلا اسمتعت بتحسن ام جوليلن كما تمنيت سعدت بمحاولة اليزابيث تفهم مارتن اتمنيان ينجح باعترافة انتظر الباقي بفاغ الصب شكرا جزيلا لتل كوين
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
أشكككرك على الترجمة الجميله
أتشوق لمعرفة القادم
دمتي بود وعااااافيه
^__________^
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كونيتشوا...
آه...كم ارتحت لسلامة أم جوليان...فأنا لا أحب أن يظل جوليان كئيبا وبائسا...
بانتظار الفصل القادم واعتراف مارتن...
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
أختي في انتظارك :) اريد طباعتها جميعها :)
حتى أقرأها :)
بالمناسبة هل بالدول العربية ونحن بالسعودية نفس نظام المدارس الداخلية؟
هل النظام بالقصة موجود عندنا ؟؟
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
أخي buomr بالسعودية ما فيه عندنا مدارس داخلية
والقصة مؤلفة على حسب نظام المدارس في بريطانيا
يعني حتى الدول العربية ما عندها هالنوع من المدارس "إختلاط في مدرسة داخلية" غير موجود أبــــداً
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
صحيح أخوي JaSSaR :) لكني أتكلم عن المدارس الداخلية ونظام العرفاء :)
أما الاختلاط فالحمد لله أنك أكدت معلوماتي :)
هل توجد مدارس داخلية ؟
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
بالسعودية 100% مافيه مدارس داخلية
ولا علم لي بالنسبة لباقي الدول العربية
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
امممـ
حتى في بريطانيا نظام المدارس الداخلية ليس نفسه ..
فهو يختلف من مدرسة لأخرى ..
و نظام النقود و التوزيع هو نظام شيوعي على ما أعتقد ..
شكرا جزيلا للأخ JaSSar على المساعدة ^^
بالنسبة للرواية .. لقد أنهيت ترجمتها و الحمد لله ..
لكنني لا أستطيع وضعها حتى الآن ..
لأنني أريد أن أنهي تعديلها كلها ..
ثم إن شاشة الجهاز الخاص بنا قد تعطلت ..
و لن أستطيع الاطِّلاع عليها ( الرواية ) حتى نصلح الشاشة أو نشتري واحدة غيرها ..
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
السلام عليكِ أختي العزيزة ليتل كوييييييييين
أخيرًا وضعت رد
اشتقت لكِ كثيرًا
ألف لا بأس على شاشتك
وألف مبروك على اتمام ترجمة الرواية
خذي وقتك
أنا في الانتظار
أختك folla
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
السلام عليكم
مرحبا LiTtLe QuEeN
صرلي مدة لم أزر المنتدى
أردت أن أشكرك لمتابعتك لترجمة القصة و أتمنى أن تصلحوا شاشتكم قريبا ^_^
في إنتضار البقية o_o
وفقك الله
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
في انتظـــــار باقي الرواية..
ان شاء الله تتصلح شاشتك..
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
روايه رائعه رائعه وكل فصل تزيد روعتها
كل شكر لك عزيزتى LiTtLe QuEeN
على جهودك فى ترجمتها
ونحن فى انتظارك اختى متى ما نتهيتى من ترجمة باقى الروايه
واتمنى ان يصل مارتن لحل ما اوقع نفسه فيه وانا على كثر ما كرهة لما فعله وكرهى
لنوع هذا من الشخصيات على كثر ما يحزننى شخصه لضعفه وعدم قدرته على مواجهه مشاكله
ولكن هيا احداث روايه وما زالت قائمه حتى النهايه
ونحن فى انتظار باقى ترجمتك عزيزتى
منى تقبلى الشكر والتقدير
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
حقا أعتذر لتأخري ..
بإذن الله ستعود الرواية قريبا ..
فقد بدأت الإجازة و هناك ما يكفي من الوقت
لشراء شاشة جديدة ^^
ادعوا لي بالتوفيق وفقكمـ اللهـ ^^
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
الله يوفقك..
وإن شاء الله تشتري شاشة جديدة<<أنصحك بسامسونج Xdddddd
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة LiTtLe QuEeN
حقا أعتذر لتأخري ..
بإذن الله ستعود الرواية قريبا ..
فقد بدأت الإجازة و هناك ما يكفي من الوقت
لشراء شاشة جديدة ^^
ادعوا لي بالتوفيق وفقكمـ اللهـ ^^
يااااااااه طولت الغيبة
كم افتقدتك وافتقدت ترجمتك
أعانك الله على إتمامها لنا
ستكون عيدية رائعة بإذن الله
وفقك الله أختي العزيزة ليتل كوين
http://www.m5zn.com/uploads/4c31a540bf.gif
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
اقتباس:
يااااااااه طولت الغيبة
كم افتقدتك وافتقدت ترجمتك
أعانك الله على إتمامها لنا
ستكون عيدية رائعة بإذن الله
وفقك الله أختي العزيزة ليتل كوين
و أنا افتقدتكِ أكثر ^^
أبشروا فالشاشة في طريقها إلى المنزل ..
لكن لا أعدكم بالرواية اليوم
حيث أن التعديلات جااارية ^^
جزاكمـ اللهـ خيرا
على تشجيعكمـ
و أنا ممتنة كثيرا
^^
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
أختي الكريمة ما زلنا معك ننتظر النهاية :)
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
روووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووو وووووووووعه
وفقك الله في الدنيا والآخرة
شكر خااااااااص لكِ
أنا في الإنتظار
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
بجد مره متشوقه للفصول الأخيرة ..
و في نفس الوقت زعلانه إن الرواية بتخلص ..
لكن الحمد لله استمتعنا فيها لأبعد حد ..
الله يعطيك العافية يالغالية ..
و دمتِ بود أختك :: فلورانس ..
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
السلام عليكم
مررة تحمست يوم شفت عنوان الموضوع، لان ترجمة الروايات احدى احلامي
بس بغيت اسألك سؤالين:
- تتوفر نسخة اكترونية انجليزية من الرواية؟
ودي اقرا الفصل مرتين، مرة انجليزي و مرة عربي
- تخصصك ترجمة؟
-
..
.. السـلامُ عليـكُم ورحمـةُ اللهِ وبـركـاتُه .,
.. أنتِ رائِعـه حقـاً LiTtLe QuEeN مـا شاء الله .، ^^
.. شُكـراً جـزيلاً لكِ , عـلى ترجمـة هذهِ الروايـه , إنهـا مُـذهِله بالفِـعل .,
.. احبـبتُ إليـزابيـث كثيـراً .,
.. أُصـدِقُـكِ القـول بأن أحـداثهـا شدَّتنـي وتـرجَمَتُكِ الجمـيـله تـدفَعـُني لإكمـالِ القـراءه فـورَ انتهـائي من أي فـصـل .، =)
.. تـابـعِـي التَرجمـه مِن فضـلِكِ , أرقَـبُ بـشـوق الفـصـولَ القـادِمـه .،
.. وَفَقَكِ الله عـزيزَتي وَ حَفِظـَكِ .، ^^
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا بكل قارئ جديدا كان أو قديما ..
سعدت بردودكمـ و تشجيعكمـ كثيرا ..
جزاكمـ اللهـ كل خير و جعل ذلك
في موازين حسناتكمـ ..
~~~
أخيتي فضـاء ..
اقتباس:
- تتوفر نسخة اكترونية انجليزية من الرواية؟
اقتباس:
ودي اقرا الفصل مرتين، مرة انجليزي و مرة عربي
اممـ لا أظن لأن الرواية ليست مشهورة بما يكفي -^^-
هــههههههههههههــه
لا فأنا ما زلت في المدرسة المتوسطة D:
أأبدو كبيرة لهذا الحد ؟؟ هههههه
~~~
و الآآآآن ...
إليكمـ الأخبار السارة ^^
ستعود الرواية من اليوم ^^
آمل أن لا يكون القرّاء قد نسوا أمرها تماما !!
لا أعلم كيف أعبر عن اعتذاري لتوقفي المفاجئ و الطويل هذا !!
لكن ها هي الرواية تعود بعد طول انتظار ^^
و ترقبوا الفصل الثالث و العشرين في الرد التالي ^^
و لا تنسوا مفاجآتي البسيطة بعد انتهاء الرواية !!
أعترف بأنها بسيطة لكنها كل ما لدي :]
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
ملاحظة : أخيتي folla، لا تنسي تصحيح الأخطاء -^^- !!
الفصل الثالث و العشرون
مباراة مدرسية، و أشياء أخرى
استمرت المدرسة بسلام و هدوء. كانت هناك مباراة لاكروس، و كانت [إليزابيث] مشتركة فيها. كانت مباراة داخلية لا خارجية، لذا، فقد شاهدتها المدرسة بأكملها بينما شعرت [إليزابيث] بالحماس الشديد.
كان [جوليان] و [روبرت] يلعبان أيضا. كان [جوليان] عظيما في كل الرياضات، حيث أنه كان سريعا كالريح، و يستطيع الإمساك بالكرة بسهولة.
قالت [إلين] قبل أن تخرج الفريق إلى الملعب : "علينا أن نلعب جيدا اليوم. هناك لاعبون جيدون من الفصل الأول هذه السنة. و الآن يا [إليزابيث]، مرري الكرة متى استطعتِ، و –من أجلي فقط- لا تصابي بنوبة من الجنون إذا ضربك أحد أعدائك في كاحلك! [جوليان]، ابقَ بجانب [إليزابيث] قدر الإمكان، و اجعلها تمرر لك الكرة، فأنت تستطيع إمساكها أفضل من أي شخص آخر."
كانت مباراة مثيرة، ففريق المدرسة الأخرى كان قويا حقا، فتعادلت المدرستان طوال الوقت. أصيبت [إليزابيث] في يدها لأن أحد الأعداء ضربها بعصاه خطأ، و قد آلمها هذا كثيرا حتى شعرت بأنها تريد التوقف عن اللعب.
رأى [جوليان] و جهها المقتضب فهتف : "هذا من سوء حظك! لكنكِ تلعبين جيدا يا [إليزابيث]، أكملي اللعب هكذا! سنسجل هدفا قريبا، و لست [جوليان] إن لم نفعل!"
ابتسمت [إليزابيث] ابتسامة واسعة. تحسن ألمها و لعبت بشكل رائع. سجلت المدرسة الأخرى ثلاثة أهداف، و كذلك سجلت [وايتي ليف]. و راقب الطلاب المشاهدون ساعاتهم بقلق، لم يتبقى سوى دقيقة واحدة حتى انتهاء المباراة!
ثم حصلت [إليزابيث] على الكرة، فركضت نحو المرمى. هتف بها [جوليان] : "مرريها، مرريها! هناك شخص ما خلفكِ!"
فمررت [إليزابيث] الكرة بمهارة، فأمسكها، لكن عدوا آخر كان يشكل عقبة أمامه و يحاول إخراج الكرة من شبكته، فأعادها بسرعة إلى [إليزابيث]. و بينما هي تركض بها، رأت شخصا ثالثا من الفريق الآخر يحدها. عندها، قامت برمي الكرة بأقوى ما عندها نحو المرمى بيأس.
كانت رمية طائشة، لكنها بطريقة أو بأخرى، دخلت المرمى! قفزت الكرة على الأرض ثم تحركت ببطء و تفادت خط المرمى.
جنت مدرسة [وايتي ليف] من السعادة. و أُطلقت صافرة الوقت، و خرج الفريقان من الملعب. قام [جوليان] بضرب [إليزابيث] في ظهرها بقوة حتى أنها اختنقت و قال في غبطة : "هذا لصالحكِ يا [إليزابيث]! بالضبط في الوقت المناسب. يا له من أمر رائع!"
ردت [إليزابيث] بأمانة : "في الحقيقة، كان الأمر برمته محض صدفة. لم أركز في المكان الذي كنت ألقي الكرة إليه، لقد رميتها بطيش فدخلت المرمى بالصدفة!"
تجمع الفصل بأكمله حولها، مباركين و سعداء من أجلها. شعر الجميع بالفرحة و السعادة و الارتياح. ثم ذهب الفريقان و تناولا عشاء عظيما معا. كان كل شيء ممتعا جدا.
قالت [روزماري] : "أظن بأنكِ يجب أن تصبحي عريفة من جديد! لم أشعر بالفخر أو السعادة في حياتي أكثر من اللحظة التي أدخلتي فيها الكرة إلى المرمى يا [إليزابيث]. في اللحظة التي أُطلقت فيها الصافرة! كدت أنسى أن أتنفس!"
ضحكت [إليزابيث] قائلة : "يا إلهي! لو أن الناس يصبحون عرفاء فقط لإدخالهم الكرة في المرمى، فهذا سهل سهل جدا!"
لم يشعر أحد برغبة في عمل التحضير تلك الليلة. و أراد [جوليان] استعمال بعض أصواته. و نظر إليه الآخرون محاولين جعله يبدأ صوتا ما. كان السيد [ليزلي] هو الذي يراقبهم أثناء التحضير، و لم يمانع أحد في بعض التشويق بدلا من الملل.
أراد [جوليان] إسعاد الآخرين. و تساءل عما كان عليه فعله. هل يصدر صوت آلة خياطة؟ أو ماذا عن صوت نحلة تَطِن؟
ألقى نظرة على كتابه. لم يكن قد بدأ دراسة اللغة الفرنسية بعد، و تذكر وعده الذي قطعه على نفسه في تلك الكنيسة الصغيرة منذ عدة أيام. لن ينسى ذلك أبدا.
و ضع يداه على أذنيه و بدأ العمل. ربما إن كانت هناك عدة دقائق متبقية في نهاية التحضير سيستطيع أن يفعل شيئا مضحكا، لكنه سيقوم بعمله أولا!
كان العمل سهلا بالنسبة لـ[جوليان]. كان سريع البديهة، و ذاكرته قوية. لقد أنهى قراءة الكثير بالفعل، و عرف الكثير من الأشياء الجديدة. يستطيع هزيمة الآخرين بسهولة إذا حاول. لكن الأمر لم يكن سهلا جدا في البداية، خاصة و أنه كان قد ترك عقله في خمول و كسل لفترة طويلة.
لكن في آخر أول أسبوع من المحاولة، أصبح [جوليان] الأول في الفصل! كان يتقدم [إليزابيث] بدرجة واحدة. اندهش الجميع، و كانت الآنسة [رينجر] أكثرهم دهشة.
و قالت أثناء قراءتها للدرجات : "[جوليان]، يبدو بأنك إما أن تكون الأخير في الفصل، أو الأول. في الأسبوع الماضي، كنت الأخير بجدارة حتى أنني اندهشت لوجود أي درجات على الإطلاق. أما هذا الأسبوع فأنت تتقدم [إليزابيث] بدرجة واحدة. و بالمناسبة، [إليزابيث] تبذل قصارى جهدها أيضا. أنا فخورة بكلاكما كثيرا."
احمر وجه [إليزابيث] من الخجل بينما بدا على [جوليان] بأنه لا يهتم إطلاقا. لكن الآنسة [رينجر] عرفت بأنه يتظاهر بذلك فقط. لقد غيره شيء ما، فقد أصبح يهتم الآن، و أصبح يريد استعمال عقله للعمل و المذاكرة، لا للخدع و الضحكات.
و فكرت : "ربما غيره مرض أمه. كم أتمنى أن يدوم هذا التغيير الرائع! حيث أنه من الممتع تدريس [جوليان] عندما يعمل بجد. أتمنى أن لا يعود الأخير في الفصل في الأسبوع القادم."
لكن كان من المحال أن يصبح [جوليان] الأخير مجددا. كان سيبقي وعده طيلة حياته. و لن يهمل عقله بعد الآن.
[مارتن] هو الشخص الوحيد الذي لم يعمل بجد، و كان أسوأ من [أرابيلا] بنفسها! حيث كان الأخير تماما فتحدثت الآنسة [رينجر] معه بحدة : "تستطيع أن تقوم بما هو أفضل من ذلك يا [مارتن]. ليس من عادتك أن تكون الأخير. تبدو حالما جدا هذا الأسبوع."
لم يكن [مارتن] حالما حقا، بل كان قلقا. و تمنى لو أنه لم يخبر [إليزابيث] بسره. لأنها قد قالت له أشياء قاسية جدا و من المستحيل أن ينساها. و لم تساعده على الإطلاق.
تحدثت الآنسة [رينجر] مع [أرابيلا] أيضا فقالت : "[أرابيلا]، لقد تعبت جدا من رؤية عملك السيئ في الفصل. أنت الأكبر في العمر تقريبا. و أظن بأنكِ لو ركزتي أكثر في عملكِ، و ركزتي أقل على شكلكِ و شعرك، فسنرى أنكِ تستطيعين أن تقومين بما هو أفضل من ذلك أيضا."
توردت وجنتا [أرابيلا]. و فكرت بأن الآنسة [رينجر] غير لطيفة أبدا. و اشتكت لـ[روزماري] : "إنها تتحدث إلي بحدة أكثر من أي شخص آخر في الفصل."
كان هذا صحيحا، لأن الآنسة [رينجر] عرفت بأنها لن تستطيع التعامل مع [أرابيلا] السخيفة إلا بحدة. و كرهت الطفلة الصغيرة أن تشعر بالذل، و كرهت أن توَبخ و تلام أمام الجميع. كانت مدرسة [وايتي ليف] مفيدة جدا لها. حيث أن الكل كان يقول رأيه عنها بصراحة و يتحدث معها بحدة.
قررت في النهاية أن لا تصبح من الأواخر في الأسبوع المقبل. توقفت عن النظر إلى شعرها و لباسها، و توقفت عن إثارة المشاكل في الفصل.
قال [روبرت] الذي لم يجد وقتا للطفلة المغرورة : "ستصبحين قريبا جيدة يا [أرابيلا]. لم أسمعكِ تسألين [روزماري] اليوم عما إذا كان شعركِ مرتب أو لا. هذا رائع!"
و لأول مرة في حياتها، ضحكت [أرابيلا] على النكتة التي كانت ضدها، بدلا من الشعور بالغيظ. أجل، لكن كانت فعلا تتحول إلى طالبة "جيدة" كما قال [روبرت]!
حان وقت الاجتماع المدرسي، و قالت [إليزابيث] لـ[جوليان] : "لن يدوم طويلا. لا يوجد الكثير لفعله فيه. فلنسرع بعده و نحجز الطاولة الصغيرة في الغرفة المشتركة. لدي أحجية صور (بازل) جديدة و أريدك أن تساعدني في تركيبها."
رد [جوليان] بحماس : "حسنا."
لكن كان هناك أكثر مما توقعته [إليزابيث] في الاجتماع، و لم يكن هناك وقت لأحجية الصور في تلك الليلة. كان كل شيء غير متوقعا، و لم يدهش أحد أكثر من [إليزابيث] عندما حدث.
افتُتح الاجتماع كالعادة. لم يكن هناك سوى القليل من النقود لتوضع في الصندوق، لكن بعض الطلاب حصلوا على نقود من أهاليهم و وضعوها فيه. ثم تم توزيع النقود.
سأل [ويليام] : "أي طلبات؟"
وقف طفل صغير يدع [كونتِن] و قال : "أرجوك يا [ويليام]، القفص الذي أبقي فيه الهمستر الخاص بي تحطم. هل يمكنني أن أحصل على نقود لأشتري بها قفصا جديدا؟"
رد [ويليام] : "هذا غال بعض الشيء. و لا يوجد الكثير من النقود في الصندوق. ألا تستطيع إصلاح القفص؟"
قال [كونتن] : "لقد حاولت، لكنني لم أستطع. ظننت في البداية بأنني أصلحته لكنني لم أكن قد فعلت، فخرج الهمستر . و تأخرت على الحصة لأنني لم أستطع أن أمسكه بسرعة. إنه مع الهمستر الخاص بـ[مارتن] حاليا، لكنهما يتقاتلان كثيرا."
عندها قال [جوليان] متذكرا أن يقف و أن يخرج يداه من جيبه : "سأصلحه لك يا [كونتن]. لن يستغرق الأمر وقتا طويلا."
قال [ويليام] : "شكرا لك يا [جوليان]. لا نملك الكثير من النقود في الصندوق حاليا. لكن هناك الكثير من أعياد الميلاد في الأسبوع المقبل، لذا فقد يمتلئ الصندوق مجددا. أي طلبات أخرى؟"
لكن لم يرِد أحد أن يفرغ الصندوق أكثر من ذلك.
فقال [ويليام] : "أي شكاوي؟" لكن الصمت ساد. فبدا واضحا بأنه لا يوجد أي تقارير.
عندها أردف [ويليام] بابتسامة مفاجئة : "حسنا، ليس هناك الكثير لقوله هذا الأسبوع، باستثناء أن [جوليان] قد أصبح الأول على فصله هذا الأسبوع. أحسنت يا [جوليان] كن هكذا دائما!"
فكرت [إليزابيث] : "هذا هو ما يعجبني في مدرسة [وايتي ليف]. قد تكون ملاما، لكنك أيضا تُمدح إن قمت بعمل جيد، و هذا رائع!"
قال [ويليام] : "تستطيعون الذهاب" وقف الطلاب للمغادرة. لكن، وسط صوت أقدام الأطفال تضرب الأرض، تحدث صوت آخر قائلا : "أرجوك يا [ويليام]، هناك شيء أريد قوله!"
عندها أصدر [ويليام] أمره : "عودوا إلى أماكنكم في الحال" جلس الكل بدهشة. من ذا الذي تحدث؟ لم يكن هناك سوى ولد واحد واقف، و هو [مارتن فوليت]، بوجه مُخضر متردد. سأله [ويليام] : "مالذي تريد قوله يا [مارتن]؟ تحدََّث!"
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
شكراً أختيLiTtLe QuEeN على ترجمة الفصول
لقد اشتقت كثيراً للرواية
جاري القراءة
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
جميل جدا ..
أخيرا عادت القصة
بقي إعلان فقط يُخبر الجميع أنها عادت
شكرا لكِ .. حقا
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة LiTtLe QuEeN
ملاحظهـ : أخيتي folla، لا تنسي تصحيح الأخطاء -^^-
^^ ظننتكِ نسيتِ أمري
حسنًا أختي أنا معك.. ليس فقط بالأخطاء وإنما بما أعجبني ولفت نظري ^^
فلنبدأ:
ملاحظه ... ملاحظة، بالتاء المربوطة وليست بالهاء.
استطعتي ... استطعتِ
إخراجالكرة ... ^^
كدت أنسى أن أتنفس ... أعجبني هذا التعبير جدًَا..معبِّر وظريف
و نر إليه الآخرون محاولين جعله يبدأ صوتا ما ... أظنها نظر
ال|أسبوع الماضي ... أللشرطة المائلة غرض ما أم أنها كُتبت سهوًا؟
و كان أسوأ من [أرابيلا] بنفسها ... لم أكن أعرف أن أرابيلا سيئة في الدراسة أيضًا
و هو [مارتن فوليت]، بوجه مُخضر متردد ... كم أرثى لحاله.. الاعتراف بالحق فضيلة.. مؤلمة.
جزاكِ الله خيرًا
وبانتظار البقية بـشــوق
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
مرحبا من جديد ^^
أخي الفاضل JaSSaR ^^
أولا : مبارك لك الإشراف ^^
ثانيا : سعيدة بردك .. جزاك الله خيرا ^^
أخي MaJiD ^^
أهلا و سهلا ..
بإذن الله سأصمم شيئا قريبا ^^
تشكر على الرد ^^
folla ^__________^
أشرق الموضوع بقدومكـ ..
مرحبا أهلا و سهلا ..
و كيف أنسى أمركـِ بالله عليكـِ ؟؟!!
لقد ساعدتني كثيرا جزاك اللهـ كل خير ^^
تم التعديل ^^
~~~
الفصل الرابع و العشرون
[مارتن] يحصل على فرصة
نظرت [إليزابيث] إلى [مارتن] في دهشة كبيرة.
بالتأكيد لم يكن سيفشي سره و يقول بأنه من سرق النقود و الحلوى و حاول إلصاق التهمة بـ[جوليان]!
و فكرت : "إنه مجرد فتى لئيم، فظيع، و خائن، بالإضافة إلى أنه جبان حقا. ما الذي سيقوله؟"
ازدرد [مارتن] لعابه مرة أو اثنتين. بدا أنه يواجه مصاعبا في إخراج الكلمات. و لاحظ [ويليام] بأنه كان مرتبكا جدا، فتحدث إليه بلطف قائلا : "مالذي تريد قوله يا [مارتن]؟ لا تخشَ قوله. فنحن دائما مستعدون لسماع أي شيء في الاجتماع المدرسي كما تعلم."
رد [مارتن] بصوت عال و كأنما يحاول استجماع شجاعته : "أجل أعلم. حسنا، أنا من أخذ النقود، و كل الأشياء الأخرى، و أنا من وضع الباوند و الحلوى في جيب [جوليان] حتى لا يعلم أحد بأنني من فعلها، بل يظن الجميع بأنه [جوليان]."
توقف عن الحديث، إلا أنه لم يجلس. و لم ينبس أحد ببنت شفة. و فجأة أردف قائلا : "أعلم بأن هذا فظيع. و أجرؤ على القول بأنني لم أكن سأعترف أبدا إلا لشيئين. أولا : لم أحتمل رؤية أم [جوليان] مريضة. و ثانيا : امم، إنه فظيع أن تشعر بأنك قد حكت خدعة مقرفة ضد شخص ما و هو يشعر بالبؤس. و هناك شيء آخر أيضا، قال عني شخص ما بأني جبان، و أنا لست كذلك."
قالت [ريتا] : "بالتأكيد لست كذلك. إنها شجاعة كبيرة أن تقول كل ما قلته، و أن تقف و تعترف بشيء خطأ فعلته. لكن لمَ سرقت يا [مارتن]؟"
رد الأخير مرتبكا نوعا ما : "لست متأكدا لماذا. لكنني أعلم بأنه لا يوجد عذر."
كانت [إليزابيث] جالسة تستمع إلى كل هذا بدهشة كبيرة. تخيلوا أن [مارتن] شجاع بما يكفي ليعترف بما فعله أمام الجميع! الآن [جوليان] بريء من كل التهم. نظرت إلى [مارتن] و شعرت فجأة بالأسف عليه.
و فكرت : "لقد أراد أن يحبه الناس بشدة، لكنهم لم يفعلوا، و الآن اضطر للاعتراف بشيء سيجعلهم يكرهونه أكثر! حسنا، لقد كانت هذه شجاعة فعلا."
كان كل من [ويليام] و [ريتا] يتحدثان معا. و كذلك كان العرفاء. مالذي سيحدث لـ[مارتن]؟ كيف سيتعاملون معه؟ تذكرت [إليزابيث] فجأة ما قرأته في الكتاب الكبير في الليلة السابقة. فوقفت قائلة : "[ويليام]، [ريتا]، أنا أفهم ما فعله [مارتن]! ليس لديه أي عذر على ما فعله، لكن هناك سببا حقيقيا، حيث أن الأمر لم يكن مجرد سوء منه. و لم يكن نوع السرقة الذي نعرفه."
سألها [ويليام] بدهشة : "مالذي تعنيه يا [إليزابيث]؟ السرقة سرقة دائما."
ردت [إليزابيث] : "أجل أعلم، لكن سرقة [مارتن] كانت غريبة. فهو لم يأخذ الأشياء من الآخرين سوى حتى يعطيها لهم! و لم يبقِِ شيئا لنفسه أبدا."
و قالت [روزماري] و هي تقف بجناب [إليزابيث] مُدهشة الجميع بنسيان ضعفها : "أجل، هذا صحيح. لقد أعطاني نقودي عندما سرقها، و هو دائما يوزع الحلوى على الآخرين. و لا يبقي شيئا لنفسه."
أردفت [إليزابيث] بحماس : "[ويليام]، هناك شيء ما في الكتاب الكبير عن هذا النوع من السرقة، لم أستطع أن أوقف نفسي عن التفكير بتصرفه المضحك، حيث أنه لطيف و غير لطيف، لئيم و كريم، بدا غريبا أنه كان شيئان متضادان في نفس الوقت، فقررت البحث في الكتاب و وجدت شيئا عن فتاة ما يشبه تصرفها تصرف [مارتن]."
سألها [ويليام] فاتحا الكتاب : " أين؟" وقفت [إليزابيث] و توجهت نحو [ويليام] ففتحت له الصفحة المطلوبة، و ناولته الكتاب قائلة : "هنا!" ثم أشارت إلى المكان.
سألتها [ريتا] : "كيف عرفتِ بأن القصة موجودة هناك؟"
ردت [إليزابيث] : "في الحقيقة، لقد أخبرني [مارتن] عما فعله، و شعرت بالقرف، لكنني أيضا كنت مندهشة منه، و تساءلت إن كان هناك أي شيء عنه في الكتاب، فبحثت، و وجدت ما كنت أبحث عنه."
قرأ [ويليام] القطعة ثم أعطى الكتاب لـ[ريتا]. تحدثا معا لبرهة من الزمن. بينما عادت [إليزابيث] إلى مكانها. و بدا [مارتن] مبتئسا جدا، و تمنى لو أنه لم يقل كلمة. شعر بأن الجميع كان ينظر إليه، و لم يكن هذا شعورا رائعا على الإطلاق.
تحدث [ويليام] مجددا، و استمع إليه الكل باهتمام فقال بوضوح : "السرقة دائما خطأ. يقوم بها الناس لأسباب متعددة كالجشع، الحسد، أو مجرد اللؤم. كلها أسباب سيئة. لكن [مارتن] قام بها لسبب مختلف. لقد فعلها ليشتري الصداقة. فعلها لأنه أراد شراء حب الناس و إعجابهم." توقف قليلا ثم أردف : "لقد أخذ الأشياء حتى يعطيها لأشخاص آخرين. لربما فكر بأنه لأن إعطاء الآخرين أمر جيد، فهو ليس من السيئ أن تسرق الأشياء منهم. لكن الأشياء لم تكن له ليعطيها. و هكذا يبقى الأمر سرقة مهما حصل."
انسابت دمعة على خد [مارتن] و سقطت على الأرض ثم قال بصوت خافت دون أن يقف : "أريد أن أبتعد عن مدرسة [وايتي ليف]. لن أقوم بأي شيء جيد هنا الآن. لم أقم بأي شيء جيد في أي مكان في حياتي."
رد [ويليام] : "لا تستطيع الهرب هكذا. ما فائدة أن تهرب من نفسك؟ أنت شجاع، و إلا فما كنت لتقف وقفتك هذه و تعترف بخطئك. كلنا نقوم بزلات غبية، و كلنا عندنا أخطاء سيئة، لكن المهم هو، هل نحن أمناء بما يكفي لنصلحها؟ لقد كان عندك سبب لما فعلته، سبب سخيف. و أنت الآن ترى بأنه كذلك، و ترى بأن ما فعلته كان خطأ. و هذا كل شيء!"
قال [مارتن] بدهشة : "مالذي تعنيه بقولك أن هذا كل شيء؟"
رد [ويليام] : "أعني أنها نهاية عادتك البلهاء في أخذ ما ليس لك حتى تشتري الصداقة! أنت تعرف جيدا بأنك لا تستطيع شراءها. يحبك الناس لما أنت عليه، لا لما تعطيهم إياه. إن كان سبب تلك العادة السيئة قد ذهب، فإن العادة تذهب معه أليس كذلك؟ لن تسرق مجددا بعد الآن."
اعتدل [مارتن] قليلا في جلسته و قال : "لا أظنني سأفعل. لقد شعرت بالذنب و العار كثيرا. سأنتهز فرصة أخرى."
قال [ويليام] : "جيد. تعال لتراني هذا المساء، و سنصلح الأمور قليلا. لكن أظن بأنه يجب عليك أن تعيد كل ما سرقته لأصحابه. حتى يكون هناك عدل."
رد [مارتن] : "أجل سأفعل."
قالت [إليزابيث] فجأة متلهفة للمساعدة : "بينما نحن سنعطيه فرصة أخرى و نكون ودودين معه."
كم كانت تكره [مارتن]! و الآن تريد مساعدته! ما هو هذا الشيء الموجود في [وايتي ليف] الذي يجعلك ترى الأشياء بشكل مختلف تماما فجأة؟ هذا غريب.
ثم قالت [ريتا] بصوتها المميز البطيء : "يبدو لي بأن [إليزابيث] عريفة أفضل كثيرا إذا لم تكن عريفة!"
قهقه الطلاب بصوت عال على هذه الجملة، و ابتسمت [إليزابيث] أيضا، ثم فكرت بدهشة : "[ريتا] محقة. أنا حقا أعقل كثيرا عندما لا أكون عريفة! أوه، كم أنني متقلبة!"
انتهى الاجتماع أخيرا. ذهب [مارتن] إلى [جوليان] و تمتم دون أن ينظر إليه : "أنا آسف يا [جوليان]."
فأمره [جوليان] : "انظر إلي. لا تعتد على عدم النظر إلى الآخرين عند الحديث إليهم الآن يا [مارتن]. انظر إلي و اعتذر جيدا."
رفع [مارتن] بصره خائفا نوعا ما و نظر إلى عينا [جوليان] الخضراوتان، متوقعا أن يرى حقدا و غضبا. لكنه لم يرَ سوى الود. و اعتذر جيدا فقال : "أنا آسف. لقد كنت حقيرا. لقد تعلمت درسا لن أنساه ما حييت، و لن أصبح منافقا مجددا في حياتي."
رد [جوليان] : "لا عليك. إن كان هذا يريحك قليلا، فأنا أحبك الآن أكثر من ذي قبل. انظر، [ويليام] يريدك."
ذهب [مارتن] مع [ويليام]. و لم يسمع أحد ما قاله [ويليام] له، لكن [روزماري] التي رأته و هو يخرج من غرفة [ويليام] قالت بأنها رأته أسعد كثيرا.
و قالت : "سأتعامل معه بود. سيحتاج إلى صديق، و سأكون أنا صديقته. لم يخطر ببالي أبدا بأنه قد يكون سيئا، و لطالما ظننت بأنه لطيف. لذا فسأكمل ظني هذا."
نظرت [إليزابيث] بدهشة إلى [روزماري] الضعيفة. يا إلهي، ها هو شخص آخر يتغير! من كان ليظن بأن [روزماري] التي توافق الناس في كل ما يقولونه قد تقول بصراحة بأنها تريد أن تكون صديقة شخص كـ[مارتن]!
و فكرت : "لا يمكنك أن تعرف شيئا عن الآخرين أبدا. تظن بأنه لأنهم ضعفاء، فسيبقون كذلك دائما، أو فقط لأنهم لؤماء، فسيبقون كذلك دائما. لكنهم يستطيعون التغير تماما بشكل فظيع و سريع إن عوملوا بالطريقة الصحيحة. يا إلهي، حتى [أرابيلا] قد تتغير إذا نست أن تكون مغرورة و متغطرسة! لا، هذا لن يحدث أبدا!"
لم يكن هناك وقت للقيام بأحجية الصور، لم يكن هناك وقت سوى لترتيب المكان و الذهاب للنوم.
قال [جوليان] بابتسامة عريضة : "تحدث الكثير من الأشياء هنا، أليس كذلك؟ هيا لنذهب إلى العشاء."
في العشاء، كانت الآنسة [رينجر] منزعجة جدا من طنين ذبابة ما. و بحثت عنها في الطاولة بأكملها، لكنها لم تجدها.
فقالت بانزعاج : " أينهي هذه الحشرة؟ فليقتلها أحدكم. لا نريدها أن تبيض على لحمنا."
لكن الذبابة استمرت في طنينها، و بحث عنها السيد [ليزلي] في الطاولة الأخرى. لقد بدأت تزعجهم جميعا حقا.
نظرت [إليزابيث] إلى [جوليان] فجأة. فابتسم لها و أومأ برأسه. ففكرت : "أوه، إنه أحد أصوات [جوليان]!" ثم انفجرت ضاحكة. عندها عرف الجميع، و ضحكوا كثيرا، حتى الآنسة [رينجر].
عندما كانا ذاهبان إلى غرف نومهما، قال [جوليان] لـ[إليزابيث] : "فكرت بأنه قد يكون وقتا مناسبا للقيام بمزحة ما. فقد كانت ليلة جادة جدا. ليلة سعيدة يا [إليزززززززززززززابيث]!"
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
الســلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخييييراً ليتل كوين ...الفصل الجديد من الرواية ...
مبروووك عليكِ الشاشة ومبرووك علينا الفصل الجديد ...
ولمن سأل عن الرواية فهي - كما قالت ليتل - جزء من سلسة بإسم The Naughtiest Girl من تأليف Well Done ، ثم جاءت المؤلفة Anne Digby وأكملت الأجزاء الباقية
وهذه العناوين الموجودة ...
The Naughtiest Girl Keeps a Secret (1999)
The Naughtiest Girl Helps a Friend (1999)
The Naughtiest Girl Saves the Day (2000)
Well Done, the Naughtiest Girl! (2000)
The Naughtiest Girl Wants to Win (2001)
The Naughtiest Girl Marches On (2001)
حاولت جاهدة البحث عنها في المكتبات -وحتى معرض الكاتب- ولكنني لم أجد لديهم ...لكن وجدت موقعاً يمكن أن تشتري منه ...لم أجربه لأن ليس لدي ثقة في هذه المواقع...
على العموم ....ليتل كوين ما راح تقصر وترجم لنا كل الأجزاء ...<<< أمزح ... لا تثقلي كاهلك ^^
وفي إنتظار الأجزاء الجديدة
تعديل :::
حظي راآآآآئع ...أول من يقرأ الفصل الجديد ....
الله يعطيك العافية ليتل كوين ^^
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
أهلا أهلا ريماا ^^
جزاك الله خيرا على الإضافة لكن عندي ملاحظة بسييييطة ^^
اقتباس:
جزء من سلسة بإسم The Naughtiest Girl من تأليف Well Done
هههههه
اسم المؤلفة Enid Blyton
و قد ألفت أول أربع كتب من السلسلة :
1. The Naughtiest Girl in the School.
2. The Naughtiest Girl Again.
3. The Naughtiest Girl is a Monitor.
4. Here's the Naughtiest Girl.
قرأت أول ست كتب من السلسة
و أترقب شراء الأربعة الباقين بشغف شديد !!
بالمناسبة ..
تستطيعين شراء الكتب من Amazon فهو موقع موثوق
و كل كتبي منه و هو كذلك رخيص جدا ..
لكن لا أعلم عما إذا كان يوصل الكتب إلى بلدان بعيدة كالبلدان العربية أم لا !!
<< إعلان P:
اقتباس:
على العموم ....ليتل كوين ما راح تقصر وترجم لنا كل الأجزاء ...<<< أمزح ... لا تثقلي كاهلك ^^
ههههههههه
ربما يوما ما !!
لكنني حاليا متعقدة من الترجمة !!!
على أي حال ..
سلمت يداكـِ على ردك الجميل ^^
سعدت به كثيرا ^^
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة LiTtLe QuEeN
folla ^__________^
أشرق الموضوع بقدومكـ ..
مرحبا أهلا و سهلا ..
و كيف أنسى أمركـِ بالله عليكـِ ؟؟!!
لقد ساعدتني كثيرا جزاك اللهـ كل خير ^^
تم التعديل ^^
~~~
أنار الله طريقك وأشرق أيامك
قرأت الفصل الجديد.. وهو رائع
قبل ذكر الملاحظات.. أريد أن أجدد شكري لكِ..
أولاً على حسن انتقائك للرواية
وثانيًا على ترجمتك لها
الرواية رائعة بحق وخاصة أنها موجهة للصغار ومع ذلك لم تمتهن ذكاءهم بل عرضت دواخل الصغار المعقدة بكل سلاسة، بعكس قصصنا الساذجة والسطحية.
يعجبني كثيرًا عرض الكاتبة لتلك الدواخل دون اعتقاد بقصور الصغار عن الفهم أو ما شابه.
جزاكِ الله خيرًا أختي..
وبالنسبة للملاحظات:
قالت [ريتا] بصوتها الممز البطيء ... أظنها المميز.
قال [جوليان] بابتسامة عريضة : "الأشياء تحدث هنا كثيرا ... أظن الجملة بحاجة لاعادة صياغة كأن تقولي كثير من الأشياء يحدث هنا، أو الأشياء التي تحدث هنا كثيرة ..إلخ، كما ترين أنت بطريقتك.
بحثت عنها في الطاولة بـأمكلها ... ^^
ليلة سعيدة يا [إليزززززززززززززابيث]! ... استغل اسمها بذكاء ^^
بانتظار البقية little queen
أختك folla
http://www.y8y7.com/uploads/4eb8cfa5c4.gif
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة LiTtLe QuEeN
أخيتي فضـاء ..
اممـ لا أظن لأن الرواية ليست مشهورة بما يكفي -^^-
هــههههههههههههــه
لا فأنا ما زلت في المدرسة المتوسطة D:
أأبدو كبيرة لهذا الحد ؟؟ هههههه
~~~
و الآآآآن ...
إليكمـ الأخبار السارة ^^
ستعود الرواية من اليوم ^^
آمل أن لا يكون القرّاء قد نسوا أمرها تماما !!
لا أعلم كيف أعبر عن اعتذاري لتوقفي المفاجئ و الطويل هذا !!
لكن ها هي الرواية تعود بعد طول انتظار ^^
و ترقبوا الفصل الثالث و العشرين في الرد التالي ^^
و لا تنسوا مفاجآتي البسيطة بعد انتهاء الرواية !!
أعترف بأنها بسيطة لكنها كل ما لدي :]
هههههه
ظننت انك تترجم كممارسة لتخصصك،
جميل و الله
إذا وجدت في نفسك المحبة لهالهواية فتخصص فيها،
بتعجبك،
بالتوفيق
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
و أخيـــــــــــراً .. تم إكمال الترجمة ^^
شكراً جزيلاً لك ليتل كوين
و مبارك لك الشاشة الجديدة ^^.
بانتظااار البقية
^_^