{ الابتسامة الحلوة تفتح المغاليق المحكمة ، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم : تبسمك في وجه أخيك صدقة }
( استمتع بحياتك: الشيخ العريفي )
عرض للطباعة
{ الابتسامة الحلوة تفتح المغاليق المحكمة ، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم : تبسمك في وجه أخيك صدقة }
( استمتع بحياتك: الشيخ العريفي )
...........................
يا مَنْ يُعَانِقُ دُنْيَا لا بَقَاءَ لَهَا ..... يُمسِي وَيُصْبِحُ في دُنْيَاهُ سَفَّارا
هَلاَّ تَرَكْتَ لِذِي الدُّنْيَا مُعَانَقَةً ...... حَتَّى تُعَانِقَ في الْفِرْدَوسِ أبْكَارَا
إنْ كُنْتَ تَبْغي جِنَانَ الخُلُدِ تَسْكُنُها ..... فَيَنْبَغِي لكَ أنْ لا تَأْمَنَ النَّارا
الشافعي - رحمه الله -
.............................
{أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون} (البقرة:44)
-----
لا تنه عن خلقٍ وتأتي مثله ... عارٌ عليك إذا فعلت عظيم
أبو الأسود الدؤلي
فديتُ الضاحكينَ إلى المنايـا ** وإنْ يستصْرخُ الإسلامُ بُسْلُ
رجالٌ إن دعا الإيمـانُ قامُـــوا ** وماهـيَ غيرَ أسـيافٍ تُسَلُّ
من الصومال والأفغانِ جاءُوا ** ومن بغدادَ ، إقـْدامٌ ونُبـْـــلُ
من الشّيشانِ والأقْصَى أُسُودٌ ** تَكِـّلُ النائبـاتُ ،ولا تكِـــــلُّ
لا تحسبنَّ المجد تمراً أنت آكله * * * لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا
لا تمنعن يد المعروف عن أحد **** ما دمت مقتدراً فالسعد تارات
كتبت و قد أيقنت يوم كتابتي بأن يدي تفنى ويبقى كتابها
فإن كتبت خيرا ستجزى بمثله وإن كتبت شرا عليها حسابها
يا مَنْ يُعَانِقُ دُنْيَا لا بَقَاءَ لَهَا ..... يُمسِي وَيُصْبِحُ فيدُنْيَاهُ سَفَّارا
هَلاَّ تَرَكْتَ لِذِيالدُّنْيَا مُعَانَقَةً ...... حَتَّى تُعَانِقَ في الْفِرْدَوسِ أبْكَارَا
إنْ كُنْتَ تَبْغي جِنَانَالخُلُدِ تَسْكُنُها ..... فَيَنْبَغِي لكَ أنْ لا تَأْمَنَ النَّارا
{ لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله }[الحشر:11]
فهذا حال جبال الحجارة الصلبة، وهذه رقتها وخشيتها وتدكدكها من جلال ربها، فيا عجبا من مضغة لحم أقسى من هذه الجبال! تسمع فلا تلين! ومن لم يلن لله في هذه الدار قلبه فليستمتع قليلا، فإن أمامه الملين الأعظم - النار عياذا بالله منها-![ابن القيم]
كَفْكِفْ دموعَكَ لــيس . . ينفَعُكَ البكاءُ ولا العويل
وانهضْ ولا تشكُ الزمانَ . . فما شكا إلاَّ الكسول
واسلكُ بهمَّتِكَ السَّبيلَ . . ولا تقلْ كيف السَّبيلُ
- الجنة حبيبة المؤمن فكيف يبيعها منه بالبغيضة ؟
- خذ من الدنيا ما يبلغك الآخرة ، ولا تأخذ من الدنيا ما يمنعك الآخرة .
يحيى بن معاذ
قيل يعرف الجاهل بست خصال: الغضب من غير شئ.
والكلام من غير نفع.
والعطيه في غير موضعها.
وان لا يعرف صديقه من عدوه.
وافشاء السر.
والثقه بكل احد .
اللهم اني أسألك علما نافعا ورزقا طيبًا وعملاً متقبلا
باسم الله
ذكرى من ذكرى الجمُعة :
( إذا احتاج إليك أخ في الله أو احتاجت إليك أخت في الله .. فاستقبله بسعادة وترحيب ، وابذل كل ما لديك لمساعدته ..
صنائع المعروف تقي من مصارع السوء ، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ،
وخير الناس أنفعهم للناس )
- " إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ ، يومَ القيامةِ : يا بنَ آدمَ ! مرِضتُ فلم تعُدْني . قال : يا ربِّ ! كيف أعودُك ؟ وأنت ربُّ العالمين . قال : أما علمتَ أنَّ عبدي فلانًا مرِض فلم تعدْه . أما علمتَ أنَّك لو عدتَه لوجدتني عنده ؟ يا بنَ آدم ! استطعمتُك فلم تُطعمْني . قال : يا ربِّ ! وكيف أُطعِمُك ؟ وأنت ربُّ العالمين . قال : أما علمتَ أنَّه استطعمك عبدي فلانٌ فلم تُطعِمْه ؟ أما علمتَ أنَّك لو أطعمتَه لوجدتَ ذلك عندي ؟ يا بنَ آدمَ ! استسقيتُك فلم تَسقِني . قال : يا ربِّ ! كيف أسقِيك ؟ وأنت ربُّ العالمين . قال : استسقاك عبدي فلانٌ فلم تَسقِه . أما إنَّك لو سقَيْتَه وجدتَ ذلك عندي "
الراوي: أبو هريرة المحدث:مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2569
خلاصة حكم المحدث: صحيح
- " وأحب الأعمال إلى الله عزوجل سرور تدخله على مسلم ، تكشف عنه كربة ، أو تقضي عنه دينا ، أو تطرد عنه جوعا ، ولأن أمشي مع أخ في حاجة ؛ أحب إلي من أن اعتكف في هذا المسجد يعني مسجد المدينة شهرا "
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث:الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 2623
خلاصة حكم المحدث: حسن لغيره
سهام الليل لا تهدأ و لكن لها أجـل و للأجل انتهاء
أتهزأ بالدعاء و تزدريه تأمل فيك ما فعل الدعاءُ ؟!
قال الإمام أحمد رحمه الله :
الناس محتاجون إلى العلم أكثر من حاجتهم إلى الطعام والشراب لأن الطعام والشراب يحتاج إليه فى اليوم مرة أو مرتين والعلم يحتاج إليه بعدد الأنفاس.
قوله تعالى :{ فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا }[الكهف:71]فيه دلالة على أن قلوب المؤمنين مجبولة على إنكار المنكر، وغير مالكة للصبر على احتماله؛ لأن موسى عليه السلام وعد الخضر أن يصبر على ما يراه منه، فلما رأى ما رأى أنكره عليه.[القصاب]
و لَأن يُــعادي عــاقلاً خـيرٌ لَـهُ , , , مِـن أن يكــونَ لَـه صديقٌ أحـمقُ
فارغب بنفسِكَ أن تصادق أحمقا , , , إن الصديقَ على الصديقِ مُصدِقُ
دعوتُ نفسي إلى الله .. فاستمهلتني
فتركتها و ذهبت !
[h=5]النفوس المتنعمة والمترفة لا ترى الحق واضحاً كما تراه النفوس المكابِدَة (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا)
الشيخ عبدالعزيز الطريفي[/h]
[h=3]{ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدْ } "سورة ق"
[/h]أحرفٌ تَزُفنّا للجنة .. وأخرى تَـجُرنـَا للنـــَار
فَـراقبوا مَا تكتُبونه جيـــدًا
[h=5]تعيش الشام مخاضاً لنفي الفساد من جسدها، وبدأت علامات صلاحها، وإذا صلح أمر الشام تبعتها الأمة، ففي الحديث:
(إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم)[/h]
الشيخ عبدالعزيز الطريفي
قال الشافعي رحمه الله :
الخير في خمسة :
غنى النفس
و كف الأذى
و كسب الحلال
و التقوى
و الثقة بالله .
" حياة القلب و عافيته في المِحَن " أبو إسحاق الحويني
سئل حكيم اعرابي’اي الرجال افضل ؟
فاجاب.الذي اذاحاورته وجدته حكيما.
واذا غضب كان حليما .واذاظفر كان كريما.
واذا استمنح منح حسيما.واذا عهد وفى وان كان الوعد عظيما.واذا شكي اليه وجد رحيما.
عن عمرو بن عنبسة ـ رضي الله عنه ـ أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
" أقرب ما يكون الرب عز و جل من العبد في جوف الليل، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن ". رواه أبو داود والترمذي .
اعتني بسمعتكـ جيدا فستثبت لكـ الايام انـــــــها اغلـــــى ما تملكــ!
...........................
كثيرا ما يستعجل الإمام أو يغفل المأموم عن تدبر سورة الفاتحة، خاصة مع تكررها في مثل التراويح، طلبا لتدبر ما بعدها من تلاوة وربما لتدبر قنوت!! مع أن الفاتحة أولى السور بالتدبر؛ لأنها أعظم سورة، والله تعالى يقول :
{ ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم }[ الحجر : 87 ] والفاتحة هي السبع المثاني والقرآن العظيم.
احفظ لسانك إلا من أربع :
حق توضحه و باطل تدحضه
و نعمة تشكرها و حكمة تظهرها
جهلت عيون الناس ما في داخلي
فوجـدت ربـــي بالفـــــؤاد بصيـــرا
يا أيها الحزن المسافر في دمي
دعني فقلبــي لن يكون أسيـرا
ربي معي فمن ذا الذي أخشي إذن
مادام ربـــي يحســـن التدبيـــــرا
قال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله :
{ ليس تقوى الله بصيام النهار ولا بقيام الليل والتخليط فيما بين ذلك، ولكن تقوى الله ترك ما حرم وأداء ما افترض الله فمن رزق بعد ذلك خيرا فهو من خير إلى خير }
يحكى ان كان هناك اخوين يعيشان في مزرعة وكان أحدهما متزوجاً و
لديه عائلة كبيرة أما الثانى فكان أعزباً وكانا يتقاسمان
الإنتاج والربح بالتساوي. وفى يوم من الأيام قال الأخ
الأعزب لنفسه إن تقاسمنا أنا وأخي الإنتاج والأرباح ...ليس عدلاً
فأنا بمفردي واحتياجاتى بسيطة فـكان يأخذ كل ليلة من
مخزنه كيساً من الحبوب ويزحف به عبر الحقل من بين منازلهم و
يفرغ الكيس في مخزن أخيه.
وفي نفس الوقت قال الأخ المتزوج لنفسه أنه ليس عدلاً أن نتقاسم
الإنتاج والأرباح سوياً أنا متزوج ولي زوجة وأطفال يرعوننى في
المستقبل وأخي وحيد لا أحد يهتم بمستقبله .
وعلى هذا اتخذ قراراً بأن يأخذ كيساً من الحبوب كل ليلة ويفرغه
في مخزن أخيه. و ظل الأخوان على هذه الحال
لسنين طويلة لأن ما عندهم من حبوب
لم يكن ينفذ أو يتناقص أبداً.
و في ليلة مظلمة قام كل منهما بـتفقد مخزنه وفجأة ظهر لهما ما
كان يحدث فأسقطا أكياسهما وعانق كل منهما الآخر.
العــــطــــاء : هو أن تكون في الحياة كزجاجة العطر تقدم
للاخرين كل ما بداخلك وإن فرغت تبقى رائحتك طيبة.
الشدائد تصلح من النفس بمقدار ما تفسد من العيش
والترف يفسد من النفس بمقدار ما يصلح من العيش
فلا تجزعن إذا كنت في شدة، ولا تفرحن إذا كنت في فسحة
فبين هذا وذاك فتنة
أحبُّ الكلام إلى الله.. سبحان الله وبحمده
بسم الله الرَّحمن الرَّحيم والصَّلاة والسَّلام على أشرف المرسلين سيدنا محمّدٍ بن عبد الله -صلّى الله عليه وسلّم- أمَّا بعد...
سبحان الله وبحمده...
ما أسهلها من كلمةٍ لا تحتاج إلى جهدٍ ولا مالٍ ولا وقتٍ ومع ذلك لها مكانةٌ عظيمةٌ عند الله -عزّ وجلّ-
وقد غمرنا الله بكرمه وفضله إذ جعل لهذه الكلمة أجرٌ كبيرٌ في الميزان.
مكانتها لدى الله -عزّ وجلّ-:
فعن أبو ذر الغفاري -رضي الله عنه- أنَّ الرَّسول -صلّى الله عليه وسلّم- قال :
{ألا أخبرك بأحبّ الكلام إلى الله؟ قلت: يا رسول الله! أخبرني بأحب الكلام إلى الله. فقال: إن أحبّ الكلام إلى الله، سبحان الله وبحمده } رواه مسلم 2731]
وَمِمَّا زَادَنِي شَرَفاً وَفَخْرَاً **وَكِدْتُ بِأَخْمُصِي أَطَأُ الْثُّرَيَّا
دُخُوْلِي تَحْتَ قَوْلِكَ:"يَا عِبَادِيْ"**وَأَنْ صَيَّرْتَ أحْمَدَ لِي نَبِيَّا
قال محمد بن واسع رحمه الله :
لو رأيتم رجلاً في الجنة يبكي ، أما كنتم تعجبون ؟ قالوا بلى ،
قال: فأعجب منه في الدنيا رجل يضحك و لا يدري إلى ما يصير !!
كفى بالموت واعظا
تكاد تندثر عبادة زيارة القبور عند البعض مع ان النبي صلى الله عليه وسلم امر بزيارتها لانها تذكر الاخرة
قال سيدنا على رضى الله عنه وكرم الله وجهه :
إن الدنيا قد ارتحلت مدبرة ، وإن الآخرة قد ارنحلت مقبلة ، ولكل منهما بنون ،
فكونوا من أبناء الآخرة ، ولا تكونوا من أبناء الدنيا ، فإن اليوم عمل ولا حساب
وغداً حساب ولا عمل
قيل للإمام أحمد بن حنبل رحمه الله
كم بيننا وبين عرش الرحمن ؟ قال : دعوة صادقة من قلب صادق
وقال أيضاً :
نحن قوم مساكين ، نأكل أرزاقنا وننتظر آجالنا
كان هناك غلام أرسل الى بلاد بعيده للدراسة وظل هناك بضعا من الزمن ثم ذهب بعد عودته الى أهله ليطلب منهم ان يحضروا له معلم ديني ليجيب على أسئلته الثلاثة ، ثم أخيراً وجدوا له معلماً دينياً مسلماً ودار بينهما الحوار التالي : الغلام: من أنت ؟ وهل تستطيع الاجابه على أسئلتي الثلاث ؟
المعلم: أنا عبد من عباد الله.. وسأجيب على أسئلتك بإذن الله تعالى ..
الغلام: هل أنت متأكد؟ الكثير من الأطباء والعلماء قبلك لم يستطيعوا الإجابة على أسئلتي !
المعلم: سأحاول جهدي .. وبعون من الله ..
الغلام: لدي 3 أسئلة :
السؤال الأول : هل الله موجود فعلاً ؟ واذا كان كذلك أرني شكله ؟
السؤال الثاني : ماهو القضاء والقدر؟
السؤال الثالث : إذا كان الشيطان مخلوقاً من نار ..فلماذا يلقى فيها بعد ذلك وهي لن تؤثر فيه؟
صفع المعلم الغلام صفعة قوية على وجهه !!
فقال الغلام وهو يتألم: لماذا صفعتني؟ وما الذي جعلك تغضب مني؟
أجاب المعلم: لست غاضباً وإنما الصفعة هي الإجابة على أسئلتك الثلاث ..
الغلام: ولكنني لم أفهم شيئاً !!
المعلم: ماذا تشعر بعد ان صفعتك؟
الغلام: بالطبع أشعر بالألم !!
المعلم: إذاً هل تعتقد أن هذا الألم موجود؟
الغلام: نعم !
المعلم: أرني شكله؟
الغلام: لا أستطيع !
المعلم: هذا هو جوابي الاول .. كلنا نشعر بوجود الله ولكن لا نستطيع رؤيته !
ثم أضاف: هل حلمت البارحة بأني سوف أصفعك؟
الغلام: لا
المعلم: هل خطر ببالك أني سأصفعك اليوم؟
الغلام: لا ..
المعلم: هذا هو القضاء والقدر ..!
ثم أضاف: يدي التي صفعتك بها .. مما خلقت؟
الغلام: من طين !
المعلم: وماذا عن وجهك؟
الغلام: من طين
المعلم: ماذا تشعر بعد ان صفعتك؟
الغلام: أشعر بالالم !
المعلم: تماماً .. فبالرغم من أن الشيطان مخلوق من نار .. ولكن إذا شاء الله فستكون النار مكاناً أليماً للشيطان !
جزاكم الله خيراً ونفع بكم
" لما كان بدنُ الآدمي لا يقوم إلا باجتلاب المصالح ودَفْـع المؤذي، رُكِّبَ فيه الهوى، ليكون سببًا لجلب النافع.والغضب ليكون سببًا لدفع المؤذي.
ولولا الهوى في المطعم، ما تناول الطعام، فلم يقُمْ بدنُـه، فجعل له إليه مَيْـلٌ وتَوْقُ.
فإذا حصل له قدرُ ما يقيم بدنَـه زال التوقُ "
[صيد الخاطر - ابن الجوزي]
الصَّلاة تنبه المسلم إلى هويته الحقيقة وهي أنَّه عبدٌ مملوكٌ لله -عزَّ وجلَّ- بحيث أنَّه كلما أنسته مشاغل الدُّنيا عن الآخرة جاءت الصَّلاة فذكَّرته. والصَّلاة نورٌ للمؤمن في قلبه ووجهه وحشره، والصَّلاة في قلب المسلم غذاءٌ مستمرٌ للعقيدة والإيمان وتناه عن الفحشاء والمنكر، وهي طهرة للمسلم من المعاصي والأوزار؛ لقوله -صلَّى الله عليه وسلَّم-:
«الصَّلوات الخمس... مكفراتٌ ما بينهنَّ إذا اجتنب الكبائر» [رواه مسلم 233].
[TABLE="width: 90%"]
[TR="bgcolor: ffffff"]
[TD="bgcolor: ffffff, align: center"]يَعِيش المَرْءُ ما استحيَى بِخَيرٍ[/TD]
[TD="bgcolor: ffffff, align: center"]و يبقى العودُ ما بقيَ اللحاءُ[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: ffffff"]
[TD="bgcolor: ffffff, align: center"]فلا و اللهِ ما في العيشِ خيرٌ[/TD]
[TD="bgcolor: ffffff, align: center"]و لا الدُّنيا إذا ذَهبَ الحَياءُ[/TD]
[/TR]
[TR="bgcolor: ffffff"]
[TD="bgcolor: ffffff, align: center"]إذا لم تخشَ عاقبة َ الليالي[/TD]
[TD="bgcolor: ffffff, align: center"]و لمْ تستَحْي فافعَلْ ما تَشاءُ[/TD]
[/TR]
[/TABLE]
بعقيدتي أبقــــى ... أقوى على الزمــــن
حصني إذا عصــف ... بي موجة الفـــتــن
والصـبر لـــي زاد ...في شدة المحــــن
أبعدُ القلوب ِمنَ الله ِالقلبَ القاسي !
واعجباً ممّن يحملُ في صدرهِ حجراً ينوءُ بحملهِ أو يكادُ ,
كيف َبه ِلو ضُربَ باصغرَ منهُ في رأسه ِأو في يده ِ أتراهُ يذوقُ لذيذَ النومِ!!